جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

الخميس, 27 أبريل 2017

شعوب كالأغنام

لو قرأنا أحداث التاريخ العربي والإسلامي لوجدنا العبر والحكم التي سوف نستفيد منها في زمننا هذا، لكننا نحن العرب لا نحب القراءة لذلك كثر الأعداء وتركنا العلم والتعلم، واهتممنا بشأن الدنيا وحب النساء والابداع في التفاهات وتركنا تطوير التعليم وأصبح تعليمنا اليوم لا يغني ولا يسمن من جوع، وصار اهتمام أي أسرة هو الأكل وتعليم الأبناء ثم حصول الابن أو الابنة على وظيفة حكومية براتب يكفي لقمة العيش الكريمة وحتى يفرح الأب والأم بأحفادهم وهذه هي أحلام أي أسرة عربية، لكن لم يحلم أحد بأن يعلم ابنه ليكون عالماً متعلماً لأن معظم الدول العربية تحارب العلم والتعلم وتنشر التفاهات حتى يسيطروا على الشعوب التي أصبحت ترعى في الجهل وأصبحنا ضعافاً ولا قيمة لنا في هذا العالم الكبير حتى أصبحت سوريا اليوم التي تمثل تاريخ العرب ومجدهم ساحة وملعباً كبيراً للصراعات الدولية وسال دم السوريين الطاهر على أرضها تحت حجة محاربة الإرهاب، وصار مرتزقة العالم يبيعون تراث وآثار سوريا العظيم «بلاد الشام» لأعدائنا الغرب، وأصبحت أرض سوريا التي يخرج منها أفضل الثمار وجنة العالم أرضاً للقبور تضم أبناءها ودُمرت سوريا وفق مخططات استخباراتية لدول كبرى لاضعاف الأمة العربية والإسلامية، يا أمة العرب يا أمة الإسلام يا فخر كلمة «كنا» اليوم صرنا ملوك كلمة «كنا» حتى قُتلنا بسبب «كنا»، يا أمة العرب والإسلام بسبب «كنا» دُمرت كرامتنا وصرنا نقبل حذاء الأجانب وبه يدوسون على كرامتنا، ونسينا اليوم القدس وفلسطين وصار العرب والمسلمون لاجئين في أوروبا ويعملون في وظائف حقيرة بعدما «كنا» أسياد أوروبا، وفي النهاية أنقل لكم هذه القصة الجميلة وهي كالتالي:
ذُكر أن ابنة عمر بن عبدالعزيز دخلت عليه تبكي، وكانت طفلة صغيرة آنذاك، وكان يوم عيد للمسلمين، فسألها: ماذا يبكيك؟ قالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة، وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً. فتأثر عمر لبكائها وذهب الى خازن بيت المال، وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي عن الشهر المقبل؟ فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟ فحكى له عمر، فقال له الخازن: لا مانع، ولكن بشرط؟ فقال عمر: وما هذا الشرط؟ فقال الخازن: أن تضمن لي أن تبقى حياً حتى الشهر المقبل لتعمل بالأجر الذي تريد صرفه مسبقاً، فتركه عمر وعاد، فسأله أبناؤه: ماذا فعلت يا أبانا؟ قال: أتصبرون وندخل جميعاً الجنة، أم لا تصبرون ويدخل أبوكم النار؟ قالوا: نصبر يا أبانا، يا ليتنا نمتلك الثلاثة: الخازن وعمر وأبناء عمر، ويارب ألحقنا بالصالحين.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافـظ الله يا كـويت

الأربعاء, 26 أبريل 2017

عبيد للمال والكراسي

وايد قاعدين يسألوني: يا أبوأحمد ليش ما تتكلم عن الصراع الذي يحدث بالبلد «شأتكلم عنه»؟ اتكلم عن المتصارعين الكبار على الكراسي، واحد يبي يرجع إلى المناصب السياسية حتى يلهط ويترس جيبه، والثاني زعلان على أساس ما حطوه رئيس مجلس الأمة وطول عمره يبلع بالمناقصات، واليوم صار من المشاغبين بعد ما كانوا يبوسون الأيادي علشان يبلعون المناقصات، واليوم يدعون الشرف وهم في الأصل راقصات بسعر رخيص، كل من يتحولون إلى معارضة يتكلمون بالشرف والأمانة وهم لا يملكون الشرف ولا الأمانة، وأصبح بعض الكبار يشترون نواباً حاليين ونواباً سابقين ويغيرون مبادئهم علشان صفقات مالية كبرى على أساس انهم يدخلون في صفقات سياسية اما يراضونهم بفلوس أو يراضونهم بكراسي وأنا أقول لهم ما تستحون على وجوهكم، كلكم عندكم ملايين بالبنوك زهقنا منكم ومن فسادكم ومن مخرجاتكم الفاسدة فعلاً ما تستحون، والمصيبة الأكبر تشترون مواقع اخبارية وتشترون أصحاب تويتر وتدفعون لهم الثمن لسب وشتم الشخصيات التي رفضت أن تخضع لكم وتقولون عن الكويت انها دولة قمعية، دولة قمعية وانتم 24 ساعة تسبون السلطة والبلد، دولة قمعية وانتم 24 ساعة تسبون شيوخها وتسبون الحكم لكن الشرهة مو عليكم، الشرهة على اللي قاعدين يصفقون لكم ومستانسين لأنهم يقدسون الأصنام السياسية كما حصل في عصر الجاهلية، وهذه الأصنام ما هم الا عبيد للمادة ومعازيبهم خلف الستار، سب اشتم اخذ فلوس اشتم أكثر اخذ زيادة ولما تنتهي من وظيفتك يقطونك  وتصبح في التاريخ المنسي، فعلاً العفن السياسي زاد في هالبلد ومحتاجين من ينظف هالبلد ومحتاجين قرار هيبة، ملينا من الضرب في هالبلد الطيب، الكويتيون كلهم عايشين بخير ونعمة ومعظمنا عايش بخير وبفلل ومعظمنا يسافر كل دول العالم، ما عندنا واحد ينام بالشارع وما عندنا واحد ينام وهو جوعان الكل عايش والكل مرتاح في بلد خير وبلد عز، وأنا أوجه رسالتي إلى من يديرون الشغب للتأزيم للوصول إلى مصالحهم وللوصول إلى صفقاتهم السياسية، الكويت لها حوبة وكلكم زائلون، وأقولهم استحوا على وجوهكم فشلتونا أمام العالم، اللي قاعدين تسوونه في البلد رسائل سياسية رسائل خطيرة كأنهم يبون يقولوا ان هذا البلد لا يوجد فيه سيطرة ولا توجد فيه ادارة، لكن الحقيقة أن السلطة تتبع الصبر والحكمة، وان تجاوزتم الخطوط راح يطبق عليكم القانون، هل يوجد دولة في العالم مثل الكويت؟ «الله يحفظها»، لكن أخطر ملف أقولكم اياه هو الخيانة من أجل تنفيذ مصالح أجندات خارجية، ومع ذلك احترموا تاريخ هذا البلد واحترموا أهله واحترموا مشيخته، هذا البلد قاده الصباح وسيبقى يقوده الصباح بإذن الله وأهله فوق الرأس ومهما فعلتم في أجنداتكم السياسية فأنتم تبقون عبيد للكراسي والمال.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الثلاثاء, 25 أبريل 2017

