جريدة الشاهد اليومية

ريم الوقيان

ريم الوقيان

ريم الوقيان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عند متابعتي‮ ‬لبعض كتابات الكتاب عن القضايا التي‮ ‬يمر بها ديوان المحاسبة خاصة عند تولي‮ ‬رئيسه الجديد لقيادة صرح كبير على مستوى الدولة استبشرت خيراً‮ ‬بأن ربان السفينة سوف‮ ‬يقودها إلى بر الأمان بفضل حنكته وخبرته الطويلة ولكن المفاجأة والصدمة بأن السفينة اختل توازنها وأصبحت في‮ ‬مهب الريح وذلك ليس بسبب الربان،‮ ‬ولكن من‮ ‬يقود الربان؟
عند وصول الموظف إلى عمر الستين وهو سن التقاعد الرسمي‮ ‬للدولة،‮ ‬هل سألنا أنفسنا لماذا حدد هذا العمر للانسحاب من الوظيفة على الرغم من قدرة الموظف على العطاء والإنتاجية؟ لكن الدولة تحكمها قوانين ولوائح ويجب الالتزام بها‮ .. ‬فالتقاعد في‮ ‬هذا العمر برأيي‮ ‬يعني‮ ‬أن إنتاجية الموظف تبدأ بالانخفاض تدريجيا وذلك بحكم العمر حيث كل عمر له إنتاجية وقدرة في‮ ‬العطاء والتنمية،‮ ‬ففي‮ ‬مرحلة الستين‮ ‬يبدأ العقل بالانخفاض تدريجيا في‮ ‬مستوى القدرة الذهنية والتي‮ ‬بدورها تعجز عن التفكير الصحيح،‮ ‬والنتيجة نجدها في‮ ‬التخبط في‮ ‬اتخاذ القرارات الصائبة‮.‬
لذا فالتقاعد‮ ‬يحفظ للموظف كرامته وإنسانيته وعدم تعرضه للانتقادات وتصيد أخطائه خاصة في‮ ‬مرحلة العمر المتقدمة،‮ ‬ومسؤولية تولي‮ ‬دفة الديوان تحتاج إلى فكر مستنير وتطوير وإنتاج اكبر‮.‬
فالديوان في‮ ‬حاجة إلى الإصلاح والبناء أكثر من الهدم‮ .. ‬ونتمنى أن‮ ‬يعود الديوان إلى مركزه وعهده السابق كما كان من قبل قيادييه السابقين‮ .. ‬كما‮ ‬يجب اختيار الشاب المناسب ليتولى دفة القيادة‮.‬

الخميس, 08 أكتوير 2009

زمن العجرة‮ !‬

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الاعتداء الأخير على الكاتب زايد الزيد‮. ‬أدى إلى خضوعه لعملية جراحية وذلك بسبب‮ »‬العجرة‮«.. ‬حيث إن الجاني‮ ‬كان له بالمرصاد‮ ‬يترقب تحركاته بدقة وبحوزتة العجرة الأداة المستخدمة للضرب وكسر الأنف‮.. ‬وذلك لترهيبه وترويعه،‮ ‬ولكن هل دار في‮ ‬فكر الجاني‮ ‬إن العجرة سوف توقف نشاط وقلم الصحافي،‮ ‬أم أنها مجرد تهديد أولي‮ ‬لما سوف تكون عليه الأيام المقبلة؟‮ ‬
إن استخدام العجرة ما هو إلا أسلوب الإنسان العاجز الذي‮ ‬لا‮ ‬يستطيع ان‮ ‬يسكت قلم الصحافي‮ ‬الحر بل على العكس،‮ ‬فالعجرة سوف تزيد من همته ونهوضه وكتاباته ضد الفساد الذي‮ ‬أصبح‮ ‬يخترق المجتمع الكويتي‮.. ‬ولن‮ ‬يتوقف حتى آخر قطرة دم كل صحافي‮ ‬شريف‮ ‬يحمل على عاتقه قضايا المجتمع التي‮ ‬تهم كل فرد على هذه الأرض‮.‬
أصبحنا في‮ ‬زمن التطور والتكنولوجيا الالكترونية،‮ ‬فأتت العجرة التي‮ ‬كانت تستخدم لضرب وعقاب المجرمين منذ الأزمان القديمة إلى زمن الحرية،‮  ‬فحرية المجتمع الكويتي‮ ‬القائمة على حرية الرأى في‮ ‬الإعلام الحر‮ ‬،‮ ‬لن تتوقف بسبب العجرة البالية‮.‬
فيجب أن‮ ‬يكون هناك قانون صارم وخاصة ضد‮ »‬العجرات‮« ‬للحد من الاعتداءات على كتاب المقالات والصحافيين‮.. ‬حيث إن العجرة سوف تكون بالمرصاد لكل من لم تعجبه آراء الكتاب وقضاياهم ضد الفساد‮.‬
حرية الصحافة لن تثنى بالعجرات،‮ ‬بل سوف تزيد وتأخذ مكانها وبقوة‮.‬

