جريدة الشاهد اليومية

خالد صالح العبيدي

خالد صالح العبيدي

خالد صالح العبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا فرق بين شراء الأصوات وشراء العقول،‮ ‬فكلاهما‮ ‬يتساوى من حيث الأهداف،‮  ‬وإن وجه الاختلاف بينهما أداة الوصول‮ »‬للمقعد الأخضر‮«‬،‮ ‬فمهما تعددت الطرق والأساليب فالهدف واحد وهو الوصول،‮ ‬أستغرب كثيراً‮ ‬من هؤلاء الذين‮ ‬يدعون المثل العليا والمبادئ الفاضلة،‮ ‬كما تنتابني‮ ‬حالة من الخوف والقلق على مصير بلدي‮ ‬من الذين‮ ‬يزايدون بحرصهم على المال العام للدولة وهم‮ ‬يسطرون أبشع التجاوزات وأقذر ما‮ ‬يتخيله العقل من اعتداء على المال العام،‮ ‬فالذين‮ ‬يدفعون المال الخاص ليأخذوا ويستفيدوا من المال العام أمرهم مكشوف ومعروف،‮ ‬أما الذين‮ ‬يدفعون للناخبين الكذب ويرفعون الشعارات الزائفة ويوهمون الناخبين بأنهم‮ »‬خلق الله المختار‮« ‬وذلك كله من أجل نفس الهدف وهو الغرف من المال العام والتعدي‮ ‬على أملاك الدولة وإرهاب المسؤولين وبالتالي‮ ‬السيطرة على السلطة التنفيذية ومن ثم تصفية حساباتهم مع التيار المعارض لأفكارهم وتوجهاتهم‮.‬
لا‮ ‬يوجد لدي‮ ‬أي‮ ‬تخوف من أي‮ ‬مرشح‮ ‬يشتري‮ ‬الأصوات لسببين أولهما أنه‮ ‬يجب أن نقر ونعترف بأن لدينا فئة من الناخبين‮ ‬يبيعون أصواتهم،‮ ‬وهذا‮ ‬غير خاف على أحد،‮ ‬وبالتالي‮ ‬هم‮ ‬يشكلون فئة من فئات المجتمع ولهم حق في‮ ‬اختيار من‮ ‬يمثلهم إن أردنا مساواتهم في‮ ‬باقي‮ ‬الشرائح الأخرى وعلى سبيل المثال لا الحصر،‮ ‬لدينا في‮ ‬الكويت حزب اسمه‮ (‬حزب الله الكويتي‮) ‬وهو حزب محظور ومعاد للنظم والقوانين والأعراف محلياً‮ ‬ودولياً‮ ‬ولكن هناك من‮ ‬يمثله ليس فقط‮  ‬في‮ ‬البرلمان ولكن أيضاً‮ ‬في‮ ‬الحكومة وإن كانت هذه الحكومة الحالية لا‮ ‬يوجد بها تمثيل لحزب الله الكويتي‮ ‬إلا أنه قد وصل أحد من الوزراء من المنتمين أو المؤيدين لحزب الله،‮ ‬وبالتالي‮ ‬نسأل ما الفرق بين من‮ ‬يبيع صوته مقابل المال لرجل‮ ‬يريد أن‮ ‬يصل للبرلمان بأي‮ ‬ثمن وبين من‮ ‬يهدي‮ ‬صوته لرجل‮ ‬ينتمي‮ ‬لجهات خارجية ومحظورة ويريد أن‮ ‬يصل للبرلمان بأي‮ ‬ثمن لخدمة حزبه وأسياده وأعدائنا،‮ ‬ثانياً‮ ‬ما الفرق بين من‮ ‬يدفع الأموال لشراء الأصوات ومن ثم‮ ‬يريد أن‮ ‬يعوض ما دفعه عن طريق تسهيلات تقدم له من الحكومة للحصول على المناقصات وبين مرشح‮ ‬يدعي‮ ‬الشرف والنزاهة ويزعجنا بدفاعه المستميت عن المال العام ويتباكى عليه وفي‮ ‬المقابل وخلف الكواليس‮ ‬يستفيد من المال العام وذلك بإسناد المشاريع الكبرى لأبنائه أو أقاربه أو شركائه،‮ ‬كقضية الفحم المكلسن وقضية الحكومة الإلكترونية وقضية المولدات الكهربائية وقضية حملة ترشيد وقضية الاستثمارات الخارجية وقضية مشاريع
الـ‮ ‬BOT ‮ ‬وقضية المدينة الإعلامية،‮   ‬وقضية استقدام الممرضات لوزارة الصحة أو‮ ‬يكون المرشح أو النائب لديه مكتب محاماة وتسند له قضايا كبرى من شركات متجاوزة ومتعدية على المال العام‮ ‬يصل تقدير أتعابها إلى ملايين الدنانير،‮ ‬أو نائب لديه مكتب تدقيق حسابات تسند له دراسة ميزانيات لشركات مساهمة أو عمل الدراسات لمشاريع حكومية‮ ‬يحصل من خلالها أيضاً‮ ‬ملايين من الدنانير،‮ ‬فكل هذا‮ ‬يعتبر تكسباً‮ ‬وظيفياً‮ ‬وكل هذا‮ ‬يعتبر منفعة خاصة من العضوية‮ ‬يعاقب عليها القانون‮.‬
أنا شخصياً‮ ‬لا أتخوف من الذي‮ ‬يكشف رأسه ويشتري‮ ‬الأصوات فهذا بالنهاية له من‮ ‬يؤيده وله هدف واحد هو الحصول على المناقصات الكبرى وبالنهاية هذه المناقصة سوف‮ ‬يتم ترسيتها على أي‮ ‬أحد وستنجز من قبل أي‮ ‬أحد،‮ ‬ولكن ما‮ ‬يخيفني‮ ‬الذي‮ ‬يتخفى خلف الشعارات البراقة ويشتري‮ ‬عقول الناخبين ويكذب عليهم مقابل تحقيق أجندة خاصة به،‮ ‬في‮ ‬أميركا نعلم أن المسيطرين على صناعة النفط والمصافي‮ ‬النفطية هم كبار أعضاء الحزب الجمهوري‮ ‬ودائماً‮ ‬يفوزون بالرئاسة والمناصب الحكومية العليا ونراهم‮ ‬يعملون بقوة وهم حريصون على أمن ووحدة واستقرار بلادهم وفي‮ ‬المقابل تراهم‮ ‬يحصلون على المناقصات الكبرى،‮ ‬ومثال على ذلك شركة‮ ‬KBR ‮ ‬كيلوج براون آند روت وهي‮ ‬شركة تابعة للشركة الأم العملاقة‮ (‬هاليبيرتون‮) ‬والتي‮ ‬يملكها ويرأسها نائب الرئيس الأميركي‮ (‬ديك تشيني‮) ‬لها عقود بعشرات المليارات في‮ ‬شتى بقاع الكرة الأرضية‮.‬
الخوف وكل الخوف من هؤلاء المتباكين على المال العام وعلى السلطة والنفوذ وتراهم كالشعراء‮ ‬يقولون مالا‮ ‬يفعلون،‮ ‬تعددت أساليبهم وحيلهم فمنهم من‮ ‬يدعي‮ ‬أنه رجل دين ويبذل الأسباب لدعواه الكاذبة فتجده ملتحياً‮ ‬ويقصر ثوبه ويضع مسواكاً‮ ‬في‮ ‬فمه ولكن فمه لا‮ ‬يطهر حتى لو تمضمض بـ(الديتول‮) ‬لكذبه وزيفه،‮ ‬أو‮ ‬يأتينا شخص من فئة الطبقة المخملية التي‮ ‬يعجبك شكلها من بعيد ولكن عندما تقترب منها وتلمسها‮ ‬يتطايرمنها الغبار والعفن وأحياناً‮ ‬الحقد،‮ ‬أو شخص‮ ‬يتغنى بالدستور والحفاظ على مكتسباته وهو لا‮ ‬يفقه من الدستور سوى الناس سواسية بالحقوق والواجبات،‮ ‬وهو أول من‮ ‬يأخذ الحقوق ويتنصل عن الواجبات‮.  ‬

الأربعاء, 23 أبريل 2008

حكاية جلسة القروض‮

خالد صالح العبيدي             ‬
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

