جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز التميمي

عبدالعزيز التميمي

ثقافيات

الأربعاء, 03 يناير 2018

التعاون المنتج سر النجاح

الوطن العربي من أدنى مشرقه إلى أقصى مشرقه يشتكي بل يصرخ وجعا وألما مما يحدث فيه يوميا من قتل وحرق وفرقة وانشقاق، العراق، سوريا، اليمن، مصر، الخليج، اليمن، كل الوطن العربي يعاني الصراع والقلاقل، في المغرب العربي الشباب يشتكون من البطالة وفي تونس هناك انفراط في القيم والسلوك والجزائر تعاني من صراع الآراء والأفكار والاداة المستخدمة في كل تلك الأزمات هم الشباب باعتبارهم الطاقة الأكثر تأثرا بما يقال أو يخطط أو يدس والكل غير راض عن الحكومات العربية لا أحد يثق بالقيادات التنفيذية التي بيدها زمام الأمور وعليها مسؤولية الحل والربط لكن هذا العطاء وتلك المسؤولية مشتركان بين المنفذ والمنتفع، التعاون مطلوب بين العامة والسلطة والناس عليهم واجب إتاحة الفرص ومنح الوقت للتنفيذ وتحقيق الاحلام والعلاج للمشاكل والأزمات فالسلطة بمفردها لا تنجز ما هومطلوب منها بالشكل التام والكامل هنا يجب أن نقف ونتمعن ونقرر اذا كنا نريد وطنا به الخيرات كثيرة والفرص متاحة والسعادة تحوي الجميع، علينا ان نتعاون في البناء وأهم أسس البناء هو الصبر وعدم وضع العقدة في طريق المنشار ولكي نكون وطنا ديمقراطيا متحضرا يجب ألا نسلك مسالك معاكسة للتيار المنتج الذي نتمنى تحقيقه من أجل أبنائنا وأمتنا فالعيب كل العيب أن نخرج أفواجا وجماعات وفلولا تحرق وتكسر وتدمر ونحن نريد التصحيح والإعمار والبناء. هكذا تبنى الأوطان وهكذا تهدى الأمور والله أسأل أن يهدي الجميع لما فيه الخير والسعادة والأمن والامان.

الثلاثاء, 02 يناير 2018

الشعب الإيراني الطيب

تتناقل الأخبار وبعض وسائل التواصل الاجتماعي أخبار الاحتجاجات الشعبية في شوارع العاصمة طهران الجميلة وبعض المدن الكبيرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونحن إذ نتمنى الا يصيب هذا الشعب الطيب أي مكروه أو ضرر ندعو الله كذلك أن يرفع عنهم البلاء ويهدي قيادتهم ويصوب خطاهم نحو الخير ويرشدهم لعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى المجاورة والبعيدة وان تهتم بشؤون الشعب المغلوب على أمره الذي يشكي الأمرين من جوع وعوز وحاجه وهي الدولة الغنية بالخيرات الطبيعية والطاقة البشرية المنتجة والا تنفق المليارات على الجماعات المتطرفة هنا وهناك وتركز في إنفاق ثروتها على تطوير البلاد وتحسين حال العباد.
إيران دولة غنية بالخيرات وقوية بشعبها الطيب الصبور الذي صبر أربعين عاما دون اعتراض وهم يرون الآخرين يتمتعون بأموالهم وخيراتهم وهم يموتون جوعاً ويرتعدون برداً ولا غرابة أن قلنا إنهم يشتكون مع ذلك العطش والفقر والاحتياج لذا اتضرع لله سبحانه وتعالى أن يخفف عنهم اثر هذه الأحداث فإن الشعب الايراني شعب طيب متحضر ولا يؤيد التدخل في شؤون الآخرين ولا علاقه لهم بلبنان أو العراق أو اليمن أو سوريا هم شعب يريد العيش بسلام مع جيرانه وبسلام مع الجميع فالتاريخ يشهد لهم قبل أربعين عاما بأنهم جيرة طيبة لا تعتدي ولا تضمر للآخرين الشر فالدعاء لهم واجب محتوم بأن يخلصهم الله ممن يدفع نحو التأجيج والتأزيم وإنفاق خيرات بلادهم شرقا وغربا دون أن يكفي الشعب المسالم أن يوفق الله الشعب الإيراني إلى نيل مطالبه دون سفك دماء أو حرق وتخريب وتقسيم وأن أزورها كما كنت أزورها قبل خمسة واربعين عاما واتذوق من مطاعمها الشهيرة مرق الشبزي والكباب الإيراني المشهور واذهب الى شيراز وطهران واصفهان بسيارتي منطلقاً من ميناء المحمرة العربية إلى حدود قزوين وما بعد خرسان ونصيحة لمن يهمه الأمر «اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع».