الأحد, 09 أغسطس 2009

وراء كل امرأة عظيمة رجل

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يقول المثل وراء كل رجل عظيم امرأة،‮ ‬لكنني‮ ‬سوف أعكس المثل‮ .. ‬وأقول‮: ‬وراء كل امرأة عظيمة رجل،‮ ‬فنجاح المرأة في‮ ‬حياتها الأسرية والعملية وراءه رجل‮ ‬يساندها ويشد من أزرها ويقف بجانبها إذا ما تعرضت لمشكلة ما،‮ ‬رجل بمعنى الكلمة،‮ ‬رجل‮ ‬يحمل بين طياته رسالة مؤهلة وهي‮ ‬رسالة الحب الخالدة بين الزوجين،‮ ‬الحب القوي‮ ‬الذي‮ ‬ينبع من أعماق القلب،‮ ‬حب التضحية والإيثار،‮ ‬الحب الذي‮ ‬يدفع بالزوج إلى زرع النبتة ورعايتها إلى أن تكبر وتنمو حتى تصل إلى الشجرة المثمرة القوية‮.‬
فكم من النساء الناجحات والمتبوئات أعلى المناصب وصلن إلى ما هن عليه بفضل الاستقرار العاطفي‮ ‬والأسري‮ ‬الذي‮ ‬يدفع بهن إلى الأمام‮ ‬،‮ ‬فمشاركة القرار بين الطرفين بعيداً‮ ‬عن الأنانية والجبروت‮ ‬يدفع بالمرأة إلى اتخاذ القرار بقوة وثقة بالنفس بفضل إحساسها بأن هناك طرفاً‮ ‬مسانداً‮ ‬لها‮  ‬ذا عقلية كبيرة منفتحة وخبرة‮ ‬يدفع بها إلى الأمام،‮ ‬ليرى التطور والنجاح والحب الذي‮ ‬رعاه طوال سنوات حياته‮ ‬يحصده متعة و ذروة في‮ ‬النجاح‮.     ‬
عزيزي‮ ‬الزوج،‮ ‬إن الحب السامي‮ ‬بين الطرفين‮ ‬يدفعك إلى تشجيع طموح الزوجة وتأكيد خطواتها ودفعها إلى الوصول إلى ما تطمح إليه،‮ ‬وهذا الإنجاز لا‮ ‬يتم إلا بوقفتك والتعاون معها ومؤازرتها‮ ..‬لا تبخل عليها بآرائك وحكمك وجهودك وحل المشكلات التي‮ ‬تعترضها،‮ ‬ان لمساندتك‮  ‬الأثر الكبير والشموخ والعزة لها وذلك للوصول إلى الهدف المنشود‮ ‬،‮ ‬حيث وراء كل امرأة عظيمة رجل عظيم‮.  ‬

