جريدة الشاهد اليومية

الجازي السنافي

الجازي السنافي

مطار الكويت الدولي وما ادراك ما مطار الكويت الدولي. سيعيدك للعصور الوسطى أو ربما ماقيل العصور المظلمة، ستشعر كأنك استرجعت عقوداً وقروناً من عمرك في هذا المبنى «الدولي». حالما تدخل المطار تجد العمالة البنغالية تتهافت عليك لحمل أمتعتك بشكل غير حضاري وفوضوي جداً - وهذا المنظر العجيب لن تجده في اي مطار عالمي آخر، انه حصري لدينا!  وستجد زحمة السيارات والتحميل من جميع الحارات وازعاج «الهرنات». تدخل من بوابة المطار فتجد المسافر والسائح والقادم والمغادر والموظفين وآخرين يأتون للمطار بهدف «الطماشة» و«الملل» وانت تنظر بدهشة حتى يأتيك الشك بأنك قادم وانت مسافر والعكس صحيح. تقف في منطقة شحن الامتعة وبعد ان يصل دورك تكتشف ان «الحزام» عاطل عن العمل فيتوجب عليك حمل امتعتك والتوجه لكاونتر «طرفي» او في الزاوية وتضع امتعتك بنفسك. ستشعر بحر شديد في فترة الصيف وستستفسر عن السبب وستكتشف بان المكيفات في المطار «عطلانة» ويجب عليك تحمل الحر القاتل قبل السفر!! ستحاول جاهداً ضبط نفسك واعصابك لانك على مشارف السفر ولا تريد ان «تتنرفز» بسبب هذه الاشياء «البسيطة» او من بعض الروائح الكريهة. ستجلس وتجلس ثم تقرر الذهاب الى دورات المياه قبيل الرحلة ولكن ننصحك بتمالك نفسك وعدم خوض هذه التجربة القاتلة والمريرة! لا تحاول ان تدخل دورات المياه في مطارنا الدولي لأنها ببساطة منبع جراثيم وبكتيريا! وستجد بعضاً من اكتشافات القرن القديم مثلاً «علاقة ثياب» مثبت عليها محارم ورقية معلقة او مثلا علبة ستاربكس فيها صابون للغسيل واختراعات اخرى لن تخطر ببالكم.
ستخرج وكلك خيبة ولكن تحلّى بالصبر وبالثبات لأنك لازلت بخير فأنت «عديت» اصعب المراحل وباقي القليل. ستجد البعض مفترشاً الارض وآخرين «نايمين» وسط الممرات واخرين «يدزّونك» ويدخلون البوابة والوضع «طبيعي».
نحن ولله الحمد تعودنا على هذا المنظر ولكن اتساءل احياناً: ما رأي ضيوفنا في مطارنا؟ الا نخجل من كل هذا؟ مطار بهذه الفوضى وهذه الخدمات الركيكة! أين المسؤولون واين الادارة؟ الا يوجد مدير «يطق فرّة» في المطار ويقرر تنظيمه؟
يبدو أن المدير لايعمل من مكتبه بل من «عرشه»!  ففي فصل الصيف تحديداً، يعد موسم السفر اساسي لأغلب المواطنين والمقيمين ومصادفة موسم الحج سواء من سفر او قدوم الحجاج اضاف اعدادا اكبر واكبر فهذا الكم الهائل من المسافرين والقادمين يحتاج الى ادارة كفؤة وقادرة على استيعاب العدد الكبير. ولكن اعداد المسافرين بازدياد ويبدو ان المدير واحد!
نجد ان من يعاني فعلاً في المطار هم الموظفون الذين يعملون بجد وباخلاص لانهاء اجراءات السفر تحت الضغط الكبير والحر الشديد. نقول لهم «يعطيكم الف عافية».
نحن سنعاني حقاً حتى يتم الانتهاء من مطارنا الجديد والذي سيحل أزمة استمرت أعواما طويلة. الصبر هو حلنا الوحيد حالياً.

