جريدة الشاهد اليومية

عبدالأمير التركي

عبدالأمير التركي

السبت, 23 مايو 2015

على خطاك سائرون

يا حادي النعش لا تعدو
ففوق النعش شعب وقائد
أجل ففراقك لم ولن يكون سهلاً على فكرنا وذاكرتنا فأنت يا أبا عبدالمحسن كنت لنا نبراساً ورمزاً للوطنية الحقة، وللعمل الوطني المجرد من كل الشوائب .. رحمك الله وأدخلك في واسع رحمته ونعاهدك بأننا على خطاك سائرون، وعلى مبادئك ثابتون.

عبدالأمير التركي - لندن
 

الثلاثاء, 06 نوفمبر 2012

لن يسحب مرسوم الكرامة

لن يلغى مرسوم الضرورة الذي رفع رؤوسنا عالية، شامخة.. لن يلغى مرسوم الضرورة الذي أعاد للحكم للدستور هيبتهما.. أجل وكما قال الدكتور الخطيب.. نحن جياع كرامة، هذا الكلام صحيح يا دكتور »الأطلال«، فقد سلبنا رفاقك كرامتنا، ومستخدمو أتباعك، أخونجية الزمن الأغبر، هذا الزمن الذي أسلمت فيه نفسك كأعمى البصيرة والقلب، ومددت يدك إلى مناضل الأنفاق، وسارق الخمسين ألف دينار التي شحذها باسم عمل الخير وبلعها.. فقد أمسك بيدك وراح يجرك خلفه.. مسكين أنت يا دكتور فقد بانت نهايتك كئيبة مزرية.. بعدما كنت رمزاً نهرول وراءك.. أجل يا دكتور كنا جياع كرامة، لكننا اليوم، وبفضل من الله مثلما أعاد لنا وطننا بعد الغزو الذي جاهد أخونجية الكويت وبمساعدة الجماعة في مصر باستثمار محنتنا، لكن الله جلت قدرته كان لهم بالمرصاد، أعاد لنا كرامتنا كاملة حتى الشبع بعد أن أوحى لخليفته في الأرض أن يصدر مرسوم الضرورة، وهذا المرسوم.. مرسوم الكرامة، سيبقى كونه أوقف اختطاف الوطن الكويتي وأهله.. وسيبقى مرسوم الكرامة يزلزلكم ويفقأ عيونكم يا من تريدون شراً بوطننا وبأميرنا.. ولن ينفع التهديد المسبق الذي أعلنه بكل وقاحة هذا »الهايف« للمحكمة الدستورية بأن على رجال القضاء الشرفاء ان يضعوا ضمائرهم في »فريزارات« الأخونجية ويخالفوا ربهم الأعلى، ويحكموا ضد المرسوم.. والا فلن يتوقف الشارع -ولا ندري عن أي شارع يتحدث.. أنت لا تملك »سكة«- معنى كلام هذا »الهايف« الطارئ والذي اطلق على مرسوم سيدنا وسيده صاحب السمو الأمير الوالد القائد مرسوم الشؤم..!! يريدون ان يذهبوا إلى المحكمة الدستورية بشرط أن يكون الحكم لصالحهم.. »برابيق حويزه«؟! يا سيدي لن نذهب للمحكمة الدستورية وأنا العبد الفقير في الفقه الدستوري ليس من اختصاصها.. انه اختصاص وحق المجلس القادم.. نقطة ومن أول السطر.
كما لا يسعنا إلا أن نقبل رؤوس وأيادي رجال الشرطة والقوات الخاصة، فرداً فرداً.. ونبارك لصاحب السمو الأمير الوالد القائد.. بأبنائه البواسل.. فهؤلاء حقاً قد ولدتهم أمهاتهم لحماية الوطن وأهله.. انهم أبطال كويتيون وليس أردنيين، كما قال كذاب الأمة فالكويت ولادة بالرجال ونأمل ونتمنى لهؤلاء الرجال بأن تصدر مكرمة أميرية بمنحهم جميعاً رتباً عسكرية.. رغم أنف »فرس الليل« مسلم البراك صاحب القسم الشهير »أقسم بالله العلي العظيم« وكل ما يأتي به بعد هذا القسم 99 في المئة كذب والواحد في المئة مشكوك فيه!! فمن أكاذيب مسلم الذي تفوق على »الصحاف« للتلفزيون الفرنسي ان الذين خرجوا البارحة يقدر عددهم بأكثر من المئة وخمسين ألفاً.. ولم يتفق معه إلا منشيت جريدة عالم التحريض.. عشرات الآلاف في مسيرة »جياع« الكرامة.
حكمة اليوم: »لا يلدغ المرء من جحر مرتين«!

