جريدة الشاهد اليومية

طالب شلاش

طالب شلاش

الإثنين, 16 يناير 2017

‏كفى يا توجيه الرياضيات

‏لم يعد لدينا صبر نحن أولياء الأمور للعبث الذي يمارس على أبنائنا في مادتي العلوم والرياضيات في وزارة التربية، هناك شيء ما يحدث الكل يعرفه ولا أحد منكم يستطيع الإجابة عليه ما هو سبب التدهور والضعف العام في مادتي العلوم والرياضيات ‏والنتائج السلبية التي لا تطاق، نسب الرسوب عالية ونسب النجاح منخفضة أما نسب التفوق فهي معدومة، منذ متى؟.. منذ عدة سنوات ولكن في هذه السنة تحديداً الأمر فعلا أصبح لا يطاق هل لنا ان نفكر قليلا ماذا يحدث؟
هل يجلس التوجه العام لمادتي العلوم والرياضيات متفرجا على هذه النتائج المخزية لابنائنا وبناتنا المتعلمين ونقول سننتظر الحل؟
 لا بل نناشد وزارة التربية اتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها وقف تجهيل أبنائنا بمادتي العلوم والرياضيات ‏واللتين أصبحتا  كابوس  أبنائنا المتعلمين وأولياء أمورهم لقد حطمتم نفسيات وطموح كل من يرغب في التخصص العلمي وآذيتمونا كثيرا، فلا يعقل أبدا أن تستمر الوزارة في نهجها السلبي بغض النظر عن النتائج المزعجة المخيفة بذات الوقت،
 ‏نقولها لكم صراحة: غير مقبول ما يحدث مع أبنائنا وبناتنا المتعلمين وأبلغ دليل على ذلك النتائج غير المرغوبة لأبنائنا وبناتنا المتعلمين والذين يئسوا من حلولكم الترقيعية ومن معلميكم الذين لا يستطيعون مجاراة صعوبة المنهج في مادتي العلوم والرياضيات ‏مادتي التعذيب النفسي لابنائنا وأولياء أمورهم.. نرجو من وزارة التربية وضع حد لهذا العبث بمستقبل أبنائنا فإن كنتم لا تستطيعون أعلنوها صراحة ودعوا غيركم يتولى الأمر.

الخميس, 12 يناير 2017

عافية للبيع‎

تدور هذه الأيام اشاعة مفادها أن هناك بعض المستشفيات الخاصة تشتري بطاقة عافية، والتي من المفترض أن تقوم هذه البطاقة بخدمة المتقاعدين صحياً عن طريق تغطية نفقة علاجهم بالمستشفيات الخاصة، وتقوم شركات التأمين بدفع تلك النفقات الطبية للمؤمن عليه مباشرة لتلك المستشفيات، ولكن كم المبلغ الذي سمعنا به ومن المستفيد؟ أولا يجب أن نعلم أن المبلغ الذي تغطيه تلك البطاقة التأمينية هو 17 ألف دينار سنوياً اذا بكم تشترى؟ بنصف المبلغ تقريباً أي بثمانية آلاف دينار، من المستفيد؟
إنه مدير مالي بأحد تلك المستشفيات الخاصة حيث يقوم بتحميل فواتير وهمية لتلك البطاقات التي تم شراؤها ومحاسبة شركة التأمين على كامل المبلغ تقريباً. هل يعقل هذا الكلام؟ نعم لا يوجد عقل في عالم النصب والرشاوى التي بدأت تتفشى في الكويت بدءاً بالأغذية الفاسدة مروراً بالطرق المغشوشة والمساكن التي تسقط أسقفها على رؤوس قاطنيها وانتهاء بالأدوية والعلاجات الطبية والعمليات التجميلية لغير المحترفين بهذا التخصص الخطر والمهم بذات الوقت واليوم نسمع بطريقة جديدة للغش والرشاوى التي قد يكون حتى لشركات التأمين يد لبعض موظفيها للمساعدة في تمرير مثل هذه المخالفات التي تعتبر تزويراً يعاقب عليه القانون أشد عقاب ولكن متى ما استطعنا أن نثبت ذلك، لذا أقترح على شركات التأمين أن تدقق في فواتير العلاج ولا تتراخى في ذلك وتحذر موظفيها من التساهل في ذلك، كما أنصح إدارات تلك المستشفيات بأن تراقب موظفيها ممن يعكفون على المحاسبة ونظمها، ولا أنسى أن أذكر الأطباء بقسمهم الذي أقسموا عليه لأنه في حال غشهم للمريض وصرف ما لا يحتاجه من دواء أو من فحوصات فهنا نجدهم أهدروا صحته ووقته، وبقي أن أخاطب من يملكون هذه البطاقات، هل يرضى أحد منكم أن يستغل ويبيع ضميره من أجل حفنة من الدنانير؟

