جريدة الشاهد اليومية

محمد أحمد الملا

محمد أحمد الملا

هناك في العالم أصحاب شركات كبرى وقد يكون من بينهم ملوك ورؤساء دول يرسمون الخطط لاشعال الحروب من أجل السيطرة على الدول وتدفق الأموال، وهناك عائلات كبرى تدعم بعض الرؤساء للوصول إلى كراسي الحكم من أجل ضمان الحفاظ على مصالحهم وشركاتهم الكبرى، فكل الحروب التي تجري في منطقة الشرق الأوسط هي للهيمنة وتفرد أميركا بالسيطرة على الدول الضعيفة كالدول العربية ومحاربة أي دولة تعارض هذه الهيمنة، والأهم تنفيذ خطة قديمة ضد الدول العربية والإسلامية من أجل اعادة تشكيل العالم العربي كما حصل أيام الربيع العربي من أجل الحفاظ على دولة إسرائيل وتوسيع رقعتها على الأراضي العربية، ومازال حكم بني صهيون وهو «الصهيونية العالمية» يحلم بدولة إسرائيل العظمى ومن يدعمها في هذا الموضوع وفي هذه الرؤية هم كبار ملاك البنوك وشركات البترول العالمية من أجل أن يستمر تدفق النفط العربي بصورة رخيصة حتى تنمو هذه الشركات بفضل وجود إسرائيل ومخططاتها لاضعاف الأمة العربية، والمعلومات تؤكد أن هناك تغلغلاً صهيونياً كبيراً في الأجهزة الأمنية الأميركية وخاصة الاستخبارات الأميركية، وقد ذكر عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الديمقراطي جيم موران: «لولا الدعم الكبير للجالية اليهودية لهذه الحرب على العراق لما أقدمنا عليها، ان قادة الجالية اليهودية يتمتعون بتأثير كافٍ يمكنهم من تغيير اتجاه هذا الأمر، واعتقد أنه يجب عليهم أن يمارسوا تأثيرهم لتغيير هذا التوجه» انتهى الاقتباس.
وهذا يدل على الهيمنة الصهيونية على القرار الأميركي وكونه معروفاً أن اللوبي الإسرائيلي قد احتلوا المناصب العليا في دوائر صنع القرار في الادارات الأميركية المتعاقدة، وقد أكد أيضاً موران في عام 2003 أن الحرب على العراق هي من بنات أفكار 25 مفكراً من المحافظين الجدد غالبيتهم يهود.
وأختم برسالة إلى الأمة العربية: من يعتقد أن إسرائيل قد نست حلمها بـ«إسرائيل العظمى» فهو مخطئ لأنه حلم قديم لرواد الحركة الصهيونية ومازالوا يسعون حتى تاريخ اليوم لتحقيق حلم إسرائيل، وهناك استراتيجية كبرى خريطة الشرق الأوسط الجديد والخليج العربي، لذلك علينا أن نتحد كأمة عربية في مواجهة المخططات الصهيونية الكبرى.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الأربعاء, 22 مارس 2017

صناعة الحروب العالمية

نحن كعرب نتيجة ضعفنا نحس ونشعر بأن العالم يتآمر علينا بسبب الضعف والانقسامات بين الدول العربية فالسياسات الأميركية أو أجهزة الاستخبارات في العالم تخلق نظريات لتطبيقها مع دول كبرى تنجح في بعض الأحيان وتفشل في بعض الأحيان، لكن للأسف نجحت في الأمة العربية لكن القدرة الإلهية والوحدة المصرية الخليجية أفشلت ما يسمى بالربيع العربي، لكننا خسرنا سوريا والعراق وليبيا واليمن، وقد ذكر «بامفورد» في كتابه «مجموعة أسرار» نشر عام 2001 قبل هجمات 11 سبتمبر أن كبار صانعي السياسة عام 1961 وضعوا خطة في شن هجوم إرهابي على أميركيين وقتلهم ومن ثم اتهام فيدل كاسترو الشيوعي رئيس كوبا بتدبيرها حتى يكون لهم مبرر في الهجوم على كوبا، وأن الذي رسم هذه الخطة الرهيبة هو رئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة الأميركية لكنه تم رفض هذه الخطة، وقد ذكر أيضاً بامفورد أنه حصل على وثيقة تؤكد أن هيئة الأركان للجيش الأميركي قد اقترحوا سراً أن يتم افتعال هجوم على قاعدة بحرية أميركية في خليج غوانتانامو التابع لأميركا في كوبا ومن ثم توجيه اللوم على كاسترو لأنه قام بهذه العملية الإرهابية وأن الشعب الأميركي سيطالب حكومة أميركا بغزو كوبا الا أن هذه الخطة تم اخفاؤها، وهذه دلالة واضحة على أن هناك خطط دائماً في أجهزة الاستخبارات العالمية لخلق الأزمات من أجل تحقيق أهداف شركات كبرى يستفيد منها ملاكها الحقيقيون، ودائماً كبار صانعي السياسة الأميركية هم كهنة الحرب ويمثلون الحكام الحقيقيين لأصحاب شركات الأسلحة والذهب والبارود والألماس والبنوك والاعلام.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت

