جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

أحبطت قوات الأمن السعودي عملية إرهابية كانت تستهدف الحرم المكي المقدس، حيث كشف المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية دور قوات الأمن التي أحبطت العمل الإرهابي الذي كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه، وقال ان مجموعة إرهابية تمركزت في 3 مواقع أحدها في محافظة جدة والآخران بمكة المكرمة، وأحبطت العملية الأولى في مكة بحي العسيلة فيما أحبطت الثانية بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام، فقد بادر الانتحاري الذي كان مختبئاً في أحد منازل حي أجياد باطلاق النار على أجهزة الأمن رافضاً التجاوب مع دعوات الأمن بتسليم نفسه ثم فجر نفسه لاحقاً بعد أن ازداد الخناق عليه، وأصيب اثر هذه الحادثة 6 وافدين إلى جانب اصابات خفيفة لحقت بـ 5 من رجال الأمن، وقال البيان ان قوات الأمن قبضت على 5 متهمين بينهم امرأة ويجري التحقيق معهم، حتى أشرف بقاع الله مكة المكرمة لم تسلم من يد الإرهاب، نحمد الله كثيراً ونثمن دور رجال أمن المملكة البواسل الذين كانوا لهم بالمرصاد.
ما يحصل هو سلسلة من الجرائم والنهج الدموي وذلك ليس بغريب على هؤلاء المجرمين المتطرفين الأشرار، سبق ان نشرت وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع يظهر فيها الإرهابيون بعمليات هدم وتفجير مجموعة من المراقد والاضرحة وبيوت الله، وكذلك عن نوايا الإرهابيين في التعرض لزوارها، وتناقلات أيضا عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» أنها تسعى جاهدة إلى هدم الكعبة المشرفة، وذلك بعد هدم المقدسات الدينية المسلمة وغير المسلمة بالعراق وسوريا، حيث ان الأوامر من أبي بكر البغدادي الذي تعهد بهدم الكعبة موضحاً أن الحجاج يعبدون حجر الكعبة وأن عبادة الحجارة تعتبر من المحرمات.
ما يقترفه هؤلاء المجرمون الفجرة الذين هم ضد الانسانية والأديان لا يمكن أن يمر مرور الكرام بل سوف يذكر التاريخ من يدعمهم ويمولهم ويعطيهم الاشارات والخطط، وسيخرج من يتبع هؤلاء الطائفيين الإرهابيين ليروي إلى أين سيصل الانسان عندما يؤدلج حتى الامتلاء بالحقد والكره والخبث والعنف والشر والوحشية ضد كل ما في الطبيعة والانسان والأديان، حتى بيت الله الحرام لم يسلم من الإرهاب.
نقدر الدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب، ونشيد بيقظة الأمن السعودي الذي تصدى لتلك الهجمات الإرهابية النكراء في الشهر الفضيل، وقام باحباطها بتوفيق من الله تعالى، ندعو الله أن يرد كيد الفاسدين الخائنين.

الأمر الملكي الذي صدر بتعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد تتويجا لمرحلة سعي جديدة لتحقيق رؤية السعودية 2030 بفريق شاب قادر على مواجهة التغيرات والتحولات الكبيرة على كافة المستويات والاصعدة والمسارات، الأمر الملكي أعطى نقلة نوعية وانعكاسا ايجابيا في المنطقة على أن الشاب الخليجي قادر على حمل الامانة ومواجهة التحديات بكل عزيمة واصرار وقوة وحزم في شتى المواقف والقرارات.