الأحد, 04 نوفمبر 2012

يد واحدة وصوت واحد

يخطئ من يعتقد أن النظام الحاكم في دولة الكويت قد فقد مكانته وثقله السياسي المؤثر في القضايا الاقليمية والعربية والدولية، وبالتالي فقد حاكميته في الداخل..!! يخطئ من يعتقد ان القيادة السياسية العليا ممثلة بصاحب السمو الأمير الوالد القائد حفظه الله ورعاه- أبو السلطات، ورئيسها دستورياً، شاء النائب المبطل المدعو الدمخي أم أبى- قد ضعف دورها في اتخاذ القرار السياسي الحر، ولم تعد قادرة على التحكم بادارة دفة الحكم في البلاد.. فأصبحت بحاجة إلى من يهديها سواء السبيل.. حتى يطلق أحد النواب السابقين مبادرة تسمى باسمه، هذا النائب حديث التجنس وقد وفد إلينا وبمخالفة دستورية أصبح نائباً، حيث ان الدستور يقول ان من يتقدم لترشيح نفسه لعضوية مجلس الأمة يجب أن يكون كويتياً بالاصالة، فأين موطن الاصالة الذي استند عليه هذا الوافد »الاخونجي« والذي أعلن في مبادرته بإلزام صاحب السمو الأمير، بسحب مرسوم الضرورة وإلا؟!- ولم يوضح لنا وإلا ماذا؟!! لا ندري من هذا »الكسنجري« الذي راح يطلق مبادراته، وتهديداته؟! الا اذا كان لم يزل يستند على ما جاء في رسالة المدعو »المرتزق« رياض الأسعد والذي انتهت صلاحيته قبل أيام.. فنحن نقولها وبملء الفم لهذا الوافد إلينا من رحم »الرزازه«.. لن يسحب مرسوم الضرورة بالصوت الواحد ولن يتحقق حلمكم بالعفو الأميري العام.. وأعلى ما في »كديشكم« أركبوه!! ويخطئ مليون مرة من يعتقد أن ما يحدث على أرض الواقع المعاش عندنا من ممارسات تخريبية، مستوردة، تنفذها فئة باغية ضالة، وان هذه الفئة »الأخونجية« والسلفية، والمخرب الأكبر »نيرون« الحالم بالتربع على سدة الحكم وجنراله »كوجاك« والسائرين في ركبهم قد حجموا من دور القيادة السياسية العليا، وانما زادت قيادتنا الحكيمة، والقوية بأهلها، اصراراً على موقفها، وصلابة وقوة تفوق ما كانت عليه.. فهذه القيادة وكما كانت في أحلك أيام الغزو السوداء لم تقدم أي تنازل ولم تركع لكائن من كان.. بل كانت ولا تزال مشدودة العود.. شامخة الرأس.. تتحرك بإرادة قوية وبكرامة صارخة.. تتحرك بعنفوان وهدير وحدتها الوطنية -حكاماً ومحكومين- وهذا ليس غريباً على حكام الكويت وأهلها، فقد ولد حب الكويت فينا قبل أن نولد ومن قبل ان نتلمس ترابها ونلتحف بحرارتها ونستنشق كل ذرات »الطوز« الذي تفوق رائحته عندنا رائحة »المشموم«.. وقد غرس الأجداد فينا، ما لم يغرس في هذا الوافد الطارئ وصحبه، المحبة والغيرة على بعضنا البعض.. فنحن نختلف ونتخاصم في كل شيء يخطر على بالك وبال من هم على شاكلتك.. إلا في حب الكويت وأهلها، ونظامها الحاكم، ولن يكون لنا أمير نأتمر بأمره، ونلتف حوله سوى صاحب السمو الأمير الوالد القائد حفظه الله ورعاه. ونحن نقول لهذا المبادر لا تعتقدوا ان التزام الصمت والتأني في اتخاذ القرار لدى قيادتنا كان نتيجة خوف أو ضعف أو في انتظار الأوامر أو ما سيملى عليها كما يتردد في أوساطهم.. وانما المرحلة »التآمرية« التي نمر بها، تحتم على قيادتنا التأني والتأمل ومراقبة ما يحدث سواء في الداخل أو الخارج بعين ثاقبة يتجسد فيها بعد النظر.. كما أنها تراجع وتحلل كل ما حدث في السابق وما يحدث الآن وتعيد النظر في جميع مواقفها والقضايا التي كانت تتبناها وتوليها جل اهتمامها.. وان قيادتنا الحكيمة تعي الاعيب السياسة ولهذا فإنها تحرص أشد الحرص على سلامة الوطن وأهله واتخاذ جميع الاحتياجات التي تكفل حماية كل شبر من أراضيه.. فيا أيها العابثون، المارقون.. إنه غضب الحليم.
حكمة اليوم: »النار مبدأها شرارة«!! والشرارة أطلقها ويستمر في تغذيتها كل يوم تلفزيون اليوم -تلفزيون النظام الحاكم- بتحريض الناس وبالذات الشباب.. فمتى يصدر أمر تشميعه بالشمع الأحمر؟ أم ان مالكه الحقيقي دولة داخل الدولة؟!