افتتحت الجلسة الساعة التاسعة‮ ‬2006‮/‬12‮/‬19‮ ‬وهدد بعض النواب بالانسحاب مطالبين بالسماح للجمهور بالحضور،‮ ‬فطلب الخرافي‮ ‬حسب صلاحياته ان تتحول الجلسة الى سرية،‮ ‬ونبهه بعض النواب الى انه لا‮ ‬يوجد نصاب فرفع الخرافي‮ ‬الجلسة ربع ساعة،‮ ‬وعادت الجلسة سرية،‮ ‬لكنها تحولت الى علنية بعد نصف ساعة من انعقادها ولست متأكداً‮ ‬مما حصل بالجلسة السرية قد‮ ‬يكون سيناريو معين،‮ ‬تلا الأمين العام اقتراحا بأن‮ ‬يكون الحديث لأربعة نواب مؤيدين وآخرين معارضين ثم قفل باب النقاش،‮ ‬ولم‮ ‬يمر الاقتراح على الغالبية حيث وافق28‮ ‬صوتا من‮ ‬56‮ ‬عضوا‮.‬
خالد العدوة قال‮: ‬ان الأسر الكويتية تعاني‮ ‬من مشكلة العسر والفقر وتصم الآذان عن نداءاتها واستغاثاتها،‮ ‬ففي‮ ‬الوقت الذي‮ ‬يتجه فيه المواطن الى‮ »‬السجن‮« ‬نجد ان السياسة المالية تستهدف صرف الأموال على المعونات الاقتصادية للدول المختلفة،‮ ‬واستغرب العدوة كيف تكون قيمة مساعدات الكويت اكثر من الولايات المتحدة؟ وكيف تدعمون الليرة اللبنانية؟ وكيف تقدمون‮ ‬200‮ ‬مليون لليمن بصورة مُذِلة؟ لافتا الى ان الحكومة كشرت عن انيابها للشعب الكويتي‮.‬
علي‮ ‬الراشد حذر من اقرار القانون،‮ ‬مشيرا الى انه ضد اسقاط القروض،‮ ‬واعرب عن تخوفه من ان‮ ‬يتحول اسقاط القروض الى مشكلة تؤثر في‮ ‬الاقتصاد الوطني،‮ ‬وقال ان‮ »‬البنك المركزي‮ ‬يقوم بواجبه على اكمل وجه واكبر حرام ان نظلمه‮«‬،‮ ‬وعقب الراشد على مداخلات النواب الذين طالبوا بتوجيه المساعدات للمواطنين بدلاً‮ ‬من توجيهها للخارج وقال ان اليابان تبرعت بـ‮ ‬12‮ ‬مليار دولار لتحرير الكويت وكذلك المانيا بـ‮ ‬7‮ ‬مليارات،‮ ‬فهل قال أي‮ ‬ياباني‮ ‬او الماني‮ ‬لماذا تتبرعون للشعب الكويتي،‮ ‬هل هذا جزاء لبنان الذي‮ ‬وقف مع الكويت ان نقول لا نعطي‮ ‬قروضا له؟‮ ‬
وأنا أقول للراشد هل أنت متابع لجلسات البرلمان الياباني‮ ‬والألماني‮ ‬وصحافتهما وتجزم بأنه لا‮ ‬يوجد نقد أو معارضة لهذا الموضوع‮.‬
حسين مزيد ناشد النواب ان‮ ‬يتقربوا الى الله في‮ ‬اصحاب مشكلة القروض الذين عانوا من عدم وجود رقابة من البنك المركزي‮ ‬على البنوك والشركات الاستثمارية،‮ ‬وناشد رئيس الوزراء الى اتخاذ موقف ايجابي‮ ‬من هذه القضية مستغربا من‮ »‬الانفاق الحكومي‮« ‬على دول كان لها موقف سيئ مع الكويت‮.‬
مرزوق الغانم أكد ان الاقتراحات التي‮ ‬يتضمنها تقرير لجنة الشؤون المالية لا‮ ‬يعالج هذه المشكلة ولم‮ ‬يقدم حلولا مناسبة‮ »‬مع العلم أن الغانم هو أحد أعضاء اللجنة‮«‬،‮ ‬وقال ان الواجب على بيت الزكاة ان‮ ‬يساهم في‮ ‬حل مشكلة المعسرين من القروض الاستهلاكية،‮ ‬لذلك فانه‮ ‬يقف ضد هذا الاقتراح،‮ ‬وقال ان هذا القانون خلط الحابل بالنابل بحيث لم نعد نفرق بين من اقترض للسفرات وغيرها من الامور الاخرى‮.‬
عبدالله راعي‮ ‬الفحماء قال انه‮ ‬يرفض ما ذكره الغانم ووزير المالية بشأن لجوء المواطنين لبيت الزكاة لحل مشكلة القروض واضاف‮: ‬هذا الامر‮ ‬غير مقبول لا منك ولا من رئيس حكومتك, وقال ان الحكومة لم تبادر الى استثمار الفوائض المالية في‮ ‬التعليم او الصحة او الاسكان في‮ ‬حين نجدها تقدم الهبات والمساعدات لدول لها مواقف مخزية من الكويت اثناء الغزو الغاشم،‮ ‬وانتقد البنك المركزي‮ ‬في‮ ‬الرقابة على البنوك لاسيما في‮ ‬ارتفاع القسط،‮ ‬داعيا الى تشديد الرقابة على البنوك التي‮ ‬تبجحت في‮ ‬هذه القضية حيث لا‮ ‬يوجد طالب الا ولحقته لتمنحه قرضا‮.‬
جمال العمر قال ان المليارات السبعة التي‮ ‬يتحدث عنها وزير المالية تخدم اكثر من‮ ‬250‮ ‬ألف مواطن كويتي،‮ ‬في‮ ‬حين ان المديونيات الصعبة كلفت‮ ‬9‮ ‬مليارات لخدمة التجار،‮ ‬وقال ان قرارات الحكومة سفيهة،‮ ‬وقال ان الطلبة الذين لا تتجاوز مكافآتهم على الـ‮ ‬100‮ ‬دينار تمنحهم البنوك‮ ‬7‮ ‬آلاف دينار كقرض،‮ ‬رافضا الفتاوى المعلبة التي‮ ‬يطلقها البعض‮.‬
احمد باقر قال لا‮ ‬يعقل ان نمنح‮ »‬8‮ ‬مليارات‮« ‬لاشخاص مقترضين دون ان نعرف ان القروض الربوية هي‮ ‬اسلوب تعامل هذه البنوك وأن الموضوع برمته‮ ‬غير عادل،‮ ‬وقال ان البنك المركزي‮ ‬يقوم بواجبه ويمارس عمله بمهنية وهناك اشادات عديدة بدوره, وتناسى باقر هنا موافقته على المديونيات الصعبة وربويتها وعدم عدالتها،‮ ‬كما أننا نلاحظ أن كل معارض‮ ‬يتحدث عن القروض‮ ‬يرفع قيمة التكلفة إلى أن أوصلها باقر إلى‮ ‬8‮ ‬مليارات دينار‮.‬
ضيف الله بورمية توعد باستجواب وزير المالية على خلفية تجاوزات البنك المركزي‮ ‬وبدأ الجمهور بالصراخ تجاه النواب المعارضين لاسقاط القانون مستنكرين ما حدث وهتفوا‮ ‬يسقط السعدون‮.. ‬يسقط دعيج الشمري‮ ‬وخضير والحركة الدستورية،‮ ‬مما اضطر الرئيس الى رفع الجلسة في‮ ‬الساعة‮ ‬12‮ ‬ظهراً،‮ ‬وقوبل النائب بورمية بالتصفيق لحظة وقوفه وتحيته للجمهور،‮ ‬فيما توعد بعض الحضور النواب الرافضين خلال الانتخابات‮.‬
وكانت نتيجة التصويت‮ »‬بموافقة‮ ‬39‮ ‬ورفض‮ ‬20‮ ‬وامتناع‮ ‬4‮ ‬وكان من أبرز المعارضين لإسقاط القروض هم‮ »‬حركة حدس‮« ‬الحركة الدستورية الإسلامية وأنصار مغنية‮ »‬عدنان زاهد،‮ ‬وأحمد حاجي‮« ‬والتكتل الشعبي‮ »‬حسن جوهر وأحمد السعدون‮« ‬والحركة السلفية بقيادة عدو المحتاجين وتابعه صاحب المعاش التقاعدي‮ ‬الاستثنائي،‮ ‬وبالطبع كان هذا كله بقيادة التكتل الوطني‮ ‬العنجري‮ ‬والصرعاوي‮ ‬والصقر والراشد والغانم والمليفي‮ ‬والشايع بالإضافة للفضالة
محمد الخليفة احتج بشدة على مقدمي‮ ‬اقتراح قفل باب النقاش وتصويت بعض زملائه في‮ ‬الكتلة الشعبية مع الاقتراح وتوجههم للتصويت ضد قانون اسقاط القروض وقال بصوت عال‮: ‬راح نسويها فيكم،‮ ‬اليوم معاكم الاغلبية واصوات الحكومة وباكر تتغير،‮ ‬هل هذه هي‮ ‬المبادئ أن تمنعونا من الكلام،‮ »‬تغيرونها وهم احنا نقدر نغيرها‮«.‬
اعضاء‮ »‬حدس‮« ‬تعرضوا لهتافات ساخطة من الجمهور بعد اعلان ضيف الله بورمية عن نيته استجواب وزير المالية وهتفوا‮: ‬تسقط الحركة الدستورية،‮ ‬يسقط دعيج الشمري،‮ ‬يسقط الكندري،‮ ‬يسقط خضير العنزي،‮ ‬كما تعرض النائب احمد السعدون للصيحات نفسها،‮ ‬فيما اخذ‮ ‬يردد بعض الجمهور عند مرور بعض نواب الكتلة الوطنية صيحات‮: »‬الكتلة الوطنية البنكية‮«‬،‮ ‬كما أن سعدون حماد العتيبي‮ ‬كان له موقف شعبي‮ ‬يسجل له في‮ ‬هذا الخصوص‮.‬
ومنا للناخبين الكرام،لأن حكاية أن‮ »‬الكويتي‮ ‬ينسى وما‮ ‬يدقق‮« ‬قد انتهت،‮ ‬وسوف أُذكر جميع القراء الكرام بجميع القضايا الشعبية التي‮ ‬انخذل فيها الناخب من قبل النواب الذين لا‮ ‬يشعرون بإخوانهم المواطنين،‮ ‬وفي‮ ‬المقابل سنذكر كل المواقف النزيهة والشريفة والبطولية للنواب الذين‮ »‬لم‮ ‬يتخلوا‮« ‬عن المواطنين وصوتوا لمصلحة الوطن والناخب‮.‬