محمد بن سلمان ولي العهد وما يحمله من سجل حافل بالإنجازات يمثل جيلاً شاباً طامحاً لوطن مستقر ومستقبلاً واعداً، وعملاً دقيقاً لا مجال فيه لأنصاف الحلول والترددات، محمد بن سلمان نموذج لطاقات مليئة ومتشبعة بالطموحات والآمال والأحلام العالية التي تنطلق إلى السماء القمم لتتحول إلى واقع وعزم وحزم ورؤية واضحة لحاضر ومستقبل، لذلك ننتهز ونهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد راجيا من الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدّد خطاكم في مهامكم السامية لمزيد من تطوير بلدكم العزيز واعلاء مكانته بين الأمم والشعوب تحت القيادة الحكيمة لحضرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
• انتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك بث في وسائل الإعلام حيث لحظة مبايعة ولي العهد حيث ينحني تقديرا وحبا ويقبل ولي العهد محمد بن سلمان ساق محمد بن نايف فهذه الساق هي التي اصيبت بانفجار سابق وما زالت تؤلمه وتؤثر على صحته وهي احد الأسباب التي زادت في الاعفاء من المنصب، وحقيقة مشهد تاريخي لا ينسى حيث أثبت للعالم أجمع مدى الترابط والتلاحم بين أبناء هذا الشعب، ومدى الاحترام والتقدير المتبادل بين أبناء الأسرة المالكة حيث الواحد منهم ينحني حبا واحتراماً وتقديرا للآخر في هذا التوقيت والظرف، حقيقة صور ومشاهد انتشرت تعطي للعالم أجمع دروسًا ورسالات عميقة في العلاقات والاحترام والتقدير، ومدى الترابط والتلاحم والتكاتف الذي تربى عليه هذا الشعب المستمد من هذه القيادة الحكيمة التي أجبرت العالم أجمع على أن يقتدي بها في تلاحمها وترابطها والاحترام المتصل المتبادل بين أبناء وطنها والخليج كافة. ما أعظمها من رسالة تصل في حب الوطن والسمع والطاعة، فأولا الولاء لله ثم للملك والوطن، ومن هنا نعرف سر هذه العلاقة في بناء وتطور المملكة والإيمان بقدرة شبابها الواعد.

كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد بمناسبة العشر الأواخر من هذا العام استثنائية حيث تناقلت كالبرق بكل وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ليست على مستوى الصعيد المحلي وحسب وانما في دول الخليج والوطن العربي حيث كانت الرسالة الشاملة للقائد الذي له النظرة الثاقبة والصادقة لأبعاد ومجريات الحاضر والمستقبل، وحقيقة لم اجد لها مثيلاً في الخطابات الرئاسية المعاصرة اليوم التي قلما تذكر هموم الأمة وتصف الوضع الدقيق الحساس الذي يتناول الموقف والقرار والعلاج، حيث الكلمة جامعة شاملة معبرة عن الشعور بالمسؤولية تجاه البيت الخليجي والتحديات وأن هذا الكيان يجب أن يبقى، كلمة فاصلة لما يدار وقاطعة الشك باليقين ونبراس يضيء وحكمة وتوجيه صادق لابنائه ولمواطني دول التعاون الخليجي، سدد الله خطاك ياسيدي صاحب السمو في هذا الخطاب العظيم الذي يثلج الصدر، خطاب لكلمة تختصر التمسك بالوحدة الوطنية والخليجية ومكافحة الإرهاب وتعاون السلطتين ودعم مشاريع الشباب ودور الكويت الدولي، اللهم بعزتك وجلالك احفظ قادتنا من شتات الأمر، واجمعهم على وحدة الصف..وابعدنا عن الصراعات والفتن.
ونذكر ماجاء في الخطاب حيث أعرب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عن الأمل في تجاوز التطورات الأخيرة في بيتنا الخليجي ومعالجتها وتهيئة الأجواء لحل الخلافات المؤسفة ورأب الصدع بالحوار والتواصل في ظل ما يجمع دول مجلس التعاون وشعوبها من روابط تاريخية راسخة وعلاقات أسرية حميمة ومصير واحد ومصالح مشتركة تحتم علينا العمل وبكل الجهد للحفاظ على هذا الكيان الخليجي ليبقى متماسكاً ومحققاً لآمال وتطلعات أبنائه مبتهلين إلى المولى عز وجل أن تكلل المساعي المبذولة والجهود المخلصة للوصول إلى كل ما من شأنه الحفاظ على دولنا الخليجية وشعوبها وتجنب كل ما يعكر صفو علاقاتها الوطيدة ويهدد أمنها وسلامتها.
وقال سموه في كلمته بمناسبة العشر الأواخر من رمضان ان الأوضاع في المنطقة تستدعي توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف والتمسك بوحدتنا الوطنية التي هي السور الحصين للوطن وبدستورنا الذي هو محل فخرنا واعتزازنا في ظل هذه الظروف الدقيقة والأوضاع الحرجة التي تعصف بالمنطقة وما يشهده العالم بأسره من تنامي الإرهاب الذي امتد وباؤه فطال الدول والمجتمعات تحت مختلف المسميات والشعارات المتطرفة.
وأضاف سموه أن الدبلوماسية الكويتية حققت نجاحاً وانجازاً متميزاً هو محل التقدير والثناء بنيل الكويت ثقة المجتمع الدولي وذلك بانتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن لعامي 2018 و2019 تقديراً للمكانة المرموقة والاحترام الذي تحظى به.