الإثنين, 01 يناير 2018

بقايا حديث بيني وبينك

قد يكون الكتمان أفضل أو الجهر بالأسرار أجمل، فحديثي مع الذات اليوم أساسه المصارحة وفتح أبواب القلب للمحاسبة ووضع النقاط على الحروف لتكتمل القلادة وتتزين العروس لعرسها الجديد الذي سيبدأ قريبا فتقضي عاماً آخر بين أحضان الخطوب والمحن والضجيج والمشاكل، عام مضى وعام أتى، ثلاثمئة وخمسة وستون يوماً مرت، فتعالوا نفتح الضمائر ليدخل الهواء النقي لتنقيتها ولتبدأ بمحاسبة نفسك قبل أن يحاسبك الآخرون، اسأل نفسك عما أنجزته خلال عام مضى وهل أنت على استعداد لترميم ما قد تجرح في العام القادم عليك، هل وصلت رحمك هل وفيت عهدك، هل قدمت للناس ما يذكر من خير ينفعك يوم لا ينفع مال ولا ولد؟ ارجع بذاكرتك قليلا إلى الوراء قبل عام مضى وتذكر كم عاملا من عمال النظافة في الشارع أسعدته بربع دينار يتناول به فطور صباحه وتذكر بالمقابل كم واحداً منهم اهنته وازدريته. أعد شريط الذكريات قبل أن ينتهي العام ورتب الأمور لاستقبال القادم بقلب نقي صاف خال من الشوائب، وأيقظ ضميراً قد يكون كسلا تثاقلته السهوات واغفلتك الشهوات وأغلقت عينك عن شمس الحقيقة، فتناسيت الحق ورمت إلى الباطل. هذه الأيام فرصة  لتعيد لنفسك ما تبقى من حديث، تعاتب نفسك وتحثها على البر والتقوى وعمل ما يبقى ولا تنسى ان كنت ظالما أو جاحدا أو بك شيء من الكبر، فتصحح الطريق وتعود إلى الحق وقل للجميع في الشهر الاول من العام الجديد كل عام وانتم بخير ولا تبخل بالابتسامة في وجوه الآخرين، عسى أن يكون عامك القادم هذا درباً جديداً تبني عبره جسور المحبة والخير  والتواصل فانظر الورد من حولك تسعدك الروائح.

الأحد, 31 ديسمبر 2017

أغنية «زوروني» لها قصة

هي من ألحان الفنان الرائع الراحل الشيخ سيد درويش وأول من غناها هو المطرب الفنان حامد مرسي وكلماتها تقول:
زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة
حبيبي فرقتك مرة حرام تنسوني بالمرة
انا عملت اية فيكم تشاكوني واشاكيكم
زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة
كلمات الشيخ محمد يونس القاضي 1888 / 1969.
والشاعر محمد يونس القاضي مؤلف النشيد الوطني لمصر الحبيبة «بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي» كما له أيضا كلمات اغنية «يا عزيز عيني» و«يا بلح زغلول» واغنية «زوروني» التي لها قصة جميلة رممت ما كان بين الشاعر وشقيقته من خلاف على الميراث اوقفتهما كمتخاصمين أمام القضاء، يقال إن الشاعر تعرض لحالة مرضية الزمته الفراش مدة طويلة شعر من اثرها أنه مفارق للحياة فاقتبس من إحساسه هذا تلك الكلمات التي بقت تسمع إلى أيامنا هذه عبر الكثير من الأصوات والمطربين منهم السيدة فيروز وإيمان البحر درويش وآخرون، ما يدل على أن الجميل يبقى وما سواه ينسى أو كما تقول الحكم  «يدوم الخط على القرطاس دوما وكاتبه رنيم في التراب» رحم الله تلك الأيام الجميلة التي لا تنسى من مبدعين شعراء كانوا أو ملحنين او ممثلين ومجتمع مثقف يفرق بين الزين والشين.