قرأت كتاب «روائع مصطفى محمود» عن البشر والذين نسوا دنياهم وآخرتهم فقال بحقهم ما يلي: «أعجب تماما وأدهش من ناس يجمعون ويكنزون ويبنون ويرفعون البناء وينفقون على أبهة السكن ورفاهية المقام.
وكأنما هو مقام أبدي وأقول لنفسي أنسوا أنهم في مرور؟ ألم يذكر أحدهم أنه حمل نعش أبيه وغداً يحمل ابنه نعشه إلى حفرة يستوي فيها الكل؟ وهل يحتاج المسافر لأكثر من سرير سفري؟ وهل يحتاج الجوال لأكثر من خيمة متنقلة؟ ولم هذه الأبهة الفارغة ولمن؟ ولم الترف ونحن عنه راحلون؟ هل نحن أغبياء إلى هذه الدرجة؟ أم هي غواشي الغرور والغفلة والطمع وعمى الشهوات وسعار الرغبات وسباق الأوهام؟ وكل ما نفوز به في هذه الدنيا وهمي وكل ما نمسك به ينفلت مع الريح، والذين يتقاتلون ليسبق الواحد منهم الآخر أكثر عمى، فالشارع سد عند نهايته وكل العربات تتحطم ويستوي فيها السابق باللاحق ولا يكسب أحد منهم إلا وزر قتل أخيه، بل ان أكثر الناس أحمالاً وأوزاراً في هذه الدنيا.
هم الأكثر كنوزاً والأكثر ثراءً، فكم ظلموا أنفسهم ليجمعوا وكم ظلموا غيرهم ليرتفعوا على أكتافهم، ولعلنا سمعنا مثل هذا الكلام ونحن نلهث متسابقين على الطريق، فهو كلام قديم قدم التاريخ رددته جميع الأسفار وقاله جميع الحكماء، ولكنا لم نلق له بالاً ولم يتجاوز شحمة الأذن ومازلنا نزداد صمماً عن ادراك هذه الحقيقة البسيطة الواضحة وكأنها طلسم مطلسم ولغز عصي على الأفهام، وأنه ليس وراء هذه الدنيا شيء، ونفوسنا الأمارة استراحت إلى هذه الفلسفة لأنها تشبع لها رغائبها ولم يطلب الاسلام من المسلم أن ينبذ الدنيا بل طلب منه أن يرفضها مسلحاً بهذه المؤن، فالدنيا هي مزرعته وهي مجلس أفعاله وصحيفة أفعاله، وسوف نعلم أنها ما كانت سوى النقطة التي فيها كل أملاح البحر المحيط ولكنها لم تكن أبداً البحر المحيط» انتهى الاقتباس.
مصطفى محمود ذكر أن الدنيا فانية وهذا ما أكدته الآيات القرآنية، فكلنا زائلون والدنيا تافهة ولو خرجوا من القبور لاحتكروا الدنيا، ونسأل الله حسن الخاتمة.
والله يصلح الحال اذا كان في الأصل فيه حال.
والحافــظ الله يا كـــويت.