وزع تلفونات ومعاملتك تمشي

نعيش في زمن الكل قلق من الحياة والمستقبل ومن الحياة المعيشية، ونتيجة هذا القلق البعض ذهب إلى الرشوة حتى يؤمن حياته فأصبحنا نشاهد موظفين رواتبهم لا تتعدى الألف دينار لكن في حساباتهم الآلاف، والنواب رواتبهم لا تتجاوز 2400 دينار كويتي والبعض منهم يملك في حسابه الملايين، الكل أصبح يبحث عن المادة وأصبحت الرشوة من وجهة نظرهم حلالاً وأصبح الشرف عهراً وحمورية، وغباء أن تصبح شريفاً في هذا الزمن، وقد أبلغني أحد الأصدقاء أنه يوزع أسبوعياً من 5 إلى 10 أجهزة تلفون لموظفين في الدولة كهدايا، فقلت له لماذا يا أبوفلان توزع كل هذا الكم من الهدايا ؟ فأجابني إن لم أفعل هذا الموضوع من توزيع الهدايا إلى بعض الموظفين ستقف معاملاتي، وهناك بعض الموظفين بالدولة لا يتمنون أن يراجعهم صاحب العمل بل يفضلون مندوب الشركة أو المؤسسة حتى يطلبوا منه المقسوم أو عفواً الهدية، عفواً «الرشوة»، هناك مسؤولون كبار ليست عمولاتهم تلفونات أو آلاف الدنانير بل 5 % من قيمة المناقصة، ونسي البعض أن المال الحرام يدمر الذرية والأبناء ويبعد البركة ويجلب الأمراض، وأتذكر هنا حكاية تبدأ كالتالي:-
دخل مقاتل بن سليمان -رحمه الله- على المنصور -رحمه الله- يوم بُويع بالخلافة، فقال له المنصور:عظني يا مقاتل، فقال: أعظُك بما رأيت أم بما سمعت؟ قال: بل بما رأيت، قال: يا أمير المؤمنين.. إن عمر بن عبدالعزيز أنجب أحد عشر ولداً وترك ثمانية عشر ديناراً، كُفن بخمسة دنانير واشتُري له قبر بأربعة دنانير ووزع الباقي على أبنائه، وهشام بن عبدالملك أنجب أحد عشر ولداً وكان نصيب كل ولد من التركة ألف ألف دينار أي «مليون»، والله يا أمير المؤمنين، لقد رأيت في يوم واحد أحد أبناء عمر بن عبدالعزيز يتصدق بمئة فرس للجهاد في سبيل الله، وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق، وقد سَأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت.. ماذا تركت لأبنائك يا عمر؟ قال: تركت لهم تقوى الله، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى .
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.

