جريدة الشاهد اليومية

ناصر الحسيني

ناصر الحسيني

مع الأسف الكثير من الشعب يصدق ما يصرح به بعض السياسيين، وخصوصا من الصوبين - النيابي والحكومي.
حقيقة عجزت ان اوضح في الكثير من الدواوين التي ازورها بأن كل ما يقال هو ضحك على الذقون، من اجل التكسب الشعبي، فالبعض اصابه الذهول من قولي: كيف يبحثون عن الشعبية وعلى حساب المتضررين، فضحكت، وقلت طالما تبحثون عن ضمير ومصداقية بالسياسة فانصحكم ان تفحصوا عقولكم بالطب النفسي. فالنواب يعلمون علم اليقين «ماكو شي» ولكنهم يبحثون عن بطولات حتى لو كانت على حساب المتضررين.  مع الأسف بعض النواب اتخذ قضية الجنسية شعارا له، فاعتقد الشعب أنه موقف إنساني، والبعض الآخر اعتقد أنه فزعة، وهي في حقيقة الأمر، لا هذا ولا ذاك، وانما اتخذت للتكسب الانتخابي فقط.
إن ما يجرح القلب، هو السؤال الذي اردده بيني وبين نفسي: متى يصحو الشعب الكويتي ويفهم بأنه اصبح ضحية الساسة بالكويت؟!
فالنواب يعلمون أن الحكاية «فشنق» ولكنهم يبحثون عن مبرر أمام الشعب لكي يصبحوا مندوبين جدد، من اجل فقط بقائهم على الكراسي الخضراء.
باختصار الذي يجري على الساحة السياسية حول القضايا المصيرية والتصريحات النيابية كلها «كلام فاضي» مع سبق الاصرار والترصد، وذلك من اجل التكسب الانتخابي واطالة عمر المجلس، فبدلا من التعاطف مع المتضررين، استغلوا آهاتهم بقلوب باردة، واخذوا يعزفون على وترها فقط لدعاية وبقاء المجلس.
احد النواب يذكرني بالرئيس ياسر عرفات، هو يرفع شعار القضية، وهو المستفيد من بقاء هذه القضية.
وبشكل اوضح هم يعلمون ان الحكومة «تضحك عليهم» وهم يضحكون على الشعب.

الاخ الوزير، ان السماح لكل من هب ودب يفتتح موقعاً إخبارياً في مواقع التواصل الاجتماعي، فيه خطر على الأمن الداخلي، كذلك يسهل لمخابرات أي دولة ان تتدخل في شؤوننا الداخلية وتعبث بها كما تشاء، لذلك لابد من تنظيم العمل، ووضع ضوابط وعقوبات صارمة لكل شخص لديه موقع إخباري بمواقع التواصل الاجتماعي، غير مرخص سواء كويتياً أو غير كويتي.