الإثنين, 20 مارس 2017

انهيار الكون

د.مصطفى محمود، رحمه الله، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري تكلم في إحدى حلقاته من برنامج العلم والإيمان عن انفجار الكون وعن يوم القيامة فأشار إلى الآية القرآنية الكريمة عن الساعة حيث قال الله سبحانه وتعالى «ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة» صدق الله العظيم.
فالدكتور مصطفى محمود أكد أن الثقل والانهيار في العالم في كلمة «ثقلت» وهي إشارة علمية وهي إحدى معجزات البيان القرآني كما ذكر، فكلما زاد ثقل الكون نتيجة الجاذبية الأرضية ستأتي لحظة الانهيار الجذبي وتقوم الساعة «يوم القيامة»، وقد أكد د.مصطفى محمود بأننا لن نستطيع أن نحدد ساعة الإنهيار، وقد أشار إلى الدقة القرآنية في خطاب الله سبحانه وتعالى لسيدنا «موسى» عن الساعة حيث قال سبحانه «إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى» صدق الله العظيم.
ويقول د.مصطفى محمود عن تفسير هذه الآية إن الله سبحانه وتعالى قال «أكاد أخفيها» ولم يقل «أخفيها» أي أننا سنعلم أنها آتية والكلمة غاية في الدقة، فالفلكيون الآن يعلمون أنها آتية لا شك وأنها مرتبطة بالزيادة التراكمية للكتلة ولكن لا يستطيعون حساب موعد الانهيار، ثم أشار د.مصطفى محمود لآيات قرآنية أخرى مثل «اقتربت الساعة وانشق القمر» وأيضاً «وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً» وآية أخرى «يسأل أيان يوم القيامة»، وكل هذه الآيات كما أشار د.مصطفى محمود هي إشارة إلى استحالة التحديد ولا يجمع الشمس والقمر إلا في انهيار جذبي الذي ينهار فيه الاثنان بجاذبية المركز ويتحول الكون كله إلى عجينة واحدة تهرسها الجاذبية هرساً، ولا شك كما يقول د.مصطفى محمود ستكون حالة مشهدية خارقة تخطف البصر لغرابتها وقد يتحول الكون كله إلى بودرة أو مسحوق وانها النهاية لا يعلم إلا الله ماذا بعدها. هذا ملخص ما قاله د.مصطفى محمود عن يوم القيامة من الناحية العلمية، ونحتاج اليوم إلى العشرات من أمثال د.مصطفى محمود الذي مزج الآيات القرآنية بالعلم بدلاً من المتطرفين الذين يدعون أنهم دعاة ونشروا الدم والكره والقتل في أمتنا، ود.مصطفى محمود، رحمه الله، أحد الدعاة والعلماء الذين أثروا الأمة العربية والعالم بعلمه، وأوضح معجزة القرآن في ذكر المعجزات العلمية وما سيحصل في المستقبل، هذه الأمة العربية والإسلامية تحتاج إلى العلم والتعلم حتى ترتقي ونعود أسياد العالم.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كويت.