يعتبر ديوان الخدمة المدنية الجهة الرئيسية لتوظيف القوى العاملة والكوادر الوطنية في الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة منذ عام 1979 إلى يومنا هذا. فديوان الخدمة المدنية يحمل على عاتقه الكثير من المسؤوليات التي يجب تطبيقها بحسب القوانين واللوائح الخاصة بالمؤسسة. ولكن نرى في الآونة الاخيرة انتشار كتب رسمية ومستندات او بالعربي «فضايح» غريبة وعجيبة من الديوان! قبل ان ادخل بالفضايح، اود ان اذكر بان هناك 17 ألف كويتي وكويتية عاطلين عن العمل وبانتظار توظيفهم في المؤسسات المختلفة وهناك كويتيون يعانون من سوء التوظيف في ديوان الخدمة ولخبطة في تقسيم التخصصات والتعيين و هناك كويتيون يتمنون وظيفة «سنعة» بحسب تخصصاتهم. ولكن يبدو ان الامور لا تسير حسب القانون بل حسب قوة «الواسطة» وبحسب مزاج المسؤولين. أنا مسؤول اذن «كيفي».

انتشرت كتب رسمية لتعيين بعض الاشخاص من جناسي عربية برواتب او عفواً بمكافآت تفوق الـ1200 دينار لكل شخص شهرياً علماً بأن شهاداتهم ومؤهلاتهم الاكاديمية عادية جداً او تحت العادية حتى بعضهم مؤهلاتهم «تصدم» وتحت كل كتاب تعيين «سرّي» هناك خطاب من المسؤول بخط اليد خاص جداً بالموظف الجديد وتوصيات و«تخليص» البلاوي من «تحت لي تحت»! ولكن يبدو ان هؤلاء الموظفين  العرب الجدد يمتلكون مؤهلات من نوع خاص وفاخر لا نعرفه! أو ربما مؤهلات ومواهب لايعرفها الا المسؤول وحده! مواهب «خشاشية» بحتة!
السؤال: من هؤلاء؟ ولماذا كل هذه المكافآت ولماذا كل هذا الاهتمام وما الهدف من كل هذه الرواتب والمميزات؟! فمنذ فترة تم تعيين وافدة من جنسية عربية حاصلة على درجة مقبول بالقانون بوظيفة مستشار في إحدى الوزارات و طوفناها! وبالامس صيّاد سمك بقدرة قادر يصير مستشارا قانونياً و اخرى خريجة تقنية معلومات تتعين مترجمة بمكافأة خيالية! هذا ليس عرض ساحر عيد الميلاد وليس  برنامج كاميرا خفية وليست نكتة وليس حتى حلما! انما حقيقة مريرة !! لماذا هذا التلاعب!؟ والمشكلة ان الخافي اعظم.
أنا لا اطعن بالوافدين بل بالعكس الوافدون جزء من الكويت ولا يمكن  التقليل من شأنهم في تنمية وبناء البلد ولكن اتحدث عن القلة الذين تم تعيينهم فوق القانون وتحت القانون و شرق القانون والذين «يرقصون» على اوتار القانون رقصاً خاصاً جداً ! وماذا عن الـ 17 ألف كويتي العاطلين عن العمل؟ ماذا عن  طلبتنا المتميزين الذين كافحوا لنيل مراتب الشرف والامتيازات والتفوق؟  ينطرون اشوراهم!!؟ او لا تحتاجونهم لانهم لا يمتلكون مؤهلات «الرقص على القانون الشرقي»!
وفوق كل هذا يقوم المسؤولون بمنع الكويتيين من دخول الدور الثامن في ديوان الخدمة لانهم «أهل حق» ويخافون على الوطن وعلى ضياعه! نريد ان نعرف  كمواطنين ماذا يوجد في الدور الثامن؟ ولماذا كل هذا التستر والخوف من كشف المستور؟ من تحت كل هذا ولماذا؟ اسئلة بسيطة بدون اجوبة وسيبقى الموضوع «عايم» مادام المسؤول يعبث من غير حساب ولا رقابة! وهكذا نستمر في الهبوط التدريجي تلقائياً ونحتل اعرق مراتب الفساد في العالم. المضحك ان الجميع يعلم بذلك ولكن لا احد يحاسب وسنبقى غرباء في الوطن يديرنا الصياد والبنچرچي وام مقبول وام شرقي ونحن لاحول لنا ولا قوة! تعبنا ونحن نقول تجب محاسبة المسؤولين ولكن يبدو ان المحاسب «نايم» او «ميّت» والعلم عند الله. عموماً هذا موضوع خطير ولا يجب السكوت عنه. كفى عبثا!

