جريدة الشاهد اليومية

ناصر الحسيني

ناصر الحسيني

يقول  أحد الساسة الأميركيين إن مشكلة مواقع التواصل الاجتماعي إيصال أصوات المختلين عقلياً، والمنحطين، واصبحوا يتحدثون بالشأن السياسي ، حالهم حال المفكرين واصحاب العقول النيرة.
في الكويت، كان لا يتحدث في الشأن السياسي إلا أصحاب العقول النيرة، ومن لديهم بعد نظر، ولديه فكر، إما إسلامي أو ليبرالي أو مستقل.
اليوم ألاحظ حتى المجانيين صاروا يخوضون بالشأن السياسي، وينتقدون النواب، والمضحك أن أحدهم  يبي «يسنع الحكومة والكويت» وهو مختل عقلياً، لذلك تجدهم لا يفرقون بين النقد والسب والقذف، لأنهم مختلون عقلياً.
هذه المجموعة هي التي لوثت العمل السياسي بالكويت، وجعلت البعض يكفر بالديمقراطية، لا شك أن التربية لها دور في هذا الشأن.
كذلك في السابق كانت الرموز الوطنية السياسية: الدكتور أحمد الخطيب وأحمد الربعي، وحمد الجوعان، فكنا لا نسمع هذا السب والقذف والتجريح، بل نسمع انتقادات قوية ولكنها لا تخرج عن حدود الأدب ، ويقارعون الحجة بالحجة، وكانت الحكومة تحسب لهم ألف حساب، اليوم أصبح بعض «الخبول» وتربية الشوارع رموزاً وطنية، ونشروا ثقافة السب والقذف بين افراد المجتمع. نعم الحكومة لا تستحق البقاء، وحكومة حدث في عهدها من تجاوزات على المال العام واملاك الدولة ما لم يحدث في عهد الحكومات السابقة، ولا نبالغ اذا قلنا ان الحكومة الحالية فشلت على جميع الاصعدة، ولكن هذا ليس مبررا للسب والقذف واتهام الاخرين بالسرقات. ومع الاسف إن من أوجد  ثقافة السب والقذف هو بعض النواب السابقين والحاليين، وانتشرت حتى بين الاطفال، فوجد فيها السفهاء والمجانين المهمشين ضالتهم، واخذوا يستخدمون سياسة الشتم حتى ينتبه لهم العامة.
ومع الاسف ان الحكومة ساهمت في إيجاد هذه الثقافة وفتحت الابواب أمام السفهاء والمجانين والباحثين عن الشهرة عن طريق عدم الحزم معهم.
مع الاسف.. إن الساحة السياسية ساد  بها  السفيه والأهبل والمجنون بسبب مواقع التواصل الاجتماعي والتراخي الحكومي.