وتابع سموه: نأمل أن نرى المزيد من التعاون المثمر والبناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من أجل توجيه الجهود والطاقات للنهوض بالوطن وتنميته مشيداً بتدشين وافتتاح العديد من المشاريع الحيوية والتنموية وأكد صاحب السمو مجدداً أن شبابنا هم ثروة الوطن الحقيقية وهم يحظون دائماً بكل الاهتمام فبهم يبنى ويعلو الوطن وبسواعدهم ينمو ويزدهر مطالباً بحمايتهم وتحصينهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف.
ودعا الشباب للاستفادة مما وفرته الدولة من تسهيلات ودعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالخير والنفع.

هي ليست المرة الأولى التي يضرب فيها الإرهاب عاصمة الضباب فقد تعرضت في 7 يوليو 2005 إلى سلسلة عمليات انتحارية متزامنة حدثت في لندن مستهدفة المواطنين اثناء ساعة الذروة، قام فيها اربعة أشخاص بالتسبب في اربعة تفجيرات انتحارية، ثلاثة منها حدثت في قطارات لندن تحت الأرض، والانفجار الرابع حدث في حافلة نقل عام تتكون من طابقين، أسفرت الهجمات عن مصرع 50 شخصا واصابة ما يقرب من 700 اخرين، ضحايا ومصابون وابرياء فقدوا حياتهم نتيجة الإرهاب الجائر على الإنسانية.
ما يختلف في هذا الحادث المأساوي أن هناك تطوراً كبيراً في العمليات النوعية للذئاب المنفردة من عمل انتحاري تعبوي في التفخيخ والتصفية إلى عمليات عشوائية تستخدم فيها الأسلحة البيضاء والدهس عبر المركبة وهذا النوع يصعب السيطرة عليه، فمن خلال ماسبق من عمليات جائرة يحرص التنظيم على ارسال رسالة مفادها في هذا الوقت الدقيق أنه حالة دائمة يتعرض لها كل المجتمع رغم الاستعدادات والاجراءات الامنية، وهذا ما يضع الأنظمة الأمنية في حالة استعداد دائم لاقتناص فرص أكبر مما يدعون اليه من عمليات نوعية منظمة، فما حدث بالأمس في ليلة الرعب من قيام ثلاثة مهاجمين بدهس حشد على جسر «لندن بريدج» بشاحنة صغيرة ثم هاجموا مارة بالسكاكين موقعين 7 قتلى بالاضافة إلى الجرحى قبل أن تتعامل الشرطة مع المجرمين المهاجمين بالشكل اللازم بتسديد أكثر من خمسين رصاصة اليهم بشكل متواصل، احتمالية تكرار عمليات الإرهاب وهذه المشاهد المأساوية واردة في غياب المعلومة والاجراءات الأمنية المشددة.
مكافحة الإرهاب تبدأ بتجفيف المنابع وقطع دابر وطرق التمويل وأنظمة ووسائل ومواقع الاتصال فما نراه ليس تدبير أفراد يميلون إلى ايديولوجيا التطرف والانحراف وحسب وانما عقل مدبر متصل بأنحاء العالم ومصادر تمويل أسلحة وأموال ومنظمة كاملة تسهل هذه العمليات الإرهابية لنشر الكرهية والعداء والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في العالم.
وهذا ما اشارت اليه رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي عن وجود الحواضن الآمنة في العالم الافتراضي والحقيقي في كلمتها بعد ليلة الرعب قائلة: يجب حرمان أيديولوجيا التطرف الإسلامي من الحاضنة الآمنة التي تحتاجها كي تتعاظم، فذلك ما يتحقق لها في الانترنت، علينا العمل مع حلفائنا في حكومات الدول الديمقراطية لابرام اتفاقية دولية تنظم الشبكة العنكبوتية للحيلولة دون استفحال مؤامرات التطرف والإرهاب، وعلينا بذل قصارى جهدنا داخل بريطانيا لتقليص خطر التطرف أونلاين. وعلاوة على الحاجة لحرمان الإرهابيين من ملاذات آمنة في العالم الافتراضي يجب علينا ألا ننسى الحواضن التي يتمتعون بها في العالم الحقيقي.
ونضيف على ذلك لماذا لا يتم عزل الانترنت عن مراكز الاٍرهاب؟
فيجب التدقيق في طرق التواصل التي يستخدمها الإرهابيون خصوصا أن هذا الامر سهل للغاية، مناطق الإرهاب على اتصال في العالم تبث ما تريد من أوامر ورسائل ومقاطع صوت وفيديو من مستخدمين مجهولين ويحاورون العالم بهذه الطرق الملتوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اذا كانت المركزية في سوريا والعراق لماذا لا يتم قطع هذا الاتصال عنها؟! ويبقـى السكوت المطبق حول هذه النقطة.

