جريدة الشاهد اليومية

الجازي السنافي

الجازي السنافي

الثلاثاء, 30 مايو 2017

برستيج الزواج

لم يعد الزواج رباطاً مقدّساً بين الزوجين ولم يعد الزواج مسؤولية وحياة وتكوين أسرة كما كان في السابق بل أصبح اليوم «برستيج» أمام العائلة والأقارب والمعارف للتباهي بوجود «نصف» آخر له أو لها، فاليوم لا يقتصر الزواج فقط على عرس، بل تخطى ذلك بكثير وأصبح الطموح «تكسير خشوم» وتصفية حسابات على حساب الآخرين، مو مهم ان يكون الشريك خلوقاً بقدر ان يكون «مريّش» وليس من المهم ان يكون مثقفاً أو صادقاً أو نبيلاً بل الأهم ان يكون «منصبه كبيرا» أو حتى عائلته «كشخة». لا اتحدث عن اختيار النساء لكن الرجال ايضاً أصبحوا يبحثون عن الثراء والجمال المزيف بدلاً من البحث عن جوهر المرأة، أصبح البحث عن الماديات هو أساس الارتباط، وأصبحت الماركات اكثر اهمية من الإنسان وأصبح الشكل اهم من الخلق لكن يبقى الأهم «الشكل العام» أمام الجميع «عن الفشلة».
أصبحت فكرة الزواج كابوساً يلاحق الجميع وحتى إن تعدى الطرفان سن الخامسة والعشرين فتبدأ الشكوك والانتقادات و«السخرية» تلاحقهم لأن الثقافة العامة للمجتمع تحتم عليهم الزواج حتى وإن كانا غير مؤهلين لذلك.
فعلى سبيل المثال، زواج القاصرات تحت سن الـ 18 مازال دارجاً بين بعض العائلات والقبائل فهذه ثقافة «المتحجرين» الذين يتاجرون ببناتهم بهدف «ترويضهن» للزوج وما هو إلا جريمة بحق النساء والإنسانية، فكيف لطفلة في عمر الزهور لم تر الحياة أن تدير منزلاً وأسرة وأبناء؟ فهذا جهل حقيقي يهدم المجتمعات والناس والضحايا هم الأبناء.
وهناك ايضاً طريقة زواج غريبة ودارجة بكثرة في مجتماعتنا اسميها «امسح واربح»، فالزوج والزوجة يتزوجان لكن ليس من حق الطرفين معرفة بعض أو مشاهدة بعض إلا «ليلة العرس»، بمعنى ان العروس تتعرف على المعرس في ليلة العرس ومن يختار الطرفين هو الذي «يسحب» الكوبون والمعاريس «يمسحون» وانت وحظك لن اظلم الجميع ربما شاهدوا صور بعض عن طريق البطاقة المدنية «بالتهريب» فهذا النوع من الزواج يعد كارثة حقيقية بحق الطرفين ولكن المتضرر الاكبر من هذه الزيجات هن النساء، فهذه المجتمعات تمتلك عقليات متحجرة ورجعية تجاه المرأة والتي مازال يعتقد بعبوديتها تحت مظلة الرجل، وهناك العديد من الأمثلة والتي يشيب شعر الرأس عند سماعها ولكن الهدف الاول والرئيسي من الزواج هو «البرستيج» العام أمام العائلة وعلى قولتهم «اسمها متزوجة»، فهل فعلاً أصبحت المرأة تفكر بهذه العقلية الرجعية؟ ام ان المجتمع هو من فرض عليها ذلك؟ فهذه جميعها عوامل تؤثر نفسياً وتزرع في الاطفال منذ الصغر وتسبب عقداً جسيمة عند الكبر.
اليوم أصبحت المرأة شخصاً كاملاً بكامل عقلها ودينها فهي ليست كما يدعون «ناقصة عقل ودين» بل هي أساس المجتمع وهي اغلب المجتمع وهي التي تربي كل المجتمع، هي الآن عاملة ومثقفة ومطلعة وواعية، لها مكانتها في المجتمع وأصبحت تفوق الرجال في اغلب المجالات، فلم تعد المرأة اليوم مملوكة خاضعة ومطيعة بل اليوم هي مديرة ورئيسة وزعيمة وقائدة ومشرعة، لا تحتاج لأن يكملها رجل أو أي كان بل كل ما تحتاجه الإصرار وبناء كيانها المستقل ونبذ افكار المجتمع الرجعية والتي هدفها «تكسير» الكيان والشخصية وخلق كائن يسير بكل طاعة وخضوع دون تفكير، فزمان اليوم يختلف تماماً عن الامس.

