جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

الأربعاء, 27 ديسمبر 2017

شمشون الكويت ورفض المسؤولين

فهد سيد محمد البالغ من العمر 39 عاماً اشتهر بلقب شمشون الكويت، وقد سجل ارقاماً قياسية عالمية، شمشون الكويت رجل يتمتع بقدرات وامكانيات  خاصة، رجل من بين شماشي العالم والذي تعداهم بمراحل ومستويات من الانجازات والأشياء الغريبة التي يفعلها من اكل جمر،  وزجاج، وثني المعادن بالأسنان، وتحطيم قوالب من الحجر على جميع اجزاء الجسم ووصل به الحال بان يضع القالب على رأسه من الخلف وتكسيره بمطرقة كبيرة!
سحب جميع احجام السيارات بأسنانه ويطمح الآن إلى سحب طائرة ركاب بأسنانه، وتجاوز الحدود بان يطرق المسمار بالخشب بواسطة يده، عمل عروضاً كثيرة في أكثر من مكان، ساهم مع اكثر من شخص في رسم الابتسامة على وجوه ذوي الهمم والاطفال، عمل كل شيء يعجز عنه الانسان الطبيعي عمله، طلب اكثر من مرة مشاركته في افتتاح بطولة أو في نهائي بطولة، ولم ولن يطلب اي شيء منهم ورغم كل هذا يكافأ بالرفض يكافأ باللامبالاة ولا أي شيء من كلمات التقدير، ورغم احتياجه للدعم الا انه لم يطلبه، ورغم احتياجه الشديد للفرصة لم يمنحوه اياها، ورغم معرفة شخصيته عالميا لم يعرف في وطنه بالشكل المطلوب، علماً بأنه في كل دول العالم، يوجد شخص أو شخصان يمتلكون قوى خارقة، وفي الكويت لا يوجد أي شخص غيره ومع ذلك لا يحظى بأي اهتمام، دول أخرى تسخر كل سبل الراحة والتميز والتقدير والدعم المادي والمعنوي لمثل هذه الطاقات، وهنا في الكويت لا يوجد اي شخص يشجعه سوى جهود فردية من الدكتور عبدالعزيز الرشيد والدكتور محمد المفلح ولهما جزيل الشكر.
وقد استغربت كثيراً من قرار شمشون الكويت بأن يهاجر إلى مكان يبدأ فيه حياته ويسجل انجازاته، بعدالمحاولات المحبطة، فقد حاول المشاركة في اكثر من  بطولات إلا اللجان المنظمة ترفض، كماحدث مؤخرا في بطولة «خليجي 23»، فالجميع يعلم بأنه من المفترض أن يشارك في تقديم عرض الا انه مع الاسف لم يحصل على هذه الفرصة، علما بأنه يريد المشاركة دون طلب اي مبلغ مادي ولا شروط، وإنمامن اجل تسجيل انجاز يفخر به بين أهل الكويت، فهل من مسؤول ينصف شمشون الكويت؟!
شمشون الكويت يريد فرصة مشاركة في أي عمل وطني ليسجل انجازا في وطنه هل تتاح له هذه الفرصة؟! وهل ستكون له فرصة بالكويت؟!
لا أريد أن احبط شمشمون رغم عزيمته وقدراته وإمكانياته الخاصة، وان اختصر الطريق الملغوم الذي يحاول بنية صافية الاقتراب منه، لان كل مسؤول هنا يبحث عن مصلحته، يبحث عن ربعه عن جماعته، وللأسف بطلنا شمشون خارج هذه المعادلة والحسبة.

الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

الحفل الماجن!