الإرهابيون يهتمون في المقام الأول بالجمهور والمتابعين وليس الضحايا، ردة الفعل والتفاعل وتوضيح موقف التأييد وكسب الولاء والتعاطف أهم مما يقومون به من أعمال إرهابية في مختلف بلدان العالم، فالمعادلة تسليط الضوء وكسب اهتمام وسائل الإعلام، والجمهور المختلف الشرائح بما فيهم المسؤولون وصانعو القرار في الحكومات ومدى التأثر هي احدى النتائج والأهداف الرئيسية لهؤلاء الإرهابيين المؤدلجين، وتحقيقاً لهذه الغاية، يختار الإرهابيون بعناية فائقة الأماكن والزوايا التي ينفذون فيها هجماتهم من أجل توفير أفضل تغطية إعلامية، وهذا ما شاهدناه في هجمة 11 سبتمبر على سبيل المثال، وما صاحبها من تغطية واسعة من وسائل الإعلام على الفور، ولم تكن وسائل الإعلام قادرة على نقل هذا الحدث والعمل الإرهابي بشكل لا يصدق فحسب، بل تمكن الناس الذين كانوا في مدينة نيويورك، المقيمون والسياح على السواء، من توثيق هذا الحدث بالصور ومقاطع الفيديو والقصص الشخصية وكذلك العالم فهذا الحدث ما زال مؤثراً وتداعياته  ليس فقط على الإرهابيين وانما على المنطقة.
والواقع أن أهداف الإرهابيين لا تقتصر فقط على كسب انتباه الجماهير بقدر ما تهدف إلى الانتشار والتمدد وهذا هو الشعار الذي يحمله هؤلاء المجرمون، وبالاضافة إلى ذلك، ومن خلال وسائط الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يريدون التعريف بقضاياهم السياسية وابلاغ كل من يتعاطف معهم وكذلك الأعداء بدوافع هذه الأعمال الإرهابية، وشرح مبررات اللجوء إلى ادارة التوحش والعنف المقدس تحت غطاء كلمة التوحيد والعقيدة والدفاع عن الاسلام والمسلمين.
الإرهابيون يلجأون إلى اضافة وتحويل أعمالهم الدنيئة والحاطة لكرامة الإنسان والإنسانية عن طريق استخدام النصوص والتفسيرات والتأويلات في مواقع التواصل كأداة لتقليص التفاوت في الاقناع والتبرير بين الكيان الذي تحاربه في حرب فعلية وأيديولوجية على أرض الواقع، وتهيئ جواً من الخوف والشك، ويجيزون أفعالهم، وبهدف مساحة أكبر من الاستقطاب ونظرا لهذه الدوافع، يمكن للإرهابيين تنفيذ هجماتهم بشرعية واستراتيجية مع وعي كامل لتأثير التغطية الإعلامية على كل شريحة تقريبا من المجتمع والمسؤولين الحكوميين على جميع المستويات تقريبا، ولا مبالغة حينما نذكر بأن نصف الإرهاب هو في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، لذلك كانت التحركات على الصعيد السياسي في مراقبة بعض حسابات مواقع التواصل الاجتماعي لما لها التأثير ليس في الحاضر فحسب وانما على أجيال قادمة اذا لم يكن هناك التصدي والمكافحة بقدر الهجوم وهذه الحرب، يرحم الله الشهيد المفكر فرج فودة حينما اقتصر سبل مواجهة الإرهاب بثلاث كلمات وهي : التعليم والاقتصاد والوحدة الوطنية.

الإثنين, 12 يونيو 2017

رجل المرحلة الحاسمة

في السنوات الماضية ومع الوهم الذي سمي بالربيع العربي حصلت الكثير من المواقف والاحداث والقضايا التي تعرضت لها المنطقة وغيرت الكثير من السياسات والأوضاع المختلفة على جميع الاصعدة، ولم تكن الكويت بمنأى عن هذه الرياح والتغيرات والتجاذبات التي لا تستكين وتهدأ في المنطقة، إلا أنه كان صوت العقل يرتفع ويغطي المساحة والمكان مع كل قضية وحدث ويكون الهدوء والأمن والاستقرار والمحافظة على الوطن هو الموضوع الذي كان يبتدي وينتهي عنده على الفور، وتكون التضحية هي المقام المقدم فداءا للوطن، فلقد شهدت الكويت شباب حريص على الوطن وقادة تتفهم وتحرص أكثر على سماعهم وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم مع المحافظة على الأمن والاستقرار لأبناء الوطن.
فلا مبالغة فقد مرت بالكويت مرحلة عصيبة واحتقان سياسي لولا حكمة القيادة الرشيدة لا كادت أن تضيع بسبب الفوضى المفتعلة من قبل البعض والذي زجو بها الشباب، وهذا ما قاله صاحب السمو «إن الكويت كادت أن تضيع».
