جريدة الشاهد اليومية

فهد الشليمي

فهد الشليمي

شاهدت وقرأت مقابلة معالي الوزير الشعبي شعيب المويزري واسعدني جدا ما شاهدته وما سمعته كمواطن كويتي منه وقبل ذلك شاهدته في مكتبه بالهيئة العامة للاسكان مستقبلا المواطنين ومطبقا سياسة الباب المفتوح بل الباب المشرع حسب لهجتنا الدارجة الوزير والزميل العسكري السابق شعيب المويزري اجاد تطبيق خدمة المواطن عبر الابتسامة الطيبة في وجوه المراجعين والمراجعات على الرغم من ضغط العمل النفسي والاجتماعي شكرا لك يا المويزري.
السيد عبداللطيف الروضان امين عام مجلس الوزراء ذهبت لمكتبه في مسألة قانونية لاحد اصدقائي المواطنين وقابلته بشكل سريع وموجز وشرحت له باختصار شديد ووعدني خيرا بعد ان يستفسر عن الموضوع وقد كان صادقا في وعده وكان الحل سريعا بطريقة لم اتوقعها شكرا لك يا الروضان.
السيد فواز الفضل امين سر اللجنة العليا للجنسية قابلته وكان مشغولا جدا فقلت له سأكتب لك ملاحظة عابرة عن الموضوع على مكتبك وارجو النظر بها لانها قانونية مئة في المئة لأنني اعلم انه لا يخالف القوانين واللوائح، وكذلك شخصي المتواضع وقد اتاني اتصال شخصي منه يقول انه سيعالج الموضوع وانهم اصحاب حق وتطبق عليهم اللوائح الدارجة واسعدني جدا اتصاله وحرصه فشكرا لك يـا الفضل.
هذه النماذج الكويتية المخلصة ارجو ان تندرج على باقي قياديي الدولة في حسم الامر ومتابعة الموضوع واعطاء المواطن حقه ان كان له حق. ان سياسة الابواب المفتوحة وان كانت مرهقة ومتعبة للمسؤولين الا انها تسهل جدا حصول المواطن على حقه وتبعث الطمأنينة والثقة في نفوس المواطنين وتجعلهم بعيدين عن مراوغة بعض النواب وتكسبهم على ظهر المواطن والمسؤول فكم من مواطنة ضعيفة يمنعها الخجل او قلة الحيلة والمعرفة في مقابلة المسؤولين ويا مديري مكاتب المسؤولين حاولوا ان تحلوا وترشدوا المواطن بدلا من قول الوزير باجتماع ويا وزراء ووكلاء شرعوا ابوابكم واعطوا الحقوق وطبقوا القوانيين واتقوا الله واحسنوا للكويت، فالكويت صنعتكم واوجدتكم لخدمة ابنائها من رجال ونساء فلا تبخلوا على الكويت وابنائها، ومن لم يستطع فليغادر بالحسنى. اعتقد انه من المفيد ان ننتقد المسؤولين ان لم يوفقوا في قرارهم وان نشكرهم حين الاجادة وان نقول لهم شكرا وجزاكم الله خيرا ان قيام المسؤولين بواجباتهم وفتح ابوابهم ونزولهم للادارات التابعة لهم سيعزز ثقة المواطن بالدولة وسيعزز الامن الاجتماعي ويمنع الرشوة والمحسوبية والفساد ما ينعكس ايجابا على الامن الشامل للدولة.
امنيات المواطنين لبعض وزارات ومؤسسات الدولة هي:
وزارة الصحة: تقليص مواعيد العلاج والابتسامة للمريض والتشخيص الجيد.
وزارة المالية: اسقاط القروض عن المواطنين.
وزارة الاسكان: توفير السكن وتقليص مدة الانتظار الطويلة والتي تجلب الشيب والقهر.
وزارة العدل: حافظوا على ملفات المواطنين من العبث والتحريف وفكونا من الوساطات غير المقبولة.
بنك التسليف: افتحوا قروض الترميم والتوسعة للمواطنين فعيالهم كبروا ويحتاجون مكانا وغرفا ومسكنا مريحا.
التأمينات الاجتماعية: انظروا في زيادة العسكريين البدون المتقاعدين فهم الطرف الضعيف في المعادلة السياسية والاقتصادية في الكويت.
وزارة التجارة: يرحم والديكم اكبحوا ارتفاع الاسعار على المواطنين.
وزارة الداخلية والجنسية ووزارة الدفاع: حركوا موضوع تجنيس العسكريين والعسكريين المتقاعدين المشاركين في الحروب القومية والوطنية.
واخيرا مجلس وزراء الكويت الموقر هناك شريحة من كبار ضباط الصف العسكريين المتقاعدين ومجموعة من الضباط المتقاعدين من رتبة ملازم ونقيب لم يتسلموا مكافأة التقاعد السنوية والتي اقرها مجلسكم الموقر لجميع الضباط الذين انطبقت عليهم قرارات التقاعد انظروا لهم نظرة عطف وانصاف فهم ينتظرون قراركم وانصافهم اسوة بباقي زملائهم، وجزاكم الله عنهم كل خير.