‏تناقلت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي تصريحا لوزير الاعلام محمد الجبري ‏مفاده أنه قد أمر بايقاف حفل ماجن يوم السبت الماضي بمنطقة «شرق» وفتح تحقيق في هذا الموضوع، بينما في ذلك الوقت ونقلا عن مصادر ومواقع رسمية فإن وزير الاعلام كان يقوم بزيارة الى ادارة النقل الخارجي بقطاع الهندسة وادارة التشغيل والتنفيذ في قطاع التلفزيون للاطلاع ومتابعة سير العمل بتغطية خليجي 23.
وعند متابعة مصدر الخبر الذي تم تداوله بعنوان «حفل ماجن» نجد أن حسابات وشبكات مواقع إخبارية منظمة هي صاحبة حملة التصريح وليس الوزير الذي ربما تفاجأ هو أيضا من هذا التصريح الذي فيه انتهاك صارخ لكرامة الحضور وكذلك المنظمين والفنانين وإساءة بالغة للجهات التابعة، وذلك بهدف اثارة ردة فعل تنعكس تصادمية على خلفية تصريح سابق بمنع قيام أمسية الشاعر جلال الدين الرومي المتوفى منذ العام 1237م  وربط ذلك بأن الوزير يتبع أجندة ويرضي بعض ناخبيه الإسلامويين، ولا أعتقد بأن الوزير في أول ايام عمله بوزارة الاعلام سيستطيع إطلاق هكذا نوع من التصريحات، وكذلك أوامر المساءلة والإحالة تفاعلت مع كل صورة ومقطع فيديو ينشر في مواقع العالم الافتراضي ويتحمل وحده المسؤولية القانونية لإيقاف أي عمل مرخص تابع لجهة رسمية وكذلك شركات أهلية، وخاصة أن الحفلين اللذين أقيما يوم السبت الماضي في منطقة شرق أحدها تابع للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وكانت عبارة عن حفل فرقة ناصر بوعوض للفنون الشعبية‏ «فن الصوت» في سوق شرق.
والحفل الآخر اقيم في جمعية شرق على مسرح الشيخ دعيج الخليفة  والذي أحياه المطرب العراقي أوراس ستار  بمشاركة الفنانين عبدالسلام وزايد الزايد، ومتعهد الحفل المنتج عمر المانع، ومنسق ورئيس اللجنة الاعلامية الزميل نايف الشمري،ومقدمة الحفل المذيعة سازديل، وقد حقق الحفل النجاح الباهر المتوقع، ولم تشهد منطقة شرق حفلات مرخصة أخرى في يوم تناقل التصريح لوزير الاعلام بالإحالة للتحقيق بمواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما يضع هذا التصريح موضع السخرية.
فما يحصل الآن في مواقع التواصل الاجتماعي هو هجوم من أطراف عدة لها مصلحة في تهيئة سقوط وزير الإعلام وإيقاعه في فخ القضايا والمواضيع التي هو في غنى عنها،إلا أن هذه الوزارة يصعب التعامل معها وخاصة انها تحتاج تواصلا مع كل الأطراف وإرضاء جميع الشرائح في الإعلام المرئي والمسموع والمقروء وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج والأنشطة والفعاليات وكذلك في اصدار التراخيص... لذلك ما ننتظره من وزير الإعلام هو عمل، وتنمية وتوعية لدور الإعلام وليس فقط إثارة وإطلاق ونفي التصريحات التي ندرك هدفها دون الحاجة لتبرير واتخاذ الموقف.

الإثنين, 25 ديسمبر 2017

الاختبارات والدروس الخصوصية

الاختبار هو التقويم بمعنى  أداة قياس التحصيل العلمي، وتتراوح نسبة التقويم والمستوى والدرجة على حسب المرحلة التعليمية، وهذه الاختبارات في هذا الوقت بعد القرارات الأخيرة التي اتخذتها وزارة التربية في التعليم العام والخاص يشكل لدى الطلاب تحدياً كبيراً، خاصة وأن الاختبارات تم توزيعها على فترتين، الفترة الأولى نهاية الفصل الدراسي الأول، والفترة الثانية نهاية الفصل الدراسي الثاني، بمعنى أن أغلب الطلاب بعد قرار الفترتين  لم يفتحوا الكتاب المدرسي سوى أيام الاختبارات، وكذلك أولياء الأمور، فتكون النتيجة ليست غريبة في أن كتاب ودفتر الطالب جديدان طوال العام ولم يعرف ما هو المطلوب منه في اختبار نهاية الفصل..!
وتبدأ قصة البحث عن الدروس الخصوصية في وقت الاختبارات، وسنعود إلى هذه النقطة المهمة، فالمشكلة التي حدثت بعد قرار اختبار الفترتين، نهاية الفصل الأول والثاني هي أن الطالب لا يشعر بأهمية الدراسة طوال الفترة الدراسية، رغم وجود اختبارات قصيرة وبشكل يومي، فما كان في السابق هو وجود ست فترات من خلالها تكون هذه العملية متوافقة كثيرا لمستوى التحصيل والاجتياز، فالهدف ليس فقط في وجود اختبارات فترة أولى وثانية ونهاية فصل دراسي وإنما تدريب الطالب على مستوى الاختبارات وليس كما هو اليوم اختبار فقط نهاية الفصل، وعلى الطالب تحمل المسؤولية في مواجهة رهبة مراقبة الاختبارات ولجان والأسئلة والاختبار، الذي يكون عادة بطريقة لم يتدرب عليها، وهذا ما يدعو إلى مراجعة هذا القرار من المسؤولين في التربية ووضع آلية مناسبة لمستوى المرحلة التعليمية والتدريب على هذه الاختبارات.
فعند بدأ العد التنازلي ليوم الاختبار تكون العملية لدى بعض أولياء الامور والطلاب بحاجة إلى ترتيب أوراق وتدريبات ومعرفة المنهج وكل ذلك يكون في وقت قريب جدا من الاختبارات ودون وجود استعدادات كافية  في مراحل المتوسط والثانوي وتكون الاستعانة كليا بالمعلم الخصوصي بعد عملية بحث وتحر و«واسطة»، فالمعلم الخصوصي سيكون جدوله مملوءاً جدا في المواعيد، وموضوع المعلم الخصوصي لا يقتصر على معلم مقيم وإنما دخل في المنافسة والخط مواطنون، وهذا هو الموضوع الآخر الذي ينبغي مراجعته.
فما نحتاجه من وزارة التربية هو مراجعة قرار الفترتين وتنظيم عملية الدروس الخصوصية التي من المفترض وجودها وبطلب من أولياء الأمور وكذلك الطلاب، ونهاية السؤال الذي يجب أن يطرح: لماذا توجد عملية جادة لمحاربة التعليم ومكافحة الدروس الخصوصية ؟ ولا توجد نية للقيام بتعديلات وإصلاحات في قرارات جعلت من الطالب ضحية والتعليم في مستوى متدنٍ لا يؤهل للمنافسة؟!