خالد صالح العبيدي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حسب ما وعدت القراء الكرام بنشر قرار صرف معاشات استثنائية لبعض أعضاء مجلس الأمة ونظراً‮ ‬لعدم الرد على مقالاتي‮ ‬السابقة في‮ ‬هذا الشأن حول كيفية وأسباب منح هؤلاء المعاشات الاستثنائية،‮ ‬لذلك قررت نشره لأترك القراء الكرام‮ ‬يقررون ويحكمون ويطلعون على بواطن الأمور‮.‬
دولة الكويت‮ / ‬مجلس الوزراء‮ / ‬الأمانة العامة،‮ ‬التاريخ‮ : ‬28‮ ‬نوفمبر‮ ‬2006‮  ‬إشارة‮ :» ‬942‮/‬21‮-‬7652‮«‬
معالي‮  ‬بدر مشاري‮ ‬الحميضي‮ ‬الموقر‮  ‬وزير المالية‮ »‬المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية‮«  ‬تحية طيبة وبعد‮..‬
الموضوع‮ : ‬منح معاشات تقاعدية استثنائية لبعض أعضاء مجلس الأمة‮:‬
بناءً‮ ‬على قرار مجلس الوزراء رقم‮ »‬1102‮« ‬المتخذ في‮ ‬اجتماعه رقم‮ »‬63‮-‬2006‮/‬3‮« ‬المنعقد بتاريخ‮ ‬2006‮/‬10‮/‬15‮ ‬القاضي‮    ‬بـ‮ » ‬إحالة موضوع منح معاشات تقاعدية استثنائية لبعض أعضاء مجلس الأمة استناداً‮ ‬إلى نص المادة‮ »‬80‮« ‬من القانون رقم‮ ‬16‮ ‬لسنة‮ ‬1976‮ ‬بإصدار قانون التأمينات الاجتماعية للدراسة،‮ ‬مع دراسة إمكانية مساواة بعض الوزراء الذين لا‮ ‬يتمتعون حالياً‮ ‬بهذه الميزة،‮ ‬وموافاة المجلس بما تنتهي‮ ‬إليه دراسة المؤسسة بهذا الشأن‮«.‬
فقد اطلع مجلس الوزراء في‮ ‬اجتماعه رقم‮ (‬70‮-‬3‮-‬2006‮) ‬المنعقد بتاريخ‮ ‬2006‮/‬11‮/‬19‮ ‬على كتاب وزارة المالية المؤرخ‮       ‬2006‮/‬11‮/‬21‮ ‬والمرقم‮ »‬1035‮« ‬المرفق به رد المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الافادة بأنه منح المعاشات‮ »‬الاستثنائية‮« ‬يخضع لمطلق السلطة التقديرية لمجلس الوزراء حسبما تنص عليه المادة‮ »‬80‮« ‬من قانون التأمينات الاجتماعية،‮ ‬ويكون للمجلس تقدير الأسباب التي‮ ‬تبرر منح هذه المعاشات والتي‮ ‬تتحمل تكلفتها‮ »‬الخزانة العامة‮«‬،‮ ‬ومرفق بالكتاب بيان بأوضاع بعض أعضاء مجلس الأمة‮ - ‬الراغبين منحهم معاشات تقاعدية‮ »‬إستثنائية‮« - ‬وذلك من حيث مدد اشتراكهم المحسوبة في‮ ‬التأمينات الاجتماعية وكذلك بيان آخر عن أوضاع السادة الوزراء‮.‬
كما اطلع المجلس على كتاب مجلس الأمة المتضمن طلب الموافقة على منح معاشات تقاعدية‮ »‬استثنائية‮« ‬لبعض أعضاء مجلس الأمة،‮ ‬وذلك استناداً‮ ‬إلى نص المادة‮ »‬80‮« ‬من القانون رقم‮ ‬61‮ ‬لسنة‮ ‬1976‮ ‬بإصدار قانون التأمينات الاجتماعية ولمساواتهم‮ »‬بالأعضاء والوزراء السابقين‮«‬،‮ ‬واصدر المجلس قراره رقم‮ »‬1240‮« ‬التالي‮:‬
أولاً‮: ‬الموافقة على منح معاشات تقاعدية استثنائية لأعضاء مجلس الأمة الواردة أسماؤهم فيما بعد وذلك بما‮ ‬يعادل الفرق بين المعاش التقاعدي‮ ‬والمعاش التكميلي‮ ‬المستحق لكل منهم وبين مجموع ما‮ ‬يتقاضاه الوزير الذي‮ ‬بمثل حالته الاجتماعية من‮ »‬المرتب والبدلات‮« ‬التي‮ ‬تخضع للتأمين في‮ ‬تاريخ‮ ‬1999‮/‬6‮/‬30،‮ ‬وذلك استناداً‮ ‬إلى نص المادة‮ »‬80‮« ‬من قانون التأمينات الاجتماعية الصادر بالقانون رقم‮ »‬61‮« ‬لسنة‮ ‬1976،‮ ‬وهم‮:‬
1‮- ‬جابر المحيلبي‮  ‬2‮- ‬د‮. ‬علي‮ ‬العمير‮ ‬3‮- ‬عبدالله العجمي‮ ‬4‮- ‬د‮. ‬جمعان الحربش‮ ‬5‮- ‬خضير العنزي‮  ‬6‮-‬حسين الحريتي‮ ‬7‮-‬أحمد الشحومي‮ ‬8‮- ‬مزعل النمران‮ ‬9‮-  ‬د‮. ‬سعد الشريع‮ .‬
ثانياً‮ : ‬تكليف المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية باتخاذ ما‮ ‬يلزم لتنفيذ هذا القرار اعتباراً‮ ‬من اليوم التالي‮ ‬لنهاية الخدمة الفعلية لكل منهم للتفضل بالاطلاع،‮ ‬مع وافر التقدير والاحترام
الأمين العام لمجلس الوزراء عبداللطيف الروضان
غداً‮ ‬إن شاء الله لنا تعليق عن هذا الموضوع ولكن‮ ‬يجب الانتباه إلى أن مجلس الوزراء اطلع بتاريخ‮ ‬2006‮/‬11‮/‬19‮ ‬على كتاب وزارة المالية المؤرخ‮ ‬2006‮/‬11‮/‬21‮ ! ‬أي‮ ‬أن المجلس الموقر قد اطلع على كتاب وزارة المالية قبل صدوره بثلاثة أيام،‮ ‬ولا‮ ‬يوجد تفسير عن سر تضارب التواريخ إلا أن مجلس الوزراء‮ »‬سابق زمانه‮« ‬ويعلم مسبقاً،‮ ‬ولكن لدي‮ ‬أنا التفسير المادي‮ ‬والمنطقي‮ ‬لهذا‮.‬