كتب «مايكل باربر» الكاتب السياسي الأميركي عن التاريخ السري لوصول المحافظين الجدد وهم الصهاينة إلى السلطة في الولايات المتحدة الأميركية وحروبهم في الشرق الأوسط فذكر أنه في 30 أكتوبر عام 1993م وصفت صحيفة الواشنطن بوست مجلس الشؤون الخارجية بأنها مؤسسة حاكمة في الولايات المتحدة وأن أعضاء هذا المجلس هم من يرسمون السياسة الأميركية منذ أكثر من نصف قرن وتشمل العلاقات الدولية وصناعة الأسلحة في الولايات المتحدة، وأشارت الصحيفة أيضاً أن مجلس الشؤون الخارجية به 24 من كبار أعضاء حكومة «كلينتون» بما فيهم «كلينتون» وكانت سياستهم هي اشعال وتقسيم المنطقة وكل أهدافهم تصب في صالح إسرائيل، لكن هناك معلومة أخرى أنه في عام 1995م ذكر «نيوت جينجريتش» عندما كان رئيس مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري آنذاك وهو من المؤيدين لسياسة إسرائيل ذكر أمام ضباط كبار في الجيش الأميركي والاستخبارات الأميركية ودعا إلى سياسة جديدة في الشرق الأوسط وأن تكون هناك خطة طويلة الأمد للهيمنة الأميركية على المنطقة، لذلك نشاهد أن اللوب الصهيوني دائماً يدعمون المستشارين للتوجه الصهيوني وشراء ذمم السياسيين الأميركيين من أجل الحفاظ على وجود إسرائيل وإضعاف الأمة العربية والإسلامية، وأذكر ما قاله «ماكين» نفسه الناطق الرسمي باسم المحافظين الجدد أمام مجلس شبيبة إسرائيل حيث قال:  «لقد اخترنا كأمة أن نتدخل عسكرياً في الخارج للدفاع عن القيم الأخلاقية التي تقع في مركز ضميرنا الوطني حتى وإن لم يكن لهذا التدخل أي أهمية للمصالح القومية الأميركية وإنني أشير إلى هذه النقطة لأنها تقع في صميم موقف الولايات المتحدة من إسرائيل وأن بقاء إسرائيل هو أحد أهم الالتزامات الأخلاقية المهمة التي تقع على عاتق الولايات المتحدة الأميركية»، لذلك اليوم أميركا يحكمها حكام الصهيونية العالمية بهدف تقوية إسرائيل وإضعاف الأمة العربية والإسلامية، فعلينا أن نكون لوبياً عربياً ليكون في مواجهة اللوبي الصهيوني.

والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كـويت.

من يقرأ مذكرات هيلاري كلينتون تحت مسمى خيارات صعبة وهيلاري كلينتون كانت المخططة الأولى لفكرة تغيير النظام العربي في منطقة الشرق الأوسط وتغيير التحالفات الأميركية مع دول الخليج ومصر بالذات، فذكرت هيلاري كلينتون فى مذكراتها أن هتافات الثوار في ميدان التحرير بمصر رفعوا شعار عيش حرية  كرامة إنسانية وأن هذه الشعارات تتفق مع القيم الاميركية، ونستنبط من ذلك أن رؤية هيلاري كلينتون عيش حرية كرامة إنسانية هي مبادئ هيلاري الأميركية التي أرادت أن تزرعها في الأمة العربية ولكن بقيم أميركية تؤدي إلى تقسيم الأمم كما حصل في ليبيا والعراق وسوريا، وأكدت هيلاري كلينتون في مذكراتها أن الإدارة الأميركية والرئيس الأميركي كانوا يساندون الربيع العربي وأنها ترفض سياسة أوباما، وأكدت في مذكراتها أنها كانت على خلاف مع العديد من أعضاء إدارة باراك أوباما بشأن التعامل مع ثورات الربيع العربي، وأنها حذرت الإدارة الأميركية أنه إذا سقط الرئيس المصري حسني مبارك فإن الأوضاع قد تستغرق 25 عاماً لكي تهدأ مرة أخرى وستكون فترة قاسية على الشعب المصري وعلى المنطقة وعلى الأميركان، كما أكدت في مذكراتها أنها اعترضت على طريقة تعامل إدارة الرئيس الأميركي أوباما مع الربيع العربي ولكنها تقبل بتنحي الرئيس المصري على الفور، وأيضاً ذكرت هيلاري كلينتون في مذكراتها أنها أرسلت الدبلوماسي المتقاعد فرانك ويزنر لإجراء محادثات مع الرئيس الأسبق مبارك إلا أنها تعرضت للتوبيخ من قبل أوباما الرئيس الأميركي السابق بعد أن قدم ويزنر رؤية للأوضاع المصرية تختلف مع وجهة نظر إدارة أوباما، وكان ويزنر قد ذكر في مؤتمر أمني في ميونيخ تصريحاً لصالح مبارك ويخالف رأي أوباما وتعرض أيضاً للتوبيخ، ولكن أهم ما ذكرته هيلاري كلينتون أنه بعد تخلي مبارك الرئيس المصري الأسبق عن الحكم قامت بزيارة مصر وزيارة ميدان التحرير لتطبق سياسة أوباما مع الثوار المدعومين والممولين من الإدارة الأميركية فاجتمعت مع النشطاء والثوار الذين شاركوا في الثورة على حسني مبارك وأنهم كانت لهم رؤية في كتابة دستور جديد في الانتخابات المقبلة، لكن أشارت إلى معلومة خطيرة حيث كتبت.. أنها وجدتهم مجموعة غير منظمة وغير مستعدة للمنافسة أو التأثير في أي شيء وأنهم لا يتمتعون بخبرة سياسية أو فهم لطريقة عمل الأحزاب أو خوض الانتخابات لذلك انشغلوا إما بالاختلاف أو إلقاء اللوم على الولايات المتحدة فتأكدت هيلاري كلينتون هنا أن الإخوان المسلمين سيحكمون مصر.
وأنا أرد على الأستاذة هيلاري كلينتون وأقول لها أنت لم تذكري الحقيقة فأنتم من أشعلتم الثورة في مصر وفي تونس بقيادة حكام الصهيونية وشركات الأسلحة من أجل إراقة دم المسلمين وتقسيم مصر وتدمير دول الخليج حتى يستمر تدفق النفط بسعر زهيد وأيضاً للحفاظ على وجود إسرائيل والدليل على ذلك عندما دعمت الولايات المتحدة الأميركية وضغطت على بعض الدول العربية من أجل دعم المجاهدين الأفغان في الحرب السوفيتية الأفغانية وتم السماح لكل المتطرفين بالحرب في أفغانستان فتكونت مجموعات القاعدة وطالبان حتى وصلنا الى داعش، لقد ساهمت إدارة أوباما في دعم الإخوان في المنطقة العربية من أجل تقسيم الأمة العربية والإسلامية، وقد ذكرت كلينتون أيضاً أن هناك اجتماعاً تم في القاهرة واتهمت أحد مستشاري هيلاري كلينتون وهي هوما عابدين بانتمائها لجماعة الإخوان المسلمين إلا أنها نفت ذلك ولكن الحقيقة أنها فعلاً من جماعة الإخوان المسلمين، وقد ذكرت هيلاري كلينتون الكثير والكثير من المعلومات، في النهاية علينا جميعاً أن نتوحد ضد التيارات الدينية المتطرفة، ويجب علينا أن نكون جاهزين للمرحلة المقبلة فالحرب بالوكالة مازال يتم استخدامها في منطقتنا بأيادي الإخوان المسلمين وحزب الله والحرس الثوري الإيراني.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافـظ الله ياكويت.