صرح ‏النائب خالد الشطي من ديوانه بأنه قد ‏تحدث الى عدة وزراء في الحكومة خلال اليومين الفائتين بشأن مركز «وذكر» واطلب من الشباب الصبر وكظم الغيض الى الأسبوع المقبل لعل وعسى الحكومة تطبق القانون على هذا المركز وتمنعه من اثارة الفتنة..!
وبعد فترة من هذا التصريح قامت البلدية فرع محافظة حولي بإزالة الإعلانات المخالفة في منطقة السالمية، وذلك لعدم ترخيص الإعلانات الكبيرة في الموقع وانتهى الموضوع.
وتبقى التساؤلات تثار بعد هذه الخطوة كما فسرها البعض على إنها ليست قضية إعلانات مخالفة وإنما أخذت منحى آخر مختلف كليا، لذلك كان السؤال لماذا تزال الإعلانات اليوم؟ وهل السبب إرضاء أطراف أو طرف بالأخص كنوع من الخدمة والانجاز؟ 
ما الخطأ الموجود في الإعلانات؟ وما الإشكالية والجزئيات التي يعتبر على أساسها إعلانات و«ذكر» مخالفة وكما يقول النائب إنها تثير الفتنة؟
في السابق كانت هناك مطالبات نيابية من قبل عدد من النواب في مجالس سابقة وكذلك عدد من الأفراد بالمطالبة بإزالة هذه الإعلانات لأنهم اعتبروها مزعجة واستفزازية كما أن البعض أقام الدنيا وأقعدها بسبب عبارة «فرح وسرور» مع العلم أنه نص من حديث شريف، والمهتم بهذا الموضوع يدرك أن هذه عقيدة وأن ما تحتويه هذه الإعلانات من أسماء صحابة وأمهات المؤمنين وأحاديث شريفة وضعت من أجل التذكير، الأمر الذي انشغل الناس عنه في هذه الدنيا الفانية، فلا نجد أن هناك موضوعاً وقضية خلاف واختلاف على ما تحمله الإعلانات الكبيرة، ولا موضوع استفزازياً كما يذكره البعض، الأمر الذي سجله لصالحه كنوع من الانجاز في الإزالة.
أحب كما يحب عدد كبير من الناس معرفة السبب الحقيقي لهذا العمل، بخلاف ما هو معلن كنوع من الانجاز الذي يسجل للبعض وما هذا الانجاز..؟!
نزع فتيل الطائفية لا يكون بعد إشعاله، ونزع الإعلانات بعد مطالبات لا يجب أن يأتي متأخرا لتبني ردود فعل يصعب وضع قيود عليها، لسنا مسؤولين عن تصرفات صاحب المركز وإنما نتناول الموضوع بما يحمله من ابعاد تدق ناقوس الخطر في تنامي الطائفية والتعصب، فالقضية لا تسجل انجازا أو انتصاراً لطرف على آخر، وإنما القضية تأتي في أبعاد أخرى على حساب نسبة من المواطنين والمقيمين بمختلف أطيافهم المذهبية وتنوع الإنتماء الطائفي لا يقبلون إشعال فتيل التوتر الطائفي الذي يحرق مشاعر التعايش والرحمة والتسامح والإيخاء والتعاون، ويزرع كبديل لذلك خطاب الكراهية الموجه ليس فقط بين طائفتين بل أيضا داخل المذهب الواحد والطائفة الواحدة، ويخلق حالة من النزاع والتوتر الطائفي والاختلاف، وقد يتدخل العقلاء من الطرفين ويوقفون هذا الانجراف والاجترار لكن إذا حدث الانقسام داخل المذهب الواحد أو الطائفة الواحدة كيف سيتم التفريق بين المعتدل والمتزن والعاقل والآخر من نفس المذهب لكنه متعصب وغير متزن في الطرح ولا يقرأ الواقع كما هو في المنطقة من انقسام؟
نحن في مجتمع كويتي لا نقبل اللعب في ملف يحمل أوراقاً خاسرة كما البعض يريد جرنا إليها، فالطائفية تحرق أوطاناً، ولا نريد أيضا التعامل مع بعضنا البعض في الشكل والصورة التي يريدها البعض على إنها انتصار وخسارة، فالكويت وشعب الكويت أكبر من هذه الفتنة.
الاختلافات والفتنة التي يزعم البعض في التعامل معها بهدوء لا تحل بهذه الطريقة خاصة في جو يفتقر إلى الحوار والحرية في الطرح والتناول، كما لا يوجد وقفة جادة من الأطراف المتحاورين،أو وجود جماعة أو جهة مسؤولة ويمكن الالتجاء إليها للتحكيم في الاختلافات والمتناقضات، بيوت المسلمين مذاهبهم ومذاهبهم مثل أغلب البيوت في المجتمع تعاني من خلافات وتحديات، وكذلك عقد ويمكن حلها والوصول إلى حالة من الهدوء والاستقرار في ظل قانون الوحدة الوطنية، فالتاريخ يشهد بأن الكويت دولة تعايش فيها الآباء والأجداد دون تفرقة وفرقة.