الأربعاء, 19 أبريل 2017

مبروك للحربش وهاردلك ياشباب

النائب جمعان الحربش، اعاد خطاب لن نسمح لك، وردد في ندوات عدة «عيب على اللي يتقي عقب ما بان.. وعيبٍ طمان الراس عقب ارتفاعه».
وفي النهاية، تواصل مع النواب لانقاذ نفسه، نحن لا نحسده، ولا نريد له الضرر، ولكن هناك سؤال للاخ جمعان الحربش يلوح في الافق: عندما فكرت في انقاذ نفسك، ما فكرت في مصير النواب السابقين والشباب الذين رددوا معك الخطاب؟ وكانوا معك بنفس المركب؟ وما فكرت في مستقبل الشباب السياسي؟ خصوصا انهم في مقتبل العمر.
الاخ جمعان، انت تقول «نعم تواصلت مع النواب لعدم رفع الحصانة لأن القضية سياسية ويراد منها العزل السياسي»، هذا كلامك، ولكن لماذا خفت على مستقبلك السياسي، ولم تخف على زملائك والشباب؟ أم اللهم نفسي؟
حقيقة لو كنت مكانك لبقيت مع زملائي، وترا هذي حلاة الخوة؟
الاخ جمعان، اقسمت انك لن تخوض الانتخابات في ظل الصوت الواحد، واخرتها تراجعت، وكالعادة «عذرك جاهز» ورددت خطاب «لن نسمح لك» وسمحت وانت «خوش رجال» واليوم اشوفك تواصلت مع النواب لانقاذ نفسك، وعذرك ايضا جاهز «يريدون اعدامي سياسيا» طيب، الله لا يهينك يا بوعبدالله، انت تملك ادواتك الدستورية، ومثل ما أنقذت نفسك، انقذ زملاءك بالحراك الذين رددوا معك خطاب لن نسمح لك، حتى لا يقولوا عنك انقذ نفسه وترك ربعه.
كذلك يا أخ جمعان قانون المسيء تم اقراره في المجلس السابق، برئاسة مرزوق الغانم، واليوم تشكر مرزوق على موقفه لأنه صوت بعدم رفع الحصانة عنك، طيب، امتدحته لوقوفه معك، ولكن هل نسيت انه هو من ادار جلسة قانون حرمان المسيء الذي اعدم الشباب وزملاءك سياسيا، أم ان سياستك «اللهم نفسي، وبس»؟
وبعدين وين شعارك «اما نكون اللي نبي، وإلا عسانا ما نكون».
واخيرا اقول لشباب الحراك: واجهوا محاكمة ترديد الخطاب لوحدكم، وهاردلك، وتعيشون وتاخذون غيرها.

رغم انني كتبت في هذه الزاوية قبل اقل من شهر مقالة عنوانها «مهازل الجهراء يا وزير التربية» وذكرت فيها التسيب الذي تعيشه مدارس الجهراء والفوضى وتكرار الحرائق بالمدارس، الا ان الوزير لم يحرك ساكنا.
وحذرت في المقالة من اندلاع حرائق جديدة، وفعلا حدث ما حذرنا منه واندلع حريق في مدرسة احمد الحميضي كاد   يلحق اضراراً بالطلبة، حيث تفحمت غرفة معلمي التربية الإسلامية، ويعتبر هذا الحريق هو الرابع من نوعه خلال هذا العام، والثاني بالمدرسة نفسها.
الاخ وزير التربية، ماذا تنتظر بعد اربعة حرائق متتالية فقط بالجهراء؟ هل تنتظر تفحم الاطفال حتى تتحرك؟
الاخ وزير التربية، نبي منك تزور مدارس الجهراء يوم الخميس لتشاهد عدد الغياب للطلبة؟
نريد منك تزور مدارس الثانوية لتشاهد كم طالباً موجوداً بالمدرسة؟ حتى تعرف مدى التسيب في المنطقة التعليمية والتشجيع على الغياب.
الاخ وزير التربية، بعد هذه المهازل بالمدارس وتردي المستوى التعليمي، عليك ان تبدأ من القيادات العليا، وتجري تدويراً بين الوكلاء، لان بعض الوكلاء غير قادر على العطاء.
فالعام الماضي وزعت ورقة الاختبارات وبعض الاسئلة خارج المنهج، واثناء الامتحان يأتي اتصال بإلغاء السؤال الفلاني والفلاني، بالله عليك هل توجد مهزلة اكثر من ذلك؟ وفي الفصل الدراسي الثاني لهذا العام بقي الطلبة بدون كتب رياضيات اسبوعين، ناهيك عن الحرائق وتشجيع الطلبة على الغياب وغيرها وغيرها.
لذلك يادكتور، نحن بحاجة إلى وكيل مساعد للتعليم يستطيع ان يعمل على مدار الساعة ويتابع ويحاسب مدراء المناطق في حال وجود قصور.
كذلك يا معالي الوزير، أي مدير منطقة تتكرر عنده الحوادث وتشعر بتسيب في المدارس التابعة له، «اشلعه» وابعده عن قطاع التعليم، وضعه في الشؤون الادارية أو المالية أو القانونية.
الاخ الوزير، قطاع التعليم «صفر» والله يستر من اختبارات آخر العام فالخوف ان تأتي فيها اسئلة من خارج المنهج، كما حدث سابقا.
وللحديث بقية، ولكن في اختبارات آخر العام.

