جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

الأربعاء, 18 يناير 2017

المتسول الإسرائيلي

قرأت قصة غريبة عجيبة حصلت أثناء الحرب الأهلية في لبنان ودور الموساد والاستخبارات الإسرائيلية بالتغلغل في عمق الدول العربية، وهناك أناس يعيشون بيننا وقد يكونون مسؤولين أو صحافيين أو إعلاميين أو مطاوعة متدينين يتكلمون باسم الدين والاصلاح وقد يكونون جواسيس لإسرائيل، وهناك معلومات تؤكد أن معظم الأجانب الذين يأتون الينا بقضايا التأمين هم جواسيس من إسرائيل أو إسرائيليون، وسوف أروي قصة عن المتسول الإسرائيلي وتبدأ الحكاية كما جاءت:

أثناء الحرب الأهلية «1975 - 1990» كان يتنقل في بعض شوارع بيروت رجل متسول، رث الثياب، كريه الرائحة، وسخ الوجه واليدين، حافي القدمين، أشعث شعر الرأس واللحية، وهو فوق ذلك أبكم «أخرس»، لم يكن يملك ذلك «المتسول الأخرس» سوى معطف طويل أسود بائس ممزق قذر يلبسه صيفاً وشتاءً. وكان بعض أهل بيروت الطيبين يتصدقون على ذلك «المتسول الأخرس» ويلاطفونه، كان عفيف النفس إلى حدّ كبير، فان تصدّق عليه أحدهم برغيف خبز قبل منه، وان تصدق عليه بربطة خبز «عشرة أرغفة» لم يقبل، وان أعطاه أحدهم كأس شاي قبل منه، وان أعطاه مالاً لم يقبل، وان أعطاه أحدهم سيكارة قبل منه، وان أعطاه علبة «20 سيكارة» لم يقبل،كان دائم البسمة، مشرق الوجه، مؤدباً لطيفاً مع الصغير والكبير. لم يكن له اسم يعرف به سوى «الأخرس». لم يشتكِ منه?أحد، فلا آذى إنساناً، ولا اعتدى على أحد، ولا تعرض لامرأة، ولا امتدت يده إلى مال غيره، ولا دخل إلى بناء لينام فيه، فقد كان يفترش الأرض، ويلتحف السماء. مرة أخرى بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وكان الموت أقرب إلى أحدهم من سريره الذي ينام عليه. كانت الحرب الأهلية الطاحنة ما زالت مستعرة، وكان الحديث عن ظروف الاجتياح وأخبار الناس وأحوالهم والحوادث التي وقعت مثيرة، وتربع على عرش الحديث الكلام عن القصص الغريبة والعجيبة التي وقعت أثناء اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت. وكانت المفاجأة الكبرى في الحديث عن «المتسول الأخرس»، الذي ظهر فجأة، واختفى فجأة، ظهر وكأنه قادم من زمن آخر، ومكان آخر، بل ومن كوكب آخر، واختفى بشكل دراماتيكي أصاب الناس بصدمة وذهول لا ينتهيان، فقد دخل الجيش الإسرائيلي بيروت، واجتاحها من عدة محاور، ولاقى أثناء تقدمه البطيء مقاومة شرسة من أهلها الأبطال، وعانى أهل بيروت من القصف الوحشي والقنص المخيف والقذائف المدمرة، واستغرق ذلك عدة أشهر، بينما كان «المتسول الأخرس» غير عابئ بكل ما يجري حوله، وكأنه يعيش في عالم آخر. ولأن الحرب تشبه يوم القيامة لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه فلم ين?ع تنبيه بعض الناس «للمتسول الأخرس» عن خطورة وصول الجيش الإسرائيلي إلى تلك الشوارع والأزقة التي كان يتجول فيها وينام على قارعتها في بيروت الغربية. ومع اشتداد ضراوة الحرب ووصول طلائع الجيش الإسرائيلي إلى بيروت الغربية يئس الناس من «المتسول الأخرس»، فتركوه لشأنه، ووقف بعضهم عند زوايا الطرق وأبواب الأبنية يراقبون مصيره. وتقدمت جحافل الجيش الإسرائيلي، واقتربت من «المتسول الأخرس» عربة عسكرية مصفحة تابعة للمهمات الخاصة، وترجل منها ثلاثة ضباط، واحد برتبة مقدم، واثنان برتبة نقيب، ومعهم خمسة جنود، ومن ورائهم عدة عرب?ت مدججة بالعتاد، مليئة بالجنود. كانت المجموعة التي اقتربت من «المتسول الأخرس» يحملون بنادقهم المذخرة بالرصاص، ويضعون أصابعهم على الزناد، وهم يتلفتون بحذر شديد. كان الجو رهيباً، مليئاً بالرعب، والمكان مليء بالجثث والقتل، ورائحة الدم، ودخان البارود ينبعث من كل مكان. تقدموا جميعاً الى «المتسول الأخرس»، وهو مستلق على الأرض، غير مبال بكل ما يجري حوله، وكأنه يستمع إلى سيمفونية بيتهوفن «القدر يقرع الباب»، وعندما صاروا على بعد خطوتين منه انتصب قائماً، ورفع رأسه إلى الأعلى كمن يستقبل الموت سعيداً، رفع المقدم الإسرا?يلي يده نحو رأسه، وأدى التحية العسكرية «للمتسول الأخرس»، قائلاً بالعبرية: «باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أحييكم سيدي الكولونيل «العقيد»، وأشكركم على تفانيكم في خدمة إسرائيل، فلولاكم ما دخلنا بيروت». ورد «المتسول الأخرس» التحية بمثلها بهدوء، وعلى وجهه ذات البسمة اللطيفة، وقال مازحاً بالعبرية: «لقد تأخرتم قليلاً»، وصعد العربة العسكرية المصفحة، وتحركت العربة المصفحة، وخلفها ثلاث عربات مرافقة، تاركة في المكان كل أنواع الصدمة والذهول، وأطناناً من الأسئلة، كان بعض المثقفين الفلسطينيين ممن يتقنون العبرية قريبين من ا?مكان، وكانوا يسمعون الحوار، لقد ترجموا الحوار، لكنهم عجزوا عن ترجمة وجوه الناس المصدومة من أهالي تلك الأحياء البيروتية التي عاش فيها الجاسوس الإسرائيلي «المتسول الأخرس». انتهى الاقتباس.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