الإثنين, 21 أبريل 2008

نواب المعاشات الاستثنائية

خالد صالح العبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سوف أتحدث في‮ ‬هذا المقال عن ثلاثة أمور،‮ ‬أولها عن سر انعقاد المؤتمر الثالث لوزراء خارجية دول جوار العراق في‮ ‬فندق الشيراتون وثانياً‮ ‬عن الديون العراقية وأخيراً‮ ‬عن النواب الذين‮ ‬يتقاضون رواتب استثنائية،‮ ‬فالمؤتمر الثالث لوزراء خارجية دول جوار العراق المزمع عقده صباح اليوم في‮ ‬فندق شيراتون الكويت،‮  ‬فالمؤتمر أمنياً‮ ‬لا‮ ‬يصلح عقده في‮ ‬هذا المكان إطلاقاً،‮ ‬ولا أعرف سبباً‮ ‬لهذه المغامرة من المنظمين لهذا المؤتمر،‮ ‬فالفندق من الناحية الأمنية‮ ‬يعتبر مكشوفاً‮ ‬لأي‮ ‬عمل تخريبي‮ ‬أو إرهابي‮ ‬وبأي‮ ‬طريقة كانت،‮ ‬المهم أن الفندق‮ ‬غير آمن من الناحية الفنية،‮ ‬أضف إلى ذلك أن انعقاد المؤتمر بهذا المكان الذي‮ ‬أكل عليه الزمن وشرب لا‮ ‬يبرز الوجه الحضاري‮ ‬للكويت وكأن هذا الفندق هو أفضل ما لدينا في‮ ‬الكويت،‮ ‬وحتى العاملين فيه وخصوصاً‮ ‬عمال خدمة إيقاف السيارات‮ ‬يعملون بنظام‮ »‬البارت تايم‮« ‬حيث تجد أكثرهم‮ ‬يعملون في‮ ‬أماكن مختلفة وهذه أيضاً‮ ‬نقطة مهمة أخرى،‮ ‬هذا عدا أن موقع الفندق الذي‮ ‬يقع في‮ ‬قلب العاصمة وسيربك المنطقة مرورياً‮ ‬وسوف‮ ‬يتسبب في‮ ‬المزيد من الازدحام المروري،‮ ‬ونحن نشاهد هذا الفندق عندما‮ ‬يقام فيه حفل زفاف كيف تُشل المنطقة وكيف‮ ‬يكون الزحام المروري‮ ‬هناك‮.‬
لدينا في‮ ‬الكويت قصر للمؤتمرات‮ ‬يعتبر من أبرز معالم الكويت حيث استوعب هذا القصر مؤتمر القمة الإسلامي‮ ‬وعلى مستوى الرؤساء،‮ ‬فهو من الناحية الأمنية‮ ‬يعتبر ممتازاً‮ ‬ومن الناحية الفنية‮ ‬يعتبر أكثر امتيازاً،‮ ‬فهل قررت الحكومة الرشيدة أن تجعل هذا القصر وأجنحته الإمبراطورية ذات السبعة نجوم متحفاً‮ ‬كويتياً‮ ‬يشاهده الزوار من الخارج عند مرورهم على الدائري‮ ‬الخامس،‮ ‬أم أنها قررت تنفيع ملاك هذا الفندق المرمم وعدم المبالاة بسمعة الكويت وبأمن الوزراء الذين سيحضرون إلى هذا المؤتمر،حيث سيحضر هذا المؤتمر أكثر من‮ »‬29‮« ‬وزيراً‮ ‬وشخصيات عالية المستوى من منظمات دولية وإقليمية؟
أتعجب من اللجنة الأمنية ودورها‮  ‬الأمني،‮ ‬ولماذا لم تطرح المشورة للجنة المنظمة بأن هذا الموقع لا‮ ‬يصلح من الناحية الأمنية والفنية ويربك الحياة اليومية في‮ ‬منطقة العاصمة،‮ ‬تخبط واضح بكل شيء والأمور تأخذ على طريقة‮ »‬ماكو إلا الخير‮« ‬إلى أن تقع الفأس بالرأس ونقول ليت الذي‮ ‬جرى ما كان،‮ ‬بصراحة أستغرب من القرارات التنظيمية للمؤتمرات بالكويت،‮ ‬وكأنه لا‮ ‬يوجد مكان آخر إلا فندق شيراتون الكويت،‮ ‬وكأن الدولة عاجزة عن إقامة فندق حكومي‮ ‬تستضيف فيه ضيوفها وتقيم فيه مؤتمراتها،‮ ‬فإلى أن‮ ‬يأتي‮ ‬ذلك اليوم نقول‮: ‬اللهم احفظنا بحفظك‮.‬

ديون العراق
إذا كان للحكومة نية بإسقاط الديون العراقية أو إسقاط جزء منها فلتحسب حساب ديون أبناء الشعب الكويتي‮ ‬الذي‮ ‬يرزح تحت قهر السجون والعمل على إنقاذ لم شمل الأسر الكويتية التي‮ ‬دمرتها البنوك الكويتية،‮ ‬فالمادة‮ »‬20‮« ‬من الدستور نصت على أن الاقتصاد الوطني‮ ‬أساسه العدالة الاجتماعية،‮ ‬وقوامه التعاون العادل بين النشاط العام والخاص،‮ ‬وهدفه تحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاج‮ »‬ورفع مستوى المعيشة وتحقيق الرخاء للمواطنين‮«‬،‮ ‬وذلك كله في‮ ‬حدود القانون،‮ ‬أما المادة‮ »‬23‮« ‬تنص على أن تشجع الدولة التعاون والادخار،‮ ‬وتشرف على تنظيم‮ »‬الائتمان‮«‬،‮ ‬ولم‮ ‬يقل الدستور تشجع الدولة على‮ »‬الانتحار‮« ‬أو‮ »‬نتف‮« ‬المستوى المعيشي‮ ‬للمواطنين لأجل سواد عيون الربويين‮. ‬كما تنص المادة‮ (‬25‮) ‬من الدستور على أن تكفل الدولة تضامن المجتمع في‮ ‬تحمل الأعباء الناجمة عن الكوارث والمحن العامة‮.‬

النواب المتمصلحون مادياً
غداً‮ ‬ً‮ ‬إن شاء الله سوف أنشر نص قرار مجلس الوزراء رقم‮ »‬1102‮« ‬والذي‮ ‬أشرت إليه سابقاً‮ ‬وطلبت في‮ ‬شأنه فتوى من مشايخ الكويت ولم‮ ‬يرد منهم أحد والخاص بمنح بعض النواب السابقين رواتب إضافية وتقاعدية استثنائية من الخزينة العامة للدولة وبآلاف الدنانير شهريا وبخلاف رواتبهم التي‮ ‬يتقاضونها من مجلس الأمة،‮ ‬حيث عندما صاح المواطنون من الغلاء والتدهور المعيشي‮ ‬وأرادوا زيادة رواتبهم أصبح الوضع‮ ‬يشكل أزمة وعجز اكتوارياً‮ ‬و(بعزءة‮) ‬وبنك دولي‮ ‬و(بَنَكْ‮ ‬تركي‮)‬،ولا أخفي‮ ‬سراً‮ ‬عندما أقول إن أكثر المستفيدين من هذا القرار هم من‮ »‬ح‮ - ‬د‮ -‬س«و‮ »‬س‮ - ‬ل‮ - ‬ف‮« ‬و سوف أنشر أسماء المستفيدين والكتاب الرسمي‮ ‬حرفياً‮ ‬إن شاء الله في‮ ‬زاويتي‮ ‬أو أرسله لمن‮ ‬يريد عبر الإيميل أو أنشره في‮ ‬موقعي‮ ‬الخاص،‮ ‬وبالمناسبة أود أن أشير إلى أنه حتى الآن‮ ‬يوجد نائبان سابقان ورد اسماهما في‮ ‬القرار لن‮ ‬يخوضا الانتخابات بسبب عدم فوز أحدهما بالفرعية والآخر اعتزل برغبة شخصية منه‮.‬

خالد صالح العبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أحد النواب السابقين ومرشح حالي‮ ‬من التيار الإسلامي‮ ‬المتحرر لديه مستشارون‮ (‬نص كم‮) ‬ولجنة إعلامية سترميه في‮ ‬غياهب الظلام،‮ ‬أطل علينا بشعار‮ (‬مش ولا بد‮) ‬وعلى ما‮ ‬يبدو أنه لا‮ ‬يعرف معناه والذين‮ ‬يعملون معه‮ ‬يعرفون معناه،‮ ‬فشعار هذا المرشح هو‮ (‬وحملها الإنسان‮) ‬هاتان الكلمتان مقتبستان من القرآن الكريم وتحديداً‮ ‬من سورة الأحزاب الآية‮ ‬24‮ ‬وبدوري‮ ‬ككاتب أوضح للعامة وأكمل له الآية الكريمة والتي‮ ‬يقول فيها الله في‮ ‬محكم كتابه الطاهر‮ »‬إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن‮ ‬يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا‮« ‬صدق الله العظيم،‮ ‬فهل نصوت لهذا المرشح ونضيف إلى أنفسنا صفة أنصار الظلوم الجهول أم نبحث عن القوي‮ ‬الأمين‮.‬