واحد من الأصدقاء الطيبين الأوفياء، واحد ممن تربينا معا في ديرة الخير والبركة والرحمة، واحد من أبناء الجهراء المخلصين لوطنه وأميره وأهله وأخوته وأصدقائه، طلال فريح محمد المحيسن الحبشي، درسنا في مدرسة واحدة يوم كانت الجهراء جنة المريدين ومربى الطيبين الأخيار، طلال الفريح، كما كنا نسميه يده بيضاء سيرته عطرة تاريخه جميل مشرف له مع أقرانه مواقف لها وقعها الحسن الذي يسر أن نستمع إلى تفاصيلها، يصعب علي اختصارها بكلمات وسطور ويصعب أيضا طرحه بصفحات معدودة، ففي كل زوايا الحياة والدنيا والمحيط الذي ترعرعنا به حديث وذكريات لا تنسى ولا يخفى على أحد ما تركه الفقيد طلال «أبو تركي»،رحمه الله، بفراقه من ألم وحسرة، لكن إرادة الله سبحانه وتعالى لا اعتراض عليه، لكننا لفراقه نشتكي الحزن ونشعر بمرارة الفراق، اللهم يا رحمن يا رحيم تقبله قبولا حسناً وارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء، وخفف عنا وعنه السؤال، واجعله في زمرة الطيبين الصالحين، واحشره مع الصادقين في جنة عرضها السموات والأرض، وصبرنا وذويه على فراقه، وارحمنا برحمتك يا عزيز يا جبار، وعظم الله اجركم آل المحيسن والحبشي واثابكم على مبتلاكم خير ثواب... إنا لله وإنا اليه راجعون.

الراحلة ماري منيب فنانة موهوبة دمها خفيف صاحبة كركتر جميل عجيب غريب وعندها قفشات مميزة لا يغلبها فيها إلا ثلاثة زينات صدقي وعبدالفتاح القصري نجيب الريحاني، هؤلاء المبدعون من الفنانين لا مثيل لهم هذه الأيام والسبب مجهول ومختلف ولكل فنان أسبابه في تراجع ادائه الفني سواء في الأفلام أو المسرحيات الجديدة مقارنة بما يقدم قديما من عمل فني مسرحي أو سينمائي يبقى يعرض لسنوات والناس إلى يومنا هذا لا يملون من تكرار مشاهدته كل يوم، ومن تلك الأعمال مسرحية إلا خمسة بطولة عادل خيري وماري منيب والفنان عدلي كاسب صاحب الأداء المتميز والسحنة التي تتقلب بنجاح بين الكوميديا والدراما والعنف والشر والداعية والخير في هذه المسرحية التي أخرجها عادل خيري تأليف وديع خيري وكانت البطلة في هذه المسرحية الفنانة سعاد حسين حيث أبدع الجميع دون استثناء، كلهم نجوم كلهم مبدعون، قدموا كل طاقتهم بكل رضا واخلاص وحب، وكانت ماري منيب وعادل خيري هما بالفعل المحرك الحقيقي للقصة بأداء متميز نابع من القلب إحساسا وأداء ما يجعلنا اليوم تترحم عليهم جميعا، هؤلاء الذين أثروا الساحة المسرحية العربية باجود الأعمال واجمل المواقف ما جعلهم في عداد الأحياء إلى يومنا، هذا هؤلاء لن نستطيع أن نعوضهم ولن ندرك طاقتهم التي بذلت في سبيل إسعاد الناس بعمل مميز محترم خال من الابتذال والاسفاف، رحم الله جيل الفن الراقي المبدع، الذين أسسوا قاعدة مسرحية والذين نفتقدهم اليوم، ونتمنى أن يعاد عرض كل تلك الأعمال القديمة التي تصور الزمن الذهبي الحقيقي للسينما والمسرح. 