الجمعة, 30 ديسمبر 2016

الاستثمار الحقيقي‎

‏يعتقد الكثير أن الاستثمار البشري هو استثمار طويل المدى أو بعيد المدى، في الحقيقة إن الاستثمار البشري أو ما يسمى الاستثمار في العنصر البشري هو أحد أفضل أنواع الاستثمار وأكثرها ديمومة وأمناً واسرعها ‏نمواً، وكذلك يخطئ من يعتقد أن الاستثمار في البشر ناتجه أو نتائجه تكون على مدى طويل أو بعيد لعدد من السنوات والعقود، والواقع أن الاستثمار في العنصر البشري هو مثمر بكل صوره وحالاته ومواقيته، بدايتها وأوسطها ونهايتها والأسباب هي أنك عندما ‏تستثمر في البشر تضع مالك في بيئة صالحة للزيادة ولا تقبل النقصان، ودليل ذلك أننا لو تخيلنا على مستوى الأفراد أنه يمكن لأي شخص أن يمتلك 100.000 دينار مثلا ‏يستطيع أي لص أن يسرقها منه أو أن يبددها صاحبها كأموال تستهلك ولكن لو استثمرنا 100.000 دينار في عنصر بشري وحصل على شهادة تحول بها إلى طبيب أو مهندس أو عمل متخصص في إنتاج صناعي أو معلم سوف يكون المردود منهم مئات الآلاف بدل المئة الواحدة وقد يصل إلى أعلى بأضعاف على مدى حياته، ‏إن الاستثمار في البشر لا يحتاج إلى قوة مالية بقدر ما يحتاج إلى عقول قوية تفهم وتستوعب وتستطيع أن تدرك مدى حاجة مجتمعها والمجتمعات المحيطة بنظرة مستقبلية لحاجة المجتمع الفعلية للأيدي العاملة والتي تستطيع النهضة بالبلاد وتجعل ثروتها الحقيقية هي الثروة التي لا تنضب ألا وهي البشر.

الثلاثاء, 20 ديسمبر 2016

المنهج الوطني فاشل

أستغرب ممن أطلق حكمه على منهج الكويت الوطني أو ما يسمى بمنهج الكفايات والذي نحن فقط في بداياته، وبدأنا نسمع أخباراً عن إمكانية إلغائه حتى من الوزير الجديد نفسه وهذا في منتهى الخطورة، حيث أتوقع أن الضعف والخوف من بعض المسؤولين في الوزارة حدا بالبعض منهم بنصح الوزير لإلغاء مشروع يعلم الكثير من التربويين أنه إنقاذ حقيقي للتربية والتعليم في الكويت إن طبق جيداً، مع العلم أن كافة المشاريع بالكويت تطبق وتمنح فترة جيدة للتجربة إلا أنها المرة الأولى التي نسمع فيها بإيقاف مشروع في بداياته، أقول للوزير وللمسؤولين في الوزارة لا تخشوا الفشل في هذا المشروع العملاق إلا في إحدى الحالتين، الأولى إذا كانت نيتكم عدم تدريب الكادر التعليمي على هذا المنهج الرائع أو عدم قدرتكم وهنا لدي حل سريع وفعال ومجرب وهو تدريب رؤساء الأقسام العلمية على هذا المنهج وهم بدورهم يقومون ببقية الدور مع معلميهم والمسألة لا تتعدى بضعة أسابيع وأنا بكل ثقة على استعداد لرسم الخطة كاملة مع اعداد حقيبة تدريبية لكافة رؤساء الأقسام ولن أطلب مقابل عملي هذا شيئاً بل سأكون متطوعاً بالكامل.