الخميس, 17 أغسطس 2017

الصرصور الطائفي

عندما تنبت السِنة للصراصير الخرساء  وتبدأ بالحديث والكلام الزائف والبغيض وتبدأ بالزحف بين المدن  ويتم تصديقها وتعظيمها هنا تبدأ المشكلة! فالصرصور ما هو الا حشرة مقززة نتنة ينفر منها الجميع ليس لانها مخيفة بل لانها تزيد من «لوعة الچبد» ولاننا نعلم انها تعيش في «المناهيل» وتتغذى على «المجاري» والمخلفات ولا يمكنها العيش في الاماكن النظيفة بل تبحث عن مكان وسخ -يليق بها لتقتات منه. وهي تعلم جيدا ان اقل «دوسة» ممكن ان تؤدي بها للهلاك.

انا لا اتحدث حرفياً عن صرصور حقيقي ولكن هناك اشكالا من الصراصير على هيئة بشر يزرعون الفتن ويقتاتون على جهل البشر مرتدين لباس المشيخة ويصدرون الفتاوى العشوائية والمليئة بالنفس الطائفي والتفرقة والعنصرية ومخلوطة بكميات كبيرة من الغباء والجهل.
فتلك الصراصير الطائفية تعيث في الارض فسادا وتنشر كل ما يثير التنابز والبغضاء والتناحر و«الحزازات» بين الابرياء والمسالمين  والمتحابين وبين اطراف المجتمع المختلفة والمتعايشة مع بعض بسلام.
احد تلك الصراصير المريضة «طلع» لنا بفتوى جديدة وهي تحريم «الترحّم» على الميت الذي لايواليه بالافكار المتطرفة والداعشية. فأي طائفة تختلف معه يحرّمها «بكيفه». هذا الصرصور لديه الالاف  والالاف من المتابعين حيث كتب تغريدة تحرم الترحم على الابن البار للكويت الراحل عبدالحسين عبدالرضا رحمه الله بحجة انه مختلف عنه في المذهب. اولاً لانحتاج لتدخلك في شؤون غيرك و ثانياً لانحتاج لفتاويك «الي تفشل» ولاتعتقد انك اصبت الهدف لزرع الفتنة فالكويت والكويتييون لايتأثرون بمثل هذه الاراء والافكار الضالة ونحن من يقف يدا بيد ضد امثالك. نقول لك بالخط العريض «لاتعبث معنا» فالكويت اسمى وأرقى من ان تتفرق على مذاهب وأديان. فنحن ولله الحمد نتعايش بحب وسلام مع بعضنا البعض. فالسني اخو الشيعي والشيعي اخو السني والمسلم اخو المسيحي والمسيحي اخو المسلم. نحن نعيش بانسانيتنا ونتعامل بأخلاقنا العالية مع بعض ويحب بعضنا بعضا ولانفرق بين بعض. ولكنك مع الاسف تجهل من هم شعب الكويت. ولكنني اشكرك لانك عرّيت نفسك بنفسك واتضح ان الجميع ضد افكارك المتطرفة والجميع على دراية ووعي بنواياك وخبثك. سنبقى معاً رغماً عن الطائفيين ورغماً عنك.