الثلاثاء, 23 أغسطس 2011

شكراً للشيخ جابر المبارك

فهد الشليمي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ازدانت قاعة فندق الحياة ريجنسي بليلة رمضانية عسكرية مباركة، فالإبتسامات والتحيات والجو الاخوي والودي جدا كان هو الطاغي بين العسكريين المتقاعدين والمدنيين المتقاعدين العاملين في وزارة الدفاع ومع النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ومع ادارة مكتبه الرائعين وعلى رأسهم الدبلوماسي الفريق صالح الحميضي، والشيخ صباح العبدالله وجميع العاملين في ادارة مكتب الوزير، حيث كان تجمعا كويتيا عسكريا، فقد شاهدت الفريق المتقاعد والوكيل المتقاعد الكل مبتسما ومتذكرا ايام العسكرية السابقة. نعم فقد استن الشيخ جابر المبارك عادة مباركة نأمل ان نراها في جميع وزارات وهيئات الدولة المختلفة وأصبح للمتقاعد العسكري والمدني في وزارة الدفاع يوم مفتوح مع أعضاء مسؤولي وزارة الدفاع الحاليين والسابقين، وقد صافح الشيخ جابر المبارك الجميع فردا فردا وتبادل التحيات والابتسامات معهم واستمع بو صباح للشكاوى والهموم بابتسامة طيبة ووجه بشوش وهذا مانتمناه من الوزراء والمسؤولين في الحكومة فالنزول الى هموم المواطن والاطلاع عليها بدون قيود هو من الواجبات الرئيسية للوزير والمسؤول، وقد شاهدت وسمعت طلبات وهموم العسكريين المكتوبة والمسموعة يتلقاها الوزير وادارة مكتبه بكل رحابة صدر كما شاهد الجميع جلوس الشيخ جابر المبارك مع المدعوين وعلى طاولة واحدة لتبادل الآراء والافكار واعجبني التعامل الراقي من ادارة مكتب الوزير ومن أفراد الحماية والامن وأرجو ان تحذو بقية وزارات الدولة ماقامت به وزارة الدفاع وماقام به وزيرها من استماع لشكاوى المتقاعدين، وملاحظاتهم وجها لوجه بدون قيود وبدون رسميات ما جعلهم مرتاحين ومسرورين وارجو ان ينظر بو صباح لشكاويهم البسيطة وان يتم حلها كما عهدناه دائما فمنهم من خدم وشارك في الحروب العربية الاسرائيلية على جبهتي سيناء والجولان ومنهم من شارك في مقاومة العدو الصدامي في 2 أغسطس ومنهم من شارك في حرب تحرير الكويت91. باختصار نقول لمعالي النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع يابو صباح كثر الله خيرك وابدعت أنت وادارة مكتبك وضيوفك وعساكم من عواده، وكل عام والكويت وقيادتها وشعبها وعسكرييها ومتقاعديها بكل خير.
{ عقيد ركن متقاعد

الجمعة, 19 يونيو 2009

افعلها‮ ‬يالروضان

فهد الشليمي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الوزير روضان الروضان من الشخصيات السياسية الموزونة‮  ‬والمتمرسة في‮ ‬العمل الفني‮ ‬والسياسي،‮ ‬وذلك خلال فترة وجوده في‮ ‬المجلس البلدي‮ ‬الى ان اصبح عضوا في‮ ‬مجلس الامة واخيرا عضوا في‮ ‬مجلس الوزراء بتوليه حقيبة وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء،‮ ‬وتقع تحت اشرافه الكثير من الهيئات والادارات ومنها الادارة العامة للاطفاء وأود ان أشير الى الدور البطولي‮ ‬الذي‮ ‬قام ويقوم به رجال الاطفاء،‮ ‬فهم في‮ ‬حالة استنفار دائم لمواجهة عدو لا‮ ‬يرحم،‮ ‬فالنيران الملتهبة لا تفرق بين الاطفائي‮ ‬والمدني‮ ‬او العسكري‮ ‬وشرارات اللهب الحارقة والغازات الخانقة هي‮ ‬احدى دوات واسلحة هذا العدو،‮ ‬واذا اردنا الرجوع الى ايام الغزو الصدامي‮ ‬لدولة الكويت نجد ان قوة المطافئ ورجالها كانوا ثابتين في‮ ‬مواقع اعمالهم لمواجهة خطر الموت وخدمة للوطن الحبيب،‮ ‬فهم كانوا بين نارين اما نيران جنود الغزو او ألسنة اللهب والحرائق،‮ ‬وقد سقط الكثير من الشهداء خلال الواجب اثناء الاحتلال او في‮ ‬وقتنا الحالي‮ ‬فعملهم محفوف بالمخاطر ويستحقون نظرة منصفة من وزيرهم الروضان،‮ ‬من‮  ‬حيث مساواتهم وشمولهم بالمكافأة التقاعدية كما هو معمول به لرجال الجيش والشرطة والحرس الوطني،‮ ‬فهم‮ ‬يستحقون كل خير وكل تقدير خصوصا بعد بلوغهم السن التقاعدية،‮ ‬فالاعمال الخطرة التي‮ ‬يمارسونها من استنشاق للغازات السامة والمواد الكيميائية الخطرة هي‮ ‬احد العوامل التي‮ ‬نتمنى ان‮ ‬يراها الوزير في‮ ‬دعم ابنائه وإخوانه رجال المطافئ وصرف المكافآت التقاعدية اسوة بإخوانهم بالجيش والشرطة والحرس الوطني،‮ ‬ونتمنى منه دعم هذا المقترح في‮ ‬مجلس الوزراء فهل‮ ‬يفعلها الروضان نتمنى ذلك‮.‬