الجمعة, 31 يوليو 2009

زواج الأقارب

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نسبة نجاح زواج الأقارب،‮ ‬والمقصود به زواج ابن العم من ابنة عمه أو خاله أو خالته‮ .. ‬الخ تعود بالدرجة الأولى إلى حكمة الأهل وقيادتهم الحكيمة في‮ ‬التوجيه واجتياز المشاكل بعيداً‮ ‬عن الشد والجذب والتزام الحياد بين أطراف العائلة‮.‬
ومن الملاحظ في‮ ‬الآونة الأخيرة ازدياد نسبة الطلاق بين المتزوجين من الأقارب وذلك بسبب التدخل الكبير من الأهل في‮ ‬حياة أبنائهم،‮ ‬علماً‮ ‬بأنه بمجرد ما أن تدخل أطراف العائلة وسط خضم مشاكل الزوجين سوف تتصاعد حدة التوتر وتتفاقم المشكلة وتنفجر وتصبح النهاية،‮ ‬إما الحل أو الطلاق‮.‬
لذا فزواج الأقارب‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون فيه الحياد في‮ ‬حل مشاكل الزوجين بمعنى أن عدم تدخل الأهل في‮ ‬حياة الزوجين‮ ‬يرتبط ارتباطا وثيقا باستمرارية ونجاح حياة أبنائهم الأسرية بعيدا عن تأثيرات خارجية‮.. ‬فكم من عائلة انقطعت صلة القرابة بينهم وتولدت العداوة والبغضاء بين الأهل وقطعت الأوصال نتيجة التدخل المباشر من الأهل‮.     ‬
في‮ ‬وقتنا الحالي‮ ‬أصبحنا على قدر كبير من النضوج والوعي‮ ‬والدراية،‮ ‬لذا‮ ‬يجب على الزوجين في‮ ‬حال كثرة المشاكل أن‮ ‬يرفضا رفضا تاما تدخل أي‮ ‬طرف من الأهل،‮ ‬وأن‮ ‬يجلسا جلسة مصارحة مع بعضهما لحل مشاكلهما الشخصية‮.. ‬ويجب أن تكون هذه الجلسة بعيدة عن جو البيت المكهرب ويحلا مشاكلهما بجو ودي‮ ‬فيه الحكمة والرأي‮ ‬بعدم الشكوى وتوصيل خلافاتهما إلى الأهل‮ .. ‬ومتى ما اتفقا على ذلك سوف تعود المياه لمجاريها‮ ..‬وترسو السفينة إلى‮  ‬بر الأمان‮.   ‬
أيها الآباء والأمهات،‮ ‬الحرص كل الحرص على عدم تدخلكم الدقيق والمباشر في‮ ‬مشاكل أبنائكم المتزوجين لضمان سعادتهم واستمرارية حياتهم الزوجية‮.‬

الخميس, 30 يوليو 2009

الصداقة الحقيقية

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كم من الصداقات الجميلة التي‮ ‬يضرب بها أروع الأمثلة وهي‮ ‬صداقة العمر التي‮ ‬تبدأ في‮ ‬سن مبكرة وتستمر بقية العمر بحب وود ولا أروع من هذه الصداقة التي‮ ‬لا تنم عن منفعة أو مصالح شخصية‮.. ‬وتستمر‮  ‬من دون شوائب تعترضها‮.‬
لكن الزمن كفيل بابتعاد الأصدقاء ولو لفترة عن بعضهم بعضاً‮ ‬إما بسبب مشاغل الحياة اليومية أو الدراسة أو السفر أو الزواج‮.‬
لكن قوة الروابط القديمة أقوى من أن تقطع علاقة الصداقة‮ .. ‬فتعود العلاقة بأقوى مما كانت عليه‮.‬
ومن الملاحظ أن الصداقة الحقيقية اختفت وأصبحت وقتية تقوم على منافع ومصالح شخصية ومدى الاستفادة من الطرف الآخر في‮ ‬فترة زمنية محددة إلى أن‮ ‬يأخذ مصلحته ثم‮ ‬يختفي‮ ‬ويصبح في‮ ‬طي‮ ‬النسيان‮.‬
لذا أصبحت الصداقة تفتقد روح الشفافية،‮  ‬والألفة،‮ ‬والمحبة والعطاء،‮ ‬ومن الصعب أن تبدأ بتكوين صداقات جديدة والاكتفاء بالصداقة القديمة وهي‮ ‬صداقات الطفولة وصداقات الدراسة،‮ ‬لأنها الصداقة الحقيقية الدائمة لشخصك‮.‬
عزيزي‮ ‬القارئ تمسك بالصديق الحقيقي‮ ‬المحب المعطي‮ ‬من دون أي‮ ‬دوافع أو أهداف أخرى لأنه من الصعب أن تجد له مثيلاً‮ ‬في‮ ‬هذا الزمن‮. ‬