ويجب ايضا ان تغلظ العقوبات على أي شخص غير كويتي يمتلك موقعاً إخبارياً، لأن هذا فيه خطورة كبيرة على الأمن الداخلي الكويتي، فلو سمح لغير الكويتي في امتلاك موقع إخباري، فهذه مصيبة، لأنه قد يأتي مستقبلا عراقي أو أي جنسية، ويفتتح موقعاً إخبارياً ويبدأ في نشر الاشاعات والاكاذيب التي تزعزع الأمن، كذلك السماح لغير الكويتي بامتلاك موقع إخباري يسهل لمخابرات أي دولة ان تدخل عناصرها وتفتتح مواقع إخبارية، ومن خلالها يزعزع الأمن أو يثير الطائفية بالكويت.
فقبل مدة تحدثت مع كبار المسؤولين، بعضهم امنيون وبعضهم وزارات، فقلت لهم «اكبر مصيبة ان يترك موقع إخباري يمتلكه غير كويتي يعبث بهذا الشكل، واذا كنتم مؤيدين لطرحه اليوم، فغدا النار ستحرقكم جميعا» فرد عليه احد الوزراء «نحن نراقب وننتظر زلة حتى نوجه له الضربة القاضية»، أما المسؤول الأمني الكبير فقد قال «هناك قصور تشريعي ونحن نراقب وننتظر منه تجاوز القانون» فقلت له «هل نترك هذا وذاك يعبث في استقرار الكويت بحجة قصور تشريعي؟».
الاخ وزير الإعلام، القصور التشريعي هو عدم وجود نص قانوني يجرم غير الكويتي اذا امتلك موقعاً إخبارياً، لذلك تقديم مشروع بقانون يكون نصه «يعاقب أي شخص غير كويتي بالحبس خمس سنوات وابعاده عن البلاد في حال امتلاكه موقعاً إخبارياً في مواقع التواصل الاجتماعي، ومعاقبة من يعمل معه بنفس العقوبة اذا كان غير كويتي، واذا كان كويتيا فيحبس خمس سنوات» كذلك يا معالي الوزير يفترض ان تخاطب الجهات الأمنية باستدعاء اصحاب المواقع الإخبارية، وغير المرخصة ويحال للنيابة، مع اغلاق الموقع، فالأمر اصبح مسخره، فبحجة عدم وجود تشريع، «يأتي غير كويتي ويفتتح موقعاً إخبارياً وينشر الفتن ويزعزع العلاقة بين السلطتين، ويهاجم الوزراء» وتحت بند الحريات «ينتقد أبناء الأسرة الحاكمة» طيب هذا لو كويتي ماذا يفعل؟
الاخ الوزير، الدستور الكويتي منحنا الحريات، وانتقاد الوزراء وأبناء الأسرة الحاكمة، بس للكويتي، مو يأتي شخص وافد ويحط موقع ويهاجم وزير ويستهتزئ في بعض أبناء الأسرة، تحت بند الحريات، هذي قمة المهزلة، وقمة الضعف والتهاون وضياع هيبة الدولة، وان سكتم فلا تستغربوا غدا ان يأتي عراقي من البصرة، ويقف بساحة الارادة ويطالب برحيل رئيس الوزراء أو يهاجم أبناء الأسرة.
لذلك يا معالي الوزير يجب ان تطرح هذا الأمر على مجلس الوزراء، فالأمر لا يتوقف عند وزير، أو رئيس وزراء، بل يتعلق بأمن الكويت، والسؤال الاهم هل تضمن يا معالي الوزير ان غير الكويتي الذي لديه هذا الموقع الإخباري لا تقف خلفه مخابرات دولة اجنبية وكلفته في خلق توتر داخلي، خصوصا وانه يبحث عن المادة لذلك انتبهوا فالذي حدث جرس انذار، وللحديث بقية.