الثاني إذا كان يرى بعض المسؤولين أن المشروع عملاق وكبير ويحتاج لعمالقة لتنفيذه فبكل بساطة أقول لهم المشروع عملاق نعم ولكن لا يحتاج إلا لضمائر حية وإرادة إصلاح حقيقية لنجاحه واستمراره بل ونقله لكثير من الدول التي ما زالت تعمل بالنظام القديم والتقليدي الذي انحدر كثيراً بمخرجاتنا التعليمية، أما الجملة التي أرغب بتوجيهها للوزير شخصياً فأنا أعلم أن الكثير ممن شرحوا لك عن المنهج الوطني كرروا عبارة «البنك الدولي» لا يهمه إلا الاستفادة المالية «وخرّب» لنا التعليم بنظام الكفايات غير المفهوم وهنا أقول لك يا سعادة الوزير أنا لست موظفاً بالبنك الدولي ولكن وجب علينا شكرهم وشكر من استدعاهم لتقديم هذا النظام الجميل الذي يصنع لنا من أبنائنا المتعلم المبادر والمتحدث بثقة وصانع قراره بنفسه والمشارك لمجتمعه في كل نجاح والمتمسك بالعمل الجماعي والمتطوع لأجل فصله وزملائه اليوم ووطنه وأبناء بلده غداً إلى آخره من الأهداف الجميلة التي رسمها هذا المنهج الوطني الرائع والذي لا يحتاج سوى التدريب عليه والإيمان به، زملائي وإخواني في الحقل التربوي لا تخشوا التغيير للأفضل حتى وإن كان في بدايته مزيداً من الجهد فليس بعد التعب إلا الراحة والتمتع بإنجاز تلو الإنجاز بإذن الله ولا ينسى أحداً منكم أنه في حال نجح هذا المشروع سيحقق طموح سمو الأمير حفظه الله ورعاه بأن تكون الكويت مركزاً مالياً واقتصادياً يشار إليه وإلى أبنائه بالبنان.

نبارك لسعادة عمال المطابع الأهلية نجاحهم وتفوقهم بأعلى الدرجات وذلك بسبب إنجازهم الكثير من المشاريع التربوية التي قامت مدارسنا في وزارة التربية بتكليف المتعلمين بها من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية حيث أنجزها أولئك العمال بحرفية وذلك بسبب منهج الكفايات الجديد «الرائع» الذي لم تفهم وزارة التربية المعنى الدقيق منه ومن المشاريع التي تتضمن الدروس.

يا سادة يا كرام يا مسؤولي وزارة التربية أرجوكم متى يأتي الوقت الذي تفهمون به أن مصطلح مشروع هو أن يقوم المعلم بشرحه للمتعلم ‏لتنفيذه في المدرسة وفي نفس الحصة وليس في المطبعة أو مكتبة الطالب والتي انتشرت بشكل غير مبرر متى تعلموا أن الهدف من تلك المشاريع أن تسنح الفرصة للمعلم لمراقبة ابنه ‏المتعلم؟ كيف يستطيع أن ينجز مشروعا كنشاط في الحصة كعمل لوحة تعبر عن بعض المفردات التي توحي بفهمه الدرس؟ لماذا يطلب المعلمون والمعلمات من أبنائهم أن يقوموا بالذهاب مع أولياء الأمور للمطابع الأهلية وطباعة بعض المشاريع والدروس بل وفي بعض الأحيان طباعة صورة وفقرة من الدروس ‏لتسليمها للمعلمين وتعليقها بالفصل أو ممرات المدرسة أو رميها لكثرة المشاريع التي لم تعد تستوعبها حوائط بعض المدارس؟ هل هذا هو ما اتفق عليه البنك الدولي مع موجهي عموم المواد العلمية لتطوير المنهج الجديد؟ هل هذا هو ما فهمتم؟ اذا كانت الاجابة بنعم أرجو أن يتصل بي أي منكم لاشرح له الطريقة الصحيحة واذا كانت ‏الاجابة بلا فلم يقوم المعلمون والمعلمات بالطلب من أبنائهم بعمل مشاريع لا تعد ولا تحصى يوميا بل ويشترطون عليهم أن يقوموا بتنفيذها طباعةً على الأوراق ثم الصاقها على الفلين هل هذا يعقل؟ أعلم أنكم تجهلوا ‏ما جاء به منهج الكفايات «الوطني» والذي كان الهدف منه التحول من حشو عقل المتعلم للمعلومات فقط من خلال التلقين إلى استثارة عقله من خلال أساليب التعلم الحديثة وربطها بأسالب التعليم المتعددة من قبل المعلم كي يكون هناك عنصر جذب للمتعلم ودافع مهم لطلبه المعلومة.
وأعلم أنكم تحتاجون لكثير من الدورات لتعلموا أنتم أولاً ما المقصود بالكفايات.
واطلب منكم ايقاف هذا العبث فوراً والا ستصيب من يعمل عدوى من يهمل فاتقوا الله في أبنائنا وأبنائكم.