«الانيريديا» مرض خلقي نادر يؤثر على البصر بعدم اكتمال تكون قزحية العين «غياب القزحية»، وقد يكون مظهر العين في المرضى الذين يعانون من انعدام القزحية غير واضح على المصاب إلا أنه يشمل حساسية للضوء، وفي كثير من الأحيان «رأرأة» حركة لا ارادية للعين، وانخفاض الرؤية والحول «انخفاض الرؤية دون عيب خلقي واضح أو مرض»، عتامة القرنية، والمياه الزرقاء، وتشوهات بالعدسة أو في شبكية العين وبالعصب البصري والعديد من المرضى يشتركون في تعبيرات مميزة للوجه مع فتحة العين وتجاعيد على الجبين، كل ذلك يأتي نتيجة للنظر في الضوء، ونسبة الذين يعانون بهذا المرض النادر قليلة جدا، وقد يعاني المصابون بالأنيريديا من أعراض أخرى بالعين ومن أعراض مصاحبة، وعلى حسب الحالة، وينقسم المصابون بالأنيريديا بعمى جزئي أو كلي، وهناك منهم من يعاني  بقصر النظر، ومنهم أيضا من يتمتع بالنظر الطبيعي، إلا أن هذه الحالة تحتاج إلى رعاية واهتمام كبير منذ الطفولة وقد تخضع لمراحل متقدمة من العلاج.
والموضوع ليس تحليلا لحالة الانيريديا علميا، وانما في طريقة التعامل مع المصابين في الانيريديا، ونلخص الحالة التي وصلت الينا أنه منذ فترة تقدمت مواطنة مصابة بالانيريديا بعد تخرجها في جامعة الكويت تخصص علم اجتماع مساند اعلام إلى وزارة التربية، بعد تسجيلها في ديوان الخدمة المدنية، وترشيحها ضمن إحدى الدفعات المرشحة للعمل، وفي المقابلة تعرضت لكثير من الانتقادات الشخصية المتجاوزة للحدود، والاحباط من قبل اللجنة، فكانت الاسئلة ليست في مادة التخصص وانما في حالتها... الى درجة الدخول في النيات والذمم حيث وصل الأمر من قبل اللجنة إلى اصدار الحكم في أن السبب الرئيسي للتقدم لشغل هذه المهنة هوالكادر وليس حبا في التعليم.
هل هذه هي الطريقة السائدة في المقابلات؟ وهل هذا ما يتم طرحه حقيقة في مقابلات رسمية لوزارة التربية؟ حتى الحالات التي تستحق الرعاية والاهتمام يكون الوضع والتعامل مختلف في وجود الواسطة. وصلنا إلى هذا المستوى في المقابلات والتعامل حتى مع الفئات التي تستحق الرعاية والاهتمام؟
نعرف تماما بأن هناك واسطات في المقابلات لكن لا يجيز ذلك التعدي الشخصي واحباط لمثل هذه الحالة التي تعاني من الانيريديا.
يوجد في وزارة التربية موظفون يعانون الكثير من الأمراض والتي تعيقهم عن العمل لكن لديهم واسطة في المقابلة إلى مباشرتهم للعمل، رغم أن لديهم توصيات طبية تمنعهم عن أداء هذا العمل على أكمل وجه، فهل المطلوب لتعدي هذه المراحل اللجوء إلى واسطة لمباشرة العمل في المدرسة وتكون المعاملة في هذه الوزارة مختلفة؟
يوجد مدارس للتربية الخاصة بمختلف مراحل التعليم في محافظة حولي التعليمية، ويوجد طلاب يعانون من مختلف الإعاقات في هذه المدارس وماتحمله من هموم وشجون  وآمال، ويوجد أيضا فصول خاصة للطلاب الذين يعانون من صعوبات وبطيء تعلم  ويوجد أيضا معلمون يعانون من إعاقات وأمراض مزمنة، الأمر الذي يدعونا إلى تساؤل لماذا تم رفض هذه المواطنة واستبعاد ترشحها من وزارة التربية؟
الحالات الإنسانية في المركز الإنساني العالمي تحتاج إلى مراعاة ومعاملة مختلفة دون حاجة لدعوة والتنبيه لوجود ما يفسد هذه العلاقة الإنسانية.