اصاب وزير العدل فالح العزب كبد الحقيقة،  عندما قال خلال مناقشة رفع سن الحدث الى 18  «المجرم الذي يحرض الحدث على المشاركة في الحراك»فعلا من يحرض الحدث على المشاركة بالحراك مجرم .. ولا يجيد التحريض الا  الاخوان .
فاحد  الاخوان شارك في اقتحام المجلس هو وابنه، مع جملة من ابناء العوائل الاخرى .
وعند التحقيق، تم استبعاد ابنه من قضية الاقتحام  رغم ان صور ابنه ظاهرة بالاعلام  وهو «يردح» داخل قاعة عبدالله السالم ضمن المقتحمين،  ولا اعرف كيف تم ستبعاد ابنه رغم انه موجود بالصوره  .
المهم انه حين تم استدعاء ابنه اخذ يتوسل لهم «ابني صغير ويدرس بالجامعة .. وحرام تكون عليه سوابق» اي حرام السوابق على ابنه  بس على عيال الناس مو حرام .
المهم تم استبعاد ابنه،   وعند التحقيق معه ليش اقتحمت المجلس ؟ قال «انا عضو وداخل الى مكتبي» .. صاحبنا طلع نفسه وطلع ولده مثل ما تطلع الشعرة من العجين،   وورط عيال الناس،  والمصيبة يتحدث عن التضحيات والشجاعه .
ولم يتوقف الامر عند ذلك،  بل هذا الاخوانجي يشجع عيال الناس على الانخراط بالحراك،  حتى ورطهم في قيود امنيه،  وابناؤه ماعليهم اي قيد امني،  بل ان اولاده يدرسون الطب بالخارج على حساب الدولة،  واولاد الناس الذين مشوا خلفه،  منهم من قابع بالسجن المركزي  ومنهم من عليه قيود امنية.
نهاية القصة .. ان هذا النائب الاخوانجي اعاد خطاب لن نسمح لك،  وحرض عيال الناس فاصبح بعضهم بالسجن وبعضهم عليه قيود امنية،  وابنائه يتلقون التعليم في ارقى الجامعات بأوروبا،  وليس عليهم اي قيد امني،  بل حتى اشقائه وابنائهم  لم تسجل ضدهم قضية واحدة،  المهم بعد ان ورط عيال الناس،  وجعلهم وقودا لمعاركه  اصبح يعقد الصفقات مع الحكومه تحت اجنحة الظلام،  ويسعى لمصالحه الشخصية وتعيين اشقاءه،  واللي راح فيها هم عيال الناس.

فوضى.. تخبط .. إهمال .. إهانة .. هذا ما يحدث في وزارة التربية، وتحديداً قطاع التعليم ، يا معالي الوزير .
دكتور محمد الفارس .. لا نريد ان نكتب كل ما نعرفه .. بل سنكتب البعض منه اليوم .. والبعض الآخر في وقت لاحق .
الاخ الوزير ..نتقبل حدوث حريق اول مرة في مدارس الجهراء .. ولكن يحدث الحريق 3 مرات وفي مدارس مختلفة وبالجهراء ، فهذا يدل على إهمال المنطقة التعليمية ، وعدم اخذ الاحتياطات منذ الحريق الاول.
فلو ان المنطقة التعليمية حذرت المدارس بأخذ الاحتياطات لما تكررت الحرائق ، والمصيبة بعد كل حريق يخرج لنا الوكيل الاثري أو الوكيلة فاطمة الكندري ويعلنون «ان الحريق محدود» وكأنهم هم من جعل الحريق محدوداً وليس رجال الاطفاء .
الاخ الوزير .. ماذا تنتظر المنطقة التعليمية بالجهراء حتى تتحرك لتنبيه واخذ الاحتياطات لعدم تكرار الحرائق ؟ هل تنتظر تفحم الطلبة وازهاق الأرواح ؟! وبعدها تتحرك .
الاخ الوزير ..كنا ننتقد الوضع التعليمي، حالياً ما نبي تطوير التعليم، بس حافظوا على حياة طلبتنا ،  فالحريق الاخير بمدرسة ام مبشر ادى الى اختناق فقط، وهذا جرس إنذار .. لذلك نحملك مسؤولية اي حوادث حرائق جديدة.
هذا من جانب .. من جانب آخر .. في عهد الوكيلة للتعليم فاطمة الكندري .. الكثير من طلبة الصف السادس لهم شهر مداومين بدون كتاب رياضيات .. فبدلا من تنقلها من أميركا للأردن الى فرنسا الى الامارات .. ضمن وفود .. اجعلها تهتم بتوفير الكتب للطلبة ، فهل يعقل ان وكيلة التعليم تتنقل من دولة الى اخرى .. وعيالنا ما عندهم كتب دراسية ؟!
المصيبة الثانية .. وفي عهد الاخت فاطمة الكندري.. هناك معلمة سعودية زوجها كويتي  ويعمل في شركة نفطية في الوفرة وهي ساكنة مع زوجها بالجهراء ووالدتها كويتية، ووالدها عسكري ، وهذه المعلمة درست بالكويت منذ نعومة اظفارها وحتى الجامعة ، وبالتالي تم تعيينها في منطقة السلام ، في عام 2015 ومن ثم تم نقلها للرميثية دون اختيار منها، لذلك اسألك بالله يا معالي الوزير .. هذه المعلمة تقطن بالجهراء ومركز عملها بالرميثية .. فمتى تستيقظ حتى تنطلق من الجهراء الى الرميثية؟ تستيقظ الساعة الخامسة فجراً، وتتحرك من المنزل السادسة فجرا ، اذن من يصحي ابناءها للمدارس؟ ومن يهتم بهم اذا خرجت ؟ فإن جلست لتقديم الافطار لابنائها وتجهيزهم للمدارس، تأخرت عن عملها، واذا خرجت مبكراً.. تركت الأولاد .. وايضا في وقت الخروج متى تصل لمنزلها، ومتى تهتم بأولادها وزوجها وبيتها ، والأهم .. معلمة ساكنة بالجهراء ويوميا تخرج من الجهراء للرميثية.. تعتقد كيف سيكون عطاؤها ؟!!
الأخ الوزير .. هذه المعلمة تتعذب منذ عام 2015 ويوميا تخرج من الجهراء للرميثية ، ذهاباً وعودة ً!! وفاطمة الكندري ترفض نقلها للقرب من مقر سكنها .. فلماذا هذا التعذيب ؟! هل لأنها خليجية؟!
 