الأربعاء, 13 مايو 2009

اصطلاحات مرفوضة

فهد الشليمي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ظهر في‮ ‬دوائر حديث الوسط الاجتماعي‮ ‬مصطلح‮ »‬المستوطنون‮« ‬حيث تم تداوله بكل جهل وعدم دراية لتفريق المجتمع الكويتي‮ ‬من بعض الاطراف والذي‮ ‬لا اعرف مقاصدهم ولكنني‮ ‬مدرك تماما بأنهم لايعرفون خلفية هذه الكلمة فهي‮ ‬مصطلح تم اطلاقه على المهاجرين الاوروبيين الذين استوطنوا وسط الغرب الاميركي‮ ‬في‮ ‬بدايات القرن التاسع عشر وهؤلاء المستوطنون هم من‮  ‬بنى الحضارة الاميركية،‮ ‬خصوصا في‮ ‬المجالات الزراعية فهم سلة الخبز الاميركية وفي‮ ‬الوقت الحاضر منهم من اصبح من رؤوساء الولايات المتحده الاميركية مثل هاري‮ ‬ترومان وفي‮ ‬القرن العشرين نجد ان اعظم وزراء الخارجية هنري‮ ‬كيسنغر من اصول بولندية وكذلك مادلين اولبرايت اما كولن باول فهو من اصول جامايكية سوداء وآخر وليس أخيرا الرئيس الاميركي‮ ‬باراك اوباما من اصول افريقية كينية،‮ ‬لكنه من مواليد اميركا ولكن بالرغم من تطور المجتمع الكويتي‮ ‬الا ان هناك اناساً‮ ‬يعيشون بيننا بعقلية القرية او القبيلة‮  ‬فالبعض‮ ‬يتحدث عن منطقتي‮ ‬قبلة وشرق والآخر‮ ‬يتحدث عن امجاد القبيلة وكأن الزمن عاد بنا الى القرن التاسع عشر فبأي‮ ‬منطق او عقلية نناقش بها هؤلاء القوم،‮ ‬ايها الاخوة ان الزمن لن‮ ‬يرجع للوراء فمن كان‮ ‬يعيش في‮ ‬قبلة‮ »‬جبلة‮« ‬او شرق فليصحو فنحن في‮ ‬القرن الواحد والعشرين في‮ ‬دولة اسمها الكويت وهي‮ ‬عضو في‮ ‬الامم المتحدة وتتكون من مؤسسات وقانون وطوائف فهي‮ ‬ليست حكرا لاحد فقد ضحى في‮ ‬سبيلها‮ ‬جميع ابناء الكويت الفقير والغني‮ ‬والقبلي‮ ‬و المدني‮ ‬والشيعة والسنة،‮ ‬اما من كان‮ ‬يتفاخر بأمجاد قبيلته فنقول له ان قبيلتنا هي‮ ‬الكويت وشيوخنا هم شيوخ الكويت وابناء عمنا هم الكويتيون من شيعة وسنة ولا نريد الرجوع الى جاهلية داحس والغبراء او عنتر بن شداد،‮ ‬اصولنا معروفة ونحترم الاخرين ولكننا مواطنو دولة ولسنا سكان اقليم الزمن لا‮ ‬يمكن ان‮ ‬يرجع الى الوراء،‮ ‬امامنا التقدم ووراءنا التخلف فأين نتحرك وماذا نختار،‮ ‬الدولة الحديثة وهي‮ ‬الاقليم والقانون والشعب وليست دولة‮  ‬القرية او القبيلة بل دولة الحقوق والواجبات واحترام القانون ودولة التسامح وليس التعصب الطائفي‮ ‬او الانتماء العرقي‮ ‬ولنكن دولة القانون التي‮ ‬تعطي‮ ‬كل ذي‮ ‬حق حقه وتمنح الجنسية لمستحقيها وتحترم الآراء وحقوق الانسان وتتعاون على البر والتقوى وتتمسك بمواد الدستور وتحرص على تطبيقه فالاصل واحد والدين واحد والحكم لله ولآل الصباح‮. ‬