ما يجري في العالم من تقسيم للدول وثورات وانقلابات كلها تصب في مصلحة قادة اليهود، ولا أتكلم هنا عن الموساد أو المسؤولين في إسرائيل أو بالأحرى في دولة فلسطين المحتلة من قبل الإسرائيليين بل أتكلم عن قادة العالم وهم حكام فعليون يديرون العالم من خلال إمبراطورياتهم في البنوك والسيطرة على الذهب والألماس والمصانع والنفط والبارود والأسلحة والبلاتونيوم، ومن احدى أدواتهم وأهمها الحرب الإعلامية الاستخباراتية واستخدمت في الاتحاد السوفيتي وتفكيكه الى دويلات وأيضاً في حرب ما يسمى بالحرب على الإرهاب، ورأينا نتائجه منذ سنة?1979 من تغيير النظام في إيران والحرب العراقية الإيرانية وتأسيس الجماعات الإرهابية وآخرها الربيع العربي ومن أطلق اسم الربيع العربي هي صحيفة «الاندبندنت البريطانية» والقادم أسوأ اذا لم ننتبه الى ما يحاك حولنا من مخططات حكام العالم من اليهود، وحكام العالم الحقيقيين في المحفل الماسوني ومعناها «البنائون الأحرار» وبها شخصيات كبيرة من رؤساء وملوك وسياسيين ورجال استخبارات وهي منظمة يهودية سرية هدفها السيطرة على العالم من خلال شعارات كذابة مثل الحريات والمساواة وأسسها «هيرودس أكريبا» وهو ملك من ملوك الرومان بمساعدة?اليهود ومن أهم مستشاريه «حيران» و«موآب» ويقال انها ظهرت في تكتم سري شديد سنة 44 ميلادي ويطلق على هذا المحفل الماسوني «القوة الخفية» وانضم اليهم الكثير من كبار الساسة لخدمة مخططات الماسونية ومن أهدافهم اسقاط الحكومات والغاء أنظمة الحكم واشعال الحروب واباحة الجنس واشاعة الرشوة، واذا حاولت أي شخصية من شخصيات الماسونية المشهورين أن يفضحهم تدبر له فضيحة أو يقتل، ومن أهدافهم أيضاً السيطرة على رؤساء الدول والسيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة واستخدام الحرب الإعلامية الاستخباراتية وخلق الأزمات وبث الاشاعات الكاذبة ?طمس الحقائق، لكن الأخطر هي محاولات هذا المحفل الماسوني التوجيه والسيطرة على المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الطلابية، والماسونية لهم ثلاث درجات وهم العمي الصغار وهم المبتدئون وهناك الماسونية الملوكية وهم أعضاء لا وطن لهم ولا انتماء ويعتقدون بالفكر اليهودي وأهم أعضائهم السابقين «تشرشل» و«بلفور» أما الطبقة العليا وهم أعضاء الماسونية الكونية وأفرادها من أصحاب الشركات التي كان يملكها اليهود وهم زعماء الصهيونية العالمية كـ «هرتزل» سابقاً وكل أعمالهم تصب في مصالح اقامة دولة اليهود العال?ية، ولهم اجتماعات سنوية في مختلف الدول التي تؤمن بفكر الماسونية أو بالأحرى الفكر اليهودي، وهناك أكثر من «13» عائلة تسيطر وتحكم العالم وتنضم الى المحفل الماسوني ويقدر ما تملكه هذه العوائل أكثر من «500 تريليون دولار» وتسيطر على البنوك في العالم وتشعل الحروب وتملك وتسيطر على الإعلام والنفط وعلى بعض رؤساء الدول وهم نخبة العالم، حتى ذكر أحد المواقع وهو «وورلدتروث» أن من شعارات الماثونية أن المال هو إله العالم وأن عائلة «ريشارد» هي رسوله «وأستغفر الله من هذه الجملة»، وأهم تلك العوائل هي عائلة «روتشيلد» وهي من أص? يهودي الماني والمقصود بالعائلة هي «الدرع الأحمر» وهناك العائلة الثانية وهي عائلة «بروس» وهي عائلة اسكتلندية من أصول فرنسية، وعائلة «كروب» واشتهرت بصناعة الحديد والأسلحة، وعائلة «روك فيللر» وهي عائلة أميركية وتحتكر تجارة النفط في أميركا، وعائلة «ويندسور» وحكمت بريطانيا العظمى منذ عهد الملكة «فيكتوريا» في عام 1837 وحتى اليوم ومعهم عوائل أخرى تساعدهم في السيطرة على العالم بما تملكه من أموال وسيطرة على البنوك والنفط حتى مخزون القمح، وهناك عائلة «روكفلر» وهذه العائلة هي حكومة الظل في أميركا وقد مولت مقر الأمم ?لمتحدة، وعائلة «مورجان» التي مولت الخزينة الأميركية وتسيطر على الكثير من الشركات في أميركا، أما عائلة «دوبونت» فهي التي تنتج البارود والقنابل والمتفجرات وفي الحرب العالمية الأولى والثانية مولت هذه الحروب بالبارود وتسيطر على انتاج البلوتونيوم للقنابل الذرية وهي الآن تنتج أيضاً البذور والقمح للعالم، أما عائلة «بوش» فكان لهم دور كبير في الانقلابات في أميركا والجهاز الاستخباراتي، والملاحظ أن هناك «5» رجال أعمال يهود يتحكمون في العالم وعلى رأسهم «مردوخ» يتحكم في ادارة الحرب الإعلامية الاستخباراتية لما يملك من ا?براطورية إعلامية ضخمة في بريطانيا وله قناته المشهورة «فوكس الأميركية» أما في بريطانيا فلديه صحيفة «تايمز» و«صاندى تايمز» و«سيتي ماجازين» و«نيوز اف ذا وورد»، وهناك ملك القمار «شيلدون أدلسون» اليهودي الأغنى في العالم ويمتلك صحيفة «إسرائيل اليوم»، أما الشيطان مخطط تقسيم العرب وقائد الربيع العربي الإسرائيلي «برنارد ليفي» وهو من عائلة يهودية ثرية جداً ويمتلك الكثير من الشركات التي تختص بالزراعة في أفغانستان والسودان ومراعي «دارفور» وجبال «كردستان العراق» وأقام الكثير من المستوطنات في إسرائيل، الملخص أن من يدير ?لعالم هم كبار اليهود في الماسونية، وما يحصل في العالم العربي هو بفضل حكام الماسونية اليهود من تقسيم واراقة دم المسلمين، وهذه العوائل الكبيرة لا تظهر كثيراً في وسائل الإعلام ولكن تعمل بصمت من أجل اقامة الدولة اليهودية العالمية، فنلاحظ اليوم أن روسيا أصبحت قوية بفضل حكام اليهود، وهناك صراع كبير في أميركا في عهد «ترامب» وهذا دلالة على البدء في تقسيم واضعاف أميركا وهي الخطوات الأولى للحرب العالمية الثالثة، وعلى أشلاء هذه الحرب تقوم دولة اليهود العالمية، ونختم فلا ندري ماذا تخطط الماسونية للمستقبل لمنطقة الشرق ?لأوسط لما نملك من ثروات وأموال، والله يستر.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت

دائماً ملف الجماعات الإسلامية وخاصة الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان المسلمين ترتبط معهم علاقات سرية مع وكالة الاستخبارات الأميركية، والغريب في الأمر أن المخابرات الأميركية لا تفرج عن الكثير من المراسلات والتقارير التي تخص حركات الجماعات الدينية في المنطقة العربية وهذه علامة استفهام كبرى على الرغم أن الكثير من الوثائق والمراسلات المهمة يتم الإفراج عنها إلا المراسلات السرية والمخاطبات مع الجماعات الدينية يتم الاحتفاظ فيها لسنوات طويلة وهذه دلالة واضحة على علاقة المرتزقة مع أجهزة استخباراتية في المنطقة، ?نحن كمسلمين نزور مسجدين هما المسجد الحرام بمكة المكرمة وأيضاً المسجد الأقصى وقبة الصخرة في فلسطين، لكن في وقتنا الحالي تم اضافة مسجدين ولهما علاقة سياسية أكثر منها دينية وهما الجامع الأزرق وهو جامع السلطان أحمد في اسطنبول بتركيا والثاني هو المركز الإسلامي في ميونخ، وهذه دلالة سياسية أن جامع السلطان أحمد في اسطنبول بتركيا يمثل الخلافة الإسلامية التركية الإخوانية التي أرادت تركيا أن تعيد سيطرتها على العالم العربي، أما المركز الإسلامي في ميونخ فقصته تبدأ منذ ظهور النازية في أوروبا وهو أحد المراكز التي ساهمت ف? انتشار تنظيم الإخوان الدولي في أوروبا وكان هدفه سياسي أكثر منه ديني، فمسجد ميونخ لم يؤسسه المهاجرون المسلمون انما من ساهم في انشائه حسب ما جاء في التقارير الغربية هم ثلاثة مجموعات ولها أهداف سياسية، أولاً النازيين في المانيا أرادت استخدام الإسلام في العالم العربي سلاحاً سياسياً في فترة الحرب العالمية الثانية وأيضاً كان لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية دور أرادت استخدام المسلمين والإسلام لمواجهة انتشار الشيوعية في أوروبا واختارت ميونخ المركز أما المجموعة الثالثة فكانت الإخوان المسلمين التقوا مع النازي? والمخابرات الأميركية ورأوا في انشاء هذا المسجد في ميونخ مركزاً لانشطتهم السياسية تنشر فكرهم للانتشار في الغرب، والكثير من السياسيين الغربيين يقولون أن من ميونخ خرجت نبتة الإرهاب في أوروبا من خلال التنظيم الإسلاموي من قبل جماعة الإخوان المسلمين التي حولت هذا المركز الديني إلى خلية سياسية لتحقيق أهدافها في أوروبا، وأتذكر أنه في عام 1942 بارك هتلر بقوة بأنه يعتبر المسلمين فقط مأموني الجانب في مالا يأمن الآخرين وأنه لا يرى أي مخاطرة أو مجازفة في تشكيل وحدات عسكرية يكون قوامها من المسلمين ليس إلا وفعلاً تم است?دام المسلمين في الحرب ضد السوفييت، وفي فترة الحرب الباردة بين أميركا والاتحاد السوفيتي ولأهمية المنطقة العربية استخدم الإسلام كسلاح وبدأ فكرة استخدام الدين الإسلامي ضد الاتحاد السوفيتي من قبل الاستخبارات الأميركية في ولاية الرئيس الأميركي هاري ترومان وكانت أجهزة الاستخبارات الأميركية تبحث عن شخصية قوية تستطيع حشد المسلمين وقيادتهم ضد انتشار الشيوعية لذا وضعت لجنة استراتيجية سيكولوجية والتي وضعها الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان برنامجاً وخطة لاختطاف الشرق الأوسط من الاتحاد السوفيتي في وقت الحرب الباردة ع?م 1953، وقررت إدارة أيزنهاور اصدار مذكرة حملت اسم العامل الديني باستخدام ورقة الدين في الحرب الباردة وتوظيف الإسلام لحماية المصالح الأميركية، لكن الذي أخاف أميركا أن الاتحاد السوفيتي به أكثر من 30 مليون مسلم وأنهم ناقمون على السوفييت لمنعهم القيام بالشعائر الدينية فتغيرت السياسة السوفيتية وأعطت المسلمين في السوفييت حرية القيام بالشعائر الدينية الإسلامية حتى لا تستغلهم أميركا فحصل مؤتمر في باندونغ للمسلمين السوفييت اللاجئين وفي ميونخ عام 1955 وكان من ضمن الحضور البارزين من الاستخبارات الأميركية هو الروائي ا?أميركي أحمد كمال ومنذ ذلك الوقت بدأ الصراع الاستخباراتي لاستغلال المسلمين بين الأميركان والروس، وقد ذكرت التقارير الاستخباراتية الالمانية أن الإخوان قبلت أموالاً من العملاء النازيين الالمان وهذه المستندات حصل عليها البريطانيون في بداية الحرب العالمية الثانية فقد حصلت جماعة الإخوان المسلمين على مبلغ 2000 جنيه مصري من الصحفي الالماني فيلهلم شتليبوغن مدير وكالة الأنباء الالمانية في ذلك الوقت، وقد استخدم هذا التمويل النازي الالماني في المساهمة في تأسيس تنظيم جماعة الإخوان المسلمين، وفي عام 1957 وفي اجتماع سري ?م مسؤولين من الوكالة الأميركية للمعلومات ووزارة الخارجية الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية اعتمدت قضية الإسلام وتوظيفه وأن يتم تكليف وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية فرع ميونخ أن يكون البديل في تنفيذ أجندة الأميركان مع جماعة الاصلاح وهي جماعة الإخوان المسلمين، وأن يتم تقوية هذه الجماعات لتنفيذ الخطط المطلوبة منها تحت شعار الإسلام حليفي في معركتنا ضد الشيوعية وأن يكون مركزها ميونخ، وتقرر نتيجة هذا التحالف بناء مسجد للمسلمين في المانيا وأن يكون مركزه ميونخ، ومنذ ذلك الوقت مركز ميونخ هو المركز السياسي لجماعة الإخوان المسلمين والمخابرات الأميركية، وللأسف أن من مول بناء هذا المسجد هم دول الخليج وباشراف الإخوان المسلمين وسيطروا على إدارته وعلى تقاليد تنفيذ المشروع، وقد أكدت تقارير الاستخبارات السوفيتية بأن أميركا دعمت حلفاء الإخوان وعلى رأسهم أمين الحسيني من جماعة الإخوان وربطت واشنطن نفسها في تحالف سري مع جماعات المقاومة السرية تحت مسمى المجاهدين العرب والأفغان، ما أود أن أقوله أن?ميونخ كانت المركز لالتقاء الأميركان والإخوان واستمرت حتى تاريخ اليوم، وما نشاهده من أحداث في هذه الأيام دلالة واضحة على خيانة الإخوان المسلمين للأمة العربية والإسلامية وهي أحد الأدوات التي تساند الخفافيش في تمزيق الأمة الإسلامية.
أدعوا الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