لنهدأ قليلاً.. وبالكويتي الفصيح »خل نركد شوي«، ونستسلم إلى ما يمليه علينا منطق العقل.. ونتوقف عن توجيه رصاص الاتهامات إلى »قطر« أو إلى »مصر الاخونجية«؟!!.. بل من الواجب علينا، ومن قبل أن نسترسل في لعبة قذف الاتهامات في كل الاتجاهات أن نغوص بعمق في واقعنا المعاش بكل تفرعاته وتضاريسه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.. وقبل هذا وذاك.. على نظامنا الحاكم وقبل أن يتذمر من الأوضاع ويشكو الحال لهذا وذاك، وينحني »للي يسوى، واللي ما يسوى«، ان يبدأ بينه وبين نفسه، وخلف أسوار الحكم -التي لم تعد عالية- وان يستعرض أفعال ونشاط أبنائه- الذين دمروا حياتنا وسلوبنا الأمن والأمان- نشاطهم في السر والعلن.. وطعن الحكم في ظهره في الليل والنهار. الكويتيون طوال تاريخهم وحياتهم قد توارثوا الاخلاص والوفاء لأهل الحكم »آل صباح« ولم يحيدوا عنه قيد أنمله.. بل وقفوا وقفة رجل واحد بوجه زبانية النظام الصدامي الأرعن دفاعاً عن وطنهم وعن نظامهم الحاكم.. ولكن بعض أبناء النظام هم الذين فرقوا أبناء الشعب الكويتي وقد بدأوا ذلك من الأندية الرياضية، والسيطرة على الأندية باستغلال الانتخابات وشراء الذمم، فشراء الأصوات ولد من رحم انتخابات الأندية الرياضية وتبناه الكثير في انتخابات مجلس الأمة.. ومصدر الأموال واحد والكل يعرف ذلك ولا مجال كي يضحك بعضنا على بعض!
النظام الحاكم، يعرف أبناءه فرداً، فرداً.. وعليه أن يبدأ بهم بعيداً عن الاعلام.. وان ما جاء في اجتماع الأسرة الحاكمة الأخير.. لم نعلق عليه كوننا نعرف أنه مجرد »ذر الرماد«.. فبعد الاجتماع مباشرة استمرت فضائية »اليوم« ببث روح الفرقة بين الكويتيين واستمرت كذلك بتمجيد الثوار وخلق بطولات وهمية للشباب.. وهي مملوكة لواحد من أبناء الأسرة، وكل الكويتيين عرفوا تلك الحقيقة من خلال ما قاله صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، لرئيس تحرير عالم اليوم وفضائية اليوم من أن النظام هو المالك الحقيقي للجريدة والفضائية ولم يعلق الأخ الدعاس لا بالتأكيد ولا بالنفي، بل استمرت بعد ذلك وبنفس اليوم بالهجوم على سمو الشيخ ناصر المحمد ومطالبته بالرحيل -ولو أنه لم يرحل لتجنبنا الكثير من المآسي التي نعيشها اليوم- واستغرب أهل الديرة ساعتها من ان فضائية النظام الحاكم تهاجم سمو رئيس الوزراء وتطالب برحيله.. ولا نريد ان نتوسع في سرد الأخطاء والضعف والأسباب التي صنعها النظام الحاكم بنفسه كوننا نزمع تدوينها في كتابنا المقبل، ما نريد ان نقوله اليوم وبكل صراحة.. ان تقوم القيادة السياسية العليا بمحاكمة بعض أبنائها الطامحين بالحكم واقفال كل وسائل الاعلام التي يمتلكونها بالشمع الأحمر.. محاكمتهم بالفعل لا بالقول.. فهم أساس البلاء وهم وراء كل ما يحدث لهذا الوطن المسكين.!!. ووقف سيل الدعم المالي للمرشحين.. ودعونا نمارس حقنا في الاختيار.. فهناك الكثير من أبناء شعبكم بحاجة للمال.. امنعوا المال عنهم حتى لا يبيعوا ضمائرهم. .وللحديث بقية..
حكمة اليوم »العيب فيكم وفي حبايبكم«!

الخميس, 01 نوفمبر 2012

سيما أونطة هاتو فلوسنا!