الأربعاء, 27 ديسمبر 2017

«ماما زمانها» جاية أغنية جميلة

الفنان المتعدد المواهب محمد فوزي توفي في يوم الخميس  20 أكتوبر سنة 1966 كما ولد في نفس اليوم الموافق 15 أغسطس 1918. محمد فوزي فنان متعدد المواهب ملحن مطرب ممثل لحن للكثيرين ومثل مع كبار الممثلين وكانت أغانيه من كلمات الشعراء والمؤلفين منهم الشاعر الراحل حسين السيد الذي الف له اغنية ماما زمانها جاية وكانت الطفلة التي معه على الارجيحة الراحلة إكرام عزو، هذه الاغنية كان آباء الستينيات في الوطن العربي كله يلاعبون أبناءهم وبناتهم بها لما في هذه الاغنية من كلمات بسيطة جميلة ولحن مرتب رائع جمع فيهما محمد فوزي اللحن المطرب لسمع المتلقي والكلمة السهلة التي تتردد كل يوم في المجتمع المصري فهي اغنية حوارية تطرب جميع الاعمار وإلى جانب اللحن والكلمة كان الإخراج السينمائي للأغنية فالطفلة الصغيرة إكرام عزو تبكي عندما يصل المطرب الفنان محمد فوزي في غنائه إلى مقطع يقول 
للطفلة «راحت النار ملهلبة ايده ولسه ايديه الاثنين وجعاه» هنا تبكي الطفلة بمشهد درامي جميل بسبب أن محمد فوزي قرصها تحت ابطها بيده اليمنى، تلك الاغاني والأعمال الفنية لا ولن تعوض ولن ننساها مهما طال الزمان وتعاقبت السنون. محمد فوزي هو شقيق الممثلة والفنانة هدى سلطان والمطربة هند علام وهو المولود الواحد والعشرون من مجموع خمسة وعشرين بين اخ واخت. محمد فوزي عبدالعال توفي بمرض عضال عانى منه طويلا عن عمر يقارب 48 عاما وأثرى الساحة الفنية بالكثير من الالحان الرائعة لكبار المطربين منها اغنية «ماتقولش كنا وكان» المطربة اللبنانية نازك. محمد فوزي ترك خلفه روائع لا نمل من سماعها إلى يومنا هذا، رحمهم الله جيل المبدعين.

الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

شكراً سعادة رئيس التحرير

في بادرة جميلة رقيقة ولمسة أخوية رائعة تفضل بها سعادة الشيخ صباح المحمد الصباح رئيس تحرير جريدتنا «الشاهد» الغراء  مطبقا الحديث الرائع والجميل الموصي به دائما «تهادوا تحابوا» أو كما يقول احبابنا المصريون بأن «النبي قبل الهدية» ففي الأمس القريب وصلتني هدية الشيخ الرائعة يفوح منها عبير الأخوة والصدق والعطاء الخالي من الرياء والتباهي هدية حملت في معناة الكبير كل صفات الكرم والتقارب والتواضع وجاءت لا لسد الحاجة المادية إنما هي لبنة أساسية في معنى الأخوة والتواضع والتواصل وبالفعل كانت كذلك لأنه هو الكبير في سفينتنا وهو الرائد والعلم في خطانا تقبلت كل النفوس منه تلك الهدية العالية القيمة المعنوية والرقي الأخلاقي لإرسال تحية العام الجديد فلك الشكر سعادة الرئيس ولك العهد بأن نبقى كما تعرفنا مخلصين لله والوطن وسمو الأمير حفظه الله ورعاه وان تبقى اقلامنا أداة بناء واعمار لوطن نعشقه جميعا ونعمل من أجله بكل طاقتنا وقدرتنا بقيادتكم وارشادكم تحت راية سمو الأمير القائد راجين الله عز وجل أن يعزكم ويرفع شانكم ويحفظنا جميعا في وطن الصباح آمنين مطمئنين سالمين.. شكرا سعادة الشيخ الرئيس.