الثلاثاء, 16 مايو 2017

العمل من دون عمل

يعتبر العمل بشكل عام اهم مقومات الحياة واحد العوامل الرئيسية لبناء ونهضة الأمم والشعوب، فالعمل الدؤوب يقتصر على الإنتاج وسرعة الإنتاج وجودة الإنتاج، فالبيئة الملائمة للعمل عادة ما تترك اثراً ايجابياً وتخلق استثمارات بشرية فريدة وطاقات هائلة من الإبداع والفن، فمنذ آلاف السنين، قامت الحضارات العريقة واستمرت لعقود وقرون بسبب العمل المتقن والإخلاص في العمل واتقانه من فنون وادب وعلوم وفي المجالات المختلفة، فالأمم العريقة «تعمل» بتفانِ وبجد وبجهد حتى يومنا هذا ولكن يبدو ان هذه الصفات لا تنطبق على مؤسساتنا هنا، والسؤال: ماذا يحدث للامم عندما تفقد المسؤولية والاجتهاد في العمل؟
لن يستوفى العمل على اكمل وجه أو بالشكل المطلوب اذا فشلت المؤسسة أو الدولة في حث وتعليم وزرع ثقافة العمل لدى الشعب ونبدأ في رؤوس الاهرامات الوظيفية طبعاً، فهنا نلاحظ ان المسؤولين هم المتسيبون والمتقاعسون في اتمام عملهم ودائما ما نجد الشخص الخطأ في المكان الصحيح وهذا ما يشكل ازمة حقيقية في المؤسسات المختلفة، فالمسؤول أو المدير الناجح هو الذي يرتقي بمستوى المؤسسة أو حتى القسم ويطوّر من اداء وكفاءة الموظفين بالطرق الصحيحة والايجابية، فاليوم لا تعتمد اغلب مؤسسات الدولة على خبرة أو كفاءة أو إنتاجية بل كل ما تهتم به هو «جهاز بصمة» بكشف حضور وانصراف الموظفين فقط، انت تحضر اذن انت فعّال وهذه من الازمات الحقيقية التي يواجهها اغلب العاملين في اغلب المؤسسات - هذا ان لم تكن كلها، فحضور وانصراف الموظف والعامل لا يعني انه فعّال وناجح في عمله فالموضوع «نسبي» يعتمد على الموظف وامكانياته فهناك من الموظفين الذين ينجزون عملهم في ساعتين وآخرين بثلاث ساعات وآخرين يستغلون اليوم بأكمله لانجاز العمل ولكن تحديد مواعيد دخول وانصراف لا يعني بالضرورة ان العامل فعلاً فعال، والكارثة ان المسؤولين لا تنطبق عليهم قوانين جهاز البصمة لكشف حضورهم وانصرافهم ومدى فاعليتهم ايضاً بحجة مناصبهم ولكن تنطبق فقط «عالصغار».
هذه الاجهزة لم تكن موجودة في العصور السابقة ولكن كانت مخرجات العمل افضل بكثير من الآن لماذا؟ لاننا ببساطة نركز على الهوامش «متى داومت ومتى طلعت» ولا نركز على «ماذا انجزت» أو «ماذا طوّرت» نركز على «برستيج المكتب» ولا نركز على «انظمة المكتب» نركز على العقوبة بحق المتأخر والمتغيب ولا نركز على مكافأة الملتزم والمجتهد، نركز على «القال والقيل» ولا نركز على ثقافة العمل، نركز على الكم عوضاً عن النوع، فهنا تخرج لنا اسراب واجيال غير فعالة من قبل المدراء والمسؤولين الذين لا يهتمون إلا بالحضور والانصراف، فهنا ينعدم الإخلاص في العمل، ففي اغلب الدول المتقدمة يتم الاعتماد على نظام ساعات العمل الأسبوعية وحصد الإنتاجية وعمل تقرير لكل موظف بإنتاجيته الشهرية أو الأسبوعية بدلا من التركيز على ساعات العمل اليومية أو الحضور والانصراف، فالإنسان يعامل بإنسانية ولا يُعامل كآلة أو «روبوت» يعمل يومياً من الدقيقة الاولى إلى الاخيرة.
فنحن نحتاج إلى سنوات من التوعية الادارية وعمل اختبارات للمسؤولين لاختبار مدى كفاءتهم في شغل مناصبهم، بعيدا عن نظام «الاقدمية» لانه ليس بالضرورة ان يكون الاقدم «افضل» فنحن نحتاج لانهاء خدمات كل مدير يحضر بعد موظفيه لانه هو القدوة لهم، نحتاج دعماً حقيقياً لنهضة البلد والاستغناء عن هؤلاء النماذج السيئة الذين يعملون من أجل مصالحهم لا من أجل مصلحة البلد.