أربعون عاماً، انقضت .. قضيتها في كتابة المسرحيات، وفي كتابة الأعمال الدرامية والكوميدية للإذاعة وعشرات السيناريوهات للأفلام والمسلسلات وقرأت مئات السيناريوهات لمئات الأفلام التي تدرس في الجامعات الأميركية والأوروبية، لكنني لم أقرأ ولم أشاهد مثل سيناريو فيلم »ليلة القبض على الجنرال« .. فقد كتب باحتراف، وصورت مشاهده بفن متقن، و»النجم البطل« الرفيق مسلم البراك قام بتأدية دوره كالمعتاد باتقان شديد وبحرفنة يستحق عليها »وسام« جيفارا، وتستحق وزارة الداخلية ممثلة بشخص وزيرها جائزة الأوسكار عن هذا الفيلم الرائع والذي جسد الواقع »الحكومي« المرير الذي نعيشه!
قصة »القبض على الجنرال« بدأت منذ اللحظة التي اصدرت فيها النيابة العامة قرارها بضبط واحضار النائب »المبطل« السابق، ضمير الأمة، مسلم البراك بعد خطابه الثورجي، الجيفاري في ساحة اللا إرادة، والذي كان في وضوح مضمونه الدعوة للثورة على النظام والتعدي بكل وقاحة على صاحب السمو الأمير الوالد القائد، ونحن لا نريد ان نعيد عجن وخبز احداث ووقائع تلك الأيام السوداء فهي معروفة ولا حاجة لنا لذكرها.
سؤالنا الملح للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ووكيل وزارته الفريق سليمان الفهد: هل يعقل أن يرقد طلب النيابة العامة بضبط واحضار مسلم البراك الذي تعدى على الذات الأميرية في أدراج مكاتب وزارتكم الموقرة، ونحن نعلم ان الوزارة تمتلك اقوى وأنشط جهاز مباحث في المنطقة، أم أن الجهاز قد أنشئ من أجل ضبط واحضار من سرق ديناراً واحداً بأقل من ساعة واحدة، بينما لم تتمكن الوزارة من القاء القبض عليه، اما خوفاً منه ومن عاقبة القبض عليه، واما ان يكون مسلم البراك يستخدم طاقية الاخفاء التي استعملها الفنان الكوميدي الراحل عبدالمنعم إبراهيم أو ان الوزارة قد شاركت بكتابة سيناريو الضبط والاحضار؟! البراك يدعي انه لم يتم ابلاغه بالضبط والاحضار، فهل قيادات وزارة الداخلية لا علم لها أيضاً بطلب النيابة العامة؟ السيناريو كان معداً مسبقاً من اجل اظهار مسلم البراك، بطلاً ولا كل الأبطال المناضلين، وليكون المشهد الأخير ـ مشهد القبض عليه ـ مشهداً درامياً مؤثراً، تذرف من أجله الدموع، ويعلو نحيب وصراخ المحيطين به.
ولا يسعنا هنا إلا ان نهتف لوزارة الداخلية ونردد ما يردده جمهور »الترسو« عندما لا يعجبهم الفيلم الرديء »سيما أونطة .. هاتوا فلوسنا«!
وقد نشرت »الشاهد« سيناريو ضبط مسلم بعددها الصادر في 26 أكتوبر.
حكمة اليوم: »لحس الكلام نصف المرجلة«.

الثلاثاء, 30 أكتوير 2012

خلونا ساكتين وإلا..!

ما قاله صالح عاشور قول مثقوب، وعبارة عن مد جسور التملق للالتحاق بركب الفئة الضالة، وهذا لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد.. فنحن لسنا بحاجة لتنظيره، ولا لفلسفته السياسية المشروخة.. فإن أراد خوض الانتخابات، فباب الترشيح مفتوح على مصراعيه، وإن أراد التضامن مع أهل المقاطعة فهذا الأمر يعنيه ولا يعنينا أيضا، ويا ليته خرج علينا بنفس نصيحة رفيقه عدنان المطوع وهو يطالب خلق الله بعدم الترشيح وافساح المجال له ولرفاقه ومن بعدهم أبنائهم.. فالتمثيل النيابي فيه الخير الوفير، و»الكاش« الكثير.. والاثراء المفاجئ! فلهذا تباع الضمائر ويدور التطاحن والتكالب على عضوية مجلس الأمة.. ولكن الجديد في هذه الانتخابات ان يطل عليك نائب سابق عبر شاشات الفضائيات ويطالبك بعدم ترشيح نفسك، حتى »لا تخرب عليه« وتقطع رزقه، ولكن ليفهم هؤلاء اننا لسنا معهم، ولا مع أي مرشح ينتمي الى مجلسي 2009 ،2012.. فكلهم من طينة واحدة، ووجهان لعملة واحدة.. وان كان هناك من يستحق الاستثناء من هذه الجوقة التي بنت قصوراً على عظام فقرنا، وتمويل المال العام الذي ملأ جيوبهم الفارغة، قبل دخولهم المجلس - واحنا اعيال اقرية وكل يعرف أخاه - فها هو الدكتور علي العمير.. هذا الرجل الوطني الذي يستحق ان يضرب فيه المثل في النزاهة، والشرف.. فقد نشر في كافة وسائل الإعلام الكويتي مركزه المالي قبل ان يفوز بعضوية مجلس الأمة لأول مرة وحتى لحظة النشر.. فإن كانوا صادقين فليفعلوا مثلما فعل الدكتور.
فلا يختلف اثنان يا من ذقتم حلاوة التمثيل النيابي، على ان هدفنا الوطني الأسمى - نحن من قلنا، وسنظل نقول سمعاً وطاعة لصاحب السمو الأمير الوالد القائد - هو بناء الكويت، كويت العزة والكرامة والحرية والمستقبل والمجتمع الأفضل المستقل الآمن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وإعلامياً، والذي تتعزز فيه المنجزات ويتحقق لكل مواطن العدل والمساواة والعيش الكريم، وتتعمق فيه الديمقراطية والوحدة الوطنية. أجل لا يختلف اثنان على ان هدفنا الوطني الأسمى - أميراً وشعباً - هو الخروج بالكويت من نفق مفترق الطرق المتمثل في الوضع السياسي المتدهور، والذي يدار من الخارج.. فالضرورة الوطنية يا سيد صالح يحددها صاحب السمو الأمير الوالد القائد، ولي أمرنا ولا أحد سواه.. ففي هذه المرحلة الدقيقة من حياتنا أعلنها صريحة مدوية، وأصدر المراسيم التي نعرف كيف ستمسك بزمام أمورنا وخطواتنا لبناء معالم الطريق على أسس صريحة وقواعد محددة، فقد أرادها ان تكون بوحي صادق من روحنا الكويتية الأصيلة، وفكرنا المخلص، بعيداً عن العصبية والتعصب والأنانية والجشع، و»القبض على حساب الأغلبية الصامتة«، والمتاجرة بهم في »كواليس« المجالس المتعاقبة، وبعيداً عن الصراع واطلاق وتوزيع الاتهامات وتصنيف المواطنين بين »فلان معانا« فهو وطني وبين فلان »مهو معانا« فهو خائن!!
ولا نعتقد يا بومهدي انك أقدر فهماً واستيعاباً على تحديد مواعيد اصدار مراسيم الضرورة من القيادة السياسية العليا، المتمثلة بأميرنا ووالدنا وقائدنا صاحب السمو، حفظه الله ورعاه.
حكمة اليوم: »اتق شر من أحسنت إليه«.