تكلمنا بالأمس عن المركز الإسلامي في ميونيخ والذي افتتح في أغسطس عام 1973، لكن بعد أن استولى الإخوان على إدارة مسجد ميونيخ قام مهدي عاكف المرشد العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين وهو المرشد السابع في ترتيب مرشدي الإخوان المسلمين بالمغادرة من مصر إلى ميونيخ وأصبح إماماً للمركز الإسلامي من عام 1984 إلى عام 1987 وكان يدير أعماله السياسية مع جماعة الإخوان من ميونيخ، والكل يعلم أن يوسف ندا هو وزير المالية الذي يدير الأموال الإخوانية بالعالم وخاصة في أوروبا، وحصل اجتماع عام 1977 بسويسرا عند بحيرة لوغانو وكان عراب هذا المؤتمر الإخواني يوسف ندا وأبرز الحضور لهذا الاجتماع بسويسرا هو يوسف القرضاوي الزعيم الديني لجماعة الإخوان ومفتيهم، وصدرت عن هذا الاجتماع عدة قرارات مهمة أهمها إنشاء المؤسسات في السعودية وبالولايات المتحدة الأميركية لاستمرارية وجود الإخوان في أميركا ومنطقة الخليج العربي، ومن ساند يوسف ندا في أعماله هم ثلاثة من أكراد العراق درسوا في المملكة المتحدة ثم غادروا إلى الولايات المتحدة الأميركية في بداية الستينات من القرن الماضي وكانت لهم المساهمة الكبيرة في إنشاء اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية وفي كندا بجامعة ألينوي بأميركا وذلك في عام 1962 وهم جمال برزنجي وأحمد توتونجي وهشام يحيى الطالب، ونجح الأكراد في تحويل جماعتهم الطلابية في أميركا إلى حركة وطنية إخوانية وهو نهج الإخوان ونهج ندا في تحويل التجمعات الطلابية إلى حركات سياسية لتنفيذ أجندات الإخوان، والدعم المالي كان يأتي معظمه من دول الخليج، وفي عام 1982 ولأهمية المركز الإسلامي في ميونيخ تم تغيير اسم المركز فأصبح يطلق عليه التجمع الإسلامي بالمانيا، وانتشرت مثل هذه التجمعات في معظم المدن الالمانية، وبعد تكوين هذه الحركات الوطنية والاتحادات قام الإخوان المسلمين بإنشاء اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا وأصبحت مظلة لكل الحركات الإخوانية والتي ترتبط بجماعة الإخوان في كل تحركاتها وأصبحت معظم الحركات الإسلامية في أوروبا تتبع هذا الاتحاد ويهيمن عليه الإخوان بشكل ذكي، ومن ثم تطور الموضوع حتى عام 1990 فقام هذا الاتحاد الإخواني بإنشاء المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية وكان هدفه تدريب الشباب حتى يكونوا أئمة ودعاة لنشر فكر ونهج الإخوان المسلمين فانبثق منه اتحاد آخر وهو المجلس الأوروبي للافتاء والبحوث والهدف هو نشر أفكار الإخوان والهيمنة على القرار السياسي الذي يصب في مصالح جماعة الإخوان المسلمين، وللأسف أن هذه المؤسسة أيضاً يتم تمويلها من أموال دول الخليج، لذلك ما نشاهده اليوم من قيام حركة الإخوان المسلمين في الكويت شبيه لما حصل في أوروبا، فالإخوان نجحوا في السيطرة على بعض الاتحادات الطلابية في جامعة الكويت وتم تحويلهم إلى حركات شبابية إخوانية هدفها التصادم مع الحكومة والأمن في الشارع وهذا ما شاهدناه في الكويت من مسيرات الشغب والتي تم القضاء عليها بالحكمة والقوة، واستطاع الإخوان أيضاً تكوين مؤسسات مالية ضخمة تمول أعضاءها حتى يهيمنوا على القرار السياسي والاقتصادي بعد أن سيطروا على التعليم لسنوات طويلة، والكل يشاهد اليوم أن معظم قيادات التطبيقي من جماعة الإخوان المسلمين، وهناك هيمنة قوية في معظم الجهات الحكومية وانتشار جمعياتهم بكل مكان للقيام بعمليات التبرع حتى دخلوا عالم السياسة وأصبح لهم نفوذ في مجلس الأمة من خلال أعضائهم واستقطبوا الكثير من الشخصيات التي خضعت لهيمنتهم، للأسف كبر فيل الإخوان بالكويت بأموالنا ودعمنا السياسي واليوم نعاني منهم، لذلك نرى أهم أولوياتهم في الوقت الحالي عقد الصفقات من تحت الطاولة وتعديل قانون الجنسية للحفاظ على أتباعهم الذين تم تجنيسهم في عهدهم وقانون الانتخاب وتعديل قانون التصويت ويأملون أن يعودوا إلى عهد الانتخاب بأربعة أصوات حتى يسيطروا على مجلس الأمة، علينا اليوم أن ننتبه لخطورة هذه الجماعة والجماعات الأخرى مثل حزب الله لأن كلتا الجماعتين يأتمران بأوامر خارجية، فالإخوان لهم مرشد وحزب الله أيضاً لهم مرشد وهدفهما واحد وهو السيطرة على البلاد والحكومة، وللأسف أن هاتين الجماعتين، حزب الله والإخوان، يعملون بالخفاء ودائماً اجتماعاتهم سرية خارج البلاد، علينا كشعب أن نعي خطورة هذه الجماعات المتطرفة التي فرخت الإرهاب وأراقت دم المسلمين، وأتمنى من الحكومة أن تهتم بقضايا وهموم المواطن وأن تهتم بالشباب حتى لا يجد الإرهابيون ما يركبون عليه للإساءة لتاريخ هذا البلد الجميل الذي يفتخر به كل الكويتيين الشرفاء، فالكويت لا تحتاج لمثل هذه الجماعات، الشعب الكويتي لا يحتاج مثل هذه الأفكار المتطرفة من حزب الله والإخوان، نحتاج اليوم إلى وحدتنا الوطنية، نحتاج أن نبني وطناً لعيالنا حتى نعيش في أمان وبخير لأن هذه الأحزاب تدعو إلى الثورات والانقلابات وتغيير الأنظمة، فنحن والصباح واحد، وكل الكويتيين الشرفاء يعشقون أميرهم وولي عهده حفظهما الله ورعاهما، والكويتيون بمختلف أطيافهم السياسية بيت واحد مهما اختلفنا لا نبيع وطننا ولا نسمح للغريب أن يفرقنا، فكيف نسمح لحزب الله والإخوان أن يفرقونا من أجل مصالحهم الخاصة ومن أجل أن يحتلوا وطننا ويسرقوا أموال الشعب؟ وعلى الحكومة أن تعي خطورة هاتين الجماعتين، وعلى الشعب الواعي المثقف المحب لوطنه المحب للكويت المحب لأرضه المحب لأميره المحب لولي عهده أن يحارب هذه الأفكار الهدامة، فالكويت تحتاج إلى عيالها، فالمنطقة تغلي، وحولنا دول تعيش في حروب طائفية وقتل وتفجير، علينا أن نتحد حتى نحافظ على بلدنا، وعلى الحكومة أن تتلمس هموم المواطن وأن ترجع الرياضة وأن ترجع الفرحة وأن ترجع هيبة القانون وأن نختار رجالاً بحرية من أبنائنا المخلصين للحفاظ على كويت الماضي والحاضر والمستقبل.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