سمو الشيخ جابر المبارك رجل المرحلة الحاسمة بكل المعايير والمقاييس فهو أحد الاعمده الرئيسية لأمن واستقرار وتنمية البلد، رغم التيارات المختلفة التي اصطفت في عرقلة خطط التنمية والتي تجاوزها بشجاعة التي اشتهر بها الشيوخ من عزيمة واصرار ومواجهة وحب للعطاء، ويكفي الدور الكبير الذي حقق في مواجهة الابتزاز والاستغلال السياسي وقلب الموازين وتهدئة الاوضاع، بالاضافة إلى القيام بالاصلاحات عبر خطط واستراتيجيات قصيرة وبعيدة المدى ولمستقبل ساطع.
وتكفي أيضا المسؤولية والشفافية والصراحة والحس العالي والفطنة السياسية التي يتمتع بها سموه، فلا غرابة في ذلك في أسرة عريقة توارثت نظام الحكم والحكمة وبايعاها الشعب بكل جوارحه.
الدور والمسؤولية كبيرة والأمل أكبر والهمه عالية في أن تكون الكويت في المرتبة والمستوى الذي يليق بها بقيادة صاحب السمو أمير البلاد صباح الاحمد وولي العهد سمو الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس. الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك.
• كلمات خالدة لسمو الشيخ جابر المبارك
- أولى خطوات الاصلاح تبدأ بالاعتراف بالخلل وحسن تشخصيه وتحديد أسبابه، ليتسنى اصلاحه ومعالجته على نحو سليم فعال.
- واجبنا أن نترك لأجيالنا القادمة الكويت مزدهرة، تحيا في مزيد من الأمن والرخاء وأن نسلم الراية لمن بعدنا عالية خفاقة ترفل في عز واباء.

في كل بيت خليجي التشابهات فيه أكثر من الاختلافات ويصعب بشدة إخراج الفروقات بهذه البساطة، ما يجمعنا أكبر من ما يفرقنا، المصير واحد، البيت الكويتي هو نفسه بما يحمل من تفاصيل ثابتة وراسخة وهوية، هو البيت السعودي، هو نفسه البيت الاماراتي والقطري والبحريني والعماني.
العديد من القواسم الاساسية المشتركة مرتبطة في البيت الخليجي الواحد، ديننا واحد، القيم والمفاهيم والثقافة والايديولوجيا والعادات والتقاليد واحدة، بالاضافة إلى البعد الجغرافي من منطقة وأرض واحدة، وسماؤنا وقوميتنا وعروبتنا والعادات واحدة، فنحن مجتمع خليجي يتمتع بالاصالة والمعاصرة والروابط الاجتماعية واننا لانزال أمام مسؤوليّة تاريخيّة وأخلاقيّة وإنسانيّة وقانونيّة تحتم علينا مضاعفة الجهود فيما بيننا للحفاظ على اللحمة العربية والهوية العربية والفزعة للم الشمل فيما بيننا للحفاظ على الأمن والسلم والوحدة فيما بيننا، فلا يمكن حلّ الصراع الدائر إلا بالطرق السلميّة وعبر تحرّك سياسي جاد يحقن الفرقة والقطيعة والفتنة بين الأشقاء، فالاختلاف في وجهات النظر وتباينها أمر طبيعي بل ومطلوب ولا يدعو إلى الخوف على أن لا نصل بذلك إلى مرحلة الخلاف والتشاحن والقطيعة التي ستقود بلا شك إلى اضعافنا وتراجع قدراتنا في الحفاظ على ما تحقق لنا من مسيرة انجازات لدول مجلس التعاون الخليجي، وممّا يدعونا إلى البُعد عن الخلاف والقطيعة أننا نملك مقوّمات اللحمة العربية والوحدة وبما يفوق كثيراً عناصر القطيعة وبهذه المُقوّمات وبالتواصّل والحوار الأخوي بيننا سنكون قادرين بعون الله على أن نهزم أي خلاف، فديننا الحنيف يحثننا على التماسك ونبذ الفرقة والفتنة، قال تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ اِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ اِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ «103» وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ اِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَِ بالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ «104»» صدق الله العظيم. من هنا أوكد أن مصيرنا وتاريخنا المُشترك واحد، فالعامل التاريخي الذي تأثّرت به جميع الدول الخليجية بالمنطقة بنفس الأحداث التاريخية التي عصفت في المنطقة في مرحلة ما قبل الإسلام ومرحلة ما بعد الإسلام، عامل الدين حيث يُعتبر الدين الإسلامي من أكبر العوامل التي جَمعت كلمة الدول الخليجية واذابتهم في بوتقةٍ واحدةٍ وهي بوتقة الايمان والايديولوجية، وعاشوا لفتراتٍ طويلةٍ تحت نظامٍ سياسي واحدٍ مسلمين وعرب يشعرون بقيمة أوطانهم ويفدون بأراوحهم، وعامل اللغة فجميعنا نتكلّم لغةً واحدةً هي اللغة العربية، وهي أداة التواصل الاجتماعي والتقارب السياسي، وتوحيد الفكر على مرّ التاريخ، عامل التراث الحضاري استطاع العرب تحقيق كثيرٍ من الانجازات العلمية وأن يبنوا تراثاً حضارياً عظيماً ممّا جعل لهم هويةً ثقافيةً مميّزةً تجمعهم تحت رايةٍ واحدةٍ هي راية مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، العوامل البشرية في تقارب مواطني وشعوب دول مجلس التعاون بالنسب والمصاهرة والتقارب بين القبائل الخليجية ومن هنا دعونا نؤكد على ان وحدتنا هي قوتنا فهي دعوة إلى التسامح والقضاء على الفتن والحفاظ على اللحمة العربية.