فهد الشليمي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ظهرت بعض المصطلحات الغريبة مثل‮ »‬كويتيون ومستوطنون وبدون‮« ‬في‮ ‬وسائل الاعلام‮ ‬غير الرسمية ومن خلال بعض القنوات الفضائية المحلية ولا اعلم مدى سلامة فكر وثقافة هؤلاء الاشخاص الذين‮ ‬يتداولونها وان كنت اري‮ ‬فيهم العقلانية وحسن التعليم الا انني‮ ‬لاحظت سوء التقدير والأسلوب في‮ ‬تناول بعض المواضيع الوطنية فمنهم من‮ ‬يعتقد ان الكويت‮ ‬يتم اختزالها وبكاملها في‮ ‬شخوص او طوائف معينة وان حب الوطن والمواطنة محصوران بهم وان ولاءهم اكثر من الاخرين وبالتالي‮ ‬فإن هذا‮ ‬يعطيهم الحق بأن‮ ‬يتميزوا بسوبر مواطنة وانهم المواطنون المثاليون وانا اعتقد انه رأي‮ ‬جانبه الصواب ويناقض النصوص الدستورية وخاصة المادتين‮ ‬7‮ ‬و29‮ ‬من الدستور،‮ ‬فالكويت التي‮ ‬زخرت بالرجال الطيبين الذي‮ ‬يعتمدون الكلمة والحفاظ عليها اكثر من الاتفاقيات الورقية في‮ ‬تعاملاتهم فمنهم من استودع شعرات بسيطة من شواربه كايصال امانة الى حين موعد السمن والسمين‮ »‬وهو مصطلح استخدمته البادية في‮ ‬توفر البضاعة اللازمة للبيع وهي‮ ‬الاغنام ومشتقات ألبانها والحصول على الاموال منها وتسديد ديونهم للتجار الكويتيين‮« ‬وكانت هذه البلاد تزخر برجال لاينظرون الى مالك او مظهرك فهم‮ ‬يقولون الرجال مخابر وليست مظاهر وحين صدر قانون الجنسية الكويتي‮ ‬بغرض تنظيم المواطنة عام‮ ‬1959‮ ‬وحدد الكويتي‮ ‬بمن قدم قبل‮ ‬1920‮ ‬وهو توقيت معركة الجهراء حيث تم حساب هذه المدة للمواطنة بـ‮ ‬39‮ ‬عاماً‮ ‬ويعتبر كويتي‮ ‬بالتأسيس كل من امضى هذه المدة داخل الكويت وقد ظهرت بعض التعديلات والتطوير لهذا القانون خلال السنوات التي‮ ‬تلته الى ان وصلنا الى‮ ‬غير محددي‮ ‬الجنسية ومنهم رجال اخيار واوفياء لهذا البلد وقياداته فبالله عليكم كيف اسمي‮ ‬ابو خالد الذي‮ ‬دخل الجيش منذ عام‮ ‬1968‮ ‬وشارك في‮ ‬جميع الحروب العربية التي‮ ‬اشتركت بها الكويت وكيف اواجه ابو احمد وكيل الضابط والذي‮ ‬امضى اكثر من‮ ‬39‮ ‬سنة في‮ ‬الجيش وهو‮ ‬يشاهدنا في‮ ‬الديوانية نتكلم عن الولاء والحب والتغني‮ ‬للوطن والاخر ابو بدر الذي‮ ‬قدم من الصحراء الكويتية من ام نقا في‮ ‬وانيت ابن خلف الى الكويت عام‮ ‬1953‮ ‬واصبح جدا وله احفاد وعمل في‮ ‬الداخلية وشارك في‮ ‬صد الغزو العراقي‮ ‬للكويت ولم‮ ‬يتجنس بعد فكيف بالله عليكم نناقشهم في‮ ‬موضوع التجنيس والمواطنة وهو‮ ‬يسمع من‮ ‬يشكك في‮ ‬الكويتيين انفسهم ويصفهم بالمستوطنين فأي‮ ‬ولاء نتوقع منهم او من اولادهم واي‮ ‬حب للوطن والتضحية في‮ ‬سبيله وهم‮ ‬يرون انهم امضوا زهرة شبابهم وخاطروا بأرواحهم في‮ ‬سبيل الواجب نحو الكويت وكتبوا وصاياهم وهم‮ ‬يسمعون ويشاهدون بأن هناك من‮ ‬يتنكر لهم ولجهودهم ويتهمهم بعدم الولاء وعدم استحقاق المواطنة او انهم مأجورون فقط لاداء عمل معين تحت شعار‮»‬يموت العامل بأجرته‮« ‬اي‮ ‬منطق اعوج‮ ‬يتحدث به هؤلاء الاشخاص الذين‮ ‬يعتقدون انهم سوبر كويتيين ضد هؤلاء البدون والذين شاركوا معي‮ ‬في‮ ‬رد العدوان العراقي‮ ‬في‮ ‬2‮ ‬اغسطس وفي‮ ‬عمليات المقاومة المشرفة وشاركوني‮ ‬السجون والمعتقلات العراقية وشاركوني‮ ‬فرحة التحرير مع قوات التحالف وهم‮ ‬يعملون تحت امرتي‮ ‬ويرفعون الاعلام الكويتية متسامين فوق جراحهم واضعين عودة الكويت نصب اعينهم انها كلمة حق‮ ‬يجب ان نقولها علينا النظر بتجنيس الكويتيين البدون‮ ‬فالاعداد بازدياد وكرة الثلج تكبر وبعض المسؤولين‮ ‬غير مهتمين فنحن اقرب لهم من المسؤولين فقد شاركونا الخندق والسلاح والطعام ونعرف مخابر الرجال اما من‮ ‬يجلس على مكتبه ويتمتع بالهواء البارد وبعودته الى اولاده في‮ ‬نهاية اليوم فهو لم‮ ‬يجرب جو المناورات والاسلحة والحجز وجو المعركة وجو الثقة بوضع حياتك تحت رحمة هؤلاء العسكريين البدون فكانوا نعم الصديق ونعم الرجال وارجو ان‮ ‬يتم النظر جديا بتجنيسهم فقد ملوا من الوعود ومللنا من التبرير وقول»اصبروا المسؤولين مو ناسينكم‮« ‬انا اقولها وانا بعيد عن اي‮ ‬مصلحة فلست مرشحا او مستفيدا او لدي‮ ‬اقرباء من البدون بل اقولها صدعا بالحق وشهادة للتاريخ افتحوا باب التجنيس وأكرموا من حفظ الوطن و حمل السلاح وسهر الليل ومازال مجاهدا في‮ ‬سبيله واحفظوا كرامة رجالكم من تسولهم واستجدائهم لابواب النواب والمتنفذين وطبقوا نصوص وروح القانون فالقرار الموقوت والمناسب‮ ‬يؤدي‮ ‬الى النجاح وقول الشاعر‮ »‬اذا كنت ذا رأي‮ ‬فكن‮  ‬ذا عزيمة فان فساد الامر ان تترددا‮« ‬فجمهورية فرنسا تمنح الجنسية لمن‮ ‬يخدم في‮ ‬قواتها العسكرية في‮ ‬الفيلق الاجنبي‮ ‬بعد سنتين من انضمامه والولايات المتحدة تمنح المشاركين من قواتها‮ ‬غير الأميركيين الجنسية الاميركية تقديرا لجهودهم العسكرية ودورهم في‮ ‬المخاطرة بأرواحهم بالعمل في‮ ‬العراق ولم نسمع صرخات الاحتجاج في‮ ‬الكونغرس او في‮ ‬الصحافة او من كلام بعض المتنفذين بل كانوا خير معين للقرار الحكومي‮ ‬فالسلطات تطبق القانون بعيدا عن تدخل النافذين او الحاسدين وتمنح الجنسية لمن تنطبق عليهم الشروط فهل نحن افضل عقولا وتخطيطا او ابعد نظرا من الادارة الاميركية في‮ ‬صياغة القوانين وتطبيقها‮. ‬وفي‮ ‬منطقة الخليج العربي‮ ‬نجد ان دولة الامارات العربية المتحدة قد حلت وبشكل نهائي‮ ‬مشكلة معدومي‮ ‬الجنسية عبر تجنيسهم مرة واحدة فهل‮ ‬40‮ ‬سنة من العمل في‮ ‬السلك العسكري‮ ‬والاقامة في‮ ‬الكويت ليست كافية لمنحهم الجنسية والاستفادة من طاقات أبنائهم اخبروني‮ ‬بالله عليكم ماذا تريدونهم ان‮ ‬يفعلوا لكي‮ ‬يمكن تجنيسهم‮.‬