يا خالتو عوين رايحا
مرشحة دايماً‮ ‬لها قمندات وبرتوات ودائماً‮ ‬مسوية نفسها أم الدواهي،‮ ‬تقول هذه المرشحة عندما ذهبت لترشيح نفسها أن الخمسين دينار‮ (‬هيدي‮) ‬تبعون طفلة من‮ (‬عيلتي‮)‬،‮ ‬لما سمعت إني‮ ‬رايحة على‮ (‬ساحة المرجة‮) ‬عفواً‮ ‬عالشويخ قالت لي‮ (‬خودي‮ ‬يا خالتو‮) ‬هالمصاري‮ ‬علشان تترشحي‮ ‬فيها،‮ ‬وطبعاً‮ ‬المرشحة هنا تبكي‮ ‬وتقول لازم نعمل شي‮ ‬للأطفال‮ (‬فيلم سوري‮ ‬بدون مونتاج‮) ‬وعندما سألها أحد الصحافيين من تكون هذه الطفلة؟ أجابت المرشحة على الفور‮ (‬بنت أخي‮)‬،‮ ‬قمندة ثانية خلال دقيقة واحدة،‮ ‬فنحن نعلم أن بنت الأخ تقول لأخت أبيها‮ (‬عمتي‮) ‬فكيف هذه الطفلة تقول لعمتها‮ ‬يا‮ (‬خالتو‮) ‬وهي‮ ‬عمتها،‮ ‬أول فيلم وأول كذبة وأول خدعة،‮ ‬وانت لهلا ما دخلتي‮ ‬عمجلس الشعب،‮ ‬يا ترى شو بدو‮ ‬يصير بكره لو رحتي‮ ‬عمجلس الشعب،‮ ‬معلش خالتو إللي‮ ‬ياخذ فلوس الأطفال اليوم بكره بياخذ فلوس الكبار وبعدين بصير الموضوع‮ (‬عجأه‮) ‬ومحدا بيحزر شو راح‮ ‬يكون الوضع،‮ ‬مِشان هيك ما زبطت معك،وبعدين ليش مستعجلة على مجلس الشعب،‮ ‬بكره بيبرم دولابك،‮ ‬حاجا بأه‮.‬

والله أنا نازل عشانكم
مرشح مستجد أقام ندوة‮ ‬يدعي‮ ‬أنها جماهيرية‮ ‬يقول فيها لناخبيه،‮ ‬يا جماعة الخير أنا تركت كل شي‮ ‬عشانكم،‮ ‬تركت الجواز الديبلوماسي‮ ‬عشانكم وتركت المنصب عشانكم وتركت مستقبلي‮ ‬عشانكم،‮ ‬صوتكم أمانة للي‮ ‬ترك كل شي‮ ‬عشانكم،‮ ‬بصراحة شي‮ ‬مريب ويخللي‮ ‬الواحد‮ ‬يفكر ألف مرة،‮ ‬الحين انت تركت مستقبلك ووظيفتك ومميزات أخرى علشان الكرسي،‮ ‬بكره راح تترك الناخبين علشان المتنفذين،‮ ‬لا‮ ‬يا حبيبي‮ ‬إذا في‮ ‬مجال ترجع وظيفتك أحسن لك ولنا،‮ ‬ترى إحنا مو ناقصين أحد‮ ‬يبيع فينا ويشتري‮.‬

التحالف الوطني‮ »‬الكردستاني‮«‬
أستغرب من الخليط العجيب لمرشحي‮ ‬التكتل الوطني‮ ‬في‮ ‬الجنس والثقافة والأهداف, لا أحد‮ ‬يعرف ثقافتهم ولا أحد‮ ‬يعرف ميولهم ولا أحد‮ ‬يعرف توجهاتهم،‮ ‬وكل الذي‮ ‬نعرفه عنهم أنهم‮ ‬يريدون أن‮ ‬يشهروا الأحزاب لتمزيق وطننا ووحدتنا والاستيلاء على مقاعد الحكومة في‮ ‬البر والبحر والجو،‮ ‬وأحد مرشحيهم لا‮ ‬يحمل أي‮ ‬مؤهل دراسي‮ ‬أو ثقافي‮ ‬أو سياسي‮ ‬وكل مؤهلاته أنه ابن التاجر الفلاني،‮ ‬يا حبيبي‮ ‬المقعد الأخضر ليس بلعبة لكي‮ ‬يشتريها لك والدك،‮ ‬فاذهب إلعب بعيداً‮ ‬عنا‮.‬

بوشميس والصرفية
بعد الصرفية والخراطة وبعد التجفيت وبعد تبديل ماكينته،‮ ‬اكتشف فيه عيب جديد وهو الصدأ،‮ ‬فقد أكل الصدأ عقل وجسم هذا المعتوه،‮ ‬وأطلب منه أن‮ ‬يحترم القراء وأن‮ ‬يتوقف عن الكتابة إذا كان فاقداً‮ ‬للوعي‮ ‬نتيجة الإكثار من تناول الكحول،‮ ‬وأما عيال الحرام فأنت لا تعرفهم جيداً‮ ‬ولكن أنصحك أن تسأل المقربين منك لكي‮ ‬يخبروك من هم‮. ‬

الأربعاء, 16 أبريل 2008

حصحص الحق يا‮ »‬بو فهد‮«‬


خالد صالح العبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قبل‮ ‬يومين صدر قرار إسقاط تهم عن مؤبني‮ ‬المجرم مغنية الذين جرحوا الشعب الكويتي‮ ‬وأدخلوا البلاد في‮ ‬نفق خطير‮ ‬يعلم الجميع أين بدايته ولكن لا أحد‮ ‬يعلم أين نهايته،‮ ‬ووقفنا جميعاً‮ ‬احتراما لقرار النيابة العامة وأنا شخصياً‮ ‬لم أعلق على الموضوع سواءً‮ ‬كان التعليق استهجانا أو اسـتحسانا،‮ ‬وذلك إيماناً‮ ‬مطلقاً‮ ‬مني‮ ‬بقرارات النيابة العامة والقضاء ونزاهتهما‮.‬
وبالأمس حصحص الحق وزهق الباطل عندما قررت لجنة التحقيق الدائمة لمحاكمة الوزراء بإلغاء وإسقاط التهم الموجهة للشيخ أحمد الفهد عن قضية مبيعات الوقود لشركة هاليبرتون،‮ ‬ومع قناعتي‮ ‬المسبقة لهذا القرار،‮ ‬ليس لأنني‮ ‬أتحدث عن أحمد الفهد ولكن أنا عشت شخصياً‮ ‬هذه القضية ومُطلع على كل حيثياتها وجوانبها القانونية منذ أن شكل مجلس الأمة لجنة خاصة تحت مسمى لجنة التحقيق في‮ ‬مبيعات النفط لشركة هاليبرتون والشركة الكويتية الوسيطة‮ »‬التنمية‮«‬،‮ ‬وكنت على قناعة تامة أن‮ ‬يد الشيخ أحمد الفهد نظيفة وبريئة في‮ ‬هذا الموضوع‮ »‬كالماء والثلج والبرد‮« ‬وأن من أراد أن‮ ‬يستغل هذه القضية ويروج لها هم أشخاص معروفون تضرروا من الشيخ أحمد الفهد وذلك بقطعه الطريق عليهم لجني‮ ‬الأرباح وأيضاً‮ ‬لتمزيقه أقنعتهم التي‮ ‬نراهم من خلالها وسيتساقطون الواحد تلو الآخر بإذن الله،‮ ‬ولا أستبعد لهم السقوط الجماعي،‮ ‬ومن ثم إرسالهم بالنقل الجماعي‮ ‬لبيت الله ليكفروا عن ذنوبهم لأكلهم لحوم المسلمين زوراً‮ ‬وبهتاناً،‮ ‬وسأحتفل شخصياً‮ ‬بسقوطهم لأنهم الشر المستشر الذي‮ ‬لا‮ ‬يبقي‮ ‬ولا‮ ‬يذر والذي‮ ‬يعصف بالبلاد ويعصف بأبنائه الوطنيين المخلصين‮.‬
اللجنة التي‮ ‬شكلت من مجلس الأمة في‮ ‬هذا الخصوص استمرت لمجلسين وصدرت عنها تقارير وحاول من حاول أن‮ ‬يضع إسم الشيخ أحمد الفهد فيها ولو من بعيد وحاولوا توجيه الاتهام للشيخ طلال الفهد وأخذت اللجنة الوقت الكافي‮ ‬والصلاحيات الكاملة لإثبات أي‮ ‬خيط‮ ‬يدل على ضلوع أبناء الشهيد في‮ ‬هذا الموضوع ولكن دون جدوى،‮ ‬الغريب بالأمر عندما طلب الشيخ أحمد الفهد من وزير النفط بالوكالة أن‮ ‬يحيل الموضوع لمحكمة الوزراء لوقف سيل الاتهامات التي‮ ‬بلغت مداها،‮ ‬وحسناً‮ ‬فعل وزير النفط عندما استجاب وأحال ملف القضية لمحكمة الوزراء،‮ ‬ولكن أنا أجزم أن الإشاعات والأقاويل لن تقف عند هذا الحد،‮ ‬فلدينا في‮ ‬الكويت فئة مريضة ديدنها اللعب على وتر المال العام،‮ ‬وفي‮ ‬المقابل هم من‮ ‬يتعدي‮ ‬على المال العام والخاص،‮ ‬وهم الذين‮ ‬يثيرون الفتن والمحن ويوزعون النزاهة المالية لمن‮ ‬يشاؤون وهم الذين‮ ‬يحكمون عليك قبل أن تذهب إلى القضاء،‮ ‬فهم مصابون بمرض لا‮ ‬يعرف الأطباء له علاج ولكن الأطباء السياسيين والمراقبين لهم قد شخصوا حالاتهم المرضية،‮ ‬ولا‮ ‬يخالطني‮ ‬الشك بأن علاجهم متوفر ولكن صعبٌ‮ ‬عليهم مناله،‮ ‬وهو أصلاً‮ ‬ليس بمتناول أيديهم،‮ ‬ولو بأغلى الأثمان التي‮ ‬هم على استعداد لدفعها وذلك لسهولة إسترداد ما سيدفعونه وبأضعاف مضاعفة ولكن بعد شفائهم،‮ ‬فعلاجهم هو نشوة الانتصار على أحمد الفهد أو تدميره وهذا ما لا‮ ‬يتحقق لهم ولن‮ ‬يقدروا عليه‮.‬
فلطالما قلنا أن الشيخ أحمد الفهد وجميع أبناء الشهيد فوق الشبهات،‮ ‬ولطالما قلنا أن الشيخ أحمد الفهد على الأخص هو رجل الدولة القادم،‮ ‬وهو القادر بعد الله في‮ ‬المرحلة المقبلة على ضبط الأمور وموازنتها،‮ ‬ونعلم أيضاً‮ ‬أن من‮ ‬يشعل البلد ويحرض الشارع على أمثال أحمد الفهد هم من أعداء تكافؤ الفرص وهم من أعداء الكويتيين الشرفاء وهم من تجار المال العام وهم الذين إمتلأت كروشهم من الضحك على الناخب الكويتي‮ ‬إلى أن أصبح الناخب‮  »‬ناحب‮« ‬على مكتسباته ومطالبه وبمرارة،‮ ‬فقد آن الأوان أن‮ ‬يرد عليكم الناخبين من خلال الصناديق الشفافة‮.‬
خلاصة القول بأن الشيخ أحمد الفهد مطالب شعبياً‮ ‬أن‮ ‬يقيم دعوى قضائية كرد اعتبار على من أساءوا له ولشقيقه ولأسرته ومحبيه،‮ ‬وأن هذا المطلب الشعبي‮ ‬لا مناص للشيخ أحمد عنه حيث أنه شخصية عامة ومن رموز الأسرة الحاكمة وسكوته عن هؤلاء المرضى سيجر تبعات مستقبلية لا حصر لها،‮ ‬ومن‮ ‬يتابع المسرح السياسي‮ ‬يلمس مدى الاتهامات الباطلة التي‮ ‬توجه لأبناء الأسرة الحاكمة للفوز بلقب البطولة لدى الشعب وهذا مالا‮ ‬يرضاه المواطنون الشرفاء،‮ ‬فالقطط الصغيرة قد‮ »‬سمنت‮« ‬ولا بد من إجراء تحزيم معدة لهؤلاء المتباكين على المال العام،‮ ‬فشكراً‮ ‬للقضاء العادل النزيه وألف مليون مبروك للشيخ أحمد وأسرته الكريمة ومحبيه،‮ ‬فالآن حصحص الحق‮.‬