بعض السياسيين، وبعض النواب، امرهم غريب عجيب، ينتقدون السلطة ويدعون انها تكمم الافواه، وانها تتضايق من الحريات، واذا انتقدتهم هرولوا لرفع قضايا عليك.
فطالما انت تطالب بالحريات وعدم تكميم الافواه، اذن لماذا تخالف قناعاتك وترفع على المغردين قضايا اذا انتقدوك؟ أم انت ممنوع من اللمس؟ وغيرك مسموح.
يا أخي اذا انت عندك مشاعر، وعائلة، ومكانة اجتماعية، ترا غيرك نفس الشي، وعنده ما عندك اذا لم يكن اكثر، لذلك لا تحلل النقد لنفسك، وتحرمه على غيرك، فكما انت قلت رأيك، غيرك بيقول رأيه، ومثلما انت تطالب السلطه بتقبل النقد، اقبل انت على نفسك، واذا ما تبي احد ينتقدك اجلس في بيتك ولا احد يقرب صوبك.
على ذمة المغرد مشاري بويابس، وحسب تغريداته، اوضح ان النائب جمعان الحربش رفع عليه قضية كونه انتقده ولا اعرف مدى صحة هذا الكلام، ولا اتوقعه ولكن اذا صحيح فهذي مصيبة، فكيف الاخ جمعان يطالب بالحريات واطلاق سراح المساجين والغاء قانون المسيئ والمصالحة، وهو يرفع قضايا على مغردين اذا انتقدوه؟!
فانت يا أخ جمعان من ردد خطاب لن نسمح لك ومن ضمن ما قلتم، لن نسمح لك ان تمارس الحكم الفردي متهمين سموه بالتفرد بالقرار.
والسؤال، لو كنتم في بلد عربي غير الكويت، وتطاولتم على الحاكم، هل ستظلون احياء؟ وان كنتم احياء، هل تظلون طلقاء؟،اجابات هذه الاسئلة احتفظوا بها لانفسكم، وبعدها، تساءلوا في انفسكم، ان كنتم منصفين؟ هل الكويت بلد قمعي ويكمم الافواه؟ أم بلد ديمقراطي؟
نهاية المطاف، تناقضكم واضح كوضوح الشمس في رابعة النهار، تطالبون بالديمقراطية وحرية الرأي، وتنتقدون الآخرين، واذا انتقدكم مغرد ضاقت صدوركم، وتطالبون صاحب السمو بالعفو عن المغردين المتطاولين على سموه، وفي نفس الوقت تهرولون الى النيابة العامة اذا انتقدكم مغرد، فهل التطاول.. حرية رأي اذا كان على غيركم؟ ومخالف القانون اذاً عليكم؟! تناقض عجيب!