قناة القرين هي ليست منصة إعلامية تهدف إلى تقديم محتوى من أرشيف في وزارة الإعلام وحسب وانما ذاكرة في وجدان وقلب كل مواطن ومقيم، هي اختصار لكويت الأمس وشعبها الطيب، قناة القرين تحتوي على برامج وأعمال خالدة في الذاكرة حملت قيما ومعاني كثيرة ببساطتها ونقلت معها تاريخا من الإنجازات لتلفزيون الكويت والذي كان رائدا ومنهجا لدول مجلس التعاون والعالم العربي في المجال الإعلامي، قناة القرين سحبت البساط من بقية المحطات والقنوات الفضائية بجدارة وكذلك أطفأت النور على الأعمال الجديدة التي لا أحد يعرف من يمثل فيها وما فكرة العمل.
منذ أن أعلنت وزارة الإعلام رسمياً عن انطلاق قناة «القرين» في 25 فبراير الماضي تزامناً مع الاحتفالات الوطنية، لتكون اضافة جديدة للقنوات الفضائية الحالية، عبر تردد قناة «كويت بلس» كان التفاؤل والتفاعل، فقناة القرين تقوم بتقديم العديد من الدرر والنفائس التي تحافظ على البصمة الوراثية والهوية الوطنية والتاريخية والتراثية لبلادنا الحبيبة، فإبراز التراث الشعبي الكويتي والحضارة الكويتية هو لتعريف الأجيال بما قام به الأجداد من أعمال وإنجازات مما يظهر الوجه المضيء لحضارتنا والموروث الشعبي للكويت درة الخليج، فقناة القرين تراثية تتحدث عن الماضي بحلة عصرية تحاكي التراث الكويتي من خلال الالتزام بأسس ومعايير تتماشى مع المواطن والمقيم المرتبطين بهذه الأرض، وتقدم البرامج والاعمال والافلام والمسرحيات القديمة المرتبطة ليس فقط بتاريخ مضى وانما بشخصية كل أسرة كويتية عاشت هذه اللحظات، وتقدم ذلك للجيل الحالي، بعيدا عن أوبئة وأمراض هذا العصر.
حقيقة، كلمة لا بد أن اكتبها بأنه لا يجوز أن يكون هذا الارشيف الإعلامي الضخم محجوباً ومركوناً على مدار سنوات لما يحمله من قيمة سلوكية ومعايير فنية عالية يصعب توافرها مع ما هو موجود الآن فهذه الحقبة عشناها جميعا بخلاف ما يبث اليوم من أعمال وبرامج يصعب حتى تقبل فكرة الاستمرار في متابعتها وذلك لفقدانها ليس فقط جانبا من الهوية وانما الجودة والاتقان في العمل أيضا بالاضافة إلى تلاشي الرسالة والهدف من هذا العمل وذاك، فما نراه اليوم في القنوات الفضائية لا يحاكي هويتنا بقدر ما نستطيع أن نشير اليه، ودون مبالغة فإن كل ما يعرض في قناة القرين هو العراقة وهويتنا الكويتية التي نريدها أن تمتد إلى المستقبل، وحقيقة اشعر بالفخر والتقدير بوجود هذه القناة على الساحة الإعلامية.