منذ ما يزيد على الأربعين عاماً اتابع إنجازات حضرة صاحب السمو أميرنا وراعي نهضتنا ووالد الجميع سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وطوال تلك السنوات أزداد بشخصه تعلقا وإعجابا ويعلو نجمه عاليا يلامس الثريا ويقارب السدم شموخا وفخرا لكل الكويت  من دون استثناء واليوم عندما يكرم سموه أبناءه الرياضيين بوسام رعايته الأبوية للخليجي 23 على أرض الكويت جاهدا باذلا سموه كل ما سخر الله سبحانه وتعالى له من طاقة لترميم الصدع وإصلاح الأمور ولم الشمل الخليجي العربي في بيتهم الخليجي الواحد الذي لا غنى لنا عنه ابدا فنحن كشعب خليجي واحد نرتبط ببعض رباط محبة وأخوة ومصاهرة ونسب ندعو الله جميعا ألا يفرق شملنا ولا يشتت أمرنا ويسخر لنا قيادتنا الحكيمة دائما للسير بنا وبنهضتنا إلى  العلا والقمم وبإذن الله يتم ذلك في التجمع الرياضي الخليجي 23 المقام على أرض الكويت برعاية سمو الأمير فهنيئا لكم شباب الرياضة الخليجي هذه الضيافة ومبارك لكم تلك اللمسة الحانية الرؤوم من الأب والقائد والأخ وأهلا بكم احبابنا الرياضيين في وطن الصباح كويت الخير والحب والعطاء وشكرا سيدي صاحب السمو الأمير المفدى الذي بكرمه وعزمه وقلبه الكبير الناصع البياض تحل العقد وتنفرج من حولنا الخطوب، شكرا والد الجميع وكما كنا سيدي على العهد دائما فنحن بإذن الله تعالى عصاك اللي ما تعصاك، حفظك الله طيب الحال مطمئن البال مرتاح الضمير وأبقاك لنا ذخرا وعونا وسندا اللهم احفظ الكويت أميرا وحكومة وشعبا بكل خير وسعادة اللهم امين.

خطط لإنشاء الكيان الصهيوني على أشلاء الوطن العربي السليب فلسطين منذ 1917 أي قبل مئة عام بوعد من رئيس وزراء بريطانيا آنذاك وقد وافق هذا التخطيط تآمر عنصري ممن في قلوبهم مرض وغل وحب تشفى على الأمة العربية من ضمنها دول إسلامية كانت تتعامل مع العرب وما زالت من باب التكبر والتعالي، فهم يرون أنفسهم أشياء أخرى غير البشر يعتقدون أنهم مميزون بسبب غرورهم ان جاز لي أو بسبب تعاونهم مع المتآمرين علينا ممن قسموا العالم بليلة ما بها قمر، هؤلاء كانوا في مقدمة الدول الاسلاميه التي اعترفت بإسرائيل وتبادلت معها العلاقات الدبلوماسية ففي 17 مايو 1948 أي بعد ثلاثة أيام من إعلان وثيقة الكيان الصهيوني اعترف الاتحاد السوفيتي اعترافا كاملا ثم الولايات المتحده ثم ايران ثم في مارس 1949 اعترفت تركيا وتبادلت مع الكيان الصهيوني العلاقات الدبلوماسية واستمرت العلاقات الدبلوماسية إلى يومنا هذا بتطور إلى درجة سفير، هذه العلاقات التي أسسها كل الرؤساء والقيادات التركية هي الداعم القوي للكيان الإسرائيلي مع أن الأصدقاء المسلمين في تركيا يصرخون ويشتمون إسرائيل و يزمجرون على الملأ وفي وسائل الإعلام بانهم يقودون الأمة الإسلامية باعتبار انهم سلطنه عثمانية اسلامية لتحرير المسجد الأقصى ومن تحت الطاولة تحاك المؤامرة ويعد التدبير لمزيد من القتل والحرق والتدمير، إلى متى انتم هكذا تصدقون هؤلاء الذين كشف الله زيفهم وفضح أمرهم وباتوا أمامنا عراة لا ستر عليهم بين قوسين من تسابق لاحضان إسرائيل ومازال يتلقب معه في سرير الزوجية لا يستحق منا الاحترام وأقول للعرب الذين يعتقدون بأن تلك الجماعة الحاقدة على كل شيء عربي لهم اجندتهم مع الكيان الصهيوني على أساس أن العرب هم من تآمر على سلطنتهم ودمر مجدهم الذي عاث في الأرض فساداً سنين طوال.

الصفحة 2 من 73