الأحد, 16 أبريل 2017

اللواء فهد الشويع

إن تكريم الوكيل المساعد لشؤون المرور اللواء فهد الشويع للشرطي الذي تعرض للاعتداء  ‏وذلك تقديرا لجهوده المخلصة وتفانيه في العمل  ولرفع معنوياته   ما هو إلا دليل على فن الادارة من قبل اللواء الشويع  وتشجيع للآخرين بأن يحذوا حذوه في اخلاصهم بالعمل، فكثير من رجال الأمن تعرضوا لما تعرض له شرطي المرور ولم نر أي تكريم لهم  ما تسبب في عدم حماسهم للتفاني في العمل.

إن ما قام به اللواء فهد الشويع من تكريم ورسالة لكل عسكري  تابع لقطاعه  مفادها «لست وحدك فنحن نساندك».
اللواء فهد الشويع، حقيقة تكريمك لهذا العسكري أصبح حديث الدواوين ومحل إشادة من الجميع  لان الجميع متعطش للحزم  لانهم يعلمون أنه  اذا فقدت هيبة العسكري  انفلت معها الامن.
الأخ  الوكيل المساعد للمرور اللواء فهد الشويع،  الجميع منذ تسلمك لقطاع المرور شاهد انفراجا  والتمس تغييرا في تطبيق قوانين المرور واجراءات صارمة ضد المستهترين  وبدأت تدب الحياة النشطة من جديد في عروق قطاع المرور  وهذا تشكر عليه يا بو نواف .
نعم حاول البعض اتهامك والطعن في سمعتك  وواجهت تجنيا وظلما وفجورا في الخصومة وظهر لنا من وصل للبرلمان بغفلة من الزمن ووجه لك التهم من أجل تعيين أحد المحسوبين عليه ولكن لا يصح إلا الصحيح  ولا يبقى إلا الحق  ولم تخضع للابتزاز  وأغلقت سمعك عن أصواته وتركت القافلة تسير  ولكن تأكد  أن الناس لا تقذف إلا الشجرة المثمرة.
بيض الله وجهك يا بو نواف.. وكثر الله من أمثالك.. فإضافة الى تطويرك للمرور  لديك فن ادارة في التعامل ومساندة العسكريين التابعين لقطاعك في حال تعرضهم لاي ظلم أو اعتداء  وهذا يعطي تشجيعا لكل عسكري بأن يتفانى بالعمل ويجتهد  ما يصب في مصلحة العمل.
ومرة أخرى.. شكرا.. وألف شكر على هذا الانجاز المتميز يا بونواف.