الثلاثاء, 23 أكتوير 2012

كل يغني على ليلاه!

محاولة مصادرة الوعي، هي العمل السيئ في الوجود! والأسوأ أن يلجأ لتلك المحاولة من يقدم نفسه لعمل سياسي المفترض فيه ان يسهم في تنمية ذلك الوعي، وهي تنمية لا تعرف التوقف بدليل ان دولة واحدة في العالم لم تقل الى يومنا هذا انها قد بلغت قمة الوعي النهائية وأغلقت كتابه أو حصلت على شهادته.
ونحن هنا في هذا البلد المسكين - شئنا أم لم نشأ وبحكم عوامل كثيرة منها الأمية الثقافية وحداثة التجارب السياسية والنضالية - يكثر الزمارون المطلبون المصادرون للوعي والراكبون على موجة غيابه، فنجدهم يخوضون في بحار لم يقدموا لها قواعد الإبحار المطلوبة ولم يحيطوها بأسس النجاة المطلوبة، فيبحرون، وقد تنجح رحلاتهم في جولة وثانية وثالثة، ولكن استمرار النجاح يصبح هو المستحيل ومعنا هنا في الكويت، وشأن كل بلاد الدنيا، تمتلئ الساحة السياسية بمثل ذلك النفر، ومن الطرفين الموالاة والمعارضة، كلهم دجالون، انتهازيون، فيشتطون في محاولة مصادرة الوعي القومي والوطني للشعب، ويتصيدون المناسبات المثقلة بالأحداث الكارثية »ليقرفونا« بإصدار بيانات التأييد، أو الاعتراض وكلها من أجل »شحذ« أصواتنا فقط لا غير! وآخر تلك المحاولات ما يجري في هذه الأيام من فئة غير تلك الفئة الباغية التي أعلنت تمردها، وجسدت نواياها الخبيثة في كل خطوة تخطوها من أجل الحفاظ على مكتسباتها التي حققتها في السابق والحصول على مكتسبات جديدة لتقوي بها شوكتها التي غرزتها في خاصرة الوطن الكويتي.. والفئة الجديدة المولودة من نفس الرحم الذي ولدت منه الفئة الباغية، تتطلع هي الأخرى للوصول الى هدفها، من خلال بيانات التأييد التي ظهر الحماس لها بشكل مفاجئ ودون سابق إعلان! فكلهم وجهان لعملة واحدة. فأين كان أصحاب بيانات التأييد، وهذا التأييد ما هو الا جسر للوصول الى مجلس الأمة والضحك على ذقون الناخبين المساكين، لم نقرأ اسم شاب من بين أصحاب البيانات وانما مجموعة »استوكات« نواب 2009 ممن رفضوا دعوة الاجتماع وامتنعوا عن الحضور، كنت أتمنى لو ان بيانهم تضمن انسحابهم من الترشح لعضوبة المجلس المقبل، وترك المجال واسعاً أمام الشباب، فالمرحلة التي نمر بها بحاجة للعقول النيرة الشابة، والسواعد الشابة القوية، التي ستكون سنداً قوياً لصاحب السمو الأمير في مسيرة الإصلاح والبناء التي يقودها في هذه المرحلة من تاريخنا.
فنحن هنا نجد لزاما علينا ان نتوجه لكافة شرائح أهلنا في وطننا الكويتي بأن يشاركوا بثورة التغيير »الخمسينية« وان يتوجوا تأييدهم وبيعتهم لصاحب السمو الأمير الوالد القائد، بإهدائه خمسين نائباً شاباً جديداً، من ابنائه، لا غبار عليهم، من تلوث الماضي!
ولنا عودة والحديث سيكون أكثر وضوحاً فنحن لا نخاف ولا نهاب »القناصة«!
حكمة اليوم: »من لم يمت بالسيف مات بغيره«!