في عام 1979 حصلت أحداث كبيرة وجسيمة ومنها الثورة الإيرانية وأزمة الرهائن الأميركية في إيران وقيام جهيمان باحتلال الحرم المكي واحتلال السوفيت لأفغانستان ومعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، ومازلنا نعيش نتائج هذه الأحداث وهي امتداد إلى ما يسمى الآن الربيع العربي، وأرى أن الأخطر هو فكر سيد قطب الذي ولد عام 1906 وتم اعدامه عام 1966، وانضم قطب إلى جماعة الإخوان المسلمين هذه الجماعة التي تغلغلت بين الفقراء والطبقة الوسطى واستغلت حاجاتهم واحتياجاتهم لمواجهة الملك فاروق ملك مصر في ذلك الوقت، وأنشأ الإخوان المسلمون عدة خلايا بمسميات مختلفة كلها تتبع فكر البنا ومرشد الإخوان، وسبب تحالف جمال عبدالناصر والقادة العسكريين مع الإخوان المسلمين هو لأن الإخوان نجحوا في اختراق الطبقات الفقيرة ولأن لهم دعماً شعبياً كبيراً وأتباعاً بالآلاف لذلك نجح عبدالناصر مع الإخوان المسلمين في الانقلاب عام 1952 على الملكية بمصر، وبعد الانقلاب حصل الاختلاف لأن عبدالناصر كان يفكر في انشاء دولة قومية علمانية، أما الإخوان المسلمون فكان هدفهم انشاء الخلافة الإسلامية، وأيضاً من أسباب الخلاف هو تقسيم المناصب والكراسي داخل الحكومة بعد الانقلاب، فقام جمال عبدالناصر بترشيح عراب الإخوان «قطب» لمنصب وزير التربية والتعليم فرفض قطب وحصل الخلاف مع جمال عبدالناصر، فبدأ قطب بمهاجمة عبدالناصر وصار يقاوم تيار عبدالناصر، التيار الناصري، فبعد محاولة اغتيال عبدالناصر عام 1954 من قبل الإخواني محمد عبداللطيف استغل عبدالناصر هذا الموقف وسجن وقبض على كل الإخوان المسلمين وعلى رأسهم سيد قطب، وفي السجن قام قطب باعداد أهم كتبه وهو «معالم في الطريق» وتم تهريب كتابه وطباعته في الخارج فتأثر به الكثير من الدعاة، وأكثر المتأثرين كان «الخميني» الذي تأثر بأفكار قطب الدينية في قضية الانقلابات والثورات، لذلك نشاهد اليوم أكبر حزبين دينيين متطرفين هما حزب الحرس الثوري الإيراني وحزب الإخوان المسلمين، لكن المستفيد الأكبر فيما يجري في المنطقة الآن من العمليات الإرهابية والقتل في الشرق الأوسط هم الحرس الثوري الإيراني لأنهم استفادوا من الخلافات الدينية فانتشروا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، لكن الإخوان المسلمين نجحوا في سوريا وفي تركيا وفي الكويت والسعودية ومصر وامتلكوا أوروبا حتى انه أطلق على لندن «لندنستان» كأنها امارة في أفغانستان، وبأيدينا دعمنا المجاهدين في أفغانستان بفكر الإخوان المسلمين المتطرف وكانت النتيجة انتشار الجماعات الإرهابية المتطرفة في عالمنا العربي وانتشار الفوضى المنظمة والإرهاب هي سياسة أميركا في المنطقة التي دعمت المجاهدين بالمال والسلاح ومن ثم قامت بمحاربتهم وقتلهم، فبعد قيام حزب الله بعملية انتحارية في لبنان عام 1983 والتي قتل فيها 250 جندياً أميركياً غير عمليات اختطاف الطائرات وقتل الأميركيين، أصدر رونالد ريغان عام 1984 القرار الأمني الذي يقضي بمحاربة الإرهاب فكانت الحرب على حزب الله واتخذوا قراراً بدعم الميلشيات التي تحمل فكر وتتبع الإخوان المسلمين لتكون ضد سياسة حزب الله، ووصل الدعم الاستخباراتي الأميركي إلى باكستان لتجنيد المسلمين والسماح لهم بدخول أفغانستان عن طريق بوابة باكستان وهو ما حصل الآن حيث سمحت تركيا بدخول المتطرفين إلى سوريا عن طريق بوابة تركيا، وأردوغان يعتبر من قيادات تنظيم الإخوان الدولي فدعم الأحزاب أو الميلشيات المدعومة من الإخوان المسلمين في حرب سوريا فتم تدمير سوريا، واليوم يعتبر الحشد الشعبي في العراق المدعوم من الحرس الثوري الإيراني أقوى من ميلشيات الإخوان لذلك تنازلت اسطنبول وعقدت اتفاقيات مع العراق من أجل محاربة المتطرفين الذين دعمتهم تركيا والتاريخ يعيد نفسه، للأسف الأمة العربية ساحة للتجارب وللعمل الاستخباراتي في اراقة دم المسلمين والمستفيد هي إسرائيل، علينا أن نحافظ على شبابنا من الأفكار التكفيرية وأن نحصن وحدتنا الوطنية وأن نتوحد لأن القادم أسوأ، وشاهدنا العملية الإرهابية في مصر في منطقة العريش حيث قتل فيها أكثر من 9 جنود مصريين واستمرار العمليات الإرهابية في السعودية والكثير من دول العالم، فملف التطرف والتنظيمات الإرهابية يتطلب منا تجفيف منابع تمويله واغلاق الجمعيات التي لا تخضع للقانون ومحاسبة دعاة الفتنة، وللأسف هناك آلاف الشباب ينتظرون الأوامر للقيام بالعمليات الجهادية المتطرفة في منطقتنا العربية، فعلى الحكومة أن تهتم بملف المتطرفين حتى لا نفاجأ بأي عمل تخريبي لا سمح الله في بلدنا.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الأربعاء, 11 يناير 2017