بعد الانتهاء من التصويت على عدم رفع الحصانة عن النائب جمعان الحربش وقف الأخير وامتدح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وذلك لأن الغانم صوت ضد رفع الحصانة عنه ناسياً أو متناسياً ان صح التعبير ان مرزوق هو من ادار جلسة المناقشة والتصويت على قانون حرمان المسيء الذي حرم زملاءه والشباب من الترشح.
المهم في الأمر أن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم صوت ضد بسط القضاء على قانون الجنسية وأيضا صوت ضد العفو العام الذين أغلبهم من شباب الحراك وهنا نريد ان نسأل النائب جمعان الحربش هل ما زلت على مدحك للاخ مرزوق الغانم أم تضامنا مع شباب الحراك تغير رأيك في مرزوق الغانم؟
ثانيا: الاخ جمعان بعد اربعة أشهر من عمر المجلس أقام ندوة عنوانها التشريعات المستحقة وذلك بعدما شعر بأن المجلس على وشك الابطال.وينك طوال هذه الفترة عن التشريعات المستحقة؟ لكن انا ما ألوم الحربش لأن أولوياته كانت الترشح لمنصب نائب الرئيس والتحرك لعدم رفع الحصانة عنه.
ثالثاً: يقول الأخ المحترم جمعان الحربش في مناقشة قانون بسط سلطة القضاء على قانون الجنسية:‏ نسيتوا تصريح مازن الجراح عندما قال إلي نبيه نطلعه وابلعوا ‏«العافية» يالشعب الكويتي.
لا .. والله ما نسينا يا بو عبدالله تصريح الشيخ مازن الجراح ولا نسينا قسمك بعدم خوض الانتخابات وفق الصوت الواحد ولا نسينا تغريدتك التي كتبتها في 10/11/2016 والتي تقول فيها وردتنا معلوم عن سفر طبيب التخدير قبل انتهاء التحقيق في عملية المغفور له بإذن الله فلاح الصواغ ونحمل المسؤولية للوزير لأن هذه القضية لن تموت.
يا أخ جمعان احب اطمئنك اننا لم ننس تصريح الشيخ مازن الحراج ولم ننس قسمك بعدم خوض الانتخابات ولم ننس تغريداتك عن قضية الصواغ ولم ننس مدحك لمرزوق الغانم ولم ننس من صوت لمرزوق ولم ننس من دعمه مرزوق في انتخاب نائب الرئيس.

الأربعاء, 12 أبريل 2017

شيخ الحزم محمد الخالد

يوم الشدايد، ويوم يبست الارياق، ويوم بعض الناس «خش راسه»، والبعض الآخر وقف ضد أولاد عمومته، ويوم نادت الكويت، والبعض رفض اتخاذ قرارات خوفا على مستقبله السياسي، وقف الشيخ محمد الخالد، ولسان حاله يقول «الكويت وامنها اهم من كل شي» وأعاد كل واحد استكبر الى حجمه الطبيعي.
ويوم صارت سهود ومهود، طلع «المنخش» واصبح يلعب بالساحة السياسية، وفوق هذا يحاولون الاساءة للشيخ محمد الخالد، ولكن لا يسيؤون إلا لانفسهم وما يشعرون.
والمصيبة انهم لا يعلمون ان ما يقومون به ينعكس على هيبة الدولة، وليس على الشيخ محمد الخالد.
المضحك أنهم يريدون اخذ دور البطولة، واحيانا ينقلب السحر على الساحر، واحيانا يحاولون الظهور بمظهر العقل المدبر، على العموم «الله يهني سعيد بسعيدة»، ولكن ان ثار غباره، «وركب الرشى المحاله» ما تلقون مثل شجاعة ابوخالد.
وصدق من قال:
انا خويك بالليالي المعاسير
وإلا الرخا كلن يسد امكاني
كما ان الشيخ محمد الخالد هو من يدير وزارته، وقراراته تصدر من رأسه،  وليس من رأس غيره، ولا يقبل املاءات نيابية، حفاظا على هيبة الدولة، وعلى كرامته ومستقبل النظام.
فالكل يشهد بأن الشيخ محمد الخالد رجل دولة، ولم يتوقف ابوخالد عند الحزم والشجاعة باتخاذ القرار، وانما امتزج مع شجاعته وحزمه إنسانية وعطف، ما ادى الى رسم البسمة الشيخ محمد الخالد على وجوه الأمهات والآباء البدون؟ وكيف اعاد الأمل لشباب البدون؟ بعد ان حطمتهم قرارات الحرمان من كل شيء، من خلال فتح باب قبول ابناء العسكريين البدون للانخراط في الجيش.
حقيقة إنسانية الشيخ محمد الخالد يعجز القلم عن ذكرها، وتموت الاحرف قبل ان تصل الى وصفها، فألف شكر يا شيخ الحزم والإنسانية والشجاعة.