الأربعاء, 20 ديسمبر 2017

وزير الصحة ... كلوه بقشوره

نفى وزير الصحة الشيخ باسل الصباح موضوع إلغاء قرار  الرسوم على الوافدين وأوضح ان ما تم تداوله بمختلف وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي حول التصريح الذي أدلى به على هامش الاستقبال المقام بالوزارة قال انه لم يصرح مطلقا بإلغاء قرار رفع رسوم العلاج على الوافدين وانما قال انه سيسعى لإعادة جسور الثقة بين المواطن والخدمات الصحية التي تقدم في كويتنا الغالية وعدم التردد في استمرارية أو إصدار كافة القرارات التي تقود لتحقيق تلك الغاية التي ستؤدي بالنهاية بإذن الله لأن تكون الخدمات الصحية في الكويت هي الخيار الأول والأمثل للمواطن الكويتي عند حاجته لها.
هذا ما صرح به معالي وزير الصحة الشيخ باسل الصباح ، ومعاليه لم يشر إلى الموضوع من قريب أو بعيد لكن ربما البعض يريد فقط انتقاد وزير الصحة الجديد كخطوة من خطوات الظواهر الجديدة في السوق المحلي التي منها الوقفات الاحتجاجية وإصدار البيانات والتراجع عنها ورفع كتب الاسترحام ، وبراءة الذمة للوزير  السابق  الذي حقيقة عمل ما بوسعه في توزيع التصريحات هنا وهناك إلا أنه حقيقة لم يطور ويعالج الرعاية والخدمات الطبية ولم يرفع مستوى التأهيل والكفاءة الطبية والطاقات الاستيعابية للمستشفيات ،  ولم نشهد أي إنجاز سوى تسريع إقرار رفع الرسوم على الوافدين كحل مؤقت للمستوى الملحوظ المتدني ،  والقرار الذي اتخذ  ليس قرارا يستحق أن يسجل إنجازا  في عهده وإنما هو توصية من عدة لجان ودراسات تصب لصالح الدولة ، فالموضوع لا يمكن قياسه بما هو أهم من هذا القرار وهو تطوير الرعاية والخدمات الطبية ورفع المستوى، فهل في هذا القرار  شيء يستحق الدعم وهذه التضحية للوقوف ضد كل تغيير لاحق ؟
الكثير من الانتقادات الهدامة ، والاستياء العام وحالة من الرفض والاستنفار إلى درجة عشوائية النقد الموجه إلى شخصه وهو لم يعرف الموضوع ولم يعرف معالي وزير الصحة الشيخ باسل الصباح ، ولمجرد وفور إعلان تقلده المنصب الأمر الذي نرفضه ، فلم يعرف الوزير إلى الآن مواقع قطاعات وإدارات الوزارة ولم يتعرف على بقية الموظفين الذين يعملون معه ، وتوجيه مثل هذه الاتهامات والتصريحات الكاذبة مؤشر  يدعونا إلى تقديم النصيحة لمعالي وزير الصحة لتوخي الحذر من المجاميع والشبكات المنظمة في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المتكونة من سياسيين وأصحاب مصالح وإعلاميين وصحافيين  عملهم وشغلهم فقط إحباط الهمة والعمل المناط ، فما زال البعض يعتقد أن هذه الطرق هي الوسائل والأدوات لتحريك الشارع والوقوف ضد كل تغيير ومصلحة لا تناسبهم.
معالي الوزير لم يقل شيئا ولم يبدأ في العمل لتوه وأكلوه بقشوره ، كان الله في عون معالي الوزير  في هذه الوزارة .. وعون المواطن والمقيم.