السبت, 06 مايو 2017

مبنى الجنسية غير لائق

مكان لا يليق بالمواطن الكويتي على الاطلاق، مبنى قديم متهالك اضافة لذلك  الفوضى الحقيقية التي لا يمكن لأي مراجع لدى الادارة العامة للجنسية والجوازات في الضجيج إنكارها للأسف.  لا أرقام ولا أدوار ولا طوابير ولا نظام و«التدرعم» على الموظفين والمكاتب والضباط واجب لإنهاء المعاملات. فقد  ذهلت من المنظر وهذه الفوضى في إدارة تعد من أهم الإدارات وأكثرها حساسية. منذ لحظة الدخول لا تعرف أين تدخل ولا أين تقف ولا أين تذهب ولا تعرف حتى الأوراق المطلوبة للمعاملة والمراجعة. لقد ذهلت من المنظر المؤسف وقلة التنظيم في هذه الإدارة المهملة. إجراءات تغيير صورة الجنسية تستغرق ساعات وتتنقل من مكتب الى اخر ومن طابق إلى آخر ومن مبنى إلى آخر سواء كبار سن أو شباب أو حوامل أو نساء رغم ان الإجراء بسيط جداً و«عادي» إلا أن الموضوع «طوالة» من دون مبرر.
والصدمة أن موضوع «التبصيم» يتم علنياً أمام الجميع ورؤية الشاشات الخاصة بالداخلية، هذا غير كلمات الدخول وكلمات السر التي أصبحت مفضوحة للجميع! هل يعقل ذلك؟ أنا شخصياً لا انتقد الإدارة وإجراءاتها الأمنية وقوانينها ولكن انتقد آلية العمل والفوضى في هذه الادارة.
فوزارة الداخلية مشهود لها بالنظام والسرعة في انجاز المعاملات والتجاوب الفوري مع جميع المواطنين واجراءات الجوازات الجديدة رائعة بل واكثر من رائعة وسهلة ولكن استثني هذه الادارة من المديح والاشادة. فتنظيم العمل يدل على تنظيم المعاملات وتنظيم الموظفين وتنظيم المسؤولين فمن غير المتوقع ان يغفل المسؤولون عن هذا المبنى والمكان الحساس.
من المفترض تسهيل اجراءات المعاملات البسيطة كتغيير صورة أو تجديد شهادة أو جواز سفر عن طريق «سستم أونلاين» وجميع الطلبات تتم عن طريق الموقع والاستلام يتم في الوزارة فقط أو على الاقل اجراء في مكان واحد بدلاً من العفسة و«رايح وراد» وتكدس المراجعين في المكاتب وعند الموظفين وعمل «زحمة» من لا شيء. أو من الاجدر الاستعانة بخبراء عالميين لتطوير آلية العمل وانظمة متطورة للمواطنين.
التطوير الاداري مهم للغاية ومجاراة الدول العالمية والمتقدمة سيزيد من تقدمنا وتطورنا ورقينا ايضاً. فنظام المكان سيجعل المراجعين منتظمين ايضاً والعكس صحيح. فاذا كانت الإجراءات صارمة وواضحة وسهلة لن يتسبب ذلك في فوضى بل في ترتيب واحترام المراجع للوزارة أو المؤسسة ولكن الفوضى وعدم المسؤولية سيصحبها فوضى من قبل المراجعين أيضاً ما سيعرقل العمل ويؤدي الى تعطيل مصالح الناس.
من الأجدر مراقبة هذه الإدارة وأخذ هذه «الملاحظات» بعين الاعتبار وإصلاح الخلل وآلية العمل وتنظيم المبنى ليسهل على الموظفين العمل في بيئة ملائمة ويسهل على المراجعين انجاز معاملاتهم بسهولة ويسر.

الخميس, 27 أبريل 2017

على ناس وناس

«على ناس وناس» مقولة شهيرة تُقال عندما يشعر أحدهم بالظلم والتفرقة أو انتقاص حقوقه. فهناك «ناس» تختلف عن «ناس» ليس بالشكل ولا بالمركز ولا بالعائلة ولا بالأصل ولا بالفصل بل بحسب المصلحة والماديات. ففلان يُعامل غير عن فلان وشغل فلان «يمشي» أسرع من فلان اخر وهناك فلان يداوم اكثر من فلان ويهضم حقه اكثر من غيره وفلان المدير عنده نفوذ اكثر من مدير آخر نجح «بذراعه» وفلان  حديث التجنيس «نافش ريشه». وفلان يمتلك «اموال» يكرّم اكثر من الفقير لان ببساطة امواله» تخوّف»  وعندما تنتقد هذه السلوكيات والافعال وهذه التفرقة الغريبة والعجيبة ستجد الردود «هذه هي الدنيا» على ناس وناس! أو «يا معود اسكت مو ناقصين مشاكل» فهل انتقاد هذه السلوكيات تجعل الانسان «يرتجف» من الخوف وهل انتقاد هؤلاء محرم؟ ولا الموضوع «على ناس وناس»!
نفس المعاملة ونفس الموظف ونفس الاجراءات، ولكن اجراءات «فلان» اسرع من «فلان» وخدمات خاصة ومناديب خاصين لأن الموضوع تليه مصالح شخصية ومحسوبيات غريبة والمضحك المبكي في الموضوع ان بمجرد ان تقول لهذا المدير «اشمعنى» يقول نحن نطبق القانون! والقانون بوجهة نظره «كشكول» شخصي يملي فيه «قوانينه الخاصة» واسماء من يعزّون عليه ومن سيستنفع منهم. اصبح الوضع غريباً عجيباً ولكن صار المواطن المسكين «عنده مناعة» وكل امنيته وحلمه ان ينتهي اجراءه بسهولة وسرعة. فنظام ناس وناس لن يجلب سوى الفساد والعنصرية والتفرقة والفوضى. ففي بعض المؤسسات التي كادت أن تطبق نظام سستم عادلاً في تخليص المعاملات تم إلغاء القرار من قبل المسؤولين للاسف وذلك بحجة ان الموظفين يحتاجون «تدريب» على استخدام السستم فهذه الحجّة تم تصديقها و«الطبطبة» عليها لان نظام «ناس وناس» سوف يلغى وليس باستطاعتهم عمل «خدمات وافضال» عالناس بعد ذلك.
لذلك نحن نعاني من مشكلة حقيقية يجب القضاء عليها بأسرع وقت، وتطبيق القانون على الكبير قبل الصغير واحترام هيبة القانون لنرتقي بأنفسنا وأوطاننا.