كما انتقدنا المنطقة التعليمية بالجهراء، يجب ان نوضح الجانب المضيء لهذه المنطقة، فكما هناك مدراء مقصرون بالعمل، هناك ايضا مدراء احرقوا انفسهم من أجل الاضاءة للآخرين.
الاخت وزيرة الشؤون هند الصبيح، زرت إدارة عمل الجهراء التابعة للهيئة العامة للقوى العاملة وشاهدت تنظيماً يثلج الصدر، من حيث استلام المعاملات وتسليمها، واستقبال المراجعين، حقيقة تنظيم العمل في إدارة عمل الجهراء اعطى معاملة خاصة ونوعية لكبار السن.
صالة استقبال المراجعين منظمة ونظيفة ومقاعد الانتظار وضع بجوارها الشاي والقهوة والبسكويتات، وكلها تبرع من الموظفات والموظفين.
كما ان مدير الإدارة محمد العنزي الذي لم التق معه إلا مرة واحدة، يستقبل المراجعين وابواب مكتبه مفتوحة طوال اليوم، ولم يضع حواجز بينه وبين المراجعين، وهذه السياسة تعطي انطباعاً لكل موظف ان هناك متابعة من المدير لسير العمل بالشكل القانوني السليم، كما ان هناك احصائية لكل موظف توضح كم انجز من المعاملات حتى  لا يتساوى الموظف المجتهد مع الموظف المتقاعس.
معالي الوزيرة هند الصبيح، ثقي تمام الثقة  بأننا لو وجدنا غير ما ذكرته في إدارة عمل الجهراء لما ترددت في انتقادها، ولكن حقيقة وجدت ما يثلج الصدر، وهذا التطوير والتنظيم وخلق المنافسة بين الموظفين الذي نشاهده اليوم في إدارة العمل بالجهراء، هو دليل على نجاحك وحسن إدارتك، وبيض الله وجهك يا أم أحمد.

دكتور محمد الفارس.. أسعد الله أوقاتك بكل خير.
في بداية الأمر.. لا تعتقد على الاطلاق أن تكرار انتقادنا لمنطقة الجهراء التعليمية نابع من خلاف شخصي، أو لعدم قضاء مصلحة شخصية، وأتحدى من يثبت عكس ما ذكرت، وانما انتقادنا لمنطقة الجهراء التعليمية نابع من المصلحة العامة، وبسبب تكرار المهازل في بعض مدارسها، وخير دليل تكرار الحرائق، مع تأكيدنا على احترام كل العاملين بها.
معالي الوزير د.محمد الفارس.. ليس كل مايعرف يقال.. ولكن أكتفي بأن اقول لك اتمنى ان تلتقي مع مديرة احدى المدارس لتسمع ماذا حدث لها؟ ولماذا حولها مدير المنطقة للتحقيق؟ ولماذا تمت معاقبتها؟ وكيف تم إلغاء العقوبة؟ ولماذا لجأت للمحكمة الادارية؟
اسمع منها يا معالي الوزير حتى تعرف كيف تدار منطقة الجهراء التعليمية.
الامر الآخر يا معالي الوزير.. هناك أمر حدث معي شخصياً ويصعب ذكره لاعتبارات عدة، ولكن ان سنحت لي الفرصة من قبلكم سوف أوضح لك كل ما جرى.
من جهة أخرى يا معالي الوزير هناك شكاوى عدة بسبب التخبط في الشؤون القانونية بالمنطقة، ولكن لا حياة لمن تنادي.
الأخ الدكتور محمد الفارس.. إذا كانت الشؤون القانونية في كل منطقة هي نبراس الحق وميزان العدل بالقانون، فكيف اذا احد المسؤولين محال للتحقيق بسبب عدم التقيد بالحضور والانصراف، فإذا ثبت صحة ذلك وتمت معاقبته.. أليس يدل ذلك على التسيب بالعمل؟! واذا كان المسؤولون بالشؤون القانونية الذين يصدرون عقوبات على الموظفين المخالفين للوائح ونظم العمل.. هم أنفسهم مخالفون اذن ماذا تركنا للآخرين؟!
السيد معالي الوزير د.محمد الفارس نتوسم فيك الخير.. وأنت تدير صرحاً تربوياً قبل ان يكون تعليمياً، وحسب معلوماتي فإن هناك موظفاً عليه ملاحظات بشأن الحضور والانصراف وتمت إحالته للتحقيق، وقدم للتحقيق كتاباً يفيد بأن لديه تكليفاً خارجياً لمدة عامين!!
دكتور محمد.. ان كان هذا التكليف حقيقياً وقانونياً.. فنحن مع الموظف.. ولكن ان كان هذا التكليف غير قانوني واعطي لغرض في نفس يعقوب.. فماذا انت فاعل في من أصدر هذا التكليف؟!! خصوصا وانه انسان تربوي!!
وهل يستحق منصبه بعد هذا التصرف؟!
أتمنى ان أسمع إجاباتك معالي الوزير!