الثلاثاء, 19 ديسمبر 2017

النظام الديمقراطي الوضعي

مازال مشهد الفيلم المصري «البداية» حاضراً في كثير من الأحداث ، فالمشهد يحاكي واقعاً يدعو إلى إثارة سؤال مهم وهو: هل هناك إيمان حقيقي بالنظام الديمقراطي؟
المشهد التمثيلي يعكس الثقافة والنظرة السائدة المغطاة بطبقات سميكة من النفاق والوصولية والتزلف لدى البعض استغلالا للجهل في النظم الديمقراطية ، حيث المشهد يصور الفنان جميل راتب «نبيل» وهو يحرض المحيطين به في القرية على أن «عادل» الفنان أحمد زكي يستغل الطيبة والنية وإنه إبليس على شكل بني آدم ، ويريد تسميم الناس بأفكاره  الغريبة والدخيلة، وأنه يعمل على الاعتراض على إرادة القدر ، وأنه ليس له ملة ، مضيفا إلى ذلك الخلاصة بأنه ملحد، وكافر ، والدليل على ذلك أنه ديمقراطي بمعنى عمره ما يورد على الجنة !
المشهد يجسد صورة البسطاء الذين لم يعرفوا معنى كلمة «الديمقراطية» واكتفوا فقط بنبرة «نبيل» التي خرجت منه استياء وضجرا وبتعبير وجهه لكي يقتنعوا بأن وصف «ديمقراطي» هو ملحد ومصيره المحتوم هو نار جهنم ، الأمر الذي دفع الفلاح البسيط للتوجه مباشرة إلى «عادل» أحمد زكي مفزوعا من هول ماسمعه عن الديمقراطية، وعند مبادرة السؤال من قبل الفلاح لعادل: هل أنت فعلا ديمقراطي؟ فكانت الإجابة : «طبعا أنا ديمقراطي» مرسخا بذلك الجريمة من بعد التهمة الثابتة ،  ليتأكد البسطاء الذين وقعت بهم الطائرة في تلك الجزيرة بأن  «عادل» الذي يدافع عن حقوقهم ويطالب بإحتياجاتهم وتوعيتهم ، ديمقراطي وإبليس دون أن يفهموا معنى الديمقراطية.!
هذا المشهد مازال يتكرر ويمثله البعض علينا في الكويت ونحن في نهاية عام 2017 بإتقان من ممثلين في السياسة حيث يتم إتهام كل من يحاول أن يمارس الديمقراطية بالشكل المطلوب والمناسب ، ويتم تسديد الاتهامات له بالغوغائية والفوضى في كل الوسائل والأدوات المتاحة من إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بالالحاد والكفر البواح والخروج عن العادات والتقاليد والمواطنة والعمالة..!
البعض يريد أن يكون النظام الديمقراطي بمعنى وشكل يراه هو مناسبا ، وإذا خرج عن ذلك الإطار والمفهوم الذي هو يراه تكون صحيفة الدعوى جاهزة في أنواع التهم بأشكالها وصورها ويكون الحكم هو الخروج عن النظام بأكمله!
بعد تجربة متواضعة من الممارسة الديمقراطية في تاريخ الكويت مازالت بعض المناهج التي تدرس في مراحل التعليم تعطي الطالب فكرة ذات أبعاد واضحة بأن الديمقراطية الوضعية هي قرينة لأعمال الشيطان وأنه من المفترض الابتعاد عنها كليا لضرره على المجتمع المحافظ ، لأنها من صنع البشر الذي دائما يكون على خطأ وأن الحل الوحيد هو الرجوع إلى نظام الشورى والخلافة الاسلامية.. فهل هذا الذي ننتظره من النظام التعليمي في الكويت والثقافة التي ترسخ بشكل خاطئ ومسكوت عنه؟