نعيش في دوامة سياسية، دوامة صراع الكراسي بين الكبار والهدف البحث عن المال وأن يكونوا من الأعمام وأصحاب السطوة، وفي خضم هذه الصراعات ننسى أن نبني مجتمعاً راقياً وأن نخلق جيلاً عاملاً يعشق العمل والتجارة كما كان الآباء والأجداد الذين صنعوا دولة من لا شيء، نحن في الكويت كنا لا نملك شيئاً، لكن كان لدينا شعب يعمل للحصول على لقمة العيش والحفاظ على بلده، صنعنا التجارة وكنا الرواد في منطقة الخليج من خلال السفر إلى كل دول الخليج ومن ثم إلى الهند وافريقيا ثم نعود الى الكويت مرة أخرى، فالكويت دولة عظيمة لأن شعبها عظيم، كان لدينا شعب يعشق الحرفة وشعب يحب التعلم، واليوم للأسف علمنا شبابنا عشق السياسة وأن أسهل طريق أن تصبح عماً وصاحب أموال هو من خلال العمل السياسي والدخول في الصراع السياسي من أجل متنفذين، افتح موقع بـ«التويتر» وهاجم فلان واكشف فضائح فلان واشتم فلان تأخذ المبلغ الشهري، هناك أشخاص في «التويتر» وفي وسائل التواصل الاجتماعي رواتبهم بالآلاف ومهمتهم الشتم ومدح العم وليس الاصلاح، لدينا صحافيون ورؤساء تحرير وملاك مواقع يقبضون الأموال من أجل الدفاع عن العم ووقف مناقصة وتمرير مناقصة، فمن خلال الاعلام تمرر المناقصات، هذا ما علمناه لشبابنا أن يدخل عالم السياسة العفن حتى يصبح مليونيراً، وهناك نواب ما هم الا أتباع يتحركون بالريموت كنترول عند الطلب لأن الكل يقبض، فالتطور يحدث من خلال خلق جيل يعمل وبيده حرفة ويبتكر من خلال الصناعة والتجارة ومن خلال العمل الصادق، لو طبقنا هذه النظرية سنخلق جيلاً عاملاً يعشق التجارة والصناعة والحرفة، ولو فتحنا له المجالات سيبدع وسينسى عالم السياسة، وأتذكر هنا قصة رئيس كوريا الجنوبية السابق «لي ميونج باك» هذا الرئيس خرج من أسرة فقيرة جداً وكانت وظيفته جمع القمامة لينفق على تعليمه وحياته الشخصية حتى عمر 18 سنة، ثم تخرج من الجامعة وعمل بشركة هيونداي وكان مبدعاً يعشق العمل، وبعد سنوات أصبح مديراً لشركة هيونداي ونجح في تطويرها، ثم أصبح رئيساً لمجموعة هيونداي، ثم رئيساً لكوريا الجنوبية، وأصبح أصغر رئيس دولة في العالم، وحتى تاريخ اليوم يفتخر بأنه كان جامعاً للقمامة ويفتخر أنه طور بلده كوريا من أفقر دولة في العالم لتصبح اليوم أكبر خامس اقتصاد في العالم، والسبب لأنهم اهتموا بالتعليم وبالتربية والأخلاق وبالابداع والابتكار والصناعة، فمن خلال الاستثمار في التربية وخلق جيل من الشباب يعمل ويبدع جعلوا كوريا التي ليس لها أي موارد غير البشر أصبحت شركة هيونداي اليوم من الشركات الصناعية العملاقة، واليوم في كوريا الجنوبية رئيس الوزراء يُعاقب ويعتذر للشعب عندما يخطئ، والوزراء في كوريا الجنوبية خدام للشعب يعملون من أجل تطوير وطنهم، ونحن في الأمة العربية «المسؤولون» أسياد والشعوب عبيد والقانون لا يعرف السيد ولكن يعاقب الفقير، لذلك السرقات الكبرى يتهم فيها فراش البلدية، والعم الحرامي يبقى عماً، هذا الفرق بيننا وبين كوريا الجنوبية، فهناك الكل سواسية أمام القانون وبالكويت نشعر في بعض المرات أن القانون نائم والتيارات السياسية تعمل من أجل مصالحها، ومجلس الأمة ليس للأمة، فاذا كنا نريد الاصلاح فلنتعلم من كوريا الجنوبية ومن أصغر رئيس في العالم «لي ميونج باك» جامع القمامة الذي بنى دولة وخلق شعباً عاملاً وطور التعليم، يا ليتنا نتعلم الدروس من كوريا ومن المانيا ومن اليابان حينها سيتغير حال الأمة.
ادعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الإرهابيون يستغلون الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد الشباب للقيام بعمليات إرهابية ويتم التواصل معهم يومياً وزرع فكر القتل والثورة من أجل تنفيذ العمليات الإرهابية فعندما يقتنع المغرر به بفكر الإرهاب ويتم التأكد أنه أصبح من ضمن دائرتهم الإرهابية يطلق على هذا التائه لقب الذئب المنفرد وهي استراتيجية خطيرة تقوم بها الجماعات الإرهابية عن طريق تكوين خلايا صغيرة لا يتجاوز عددهم 6 أشخاص ويتم تجميعهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي بالانترنت فالخطر المقبل سوف يأتي من الذئب المنفرد الذي سيقوم بالعملية الإرهابية وهذا ما حصل في أورلاندو في ولاية فلوريدا الاميركية عندما قام الأفغاني الاميركي باستهداف المثليين الاميركيين في ملهى ليلي وكشف مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI أن منفذ هجوم أورلاندو اعتنق التطرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو من ضمن مجموعات الذئاب المنفردة والذي نجح في هذه الاستراتيجية هم الدواعش وطبعاً هم منتشرون مع فكرهم في العالم العربي فالذئاب المنفردة أصبحوا يهددون العالم حتى أن صحيفة الواشنطن بوست الاميركية أطلقت عليهم الكابوس الجديد وأيضاً صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قالت إن الذئاب المنفردة تشكل التحدي الأكبر للأجهزة الأمنية فاستخدام الذئاب يشكل خطورة على عالمنا العربي وفي الكويت لأن الذئاب المنفردة ليس لهم ملفات أمنية ولا يخضعون للمراقبة فعندما يعطون الأوامر لتنفيذ عمليات إرهابية يتم تزويد الذئب المنفرد بالسلاح عن طريق جماعتهم بأي دولة وتتم العملية الإرهابية بشكل سريع وأيضاً الإرهابيون من الذئاب المنفردة لهم أعمال إرهابية تخصصية مثل زرع قنابل وتجنيد أشخاص داخل الأجهزة الحكومية خاصة في الجهات الأمنية للتجسس ومن ثم القيام بالعملية الإرهابية بشكل منفرد وقد أكد المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت أن العمليات الإرهابية للذئاب المنفردة منذ عام 2014 تشكل أغلبية العمليات الفتاكة الكبيرة في الغرب المعاصر حتى أن صحيفة واشنطن بوست الاميركية أكدت أن هناك نوعين من الذئاب المنفردة هما المجنون والشرير لذلك استطاع الإرهاب أن يحول البشر إلى قنابل موقوتة لقتل الآمنين وللقضاء والتقليل من الإرهابيين من فئة الذئاب المنفردة هو بمحاربة الأفكار الإرهابية ومحاسبة دعاة الفتنة عن طريق المحاضرات والتواصل الاجتماعي حتى نقضي على أخطر تكتيك إرهابي جديد وهو تكتيك الذئاب المنفردة فعلينا بالكويت أن ننتبه فالوضع خطير وعلينا أن نحترس وأن نشدد الإجراءات الأمنية على كل مرافق الدولة والتجمعات وما يحصل الآن في مصر هو تكتيك الذئاب المنفردة وهذا يطبق أيضاً في الهجمات الإرهابية على المملكة العربية السعودية نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت والأمة العربية من خطر الإرهاب.
والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