مع الأسف الكثير من الشعب يصدق ما يصرح به بعض السياسيين، وخصوصا من الصوبين - النيابي والحكومي.
حقيقة عجزت ان اوضح في الكثير من الدواوين التي ازورها بأن كل ما يقال هو ضحك على الذقون، من اجل التكسب الشعبي، فالبعض اصابه الذهول من قولي: كيف يبحثون عن الشعبية وعلى حساب المتضررين، فضحكت، وقلت طالما تبحثون عن ضمير ومصداقية بالسياسة فانصحكم ان تفحصوا عقولكم بالطب النفسي. فالنواب يعلمون علم اليقين «ماكو شي» ولكنهم يبحثون عن بطولات حتى لو كانت على حساب المتضررين.  مع الأسف بعض النواب اتخذ قضية الجنسية شعارا له، فاعتقد الشعب أنه موقف إنساني، والبعض الآخر اعتقد أنه فزعة، وهي في حقيقة الأمر، لا هذا ولا ذاك، وانما اتخذت للتكسب الانتخابي فقط.
إن ما يجرح القلب، هو السؤال الذي اردده بيني وبين نفسي: متى يصحو الشعب الكويتي ويفهم بأنه اصبح ضحية الساسة بالكويت؟!
فالنواب يعلمون أن الحكاية «فشنق» ولكنهم يبحثون عن مبرر أمام الشعب لكي يصبحوا مندوبين جدد، من اجل فقط بقائهم على الكراسي الخضراء.
باختصار الذي يجري على الساحة السياسية حول القضايا المصيرية والتصريحات النيابية كلها «كلام فاضي» مع سبق الاصرار والترصد، وذلك من اجل التكسب الانتخابي واطالة عمر المجلس، فبدلا من التعاطف مع المتضررين، استغلوا آهاتهم بقلوب باردة، واخذوا يعزفون على وترها فقط لدعاية وبقاء المجلس.
احد النواب يذكرني بالرئيس ياسر عرفات، هو يرفع شعار القضية، وهو المستفيد من بقاء هذه القضية.
وبشكل اوضح هم يعلمون ان الحكومة «تضحك عليهم» وهم يضحكون على الشعب.

الاخ الوزير، ان السماح لكل من هب ودب يفتتح موقعاً إخبارياً في مواقع التواصل الاجتماعي، فيه خطر على الأمن الداخلي، كذلك يسهل لمخابرات أي دولة ان تتدخل في شؤوننا الداخلية وتعبث بها كما تشاء، لذلك لابد من تنظيم العمل، ووضع ضوابط وعقوبات صارمة لكل شخص لديه موقع إخباري بمواقع التواصل الاجتماعي، غير مرخص سواء كويتياً أو غير كويتي.