الخميس, 02 مارس 2017

عصابة لنشر الشائعات

ما يثار في مواقع التواصل الاجتماعي حول زيادات الرواتب ومنحة جديدة للمواطنين ما هو إلا جزء من الحرب الدائرة بين المعسكرين.
فالمعسكر الأول والذي يحتوي على ما تسمي نفسها بالاغلبية ومعازيبهم ومؤيديهم لديهم ماكينة إعلامية غير طبيعية في صناعة الكذبة والترويج لها ونشرها ولا ينحرجون اذا كشفت كذبتهم بل يبحثون عن كذبة جديدة لنشرها حتى ينسى الناس الكذبة السابقة.
المصيبة ان الناس يعرفون انهم كذابون ومع ذلك يصدقون أي شائعة تصدر منهم ويتسابقون على نشرها.
هؤلاء الشرذمة يراهنون على سذاجة الشعب مستغلين مدى حاجاتهم المالية فيقومون بنشر شعائات الزيادات والمنح وهنا اريد ان اكشف لشعب الكويتي ماهو السر من نشر شائعات الزيادات والمنح فهؤلاء الشرذمة يحاربون على كل الجبهات دون أي اكتراث لآهات الشعب فهم ينشرون شائعة زيادة الرواتب ويتباشر بها السذج وبعد الانتظار يكتشفون عدم صحتها وهنا الشعب لا ينتقد من كذب عليه ووعده بأن هناك مفاجآت سارة بل ينتقد أصحاب القرار كونهم لم يصدورا قرار الزيادات وهذا الذي يريده معسكر الاغلبية ومعازيبهم ومطبليهم.
وهنا السؤال للشعب: لماذا تنتقد اصحاب القرار لأنهم لم يعطوا منحة أو زيادة لم تكن مطروحة بالأصل بل انتقد من كذب عليك واستخف بعقلك واستخدمك أداة لضرب خصومه؟

معالي سمو رئيس الوزراء، قد نتفهم ورود أخطاء بالعمل، وذلك من باب من يعمل يخطئ، وقد نتفهم وجود تقصير، ولكن الذي لا نقبله، ويجب ألا يكون، وترفضه كل المبادئ، ولا يقوم به رجل الشارع البسيط، هو تسريب رسالة صوتية موجهة من النائب احمد الفضل الى وزير الصحة، وهذا ما تطرق اليه النائب الفضل في احدى الجلسات.
سمو الرئيس، المجالس امانات، وانا اختلف مع بعض اطروحات النائب احمد الفضل، ولكن تسريب رسالته الصوتية لوزير الصحة عبر تويتر كارثة، ولا يفعلها رجل الشارع البسيط.
سمو الرئيس، وصلتني معلومة لا اعرف مدى صحتها تفيد بأن من  اثار الضجة والصراخ النيابي حول وزارة الصحة وهي جزء من الحكومة التي انت على رأسها بتنسيق بين طرف حكومي وبين بعض النواب لإزاحة وكيل الصحة.
اكررها، ان صحت هذه المعلومة، فهل هذا التصرف يليق يا سمو الرئيس ومن احد وزرائك؟
سمو الرئيس، لقد رفعتم كتاب حل مجلس الأمة السابق بسبب الظروف الاقليمية التي تتطلب التلاحم الشعبي والنيابي الحكومي لمواجهة التحديات والمخاطر المحيطة بنا، ولكن  حكومتك نفسها ممثلة بأحد الوزراء هو من يخلق الضجة والتهديد باستجوابات، لإزاحة الوكيل، دون مراعاة للظروف الاقليمية التي تتحدثون عنها،  بل وصل التهديد بالاستجواب لسموك، فاذا كان وزراؤك يحرضون النواب بالاستجوابات، فهذه مصيبة يا بوصباح.
سمو الرئيس، استمرار هذا الوزير سيعجل بإغراق المركب، فإن كان تسريب رسالة الفضل وثبات صحة اتفاقه مع النواب، يحسبه ضمن التكتيك السياسي فقط، فهذا وزير لا يستحق البقاء، لأن الامور لا تدار بهذه الصورة.
ولكن من الذي يضمن ان تصرفاته ضمن التكتيك السياسي،  خصوصا ان هناك شبهات تحالف بينه وبين نواب الاخوان المتحالفين مع الاسطبل؟