ما يجري في العالم من تقسيم للدول وثورات وانقلابات كلها تصب في مصلحة قادة اليهود، ولا أتكلم هنا عن الموساد أو المسؤولين في إسرائيل أو بالأحرى في دولة فلسطين المحتلة من قبل الإسرائيليين بل أتكلم عن قادة العالم وهم حكام فعليون يديرون العالم من خلال امبراطورياتهم في البنوك والسيطرة على الذهب والألماس والمصانع والنفط والبارود والأسلحة والبلاتونيوم، وإحدى أدواتهم وأهمها هي الحرب الإعلامية الاستخباراتية واستخدمت في الاتحاد السوفيتي وتفكيكه إلى دويلات وأيضا فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، ورأينا نتائجه منذ سنة 1979 من تغيير النظام في إيران والحرب العراقية- الإيرانية وتأسيس الجماعات الإرهابية وآخرها الربيع العربي ومن أطلق اسم الربيع العربي هي صحيفة «الاندبندنت البريطانية» والقادم أسوأ إذا لم ننتبه إلى ما يحاك حولنا من مخططات حكام العالم من اليهود، وحكام العالم الحقيقيين في المحفل الماسوني ومعناها «البناؤون الأحرار» وبها شخصيات كبيرة من رؤساء وملوك وسياسيين ورجال استخبارات وهي منظمة يهودية سرية هدفها السيطرة على العالم من خلال شعارات كاذبة مثل الحريات والمساواة وأسسها «هيرودس أكريبا» وهو ملك من ملوك الرومان بمساعدة اليهود ومن أهم مستشاريه «حيران» و«موآب» ويقال انها ظهرت في تكتم سري وشديد سنة 44 ميلادية ويطلق على هذا المحفل الماسوني «القوة الخفية» وانضم إليهم الكثير من كبار الساسة لخدمة مخططات الماسونية ومن أهدافهم إسقاط الحكومات وإلغاء أنظمة الحكم وإشعال الحروب وإباحة الجنس وإشاعة الرشوة، وإذا حاول أي شخصية من شخصيات الماسونية المشهورين أن يفضحهم تدبر له فضيحة أو يقتل، ومن أهدافهم أيضا السيطرة على رؤساء الدول والسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة واستخدام الحرب الإعلامية الاستخباراتية وخلق الأزمات وبث الإشاعات الكاذبة لطمس الحقائق، لكن الأخطر هي محاولات هذا المحفل الماسوني التوجيه والسيطرة على المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الطلابية، والماسونية لهم 3 درجات وهم العمي الصغار وهم المبتدئون وهناك الماسونية الملوكية وهم أعضاء لا وطن لهم ولا انتماء ويتعقدون بالفكر اليهودي وأهم أعضائهم السابقين «تشرشل» و«بلفور» أما الطبقة العليا فهم أعضاء الماسونية الكونية وأفرادها من أصحاب الشركات التي كان يملكها اليهود وهم زعماء الصهيونية العالمية كـ«هرتزل» سابقا وكل أعمالهم تصب في مصالح إقامة دولة اليهود العالمية، ولهم اجتماعات سنوية في مختلف الدول التي تؤمن بفكر الماسونية أو بالأحرى الفكر اليهودي، وهناك أكثر من 13 عائلة تسيطر وتحكم العالم وتنضم إلى المحفل الماسوني ويقدر ما تملكه هذه العوائل بأكثر من 500 تريليون دولار وتسيطر على البنوك في العالم وتشعل الحروب وتملك وتسيطر على الإعلام والنفط وعلى بعض رؤساء الدول وهم نخبة العالم، حتى ذكر أحد المواقع وهو «وورلدتروث» أن من شعارات الماسونية أن المال هو إله العالم وأن عائلة «ريشارد» هي رسوله «وأستغفر الله من هذه الجملة»، وأهم تلك العوائل هي عائلة «روتشيلد» وهي من أصل يهودي ألماني والمقصود بالعائلة هو «الدرع الأحمر» وهناك العائلة الثانية وهي عائلة «بروس» وهي عائلة اسكتلندية من أصول فرنسية، وعائلة «كروب» واشتهرت بصناعة الحديد والأسلحة، وعائلة «روك فيللر» وهي عائلة أميركية وتحتكر تجارة النفط في أميركا، وعائلة «ويندسور» وحكمت بريطانيا العظمى منذ عهد الملكة «فيكتوريا» في عام 1837 وحتى اليوم ومعهم عوائل أخرى تساعدهم في السيطرة على العالم بما تملكه من أموال وسيطرت على البنوك والنفط حتى مخزون القمح، وهناك عائلة «روكفلر» هذه العائلة هي حكومة الظل في أميركا وهذه العائلة مولت مقر الأمم المتحدة، وعائلة «مورجان» التي مولت الخزينة الأميركية وتسيطر على الكثير من الشركات في أميركا، أما عائلة «دوبونت» فهي التي تنتج البارود، والقنابل والمتفجرات وفي الحرب العالمية الأولى والثانية مولت هذه الحروب بالبارود وتسيطر على انتاج البلوتونيوم للقنابل الذرية وهي الآن تنتج أيضا البذور والقمح للعالم، أما عائلة «بوش» فكان لهم دور كبير في الانقلابات في أميركا والجهاز الاستخباراتي، والملاحظ أن هناك 5 رجال أعمال يهود يتحكمون بالعالم وعلى رأسهم «مردوخ» يتحكم في إدارة الحرب الإعلامية الاستخباراتية لما يملك من امبراطورية إعلامية ضخمة في بريطانيا وله قناته المشهورة «فوكس الأميركية» أما في بريطانيا فلديه صحيفة «تايمز» و«صاندي تايمز» و«سيتي ماجازين» و«نيوز أف ذا وورد»، وهناك ملك القمار «شيلدون أدلسون» اليهودي الأغنى في العالم ويمتلك صحيفة «إسرائيل اليوم»، أما الشيطان مخطط تقسيم العرب وقائد الربيع العربي الإسرائيلي «برنارد ليفي» وهو من عائلة يهودية ثرية جدا ويمتلك الكثير من الشركات التي تختص بالزراعة في أفغانستان والسودان ومراعي «دارفور» وجبال «كردستان العراق» وأقام الكثير من المستوطنات في إسرائيل. الملخص أن من يدير العالم هم كبار اليهود في الماسونية، وما يحصل في العالم العربي هو بفضل حكام الماسونية اليهود من تقسيم وإراقة دم المسلمين، وهذه العوائل الكبيرة لا تظهر كثيرا في وسائل الاعلام ولكن تعمل بصمت من أجل إقامة الدولة اليهودية العالمية، فنلاحظ اليوم أن روسيا أصبحت قوية بفضل حكام اليهود، وهناك صراع كبير في أميركا في عهد «ترامب» وهذا دلالة على البدء في تقسيم وإضعاف أميركا وهي الخطوات الأولى للحرب العالمية الثالثة، وعلى أشلاء هذه الحرب تقوم دولة اليهود العالمية، ونختم بأننا لا ندري ماذا تخطط الماسونية للمستقبل لمنطقة الشرق الأوسط لما نملك من ثروات وأموال، والله يستر.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصلح الحال، إذا كان في الأصل فيه حال. والحافظ الله يا كويت.