ويجب ايضا ان تغلظ العقوبات على أي شخص غير كويتي يمتلك موقعاً إخبارياً، لأن هذا فيه خطورة كبيرة على الأمن الداخلي الكويتي، فلو سمح لغير الكويتي في امتلاك موقع إخباري، فهذه مصيبة، لأنه قد يأتي مستقبلا عراقي أو أي جنسية، ويفتتح موقعاً إخبارياً ويبدأ في نشر الاشاعات والاكاذيب التي تزعزع الأمن، كذلك السماح لغير الكويتي بامتلاك موقع إخباري يسهل لمخابرات أي دولة ان تدخل عناصرها وتفتتح مواقع إخبارية، ومن خلالها يزعزع الأمن أو يثير الطائفية بالكويت.
فقبل مدة تحدثت مع كبار المسؤولين، بعضهم امنيون وبعضهم وزارات، فقلت لهم «اكبر مصيبة ان يترك موقع إخباري يمتلكه غير كويتي يعبث بهذا الشكل، واذا كنتم مؤيدين لطرحه اليوم، فغدا النار ستحرقكم جميعا» فرد عليه احد الوزراء «نحن نراقب وننتظر زلة حتى نوجه له الضربة القاضية»، أما المسؤول الأمني الكبير فقد قال «هناك قصور تشريعي ونحن نراقب وننتظر منه تجاوز القانون» فقلت له «هل نترك هذا وذاك يعبث في استقرار الكويت بحجة قصور تشريعي؟».
الاخ وزير الإعلام، القصور التشريعي هو عدم وجود نص قانوني يجرم غير الكويتي اذا امتلك موقعاً إخبارياً، لذلك تقديم مشروع بقانون يكون نصه «يعاقب أي شخص غير كويتي بالحبس خمس سنوات وابعاده عن البلاد في حال امتلاكه موقعاً إخبارياً في مواقع التواصل الاجتماعي، ومعاقبة من يعمل معه بنفس العقوبة اذا كان غير كويتي، واذا كان كويتيا فيحبس خمس سنوات» كذلك يا معالي الوزير يفترض ان تخاطب الجهات الأمنية باستدعاء اصحاب المواقع الإخبارية، وغير المرخصة ويحال للنيابة، مع اغلاق الموقع، فالأمر اصبح مسخره، فبحجة عدم وجود تشريع، «يأتي غير كويتي ويفتتح موقعاً إخبارياً وينشر الفتن ويزعزع العلاقة بين السلطتين، ويهاجم الوزراء» وتحت بند الحريات «ينتقد أبناء الأسرة الحاكمة» طيب هذا لو كويتي ماذا يفعل؟
الاخ الوزير، الدستور الكويتي منحنا الحريات، وانتقاد الوزراء وأبناء الأسرة الحاكمة، بس للكويتي، مو يأتي شخص وافد ويحط موقع ويهاجم وزير ويستهتزئ في بعض أبناء الأسرة، تحت بند الحريات، هذي قمة المهزلة، وقمة الضعف والتهاون وضياع هيبة الدولة، وان سكتم فلا تستغربوا غدا ان يأتي عراقي من البصرة، ويقف بساحة الارادة ويطالب برحيل رئيس الوزراء أو يهاجم أبناء الأسرة.
لذلك يا معالي الوزير يجب ان تطرح هذا الأمر على مجلس الوزراء، فالأمر لا يتوقف عند وزير، أو رئيس وزراء، بل يتعلق بأمن الكويت، والسؤال الاهم هل تضمن يا معالي الوزير ان غير الكويتي الذي لديه هذا الموقع الإخباري لا تقف خلفه مخابرات دولة اجنبية وكلفته في خلق توتر داخلي، خصوصا وانه يبحث عن المادة لذلك انتبهوا فالذي حدث جرس انذار، وللحديث بقية.

الصفحة 1 من 7