الثلاثاء, 18 أبريل 2017

الواسطة..مصباح سحري

الواسطة وما أدراك ما الواسطة، اصبحت مؤخراً كلمة متداولة مليون مرة باليوم وتُقال في جميع النواحي والسوالف والمواضيع والحالات لإنهاء المعاملات وجميع الاجراءات بل إن الموضوع تخطى الحدود واصبحت تستخدم كلمة «حط واسطة» في المستشفيات والجمعيات والمطارات والبقالات ومراكز الالعاب والمدارس والجامعات  والعيادات والصيدليات وغيرها. حتى ان القانون صار يخاف من هيبة الواسطة! وصلنا لزمن ان حتى الطفل يقول «لربعه» «عندي واسطة بالفرع» لهذه الدرجة نخرت الواسطة الحوائط والاسوار وحطمت القوانين. حتى من كثر الواسطات اصبح الموضوع «درجات» أي ان واسطة عن واسطة «تفرق» وواسطة فلان تختلف عن آخر بحسب مستواه و رتبته ووظيفته ومركزه.
صارت الواسطة احسن من مصباح علاء الدين واكثر فاعلية! فاذا كان امامك طابور ووصلت الاخير ستكون بفعل الواسطة الاول، واذا كنت اخر مريض ستحصل على سويت في المستشفى قبل الجميع، واذا كنت مسافر ستجد نفسك درجة اولى مع خدمات نقل وتفتيش سريع! واذا كنت في عيادة «فل مواعيد» سيجدون لك موعدا بحسب الوقت الذي يناسبك. أخرج الواسطة وسيقف الجميع امامك بكل خضوع وطاعة! اصبح الوضع «شرباكة» لايمكن ان تنهي ابسط اعمالك او اوراقك من غير الاستعانة بمتنفذ او بواسطة. وصلنا لزمن حتى اذا دخلت مؤسسة «على نياتك» حاملا معاملتك بنفسك من دون وسيط أو تزكية فستثير استغراب العامة والموظفين والاداريين والمدراء والفراشين و«البورترز» والطباعين وحتى المبنى نفسه سينصدم! ستكمل ولن تكترث لنظراتهم واستغرابهم وستنتظر على الاقل ساعتين حتى يصل دورك وعندما «يقرأون اسمك» و«يچيكون» سجلاتهم سيرفضونك وحتى اكون منصفة سيردونك لاستكمال اوراق اخرى لا احد يعرف مصدرها ومن اين يحصل عليها و«من وين يلاقيهم» سيرسلونك لوزارات واقسام اول مرة تسمع عنها بحياتك وعندما تجد المكان بعد عدة ايام وتصل صباحاً لن تجد الا «سيكيوريتي» وأدراجا ومكاتب خالية! لاتقلق! سيسألك السيكيوريتي او حارس الامن عن هويتك او اسمك وسيبحث بالسجلات ان كنت من المميزين فسيدخلك عند الموظف الوحيد  وان كنت من المغضوب عليهم فـ«انسى موضوعك».
لاتقلق! ستجد نفسك محبَطاً ويائساً وبائساً ستفقد اعصابك  وستتوتر ولكن ستعود لبيتك وتكمل مشوارك في اليوم التالي. انت لاتحتاج لكل هذه المعاناة بل تحتاج الى «واسطة» تخلص شغلك في بيتك!!
الى متى سنظل نعتمد على «فلان» لإنهاء اوراقنا وفي الدول العالمية اجراءات معقدة تنتهي بيوم ولا اثنين بالكثير؟! الى متى الرجعية والبرود والاستهتار والتضييق على الناس لإنهاء معاملاتهم! الى متى هذا البطء والكسل في العمل؟ الى متى سيظل المواطن «يحوس» بالزحام بهذا الحر والصيف لانهاء رخصة او ورقة او حتى بطاقة؟! اصبحت اغلب دول العالم تعتمد على «السستم» والانظمة المتطورة في انهاء جميع الاوراق «من غير واسطة» ولا حتى الحديث مع موظف او مسؤول! عندهم الوضع «ايزي» حتى انهم يضحكون على اجراءاتنا «الطويلة والعريضة» في ابسط  وأتفه الامور. لنلغى هذه العادة السيئة وننهض ببلدنا ووطننا ونلحق عليه قبل ان ينهار! لنتعظ من كلمات الراحل الدكتور احمد الربعي حين قال :«نريد الإصلاح، سيأتي اليوم الذي لن نستطيع أن ننقذ هذا البلد، لأن التاريخ يقول إن الأمم التي سكتت عن الفساد ونخر فيها الفساد وبمؤسساتها انهارت».