الثلاثاء, 15 أبريل 2008

القسم‮ ... ‬صار سهالات


خالد صالح العبيدي

‮  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

‮»‬أقسم بالله العظيم،‮ ‬أن أكون مخلصاً‮ ‬للوطن وللأمير،وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة،‮ ‬وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله،وأؤدي‮ ‬أعمالي‮ ‬بالأمانة والصدق‮«‬،‮ »‬وانه لقسم لو تعلمون عظيم‮ « ‬صدق الله العظيم‮.‬
لو نظرنا للقسم فانه من الهين على بعض البشر في‮ ‬هذا الزمن أن‮ ‬يقسم بالله كذباً‮ ‬وبهتاناً،‮ ‬وكأن الساعة لن تقوم،ولكن لو‮ »‬حلف‮« ‬برأس أحد أبنائه أو أمه أو أي‮ ‬عزيز عليه،‮ ‬لا‮ ‬يحلف كذباً‮ ‬أبداً،‮ ‬ومع أن الحلف بغير الله شرك،‮ ‬وكأن ليس هناك حساب وعذاب ومحكمة‮ »‬قاضيها الله‮« ‬لا واسطة في‮ ‬هذه المحكمة ولا شفيع في‮ ‬ما‮ ‬يتعلق بحقوق الناس‮.‬
فكم وزير ونائب ومسؤول،‮ ‬نعرفهم ونعرف مواقفهم،‮ ‬ونعرف كيف تتم عملية تحريكهم،فهل أخلص جميع الوزراء والنواب ومنذ ولادة الدستور،وأدوا هذا القسم العظيم،‮ ‬هل أخلصوا جميعاً‮ ‬للوطن أما احترام الدستور والمتمثل‮ »‬بأن أحترم الدستور‮«‬،‮ ‬فلا أبالغ‮ ‬ان قلت في‮ ‬عالمنا الغريب هذا،‮ ‬بعض الناس‮ ‬يحترمون زوجاتهم أكثر من الدستور،‮ ‬والمخالفات الدستورية تغطيهم من رؤوسهم الى أخمص أقدامهم،‮ ‬ولا‮ ‬يبالون ولا‮ ‬يكترثون‮.‬
وفيما‮ ‬يخص‮ »‬قوانين الدولة‮«‬،‮ ‬فهي‮ ‬لا تطبق على أقربائهم وأحبابهم وأصدقائهم وعماتهم وخالاتهم،‮ ‬المريض لا‮ ‬يعالج،‮ ‬والسليم المعافى‮ ‬يذهب الى أوروبا،‮ ‬وخصوصاً‮ ‬بفصل الصيف،الذي‮ ‬يسرق الملايين‮ ‬يعامل معاملة الأبطال،‮ ‬والذي‮ ‬يتعثر بالدين‮ ‬يسجن ولو كان الدين ديناراً،‮ ‬المستهتر‮ ‬يتوسط له ألف مستهتر بالقانون،‮ ‬والذي‮ ‬يتحايل على قوانين الدولة ويؤسس الشركات الوهمية ويستولي‮ ‬على أراضي‮ ‬الدولة وأموال المساهمين شريف وعزيز وغال،‮ ‬والذي‮ ‬ينتظر دوره لأكثر من‮ »‬17‮« ‬عاماً‮ ‬ليستقر بسكن‮ ‬يستره ويستر أسرته‮ ‬يسمونه مسكين،‮ ‬ويقولون له‮ »‬احمد ربك عطيناك بيت‮« »‬وكأنه قدم البيت للمواطن من ماله الخاص‮«‬،‮ ‬والذي‮ ‬يفتح له المجال لاستقدام آلاف العمال وينشرهم في‮ ‬شتى بقاع الوطن ويتنصل عن مسؤولياته‮ ‬يسمونه‮ »‬تاجر‮«‬،‮ ‬والذي‮ ‬يريد خادمة أو سائق لوالديه‮ ‬يقولون له ادفع خمسين ديناراً،‮ ‬انت عندك خادمة وسائق،‮ ‬ولا تستحق أكثر من ذلك،‮ ‬والمخالفات كثيرة،‮ ‬والتجاوزات لا حصر لها،‮ ‬اذ تسن القوانين لفئة من الشعب وتخدم شريحة متنفذة من الشعب وعلى مصلحة الشعب،‮ ‬كقانون‮ »‬المديونيات الصعبة‮« ‬سيئ الذكر،‮ ‬وقانون التأمينات الاجتماعية،‮ ‬وحزمة القوانين الرياضية التي‮ ‬كتبت بليل وأقرت على عجل،‮ ‬لكي‮ ‬تخدم صبيان الرياضة الكويتية،‮ ‬وضد مصلحة الكرة والرياضة الكويتية‮.‬
أما حريات الشعب ومصالحه،‮ ‬فهي‮ ‬مصانة دستورياً،‮ ‬ولكنها مستباحة فعلياً،‮ ‬والأمثلة كثيرة،‮ ‬فمثلاً‮ ‬قانون شراء الدولة لفوائد القروض على المواطنين تعتبر‮ »‬بعزءة‮« ‬وفي‮ ‬غير محلها،‮ ‬وتجعل المواطن مسرفاً‮ ‬واتكالياً،‮ ‬وتكلف الدولة مبالغ‮ ‬بأرقام‮ »‬فلكية‮«‬،‮ ‬ولكن‮ ‬يغفلون من جهة أخرى عن الضمان الاجتماعي‮ ‬والاستقرار الأسري‮ ‬الذي‮ ‬أخذ‮ ‬يتدهور نتيجة لمنفعة البنوك،‮ ‬ويتناسون بأن من صنع هذه الطامة الكبرى هم أصحاب مقولة‮ »‬بعزءة وعجز اكتواري‮ ‬وأرقام فلكية‮« ‬ويقاتلون ويناورون ويتصدون لجميع الحلول المقدمة لحل هذه القضية،‮ ‬ولولا تدخل صاحب السمو الأمير بانشاء صندوق المعسرين والمتعثرين،لاشتعلت البلاد،‮ ‬فأين مصالح الشعب لدى هؤلاء،‮ ‬هل من مصلحة الشعب تأسيس شركة أمانة،‮ ‬لمجموعة عصابة أم من مصلحة الشعب أن نتاجر بثرواته ويستولي‮ ‬على الفحم المكلسن أم من مصلحة الشعب أن تقدم الهدايا متمثلة بالمدينة الاعلامية والمدينة الطبية والمدينة المعلوماتية والمنطقة الحرة،‮ ‬لبعض المتنفذين؟
ان كلمة أموال تعني‮ »‬أموال الشعب‮« ‬وليست أموال الحكومة،‮ ‬ومن هنا‮ ‬يجب أن‮ ‬يعرف من‮ ‬يتظاهر بعدم المعرفة،بأن أموال الشعب للشعب،‮ ‬ومقدرات الشعب للشعب،‮ ‬والكويت للكويتيين جميعاً‮ ‬وبدون استثناء،‮ ‬وليست كما‮ ‬يفسرها البعض لتسع عوائل أو عشر‮.‬
أما فيما‮ ‬يخص الفقرة الأخيرة من القسم،‮ ‬وأؤدي‮ ‬أعمالي‮ ‬بالأمانة والصدق،‮ ‬فلا تعليق،‮ ‬والحكومة أبخص‮.‬