الإثنين, 18 يوليو 2016

رسالة للقلب‎

رسالة جميلة وصلتني من شقيقي على هاتفي النقال وهي بألف رسالة، مفادها كلنا نعرفه ونشعر به بل ونفخر كذلك به كثيراً ولكن فعلاً يحتاج الإنسان بين فترة وأخرى إلى تذكيره بما لديه من نعم وهي عادة ما تكون آلاف الأضعاف للنقص الذي يكتنف بعض جوانب حياته ومفاد الرسالة وعنوانها:

حملة أحب الكويت ..

رغم كل السلبيات..

الكويت لا تزال

رقم واحد بالعالم بكثير من المميزات

وهناك الجديد بإذن الله دائماً

واسأل نفسك أخي وحبيبي المواطن

هل جربت الهجرة لأجل

البحث عن المال؟

ككثير من العرب والآسيويين وغيرهم ..؟

هل جربت (الخوف)

كأهلنا بفلسطين المحتلة ..؟

هل جربت (الجوع)

كأطفال الصومال ..؟

هل جربت أن تُمنع أو تُحرق لأجل دينك وصلاتك

كمسلمي بورما ..؟

هل جربت الضرائب

يوما ما ..

كاﻹنجليزي والفرنسي والأميركي والأسترالي

و و و ...الخ؟

هل جربت أن بلدك كان آمانا يوما واستيقظت بلا بيت أو مؤونة

كإخواننا في اليمن والعراق وسوريا وليبيا؟

هل فكرت أن تكون الدراسة الجامعية مكلفة

ماديا . .؟

وحصولك على مكافأة وعلاوة على مجانيتها ..؟

كإنجلترا 14 ألف دولار

سنويا وفرنسا واليونان وإسبانيا
و و و و ...؟

هل جربت أن تسير في الطرقات وتدفع رسوما لها؟

كمعظم دول أوروبا وأميركا

والكثير حول العالم ..!

سبحان الله

مساجدنا في كل مكان..

ونصلي بأمان ..

وبيوتنا آمنة ..

ولا نعاني مشكلة في حجاب نسائنا وبناتنا ..

وننعم بالأمن واﻷمان ..

وسياراتنا فارهة ..

وأكلنا يأتي إلينا من كل مكان ..

وصحة وستر ولله الحمد ..

ودراستنا بالمجان ..

ونشرب الماء بأقل  

التكاليف ..

والبنزين بأقل من تكلفة

الماء ..

والعلاج بالمجان ..

والكهرباء بأقل التكاليف

     مقارنة بدول العالم  (المتقدمة)

(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) سورة النحل الآية ١٨

ألم تقرأ عن تلك القرية التي كانت آمنة ومطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان ..؟

فماذا فعلت؟ أشكرت أم كفرت بنعم الله ..؟

ماذا حدث لها بعد

ذلك ..؟

أذاقها الله لباس الجوع والخوف أليس كذلك ..؟!

ألم تقرأ أن من كان معافى في جسده آمنا في بيته عنده قوت يومه فكأنما ملك الدنيا وليس بيتاً وسيارة ومحلاً واجهزة على اختلاف أنواعها

الحديث يطول

والحليم من فهم المقصد

وعمل به...

هناك حملات تدرس بعناية وينفق عليها الجهد والمال والوقت لتفكيك هذا البلد ..

فعلى أقل تقدير ألا نشارك الأعداء من حيث لا ندري ..

اللهم لك الحمد حتى ترضى ..

ولك الحمد إذا رضيت ..

ولك الحمد بعد الرضى ..

هذه الكويت ..

بلادي أحبها بكل ما فيها ..


لابد من تذكير الناس بالنعمة التي يعيشونها

ليس بالضرورة أن يتحقق لنا كل شيء ..