الأحد, 03 مايو 2009

العسكريون المتقاعدون

فهد الشليمي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تزخر المؤسسات الامنية والعسكرية من جيش وحرس وطني‮ ‬وشرطة برجال مشهود لهم بالكفاءة والامانة والتقدير وقد شارك الكثير منهم في‮ ‬صد الغزو العراقي‮ ‬الغاشم والانخراط في‮ ‬عمليات المقاومة الكويتية في‮ ‬سنة‮ ‬1990،‮ ‬كما ان الكثير من هؤلاء الرجال نجحوا في‮ ‬اخراج معداتهم العسكرية والحفاظ علي‮ ‬حياة مرؤوسيهم حين اتجهوا الى المملكة العربية السعودية وشاركوا في‮ ‬حرب تحرير الكويت سنة‮ ‬1991‮ ‬ومنهم على سبيل المثال لا الحصر المقدم ركن متقاعد حامد السنافي‮ ‬العازمي‮ ‬كما ان احتكاكهم مع هذه القوات الاجنبية المتطورة في‮ ‬الفكر العسكري‮ ‬والفني‮ ‬والاداري‮ ‬قد خلق لدينا جيلاً‮ ‬من القيادات والكوادر العسكرية المؤهلة كان لها الاثر الكبير في‮ ‬استعادة القوات المسلحة الكويتية عافيتها وكفاءتها في‮ ‬وقت سريع وقد ساعدت الاتفاقيات الامنية الثنائية مع دول مجلس الامن في‮ ‬تأمين الاستقرار وبعث الشعور بالطمأنينة بين الكويتيين وساعدت في‮ ‬الوقت نفسه على رفع المستويات الإدارية والقيادية لهؤلاء الضباط وضباط الصف في‮ ‬المؤسسة العسكرية على وجه الخصوص كما قام المئات من ضباط الصف والضباط بالكثير من الزيارات والدورات لهذه الدول المتقدمة والتي‮ ‬كان لها أثر كبير في‮ ‬رفع مستوياتهم اللغوية الأجنبية ومشاهدة الاساليب الادارية والفنية الحديثة وتطبيقها على ارض الواقع،فمنهم من تخصص في‮ ‬الادارة والحاسبات الآلية والاتصالات والعلوم القانونية وعلوم الطيران وفروع الهندسة المصاحبة له،‮ ‬ومنهم من عمل في‮ ‬الادارة البحرية وفروع الهندسة المصاحبة لها،‮ ‬ومنهم من تخصص في‮ ‬الادارة الامنية كحماية المنشآت والمباني‮ ‬وتأمينها ضد الارهاب والكوارث الطبيعية والصناعية وباختصار القول فإن الكثير من هذه الكوادر لديهم الخبرة الميدانية والادارية والفنية اللازمة للتعامل مع المشكلات والمعوقات وقدرتهم علي‮ ‬اتخاذ القرار الصائب والعمل لخدمة الوطن والمواطنين تساعدهم خبرتهم الطويلة في‮ ‬التعامل مع الكوادر البشرية والاجهزة الفنية وقد خرج الكثير منهم واستفادوا من قانون الحوافز للتقاعد المبكر وهم في‮ ‬سن مبكرة ومن المؤسف ان تتعطل طاقاتهم او لا تساهم في‮ ‬التنمية الوطنية واتمنى ألا تكون هذه الكوادر من الطاقات المعطلة بعد تقاعدها فهم بما‮ ‬يملكونه من طاقات وشهادات وخبرات ارجو ان‮ ‬يتم استغلالها في‮ ‬تغطية النقص الملاحظ في‮ ‬بعض المجالات والتي‮ ‬يقوم بها بعض الوافدين من الجنسيات العربية والاجنبية نتيجة لعدم وجود الخبرات الشابة للقيام بهذا العمل التخصصي‮ ‬او لعدم وجود الشهادات المناسبة،‮ ‬ومن هذا المنطلق ارجو ان تتم مساعدة هذه الكوادر الشبابية المتقاعدة بالعمل في‮ ‬هذه المجالات سواء في‮ ‬القطاع الحكومي‮ ‬او القطاع الخاص او في‮ ‬الجمعيات الخيرية والتعاونية،‮ ‬خصوصا في‮ ‬الاماكن الامنية والفنية والادارية حيث ان هذه الطاقات قادرة على العمل بدلا من بعض الفئات الوافدة والتي‮ ‬لا تساعد في‮ ‬تدوير العجلة الاقتصادية او الاستفادة من هذه الاموال داخل الوطن واستطيع ان اعطي‮ ‬بعض الامثلة للاستخدام الامثل للعسكريين المتقاعدين في‮ ‬بعض المؤسسات الموجودة في‮ ‬دولة الكويت وهي‮:‬
1‮- ‬وزارة التربية‮: ‬لقد شاهدنا بعض الممارسات اللااخلاقية التي‮ ‬حدثت في‮ ‬بعض مدارس وزارة التربية ضد بعض اطفالنا من بعض العمالة الوافدة وغير الأمينة على حياة ومستقبل هؤلاء الصغار مما خلق حالة من القلق والتوتر بين الاهالي‮ ‬عن جدوى الحماية الامنية التي‮ ‬توفرها شركات الحراسة الخاصة عبر استعانتها بهذه العمالة الوافدة الرخيصة والحل هو بتوظيف بعض من هؤلاء المتقاعدين وخصوصا ضباط الصف للعمل كمراقبي‮ ‬امن في‮ ‬هذه المدارس‮.‬
