مريم بوخمسين: معرض عبير الأحساء مزيج بين الماضي والحاضر

طباعة

b_100_116_16777215_0___images_1-2018_F2(8).pngكتبت آلاء الوزان:

كشفت الفنانة التشكيلية السعودية مريم بوخمسين عن تفاصيل معرض عبير الأحساء التشكيلي المقام بمركز المعارض التجارية بمحافظة الأحساء والمصاحب لمهرجان التمور التابع لأمانة الأحساء، وأكدت بوخمسين أنه في سنة 2018م تم اختيارها كمنظمة لهذا المعرض  ليكون دائما مصاحباً لمهرجان التمور وعنوانه الدائم «عبير الأحساء» لأنه برعاية صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل آل سعود وهذا العام يحمل عنوان «نظرة لقدام » فالفكرة من المعرض أن يعبر عن التراث والماضي والهوية المحلية التي تعتبر امتداداً للحاضر والمستقبل فمن خلال الماضي والأفكار التقليدية المعتاد عليها نستشرف المستقبل حتما «إللي ماله أول ماله تالي» مثل مايقولون فحاولنا ان نجمع من خلال المعرض والورش التي أقمناها افكاراً ترمز إلى الماضي وإلى الرموز المحلية من الخيل ومن الخط العربي والتراثي الشعبي والازياء الشعبية بالإضافة إلى الأفكار المعاصرة والحديثة.كما أكدت الفنانة مريم بوخمسين ان مشاركتها في المعرض ليست الأولى، وقالت: النسخ السابقة للمعرض كنت مشاركة عادية  شاركت فيها اعمالي التشكيلية ولكن هذه السنة 2018 م لأول مرة اكون المنظمة لهذا المعرض وانا جد فخورة بذلك واختياري لأكون المنظمة للمعرض جاء من أمانة الأحساء وصاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل آل سعود، وتؤكد بوخمسين أن مجالها في الفن التشكيلي ليس له بداية بل هو بالفطرة.
وقالت:  حسب ما تروي لي والدتي فانني منذ كان عمري سنة ونصف وانا احب الفن، كانت والدتي تحب مجال الخياطة فرسمت نفس الفستان الذي تخيط فيه، وعندما رأت والدتي تلك الرسمة. اعتقدت بأني اشخبط، بصراحة ما أتذكر في يوم من الايام انا شنو أتمنى اصبح وبأي مجال من تلك المجالات، وأحب أقول أن الفن التشكيلي لايوجد فيه منافسة، الفن فيه مشاركة وتكامل والفن التشكيلي غير لان كل فنان يتميز بأسلوب خاص وبمدرسة خاصة وبجمهور مختلف وبمستويات مختلفة، فنحن بالفن التشكيلي لايوجد بيننا منافسة وبالنسبة لمريم بوخمسين فأنا اجمع بين العلم والفن وهذا المفهوم التي اشتغل عليه في اعمالي الفنية وتدريسي للفن وانا كوني معلمة تشكيلية فما أحاول أن أوضحه ان الفن هو اسلوب حياة ويرتبط بكل شيء فنحن دائما مثلا ننظر للعلوم برؤية جامدة ونحس انها  مملة وما فيها عنصر وجانب تشويق، وبالنسبة لي انا اشوف الروابط والعلاقة بين الفنون وبين العلوم، فأعبر عن هالشيء في اعمالي. واقدم محاضرات في هذا المجال، حتى في تدريسي بالفن دائما اجيب الافكار اللي من خلال الفن مثل كيف ننمي مهارات التفكير بتحفيز الخيال والابتكار والابداع عند الاطفال.
وأوضحت مريم بوخمسين ان لها العديد من المشاركات بالفنون التشكيلية وحصولها على جوائز سواء محلية أو على مستوى الوطن العربي فكان عندي معرض شخصي. في مملكة البحرين والعديد من دول الخليج والوطن العربي وبالنسبة للجوائز فقد حصلت على جائزة في مهرجان الجنادرية «جائزة فنانات الوزارة». واختتمت الفنانة التشكيلية مريم بوخمسين بتوجيه نصيحة لكل محبي الفن التشكيلي: أحب أقول لهم لابد يكون عندكم شغف بأي مجال تبون تبدعون فيه سواء أكان فناً تشكيلياً او مجالاً اخر،  لانه مافي انسان ينجز الا اذا كان في داخله شعلة تحترق ومن خلالها يقدر يوصل الى ما يطمح له، واذا ما كان شغوفاً بعمله ويعشق الشيء الذي يمارسه ماراح ينجح! والشيء الثاني بالفن بالتحديد ان لا أحد ينتظر الفرصة او الجهة التي تتبناه «لان هالشيء ماراح يصير»  الفنان الحقيقي طول عمره عصامي، ولابد ان يسعى بنفسه ويشتغل على نفسه الى ان يثبت نفسه في النهاية. واكيد سيحصل على المستوى الذي يتمناه.