الأحد, 19 يوليو 2009

الأرملة العصامية‮ ‬

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عندما‮ ‬يتوفى الزوج‮ ‬يترك خلفه مسؤولية كبيرة تتحملها الزوجة ألا وهي‮ ‬مسؤولية الأبناء ومسؤولية البيت‮ .. ‬فنجد أن الزوجة التي‮ ‬كانت تعتمد على زوجها اعتمادا كلياً‮ ‬أصبحت في‮ ‬موقف إلزامي‮ ‬أن تكون هي‮ ‬المسؤولة الأولى عن كل شيء تركه الزوج لها‮.. ‬فهنا التحدي؟ هل تثبت جدارتها في‮ ‬النجاح تجاه المسؤولية‮  ‬الملقاة على عاتقها أم تستسلم للهزيمة والاتكالية على من سوف‮ ‬يقوم بمساعدتها؟
فكم من أرملة عصامية بنت حياتها بإعادة جدولتها من جديد عندما توفي‮ ‬الزوج ووصلت إلى النجاح بفضل تربيتها لأبنائها كما لو أن الزوج موجود‮ ‬يعيش بينهم‮ .. ‬فجهاد الأرملة في‮ ‬طريقها ووصولها إلى الأعلى مليء بصعوبات كثيرة تعترضها منذ البداية ولكن بفضل حنكتها وقيادتها لأسرتها ووفائها للزوج تحملت المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها فنجحت في‮ ‬إدارتها ونجح أبناؤها ووصلوا إلى أعلى المراتب والمراكز والمناصب العليا بفضل عقليتها الايجابية التي‮ ‬وفرتها لهم فتخرجوا على أيديها وسط الحب والتفاؤل اللذين‮ ‬غذتهم بهما طوال سنين الحرمان من وجود الأب،‮ ‬لذا فعدم وجود الأب في‮ ‬الحياة ليس اليأس من الحياة لمن حوله ولكن ليكن الدافع للمضي‮ ‬إلى حياة تغمرها الحب والاتحاد والتماسك بين أفراد الأسرة حتى تصل إلى بر الأمان والنجاح لها ولأسرتها‮.‬
فلتبتعد كل أرملة عن الفشل السلبي‮ ‬وتتجه إلى العمل قدما نحو طريق النجاح بالتفكير الايجابي‮ ‬لما له مصلحة لها ولأبنائها وذلك بإشباعهم الحب الايجابي‮ ‬حتى‮ ‬يكون أبناؤها محملون بنفسيات مشبعة من الحب تجاه الحياة فيبدعوا في‮ ‬التعايش مع المجتمع باستقرار ونجاح‮ ‬يعود الفضل لها بالدرجة الأولى‮.. ‬
فهل تنجح بالتحدي‮ ..‬؟

الخميس, 16 يوليو 2009

شمعة‮ ‬تحترق‮ ..‬

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هي‮ ‬الأم شمعة تحترق من أجل إسعاد أبنائها،‮ ‬تحتضنهم من طفولتهم إلى أن‮ ‬يكبروا ويتزوجوا‮ ‬،‮ ‬تربي‮ ‬أجيالاً‮ ‬،‮ ‬تحمل على أكتافها هماً‮ ‬ثقيلا في‮ ‬سبيل أن ترى نتيجة تربيتها‮ .. ‬وتظل دائما تحمل هما دائما من أجل راحة أبنائها‮.‬
هي‮ ‬الزوجة شمعة تحترق من أجل إسعاد زوجها وتوفير سبل الراحة وتحمل المسؤولية عنه في‮ ‬جميع مهام البيت‮ .‬
هي‮ ‬الأخت الكبرى شمعة تحترق من أجل أخوتها بتوفير سبل العيش لهم وذلك بخروجها للعمل لتعيل أسرتها والتضحية من أجلهم بعدم زواجها ويفوتها قطاره‮. ‬
هي‮ ‬الابنة شمعة تحترق من أجل والديها وخدمتهما في‮ ‬كبرهما تؤازرهما وتجعل حياتها بستانا من السعادة والأمل في‮ ‬سبيل رضا الوالدين عليها‮ .‬
هي‮ ‬وهي‮ ‬وهي‮ .. ‬المرأة التي‮ ‬لا تتوانى عن التضحية في‮ ‬حياتها في‮ ‬سبيل الآخرين لذا شمعتها تحترق ببطء شديد،‮ ‬تأخذ من عمرها سنين وسنين صورتها المشرقة الرائعة الجمال في‮ ‬بدايتها تبدأ بالذبول،‮ ‬وذلك لكثرة المسؤوليات الملقاة عليها وهي‮ ‬تعمل بصمت لإنجاز ما تهدف إليه في‮ ‬محور العائلة بدون أي‮ ‬إحباطات وانهــيارات‮ ..   ‬
فهل هناك أروع من هذا الإنجاز،‮ ‬يجعلنا نفتخر بما تقدمه ونضيء ليالينا بمناقب هذه المرأة ونضرب أروع الأمثال،‮ ‬ونقف وقفة تقدير وإجلال لها؟
‮ ‬تحية كبيرة للأم والزوجة والأخت والابنة‮ .. ‬