ذكرت صحيفة الحياة الجديدة التي تصدر في رام الله أن راشد الغنوشي الإخواني زعيم حركة النهضة التونسية هدد بأن لحظة الفراق بينه وبين جماعة الإخوان المسلمين قد اقتربت وهذه الرسالة بعثها الغنوشي في الاجتماع الخاص للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين في اسطنبول والذي كان يرفع شعار «شكراً تركيا»، يعني بالمختصر أحد أعضاء تنظيم الإخوان الدولي راشد الغنوشي من تونس هدد بالانسحاب من تنظيم الإخوان المسلمين بسبب مخطط العدوان على تونس فرد عليهم الغنوشي ابن الإخوان أن تونسيتي هي الأعلى والأهم ولا أريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة ولا العراق البعيد وأن طريقكم خاطئ وجلب الويلات على كل المنطقة وأنه حذر الإخوان من مخططاتهم في مصر وسوريا وأنهم لم يستمعوا له، واليوم هذا الإخواني التونسي الغنوشي يريد أن يصبح جندياً للدفاع عن أرضه تونس وأنه لن يسمح للإرهاب أن يستهدف وطنه، وفضح مؤامرة الإخوان المسلمين على مصر حيث قال.. لقد صورتم لنا أن مصر ستنهار وأنكم ستعيدون الحكم في مصر خلال أسابيع أو أشهر ولكن للأسف فقد أثبتم أنكم قليلو الحيلة وتحالفتم مع منظمات إرهابية تدمر أوطانكم فماذا سيتبقى لكم في حال دمار وطنكم؟ ويجب ألا تكون الكراسي هي الهدف فالوطن هو الأهم، وأنهم تحالفوا مع جماعات إرهابية لتدمير مصر والأمة العربية وكشف عن مخططاتهم الخبيثة بإرتكابهم جريمة الربيع العربي في تونس وأن الربيع العربي نفذ بأيادي تنظيم الإخوان الدولي، هذه الرسالة المهمة التي بعثها رئيس تنظيم الإخوان في تونس راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية الذي كشف برسالته خيانة الإخوان للأمة العربية والإسلامية وأنهم كانوا الأيادي الخبيثة التي أسالت دم المسلمين في الأمة العربية والإسلامية، وكشف عن مخططاتهم لتدمير مصر ودورهم في سوريا واليمن وتحالفهم مع الجماعات الإرهابية لتنفيذ مخططاتهم بإراقة دم المسلمين، وأقول لأهل الكويت هذا ابن تنظيم الإخوان الدولي يكشف عن حقيقتهم فما فعلوه الإخوان المسلمين في الكويت في شغبهم أيام الربيع العربي وأساءوا للقيادة السياسية في الكويت وإلى الشعب الكويتي وأرعبوا الآمنين فلا يجب أن نثق بالشخصيات التي خانت الوطن والتي تلبس العباءة الدينية من أجل الوصول إلى الكراسي، وها هو أحد أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين يكشف برسالته عن مؤامرة الإخوان المسلمين ضد المسلمين.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.
 