الأربعاء, 19 أبريل 2017

مصطفى محمود والدنيا الزائلة

قرأت كتاب «روائع مصطفى محمود» عن البشر والذين نسوا دنياهم وآخرتهم فقال بحقهم ما يلي: «أعجب تماما وأدهش من ناس يجمعون ويكنزون ويبنون ويرفعون البناء وينفقون على أبهة السكن ورفاهية المقام.
وكأنما هو مقام أبدي وأقول لنفسي أنسوا أنهم في مرور؟ ألم يذكر أحدهم أنه حمل نعش أبيه وغداً يحمل ابنه نعشه إلى حفرة يستوي فيها الكل؟ وهل يحتاج المسافر لأكثر من سرير سفري؟ وهل يحتاج الجوال لأكثر من خيمة متنقلة؟ ولم هذه الأبهة الفارغة ولمن؟ ولم الترف ونحن عنه راحلون؟ هل نحن أغبياء إلى هذه الدرجة؟ أم هي غواشي الغرور والغفلة والطمع وعمى الشهوات وسعار الرغبات وسباق الأوهام؟ وكل ما نفوز به في هذه الدنيا وهمي وكل ما نمسك به ينفلت مع الريح، والذين يتقاتلون ليسبق الواحد منهم الآخر أكثر عمى، فالشارع سد عند نهايته وكل العربات تتحطم ويستوي فيها السابق باللاحق ولا يكسب أحد منهم إلا وزر قتل أخيه، بل ان أكثر الناس أحمالاً وأوزاراً في هذه الدنيا.
هم الأكثر كنوزاً والأكثر ثراءً، فكم ظلموا أنفسهم ليجمعوا وكم ظلموا غيرهم ليرتفعوا على أكتافهم، ولعلنا سمعنا مثل هذا الكلام ونحن نلهث متسابقين على الطريق، فهو كلام قديم قدم التاريخ رددته جميع الأسفار وقاله جميع الحكماء، ولكنا لم نلق له بالاً ولم يتجاوز شحمة الأذن ومازلنا نزداد صمماً عن ادراك هذه الحقيقة البسيطة الواضحة وكأنها طلسم مطلسم ولغز عصي على الأفهام، وأنه ليس وراء هذه الدنيا شيء، ونفوسنا الأمارة استراحت إلى هذه الفلسفة لأنها تشبع لها رغائبها ولم يطلب الاسلام من المسلم أن ينبذ الدنيا بل طلب منه أن يرفضها مسلحاً بهذه المؤن، فالدنيا هي مزرعته وهي مجلس أفعاله وصحيفة أفعاله، وسوف نعلم أنها ما كانت سوى النقطة التي فيها كل أملاح البحر المحيط ولكنها لم تكن أبداً البحر المحيط» انتهى الاقتباس.
مصطفى محمود ذكر أن الدنيا فانية وهذا ما أكدته الآيات القرآنية، فكلنا زائلون والدنيا تافهة ولو خرجوا من القبور لاحتكروا الدنيا، ونسأل الله حسن الخاتمة.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت

الثلاثاء, 18 أبريل 2017

رداً على الداعية سالم الطويل

وجه الداعية الكريم الفاضل سالم الطويل رسالة إعلامية على موقعه الخاص بخصوص ما قاله الأخ ناصر دشتي في الفقرة «أنا لست مسلماً ولا كافراً» وكانت هذه الحلقة مناظرة بين الأخ الفاضل «سعيد توفيقي» والأخ «ناصر دشتي» للحديث عن تطبيق الشريعة الإسلامية والعلمانية واحترام الأديان في برنامجي «وجهاً لوجه»، فأخونا الفاضل الداعية «سالم الطويل» انتقد ما قاله الأخ «ناصر دشتي» في المناظرة، وقد اطلعت على الفيديو الذي يقدم لي النصيحة، وبعدها أرسلت له برسالة عن طريق «التويتر» أنني أتقبل نقده الكريم، وأشكرك أخي الفاضل الشيخ «سالم الطويل» على اهتمامك وغيرتك على دينك وهذا ليس بغريب عنك، وصدقني أخوي «سالم» أنا أتقبل النقد بكل أنواعه، وكل من يعمل في المجال الإعلامي يمكن أن يخطئ ويمكن أن يكون على حق ويواجه انتقادات على ما طرحه وفي المستقبل يظهر الحق وما قمت بطرحه يكون هو الصحيح، وقد أكون على حق فيما أطرحه حالياً، لكنك قلت في بداية رسالتك: أحمل المسؤولية للأخ المذيع «الذي يُدعى» وأنا أخوي «سالم» أعترض على كلمة «الذي يُدعى» لأنها إهانة ولا أقبلها منك وأنت تعلم أنك قمت بالاتصال علي شخصياً ناصحاً بعدم مقابلة الشيخ «وسيم يوسف» وانتقدت قضية مقابلتي له وتقبلت نقدك وكل ملاحظاتك وجهتها في الحلقة للشيخ «وسيم يوسف»، أما أن تقول كلمة «الذي يْدعى» فأنا أخوي «سالم» ولد أحمد ولد الملا عبدالله ولد الملا محمد ولد الملا أحمد ولد الملا الحرمي، وهم كلهم مشايخ وعلماء دين وأئمة مساجد في «جبلة» وكانوا أئمة مساجد الشرقي والقبلي ويمكنك الإطلاع على تلك المعلومات عند «الدكتور يعقوب الغنيم» الخاص بعائلتي، لذلك أن تقول لي «الذي يدعى» فإنني أرفضها، فاحترم تاريخي كما احترمت تاريخك الديني ، ثانياً  أخوي «سالم» ما طرحه الأخ «ناصر دشتي» بكل أطروحاته العلمانية يحق له ما يقول وفق الضوابط لكن هناك في الطرف الآخر الأخ «سعيد توفيقي» كان يرد على كل اطروحاته وكانت الحلقة راقية، وأنا من خلال برنامجي اطرح كل القضايا أخوي «سالم» وحاربت الفساد في المجتمع وكشفت الفاسدين وتطرقنا لإصلاح المجتمع وأنت أيضاً ساهمت معنا ، لكن عملي يتطلب مني أن أقابل الجميع وأواجه أفكارهم بكل أنواعها فإذا كان الأخ «سعيد توفيقي» لم يوفق في مواجهة ما كان يطرح من الأخ «ناصر دشتي» فتفضل أناديك اليوم لعمل مناظرة مدتها ساعتين لمواجهة كل أطروحات الأخ «ناصر دشتي» العلمانية وإقنع المشاهدين بردك الديني والشرعي بالدلائل والقرائن على أطروحات «ناصر دشتي» ، وأنا أخوي «سالم» أستغفر الله العظيم ثم أستغفر الله العظيم ثم أستغفر الله العظيم.. أن أنشر فكر الكفر والإلحاد ، وأسأل الله أن يعفو عني وعنك وعن الجميع وأن نتوحد جميعاً في إصلاح المجتمع ومواجهة كل التحديات، وأقول لك أخوي «سالم» لا يجوز لك ولا لغيرك أن تسفه الآراء مهما كانت نوعيتها بل يجب أن تتحاور مع الكل كما قام به «الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله» في مواجهة قضية «خلق القرآن» حيث استطاع مواجهة ومناظرة كل من ادعى في قضية أن «القرآن مخلوق» ودفع الثمن غالياً ، لذلك عليك وعلى جميع الأئمة الأفاضل أن تنزلوا إلى الساحة وأن تواجهوا الأفكار التي تعتقدون أنها تحارب الدين، فليس لك الحق شيخ «سالم» أن تسفه الشخصيات التي تعارض معتقداتك وأفكارك ، لذلك أشكرك على نصيحتك الكريمة واتقبلها منك، واكرر الدعوة لأخي الكريم الفاضل العود الشيخ «سالم» أن تأتي إلى البرنامج وتناظر الأخ «ناصر دشتي» بكل أفكاره فإن كنت تقبل فأنت تعرف رقم هاتفي وسوف أعطي رقم هاتفك لفريق إعداد البرنامج لتحديد اليوم الذي يناسبكم لعمل المناظرة، وإن لم ترغب في ذلك فهذا شأنك ، لذلك أشكرك مرة ثانية أخوي سالم على نصيحتك، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعني ويجمعك في الجنة .. قول «آمين».
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.