الأحد, 12 يوليو 2009

وداع‮ .. ‬الأحبة

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كلما اقترب موسم السفر‮ ‬ينتابني‮ ‬إحساس وشعور الوداع والفراق،‮ ‬حيث‮ ‬يبدأ كل من الأصدقاء والأهل والأحبة بالاستعدادات للسفر لمدة تطول أشهر الصيف فيتسلل إلي‮ ‬هذا الإحساس الذي‮ ‬أعانى منه كل سنة أودع فيها أهلي‮ ‬وأصحابي،‮ ‬الوداع شعور‮ ‬يتسلل إلى القلب ويحمل معه الحزن والأسى بفراق صديق أو محب،‮ ‬فيبدأ القلب بضخ كمية كبيرة من الحزن والأسى،‮ ‬فيدمع القلب على الوداع،‮ ‬وتنساب أدمعي‮ ‬كلما ذهبت لوداع من أحب خاصة في‮ ‬قاعة المطار،‮ ‬حيث لا شعوريا تمتلئ عيوني‮ ‬بالدمع في‮ ‬اللحظات الأخيرة التي‮ ‬يستعد فيها المسافر للمغادرة وذلك بدخوله باب المغادرة وراء الحاجز الذي‮ ‬يفصل بيننا وبينه،‮ ‬فينفجر الإحساس بالدموع فاسمع كل دمعة وهى تنساب على خدي‮ ‬حزنا عليه،‮ ‬فإحساس الفراق من أصعب اللحظات التي‮ ‬تمر علي‮ ‬في‮ ‬هذه الفترة،‮ ‬ويبقى هذا الشعور لساعات وأنا في‮ ‬حالة من الحزن،‮ ‬فأحاول أن اشغل نفسي‮ ‬بأي‮ ‬تأثير خارجي‮ ‬حتى تزول عني‮ ‬سحابة الحزن‮.‬
ويتكرر هذا الإحساس كل سنة،‮ ‬ويزداد بسفر أحد إفراد العائلة وذلك لقضاء فصل الصيف في‮ ‬الخارج فيدخل الحزن في‮ ‬قلبي‮ ‬قبل وقت السفر وبعده إلى‮  ‬أن تنقشع حالة الحزن وارجع أتأقلم بحياتي‮ ‬مرة أخرى‮.‬
لذا فوداع الأحبة والفراق من أسوأ لحظات العمر التي‮ ‬تمر على الإنسان‮.. ‬حيث من الصعب أن‮ ‬ينسى الصديق صديقه أو محبيه‮.. ‬فكيف‮ ‬ينسى المواقف التي‮ ‬مر بها،‮ ‬الأماكن التي‮ ‬كانوا‮ ‬يرتادونها الصور الجميلة التي‮ ‬طبعت في‮ ‬الذاكرة،‮ ‬في‮ ‬كل مكان‮ ‬يحمل ذكرى مرسخة بالقلب لن تمحى،‮ ‬فتظل محفورة تحتاج إلى وقت كبير حتى تردم،‮ ‬فألم الفراق جراحه كبيرة جدا،‮ ‬لن تندمل لأنها قوية تحتاج إلى من‮ ‬يطفئ نيرانها من القلب،‮ ‬ولكن هل الزمن وتسارع الأيام‮ ‬يكفيان للنسيان‮  ‬لطي‮ ‬صفحات الألم والبعد والفراق؟

الخميس, 09 يوليو 2009

متعة السفر

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

جاء موسم الصيف والسفر وبدأت الاستعدادات للتخطيط للسفر في‮ ‬الصيف وبدأت مكاتب السفريات تتسابق في‮ ‬الاعلان عن رحلاتها الجماعية أو المفردة،‮ ‬أذكر عند بداية طفرة الرحلات الجماعية‮ »‬القروبات‮« ‬منذ سنين مضت كانت متعتنا السفر في‮ ‬هذه الرحلات حيث التعارف مع المسافرين ونصبح أسرة واحدة منذ بداية الرحلة الى نهايتها ونمر بمواقف وصعوبات ومشكلات رغم طرافتها الا انها تزيدنا معرفة وصداقة حيث لا تعرف صديقك الا بالسفر وهذا المثل فعلا طبقته في‮ ‬أكثر سفرياتي‮ ‬وتعرفت على الكثير من الصديقات المخلصات ومازلت متمسكة بهن لذا فالسفر‮ ‬يكشف المعدن الحقيقي‮ ‬للانسان من دون أي‮ ‬مظاهر أو تأثيرات خارجية فالروابط التي‮ ‬تجمع الأصدقاء في‮ ‬السفر أما أن تقوي‮ ‬العلاقة أو تنهيها‮ .‬
وأيضا لا ننسى دور قائد الرحلة في‮ »‬القروبات‮« ‬الذي‮ ‬يتحمل العبء الأكبر ومسؤوليته تجاه الرحلة منذ بدايتها الى نهايتها وتزويدنا بالمعلومات الكثيرة عن البلدان التي‮ ‬نزورها لأول مرة كذلك تحمله للمشكلات والرجوع إليه في‮ ‬كل صغيرة وكبيرة لحل هذه المشكلات‮.‬
لا نعرف طعم هذه الأيام الا بوصولنا الى نهاية الرحلة ونبدأ بتوديع من كنا معهم خلال الرحلة‮.. ‬فأيام السفر حياة ومتعة لا تعوض وفيها اكتسبنا الصداقة والمعرفة القوية التي‮ ‬بقيت وما زالت الى الآن‮. ‬
لذا فاختيار الرفيق قبل الطريق هو الكنز والسعادة الحقيقية للانسان‮.‬