الإثنين, 14 أغسطس 2017

وداعاً عبدالحسين عبدالرضا

لأول مرة نحزن عند سماع اسم عبدالحسين عبدالرضا لأول مرة يقترن الألم والبكاء باسم العملاق عبدالحسين عبدالرضا الذي لطالما أضحكنا وأسعدنا ولا اتحدث فقط عنا ككويتيين وانما كخليجيين وعرب. رحل عمود من أعمدة الفن الكويتي تاركاً خلفه مسيرة حافلة بالعطاء والفن. آلمنا خبر رحيله وخسارة كبيرة للكويت والفن وياليته كان كذباً أو اشاعة. دائما نقول إن العظماء لا يموتون وإنما يبقون في الذكرى وللذكرى وانت باق معنا وفي قلوبنا مهما حيينا.
قدم لنا بوعدنان مسيرة جميلة من كلاسيكيات الفن الكويتي بداية بصقر قريش ونهاية بالعافور وسيلفي 3 ولن يسعني ذكر الأعمال الجميلة والخالدة التي قدمها. فمن الصعب تلخيص مسيرة 50 عاما بمقالة وبعض من الكلمات التي لن توفي جزءا من هذا العطاء. فقد قدمت لنا جملة من الأعمال الخالدة على مدى سنوات من أحداث سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية اختصرت كل ما في قلوبنا وكل مشاكلنا بابتسامة. ما هذه الصدفة يا عملاق؟ قدمت مسرحية «باي باي لندن» وودعتنا في لندن، اضحكتنا في الأولى وأبكيتنا في الثانية.
لك منا كل ضحكة صنعتها دعاء لك منا كل تقدير واحترام، نعم رحلت ولكنك حاضر بفنك وأعمالك مدى الحياة. انت مدرسة في الفن والكوميديا والدراما. وكلماتنا لن ترد لك هذا الجميل الذي قدمته لنا. كنت ولاتزال عملاق الفن وعملاقا بقلوبنا جميعا. رحمك الله وأدخلك الرحمن اوسع جناته. في امان الله يا ضحكة وطني.

في ذكرى الغزو وتحديداً بتاريخ 2/8/2017  حضرت ندوة اقامتها مشكورة مكتبة الكويت الوطنية يلقيها العم الاسير المحرر ناصر سالمين مؤلف كتاب «يوميات أسير كويتي في السجون العراقية» واحداث ويوميات الاسرى كاملة تسرد لاول مرة على لسان الاسرى و قصص مختلفة وموجعة لاتزال عالقة في الاذهان وتتأثر لها المسامع والقلوب وتهتز لها المشاعر لكل ماذكره من معاناة داخل السجن و اثناء فترة الأسر. و كان هناك بعض من الاسرى الحاضرين الذين تحدثوا عن معاناتهم  داخل السجون العراقية وبعض الاحداث التي تقشعر لها الابدان حيث ان لكل اسير قصة مؤثرة و منهم والدي الأسير البطل طارق السنافي الذي كان اول اسير كويتي يتم القبض عليه كأسير حرب وكانت تهمته هي «حب الكويت» و اخلاصه لوطنه. وهناك الكثير والكثير من الابطال منهم من غادر الدنيا و منهم من هو موجود معنا اليوم و لايعرفهم الا من عاش معهم في المعتقلات. و ما أدهشني و «صدمني» ان كتاب  يوميات اسير كويتي في السجون والمعتقلات العراقية تم اصداره وطباعته على نفقته الأسير الخاصة ولم يحظ حتى بدعم حكومي  لطباعته ونشره وهذا فعلا «يحز بالخاطر» حيث اننا نسمع عن دعم وتشجيع لامور «ماتسوى» في حين كتاب يسرد تاريخ الوطن يتم اهماله والتغافل عنه!! نقول «عيب و عيب وعيب»!

كيف لنا ان ننسى المخلصين الابطال ونهتم للهوامش من البشر والتافهين والخونة والمتلونين والمتسلقين؟ فهل هذا جزاء من احسن عملاً وضحى بحياته واهله ونفسه من اجل الوطن؟ فماذا بعد الغزو؟ اين هم الاسرى وماذا حدث لهم؟ لماذا لا يتم تكريمهم كل سنة؟ لماذا هذا التقاعس والاهمال. فالكلام قليل في حقهم فلا مقالة تكفي لشكرهم ولا كلمة توفي  حقهم. نقول لابطال الكويت انتم فخر و عز و لن ننسى مواقفكم البطولية ووقفتكم في وجه العدو وقفة رجل شجاع. فانتم قدوة للاجيال السابقة والحالية والقادمة. ستبقون «رغم الاهمال» ابطال الكويت وسنذكركم دوما وسيذكركم التاريخ المشرف لانكم فعلاً من يستحق الذكرى والثناء. ولربما يتذكركم احد المسؤولين في المستقبل ويرد لكم ولو جزءاً بسيطاً من الجميل.
حفظ الله الكويت من كل شر ومكروه. ورحم الله من غادر دنيانا وطوّل في اعمار من هم معنا.

