جريدة الشاهد اليومية

حامد الهاملي

حامد الهاملي

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نتمنى على وزارة التربية إضافة قيم الأخلاق والأمانة الى مناهجنا، لنعلم أبناءنا قيمتها بعد أن فقدت بوقتنا الحالي بين بعض موظفي الدولة من كشف أسرار العمل، وهذا أمر خطير للغاية يجعلنا نتوقف عنده، ونعرف لمن يعمل هؤلاء الجواسيس، ولمصلحة من، ومن المستهدف..؟ وعلينا لا نتجاوز هذا الأمر حتى لا يأتي يوم ونصدم بجواسيس كويتيين لأعداء وطنهم بالخارج، بالأمس تجرأ بعض الشباب وكشفوا أسرار عملهم لبعض النواب، وليس مستغرباً أن يستغل هؤلاء الشباب من أطراف خارجية لكشف أسرار الدولة، والحادثة الأخيرة كابتن الطيارة، وهناك قضايا كثيرة تؤكد بأن هناك من يستغل الأمر سياسيا، وأنا لا أعلم عن تفاصيل موضوع الكابتن لكن لا نقبل أن نصل الى هذا المنعطف الخطير، وهو التشهير بأعراض الناس والإساءة اليهم ولعوائلهم. لقول الله تعالى بالآية الكريمة <إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا> »سورة الأحزاب 72«.
والانسان حمل الأمانة وكلف بها وعليه أن يقوم بهذه الأمانة ويعرف قدرها حيث عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، ولكن الانسان حملها، فعليه أن يقوم بها بطاعة الله تعالى بامتثال أمره واجتناب نواهيه فيما يتعلق بعبادته ويتعلق بحقوق عباده.
أبناء الكويت اليوم تنازلوا عن الأمانة بعملهم من حفظ الأسرار، وذهبوا الى نشر صور ومستندات رسمية لبعض المواطنين على مواقع الانترنت وهو لا يعلم انه مساءل أمام الله قبل الوطن بالأمانة التي يحملها بحفظ أسرار عمله.
ضعفاء النفوس كشفوا أوراقاً ومستندات حكومية رسمية على مواقع الانتـرنت أو أرسلوها الى بعض النواب معتقدين بأن النائب يزداد تقربا وحبا لهم يوماً بعد يوم.
الموظف مغلوب على أمره بالسير خلف هؤلاء النواب الذين جعلوا الفساد يستشري بوزارات الدولة بتدخلاتهم الشخصية في عمل الوزراء فكيف تقبل أن يكون لك نائب قدوة يزرع الفساد بوزارتك بدلا من القيام بدوره التشريعي لتحقيق التنمية والازدهار للبلد؟ والحكومة مسؤولة في زيادة كرمها على بعض الموظفين من حيث تغاضيها عن المراقبة والمحاسبة والمعاقبة لكل من يكشف أسرار عمله لبعض النواب ليصبح هذا الموظف لقمة سهلة للباحثين عن أسرار الدولة داخلها وخارجها.