الخميس, 02 يوليو 2009

وداع‮ .. ‬الأحبة

ريم الوقيان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كلما اقترب موسم السفر‮ ‬ينتابني‮ ‬شعور الوداع والفراق،‮ ‬حيث‮ ‬يبدأ كل من الأصدقاء والأهل والأحبة بالاستعدادات للسفر طوال أشهر الصيف،‮ ‬فيتسلل إلي‮ ‬هذا الاحساس الذي‮ ‬أعاني‮ ‬منه كل سنة أودع فيها أهلي‮ ‬وأصحابي‮.‬
الوداع شعور‮ ‬يتسلل إلى القلب ويحمل معه الحزن والأسى بفراق صديق أو محب،‮ ‬فيبدأ القلب بضخ كمية كبيرة من الحزن والأسى،‮ ‬فيدمع القلب على الوداع،‮ ‬وتنساب ادمعي‮ ‬كلما ذهبت لوداع من أحب خاصة في‮ ‬قاعة المطار،‮ ‬حيث لا شعورياً‮ ‬تمتلئ عيناي‮ ‬بالدمع في‮ ‬اللحظات الأخيرة التي‮ ‬يستعد فيها المسافر للمغادرة،‮ ‬وذلك بدخوله باب المغادرة وراء الحاجز الذي‮ ‬يفصل بيننا وبينه،‮ ‬فينفجر الاحساس بالدموع فأسمع كل دمعة وهي‮ ‬تنساب على خدي‮ ‬حزناً‮ ‬عليه،‮ ‬فاحساس الفراق من أصعب اللحظات التي‮ ‬تمر علي‮ ‬في‮ ‬هذه الفترة،‮ ‬ويبقى هذا الشعور لساعات وأنا في‮ ‬حالة من الحزن،‮ ‬وأحاول ان اشغل نفسي‮ ‬بأي‮ ‬تأثير خارجي‮ ‬حتى تزول عني‮ ‬سحابة الحزن‮.‬
ويتكرر هذا الاحساس كل سنة،‮ ‬ويزداد بسفر أحد أفراد العائلة وذلك لقضاء فصل الصيف في‮ ‬الخارج فيدخل الحزن في‮ ‬قلبي‮ ‬قبل وقت السفر وبعده،‮ ‬إلى أن تنقشع حالة الحزن وارجع أتأقلم بحياتي‮ ‬مرة أخرى‮.‬
لذا،‮ ‬فوداع الأحبة والفراق من أسوأ لحظات العمر التي‮ ‬تمر على الانسان،‮ ‬حيث من الصعب ان‮ ‬ينسى الصديق صديقه أو محبيه،‮ ‬فكيف‮ ‬ينسى المواقف التي‮ ‬مروا بها،‮ ‬الأماكن التي‮ ‬كانوا‮ ‬يرتادونها،‮ ‬الصور الجميلة التي‮ ‬طبعت في‮ ‬الذاكرة،‮ ‬في‮ ‬كل مكان‮ ‬يحمل ذكرى مرسخة بالقلب لن تمحى وتظل محفورة تحتاج إلى وقت كبير حتى تردم،‮ ‬فألم الفراق جراحه كبيرة جداً،‮  ‬لن نتدخل لأنها قوية تحتاج إلى من‮ ‬يطفئ نيرانها من القلب،‮ ‬ولكن هل الزمن وتسارع الأيام كافية للنسيان وطي‮ ‬صفحات الألم والبعد والفراق‮.‬

الصفحة 1 من 2