الإثنين, 14 أبريل 2008

أبو تحسين والباتريوت

خالد صالح العبيدي

‮   هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أضحكني‮ ‬كثيراً‮ ‬الخبر الذي‮ ‬بثته إحدى القنوات المحلية والذي‮ ‬يتحدث عن شخصية عراقية قامت بعمل نادر إبان سقوط العاصمة بغداد في‮ ‬عام‮ ‬2003،‮ ‬حيث إن ما قام به هذا الرجل‮ ‬يعتبر عملاً‮ ‬بطولياً‮ ‬آنذاك،‮ ‬فقد حمل أبو تحسين صورة الطاغية العراقي‮ ‬صدام التكريتي‮ ‬وأخذ‮ ‬يسدد لها الضربات بحذائه،‮ ‬وكلنا نعرف‮  ‬أثناء سقوط بغداد أن جميع العراقيين خائفون وحذرون من أن‮ ‬يخرج عليهم الطاغية صدام ويبيدهم عن بكرة أبيهم،‮ ‬فلذلك تجدهم لا‮ ‬يشتمون ولا‮ ‬يتعرضون لتماثيله ويتجنبون التعامل مع قوات التحالف،‮ ‬وخصوصاً‮ ‬أنه سرت شائعة من الجنوب العراقي‮ ‬مفادها أن الرجل الذي‮ ‬شتم الطاغية صدام من خلال محطة عالمية بثتها لجميع المحطات العالمية قد اعتقل وتضاربت الأقوال بشأنه بين أنه قتل أو أنه‮ ‬يخضع لجلسات تعذيب أو أنه تم اعتقال جميع أسرته وإبادتهم إبادة جماعية،‮ ‬لذلك كان أبو تحسين العراقي‮ ‬أول المغامرين بحياته وفي‮ ‬بغداد حيث أقدم على عمل لا‮ ‬يجرؤ أن‮ ‬يفعله كل العراقيين في‮ ‬ذلك الوقت،‮ ‬واللافت وأن أبو تحسين كان في‮ ‬وقت العمل الجريء‮ ‬يرتدي‮ »‬دشداشة‮« ‬ممزقة تدل على بؤس حالته المادية والمعنوية،‮ ‬ولكن عندما شاهدت صورته كان‮ ‬يرتدي‮ ‬البدلة وبدا وضعه أفضل حالاً‮ ‬من تلك الأيام الغابرة،‮ ‬فهذا دليل على تحسن أوضاع العراقيين في‮ ‬ظل وجود القوات الأمريكية في‮ ‬العراق،‮ ‬فقد أصبح المواطن العراقي‮ ‬ملماً‮ ‬بشيء اسمه‮ »‬موبايل‮« ‬ويعرف معنى وجود صحافة وقنوات فضائية حرة،‮ ‬وأصبح العراقي‮ ‬يجرؤ على الكلام نوعاً‮ ‬ما‮.‬
الخبر الذي‮ ‬أضحكني‮ ‬يقول إن‮ »‬الحذاء‮« ‬الذي‮ ‬ضرب به أبو تحسين العراقي‮ ‬صورة الطاغية صدام أصبح سعره خيالياً،‮ ‬حيث عرض عليه مبلغ‮ ‬250‮ ‬ألف دولار لكنه‮ ‬يرفض بيعه،‮ ‬أجزم أنا أن هذا الخبر عارٍ‮ ‬عن الصحة،‮ ‬فباعتقادي‮ ‬أن أبو تحسين وحذاءه والطاغية لا ترتفع قيمتهم المادية عن‮ ‬250‮ ‬فلساً‮ ‬عراقياً،‮ ‬وإذا كان الأمر كذلك فأدعوا جميع الشرفاء أن‮ ‬يضربوا صور مغنية بالأحذية القديمة النجسة لعلها تعود عليهم في‮ ‬المستقبل بمردود مادي‮ ‬مقنع وذلك بعد زوال حزب الله وكهنته‮.‬

الدستور‮ ‬يتحدث عن محتواه
للأفراد حق الاجتماع دون حاجة لإذن أو إخطار سابق،‮ ‬ولا‮ ‬يجوز لأحد من‮ »‬قوات الأمن‮« ‬حضور اجتماعاتهم الخاصة‮.‬

المغفور له الشيخ علي‮ ‬صباح السالم
المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ علي‮ ‬صباح السالم‮ -‬طيب الله ثراه‮- ‬تربطني‮ ‬به علاقة صداقة أبوية،‮ ‬فقد تعرفت عليه عن قرب عندما كان وزيراً‮ ‬للدفاع وكان‮ ‬يحضر مبكراً‮ ‬للاجتماع بلجنة الداخلية والدفاع بمجلس الأمة وقبل وصول أعضاء اللجنة،‮ ‬فيجلس معي‮ ‬على إنفراد ونتجاذب الأحاديث الودية،‮ ‬وقد لمست فيه ما لم ألمسه في‮ ‬أحد من طيبة وتواضع ونفس جميلة فقد أحبني‮ ‬وأحببته،‮ ‬فقد كان خبر وفاته في‮ ‬لندن عندما ذهب لزيارة الأمير الوالد كالصاعقة التي‮ ‬بعثرتني،‮ ‬فقد كان‮ -‬رحمه الله‮- ‬يتواصل معي‮ ‬حتى بعد خروجه من الوزارة وكان نعم الأب والأخ والصديق،‮ ‬رحمك الله‮ ‬يا أبا ثامر وطيب ثراك وجعل الجنة دارك‮. ‬

الكهرباء مقطوعة مقطوعةٍ‮!‬
بلغ‮ ‬الحمل الكهربائي‮ ‬أمس مداه واقترب من الخط الأحمر ونحن في‮ ‬شهر أبريل والجو لطيف نوعاً‮ ‬ما،‮ ‬ولكن هل الحمل الكهربائي‮ ‬سيتعدى الخط الأحمر في‮ ‬شهر مايو أو‮ ‬يوليو؟ هذا ما تراهن عليه‮ »‬ترشيد‮« ‬والميه تكذب الغطاس‮.‬

منصات الباتريوت
تواردت الأخبار أن البحرين نصبت صواريخ باتريوت بكثافة،‮ ‬وهذا‮ ‬يعتبر بالعرف العسكري‮ »‬دفاع وقائي‮« ‬تحسباً‮ ‬لأي‮ ‬احتمال ولو كان واحد بالمائة‮.‬