الخميس, 30 يونيو 2011

ساحة المشاهير

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حليمة بولند المذيعة المتألقة التي حصدت الجوائز بتميزها الاعلامي على شاشات القنوات الفضائية الخليجية لو وقفت في ساحة المشاهير، عفواً الارادة سينتهي تاريخها الاعلامي خلال السنوات الماضية لأنها لن تنافس المشاهير من بعض النواب الذين حصدوا التكسب السياسي من بعض الشباب الذي يهرول خلفهم، هذه حقيقة بعض النواب مما يحصل من تجمعات سلمية، وللشباب الحق بالتعبير عن رأيهم ولا يستطيع احد أن يسلبهم حقهم، لان النواب يعرفون جيدا بدهاليز السياسة وان القضايا لن تحل بالشارع إنما بالمطبخ البرلماني بمجلس آلامه، اذن يا شباب كافي والسور الخامس فلا احد يعتقد منكم أن النواب أتوا بمسيرتكم السلمية لتحقيق طموحاتكم فهؤلاء شاركوا معكم لمقاصد سياسية ينفذها من اجل رئيس وزراء شعبي، يريد التكتل الشعبي أن يطبق حلمه السياسي على ارض الواقع. واستهداف الشباب في المظاهرات أمر خطير حتى اتفقت معهم على حرية التعبير بالرأي..لكن الحركات الشبابية التي ولدت بالآونة الأخيرة في الساحة السياسية البعض منها لا يفقه شيئا بمواد الدستور ومضامينه..بعض نواب الأمة فشل فشلاً ذريعاً في ايجاد حلول للملفات العالقة بالقضايا الشعبية مع مجلس الأمة الحالي، ويحاول الهروب إلى الشارع لتغطية مسيرته بالعمل البرلماني، ولا احد يظن من الذين حضروا الاعتصامات بان حضور بعض النواب هو دعم لمطالبكم العادلة، لا..وألف لا، فهؤلاء شاركوا للبحث عن كاميرات التلفزة ومصوري الصحف واصبحوا مشاهير فاقوا بعض المذيعات الجميلات، لانهم يعرفون جيدا ان القضايا لن تحل بتحريك الشارع انما الحل هو تحت قبة عبد الله السالم، طيب الله ثراه، هناك أجندة سياسية تغيب عن البعض الحركات الشبابية من بعض نواب الأمة الذين يريدون تحقيق معجزة من بين التكتلات الأخرى بحصد استحقاق تاريخي يسجل باسمه برئيس وزراء شعبي وهو أمر مرفوض لدى غالبية الشعب الكويتي حتى لا يتم السيطرة عليه من التكتلات السياسية وتضيع البلد بأيدي نواب فشلوا بحمل أمانة أبناء الكويت لتحقيق مطالبهم الشعبية. تابعوا الحلقة المقبلة من هذا المسلسل بوجوه جديدة بساحة المشاهير ومن سيصبح رمزا بمعاناة المواطنين.

الجمعة, 24 يونيو 2011

شعب تويتر .. متوتر

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ما لفت انتباهي هذه الأيام خدمة التواصل الاجتماعي »تويتر« وهذه خدمة اجتماعية سياسية اقتصادية وثقافية تهدف الى طرح الأفكار والرؤى السياسية، وعلينا ككتاب زوايا توجيه نصيحة أخوية للشباب ومن لديه حساب بخدمة »تويتر« بأن هذه الخدمة ما وضعت الا للتواصل الاجتماعي بين مستخدميها من طرح أفكار وتبادل وجهات النظر حول قضايا الساحة السياسية وما شابه، لكن للأسف ما نسمع به في تويتر اليوم يحز بالنفس من شباب لديه الوعي الثقافي ينجر خلف البعض نحو التشكيك بوطنية الطرف الآخر، والأدهى من ذلك الاساءة الى رموز بعض أفراد الأسرة الحاكمة والشخصيات العامة، هذا ليس بجديد على استخدام البعض للتكنولوجيا الحديثة بشكل سلبي لان البعض يشهر نفسه بسلوكه السيئ بالتخاطب ولا يستطيع التعايش مع الغير بالفكرة الايجابية، ولنا تجارب مع هؤلاء بخدمة الانترنت قبل وصول تويتر بين أيدي شبابنا، لكن كيف نغيرها بين شعب »تويتر« المتوتر وهم وضعوا قدوتهم بعض نواب الأمة الذين ينتهجون أساليب وثقافة لاتمت لمجتمعنا بصلة، والغريب أن هذه الأساليب الدخيلة تمخضت عن ثورة تويترية على مجتمعنا الصغير ما أدى الى تجلي تلك العقول من بعض مرتادي هذه الخدمة الذين افتقدوا الى الطرح العقلاني فاتجه الى تناول عبارات غير مســؤولة تتنافى مع قيم الأخلاق وأدب الطرح، كذلك هناك مسألة مهمة مرتبطة وتتضح في ثقافة »الفزعة« الطاغية في تويتر والمحركة لكثير من المغردين. فالفاعلية عند المغرد هي مجرد فزعة بدون أي تخطيط منهجي يسبقها ويتنبأ بنتائجها. وهذا يتعلق أساسًا بطبيعة القضايا المطروحة في تويتر فهي قضايا »الساعة« وليست قضية موجودة من قبل تويتر. ما يعني أن لحظية القضية وتعارف المغردين يحتم نشوء ثقافة الفزعة. هذه الثقافة تؤثر سلبًا على وعي المغرد، لان لم نسمع ثقافة المغردين اليوم بمجالسنا الاجتماعية ألا اذا بمجلس الأمة فهذا أمر آخر لبعض المغردين الذي يصنف نفسه بناشط سياسي، ولم نتعلمها بمدارسنا، اليوم تكتب بما تشاء من ألفاظ غير أخلاقية، لكن اعرف جيدا أيها المغرد بأنك ستسأل عنها عند رب العباد
لذا على المغردين بتويتر أن يحسنوا من ألفاظهم ويبتعدوا عن من يسيء اليهم ولأهلهم حتى نصنع جيلاً يبني مستقبل وطن.