2‮- ‬المؤسسات الترفيهية الحكومية والخاصة‮: ‬حيث‮ ‬يمكن الاستعانة بهم كضباط امن او مشرفي‮ ‬امن وبرواتب مناسبة حيث تكون الجدوى الامنية والاقتصادية كبيرة في‮ ‬توفير الحماية وحفظ النظام والامن في‮ ‬هذه المؤسسات بوجود العنصر الكويتي‮ ‬المتخصص والامين على عمله كما‮ ‬يمكن استغلالهم في‮ ‬الاعمال المحاسبية والادارية بدلا من العنصر الوافد مع احترامي‮ ‬للاخوان الوافدين‮.‬
3‮- ‬المؤسسات الفندقية‮: ‬لدينا العشرات من الفنادق بكل مناطق الكويت واعتقد انها فرصة مناسبة لاستيعاب المتقاعدين في‮ ‬المجالات الامنية او المحاسبية بهذه الفنادق لتوفير الامن لمرتادي‮ ‬هذه الفنادق من اجانب ومواطنين بشكل افضل من العناصر الوافدة‮.‬
4‮-  ‬المؤسسات البحرية الوطنية والخاصة‮: ‬اعتقد ان هناك فرصة كبيرة لايجاد مواقع عمل كثيرة لهؤلاء المتقاعدين في‮ ‬هذه المؤسسات حيث ان الكثير منهم من خريجي‮ ‬الاكاديميات البحرية المعتمدة بدلا من العمالة المكلفة في‮ ‬بعض التخصصات البحرية النادرة كالغواصين او المهندسين البحريين‮.‬
5‮- ‬شركات النقل الجوي‮: ‬لاشك ان الكثير من الطيارين السابقين ومهندسي‮ ‬الطيران وضباط الملاحة الجوية والامن الجوي‮ ‬في‮ ‬القوة الجوية على كفاءة عالية تؤهلهم للعمل في‮ ‬بعض شركات الطيران الخاصة مع ابداء بعض المرونة في‮ ‬تسهيل اجراءات دخولهم في‮ ‬هذه المؤسسات حيث تصبح لدينا الكثير من الكوادر الوطنية ذات الخبرة العالية وغير المكلفة مقارنة بالكوادر الاجنبية والتي‮ ‬سوف تكون عبئا ماليا على هذه الشركات الخاصة‮.‬
6‮- ‬الجمعيات التعاونية‮: ‬لدينا في‮ ‬الكويت العشرات من الجمعيات التعاونية والتي‮ ‬تحتاج الى مشرفين اداريين وامنيين لفروعها الكثيرة في‮ ‬مختلف المناطق بدلا من استخدام العمالة الرخيصة او العمالة الوافدة كما‮ ‬يمكن استخدامهم في‮ ‬الادارات الادارية المختلفة الموجودة في‮ ‬هذه الجمعيات وعلى وزارة الشؤون ان تدعم بهذا الاتجاه لتكويت الجمعيات التعاونية لتوفير خدمة مجتمعية لشريحة من المواطنين تقاعدت في‮ ‬سن مبكرة‮.‬
الايجابيات المتوقعة التي‮ ‬يمكن ان نجنيها في‮ ‬توظيف العسكريين المتقاعدين هي‮ ‬كالتالي‮:‬
أ‮- ‬ارساء عامل الثقة بعنصر الامن المحلي‮ ‬المتقاعد واستخدام طاقاته العمرية والتعليمية في‮ ‬خدمة الوطن والمواطنين‮.‬
ب‮- ‬توفير المئات من فرص العمل للمتقاعدين لتحسين دخولهم في‮ ‬اعمال تحتاج الي‮ ‬خبرة قد لاتتوافر او لا تناسب حديثي‮ ‬التخرج او لا تلبي‮ ‬طموحاتهم‮.‬
ج‮- ‬احلال العنصر الكويتي‮ ‬المحلي‮ ‬بدلا من العمالة الوافدة‮.‬
د‮- ‬سهولة التفاهم والتواصل مع العنصر الكويتي‮ ‬المتقاعد بدلا من تعقيدات اللغة والسلوك في‮ ‬العمالة الاجنبية‮.‬
هـ‮- ‬توفير السيولة المالية البسيطة لدعم الاحوال المادية لبعض المتقاعدين الكويتيين من أصحاب الحاجة نظرا لمساهماتهم ومواقفهم الوطنية‮.‬
و‮- ‬ارساء قواعد النظام والامن والانضباط‮  ‬والخبرة في‮ ‬جميع مرافق الدولة وتقليل فرص وقوع السرقات والتجاوزات الاخلاقية والسلوكية ضد المجتمع الكويتي‮.‬
ز‮- ‬تخفيف الاعتماد على العنصر الوافد‮ ‬غير المجدي‮ ‬في‮ ‬مرافق الحكومة او القطاع الخاص‮.‬
وعلى الرغم من وجود العائق القانوني‮ ‬بعدم توظيف المتقاعد في‮ ‬الدوائر الحكومية الا انه‮ ‬يمكن ان‮ ‬يتم توظيف المتقاعد بنظام المكافأة الشهرية للعمل في‮ ‬هذه الجهات كما ان الجدوى الاقتصادية والامنية مجدية تماما في‮ ‬توظيف المتقاعدين حيث انني‮ ‬اعرف شخصيا الكثير من الأخوان العسكريين المتقاعدين سوف‮ ‬يعملون بمبالغ‮ ‬معقولة لتحسين دخولهم وتمضية وقت فراغهم في‮ ‬اعمال مفيدة للوطن والمواطنين سوف تعود بالنفع والفائدة والثقة على الجميع‮.‬