إرهابيو سبتمبر مرتزقة

أعلن الاتحاد السوفيتي عام 1988 انسحابه من أفغانستان وانتهاء الحرب فأصيبت أميركا بصدمة والسبب أنها لم تضع المخططات لما بعد انسحاب السوفيت من أفغانستان وكيفية التعامل مع المجاهدين العرب والأفغان الذين تم دعمهم وتدريبهم لمحاربة الاتحاد السوفيتي وتزويدهم بكل الأسلحة، والمصيبة الكبرى أن من تم تدريبهم عسكرياً على جميع الأسلحة وحرب العصابات هم المتطرفون الإسلاميون الذين تم تجميعهم من كل أطياف المنطقة العربية والشرق الأوسط وأيضاً من أوزبكستان والشيشان، لم تضع الخطط لمواجهتهم والتقليل من مخاطرهم، وهنا بدأت فكرة تكو?ن تنظيم القاعدة الأب الروحي لداعش، فالكثير من المجاهدين العرب بأفكارهم المتطرفة رجعوا إلى تونس والجزائر ومصر فبدأت العمليات الإرهابية في مصر وانتشر الفكر التكفيري في تونس وبدأ القتل وقطع الرؤوس في الجزائر بسبب هؤلاء الإرهابيين الذين تدربوا على القتل في أفغانستان فبدأت تلك الحكومات في محاربتهم، أما في دول الخليج في المملكة العربية السعودية فبدأت العمليات الإرهابية تضرب السعودية بقيادة أسامة بن لادن داخل المملكة، أما دول الخليج فبدأت تكوين كنتونات لتدريس فكر الاخوان والإرهاب وخلق جيل إرهابي، وفي عام 1989 بدأ? التصفية بين الإرهابيين في أفغانستان، عبدالله عزام الاخواني قرر أن ينشئ الدولة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية في أفغانستان وتكوين دولة قوية ومن ثم التوجه لمحاربة اسرائيل وتحرير فلسطين، ولكن أسامة بن لادن كان لديه فكر آخر وهو محاربة الولايات المتحدة الأميركية والقيام بعمليات إرهابية ضدها والذي سانده في هذا الأمر الدكتور الإرهابي محمد الظواهري وهو أحد قادة الجهاد الإسلامي المتطرف في مصر، فالتقت رؤى أسامة بن لادن، ومحمد الظواهري في محاربة الولايات المتحدة والسبب أن محمد الظواهري استطاع أن ينشئ بطانة من المتطر?ين حول أسامة بن لادن واستطاع أن يعزله عن فكر عبدالله عزام لمحاربة اسرائيل، وبناءً عليه تقرر تصفية الدكتور عبدالله عزام عن طريق زرع قنبلة في سيارته وتم قتله مع اثنين من أبنائه واتهم فيها محمد الظواهري، وهنا تم الاعلان عن انشاء القاعدة والدخول في حرب لضرب المصالح الأميركية في كل مكان بعدما كان رجال القاعدة عملاء للاستخبارات الأميركية، الغريب في الموضوع أن الإرهابيين الذين قاموا بتلك العمليات ما بعد انتهاء الحرب في أفغانستان تاريخهم مشبوه فمثلاً العقلان المدبران لهجمات 11 سبتمبر هما خالد الشيخ محمد ونسيبه رمز? يوسف الذي دبر تفجير المركز التجاري العالمي عام 1993 وكانا يعيشان في الفلبين ويمارسان الرذيلة في أماكن المومسات أو البغاء في الفلبين، فكيف تحولا إلى إرهابيين إسلاميين؟ وهل كان للاستخبارات الأميركية دور في الاستعانة بهما في القيام بالعمليات الإرهابية؟ وهذا السؤال أوجهه للاستخبارات الأميركية؟ وهناك زياد الجراح كان أحد الإرهابيين الذين اختطفوا احدى الطائرات في الحادي عشر من سبتمبر وكان يعشق السكر والسهر في الملاهي الليلية وكان له صديقة خاصة يمارس معها الزنا، وهناك أيضاً عبدالرحيم حسين وكان المخطط للهجمات على ?لبارجة الأميركية USS COLE وكان رئيس عمليات القاعدة في الجزيرة العربية، وكانت تعيش معه مومس روسية وكان سكيراً من الدرجة الأولى، وهنا نتساءل: كيف هم متطرفون إسلاميون وبنفس الوقت يقومون بما حرم الله؟ ألا يدل ذلك على وجود أياد استخباراتية تم استخدامهم وتمويلهم للقيام بعمليات إرهابية، واليوم تطور الموضوع فأصبحت عندنا مليشيات إرهابية أو مجموعات إرهابية تحت مسمى الدين تقوم بنفس السياسة الأفغانية وهي إرهاب المسلمين وفتح المجال لتقسيم الدول العربية والإسلامية واشعال الفتنة الطائفية، يجب أن ندرس التاريخ وأن نقف صفاً?واحداً في محاربة الإرهابيين المرتزقة الذين يستغلون الدين من أجل تدمير الأمة العربية والإسلامية، وللأسف تؤكد التقارير أن هناك أكثر من 200 موقع للدواعش في مواقع التواصل الاجتماعي يخاطبون شبابنا ويدعونهم للانضمام لتنظيماتهم الإرهابية للقيام بثورة ضد أنظمة الدول العربية ودول الخليج، فعلينا أن نراقبهم وأن نحاسب من يدعمهم في دولنا لأن الحرب اليوم هي حرب فكر وأجهزة استخبارات وحرب بالوكالة.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

الثلاثاء, 10 يناير 2017

أموات وأحياء

أعجبتني مقالة اسمها «المرحلة الملكية» وهذه المقالة فيها حكمة تلخص الحياة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان الدنيا حلوة خَضِرة، وان الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فان أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء».
وقال أيضاً: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وللأسف هناك من يملك المليارات ووصل إلى أرذل العمر ومازال يحس أنه سيعيش ومخلد، ولو زرنا الملوك والفراعنة في المتحف المصري لوجدناهم تم تحنيطهم وأصبحوا فرجة للبشر بعدما كانوا فراعنة الزمان، وتبدأ هذه المقالة الجميلة التي اقتبستها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي: توجد مرحلة في الحياة تدعى «المرحلة الملكية»، عندما تصل لهذه المرحلة لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك أنه مخطئ، لو كذب عليك أحدهم فستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله وهو يكذب مع?أنك تعرف الحقيقه.
ستدرك أنك لن تستطيع إصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، والغبي سيظل غبياً.
سترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك وراء ظهـرك وستكمل حياتك، نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر، ولكن لا تقلق، سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى.
ستمشي في الشارع ملكاً، مبتسماً ابتسامةً ساخرة وأنت ترى الناس تتلوّن وتتصارع وتخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم ولا قيمة لها.
ستعرف جيداً أن فرح اليوم لا يدوم وقد يكون مقدمة لحزن الغد والعكس، سيزداد ايمانك بالقضاء والقدر، وستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك.
اذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، ومطمئناً من داخلك.
كلما تقدمنا في العمر زاد رشدنا، وأدركنا أننا اذا لبسنا ساعة بـ300 أو 3000 فستعطيك نفس التوقيت.
واذا امتلكنا «محفظة نقود» سعرها 30 أو 300 فلن يختلف ما في داخلها، واذا عشنا في مسكن مساحته 300 متر أو 3000 متر فان مستوى الشعور بالوحدة واحد.
وفي النهاية سندرك أن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية، فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد.
لذلك لا تحثوا أولادكم على أن يكونوا أغنياء بل علموهم كيف يكونون أتقياء، وعندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها.
سرعة الأيام مخيفة، ما إن أضع رأسي على الوسادة إلا ويشرق نور الفجر، وما ان أستيقظ الا ويحين موعد النوم، تسير أيامنا ولا تتوقف.
وأقول في نفسي: حقاً، السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات.
الأحداث تتسارع من حولنا، والأموات يتسابقون أمامنا، اعملوا صالحا.
ألقوا السلام - رددوا مع الأذان - حافظوا على الصلوات - حصنوا أنفسكم - صلوا الأرحام - حافظوا على من يحبونكم بصدق - ابتسموا للناس - احفظوا شيئاً مِن القرآن - تصدقوا - سبّحوا - استغفروا كبروا - صُوموا - صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام - علقوا قلوبكم بالآخرة فالدنيا لا تدوم على حال ولن تخلدوا فيها. انتهى الاقتباس.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