الأربعاء, 25 مايو 2011

صرخة وطن

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

وأنت تتأمل في مستقبل الوطن على شاطئ الكويت وعلى بريق النجوم تعود بك الذاكرة إلى الوراء على أنغام أغنية بلادنا حلوة، بس الوطن ما له مثيل، لكن عندما يصدمك الواقع بعيداً عن سماع أمواج البحر ترى حزن هذا الوطن الجميل اليوم والعابث به أبناؤه الذين تناسوا حب وعشق الوطن وذهبوا بعيدا بانتماءات وتكتلات سياسية وطوائف عرقية لا ترى الا نفسها من دون سماع صرخة الوطن، والحمد لله أننا كمواطنين نعيش على بقعة صغيرة يحسدنا عليها الجميع بنعمة الأمن والأمان والرفاهية التي يمتعنا بها وطننا في ظل أسرة كريمة بايعناها منذ ثلاثمئة سنة وأجمعنا على حبها وستبقى الى الأبد في قلوبنا، والتكاتف والتعاضد ونبذ الخلافات السياسية والطائفية والحزبية هو ما يحتاجه وطننا اليوم، وهو ما أوصى به صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه مراراً وتكراراً في عدة مناسبات لأبنائه، وعلينا جميعا أن نلتفت إلى ما يحدث حولنا من تقسيم خلفته النزاعات الطائفية والحزبية التي أدت الى دمار دول وشتات شعوبها، فعلينا أن نتعظ ونتمسك بوحدتنا ضد كل من يريد العبث بأمن الوطن ومن يريد أن يحقق أجندات سياسية خارجية لزعزعة أمن وطننا فعلينا الدفاع بالغالي والنفيس ومحاربة جميع هذه الأشكال التي تعبث باستقراره، أما نواب الأمة عليهم أن يلتفتوا إلى قضايا الشعب لتحقيق طموحاته فلم تعد جلسات مجلس الأمة تحقق تطلعات الشعب، ولم نعد نسمع من بعض النواب سوى الصراخ لعجزه عن تحقيق آمال المواطن، فالوطن يحتاج منا وقفة رجل واحد، فلنكن يدا واحدة وننهض به لمستقبل مشرق.

الإثنين, 16 مايو 2011

الإنصاف .. يا العفاسي

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مع التشكيلة الحكومية الجديدة التي نأمل أن تبعث الأمل في تحقيق المصلحة العامة نستبشر خيرا بوزير الشؤون الاجتماعية وزير العدل د. محمد العفاسي الذي يحظى بثقة العاملين بالوزارة لما يحمله هذا الرجل من حنكة ودراية بالعمل الوزاري وخاصة أنه دكتوراه بالقانون، لكن يتطلب من الوزير د. العفاسي القيام بجولات ميدانية للاطلاع على سير العمل والنقص الشديد الذي تعانيه بعض المحاكم والاستماع مباشرة من الموظفين والموظفات، واليوم سأخلع عباءة الصحافة وسأندمج بين مندوبي الإعلان ومأموري التنفيذ لأتعايش معهم بالمهنة الشاقة التي تجاهلها ديوان الخدمة المدنية مع المهن الشاقة، فقضية مندوبي الإعلان ومأموري التنفيذ تتلمس وقفة جادة من قبل الوزير د. العفاسي بعد أن اخفق بعض الوزراء السابقين في استقرار عمل مندوبي الإعلان ومأموري التنفيذ بوزارة العدل وبهذه الوظيفة غير المستقرة، لذا نعول اليوم على الوزير في الاستماع إلي موظفي المهنة الشاقة بشكل مباشر وطرح بعض الاقتراحات للوزير للنظر فيها بعد ان زاد عدد القضايا بشكل كبير عن الأعوام السابقة ما جعل العمل يسير ببطء بقطاع أقسام الإعلان والتنفيذ، ولعل ابرز المشاكل التي يعاني منها مندوبو الإعلان الأجواء المناخية وصعوبة التنقل بفصلي الصيف والشتاء مما يجعل التأخر عن تبليغ الإعلان إلي يوم أخر مما يتعطل معها جلسة المدعي، أما القضية الأخرى وهي المخالفات المروية التي يتكبدها مندوبو الإعلان عند القيام بواجبه بسبب عدم وجود مواقف لبعض المناطق والوقوف بممنوع الوقوف لعدة دقائق، وكذلك الكلفة المالية التي يعانيها العاملون بهذه الوظيفة من استخدام الموبايل وتعبئة سياراتهم الخاصة للاتصال بالمرشدين لعناوين الصحف، كذلك لا نعرف الأسباب التي يمنع بعض منفذي المعاملات من تغيير المسمي لسد النقص الذي يعانيه قطاع الإعلان رغم تقدم بعضهم للعمل كمندوب إعلان بهذه الوزارة، فبعض المندوبين يعانون من أمراض مزمنة تستدعي اخذ قسط من الراحة من أشعة الشمس الحارقة والغبار خصوصا فصل الصيف ما يربك العمل، وعدم وجود البديل لمندوبي الإعلان بحالة المرض، وغير ذلك من الوضع النفسي الذي يواجه مندوبي الإعلان والتنفيذ من المضايقة والاهانة مما يهدر كرامة الموظف بحقه القانوني. بالأخير لاشك أن الكتابة عن هذه المهنة الشاقة أنهكت كاتبها فما بالك بموظفي وزارة العدل يا سعادة الدكتور محمد العفاسي.
أقدم اعتذاري الشديد لجريدتي المفضلة »الشاهد« بسبب انقطاعي عن الكتابة فيها لمدة طويلة بسبب ظروف خاصة، وها أنا ذا أعود الى بيتي الأول، وصدق الشاعر حين قال:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب الا للحبيب الأول