حتى الدول التي تنادي بحقوق الإنسان والديمقراطية ووو (إلى غيرها من العبارات الرنانة) لم تحقق لمواطنيهما كل شيء ..

ما فيه أحد كامل والكمال لله عز وجل ..

إحنا بخير

والحمد لله

فلنحمد الله

على الإيجابيات

ولنعمل لتصحيح السلبيات ..

جعلنا الله من الشاكرين

على النعم ..

الصابرين على البلاء..

قال تعالى :

(اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُر) الآية ١٣ في سورة سبأ

أعان الله الجميع لما يحب ويرضى.

الثلاثاء, 21 يونيو 2016

حقاً الناصر المحمد‎

كعادته الطيبة في استقبال المهنئين بشهر رمضان الكريم استقبل سمو الشيخ ناصر المحمد جموع المواطنين والشيوخ والدبلوماسيين وكل أطياف المجتمع يوم الأربعاء الماضي بديوانه بقصر الشويخ العامر، ولكن هذا العام كان هناك شيئان مختلفان عن السنوات الماضية، الأول كان في الفوضى الجميلة والتي نتجت عن أعداد المهنئين الكبيرة غير المتوقعة والتي عالجها موظفو سموه «بمنتهى الشياكة» بالوقوف على جانبي الطابور الطويل جداً للوصول إلى سموه والسلام عليه وتهنئته دون أن يحدث تجاوز أو ما يزعج بتخطي دور أحد للآخر، وهذا ليس سببه الا زيادة المفاجأة بأعداد الحضور بالرغم من وجود عدد من الاستقبالات لشخصيات كثيرة في المجتمع كعدد من الشيوخ ووزير وعدد من النواب كلهم على رأس عملهم وكثير من الناس «بحاجة » لزيارتهم والسلام عليهم، وبالرغم من ذلك فمجموع من ذهب لتهنئة سموه فاق بالعدد كل من ذهب لتهنئة المجموعة الأخرى، ومن ذهب وشاهد يعرف ذلك تماماً، حيث كان لوزارة الداخلية دور كبير في تنظيم السير للمركبات التي لم تستطع التحرك بسبب كثرة المشاة الذين يتوجهون لديوان سموه سيرًا على الأقدام بسبب عدم كفاية مواقف القصر للمركبات، ووقوف الزوار بالمواقف المقابلة لقصر سموه من الجهة الأخرى، الا أن وزارة الداخلية مشكورة قامت بتنظيم السير بحيث توقف المشاة تارة وتوقف المركبات تارة أخرى لتنظم وتسهل عملية الوصول لديوان سموه، وكان لسان حال الجميع المهم نصل لسموه لتهنئته بالشهر الكريم حتى وان أخذت المسألة عدة ساعات، فلقاء سموه يستاهل «العنوة»، وكان هناك شيء لافت تحديداً وهو ابتسامة شديدة وفرح غير مسبوق من الشيخ خالد البدر ابن المغفور له الشيخ بدر المحمد شقيق سمو الشيخ ناصر المحمد، وأعلم كغيري من المواطنين أن الشيخ خالد البدر ملازم لعمه ووالده بذات الوقت سمو الشيخ ناصر المحمد بشكل دائم، وهذا بالطبع شيء يسعده ويجعله شديد الابتسام، لكن ان لم يخب ظني وحدسي فإن في الأمر شيئاً زاد في فرحه وابتسامته المميزة، أسأل الله تعالى أن يكون خيراً بل وخيرات دائمة تعم تلك الأسرة الكريمة التي زرعت محبتها في قلوب الجميع، وكذلك هناك ما يؤكد اعتقادي وهي ذات الابتسامة والترحيب الحار لجميع من زار قصر الشويخ بهذه المناسبة الكريمة كانت مطبوعة على وجهين كريمين هما الشيخ صباح الناصر المحمد وكذلك الشيخ أحمد الناصر المحمد، وبالرغم من معرفة الجميع بأن الشيخين تربيا على حسن الملقى للجميع وينظران للمواطن الكويتي بعين المحب الا أنهما كانا يستقبلان الناس بترحيب مميز هم وأبناؤهم من الشيوخ الكرام وبشكل أفرح الجميع وأدخل في قلوبهم البهجة، الشيء المميز الآخر لهذا العام والذي قد يكون له أثر مباشر على زيارة الجموع الغفيرة لسموه هو السنوات الخمس الماضية والتي أثبت سموه بعد أن ترك المنصب حباً بالبلاد ورأفة بكثير من أهلها ممن لم يستطيعوا فهم سياساته ووقعوا ضحية أفكار مغرضة أثبت سموه من أول يوم حتى نهاية السنة الرابعة حسن نواياه وحبه الجم للكويت وأميرها المفدى وشعبها الطيب، بل وتفرغ لزيارة الصغير قبل الكبير ولم يتأخر عن مساعدة من طلب يد العون، وكل فرد بالمجتمع يعلم هذا الأمر عن سموه، صاحب الأيادي البيضاء على كل محتاج دون مقابل أو شروط بل ووصل الأمر أن سموه وظف عدداً من المخلصين ليساعدوه في قضاء حوائج الناس، وتم عمل موقع أخبرني به أحد الأصدقاء من الشيوخ الكرام والمعجبين بسعة كرم سموه وهو تحت عنوان:

يرحب سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح باستقبال ملاحظات ووجهات نظر زوار الموقع حيث يمكنكم التواصل مع سموه عبر الوسائل التالية:

- البريد الالكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

والكل يعلم أن الموقع يسقبل كثيراً من الطلبات والمظالم أكثر من الآراء ووجهات النظر، الا أن الأدب اذا امتزج بالكرم تخرج هكذا عبارات كي ترفع عن الناس الحرج، أما السنة الخامسة وهي سنة الخير على سموه وعلى كثير ممن دافع عن الحق فهي السنة التي ظهرت فيها كثير من الحقائق والأدلة الدامغة على نظافة يد سموه وبعده كل البعد عن الشبهات التي لطالما أهلكنا البعض في محاولة اقناعنا بها رغم كل مناقضتها للعقل والمنطق، ففي العام المنصرم أصبحت الصفحة البيضاء الناصعة البياض لسموه هي مجال النقاش وموضوع التعاطي في المجتمع، حتى أن الكثير من محبيه، وأنا أحدهم، توقعنا بياناً يخرج به سموه علينا يشكر فيه كل من وفى بالوقوف معه من المقربين وكذلك القضاء الذي قال كلمة الحق ببراءة سموه من كل ما نسب له من أقوال لا تعرف لفاه سموه طريقاً، ولكن من المعروف عن سموه الحكمة وعدم اعطاء توافه الأمور أياً من وقته الثمين أو جهده، فهو يرى في عيادة مريض واحد من المواطنين ألف خير ان كان في بقية الأمور خير واحد وكذلك كون سموه بعيداً كل البعد عن الشبهات فهذا أمر هو متأكد منه وعلينا فعلاً أن نكون كذلك متأكدين دون أن نطلب من القضاء أو من سموه اثبات ذلك، فهو الابن البار لسيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فنحن على ثقة بأن سمو الأمير حفظه الله ورعاه ربي ابن أخيه وأحسن تربيته كما ربى سمو الشيخ ناصر المحمد كذلك ابن أخيه الشيخ خالد البدر وأحسن تربيته، ولنا في سمو أميرنا ووالدنا ومجدد نهضتنا أُسْوَة حسنة، ولا يجب أن نتخلى عن أي حكمة من أقاويله وأفعاله التي لطالما استرشد بها سمو الشيخ ناصر المحمد وتعلم منها وجنبته والبلاد كثيراً من العراقيل، كل ما أتمناه من الله سبحانه وتعالى أن يجنب بلدي كل مكروه وسائر بلاد المسلمين وأن يطيل بقاء أميرنا ويسبغ عليه الكثير من الصحة والنعم ويعين بطانته على خدمته وخدمة البلاد، وألا يغادرنا هذا العام الا وسمو الشيخ الناصر المحمد عائداً من جديد لخدمة والده والد الجميع ووطنه وشعبه الذي لطالما أحبه وهو أهل لهذا الحب.

