انسحاب ألفي جندي بعد «فشل المهمة»

أميركا خسرت الرهان في سورية

طباعة

b_100_100_16777215_0___images_1-2018_1(183).pngخسرت الولايات المتحدة الأميركية «الرهان» في سورية بعد فشلها في مهمتها العسكرية على أرض الواقع، إذ بدأت أمس بسحب ألفي جندي أميركي من الأراضي السورية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر في الـ 19 من ديسمبر الماضي سحب القوات الأميركية من سورية حسبما جاء في اعلان التحالف الدولي الذي أكد أن القوات الأميركية بدأت عملية الانسحاب.
على صعيد آخر، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا تعتقد أن إنشاء منطقة نزع السلاح في سورية يحمل طابعا مؤقتا، مشيرة إلى أهمية منع تحولها إلى ملجأ للإرهابيين.
وقالت زاخاروفا في موجز صحافي أمس: «نؤكد تمسكنا بتنفيذ الاتفاق الروسي التركي حول استقرار الوضع بمنطقة خفض التصعيد في إدلب والذي تم التوصل إليه في 17 سبتمبر عام 2018، ومن المهم منع إفشال نظام وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الكامل للجماعات المتطرفة والأسلحة من منطقة نزع السلاح».
وأشارت إلى أن «ذلك لا يجب أن يكون حجة لتحويل منطقة خفض التصعيد في إدلب إلى ملجأ لآلاف الإرهابيين من «النصرة»، ننطلق من أن إنشاء منطقة نزع السلاح ومنطقة خفض التصعيد يحمل طابعا مؤقتا».
ولفتت إلى قرار واشنطن سحب قواتها من سورية قائلة: «نرى أن تنفيذ نية واشنطن المعلنة سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح. وننطلق من أن الوحدات العسكرية الأميركية والأجنبية الأخرى الموجودة في سورية بشكل غير شرعي، يجب في نهاية الأمر أن تغادر أراضي هذا البلد».
وتابعت: «نعتقد أنه من المهم أن تنتقل الأراضي التي ستتحرر بعد الانسحاب الأميركي، إلى سيطرة الحكومة السورية، وبهذا الصدد يكتسب تنظيم الحوار بين الأكراد ودمشق أهمية خاصة».