الأحد, 21 أكتوير 2012

سيدي.. كلنا سمعا وطاعة

النطق السامي جسد قضية الكويت بلغة جامعة وواضحة.. فقد أصاب صاحب السمو الأمير الوالد القائد في نطقه السامي حين ربط بين قضايا الصحة والتعليم والاقتصاد وبين الأمن!! فقد فهمنا من النطق السامي أن قضية الأمن على اتساع مفهومها، هي قضية الوجود نفسه.. ولذلك وجدناها وباختيار موفق قد تقدمت كل القضايا.. لأنه لا يعقل ان يغفل أي حاكم وطني، ومعجون في حب وطنه وشعبه قضية الامن الوطني ثم يتحدث عن مناهج التعليم والتخطيط المستقبلي لأنه انما يكون بذلك قد وضع العربة أمام الحصان. فلذلك فقد كان صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه في نطقه السامي الذي هز وجداننا، والذي احتضناه بعشق بعد طول انتظار.. يقول لنا يا أبنائي.. أن مشكلة الأوطان في كل العالم مع الأمن باتساع مفهومه تكمن في ذلك التداخل والترابط بين مختلف حلقاته، فهناك الأمن بمفهومه التقليدي الذي يمس أمن المواطن في بيته وعلى ممتلكاته وعرضه، وهناك أمن الوطن بكل حلقاته المعقدة في الحفاظ على السيادة، الان يواجه الأمن الوطني مخاطر غريبة على طبائعنا وعاداتنا.. مخاطر متجددة تأتي من فئة من المواطنين المنخرطين في الأحزاب والتيارات، خصوصا منها مَنْ يتلقى اوامره من الخارج ويتلقى معها التوجيهات السياسية المطلوب العمل بموجبها داخل الكويت!! هذا الذي حدث في الأيام السوداء الماضية، والذي سيستمر حدوثه في الأيام المقبلة، يعرفه ويفهمه جيدا صاحب السمو الأمير ويفهم ما هو ابعد منه واخطر.. وقد كان هذا واضحا وجليا في نطقه السامي الذي اثلج صدورنا وازاح عنا الكثير، الكثير من الهواجس.. فقد اشار الى ان البلاد اصبحت امام مفترق تاريخي اما تعود الى نفسها والى تحريك قوتها الذاتية في حفظ أمنها الوطني واما ترتمي في فم الوحش المفتوح امامنا بكامل اشداقه وينتظر ابتلاعنا عبر الأحزاب وبرامجها وسياساتها واجنداتها التي بدأت تطبق علينا.
أميرنا حفظه الله ورعاه هو سيد العارفين بما جرى ويجري في البلاد.. وسيد من يقرأ الرسائل السياسية التي تبعث بها الأحزاب عبر مواقفها المناوئة للدولة وللنظام الحاكم، وعبر تعبئتها لمحازيبها ولخطبائها من أجل التأثير على قرارات الدولة وارهابها، ولقد ادت ممارسات هذه الفئة الى تقسيم المجتمع، وأدت كذلك الى ما يشبه الفتنة بين صفوف المواطنين، اذ ميزت بينهم على خلفية المذهب والطائفة والقبيلة وخلقت لنفسها بهذا السلوك الخطر مجتمعا حزبيا مغلقا وهنا يتوقف عمل المجتمع ويبدأ عمل الدولة لحماية هذا المجتمع.
النطق السامي لصاحب السمو الأمير القى الكرة في ملعب المواطنين، ووضعهم على المحك لانه ضمن لهم الآليات المطلوبة، فاما ان يتحملوا مسؤولياتهم أمام كويت المستقبل، وإما أن يمارسوا عقوق الوطن كما ظل بعضهم يفعل، فلا يحسنون السمع لما قاله صاحب السمو بأننا جسم واحد في سفينة واحدة، فاما ان نحسن التصرف فننجو واما ان نسيء التصرف فنغرق!! ونحن اليوم نؤكد يا سيدي بأننا سنحسن التصرف.. وليبدأ عمل الدولة.. وليكن الخلاص على يديك الكريمتين وستجدنا نلتف من حولك جنودا اوفياء نأتمر بأوامرك.. فأنت قائدنا ووالدنا وأميرنا ولا أمير سواك على هذه الأرض الطيبة، يأمر فيطاع.. وكلنا يا سيدي سمعا وطاعة.