الأربعاء, 15 مارس 2017

الحفاضة والسياسة العربية

هناك حكاية قديمة تلخص معنى الفساد السياسي، وسأروي لكم قصة الطفل مع أبيه: سأل الطفل أباه عن معنى الفساد السياسي، فقال له أبوه: راح أشرح لك معنى الفساد واسمع مني هذا المثال يا ابني.. أنا أصرف على البيت هذه رأسمالية، وأمك تنظم شؤون البيت فهي تمثل الحكومة وأنت تحت تصرفها سنسميك الشعب، وأخوك الصغير هو المستقبل، وأما الخدامة التي تعمل لدينا فسنطلق عليها اسم القوى الكادحة، هذا هو العمل السياسي يا ابني روح فكر في الموضوع وستعرف معنى الفساد السياسي، وبالليل ولدنا الصغير الذي يريد أن يعرف معنى الفساد السياسي كان قلقاً فقام من فراشه يتمشى بالبيت فسمع صوت أخيه يبكي فذهب إليه ليعرف لماذا يبكي ؟ فوجد أن حفاضة أخيه متسخة ومليئة بالقاذورات فراح عند أمه حتى يبلغها عن أخيه الصغير الذي يبكي فوجدها نائمة وتشخر فقرر أن يبحث عن أبيه ويبلغه عن قصة أخيه الصغير الذي يحتاج أن يبدل حفاضته فبحث عنه فوجده مع الخادمة يضحك، فالولد عندما شاهد هذه المشاهد في منزله بالليل قال الآن عرفت معنى الفساد السياسي.. عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة وتكون الحكومة نائمة في سبات عميق يصبح الشعب قلقاً ويصبح المستقبل غارقاً في القذارة وهذا هو الفساد السياسي. وبصراحة هذا حال الأمة العربية، الحكومات نائمة لأن الحكومات تشكلها القوى السياسية التجارية الفاسدة والبطانة الفاسدة فيكون النتاج انتشار الفساد الإداري الاجتماعي والسياسي، فلا نستغرب أن المسؤول يسرق ولا يحاسب وأن النائب يقبض ولا يحترم قسمه، وعندما تنتشر البطانة الفاسدة وتمنع القرارات الإصلاحية عندئذ تصبح الدول متخلفة وغارقة في التخلف، وأذكركم بحكمة فولتير عندما قال: «السياسة هي أول الفنون وآخر الأعمال»، وأقول لكل المسؤولين: تذكروا حكمة سقراط عندما قال: «إذا وليت أمراً أو منصباً فابعد عنك الأشرار فإن جميع عيوبهم منسوبة إليك»، وأذكر أيضاً بكلمة كارل ماركس عندما قال: «أي فئة تطمح إلى الهيمنة يجب عليها أولاً التمكن من السلطة السياسية لتمثل بدورها مصالحها الخاصة كأنها المصلحة العامة»، وهذا ما يجري للأسف في الأمة العربية، ولا ننسى القوى العالمية التي تؤثر على القرارات السياسية داخل الدول الصغيرة.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله يا كويت.