السبت, 18 يونيو 2016

باختصار.. مبروك‎

سوف أعرض على القارىء الكريم فقرتين من خبر صادم قرأته في إحدى الصحف الزميلة، والفقرة الأولى هي: تدارس مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي أمس المقترح المقدم من مكتب وزير الدولة لشؤون الشباب بتبني خطة خمسية للتوظيف مبنية على العرض والطلب حسب حاجة سوق العمل والخطة التنموية للدولة، ويهدف المقترح إلى توفير فرص العمل من خلال وضع خريطة للوظائف التي تحتاجها مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وتكون الدرجة الوظيفية والراتب المخصص لكل تخصص حسب حاجة الدولة من تلك الوظائف, ما يستدعي الأمر النظر في التخصصات الحالية في جامعة الكويت والجامعات الخاصة وكليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب, وقرر مجلس الوزراء إحالة المقترح لمجلس الخدمة المدنية لدراسته ووضع البرنامج الزمني والتنفيذي للعمل بالمقترح تحقيقا لأهدافه المنشودة، إلى هنا انتهت الفقرة الأولى من الخبر وهنا أرغب بشدة أن أقول للمجلس الموقر: لا داعي للإحالة, كل ما يقلقكم هو توفير عشرين ألف وظيفة ؟ الحل بسيط، كل وزارة تتكفل بإنهاء عقد ألفي وافد فقط من عشرات الآلاف المكدسين، ويصبح لديكم وظائف شاغرة بعد.
ويقول الخبر في الفقرة الثانية: واستكمل مجلس الوزراء مناقشة ما ورد في التقرير الثاني للجنة متابعة تنفيذ وثيقة الإجراءات الداعمة لمسار الإصلاح المالي والاقتصادي في ضوء عرض تفصيلي قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة أنس الصالح ووكيل وزارة المالية خليفة حمادة وقيادي وزارة المالية، وتضمن العرض شرحا للاجراءات والأنشطة التي قامت بها اللجنة في إطار متابعة تنفيذ وثيقة الإصلاح المالي والاقتصادي، حيث عقدت اللجنة 105 اجتماعات منفصلة مع فرق العمل وأصحاب المشاريع، وتم إنشاء المكتب الفني المساند للجنة ليكون المسؤول عن دعم وتسهيل وتسريع جميع أعمال اللجنة ومتابعة عملية تنفيذ الوثيقة، كما تمت مواءمة وثيقة الإصلاح مع خطة التنمية لضمان انسياق سياسات الخطة الإنمائية الخمسية بوثيقة الإصلاح. انتهت الفقرة الثانية من الخبر وانتهى معها العناء حيث ان المئة وخمسة اجتماعات كفيلة بحل مشاكل الكويت كافة، فهنيئاً لنا بانتهاء مشاكل الكويت وكل عام وأنتم بخير.

الخميس, 16 يونيو 2016

استقبالات الخير‎

لقد عودنا سيدي صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين حفظه الله ورعاه أن يستقبلا المهنئين في شهر رمضان المبارك من كل عام ولكن في هذا الشهر الكريم من هذا العام كان الوضع ‏مختلفا فبالرغم من أن الكويت تحتضن مفاوضات دولية للأشقاء اليمنيين وبالرغم من أن رمضان هذا العام يأتي طويلا فيه الصيام وفيه من المشقة الكثير وبالرغم من مشاغل حضرة صاحب السمو الكثيرة ومهامه الجسيمة ‏الا أن سيدي صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه أبى الا أن يستقبل أبناءه واخوانه المواطنين ثلاثة أيام متواصلة وكان لها الأثر الطيب البالغ على الصغير قبل الكبير أثر يبقى في النفس بل تعدى هذا الأثر إلى كثير من الأسر الكويتية ‏والشيوخ بأن أعلنوا عن استقبال ضيوفهم من المهنئين برمضان وبأعداد كبيرة حتى أن الواحد منا لا يكاد يجد وقتا يكفي ليهنئ الجميع وهذا بفضل من الله ونعمة، نعمةٌ كبيرة وكبيرةٌ جدا أن تكون الكويت ‏وشعبها الكريم يعيشون في أفضل حالات الاستقرار والطمأنينة والأمان بالرغم من أن كل ما يحيط بنا أو قريب منا يكاد يستعر بل وفي بعض الدول الإسلامية والعربية يكون الاجتماع في ‏المآتم أكثر من الاجتماع في موائد الافطار والسبب في ذلك هو كثرة الحروب والمشاكل والانقلابات التي جنبنا الله سبحانه وتعالى اياها بفضله، وبفعل الخير من أهل البلاد وعلى رأسهم سموه الذي أخلص في حبه للسلام في العالم أجمع دون تمييز أو انحياز فهو حقاً أمير الإنسانية صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه وأدامه ظلاً وخيرا على بلدنا الحبيب يعصمنا الله من كثير من الشرور والمصائب، اللهم أدم علينا النعمة والخير ‏ ‏وفرج على كافة البشر في كافة أنحاء العالم وأبعد عنهم الشر  اللهم مع رمضان في عامنا هذا نسألك أن تنعم على البشر كافة البشر أينما كانوا بما أنعمت علينا به انك عزيز حكيم.