خالد صالح العبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تابعت المؤتمر الصحافي‮ ‬الذي‮ ‬بثته قناة‮ »‬يبونها تحالف‮« ‬والذي‮ ‬من خلالة تم الإعلان عن أول انتخابات فرعية ولكن تسمى لدى أصحاب الملايين‮ »‬إعلان قائمة مرشحين‮« ‬طبعاً‮ ‬ليس من حق أحد أن‮ ‬يسأل كيف ومتى تم اختيار هذه القائمة،‮ ‬لقد استمعت لطرحهم فوجدت أنه طرح بسيط ضعيف متواضع جداً‮ ‬وأكثر ما عندهم أنهم أبناء التاجر الفلاني،‮ ‬لو تفحصنا التحالف الوطني‮ ‬الديمقراطي‮ ‬أو التكتل الوطني‮  ‬لوجدنا فيه من العيوب ما‮ ‬يجعلنا نكفر بالديمقراطية،‮ ‬فالديمقراطية لدى هذا التحالف أو التكتل أو الحزب‮ ‬غير المرخص مفصلة لديهم على أهوائهم ومقاساتهم،‮ ‬فلا كويتي‮ ‬في‮ ‬الكويت‮ ‬غيرهم ولا وطني‮ ‬في‮ ‬الكويت‮ ‬غيرهم ولا أحد تهمه مصلحة البلاد والعباد‮ ‬غيرهم،‮  ‬الناخب أول اهتماماتهم في‮ ‬المرحلة الإنتخابية وينتهي‮ ‬دوره بعد ظهور النتائج فوراً،‮ ‬فلا‮ ‬يساوي‮ ‬بعدها جناح بعوضة،‮ ‬لهم مواقف مناوئة للشعب أثناء المجلس المنحل،‮ ‬فقد رفضوا شراء الدولة لمديونيات المواطنين،‮ ‬ورفضوا العلاوة الاجتماعية للمواطنين،‮ ‬ورفضوا تصويت العسكريين،‮ ‬وكانوا دائماً‮ ‬يحثون الحكومة على إزالة الدواوين والأسوار المزروعة بمنازل المواطنين،‮ ‬ويتناسون مخالفات المصانع والقسائم الصناعية والشاليهات وأي‮ ‬شيء‮ ‬يمس مصالحهم،‮ ‬وهم أساس مشاكل الانتخابات الفرعية وهم أول من أجرى هذه الإنتخابات أو كما‮ ‬يسمونها إعلان قائمة المرشحين،‮ ‬كما ساهموا باستجواب كل وزير لا‮ ‬ينفذ رغباتهم كوزير النفط الذي‮ ‬كان استجوابه انتقامياً‮ ‬أكثر منه إصلاحياً،‮ ‬وتصدوا لاستجواب أي‮ ‬وزير‮ ‬ينتمي‮ ‬لهم ومهما كانت محاور الاستجواب،‮ ‬حتى موضوعا إغتصاب التلاميذ من قبل حراسهم في‮ ‬مدرسة حكومية وجدوا له كل الأعذار والمبررات،‮ ‬وتناسوا شعور أسر الأطفال وشعور كل أولياء أمور الطلبة،‮ ‬في‮ ‬حين عندما علت الأصوات ضد معصومة المبارك كانوا مرحبين لأن معصومة‮ ‬غير نورية،‮ ‬كما فرضوا وزراءهم‮ ‬غير الأكفاء على الحكومة،‮ ‬ولم نسمع لهم صوتاً‮ ‬أثناء تأبين المجرم مغنية وكأن شهداء الكويت لا‮ ‬يعنون لهم شيئاً،‮ ‬وكل ما كانوا‮ ‬يخشون عليه هو شعبيتهم ومصالحهم‮.‬
إن التحالف الوطني‮ ‬أو التكتل الوطني‮ ‬هم أعضاء من المناطق الداخلية ومن أصحاب الدماء الزرقاء أو‮ »‬المزرقة‮« ‬لأنهم ليسوا جميعاً‮ ‬أغنياء بالفطرة ولكن منهم من استجد في‮ »‬زورقة‮« ‬الدماء،‮ ‬ولم‮ ‬يدر في‮ ‬بالهم أن‮ ‬يتبنوا أي‮ ‬مرشح من الدائرة الرابعة أو الخامسة أو نائب‮ »‬بدوي‮ ‬أو شيعي‮« ‬وهي‮ ‬إن صح التعبير تسمى كتلة الدفاع المستميت عن التجار والممثل الرسمي‮ ‬لهم،‮ ‬ودائماً‮ ‬يدافعون بضراوة عن القوانين التي‮ ‬تخدمهم كقانون الإحتكار‮.‬
وعندما وجهت الانتقادات لهذا التكتل باستبعاد المرأة ودورها سارعوا باستخدام أحد الوجوه النسائية لكي‮ ‬يطالبوا فيما بعد بلجنة دائمة بمجلس الأمة تحت مسمى لجنة‮ »‬موضة ولا‮  ‬فوضة‮« ‬تترأسها زميلتهم‮.‬

خالد صالح العبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بسبب ممارسات المجالس الثلاثة السابقة وتردي‮ ‬العمل البرلماني‮ ‬وكل ما صاحب المجلس الأخير المنحل من مهاترات وتسويف وتضليل وصراعات ومتاجرة بالشعب،‮ ‬ولتدني‮ ‬العمل البرلماني‮ ‬ولأجل ما سبق كفر الكثير من المواطنين بمجلس الأمة،‮ ‬وتراجع مؤيدو المجلس ووجوده إلى أدنى مستوياتها منذ أن بدأت الحياة البرلمانية وحتى‮ ‬يومنا هذا،‮ ‬فقد تعالت الأصوات بين مؤيد لحل المجلس حلاً‮ ‬دستورياً‮ ‬وبين مؤيد لحله،‮ ‬وتعليق العمل بالدستور،‮ ‬ولكن بعدما شاهدنا ما‮ ‬يحدث في‮ ‬الدولة من تعسف في‮ ‬استخدام القوة ضد فئة من أبناء الوطن الشرفاء كفل لهم الدين والشرع والسنة والدستور والأعراف‮ »‬التشاور‮« ‬فيما بينهم لتنسيق مواقفهم وتقديم من‮ ‬يمثلهم لخدمة وطنهم وخدمتهم،وبعد ما أصبح القانون‮ ‬يطبق على فئة دون أخرى وبعد التغاضي‮ ‬عن أمور أمنية أهم من الفرعيات وأهم من التصعيد‮ ‬غير المبرر والذي‮ ‬زعزع أمن البلاد على مدى أكثر من أسبوعين،جعل الوضع‮ ‬ينقلب رأساً‮ ‬على عقب،‮ ‬فمن كان قد كفر بالديمقراطية أصبح‮ ‬يكفر بهذه الحكومة،‮ ‬ومن كان قد‮ ‬غسل‮ ‬يديه من الديمقراطية ومجلس الأمة ونوابها إنقلب مدافعاً‮ ‬للديمقراطية ومهاجماً‮ ‬للحكومة،‮ ‬وبدأ الكثيرون‮ ‬يشعرون بأنه لا أمان بدون مجلس الأمة رغم مساوئه،‮ ‬وأن ما أفسده المجلس طيلة العقد الماضي‮ ‬من الزمن أصلحته الحكومة له وأفسدت على نفسها في‮ ‬غضون أسبوعين،‮ ‬وأنه لا بد لهذه الحكومة أن ترحل بسبب قلة محاسنها وتخبطها الدائم والمستمر ولعدم معرفتها بكيفية إدارة أمورها وجهلها للتوقيت المناسب لدعم ما تقرره،‮ ‬حقيقة إني‮ ‬أتألم حسرة لما آلت إليه الأمور من تذمر عارم في‮ ‬الدائرتين الرابعة والخامسة وهما‮ ‬يشكلان أكثر من سيون بالمئة من مجموع عدد الناخبين بكل الدوائر،‮ ‬لا شك أن الأمور تدار من أطراف داخل الحكومة وأطراف من خارج الحكومة مهيمنة على الحكومة وتدفع بالأمور نحو التصعيد،ونعلم كما‮ ‬يعلمون أن وصول بعض النواب من أبناء القبائل ليس لمصلحتهم وهو بمثابة النهاية لحياتهم السياسية،‮ ‬ولكن هل كان من ضمن حساباتهم مصلحة الوطن أم أنهم تناسوها ؟ وهل من العدل أن‮ ‬يُحمل وزير الداخلية ما‮ ‬يحصل أم أنه مجرد رجل‮ ‬يسعى لتطبيق القانون ضمن أجندة سياسية هو لا‮ ‬يعلمها ؟ فلو كان هناك قليل من الحكمة لدى الحكومة لما حدث ما‮ ‬يحدث،فلمصلحة من شق الصف الكويتي؟ ولمصلحة من الضغط على أبناء القبائل وإهانتهم وتشتيت صفوفهم؟ ولخدمة من كل ما‮ ‬يجري؟
‮ ‬فبدلاً‮ ‬من أن تستقطب الحكومة الشعب وتسعى إلى إقرار قوانين شعبية تجعل المواطنين‮ ‬يلتفون حولها،أخذت الحكومة طريقاً‮ ‬آخراً‮ ‬يُنفر منها من بقي‮ ‬مؤيداً‮ ‬لها،فهل من حقنا أن نقول‮ »‬إذا‮ ‬غاب القط إلعب‮ ‬يا فار‮) ‬؟‮!‬

‮ ‬بدالة الأمان‮ »‬777‮«‬
الأخ العزيز العميد سعود الحسيني‮ ‬مدير عام الإدارة العامة المركزية للعمليات بوزارة الداخلية إتصل بي‮ ‬هاتفياً‮ ‬وأبلغني‮ ‬بأنه سيرد على مقالي‮ ‬بعنوان‮ (»‬بدالة الأمان‮ ‬777‮ ‬إمطنشة‮« ‬وشدد على حرص العاملين في‮ ‬البدالة بتلقي‮ ‬جميع الاتصالات من المواطنين والمقيمين على حد سواء والتعامل معها،‮ ‬وسوف أنشر رده في‮ ‬حال وروده‮ .‬

الصفحة 1 من 3