هناك حكمة تقول: اذا تمكنت من معرفة أعدائك ومعرفة نفسك فإنك سوف تتمكن من الفوز مئة مرة في مئة معركة.
من يتابع ما يحصل الآن في منطقتنا من دعم للتيارات الدينية المتطرفة بكل أنواعها وتجنيد المرتزقة ليكونوا زعماء هذه التيارات الدينية ومن ثم تقوم الدول المتصارعة في ملعب الشرق الأوسط وخاصة في الأمة العربية بتزويد هذه الجماعات المتطرفة الإرهابية بكل أطيافها بالسلاح والمال، ونحن نتحمل كدول عربية وحكومات أننا ساهمنا في زرع بذرة الإرهاب وبدأت عام 1979 عندما غزا الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت أفغانستان لدعم الحكومة الماركسية ضد ما يسمون بالمجاهدين الأفغان الذين أرادوا اقامة دولة دينية فدخلت القوات السوفيتية إلى «كابل» لانقاذ حليفها فلم ترض الولايات المتحدة على هذا الأمر فطالبت الدول العربية ودول الخليج بإرسال شبابنا للجهاد في أفغانستان، ونحن بالفعل كدول خليج وبعض الدول العربية دعونا المتطرفين بدولنا في الجهاد في أفغانستان وسمحنا لخطباء الجهاد بإعلان الجهاد وأن على شبابنا أن يذهبوا هناك لمحاربة السوفيت الملحدين وكانت فرصة للحكومة العربية في ذلك الوقت للتخلص من بعض المتطرفين، وتم السماح للجمعيات الدينية بكل أنواعها بأخذ صدقات التبرعات مع المساهمات الحكومية المالية لدعم المجاهدين العرب والمجاهدين الأفغان ضد الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، فاجتمع المتطرفون من كل دول العالم وكان المؤثر في ذلك الوقت عام 1979 الإخواني «عبدالله عزام» وهو رجل دين فلسطيني وتأثر بأفكار قطب وانتقل من السعودية إلى أفغانستان وكان يأتيه الدعم من الدول الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ورفع شعار الجهاد والبندقية ولا مفاوضات ولا مؤتمرات ولا حوارات، والذي تأثر من أحاديث عزام هو «أسامة بن لادن» فبدأ بن لادن بدعمه مالياً ونقل الأموال إلى عزام لدعم المجاهدين الأفغان والعرب وأنشأ هناك أماكن للسكن ومعسكرات تدريب لاستقبال المجاهدين العرب والخليجيين لتدريبهم في معسكرات التدريب للمشاركة في حرب السوفيت، والمصيبة أن الاستخبارات الأميركية كانت ترتبط بعلاقة استخباراتية بين بن لادن والقاعدة وكان المنسق عبدالله عزام وكان يقوم بإعداد التقارير للاستخبارات الأميركية فاعتبر بن لادن أن عزام هو القائد في أفغانستان والمرشد له لذلك سمح لعبدالله عزام الإخواني في الثمانينات بأن يدخل الولايات المتحدة عدة مرات من أجل جمع الأموال والالتقاء بالعرب المغتربين بالولايات المتحدة وأن يساندوه في عمله، وتأثر بذلك «وديع الحاج» وهو لبناني مسيحي نشأ في الكويت وتحول من المسيحية إلى الإسلام وتدرب على أيدي الإخوان المسلمين في الكويت، وقام الإخوان المسلمون في الكويت بارساله إلى الولايات المتحدة لاكمال تعليمه ومن ثم التقى بعزام ليكون يده اليمنى وكان اسمه المستعار «عبدالصبور اللبناني»، وكان عبدالصبور اللبناني يترجم الكتب العسكرية للمجاهدين في الاستخدامات العسكرية، ومن ضمن المساعدين الرئيسيين لعزام «عصام الريدي» وهو مصري درس في الكويت وتأثر بفكر الإخوان المسلمين في الكويت ومن ثم غادر إلى الولايات المتحدة لدراسة الطيران والتقى المصري ريدي مع عبدالله عزام الإخواني في مؤتمر الشباب المسلم الأميركي الذي يرعاه الإخوان المسلمون وغادر مع عزام للجهاد في أفغانستان وإدارة الحرب هناك وكانت مهمته شراء الأسلحة والأجهزة العسكرية والمناظير الليلية من الولايات المتحدة ومن بريطانيا وارسالها إلى أفغانستان وكان يدخل إلى الكويت ويخرج منها كل شهر دون رقابة من الداخلية وكان تحت حماية جماعة الإخوان الكويتية وكان اسمه المستعار «أباطارق»، وكان هذا المصري الريدي لا يثق في بن لادن وكان يسميه بتاع الفلوس، أما الثالث فهو من أهم مساعديه ويسمى «ايهاب علي» وهو مصري أيضاً وكان اسمه الحركي «النووي» وكان يدرس في الولايات المتحدة الأميركية وهاجر مع أسرته المصرية إلى أفغانستان لمحاربة السوفيت وتأثر بأفكار عزام الإخوانية ومن ثم سافر إلى السودان وانضم إلى بن لادن، وكان هؤلاء الثلاثة «عبدالصبور اللبناني وأبوطارق والنووي» دائمي السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية وبدعم استخباراتي أميركي، وهناك معلومة أن مدير وكالة الاستخبارات الأميركية «ويليام كيس» كان يخطط لحرب عالمية في العالم الثالث، وساهمت الاستخبارات الأميركية في طباعة القرآن وترجمته وارساله إلى أوزباكستان للتحرك ضد السوفيت، وأختم أن من دعم المجاهدين وأنشأ التطرف هم ماما أميركا ومن يدعم داعش ويحارب داعش بنفس الوقت هم أجهزة استخباراتية لإسرائيل وماما أميركا، وكل ما يجري الآن في صالح اسرائيل، وما يجري حالياً هو امتداد لفكر الرايات السود فكر قطب الخاص بفكرة التكفير والثورات فمن خلال تنظيم الجهاد والقاعدة وحزب الإخوان تكونت التيارات الدينية التكفيرية ودخلنا حرب الوكالة حرب التيارات الدينية المتطرفة التي أصبحت تستخدمها دول في اراقة الدم وتدمير الدول، لذلك علينا أن نتوحد وأن نحارب الفكر التكفيري ونواجههم ونكشف أكاذيبهم واستغلالهم للدين حتى لا ينتشر بين شبابنا ويصبحوا ضحايا.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.