الخميس, 30 مارس 2017

اختلط الحابل بالنابل

اختلط الحابل بالنابل واصبحت «الديرة» ساحة معركة خصبة للمتخاصمين، اصبحت الخصوم علنية والعنصرية علنية والأسرار لم تعد أسراراً والتفرقة علنية والكذب «اشكرة» والنفاق واضح والكراهية اوضح من الشمس والنصب «بالمخبة» والفساد علني ولا خوف من عقوبة ولا حتى وجود ذرّة ضمير حي، فاختلط الحابل بالنابل وضاعوا الطيبين بين الاشرار. انها ليست مقدمة قصة أو رواية بل اصبح حال البلد يرثى له اصبحت الكويت تشكو الدمار والفساد والاهمال، هرمت الكويت من كثرة المشاكل و«البلاوي» التي «تنزل» على رأسها كل يوم، هرمت كويت العز بسبب الخلافات اللامنتهية، هرمت الكويت بسبب المتسلقين والمزورين والمتلاعبين، هرمت الكويت بسبب الفاسدين، الكويت تنادي وتستنجد فهل من مستمع؟
اصبح الخلل واضحاً حتى انه ان رأينا شيئاً مستقيماً تعجبنا، فأصبح الهرم مقلوباً تماماً وصار المهمّش محبوباً، والجاهل مشرّع، والتافه جذّاباً، والمعلم مديوساً، والفقير بيوم وليلة صار مليونيراً، والفاشل مديراً، والفاسد رئيساً، والنصّاب مدير مؤسسات مالية، والحرامي VIP، والخائن شريفاً، والمزوّر حصّل جنسية، وماذا بعد؟
صار المواطن الكويتي ينتظر بالدور والغريب يخترق الطابور، صار الكويتي «ينطر» علاج والغريب يتعالج «بالخارج» صار الكويتي ينتظر بيتاً والغريب يسكن في قصر، صار الكويتي يسكن في شقة مؤجرة والغريب هو صاحب العقار، صار الكويتي «مديون» والغريب «يفسفس» خير البلد. صار الكويتي ينتظر شهوراً لينتهي من تخليص معاملة واحدة والغريب تُخلّص معاملاته «واهو قاعد» صار الكويتي موظفاً والغريب هو المسؤول. صار الكويتي ينتظر وظيفة والغريب «ينقي» مركزه. لم يعد الكويتي كويتياً ولم يعد الغريب غريباً فاختلط الحابل بالنابل وصار الكويتي غريباً وصار الغريب مواطناً. وماذا بعد؟
لماذا نجعل مواطناً واحداً يشتكي في بلد الخير والرخاء؟ فهل هذا جزاء الشرفاء؟ الآفات تعبث على العلن ولا من عقوبة أو رادع لهؤلاء. الاموال تُسلب ولا من محاسب لهؤلاء، الشوارع تغرق ولا يوجد من يلقنهم درساً في اتقان العمل. الحقوق تسلب وتنتهك ولا من اهتمام. وماذا بعد؟
لا اعتقد ان الاوان قد فات، ولكن هناك دائما نافذة امل تجعلنا ننطلق من جديد ونبني ما تم هدمه، فقرار واحد سديد فقط سيجعلنا نرسو مجددا ونعيد الكويت درة وعروس الخليج.

الخميس, 23 مارس 2017

حجب فيلم الحسناء والوحش!