الأربعاء, 20 أبريل 2011

بابا فون وماما بيري

حامد الهاملي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ ظهور الأجهزة المتطورة من الهواتف النقالة مثل بلاك بيري وبعدها الآي فون وسرعة انتشارها بين الشباب والبنات تأكد لنا أن هناك فراغا واسعا يعيشه اغلب الشباب والبنات بمجتمعاتنا الخليجية، بل نبحث عن الكماليات أكثر من الأساسيات لهم، وفي المقابل نرى العقول الغربية تخطط وتنفذ وتنشر للعقول العربية لأننا شعوب نستقبل ولا نرسل ونجرب بشكل سلبي لكننا لا نخطط ولا نصنع وهذه حياتنا منذ نشأة الأرض.
وهنا لا أريد أن اسلب حرية البشر بما يغتنمونه من الأجهزة المتطورة وهذه الحياة تتطور وتتطور معها التكنولوجيا، لكن علينا أن نعي أنه مهما تطورنا بالتكنولوجيا والأجهزة الحديثة علينا ألا نمحي من عقولنا العادات والتقاليد التي ورثناها عن الآباء والأجداد، والتي تميزنا عن الدول الغربية، ومنها أن الموبايل وسلية تستخدم في وقت الحاجة وعند الضرورة وليست غاية تنسينا فكرنا ومستقبل الوطن.
فالملاحظ لدي ولاغلب المتابعين أن عيال فون بدأ يفقد تركيزه وفهمه وعندما تسأله عن والده.. أو..أخيه..يرد عليك ..ببساطة ..يمكن موجود ..ما أدري ..ما شفته..يقولون طالع..؟ لا يركز، وهذا إن كان يصغي إليك جيدا وهو مستبعد بالوقت الحالي لعقول عيال فون، بل عندما تزور الدواوين تجد كل من يجلس بهذه الديوانية منشغل عنك وعن المتحدثين وعن زواره.. هذا إن علم بوجودك بالمكان، وقد أصبحت دواويننا صالة للألعاب والتسلية والمرح، وفقدت روح النسيج الاجتماعي التي جبلنا عليها أن الدواوين مجالس الرجال والعز والكرم ونتعلم منها ما هو يفيدنا بمجتمعنا، وقد فقدت لذة ومتعة الديوانية بالأحاديث الهادفة بعد ظهور عيال فون بمجالسنا.
للأسف عيال فون كما أطلق عليهم دائما عندما نراهم بكل ديوانية وبكل سكة أو زاوية من مجمعات الأسواق منهمك بهاتفه ويراقب الوضع وكأنه صنع شيئاً جديدا بحياته..؟ ولا يقدم ولا يؤخر.. ودائما يتحلطم ويتملل من الفراغ لان العقل فارغ لديه طوال حياته.
أما بنات بيري فهي ليست بعيدة عن فصيل عيال فون فقد تجدها منشغلة بهاتفها طوال يومها بالعمل وبالمنزل وبالسيارة حتى أنها حصلت على جائزة المرأة الجنونية بحصيلة الحوادث المرورية لتتفوق على الرجال بكل شيء، وعندما تذهب إلى وزارات الدولة تجدها مشغولة ليس بعملها بل بهاتفها وعندما تستفسر منها عن أمر معين بالوزارة ترد عليك بصوت خافت، اسأل الموظفة اللي هناك أو روح للمكتب الثاني، يمكن يدلونك، وهذا إذا لقيت بنت بيري الثانية فاضية لك، وعندما تعود من عملها تشتكي لزوجها من كثرة العمل، عاد الله والشغل الله يرحم حال الزوج، صارت العاملة هي الزوجة له والأم للأبناء بل اغلبهن لا تعرف مكان المطبخ إلا من رحمها الله، لكنها تعرف طريق الصالونات وصالات الأفراح وهذه الميزة الوحيدة التي تتميز بها والحديث طويل لكن اكتفي عن حال المرأة حتى لا تغضب، وتقول »شالسالفة«؟