الثلاثاء, 28 أبريل 2009

دور الأسرة الحاكمة التوافقي

فهد الشليمي

كانت الأسرة الحاكمة في‮ ‬الكويت ومازالت رمزا موحدا للكويتيين على جميع فئاتهم وطوائفهم ومحبتهم واحترامهم في‮ ‬قلوب جميع الكويتيين،‮ ‬لا تحتاج الى التساؤل او التشكيك فدورهم التاريخي‮ ‬على المستوى السياسي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬في‮ ‬تطور دولة الكويت كان مشهودا ومعروفا كما ان دورهم التوافقي‮ ‬في‮ ‬لم شمل المجتمع الكويتي‮ ‬وعوائله وطوائفه كانت له سوابق مشهودة فالتطور السياسي‮ ‬المجتمعي‮ ‬لدولة الكويت‮ ‬يتطلب من ابناء الأسرة،‮ ‬خصوصا القياديين منهم التواءم والتوافق مع هذا التطور واخذ زمام المبادرة في‮ ‬العملية التوافقية لاصلاح المجتمع وتخفيف حالة الاحتقان واحتواء اتساع الفجوة بين فئات الشعب الكويتي‮ ‬حتى وان كانت طبيعة هذه الفترة من الاحتقان والتشنج فترة مؤقته تتماشى مع الواقع الانتخابي‮ ‬والاجواء السياسية الانتخابية،‮ ‬والتي‮ ‬اتوقع نهايتها في‮ ‬السادس عشر من مايو‮ ‬2009‮ ‬وفي‮ ‬وسط هذا الجو التنافسي‮ ‬المحموم والتصريحات النارية او المتشنجة في‮ ‬بعض الاحيان،‮ ‬إلا انني‮ ‬شاهدت وبعين المراقب للوضع السياسي‮ ‬الداخلي‮ ‬وجود بوادر مشجعة على اعادة التوافق المجتمعي‮ ‬من مختلف الطوائف والتي‮ ‬كمواطنين نتمنى استغلالها لخير الشعب الكويتي،‮ ‬فالدور التاريخي‮ ‬لاسرة الصباح لا‮ ‬يمكن تجاهله وتناسيه فهي‮ ‬الاسرة التي‮ ‬يتوافق حولها الجميع وينضم جميع المواطنين تحت لوائها بعد الوطن وهي‮ ‬الاسرة التي‮ ‬يثق بها ويحبها جميع الكويتيين باختلاف مذاهبهم وطوائفهم واقول لهم وأناشدهم بأنه قد آن الأوان لقيامكم بدور تاريخي‮ ‬في‮ ‬مسيرة الشعب الكويتي‮ ‬وتوحيد صفوفهم وتصفية قلوبهم وتقريب وجهات النظر بينهم وجمع كلمتهم،‮ ‬فما نراه من احتقان وتجاذب سياسي‮ ‬على القنوات الاعلامية وفي‮ ‬المقار الانتخابية بين بعض القيادات السياسية المحلية وبين بعض الاعضاء السابقين وقواعدهم امر‮ ‬يدعو للقلق والتخوف حتى وان كان هذا الاحتقان مؤقتا فالنار تأتي‮ ‬من مستصغر الشرر وان المعالجة المبكرة واحتواء هذا الاختلاف وبواسطة بعض افراد الاسرة الحاكمة والذين هم خارج المنظومة الحكومية سوف‮ ‬يفوت الفرصة على المتكسبين سياسيا من بعض الشخوص السياسية والحزبية الذين‮ ‬يستفيدون من هذا الاحتقان ويقومون بالمساومة عليه سياسيا وقد كسبت هذه الاسرة قلوب وعقول الكويتيين ابان الغزو الصدامي‮ ‬الغاشم وجدد لها البيعة والولاء في‮ ‬مؤتمر جدة عام‮ ‬1990‭.‬‮ ‬ومن وجهة نظري‮ ‬المتواضعة ارى ان‮ ‬يقوم بعض كبار اسرة الصباح والذين نقدر دورهم الايجابي‮ ‬بالوقوف على الحياد وعلى مسافة متساوية بين جميع طوائف المجتمع الا ان هذا الحياد الايجابي‮ ‬آن له أن‮ ‬يتطور ويأخذ زمام المبادرة لازالة الخلاف تحت مظلة الاصلاح والتوافق برعاية الاسرة الحاكمة‮  ‬ويندفع الى الامام وان‮ ‬يحتوي‮ ‬الخلافات وتباعد وجهات النظر بين فئات المجتمع الكويتي‮ ‬وهي‮ ‬في‮ ‬الواقع خلافات ليست صعبة الحل والتوصل الى حلول توافقية بشأنها امر ليس بالمستحيل‮. ‬وبنظرة الباحث الامني‮ ‬الاكاديمي‮ ‬وليس المتملق او المجامل اجد من الضروري‮ ‬ان‮ ‬يتم تشكيل لجنة للتوافق الوطني‮ ‬بين بعض الفئات في‮ ‬المجتمع الكويتي‮ ‬وتحت رعاية الاسرة الحاكمة وذلك لاحتواء هذه التجاذبات ومنعا ودرءا للفتن والمتكسبين على مصالح المواطنين بالاخطار من نشوء الانقسام في‮ ‬المجتمع بدأت بوادره فلا نريد ان نصبح مثل العراق او لبنان او باكستان او افغانستان فالخلافات والمشكلات الاهلية بين طوائف هذه الدول نشأت وبدأت في‮ ‬الاساس من بعض السياسيين الذين استخدموا الحرية السياسية او الديمقراطية او الدين وركبوا مطية الطرح السياسي‮ ‬المتشنج فأوصلت بالمواطنيين الى الهاوية‮.‬
فمن باب النصيحة والخوف على الوطن والتقدير والاحترام لاسرة الصباح الكريمة اناشد اسرة الخير بالتحرك لما فيه خير الوطن والمواطنين،‮ ‬فالكويت ليست حكرا على فئة او قبيلة او طائفة،‮ ‬فالوطن للجميع والاسرة الحاكمة للجميع وأود ان اؤكد أن مناشدتي‮ ‬وندائي‮ ‬ليسا من باب المصلحة او التملق،‮ ‬لكنها من باب الحرص والنصيحة للحفاظ على الوطن وبقدر اجتهادي‮ ‬الشخصي‮ ‬وتقديرا واحتراما للاسرة الحاكمة فالكويت بلد صغير محاط بتحديات واخطار من معظم الجهات قد تهدد استقراره وامنه ومؤشرات عدم الاستقرار من‮ ‬غوغائية في‮ ‬الطرح وتشنج في‮ ‬المخاطبة وبعض المظاهر المخالفة للقانون من تجمعات وفرعيات وردود افعال متشنجة تحتم علينا التكاتف والتماسك وردع المخالفين وأناشد اسرة الخير برعاية مؤتمر توافقي‮ ‬لتصفية الانفس بين الفئات المختلفة واحتضان السني‮ ‬والشيعي‮ ‬والقبلي‮ ‬والمسيحي‮ ‬تحت مظلة الوطن فتوكلوا على الله والله خير المتوكلين‮.   ‬