نبارك للشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على توليه المنصب، ونتمنى له النجاح والتوفيق لخدمة الوطن والاسهام في تحقيق التنمية والتطوير والازدهار بما يخدم التطلعات والآمال والرؤية المستقبلية لكويت الغد.
لدى الشعب تفاؤل كبير تجاه الشيخ ناصر صباح الأحمد تحت قبة مجلس الوزراء، اثر ما ينال الشيخ ناصر الصباح من قبول كبير في الداخل والخارج، فهو رجل المرحلة الحاسمة في التشكيل الحكومي الجديد الذي أتى في وقت وظرف دقيق وحساس جدا، فلا أحد يستطيع تجاهل المتغيرات والتحديات التي تستدعي التعامل معها بالحكمة والتهدئة والاتزان، فهذه مسؤولية كبيرة ووجود حلقة ونقاط قوى للشيخ ناصر الصباح في هذه الحكومة من المتطلبات الرئيسية والمقومات البناءة والصحيحة، فالوقت يختلف كثيرا عما سبق والظرف يحتم الدخول في الحكومة لتحقيق الاستقرار والأمن والأمان، وما ينشده الوطن من تنمية شاملة ومستدامة، المحطات والسيرة الذاتية والنجاحات والإنجازات المتواصلة كفيلة لتوليه هذا المنصب وبجدارة.
في هذا الوقت والظرف الدقيق نحتاج لمثل الشيخ ناصر الصباح فهو المحرك الرئيسي للمشاريع التنموية والاستثمارية، وهو صاحب تنفيذ خطط التنمية بمختلف جوانبها في اطار رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لـ «كويت جديدة 2035».
الشيخ ناصر الصباح يمتلك حسا ثقافيا عاليا وحنكة وخبرة في فن الإدارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والاستراتيجيات الدفاعية مناسبة لوقتها وفي ظروفها، فإن تسريع وتيرة التحديث السياسي والدفاع الأمني والاقتصادي والاجتماعي ستكون سمة للحقبة المقبلة، بما في ذلك طبيعة التعامل مع الملفات الأساسية والمصيرية التي ربما تناط ويتحملها بكل مسؤولية الشيخ ناصر الصباح في المرحلة المقبلة الفاصلة وعلى أكثر من صعيد ومستوى.
كما أن الشيخ ناصر الصباح يمتاز بالصراحة والشفافية والكشف عن مواقع الخلل والعمل بإخلاص ومحاربة الفساد، وللشيخ كلمة وفعل وقرار نافذ وواضح في تنفيذ رؤية صاحب السمو أمير البلاد، حفظه ورعاه، «كويت جديدة 2035»،فقد صرح الشيخ ناصر الصباح وبعزم في مركز اليرموك الثقافي بشهر يونيو الماضي بشأن مشروع تطوير الجزر بأن «الهدف من ذلك هو اقناع العالم بأن هذه المنطقة ليست عادية ولها حاكمية من أعضاء لهم خلفيات في النجاح» كما أن المشروع يأتي في سياق ربط الأمن بالاقتصاد.
وأضاف أن «الكويت لا تملك اليوم في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية خياراً آخر سوى المضي قدما في تنفيذ هذا المشروع»، مبينا ان «الجزء الأصعب من رؤية سمو الأمير هو اعادة هيكلة الإدارة بحيث تكون إدارة اقتصادية رشيدة تضيف الى المال العام ولا تستهلك كل دخلها».
ندعو الله أن يوفق الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح لما فيه الخير والسداد، وأن يعينه ويأخذ بيده ويسخره لكل ما فيه خير الوطن وصالح المواطنين وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والازدهار.

الأحد, 17 ديسمبر 2017

حسابات مسيئة في التربية

ما يحدث بمواقع ووسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة في «تويتر» شيء  يدعو إلى الخجل الشديد ، والموضوع لا ينطوي على مجرد حسابات وهمية وإنما موظفون ومسؤولون في التربية هم أصحاب هذه الحسابات الوهمية وبالاشتراك مع بعض الحسابات الإخبارية المرخصة وغير المرخصة ، حسابات موجهة للإساءة ليلا ونهارا وعلى مدار الساعة  ، فالمواضيع التي يتناولها ويحشد لها هؤلاء وتقوم على نشرها شبكة متكونة من حسابات وهمية مؤقتة و «بوتات» للنيل من موظفين وقياديين في التربية لهم فيها حسبة خاصة ومصلحة مكشوفة من وراء ذلك على حساب هذه الوزارة التي تعاني ما تعانيه من إخفاقات ومستويات متدنية في كثير من الجوانب .
الحسابات الوهمية وبعض الأخبار المسيئة في مواقع التواصل تحتاج إلى وقفة جادة لوقف هذه الاساءات والاتهامات ، هذه الحسابات تعمل على نشر التهم والتلفيقات والشبهات على كل موظف يعمل في التربية ، وعلى مزاج صاحب الحساب من خلق مواضيع وقضايا لا تمت للواقع بصلة ، حيث تنشر مستندات وكتب رسمية ليس لها علاقة في ما يطرح والهدف هو تشويه السمعة والتشهير ، دون وجود حيادية وموضوعية في ما يشار إليه من قضايا تستحق ذلك ، سب وقذف وتشهير وانتهاك الأعراض ، وكل ذلك لأجل ماذا؟ ما الداعي للوصول إلى هذا المستوى ؟!
إذا كان هناك قضية حدثت في التربية مرتبطة في شهر  «أغسطس» وانتهت في «أكتوبر» الماضي وما زالت هذه تداعياته فالموضوع لا يستحق كل هذا ، وذلك حسب مارأينه من بدء هذه الحملة منذ ذلك التاريخ والتي أباحوا فيها الأعراض والسب والقذف كنوع من ردة الفعل ، وربما قد ظن أصحاب هذا الموضوع بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لإحراج الوزارة وقد أخطأوا في حق أنفسهم وبهذا التفكير الخطأ، ومصيبة إذا ثبت أن هؤلاء فعلا ليسوا فقط موظفين في التربية تمت محاسبتهم وإنما مسؤولون ..!
ما يدعونا إلى طرح هذا الموضوع هو أن البعض اعتقد مؤخرا بأن مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مهمة إلى درجة كبيرة في صناعة القرار واتخاذه ، وهي الطرق الوحيدة غير المكلفة لخلط الأوراق ، وهذا ما هو سائد حقيقة لكن مع وجود إعتبارات أكبر من ذلك في السياسة على وجه الخصوص، فهذه المواضيع الخاصة والتي تتعلق في وزارة التربية ليس محلها في مواقع التواصل الاجتماعي لأن أكثر هذه القضايا خاصة في أصحابها وموظفين يعملون في وزارة ، وما شاهدنا من خلال التغريدات وهذه الهجمات أن هناك انحطاطاً في المستوى والاساءة البالغة للموظفين الذين يعملون في أقسام ومدارس وإدارات وقطاعات تربوية ولا علاقة لهم فيما يطرح سوى ذكر أسمائهم والمسميات الوظيفية والاساءة لهم دون وجود شبهة فساد وقضية تستحق ذلك ، إلا أن هذه الحسابات «المؤقته» كشفت عن وجه قبيح وسيئ جدا لموظفين ومستخدمين ليسوا على قدر من الأمانة والتربية ولا يتحلون بالأخلاق.