الأربعاء, 15 فبراير 2017

إلى الفريق سليمان الفهد

نحن في الجهراء وتحديداً في منطقة العيون وسعدالعبدالله وتيماء ومناطق أخرى نعاني من انفلات أمني غير مسبوق في حالتين الأولى عند نزول المطر والأخرى في حفلات الاعراس.
ففي نزول المطر لا أبالغ اذا قلت لك لا نستطيع الجلوس في منازلنا بسبب اصوات «أكزوزات» سيارات المستهترين بل وصل الامر ان بعض المستهترين يسير عكس السير لمسافة نصف كيلو دون أي اعتبار لحياة الآخرين وبعض المستهترين يقفز على الساحة الخضراء في منتصف الدوار «ويستعرض» وكل هؤلاء سياراتهم بدون لوحات وطالما ذكرنا الجانب السلبي فمن الانصاف يجب ان نذكر الجانب الايجابي فحقيقة الوكيل المساعد اللواء ابراهيم الطراح ومدير الأمن اللواء علي ماضي ودوريات الأمن العام بالجهراء «مو مقصرين» عسى الله يكثر من أمثالهم ولكن اليد الواحدة لا تصفق.
فكما تعلم ياسعادة الفريق الجهراء محافظة مترامية الاطراف ومساحتها شاسعة ومناطقها كثيرة لذلك دوريات الأمن العام لن تستطيع تغطية كل مواقع الاستهتار في وقت واحد وهو نزول المطر ومع الأسف دوريات المرور والنجدة لا نشاهدها اطلاقاً بل احيانا اتساءل هل يوجد مرور بالجهراء؟ هل توجد شرطة النجدة بالكويت؟ سعادة الفريق نحن مصيبتنا بالجهراء أن دوريات المرور غائبة تماماً لذلك تجد السيارات تتجول بدون لوحات احيانا.
الفريق سليمان الفهد ان الاستهتار في بعض المناطق وقت نزول المطر تتحمل مسؤوليته المرور والنجدة لان الكل يشكو من عدم تواجدهم والتسيب في عملهم فقرصة اذن للمرور ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ينهي هذا الاستهتار الذي ازعج الناس وعرض حياتهم للخطر.

رغم التطور المتسارع والعولمة التي تجتاح العالم بكل فئاته ورغم ارتفاع نسبة المتعلمين في الكويت إلا اننا مازلنا نعاني من العنصرية بكل فئاتها الحضرية والطائفية والقبلية.
ولكن في الاونة الاخيرة طغت العنصرية القبلية على السطح من خلال الشيلات والتفاخر في القبيلة، والوطن لم نسمع له اي ذكر مع ان التي علمتنا وعالجتنا وطورتنا وعيشتنا في رفاه هي الكويت وليس القبيلة.
مع الاسف الشديد انتشرت في الاونة الاخيرة شيلات لكل قبيلة وتجد صغار السن وخصوصا المراهقين هم من يردد هذه الشيلات ومن شدة حماسهم تجد بعضهم يضع على سيارته كلمات تفاخر تدل على قبيلته ومؤسف جدا ان وزارة الاعلام تتفرج على منتجي هذه الشيلات التي تولد العنصرية بين ابناء المجتمع ولم تحرك ساكنا.
ان هذه الشيلات تغرس في نفوس الشباب الولاء للقبيلة اكثر من الولاء للوطن وهذا يشكل خطرا كبيراً سوف تظهر نتائجه مستقبلا.
لذلك مطلوب من وزارة الاعلام التحرك لايقاف هذه الشيلات التي تولد العنصرية وتنمي الولاء للقبيلة اكثر من ولاء الوطن وهذا مؤشر خطير ويجب ان لا تغفل عنه وزارة الاعلام.
وأحذر وزارة الاعلام واحملها المسؤولية الكاملة في حال انتشار مستقبلا شيلة لقبيلة تتفاخر في هزيمة قبيلة اخرى لان ذلك سيجر القبيلة الاخرى الى الرد وندخل في دوامة حرب اعلامية بين قبيلتين وهذا تمزيق للوحدة الوطنية لذلك على وزارة الاعلام وبشكل سريع ان تمنع تسجيل هذه الشيلات حفاظا على الوحدة الوطنية وتكريس مبدأ لا ولاء إلا للكويت فقط.