ولا بد أن نقدم الشكر والتقدير لكل العاملين والقائمين على العمل في هذه القناة التي تستحق المشاهدة في كل وقت، وعلى الأقل نذكر كلمة شكر لكل مسؤول بدءا من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله على دعمه الكبير لقناة القرين، وشكرا لوكيل وزارة الإعلام طارق المزرم، وشكرا لوكيل الوزارة لشؤون التلفزيون مجيد الجزاف، وشكرا للمشرف عام طلال الهيفي، وكذلك في النهاية نشكر مدير البرامج الثقافية والانتاج يوسف السريع لما يبذله ليس من عمل فقط وانما تفاعله أيضا في مواقع التواصل أولا بأول سواء سلبا أو ايجابا حيث نجد رحابة الصدر في الرد والاستفسار والايضاح وحقا هؤلاء هم الكويتيون.

أصبح شهر رمضان الكريم في أذهان كثير من الناس مقترناً بكثرة الأكل والشرب وكذلك توزيعه، وانما افترض الله صيامنا لشهر رمضان للمسلمين ليضيقوا على الشهوة مساربها، ويضيعوا على النفس الأمارة مآربها، فاعتاد كثير من الناس على عدة من السلوكيات الخاطئة والتي يمارسونها سنوياً في شهر رمضان، حتى أصبحت تلك السلوكيات عادة لهم لا ينفكون عنها، وهي من العادات السيئة التي ينبغي للمسلم التخلص منها، فيقوم البعض بتقديم المياه وبعض حبات التمر أو توزيع الدنانير وافطار صائم في الشوارع بالديرة الحبيبة اعتقاداً بأن ذلك من أعمال الخير ومقصور ذلك في هذا الشهر وبجهل، فقبل أن يقدم ما في اليد من متناول ينبغي أن يظهر حالة عن ما في القلب من رضا وحب وعطاء، فالأمر أكبر من أعمال وقتية ظاهرية، فيكون سيئ التعامل عبوس الطبع في تعامله مع الاخرين سواء في العمل أو المنزل فما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وان صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة، ولكن هل هذا هو كل شيء فعمل الخير في رمضان لا يتطلب من الانسان المسلم بذل الجهد والوقت والمال الكثير، فهناك العديد من الأفكار التي من الممكن عملها أو التجهيز لها مسبقاً لهذا الشهر الفضيل، ومما لا شكَّ فيه أن المداومة على هذه الأعمال تعود على المسلم بالنفع والفوائد، لما في ذلك من تهذيب للنفوس وتربيتها على الفضائل، وتوطيد للعلاقات بين الناس، ونشر للمحبة والتآلف فيما بينهم، وتقديم المساعدة للمحتاجين والفقراء والمساكين.
يقبل شهر رمضان شهر الخير حيث نلاحظ في هذا الشهر زيادة عدد المصلين وزيادة العلاقات الاجتماعية وتحسن كبير في «اخلاق» الناس، لكن كما نرى بأن البعض يعتقد بأن رمضان ينتهي بعد اذان المغرب فقط، وسأذكر بعض العادات السيئة في رمضان وأخصص اهم خمس عادات ومنها:
1 - اللهم إني صائم: ما بعد اذان الفجر حتى اذان المغرب، يحافظ الصائم على لسانه ويصونه، حيث ان شتمه احد يرد عليه: «اللهم اني صائم»، لكن سرعان ما يتغير الحال بعد اذان المغرب حيث يسمح لنفسه بسب وشتم كل من يشعر أنه آذاه اثناء صيامه.
2 - التدخين: اعرف البعض يفطرون على الدخان قبل حتى شرب الماء احيانا، يستغل طريق العودة من المسجد ويدخن فيها سجائره أو يتأخر عن الوصول للمنزل حتى يشبع رغبته في التدخين ليتناول بعدها الافطار.
3 - طاعات أم مشاهدات: شهر رمضان هو شهر الطاعات والعبادات وليس إدمان مشاهدة الفضائيات وتخصص نقد أشكال الممثلات والممثلين، لا ينكر احد جهود قنوات التلفاز على تكثيف تركيزها على بث مسلسلات على مدار اليوم وكأن رمضان هو موسم هذه المسلسلات والحفلات.
4 - آذان الفجر وآذان المغرب: لاحظت ما يدعو إلى الضحك، عندما يرفع آذان الفجر ليبدأ يوم جديد في الصيام تجد بأن البعض يظل يشرب الماء حتى اخر مسجد يؤذن وكأن الدقائق القليلة التي تفصل بين كل مسجد واخر سوف يموت منها عطشاً، كذلك آذان المغرب يكون على استعداد على الافطار على صوت مسجد يبعد عنه أميالاً بعيدة إن سمح له الواقع بسماع الآذان.
