اشتباكات في القسم الجنوبي من المدينة بطلقات مدفعية

بريطانيا: نطالب بنشر 75 مراقباً في الحُديدة ومينائها

طباعة

اندلعت اشتباكات أمس بين القوات الموالية للحكومة وقوات المتمردين الحوثيين في مدينة الحديدة اليمنية، وذلك رغم توصل الطرفين إلى هدنة هشة في هذه المدينة الاستراتيجية.وترددت في القسم الجنوبي من المدينة المطلة على البحر الأحمر في الساعات الأولى من صباح أمس أصوات طلقات مدفعية واشتباكات بالأسلحة الرشاشة.
وفي هذا السياق طرحت مندوبة بريطانيا الدائم في مجلس الأمن الدولي كارين بيرس، مشروع قرار يقضي بتوسيع مهمة المراقبين الدوليين المشرفين على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غرب اليمن.
وتنص مسودة القرار الذي يتوقع دبلوماسيون أن تطرح على التصويت الأسبوع المقبل، على نشر نحو
75 مراقبا في الحديدة ومينائها، وفي مرفأي الصليف وراس عيسى، لفترة أولية مدتها ستة أشهر، حسب وكالة «فرانس برس».
ويدعو مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الاسراع في نشر كامل بعثة المراقبين التي يقودها الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت.
وعقدت في السويد في شهر ديسمبر الماضي أول جولة حوار منذ أكثر من عامين بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة «أنصار الله» «الحوثيين» تحت إشراف الأمم المتحدة، وتوجت بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة ونشر فريق من المراقبين
الدوليين فيها.
ونشرت الأمم المتحدة حتى الآن في الميناء الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر فريقا صغيرا من
16 مراقبا.
وصرح المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، بأن الجولة الجديدة من المفاوضات اليمنية قد تعقد في الشهر المقبل، مشيرا إلى أنها ستركز على الجانب السياسي من حل النزاع في اليمن.
وقال غريفيث: «الجولة الجديدة من المفاوضات ستتناول التسوية السياسية لهذا النزاع, ما زلنا نجهل موعدها ومكانها. هناك خيارات عدة لن أذكرها, أنا آمل أن تُعقد المفاوضات قريبا فقد قلت سابقا إنني أتمنى أن تجرى في شهر فبراير، لأننا لا نريد المماطلة في هذا الأمر».