لم يصدقوا  في وعودهم ... ولم يفوا بعهودهم .. متلونون .. يوم يعترفون بأن العضو فلان معهم .. ويوم ينكرون انتماءه،  يرتدون ثوب الدين .. وهم بعيدون  عنه .. رفعوا سابقا شعار تعديل المادة الثانية من الدستور، حتى وصلوا، وعندما وصلوا رموا الشعار في سلة المهملات .. وفي الانتخابات الاخيرة .. خدعوا  الشعب ورفعوا شعار الجناسي، والعزل السياسي .. وبعد وصولهم رموا اجندة الجناسي والعزل السياسي .. واظهروا أجندتهم الحقيقية وهي الدفاع عن شيخ ضد شيخ .. المنتمون إليهم، يتحدثون عن الشرف والامانة، وهم أصحاب مناقصات، ويتحدثون عن المال السياسي، وهم من المال السياسي اسسوا شركات عقارية خارج الكويت، يتهمون خصومهم بشراء مغردين، وهم أكثر ناس يشترون ضعاف النفوس من المغردين.
تحوم حولهم شبهات انقلابية، واعتقد البعض أنهم تخلوا عن هذه النوايا، ولكن لاتزال الشبهات تتراقص  في نفوسهم .. إنها الاخوان ، وما أدراك ما الإخوان.
من خبثهم السياسي، يبحثون عن شخص لا ينتمي لهم  شريطة أن يكون «دفاشه» ويضعونه راس حربة، ويحرضونه، حتى لا ينكشفوا بأنهم مع شيخ ضد شيخ، ولا يظهرون بالعلن، ولا يصرحون، «وينخشون» وإذا انجز المهم، خرجوا من جحورهم وأيدوه.
واذا سألتهم، انتم مع شيخ ضد شيخ، قالوا نحن «مالنا شغل .. فلان قدم المساءلة ونحن لم نقتنع بالردود»، 
ومع الأسف الشديد، إن الجماعة  لا يزالون  يثقون  بهم، ويمنحونهم المناصب في المراكز القيادية والاقتصادية .
لتحقيق احلامهم الورديه، دخلوا الاسطبل من أوسع ابوابه، لانهم يعتقدون بأنهم لن يصلوا الى حلمهم إلا من خلاله، استغلوا المستجدين سياسيا، حتى وصل الغباء ببعض المستجدين إلى التفاخر بأنه ضمن الموقعين، دون علمه بأنه اصبح اداؤه بيدهم وبيد معازيبهم .
...ان من سحب الاخوان للاسطبل هو ابو البقالات .. الذي يصف المجلس السابق بكل تبجح بمجلس المناديب .. وهو مندوب شيوخ .. ضد شيوخ، وصدق من قال «ركبتني حمارتها .. وعيرتني بمعيارتها»، نهاية المطاف.. لا يسعني إلا ان اقول بعد أن دخلوا للاسطبل ... عساه منزلٍ مبارك.

الصفحة 1 من 6