الثلاثاء, 09 أكتوير 2012

حقاً كلهم قبيضة 2-2

ويطول الحديث ياحبيبتي، الكويت.. فالحديث معك، كترانيم مزامير داود.. كان بودي أن يكون الحديث معك عن حكاية تعلقي الأبدي بك، وعشقي الأزلي لك.. أحبك،عشقاً، معتقاً،أرتوي به، ليل، نهار..سرقوك يا حلوتي السمرة، وحتى »الكحل« سرقوه، من عينيك! والتزمنا الصمت، لا خوفاً منهم، بل حرصاً منا عليك، وخوفاً عليك من أطماع الغرباء الحاقدين، الحاسدين الذين يضمرون لك الشر. قلنا، وتمادينا حتى تجاوزنا حدودنا في القول.. لكننا في كل مرة تكون صدمتنا أقسى وأمر، من التي سبقتها، حتى نواب مجلس2009، ممن أطلق عليهم نواب »سقط القوم« نواب 2012 »القبيضة«، ولم يستثنوا أحداً منهم سواء، ممن أحيلوا للنيابة، أو ممن لم يأت دورهم، فكل من لم يلتحق بنواب »سقط القوم« هو »قبيض«!.. ونحن بدورنا نقول وبأعلى صوتنا، أنتم كلكم »قبيضة« ولم ولن نستثني أحداً منكم، سوى إثنان فقط لا غير؟!
ونحن نتحدى طويل الشارب فيكم، والذي لا بطحة على رأسه يتحسسها، باستطاعته أن يقاضينا، ولله الحمد لدينا قضاء نزيه، نحن أول من ينفذ حكمه، وآخر من يعصي تنفيذه.. وهناك في أروقة المحاكم .. محاكمنا العادلة، النزيهة، وإن تجرأ أحدهم وأقدم، على التحدي فسنكشف الملفات، »اللي ما تسره، ولا تسر ربعه«.!
حين طالبنا، وبإصرار، الإبقاء على مجلس 2009 لا حباً بنوابه الميامين وإنما لإثبات، أن للحكم كلمته وان الواجب تنفيذ ما حكمت به المحكمة الدستورية لا كما يتوافق مع ماتريده الحكومة، التي لا يحق لها الادلاء برأيها فهي حكومة غير شرعية، كونها لم تؤد القسم أمام مجلس 2009، وكذلك تنفيذ الحكم يوقف تمادي نواب »سقط القوم«، ويلزمهم حدودهم التي وضعها الدستور.. وحتى يفهموا أن الكويت، محكومة، بأهل حكمها.. حكماً، تعدى الثلاثمائة سنة، ولن يتخلى عنه »لسقط القوم« ولا»للحرابيش« الذين وفدوا إلينا، وأندسوا فينا وبيننا، وتمكنوا من تحقيق هدفهم بالحصول على الجنسية الكويتية، وبمساعدة الشاهرين لسيف حقوق الإنسان...وكل الناشطين، والطامحين الحالمين بإثبات وجودهم!
العبء ياحبيبتي، يقع على أهل الحكم، فهم الأكثر منا خبرة، والأكثر فهماً لتفاصيل المشهد الإقليمي والدولي..! وأهل الحكم يحسنون قراءة الرسائل، والغوص في أعماق العناوين.! فنحن حين نتحدث في هذا الأمر لا نعني أننا في موقع تحدٍ واتهام لأهل الحكم بالضعف، وعدم الدراية بإدارة الحكم، كما يردد نواب »الخاكة«وإنما نحن نخشى أن يؤخذ من رصيد من يعلم الى رصيدمن لاعلم له، والخشية هنا ومن خلال ما نشهده من تحول في السياسة، التنفيذية للحكومة أن نقع في أمر من أمرين، الأول نشوء مركزية لدى رئاسة الحكومة، لها أجندة خاصة بها، ولها تحالفاتها الخاصة بها أيضاً، وكل هذا يتم بعيداً عن أهل الحكم. فبهذا لا يمكن الاستمرار في هذه المركزية من دون تعزيز أركانها.! والثاني أن تحقق الرئاسة رصيداً سياسياً فيتساوى هنا الذين لا يعلمون والذين يعلمون.؟!
نحن ونرجو أن نكون مخطئين، في أن التأزيم الذي نمر به ويحاصرنا من كل الإتجاهات لن نستطيع الخلاص منه. وسنعيش في الأيام المقبلة في أتون أزمة دستورية جديدة.. لا نرى أنها ستنتهي مثلما كانت تنتهي فيها الأزمات السابقة!!
وأخيراً حبيبتي وليس آخراً... فحين نكتب كل يوم، بسكين الألم والمرارة واللوعة فإننا من أجل أن نذكر أهل الحكم، بما يفرضه الواجب الوطني علينا تجاه وطننا ويفرضه والوفاء لأهل الحكم.. ودائماً ندعوالله أن يمكنهم من أداءما عليهم وأن يثبت أقدامهم وأن يعطونا ويعطوك في آخر الأمر استقراراً سياسياً، وازدهارا اقتصادياً ومناعة وطنية تجعلنا لا نبحر وسط الأمواج العاصفة.. ونحن نضع أيدينا على قلوبنا خشية على الوجود وعلى المصير.
حكمة اليوم: »فاقد الشيء لا يعطيه«!! هذه الحكمة نهديها للشعب الكويتي كي يفهموا أنهم وحدهم.. يملكون الخلاص حين يدلون بأصواتهم في صناديق الإقتراع.. فإن كانوا حقاً يريدون الاستقرار وراحة البال فليشطبوا من حياتنا نواب مجلسي 2009 و 2012، وساعتها سنعيد لحبيبتنا الكويت نضارتها وحيويتها، ونعيدها بكل فخر درة للخليج.