الخميس, 16 أبريل 2009

مرشحو التشنجات والأزمات

فهد الشليمي

أناشد المرشحين في‮ ‬مختلف الدوائر بعدم تصعيد لهجة الخطاب الانتخابي‮ ‬المتشنج والذي‮ ‬لايعود بالفائدة،‮ ‬ويوغر الصدور بعدم الرضى والتقبل للطرف الآخر وبنظرة متمعنة لطبيعة هذه الخطابات والاطروحات اجد لزاما علي‮ ‬ان ادق جرس الانذار،‮ ‬ومن مبدأ الاجتهاد بالنصيحة الاخوية والتنبيه للجميع وللناخبين خصوصا بان مناخ الجو السياسي‮ ‬المحلي‮ ‬اصبح ملبداً‮ ‬بغيوم الخلافات والتناحر من جميع الفئات،‮ ‬وأصبح كيل الاتهامات بفقدان العدالة الاجتماعية والطعن بالولاءات والتخوين امرا شائعا بين بعض المرشحين وهو في‮ ‬واقع الحال امر‮ ‬قد جانبه الصواب ولكن وجدنا ان هناك من‮ ‬يحاول ترسيخ هذه الشعارات الزائفة في‮ ‬معظمها رغبة في‮ ‬التكسب الانتخابي،‮ ‬فبعض الخطابات الانتخابية في‮ ‬الدائرة الاولى والثانية وجزء من الثالثة والتي‮ ‬يتبناها بعض المرشحين تقوم على الطعن في‮ ‬الولاءات وتخوين الطرف المعارض واتهامه بالخروج عن سلطة الدولة والقانون والتحيز للقبيلة او العشيرة او الطائفة وفي‮ ‬الدائرة الرابعة والخامسة نجد ان الخطاب الانتخابي‮ ‬يقوم على نبش المثالب وتصيد الاخطاء والهفوات والتصريحات ووضعها في‮ ‬القالب المعادي‮ ‬للقبيلة او الطائفة وتأجيج مشاعر الناخبين ضد الطائفة او الطرف الاخر‮. ‬فالكويت اكبر واسمى واغلى من العائلة او القبيلة او الطائفة ولا‮ ‬يجب ان‮ ‬يتم اختزالها في‮ ‬عائلة او قبيلة او طائفة بل هي‮ ‬وطن للجميع ولا احد فوق القانون،‮ ‬واعتقد ان هذا الطرح المتشنج من كلا الفريقين هو طرح مؤقت وفي‮ ‬فترة زمنية معينة وارجو ان تنتهي‮ ‬بعد‮ ‬17مايو‮ ‬2009‮ ‬فالولاء للوطن ولصاحب السمو‮ ‬وللاسرة الحاكمة التي‮ ‬تعتبر العنصر الرئيسي‮ ‬ومركز الثقل الاستراتيجي‮ ‬في‮ ‬عملية التوازن الاجتماعي‮ ‬والسياسي‮ ‬داخل الكويت والتعرض لها بدون دليل او برهان هو من الامور الخطيرة الواجبة العقاب والمساءلة تحت مظلة القانون لانها تعرض الوحدة الوطنية للتصدع،‮ ‬اما بالنسبة لطبيعة هذا التجاذب بين الطرفين فينحصر في‮ ‬صراع عائلي‮ ‬او قبلي‮ ‬او طائفي‮ ‬او حزبي‮ ‬وهي‮ ‬في‮ ‬واقع الحال ليست امورا جديدة وطارئة على الساحات السياسية المحلية في‮ ‬كثير من الدول وخصوصا في‮ ‬منطقة الشرق الاوسط فهناك صراع عائلي‮ ‬وحزبي‮ ‬في‮ ‬لبنان وصراع عرقي‮ ‬ومذهبي‮ ‬وسياسي‮ ‬في‮ ‬باكستان وصراع قبلي‮ ‬ديني‮ ‬في‮ ‬افغانستان وصراع ايديولوجي‮ ‬وعرقي‮ ‬في‮ ‬تركيا وصراع طائفي‮ ‬وعشائري‮ ‬وايديولوجي‮ ‬في‮ ‬العراق،‮ ‬واذا اردنا الانتقال وتسليط الضوء على اوروبا نجد الصراع الديني‮ ‬والعرقي‮ ‬في‮ ‬البوسنة والهرسك والصراع الدامي‮ ‬والمرير الذي‮ ‬كان في‮ ‬ايرلندا‮ ‬ووجة التشابه‮ ‬المخيف في‮ ‬هذة الصراعات هو قيام ونشوب حرب أهلية في‮ ‬هذه الدول جميعا ادت الى تحطيم اقتصادياتها وتدمير الانسجة الاجتماعية في‮ ‬هذه الدول والتي‮ ‬احتاجت او سوف تحتاج فترة طويلة للتعافي‮ ‬منها،‮ ‬وقد كانت معظم بدايات هذه الحروب الاهلية من بعض الطروحات المتطرفة والمتشنجة والتمسك بالرأي‮ ‬وتهميش وتسفية الطرف الاخر والتمسك بالطرح‮ ‬غير العقلاني‮. ‬فالي‮ ‬اين نحن سائرون ايها المرشحون الافاضل ورسالتي‮ ‬لكم ايها المرشحون ان الناس قد لاتستوعب خطاباتكم المتشدده وان كنتم تقصدون منها حسن النية الا انها قد تكون عاملا محفزا لهم للتجاوز على القانون والاخلال بالنظام العام ومسببات عدم الاستقرار وهي‮ ‬عوامل وعناصر موجودة في‮ ‬العديد من الخطابات الانتخابية المتشنجة التي‮ ‬قد‮ ‬يتم فهمها بطريقة خطأ من المتلقين والجمهور فهل هذه هي‮ ‬الديمقراطية المطلوبة والتي‮ ‬نريدها لوطننا ولاولادنا،‮ ‬فالقبيلة والطائفة والعائلة كلها‮ ‬يجب ان تذوب في‮ ‬الوطن ولا صوت‮ ‬يعلو فوق صوت الوطن وقوانينه،‮ ‬فاتقوا الله في‮ ‬الكويت وخففوا من حدة الطرح والتشنج وناقشوا واقترحوا وسائل تطوير التعليم والصحة وتخفيف الجريمة والمشاريع الاستراتيجية بدون تشنج وانفعال وابتسموا وتفاءلوا واحمدوا الله على نعمة الامن والامان والذي‮ ‬هو مفقود في‮ ‬دول كثيرة بسبب التناحر والتشنج وافتخروا بالحرية السياسية وحرية الكلمة واعلموا ان الكويت وطن صغير‮.‬