بعد 27 عاماً على ذكرى الغزو الغاشم على  دولة الكويت، وبعد العذاب والآلام التي عاناها شعب السلام والطمأنينة، بعد كل الجراح التي حلّت على اجساد اسرانا وضحايانا وشهدائنا وأمهاتنا وآبائنا وأقاربنا، و بعد كل هذه الاوجاع على رحيل الشهداء والابرياء وبعد كل هذه السنوات التي مرّت على ذكرى تعد الاقسى والابشع على دولتنا الحبيبة ذكرى الغزو الغاشم عام 1990 لاتزال الآلام والجراح عالقة في قلوب واذهان كل اسرة ترعرعت على هذه الارض الطيبة.
ولكن ماذا عن أسرانا الابطال الذين قدموا ارواحهم تضحية في سبيل الدفاع عن وطنهم؟ فهؤلاء عاشوا لحظات عصيبة في السجون والمعتقلات العراقية وعاشوا اقسى 7 شهور مابين معتقل وآخر ومابين تعذيب و قمع وأسى ومرض وسوء تغذية و سوء معاملة بعيداً عن الوطن والاهل والاحباب. فقصص الاسرى الكويتيين تعد إرثاً وتاريخاً يروى للاجيال والابناء ويجب ان تُدرّس قصصهم ومواقفهم البطولية  في المدارس وفي كل المناهج ولكن للأسف التقاعس في اعطائهم حقهم يعد كارثة حقيقية في حق من دافع بإستماته عن الوطن. لم نر اي مسؤول  او قيادي يكرِّم هؤلاء الابطال معنوياً  أو يضع نصباً تذكارياً بأسمائهم  ولا حتى منشورات باسماء الاسرى كتذكار وتكريم لما قدموه وعانوه او يعطيهم أوسمة الشرف والبطولة. حتى اننا لانعرف من هم ولا أسماءهم ولا قصصهم و كم عددهم! هل يعقل؟!
ففي الدول الاخرى وتحديداً الدول الاوروبية  هؤلاء هم القاد والقدوة ولهم تكريم سنوي واشادة دولية و نصب تذكاري بمنتصف المدينة باسمائهم لان من يشارك في الحرب من اجل وطنه وارضه ويتم أسره هو بطل حقيقي.