كل يوم نسمع عن خبر يصدمنا اكثر واكثر بل ان المواضيع تخطت الحدود واصبحت القرارات «خربوطة» و«عالمزاج» او ربما احياناً نوعاً من «الاكشن» العصري للفت الانظار. رقابة آخر زمن تمنع عرض فيلم «اطفال» في الكويت نهائياً وهو احد اشهر افلام السينما العالمية بل ان من المستحيل ان هناك طفل واحد لايعرف قصة «الحسناء والوحش» وهي قصة خرافية قديمة جداً يعود تاريخها لاحد الكتاب اليونانيين ويدعى لوشيوس ابوليوس عن رواية «التحولاّت» مابين الاعوام 53م و100م ثم انتشرت في ارجاء اوروبا وقد تم تناولها وعرضها باساليب مختلفة كل مرة. فسلسلة افلام ديزني قامت بتحويلها الى كارتون شهير شاهده الصغار والكبار ولكن من غير المعقول ان يتم توقيف عرض فيلم عالمي عائلي لاسباب مجهولة او بحجة ان هناك شخصية «متحولة» او مشاهد لايتوجب على طفل ان يشاهدها! ربما هناك بعض المشاهد التي يتوجب عليهم كرقابة حجبها ولكن لماذا حجب الفيلم بأكمله وبأمر من؟ من المسؤول عن هذه القرارات المتخبطة والتي تنعكس سلبا على حرية الثقافة في بلد الثقافة؟ هل منع عرض الفيلم سيجعل الناس تتوقف عن مشاهدته او تحميله؟ بالعكس المنع ليس حلاً للمشكلة وانما المنع هو المشكلة.
صراحة هذه القرارات ستجعل الاطفال والكبار يبحثون عن الفيلم «الكامل» بدون تقطيع او حجب وما اكثر المواقع التي تمكن من تحميل احدث الافلام «ببلاش» و«بسرعة» من غير تشفير او تقطيع! فهذه ليست اول مرة تقوم الرقابة بمنع  عرض فيلم او مسلسل وتم عرضه على شاشات اخرى، والمضحك المبكي في الموضوع ان نسبة مشاهدات المسلسلات والافلام المحجوبة فاقت جميع الافلام والمسلسلات غير المحجوبة وهذا دليل على أن المنع سيزيد من تركيز المشاهد ومتابعته بدقة لجميع الاحداث والكلمات والايماءات بدلاً من منعهم من مشاهدته.
لماذا هذا التدقيق «الزايد عن اللزوم» والذي يثير الفضول في الناس ويعمل ضجة من لاشيء؟!
حجب فيلم مشهور ورواية معروفة و«عادية» سيجعلنا نتساءل ونبحث اكثر حتى نصل لقناعة، او الارجح اننا لن نقتنع عن حجب فيلم اطفال في جميع دور العرض.
فهناك الكثير من القضايا الاجتماعية التي يتوجب على المشاهد او القارئ دراستها او معرفتها لتفاديها في المستقبل اما «سالفة» احجب و«امشي» فهي غير مقبولة نهائيا ولن نسمح او نسكت عن تحويل بلد الثقافة والفن  لسجن فكري بافكار متطرفة ومغلقة. دعوا المشاهد يقرر ويحلل ويتعظ ويتعلم بدلاً من استخدام اساليب القمع و«الشوشرة» واتخاذ مثل هذه القرارات العشوائية. فأنتم الان «فتحتوا عيون الاطفال» على هذا الموضوع من غير حتى توعيتهم بخطورته ولكن منعتموه من غير تبرير. وهناك مقولة «كل ممنوع مرغوب» والله يستر من القرارات المستقبلية.