منذ نشأت الكويت امتازت هذه الأرض بالأمان والحرية والبركة والمرجلة وأيضاً الهيبة ومازالت، فالكل كان يطمع في الكويت والكل في المنطقة كان يتمنى أن يعيش في الكويت تحت حكم آل الصباح، وسبب تقدم هذه الدولة في المنطقة أن الشعب كان يعمل بصدق ويبدع تحت إدارة الصباح، وكان رجالها يمتازون بالأمانة والصدق، فقدم الشعب التضحيات تلو التضحيات وضحى الكل من أجل هذا البلد الشهداء الذين ارتوت الأرض بدمائهم الطاهرة، فكان الله يحميها بفعل أهلها للخير، نعم كان لدينا 3 أسوار لكن الحقيقة أن السور الرابع مرجلة وشجاعة رجالها الذين عاشوا على هذه الأرض ورجالها كثيرون لا نستطيع أن نحصرهم، ولكن في العصر الحديث ومن خلال العمل السياسي وإقرار الدستور كان نتاجه عملاً صادقاً من شيوخ الكويت وشعبها الطيب، ومن خلال العمل الصادق تطورت الكويت بقيادة وحكمة شيوخ هذا البلد، فلا يمكن أن ننسى انجازات عبدالعزيز الصقر الذي ساهم في تأسيس الكثير من الشركات والمؤسسات في الدولة وله مواقف وطنية ثابتة وكثيرة، وأيضاً هناك الدكتور أحمد الخطيب أحد مؤسسي حركة القوميين العرب وكان له الدور الكبير في إقرار الدستور ومحاربة الفساد، وأيضاً النائب السابق حمد الجوعان كان له إنجازات كثيرة في العمل الحكومي وداخل مجلس الأمة وغيرهم كثير من الرجال الشرفاء من أهل الكويت، والذي جعلني أتطرق لهذا الموضوع عندما وافق بعض النواب بالتصويت على تعديل قانون الجنسية فهذا التعديل بسحب السلطة من الحكومة ويحمي المزورين الذين تلاعبوا بالجنسية، وكانت الصدمة للشعب الكويتي أن النائب الفاضل أخانا الكبير، صاحب الإنجازات الكثيرة في العمل السياسي والنيابي عبدالله الرومي سقط هذه السقطة السياسية ووافق أثناء التصويت على هذا القانون الذي يحمي المزورين، كيف يا عبدالله يا أبا محمد وأنت الذي أقسمت على حماية الدستور وأنت صاحب الخبرة النيابية توافق على مثل هذا القانون؟ بعملك الذي قمت به أصبت محبيك بالصدمة، فهل يعقل أن تكون نهايتك يا أستاذ عبدالله بهذا الفعل السياسي بالتصويت مع أصحاب الأجندات السياسية لخدمة مصالحهم ولتنفيع وحماية المزورين، الكل يسأل لماذا قام عبدالله الرومي بهذا الفعل؟ والكل ينتقدك لأنها سقطة سياسية يا ولد الرومي، ويبدو أنها سقطة سياسية في عملك السياسي وأتمنى ألا تكون ردة فعل على عدم قيام الحكومة باختيارك كرئيس لمجلس الأمة.. يا حسافة عليك، لتأتي الصدمة الأخرى من النائب الفاضل راكان النصف، أفا، يا راكان هذا أنت الإنسان الليبرالي المتفتح دعمك ووقف معك أهل الدائرة الثانية لمواقفك الوطنية وإن كنا نختلف معك في الكثير من الأمور لكن مع ذلك نحترم عملك السياسي لتأتي الطامة السياسية التي قمت بها وأصابت محبيك بالصدمة والحسرة والذين يدعمونك دائماً بأن توافق على تعديل قانون الجنسية وتقف وتساند أصحاب التيارات السياسية المتأسلمة صاحبة النفس الطائفي في حماية من يريدون أن يحموا ويدافعوا عن المزورين أفا يا راكان.. راجع حساباتك فإنها سقطة ما بعدها سقطة لن تنسى لك في عملك السياسي، أما البابطين والطبطبائي فلا عتب عليكما لأنكما صرتما أحباب الإخوان المسلمين ومن هم على شاكلتهم، وأتمنى أن تكونوا أصحاب مواقف لا أتباع مواقف، وأنا أقول لكم أتمنى ألا تصبحوا مقيدين وعبيداً لأصحاب التطرف والتأزيم لكن شعبيتكم في الثانية والثالثة صارت في الحضيض، وتجربة اختيار الشباب أصابتنا بالإحباط وكنا نتمنى منكم أن تقودوا المجلس لبناء دولة وإصلاح البلد لكن للأسف صرتم مع جوقة بعض النواب المؤزمين حسافة دمرتم الأمل دمرتم أن تكونوا «نواة خير» لكنكم في الحقيقة أصبحتم «سراب»، ومع ذلك أتمنى أن تعيدوا حساباتكم وتقفوا مع الشعب والناخبين الذين اختاروكم أما الباقي فمعروفة مواقفهم، ما يجري في العالم اليوم من تأزيم وتصعيد وإرهاب وتغيرات إقليمية يتطلب منا أن نتوحد وأن نحافظ على وحدتنا الوطنية وأن نقول السمع والطاعة لصاحب السمو وولي عهده الأمين وأن نكون يداً واحدة في مواجهة التحديات الخارجية وأن نبتعد عن التأزيم والتشكيك في العوائل الكويتية وفي الأشخاص من أجل الحفاظ على هذا البلد، علينا اليوم أن نفتح ملفات المزورين وأن نحاسبهم إذا كنا نعشق الكويت، وعلى الشعب اليوم أن يقف ويدعم الشرفاء ويحاسب المقصرين، أما نواب الأجندات وأصحاب التنفيع والتصريحات الفارغة والصراخ فكلهم إلى مزبلة التاريخ، فالكويت باقية وأنتم زائلون، لذلك أقولها بصدق: علينا أن نضع القواعد الرئيسية وأن يهتم المجلس والحكومة بمحاربة الفساد والإصلاح الإداري وفتح مجالات الاستثمار للقطاع الخاص ومراعاة أحوال الشعب وخلق جيل يعمل وندعم الشباب للعمل في القطاع الخاص وأن نقطع رؤوس الفاسدين المفسدين وأن نختار رجالاً لقيادة الجهات الحكومية وأن نحارب أصحاب الفكر الضال المتطرف العفن من التيارات السياسية الدينية حتى ينصلح الحال، أما إذا مشينا على خطى المجاملات السياسية ونجامل النواب ونسكت عن الفاسد ونبيع الكلام ونترك البلد يغرق لأن وصلنا إلى مرحلة أن نزور في الجنسية وشوارعنا تحولت إلى حصى والفساد أكل الجهات الحكومية، فإذا لم نتخذ القرارات الحاسمة في هذا الوقت فإن البلد سيغرق وسنندم، لذلك أطالب اليوم أخانا مرزوق الغانم بأن يعمل مع النواب بجد لإيجاد تشريعات تحمي هذا الوطن ونحافظ على هويته، وعلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن يحاسب وزراءه حساباً حازماً حتى نقضي على الفساد الإداري، يا جماعة الكويت بناها رجال فأتمنى من رجال اليوم أن يحافظوا عليها.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كويت.