رابعا: حساب غريبة ghreeba والذي يتحدث عن ابتكارات جديدة وافكار مميزة وبعضٍ من المعلومات والصور الغريبة والتي قد تكون جديدة بالنسبة لكم. فهو حساب منوع وهادف وجميل ويرقى بالمستوى الفكري ويضيف كنوزاً من المعلومات لديكم.
خامسا: على الصعيد الصحي والبدني اليكم حساب المعلومات الطبية «familymedkuwait» للتوعية الصحية والطبية باشراف طبي بحت. والذي يتناول مواضيع متنوعة حول الصحة ويعرض اراء ومعلومات من اطباء في شتى المجالات الطبية.
سادساً: على الصعيد الفني والمشاهير فحساب بحر الحب «ba7r_al7b» هو الافضل بين الحسابات على الاطلاق فطرح الاعمال الدرامية الخليجية والعربية ومناقشتها ونقدها بطريقة احترافية مفصلّة وجاذبة ومقنعة بعيداً عن التجريح  والاساءة للفنانين وغيرهم. فهذا الحساب يحتاجه الكثيرون لتعلم كيفية النقد والتحليل بطرق ترقى بمستوى فني وثقافي عالي. فحساب بحر الحب لايعرض فقط الاعمال الحديثة بل القديمة ايضاً ويقارنها بالاعمال الفنية الجديدة والتغييرات التي مرّت فيها الاعمال على مر الزمن.
سابعا: حساب النوير alnowair والذي يعد اول مبادرة غير ربحية لنشر الايجابية في دول الخليج وهذا الحساب من الحسابات المشجعة والايجابية والتي تحفز الروح المعنوية من خلال بعض الاقوال والحكم والانشطة والاسئلة والتفاعل مع المتابعين بطريقة ايجابية وجميلة.
ثامنا: حساب العالم الغريب __strange_world
والذي يعرض غرائب العالم ومعلومات غريبة وعجيبة ويتميز برقي ودقة المعلومات المطروحة.
تاسعا: حساب وين نروح _wennro7 ويحمل السؤال الأهم في الكويت خاصة بين  فئتي الشباب والعوائل ويهدف لنشر اغلب الدورات والفعاليات والمهرجانات والامسيات والمسرحيات وغيرهم في صفحة واحدة ولايقتصر على مجال واحد بل مجالات متنوعة كالماراثونات الرياضية ودورات الرسم والفنون بانواعها ودورات التصوير الفوتوغرافي والندوات الجماهيرية وورشات صنع الدمى والطبخ والكثير من الانشطة الرائعة.
عاشراً واخيرا: حساب «السياحة في الكويت» tourisminkuwait والذي يعرض اهم المعالم السياحية والثقافية والتي يجهلها الكثيرون كمتحف السيارات التاريخية ومتحف الاثار القديمة ومتحف الفن الحديث ومتحف شرطة الكويت والمتحف البحري ومتحف طارق رجب للفن الاسلامي ومتحف التراث الشعبي اضافة الى الاماكن السياحية ومعالم الكويت  كساحة الصفاة وبيت السدو وابراج الكويت ومركز جابر الاحمد الثقافي وبيت ديكسون وكشك مبارك والكثير من الاماكن التي تعد مقصدا للسياح والتي يعرفها قلة من المواطنين. هناك ايضا العديد من الحسابات المفيدة والتي يجب ان ننشرها بهدف الوعي والثقافة وان كانت هناك اي اقتراحات ومشاركات يرجى ارسال الحسابات المفيدة عبر بريدي الالكتروني  حتى يتم الاستفادة منهم وتعميمهم.

بعيداً عن حسابات الفاشينيستات والبلوغرز التي تُتابع من قبل الملايين من الشباب والشابات والاطفال والكبار من دون هدف ومن غير فائدة، هناك العديد والعديد من الحسابات المهمة والمفيدة  التي تضيف قيمة ومعنى للعقول. فهناك العديد من حسابات المعلومات العامة القيّمة  وهناك بعضاً من الحسابات المختصة والمتخصصة في مجالات معينة كالعلوم والطب والصحة والرياضة واخر التطورات والانجازات البشرية والعلمية وغيرها والتي وللاسف الشديد يعرفها قلة من المتابعين  والذين يتبعون الحسابات الراقية والهادفة. فهذه الحسابات يجب دعمها والاستفادة منها قدر الامكان. ساضع بعضاً من هذه الحسابات غير الربحية في المقالة ليتم الاستفادة منها لاكبر شريحة ممكنة.
اولاً: سابدأ بحساب «مشروعي كويتي»  mashro3y_q8y والذي ينشر كل مشاريع الكويت المستقبلية او المشاريع التي تم الانتهاء منها حديثا والمشاريع التي ستنتهي قريبا اولاً باول واخر اخبار كويت التنمية والتطور وهذا اجتهاد خاص منه يُشكر عليه. فعدد متابعي هذا الحساب لايتعدى 81 الف متابع على الرغم من كونه افضل الحسابات. نُشر في حساب مشروعي كويتي اخر انجازات تطوير دوار البدع وتشغيل مستشفى جابر ومشاريع عديدة في الاعلام والبحيرات الاصطناعية في الكويت قريباً وتدشين اعلى سارية عمل في العالم في الكويت والكثير من الانجازات الاخرى.
ثانياً: حساب «كويت أوّل» q8_awal وهو حساب كويتي اجتماعي وطني  يتحدث عن الكويت بين الماضي والحاضر ويسرد بعض القصص والصور من الزمن الجميل في الكويت وبعض الامثال القديمة الجميلة ومن الممكن مشاركة صوركم القديمة عبر الحساب ويتم نشرها على صفحتهم. والتفاعل جميل وراقي في حساب كويت أول والذي يعرض بعضاً من الاعمال الاعلامية والشخصية قديماً وصوراً من كويت الماضي في الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات حساب رائع ويستحق المتابعة.
ثالثا: حساب فعاليات _f3alyat وهو حساب مختص بنشر كل الامسيات والانشطة الثقافية في الكويت ويعتبر من الحسابات المفيدة والممتعة للكبار والصغار وللعائلات ولا يقتصر فقط على الامسيات الثقافية فقط بل المحاضرات المتنوعة والورش الثقافية والامسيات السينمائية الكلاسيكية اضافة لافتتاحات المعارض في الكويت. فإن كنت من عشاق الثقافة والفنون تابع هذا الحساب الممتع والهادف.