الثلاثاء, 14 مارس 2017

يبوق ويصير صاحب شركة

أحد أساتذة التاريخ والدراسات الدولية قال إنها «السياسة الحمقاء» وإن السياسة الحمقاء هي التي تجعل بعض الدول تفشل في تحقيق التنمية والتطور، وعن طريق السياسة الحمقاء النخبة السياسية التجارية المسيطرة تتلاعب بكل القوانين لكي تستفيد على حساب الأغلبية الصامتة، فاليوم السياسة مرتبطة بالتجارة ومعظم النخب السياسية التجارية تسيطر على القرار السياسي وعلى التجارة وعلى صناعة الازدهار وصناعة الفقر وصناعة الأزمات وصناعة التأزيم حتى تصب المناقصات في جيب النخبة التجارية السياسية، فالمؤسسات التجارية الكبرى هي التي تصنع التجارة وتصنع الفساد وتصنع القوانين المنحرفة التي تضر الشعوب الفاسدة، فما نشاهده اليوم أن هناك شراكة واضحة بين بعض النواب ومسؤولين في الدولة خلقوا منظومة فساد في كل جهة حكومية ما سبب الفساد الإداري والفساد الأخلاقي واختلال ميزان العدالة الاجتماعية بين فئات الشعب وتسبب ذلك في وقف التنمية والتطور في البلد بسبب هذا الفساد الإداري الكبير، حيث أصبحنا نشاهد اليوم أنه لا يتم تعيين مسؤول إلا وفقاً للمحاصصة السياسية، فلا نستغرب اليوم أن أي وزير أو مسؤول يستقيل نشاهده ينشئ مؤسسات وشركات بنفس مجال عمل هذه الجهة الحكومية ومن ثم يبدأ بغسيل الأموال بإدخال أموال العمولات الضخمة إلى حساباته الخاصة من خلال شركاته الجديدة ويساهم مسؤولون طنابير الطين الذين قام بتعيينهم هذا المسؤول الكبير في تمرير مناقصات لهذه الشركات الجديدة التي أنشأها هذا المسؤول وطبعاً القانون يعجز عن محاسبة هذه الشلل وهؤلاء المسؤولين، وهناك أيضاً مسؤولون يستقيلون أو تتم إحالتهم للتقاعد يتم تعيينهم في الشركات التي كانوا يتعاملون معها بسبب أنهم كانوا يمررون مناقصاتهم المشبوهة والمكافأة هي تعيينهم برواتب عالية، وطبعاً القانون لا يستطيع محاسبتهم، ووصلنا إلى مرحلة أن هيئة مكافحة الفساد صارت من ضمن الجهات التي دخلت في الصراع السياسي واليوم يشكك في قانونيتها والتشكيك في بعض أعضائها وهذا دليل واضح على أن شلل الفساد والبطانة الفاسدة حول الكراسي عطلت أعمال الكثير من الهيئات، كان من المفترض أن تكون مداخيلها المالية من أحد الروافد التي تساعد الدولة في زيادة الدخل لكنها أصبحت عبئاً وتشفط مداخيل الدخل، الفساد الإداري في هذا البلد كبر وانتشر كالسرطان في الجهات الحكومية والكثير من المسؤولين عاجزون عن تنفيذ القرارات الإصلاحية بسبب مؤسسات مالية فاسدة وتوابعهم من بعض النواب مع توابعهم من بعض المسؤولين يعطلون مصالح البشر والدولة، لذلك الدولة تتأخر في كل المجالات وتتعطل القوانين والمشاريع بسبب شلة «الواين والروزيه» يسكرون ويسهرون مع شلتهم التي تعطل مصالح الوطن والمواطنين، وهناك التيارات الدينية المتطرفة التي يتم استغلالها في إشغال الشارع، وأعضاؤها أصحاب اللحى السياسية يسرقون معهم ويلهطون معهم باسم الدين، وهذه الشلل تدعي الإصلاح وهم في الحقيقة يدعون إلى الخراب، لكن من يشاهد حجم ما يسرقونه وما يقومون به من تعطيل مصالح البلد شيء كبير لكن أجيالهم تافهة لا يستطيعون إدارة تلك الأموال والتي ستذهب إلى أطراف أخرى وتضيع ذريتهم وتضيع الأموال التي سرقوها فهذه حوبة البلد وهذه رسالة أوجهها إلى الجميع. الفساد الإداري والرشوة والعمولات أصبحت قوانين رسمية لدى بعض الجهات الحكومية وياللأسف.
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافظ الله يا كويت.