الأحد, 16 أبريل 2017

140 ألف مزور بالجنسية

رفض في المداولة الأولى تعديل قانون المحكمة الإدارية لبسط سلطة القضاء على قرارات سحب الجنسية بموافقة 27 نائباً ورفض 36 نائباً، ما يحزن أن النواب الشباب الذين أعطيناهم فرصة حتى يخدموا وطنهم أصبحوا اليوم أتباعاً وعبيداً لنواب التيارات المتأسلمة الإخوانية وأحدهم كان في الحراك والثاني ضائع يقلد الفاشلين ومن على أشكالهم كثير، لذلك علينا اليوم وعلى الحكومة أن تبدأ الآن بدعم الرجال الشرفاء في الإدارة العامة للجنسية لفتح ملفات التزوير باضافة الأبناء في ملفات الجنسية لغير مستحقيها تزوير بالنسب، وقد ذكر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن حالة تم اكتشافها باضافة 82 ولداً على ملف واحد وأيضاً يتحمل المسؤولون في الجنسية عن عدم التحقيق في هذا الأمر، والكل يشاهد الزيادة غير الطبيعية في التجنيس والمزورين، علينا اليوم وعلى الحكومة أن تصدر قرارها بوقف التجنيس العشوائي وخاصة ملفات الزوجات غير الكويتيات المتزوجات من كويتيين فقد وصلت الأعداد بالآلاف، واضافة الرغبة في ملف جنسية الكويتي على 50 ألف دينار كويتي، واضافة أبناء والتزوير بالنسب على 100 ألف دينار كويتي والحالات كثيرة، لهذا مستقبل الكويت وأمن الكويت يطالبنا الآن بفضح المزورين ووضع اجراءات قانونية على قضية اضافة الأبناء على الملفات تحت جريمة «تزوير النسب» وعدم سقوط هذه القضايا بالتقادم، وعلى الداخلية أن تتحرك في هذا الموضوع بدلاً من النوم في العسل، وقد ذكرت صفاء الهاشم بأن هناك 62 ألف حالة تزوير، وقد أكد لي أحد المسؤولين بالداخلية بوجود 140 ألف حالة تزوير بالجنسية باضافة الأبناء غير المستحقين تحت بند «تزوير في النسب»، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم، فالجنة عليه حرام» صدق رسول الله صلى الله وسلم.

علينا أن نضرب بيد من حديد في ملف الجنسية وأتمنى من الحكومة أن توقف الصفقات السياسية، وأقول لمن وقفوا مع تعديل قانون الجنسية وبسط المحكمة الإدارية على ملف الجنسية، لماذا لم ترفعوا الحصانة عن جمعان وهايف ليذهبوا إلى القضاء لمحاكمتهم؟ لكنكم تبحثون عن مصالحكم، وهناك نواب لا يتشرف المجلس بهم، لكن أقول للشعب الكويتي أنتم تعلمون من وقفوا مع القانون وعليكم بمحاسبتهم، وبسكم تحلطم، أما بخصوص استجوابات رئيس مجلس الوزراء فهذا دليل على الاسفاف السياسي ودليل على الضياع، وأصبح حل مجلس الأمة على الأبواب وكل عام وأنتم بخير، واذا راجعتم أسماء من يقدم الاستجوابات فكلهم أتباع التطرف الديني والقصد تأزيم الساحة السياسية، لكن أتمنى أن يطبق القانون وننتهي من نواب الصفقات السياسية، وعلى الشعب أن يكون له دور في محاسبتهم، أما الاستجوابات فأصبحت لا قيمة لها، وهذا المجلس كشف نواب المصالح والتيارات المتطرفة التي تسعى إلى خراب البلد، لكن تبقى الكويت أكبر منهم.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله ياكـــويت

الصفحة 1 من 217