الثلاثاء, 11 يوليو 2017

المناصب العشوائية

كثيراً ما نسمع عن فنون القيادة وصفات المدير الناجح وسبب نجاح اعرق المؤسسات والشركات والشعوب والبلدان المختلفة وغالباً ما ننبهر ونضرب الامثلة بالقياديين الناجحين واستراتيجيات المؤسسات الناجحة في تعزيز وتحفيز الموظفين لسبل النجاح. فكثيرا ما نسمع عن نجاح ويليام هينري غيتس والمعروف باسم بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت والذي كون نفسه بنفسه وأسس شركته حتى وصلت لقمة النجاح، وايضاً قصة نجاح ستيڤن جوبز مؤسس شركة أبل الشهيرة والذي كان يشهد له بنجاح قيادته وادارته للشركة وقام بعمل نقلة شاملة لمستوى التكنولوجيا في العالم لا يضاهيها احد.والأمثلة كثيرة لقصص النجاح ليس للافراد بل للدول ايضاً كسنغافورة مثلاً التي تعد المثل الاعلى لأكبر قصة نجاح في العالم حيث تحولت من بلد عالم ثالث إلى بلد عالم أول في غضون 50 عاماً فقط وتحولت من بلدٍ يشكو الفقر والجوع والبطالة إلى دولة لها كيان واحترام واقتصاد يضاهي الدول المتقدمة بجدارة.
وعلى الصعيد الاقليمي، نجاح وتفوق امارة دبي التي تعد اسرع مدن العالم نمواً وتطوراً لم يأت كل هذا من فراغ بل من عمل دؤوب ومثابرة واصرار لنيل هذه المكانة المرموقة امام العالم. فأولى خطوات النجاح تكمن في نبذ ومنع الفساد والمحسوبيات والعنصرية والفئوية في الدولة والمؤسسات المختلفة وجميع الادارات الفعالة والحساسة وطرد الاشخاص الفاسدين واستبدالهم بالمثابرين، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب. فمن هذا المنطلق تبدأ المؤسسات بتطهير اداراتها ووضع اسس وقوانين سليمة يلتزم بها الكبير قبل الصغير من اجل خلق اولاً بيئة عمل نزيهة وشريفة قبل البدء في الخطوة الأخرى للتقدم والتنمية. هؤلاء بدأوا بقمع الفساد والمفسدين ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ضاربين بعرض الحائط المجاملات والوسطاء واي عائق يقف في وجه التنمية والتطور.
ولكن ما نشاهده اليوم في المؤسسات والوزارات ما هو إلا عملية «تسكيت» ناس وارضاء آخرين ومجاملة «العزايز» و«المعارف» والوسطاء. تخصصات مختلفة وتعيينات عشوائية ليس بسبب الحاجة ولكن بحسب العلاوات والرواتب والمزايا والتراخي والمحسوبيات. فهناك الآلاف من المواطنين الذين يشكون من سوء اداراتهم ولا يستطيعون تحريك ساكن بسبب استبداد المدراء لانهم «وراهم ظهر» ومسنودون ولديهم حصانة خاصة جداً. ستجد العجب عند مرورك في بعض الادارات فتجد محاسباً يعمل كمترجم، ومتخصصاً في العلوم يعمل في الخارجية ومهندس نفط يعمل في البنك ومعلم لغة عربية يعمل في ادارة الرواتب وقانونياً يعمل سكرتير مكتب وفجأة الموظف يصبح مديراً والمدير وزيراً والوزير يعود موظفاً والوكيل يصبح سفيرا من دون مقومات ومؤهلات، والامثلة كثيرة. لماذا كل هذه الفوضى والتوظيف العشوائي؟ هل بسبب تكدس التخصصات؟ هل بسبب فقر البلد؟ ام بسبب سوء الادارة؟ أم بسبب سوء مخرجات التعليم؟ فعدد المواطنين 1.2 مليون نسمة فقط فان لم تستطع الدولة خلق فرص وظيفية مناسبة اليوم فلن تستطيع في المستقبل لان العدد في ازدياد وطلبات التوظيف في ازدياد وديوان الخدمة يشكو من الطلبات والمواطنون يشكون الانتظار. الجميع يشتكي ولكن الحل يبدو تعجيزيا. لنوقف هذا التوظيف العشوائي والمناصب العشوائية ونبدأ بالكفاءات الوطنية اولاً فالوطن يحتاج «نفضة» ووقفة صارمة في وجه كل فاسد يعبث بالمؤسسات والأموال والبشر لخلق بيئة راقية تسعى للتنمية والنهضة ورفع اسم الكويت لتكون دولة من دول العالم الاول وهذا ليس بالمستحيل ولكن بقرار صارم والمثابرة والاصرار سنحقق كل ذلك بفترة وجيزة.