الإثنين, 13 مارس 2017

فسوق النواب

عندنا بعض المسؤولين كذابين وبلاعين بيزة، وعندنا بعض النواب كذابين وبلاعين بيزة، هناك نواب ما يشتغلون للوطن إنما يشتغلون من أجل مصالحهم، كل يوم نسمع عن نواب يعينون أقربائهم وإخوانهم وربعهم وقبيلتهم في مناصب قيادية مهمة في الدولة وبسبب هالتعيينات يكبر الفساد وبنفس الوقت إذا تم إيقاف معاملات هؤلاء النواب يتكلمون بالإصلاح ويهددون بالاستجواب ولما تنتهي معاملاتهم ويقبضون الهدية ويعينون جماعتهم تصمت شهرزاد عن الكلام المباح، لما نصل إلى مرحلة أن بعض النواب الفاسدين المضلين الكذابين يعينون أقاربهم ويسمح لهم بهذا الأمر فهذا أكبر فساد إداري بالبلد ، متناقضين في كلامهم يتكلمون عن العدالة وهم من يكسرون العدالة لذلك أصبح الشعب الكويتي كارهاً لهم، فبعض النواب قبل الانتخابات يدعون الشرف وأن أموالهم لا تتعدى الـ 1000 دينار ويصرفون على الانتخابات الملايين .. هل نحن شعب لا نفهم يا حضرات النواب حتى تضحكون علينا ؟ وبعد أن يصبح نائباً ويصبح جمبازياً يكون بحسابه مليون، والنواب في مجلس الأمة أنواع ومراتب هناك نواب صقور وهناك نواب نعام وهناك نواب طنابير طين وهناك نواب بلاعين بيزة، أما النائب المجتهد الذي يحاول أن يجتهد فإنه خارج منظومة اللعبة السياسية، ومجلس الأمة ما هو إلا ساحة وملعب رئيسي للمؤامرات السياسية والفسق السياسي ومعظم التشريعات تصب في مصالح ناس وشركات، والمصيبة أنه أصبح هناك وزراء يشاركونهم في اللعبة السياسية وهناك نواب مع وزراء يغلقون ملفات الفساد، وياما سمعنا عن مؤامرات على مسؤولين أو مؤامرات مع وزراء لاسقاط وزير صديق لهم لأنه كاشف لعبتهم ، لكن في لعبتنا الحالية من الصعب أن يعمل الوزير الشريف والنائب الشريف لأن حجم الفساد الإداري أصبح كبيراً ومعظم النواب يبحثون عن مصالحهم، لذلك افتقدنا التشريعات التي تبني الوطن ، مازال المواطن الكويتي يسأل متى يشرع مجلس الأمة ويضع حلولاً اقتصادية لبناء وطن؟ متى يشرع مجلس الأمة قوانين لعمل نهضة كبيرة في البنية التحتية؟ متى نرى قوانين تنهي البطالة وتصبح الكويت مركزاً إقتصادياً عالمياً؟ للأسف مازلنا نحلم ونحلم بسبب الفساد الإداري ومافيا الفساد، ومعظم النواب وبعض المسؤولين يبيعون للمواطن الكلام وكله كلام في كلام، والله يعين .

والله يصلح الكلام إذا كان في الأصل فيه كلام .
والله يصلح الحال إذا كان في الأصل فيه حال.    
والحافــظ الله ياكـــويت.

الصفحة 1 من 214