5 - أشعر بالجوع والعطش في هذا الجو الحار: كلمات نسمعها دائما، جوع عطش، كم باقي على اذان المغرب، بطني، رأسي.يرددها كأنه يسبح وجميعها عبارات لا تليق بالصائم بدلا ان يقضي وقته في التسبيح وذكر الله مثلا.
وفي الختام دعوني أقول صوماً مقبولاً للجميع وافطاراً شهياً.

استغرب من السؤالين اللذين أعلن عنهما النائب أحمد الفضل إلى وزير التربية وزير التعليم العالي محمد الفارس ووزير التجارة خالد الروضان عن أن أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت قسم اللغة العربية يملك ويدير ويرأس مكتبة تجارية وعن السند القانوني الذي تم على أساسه منحه الترخيص، حقيقة نود معرفة الاجابة ليتسنى لنا أيضا فتح مكتبة تجارية ونكون أحد الموزعين المعتمدين لمنشورات وكتب من الشرق الأوسط وحالنا من حال أصحاب المكتبات التجارية والنشر ولا أحد أفضل من الآخر اذا كانت هكذا هي الأمور.
ونعيد نص السؤال المقدم إلى وزير التربية على ما يأتي: نصت المادة 26 من المرسوم بقانون رقم 15 لسنة 1979 بشأن الخدمة المدنية بمنع مزاولة موظف الدولة للأعمال التجارية أو الصناعية أو المهنية ومن جملة تلك الممنوعات أيضاً القرار رقم 8 لسنة 1997 بشأن حظر مزاولة الموظفين للأعمال التجارية يمنع على جميع موظفي الوزارات والإدارات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة من مزاولة الأعمال التجارية ولو كانوا من الحاصلين على تراخيص من الجهات المختصة، وأضاف: أيضاً نصت المادة رقم 1 من القانون رقم 111 لسنة 2013 بشأن تراخيص المحلات التجارية على أنه لا يجوز فتح أو تملك أي منشأة أو مكتب بقصد الاشتغال بالتجارة أو مزاولة مهنة أو حرفة إلا بعد الحصول على ترخيــص فــي هــذا الشــأن من وزارة التجارة والصناعة… إلى آخر نص المادة.
وعليه مما سبق ذكره من نصوص مواد لا تجيز لموظف الدولة أن يجمع بين الأعمال الحرة والوظيفة الحكومية إلا أنه نمى الى علمي ان أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت قسم اللغة العربية يملك ويدير ويرأس مكتبة تجارية.
لذا يرجى تزويدي وافادتي بالآتي: السيرة الذاتية للدكتور ونسخة من رسالة الدكتوراه. وما المواد التي يقوم بتدريسها في جامعة الكويت؟ وهل هي مادة اللغة العربية فقط أم أن هناك مواد أخرى يقوم بتدريسها للطلبة ذات اختصاصات خارج تخصصه؟ ومتى تم تعيين عضو هيئة تدريس في جامعة الكويت؟ ما مدى صحة أنه يجبر الطلبة على شراء كتب بذريعة المنهج الدراسي من مكتبته الخاصة؟وما الاجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا الصدد؟
كما نص السؤال المقدم الى وزير التجارة على ما يأتي: أنه نمى الى علمي أن أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت قسم اللغة العربية يملك ويدير ويرأس مكتبة تجارية كما أنه تم نشر لقاء صحافي لهذا الدكتور في إحدى الصحف الالكترونية وهو الذي يعمل عضو هيئة تدريس في جامعة الكويت يسوق لمكتبته.
لذا يرجى تزويدي وافادتي بالآتي: ما السند القانوني الذي أعطى ترخيصا تجاريا لمزاولة العمل الحر لعضو هيئة التدريس وما عدد المطبوعات التي تم نشرها من خلال هذه المكتبة وما تلك المطبوعات ومن هم مؤلفو تلك المطبوعات؟ وهل لدى الشركة نشاط خارج الكويت للطباعة والنشر؟ وما الاجراء القانوني الذي ستتخذونه بتطبيق القانون لمن خالف القانون باعطاء ترخيص تجاري لموظف دولة على رأس عمله؟
لا أعرف عن أي مكتبة وعن أي عضو يشير له النائب الفاضل أحمد الفضل وأنه لا يهمنا ذلك بقدر ما نريد معرفة كيف لموظف أن يجمع بين الأعمال الحرة والوظيفة الحكومية. آمل في حال تجاوب الوزيرين المعنيين في هذا الموضوع افادتنا بنسخة لنعرف كيف هي الاجراءات المطلوبة مع جزيل الشكر.

الصفحة 1 من 78