نحن العرب في هذا الزمن نعشق كلمة «كنا»، ونفتخر بكلمة «كنا». نعم كنا أسياد العالم، نعم كنا أسياد العلم والتعلم والابتكار والثقافة والأدب والفن والطب والفلك والجغرافيا، «كنا» أصبحت كلمة في القاموس العربي والسبب لوصولنا لهذه المرحلة أن العالم فهموا أنه لو توحد العرب سيلغون من قاموسهم كلمة «كنا»، وسيكونون ملوك وأسياد العالم بجدارة لأنهم يملكون كل شيء، يمتلكون الذهب الأصفر، يمتلكون الذهب الأسود «البترول»، يمتلكون أراضي زراعية خصبة، يمتلكون كل المعادن، يمتلكون ثروة من الشباب الشجعان، يمتلكون كل أنواع الثمار والفواكه، حتى اعتبروا أن السودان لو تم الاستثمار فيها لأصبحت الدولة التي تصدر للعالم كل أنواع اللحوم، فموقع العالم العربي في منتصف العالم، ونحن مفتاح العالم وممر كل السفن التي تربط أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية، لذلك كان مخطط سايكس بيكو الأول لتقسيم الأمة العربية وإضعافها ونهب ثرواتها، واليوم نعيش مخطط سايكس بيكو الثاني لتقسيم الأمة العربية أو بالأحرى لتقسيم الدول العربية الكبرى «السعودية وسوريا والعراق ومصر» التي تستهدفهم الدول الكبرى وعلى رأسهم أميركا وروسيا بعقلية إسرائيلية، كلما تقدمت دولنا العربية وأصبح فيها نمو تحدث الكارثة، كنا مستقرين عامي 1979 و1980 من القرن الماضي فأشعلت الحرب العراقية الإيرانية فحرقت الأخضر واليابس والكل دفع الثمن وتقسمت الأمة العربية، لتأتي الطامة الثانية عام 1990 عندما سمح لصدام أن يغزو الكويت فدمرت الأمة العربية مرة ثانية وقسمت، وعدنا للشتات وهدرت أموال دول الخليج والأمة العربية، ودخلت الولايات المتحدة الأميركية بقواعدها العسكرية إلى منطقة الخليج، أما عام 2010 كان الخريف الإسرائيلي الذي أباد الأمة العربية والإسلامية فضاعت ليبيا وضاع العراق وقسمت سوريا ودخلت دول الخليج في حرب اليمن تستنزف الموارد المادية، والحرس الثوري الإيراني يحتل العراق وسوريا ولبنان وكاد أن ينجح في اليمن، وأصبحنا اليوم تحت رحمة الدول الكبرى والصراع المرير والصراع الاستخباراتي صراع الحرب بالوكالة تقوم الجماعات الإرهابية وعلى رأسها داعش وحزب الله والحشد الشعبي والإخوان المسلمين بتدمير هذه الأمة العريقة واستباح شرف وعرض ودم المسلمين، والله يستر من عام 2017 وما يخطط للأمة العربية، كلنا نسأل ما هو الحل؟ والحل في الآية الكريمة.. بسم الله الرحمن الرحيم «إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم، وإذا أرادَ اللهُ بقومٍ سوءاً فلا مردَ له وما لهمْ من دونه من والٍ» صدق الله العظيم.
والملخص أنه إذا أقامت الدول العربية العدالة الاجتماعية وأحس العربي أنه محترم ومقدر في بلده، واهتمت الأمة العربية بالعلم والتربية والتعليم سنعود أسياداً للعالم.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله يا كويت.

الأربعاء, 28 ديسمبر 2016

150 ألف مزور للجنسية

أكدت مصادر لي أنه بعد مراجعة الكثير من الملفات عن وجود 150 ألف حالة تزوير في الجنسية الكويتية ، وهذا التزوير يأتي من التزوير في الأنساب وإضافة مواليد إلى ملف الجنسية ومحدد لها أسعار من 25 إلى 50 ألف دينار كويتي لإضافة مولود البادية أو المنازل إلى ملف الجنسية ، وكان هناك مستشفى في المنطقة العاشرة تعطي شهادات على ولادة المنازل بـ 500 دينار كويتي وبعد تصديقها من وزارة الصحة يذهب هذا الأب المزور ويضيف هذا الولد إلى ملف الجنسية وكثرت هذه الحالات بشكل كبير بعد تحرير الكويت ، حيث كنا نعيش في فوضى والكثير من الأسر كان لها ولادات بالخارج وهناك من استفاد من هذه الفوضى بإضافة أبناء غير أبنائهم مقابل مبالغ مادية إلى ملف الجنسية ، واليوم الدولة تدفع الثمن ، ملايين هدرت وذهبت لأناس مزورين في الجنسية تصرف عليهم الدولة من تعليم وصحة وإسكان ، اليوم هناك ما يسمى الجنسية للبيع حيث يتم إضافة اسم من مواليد المنازل إلى ملف الجنسية فتعرض البدون أو جنسيات أخرى لشرائها وبالفعل يتم بيعها بآلاف الدنانير مقابل إضافة وإصدار البطاقة المدنية للمولود المزيف ، وهذه القصص وغيرها بالعشرات يتم اكتشافها في الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر، والمصيبة الكبرى أن هناك أسماء مسؤولين كبار وغيرهم من مزوري  الجنسية تحت بند التزوير في النسب ، وخلال الأشهر المقبلة ستكون هناك مفاجآت مدوية لمسؤولين ولمندوب حالي مضاف بالتزوير ، يجب علينا أن ندعم كل العاملين بالإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر ونشيد بأعمالهم وعلى رأسهم وزير الداخلية الأسبق الشيخ محمد الخالد ابن الكويت البار الذي كان شجاعاً وفتح هذا الملف بالتعاون مع الشيخ مازن الجراح الصباح وأبنائه الأبطال من رجال الداخلية في الجنسية والجوازات في كشف الكثير من حالات التزوير والتي تنشر يومياً في عدد الكويت اليوم ، وما يقوم به رجال الإدارة العامة للجنسية والجوازات أكبر مكافحة للفساد ووقف للهدر في المال العام، ولو استطعنا أن نسحب 150 ألف جنسية مزورة سننتهي من قضية الإسكان وتنتهي البطالة بالكويت وتقل الزحمة في المستشفيات ، فهذا الموضوع خطير وعلى وزير الداخلية الحالي الشيخ خالد الجراح أن يستمر على نهج الشيخ محمد الخالد وألا يتردد أو يتراجع في اتخاذ القرارات في سحب الجناسي من المزورين الذين أضافوا أبناء ليسوا بأبنائهم وهدروا المال العام ، والبعض من مزوري الجنسية يتكلم بالشرف ومكافحة الفساد وهم أكبر الفاسدين وينتسبون لعوائل ليس لهم الحق أن يتكلموا باسمها ، هذا الملف خطير إن لم نفتحه ونستمر في المحاسبة وإن لم نوقف التجنيس السياسي وإن لم نحاسب المزورين فإننا سندفع ثمنه في المستقبل من تغيير التركيبة الكويتية وسيكون أبناء الكويت الحقيقيين أقلية في بلدهم .
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال إذا كــان في الأصل فيه حــال.     
والحافــظ الله ياكـــويت.

الصفحة 1 من 209