الإثنين, 20 مارس 2017

عبدة الأصنام البشرية

كانت عبادة الاصنام في الماضي هي السائدة لعصور وأزمان فكان الناس يقدسون الاصنام المصنوعة من الاحجار او بالاحرى التي هي من صنع الانسان وكانوا يعبدون تلك الاصنام بكل قدسية و حتى انهم لايمكنهم التفكير كيف لحجر من صنع الانسان ان يكون رباً مستمعاً لعباده؟! لم تكن القضية قضية تفكير بل هي مشكلة غسيل عقول مدروسة ومتقنة فلايمكن لعبد ان يشكك في ألوهية الاصنام او الاحجار وغيرها حتى تطور الموضوع في وقتنا الحالي من عبادة اصنام حجرية الى عبادة اصنام بشرية.  اصبح تقديس الشخصيات العامة اشبه بالعبادة فمن غير الممكن ان تقوم بالتشكيك في فكرة او رأي شخصية عامة سواء سياسية او دينية او تاريخية. فالتعصب الاعمى والجهل «المستحكم» والانجراف خلف تلك الشخصيات اصبح موضوعاً يثير الشك فهل فعلا اصبحوا الناس يعبدون هؤلاء البشر حتى انك لاتستطيع انتقادهم! يتوجب علينا ترجيح العقل واستخدام ابسط حق من حقوق الانسان وهو استخدام العقل والتفكير به بحرية. الله سبحانه وتعالى كرمنا بنعمة العقل وهي النعمة الوحيدة التي يتميز بها الانسان عن سائر المخلوقات ولكن الكثير يجهل كيف يستخدم عقله بحرية!
نجد الكثير من الاسئلة على شبكات الانترنت والتي تنم عن جهل وتخلف ورجعية فحتى ابسط امور الحياة «على حسب قولهم» تحتاج الى فتوى او مرجع او حتى مستشار صوري! عقول مغلقة لاتفكر الا بالجهل حتى انهم يستأذنون من هؤلاء ليفكروا قليلا وليس من حقهم ان يسألوا سؤالاً او يفكروا في ابسط الامور او حتى التشكيك في بعض النظريات القديمة التي لايمكن لعقل بشري تصديقها. والمشكلة الحقيقية أنهم  اكثر من يضحكون على عبدة الاصنام الحجرية ولا يشعرون بانهم عبدة اصنام بشرية متشابهون مضموناً وشكلاً.
مع الاسف اصبح الانجراف خلف هذه الفئات امراً مخيفاً حيث ان عدداً كبيراً منهم يعتقدون بقدسية البشر سواء الاموات منهم او الاحياء. نعم هناك من البشر من نقدس اعمالهم وانجازاتهم واكتشافاتهم التي ساعدت العالم وقامت بتسهيل سبل المعيشة بغض النظر عن اجناسهم وألوانهم ودياناتهم وأنسابهم كالعلماء المخترعين وأصحاب العقول النيرة والحكماء والفلاسفة ولكن للاسف اتخذ البعض الفاشلين والجاهلين والمجرمين قدوة لهم والتعصب المرير في الدفاع عنهم والاستماتة لحماية فسادهم وخرابهم, لن يسمحوا لك ولن تسلم من شرهم وانتقامهم لأنهم يؤمنون بالتعددية الالهية وهم لايشعرون فالجهل الذي يلحفون عقولهم به هو دمار فعلي سيؤثر سلباً على الاجيال القادمة وسينتشر ويتفاقم خلال فترة بسيطة, فالحذر من مقدسي البشر وعابدي الاصنام البشرية لانهم قنبلة موقوتة!

الثلاثاء, 07 مارس 2017

السجون المدرسية

تعتبر المدرسة البيت الثاني للأطفال والشباب فهي الصرح التربوي والتعليمي البناء الذي يحتضن الطلبة نهاراً وينيرهم بشتى أنواع المعرفة والعلوم والمواد ويخرّج أجيالاً منهم أصحاب العقول النيرة والنوابغ والعلماء والأطباء والمهندسين والأدباء وغيرهم.  فالمدرسة لاتعتبر صرحا تعليميا فقط وانما صرح تربوي بالدرجة الأولى «وزارة التربية ثم التعليم». فنشأة الطفل ومعاملته برقي ولباقة ستعود بالنفع على المجتمع وعليه كإنسان، فهذا يعتبر استثمارا بشرياً في الدرجة الاولى. فالتعليم والتربية في الدول المتقدمة لايقتصران فقط على الدراسة بل احترام الطالب وتربيته على احترام الغير واحترام المكان واحترام الأساتذة واحترام من هم أصغر منهم سناً واحترام عمال التنظيف وحتى احترام الحيوانات  في المدرسة فالتقدم ليس فقط بتطوير المناهج بل بالتطور الفكري والأخلاقي والتربوي أيضا.
ولكن مانشاهده في المدارس العامة من سوء مرافق ومعاملة وتعليم للطلبة يجعلنا نتساءل عن مخرجات هذه المدارس.
فالمدارس باتت أشبه بالسجون، أبواب خلف أبواب و نوافذ مغلقة وفصول مظلمة وساحات مهملة، حتى الشرفات تم إغلاقها، وأسوار مرتفعة.. لماذا كل هذا؟ فالصرح التعليمي يؤثر على أداء الطالب ونفسيته ومستواه التعليمي، لماذا كل هذه الأقفال والأبواب؟ سيقول البعض إن هناك حالات هروب من المدارس، ولكن لم يتم حل المشكلة الحقيقية وهي «لماذا يهرب الطلبة من المدرسة؟» لم يتم دراسة المشكلة أو بحث مبسط خلف أسباب هروب الطلبة من المدارس أو حتى التفكير في ذلك! هناك بعض المعلمين الذين يتعاملون مع الطلبة كحشرات «يكشونهم» وقت مايريدون أو بحسب «مزاج» المعلم وأسلوب الأمر والتهديد والوعيد جميعها أساليب همجية مُتبعة بكثرة بالمدارس فهذه الأساليب غير الموزونة تتلاعب بنفسيات الطلبة والتي تسبب أضرارا نفسية جسيمة على المدى البعيد. فهذه لاتسمى مدارس وإنما سجونا مدرسية يتم تعذيب الطلبة فيها نفسياً وهذا أشد وأسوأ من التعذيب الجسدي. فالمعلمون يجب عليهم احترام الطالب سواء كان في الروضة أو في الصف الثاني عشر! فسلوك الطالب يعكس سلوك المعلم أو المعلمين في الفصول، فيتوجب على وزارة التربية مراقبة أداء وتعامل المعلمين مع الطلبة حتى وإن تطلب وضع كاميرات في الفصول الدراسية جميعها.
وهذا سبب واحد فقط من أسباب التراجع التعليمي في السجون المدرسية التي أصبحت منبعاً للشغب والتمرد والتهريج بعيداً عن العلم  والثقافة والتربية.
هذا غير  المناهج « الركيكة والتافهة» التي هي سبب من أسباب انحدار التعليم وتراجع الثقافات. حتى إن الطلبة يتخرجون «عالبركة» وبالكاد يكتبون جملتين على بعض! هذا موضوع لن يكفيه مقالة واحدة ولكن يحتاج جريدة كاملة لمناقشته.
يتوجب حل هذه المشكلة وجعل المدرسة وجهة جميلة للطلبة جميعا بتحسين المرافق والكافتيريات وأهمها معاملة الطالب بشكل لائق حتى نخرّج أجيالاً  يقدسون الاحترام ويتعلمون احترام ذاتهم وغيرهم  كباراً وصغاراً حتى يتعلموا أن المدرسة مركز تربوي راق وليست سجنا صباحيا يدخله «مغصوب». لنبدأ بذاتنا ككبار وكناضجين وسينتقل ذلك ذاتياً للصغار من دون عناء.