القضايا والملفات العالقة في التربية منذ سنوات ويتسلمها وزير من يد وزير آخر دون إنجاز، تحتاج إلى مراجعة واتخاذ قرارات نافذة تخدم المصلحة الوطنية لا لمجرد التصريحات عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وجانبا لحوارات شيقة، الوضع لا يقبل المجاملات في التعليم، الموقف حرج كثيرا، والمخرجات لا تؤهلنا إلى تحديات العصر والمنافسة الرقمية الشديدة في عالم متغير لا ينتظر عجلات التشغيل والرؤية الغائبة عن المسار، المواضيع أكبر من وزير وموظف مجتهد في هذا الوقت الدقيق فكلاهما لا يملكان الصلاحيات التي تؤهل إلى تعديلات وإصلاحات جذرية وتغير في السياسة التربوية داخل المؤسسة التعليمية التي انتهت.
ما نريده هو رجل أو أمرأة من أهل الميدان التربوي لا يجامل في القضايا والملفات العالقة، صاحب قرار ومسؤول، فما هو حاصل بأن أكثر الوزراء الذين مروا مرور الكرام على هذه الوزارة غير مسؤولين عن أي شيء حتى عن تصريحاتهم، وغير مسؤولين عن قضايا وهموم المعلمين المواطنين والوفدين ولا أيضا الاداريين الذين يعلمون في نفس المبنى المؤسسي، ولا يعنيهم كل هذه الاخفاقات والفشل الكبير في التعليم من قريب أو بعيد، وما يدور في التربية من مجاملات وشبهات ترتقي إلى الفساد الإداري والمالي المنظم ولا نظن أن هناك قرارات قد يتخذها الوزير الجديد فمن سبقوه لم يخرجوا هذه الملفات التي على الساحة وإنما المستوى المتدني للتعليم وتراجعه ومخرجاته والشهادات المزورة والمضروبة في الجامعة والتطبيقي كل هذه وأكثر من أمور وأحداث كشفت نتيجة الضغوطات، وكان دور مجموعة من القيادات وكذلك الوزراء مجرد التصريحات على ضوء ذلك بالنفي أو الإحالة والمحاسبة وإلى الآن لا أحد يعرف أين وصلت هذه المواضيع التي هي على حساب أبنائنا، وهل يعقل أن يصرح وزير سابق في أكثر من قضية وملف وآخرها موضوع الشهادات التي طالها التزوير والوهم والتي قد تصل وكما يقول إلى 400 شهادة، مضيفا أن المشكلة ليست بالعدد الذي قد يكون أقل أو أكثر، مستطردا أنه لا بد من مواجهة المشكلة وايقافها دون محاسبة جادة، وهل هذه هي النتائج التي ننتظرها مجرد تصريحات من وزير سابق ويرد عليها وزير لاحق تسيء إلى واقع التعليم أكثر؟
ما نريده هو شيخ صاحب قرار في المؤسسة التربوية، مستقل ومتفرد في القيام بدوره ومسؤول ولديه صلاحيات، ولا يقبل المجاملات على حساب المصالح التي تنتهي بانتهاء الحاجة والمنصب..!

الصفحة 3 من 93