الأحد, 15 مايو 2016

درهم وقاية‎

لست خبيراً بالتغذية ولا طبيباً، ولكن أراقب الوضع الصحي للكويتيين منذ تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم وحتى يومنا هذا ومن خلال مراقبتي وجدت أن معظم الكويتيين أصبحوا يعانون من أمراض لم يألفوها من قبل وجلها يأتي بسبب ضعف المناعة وبعد أبحاث كثيرة عالمية ومحلية نستطيع أن نجمل الضعف المتعلق بالمناعة في نقص شيء أو أكثر من هذه الأشياء الأساسية من المغذيات ليقاتل الأمراض، ويحمي الخلايا من التلف. ويمكننا الحصول على مجموعة من المغذيات عن طريق المكملات الغذائية، لكن يظل الطعام المصدر الرئيسي لاحتياجات الجسم.. اليكم مجموعة من الفيتامينات الأساسية وأكثر أطعمة تحتوي عليها:
فيتامين أ: يلعب هذا الفيتامين دوراً هاماً في وظائف المناعة، والصحة الانجابية، وصحة العيون، ويتوفر بكثرة في: البطاطا الحلوة، والجزر، ولحوم البقر، والسمك، والحليب، والبيض.
فيتامين ب6: يقوم بدور حيوي في استقلاب الطعام، وتكوين الهيموغلوبين، واستقرار نسبة السكر بالدم، وبناء الأجسام المضادة التي تحارب الأمراض، ويتوفر بكثرة في: السمك، ولحم وكبد البقر، والدواجن، والحمص والفاصوليا.
فيتامين ب12: له أهمية خاصة للأعصاب، والحمض النووي، وبناء خلايا الدم الحمراء، ويتوفر بكثرة في: المحار، وسمك السلمون والتونة، وكبد ولحم البقر.
فيتامين سي: يدخل في كثير من العمليات الأساسية داخل الجسم، فهو ناقل عصبي، ومضاد قوي للأكسدة يحارب الأمراض، ويدخل في بناء الكولاجين، ويساعد على امتصاص الحديد، ويقوّي اللثة، ويشارك في استقلاب البروتين، ويوجد بكثرة في: الفلفل الأحمر، والبرتقال، والكيوي، والبروكلي، والملفوف، والشمّام.
فيتامين د: ينتج الجسم فيتامين د عندما يتعرض الجلد تعرضاً مباشراً للشمس وليس من وراء زجاج، ويدعم هذا الفيتامين المناعة، ويمنع الالتهابات، وهو ضروري لامتصاص الكالسيوم، ونمو الخلايا، ويتوفر بكثرة في: الأسماك الدهنية مثل أبوسيف والسلمون والتونة والمكاريل، وأيضاً الحليب وعصير البرتقال.
فيتامين اي: من أقوى مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف، وهو يحسن البشرة ووظائف المناعة والأوعية الدموية، وبكثرة في: بذور عبّاد الشمس والمكسرات خاصة اللوز.
حمض الفوليك: يسمّى فيتامين ب9 «حمض الفوليك» وهو ضروري منذ بداية الحمل لمنع تشوهات الجنين، كما يقوم بدور حيوي في بناء الأنسجة، ويتوفر بكثرة في: الخضراوات الورقية الخضراء، والفواكه، والمكسرات، والألبان، والحبوب الكاملة، والهليون.
فيتامين ك: له أهمية حاسمة في تخثر الدم، وبدونه قد لا تستطيع وقف النزيف من أي جرح، ويوجد بكثرة في: السبانخ والملفوف والخردل والشمندر «البنجر».
أتمنى السلامة والصحة للجميع.

الصفحة 1 من 18