الأربعاء, 01 مارس 2017

عيد الماء الوطني

بداية نبارك لقيادتنا الرشيدة وللشعب الكويتي بمناسبة الاعياد الوطنية ونسأل الله ان يديم علينا نعمة الأمن والأمان ويديم افراح الكويت وتكاتف الشعب الكويتي في بلد الخير والعطاء. فالكويت ليست مجرد وطن بل هي الأم والانتماء. والوطن وحب الوطن يُزرع في القلوب منذ الصغر. فالاحتفالات الوطنية كانت رمزاً للرقي والحضارة من اغان واهازيج جميلة مازلنا نرددها الى يومنا الحالي ولكن اتضح ان مفهوم الاحتفالات الوطنية قد تغيّر وماشاهدناه من مظاهر سلبية في الاحتفالات الوطنية يجعلنا نشمئز من هذه الاحتفالات.
انتشرت الكثير من العادات والتصرفات السيئة والخارجة عن  حدود الآداب العامة والعادات والثقافات والوطنية بحد ذاتها، منها عدم احترام علم الكويت والذي هو رمز الوطن فأصبح العلم يُلف على «الخصر» ويتم الرقص فيه! اصبح العلم لثاماً للتنكر وطمس الهوية واصبح العلم يرمى على الارض ويداس «حتى وان كان من غير قصد» فهذا ان دل فإنما يدل على عدم تربية وعدم وطنية! فكيف يكون الاحتفال بيوم الوطن واعلام الوطن مرمية على الارض؟
وهناك من يستخدم المياه  و«يعبي» السيارة بالبالونات والمسدسات المائية ويتم التراشق والرمي على العوائل والاطفال بحجة الاعياد الوطنية! فهل هو عيد وطني ام عيد الماء؟ وللاسف اصبحت هذه من اهم مظاهر الاحتفال الوطني السنوي والذي يشوه الصورة الحضارية للكويت.
وهذه الاحتفالات لايصاحبها الا المخلفات اللي «تارسة الارض» والمبتلى الحقيقي هم عمال النظافة. فهل رمي المخلفات على الارض ينم عن سعادة ام عدم اكتراث وتخلف؟
ومن المشاهد المستفزة التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي رفع صورة المقبور صدّام امام ابراج الكويت والتي لايجب ان يُسكت عن مثل هذه التصرفات الطائشة نهائيا.
وهناك طفل كاد ان يُدهس تحت باص والسبب لعبه بالماء في الشوارع من دون رقيب لولا لطف الله به لكان في عداد الموتى! فمن المسؤول؟
فقد حضرت احد الكرنڤالات في ألمانيا والتي لم تخل من الرقص ورمي المخلفات ولكن ما ابهرني هو وقوف البلدية آخر الشارع وخلفهم الشرطة فبعد مرور المسيرة لم يتجرأ احداً على الوقوف خلف البلدية التي كانت تنظف الشارع بشكل فوري. وعادت الحياة الطبيعية مباشرة خلف البلدية والشرطة.
لم يبهرني الكرنڤال كما ابهرتني الادارة والتنظيم في المانيا.
اتمنى في السنوات المقبلة ان يتم اخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار والحد من الفوضى في الشارع ونشر ثقافة الاحتفال الراقي في المدارس قبل الشوارع وادراج مادة التربية الوطنية مجدداً ليكون مجتمعنا حضارياً وصورتنا راقية امام العالم. التنظيم وحسن الادارة سيجعلاننا نتغلب على هذه المظاهر اللاحضارية ونكون افضل وارقى واجمل.
دامت اعياد الكويت وافراحها وحفظ الله الجميع من كل شر.

الصفحة 1 من 5