الخميس, 06 يوليو 2017

الخطوط الجوية الكويتية

تعد الخطوط الجوية الكويتية الناقل الجوي الرئيسي للكويت وهي أيضا تمثل الكويت ومطار الكويت وحكومة الكويت ولكن يفضل اغلب المواطنين السفر عبر خطوط جوية اخرى سواء عربية او اجنبية او خليجية ولكن ليس الكويتية!
فبعد انتشار بعض المقاطع القديمة عن قدم وتهالك الطائرات  وكثرة الحديث عن أعطالها وتأخر رحلاتها اتخذ المواطنون شركات الطيران الاخرى وسيلة رئيسية للسفر والتنقل وتفضيل الخطوط الجوية الاخرى.
لكن اليوم لم تعد الخطوط الجوية الكويتية سيئة على الاطلاق اصبحت مختلفة ومتطورة، فقد شاهدت شخصياً تطورا ايجابيا ملحوظا في خدمات المطار والطيران والطائرات ايضاً. فاليوم اصبحت الخطوط الجوية الكويتية واجهة يفتخر بها امام الجميع خاصة مع تحديث اسطولها والالتزام بمواعيد الوصول والاقلاع.
قبل ان افكر بكتابة مقالة عن الكويتية قررت تجربة درجتي رجال الاعمال والدرجة السياحية ومقارنة الجودة والراحة والخدمة . فكانت درجة رجال الاعمال مميزة حقاً من ناحية المعاملة والخدمة وجودة الطيران وسهولة السفر، خدمة رائعة ومقاعد مريحة ايضا. ولكن لم تبهرني درجة رجال الاعمال كالدرجة السياحية فهي -من وجهة نظري- الافضل بين شركات الطيران الاخرى! مقاعد ومساحات واسعة ومعاملة مميزة لركاب الدرجة السياحية. ففي الرحلتين كنت راضية تماما عن الخدمات والمعاملة. فهذا فعلا يدل على تطور الخطوط الجوية الكويتية خاصة بعد النكسة الاخيرة لها.
نتمنى في المستقبل تنوع وجهات السفر وفتح خطوط مباشرة لمدن جديدة خاصة مع اقبال المواطنين على السفر لمختلف دول اوروبا وآسيا وأمريكا. فعلى سبيل المثال ليس هناك اي رحلة او خط مباشر لاسبانيا اذ انها اليوم تعد واحدة من الوجهات المفضلة للكويتيين. نتمنى في المستقبل القريب تطوير خطوط الرحلات كما تم تطوير اسطول الطائرات.
واخيراً ابارك وصول الطائرة الجديدة وعقبال المئة طائرة.

الصفحة 1 من 6