الأحد, 07 أكتوير 2012

حقاً كلهم »قبيضة«؟ »1-2«



حبيبتي الكويت.. ياديرتي، ياديرة الجود والعطاء..أحبك.. فالحب النقي تعلمته من أهلي وأهلك، أجل، وشربته حتى الثمالة من مياه بحرك..؟!!
حبيبتي، ويا مالدي في الحياة الدنيا، ويا موطن قبري، محطتي الأخيرة التي سأنطلق منها الى نهايتي!!
حبيبتي، اليوم أكتب لك، ومن أجلك في نقطة نظامي.. يقولون ياحبيبتي أن »أهل مكة أدرى بشعابها«.. ونحن نقول.. إننا أدرى بنوابك، كما أننا قد أصبحنا أدرى بشعابهم.. »بشعاب« كل النواب على مختلف »أجناسهم« وتطلعاتهم الأخطبوطية، في الوصول الى خزائن ثرواتك، التي أطلقوا عليها »مصطلح«، المال العام! في هذه المقدمة الصغيرة أردنا فقط أن نقول لك،لا يضحكوا عليك مثلما ضحكوا على، أهلك - أهل الكويت - فهم،كلهم »شفيطه« وكلهم دون إستثناء »ببيضه« من الطراز الأول..فلا عفيف ولا شريف بينهم،فكلهم ياحبيبتي،نواب مجلسي 2009و2012، مدنسون، ومذنبون، و»حرمية« وعند »جهينة« الخبر اليقين!
حبيبتي الكويت.لاتحزني فما أصابك في أيام الغزو السوداء، المرة، المريرة، قد عاد في أيامنا الحالية مع بداية تفجر »الغزو من الداخل«، وقد حذرنا عن قرب حدوثه ولكن ياحبيبتي، وكالعادة لا حياة لمن تنادي، فعمك »أصمخة«!! فما أصابك وأصابنا اليوم، لأننا كنا قد تركنا مستقبلنا نهبا للسرقة..ولأننا كنا قد انسلخناعن أصالتنا، ولأنهم إنشغلوا بعد أن مَنْ الله علينا بنعمة التحريرفي»البلع والشفط« والاقتتال على نهب المال العام، والسباق على تحويل ما غنموه لإيداعه في البنوك الخارجية، تحسباً لغزو جديد، قد يحدث، وذلك من أجل تأمين حياة ومستقبل أفضل، لأبنائهم وأهلهم.. والمواطن الشريف، المسكين الذي لايملك إلا ما يؤمن له ولعياله قوتهم. هؤلاء الضحايا لا يملكون في زحام التطاحن في الدنيا إلا التطلع الى ربهم الأعلى في السماء، والى ولي أمرهم على الأرض.
نواب المجلسين يا حبيبتي، أفاقون، دجالون، »لا يحللون ولا يحرمون« ما يقع بين أيديهم.. !! فقد إنشغلوا بالممارسات الخطأ عن »قصد وعمد« مع تصفية الحسابات الشخصية والحزبية والمذهبية ، بينهم..وأغرقوا في السلبيات التي غرزت أنيابها في جسدك، وأجسادنا، فانحرفت السلوكيات وأطلت الأنانيات ولأن حكوماتنا وقيادتنا، تراخوا ضدهم، ضد توجهات الذين يخططون لتحويل الديرة، الى شظايا من التكتلات التي تبحث عن وسيلة للصعود وعن السيطرة والنفوذ على مقدرات الأمور لتحقيق أغراض خارجية!! ولأن حكوماتنا، وقيادتنا تركوا الساحة سداحاً ومداحاً، دون ردع أو عقاب لطوابير، الطامعين من الداخل ومن الخارج الذين ينشبون - بالحقد والحسد - أظافرهم في عروقك ياحبيبتي ولأنهم مجتمعون - نواب المجلسين - يتسابقون على إضعاف صفوفنا وتقويض دعائم وحدتنا؟! ولنتذكر أن غدر الغزو الصدامي قد تسلل إلينا مستثمراً عيوبنا، فكان غدر الغزو قاسياً لأنه أولاً جاء من عيوبنا التي عجناها وخبزناها بمحض إرادتنا واختيارنا ولأنه ثانياً جاء من جار مسلم عربي ساندناه دوماً في السراء والضراء، ولذلك كان هذا اليوم الأسود عند أهلك ياحبيبتي أكبر بكثير من أوهام المقبور صدام، ومن شاركه في الطبخة من الحكام العرب الذين نغدق عليهم مليارات الدولارات لحماية أنظمتهم من السقوط، عجيب أمرنا، وأمرنا عجب العجاب..!! وغداً للحديث بقية.
حكمة اليوم: »عندما تدفع الدول ثمن ضعفها يكون قد قرب يوم سقوطها«!

الصفحة 1 من 38