الجمعة, 12 مارس 2010

حرية صحافة بأقلام مقيدة

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سوف احلق اليوم بحرية الصحافة التي‮ ‬نسمع عنها ولا نمارسها في‮ ‬صحفنا اليوم،‮ ‬بل قيدت لأسباب‮ ‬غير معروفة للكاتب وللقارئ هذه الأيام،‮ ‬وعندما أتكلم عن الصحافة فإنني‮ ‬أتكلم عن فضاء واسع من الحرية الإعلامية للصحافة المقروءة بالكويت التي‮ ‬مازالت تسير بركب الدول المتقدمة بالعالم العربي،‮ ‬وهذا‮ ‬يجعلنا نفتخر ونعتز بما نتمتع بمساحة كبيرة من الحرية التي‮ ‬سطرها الدستور لنا،‮ ‬ودعونا نتعمق أكثر ونسأل القارئ قبل الكاتب هل لدينا مساحة من الحرية الحقيقية نتعايش معها أم حرية مزيفة نتباهى بها أمام العالم العربي،‮ ‬وقد تكون الحرية محتكرة لفئة معينة لبعض الكتاب،‮ ‬وبنظرة شاسعة كما‮ ‬يحصل من حولنا باحتكار الحرية لطبقة من التجار والمتنفذين على أملاك الدولة دون‮ ‬غيرهم من الشعب وهذه حقيقة ونشاهدها على ارض الواقع بل‮ ‬يعتقد الكثير من القراء أن لدينا حرية إعلامية كما‮ ‬يسمعها لكن لا تطبق بمفهوم الحرية الصحافية ببعض الصحف،‮ ‬وتغيب على القارئ احتكار حرية الرأي‮ ‬لبعض الكتاب وأتباعهم عن‮ ‬غيرهم من الكتاب الوطنيين‮ ‬،‮ ‬فقد عانى الكثير من الكتاب طوال السنوات الماضية من منع نشر مقالاتهم ليس بحجة تجاوزها الخطوط الحمراء التي‮ ‬نعرفها ونرفض تجاوزها مهما تعددت الصحف،‮ ‬لكن المصيبة أن‮ ‬يتم رفض النشر المباح،‮ ‬ما جعل أقلامنا مكسورة أمام القارئ الذي‮ ‬فقد حلاوة المقالة وجمالها بل أصبح البعض من القراء‮ ‬يعتقد بأننا نجامل بمقالاتنا على حساب الوطن من اجل أشخاص وضعوا بمؤسسات الدولة لخدمة الوطن والمواطن،لكن الذي‮ ‬لا‮ ‬يعرفه القارئ بان بعض الصحف ترفض نشر مقالة الكاتب لمصالح تجارية أو شخصية،‮ ‬ولنا حق ككتاب حرية بانتقادهم البناء في‮ ‬سبيل الرقي‮ ‬بالعمل المناط وهو تكليف وليس تشريفا كما‮ ‬يعتقد البعض من المسؤولين لتصحيح أخطائهم الإدارية التي‮ ‬يقع بها من كان وزيراً‮ ‬أو نائباً‮ ‬أو قيادياً‮ ‬بمؤسسات الدولة،‮ ‬وأصبحت بعض الصحف واجهة لمالك الجريدة دون الارتقاء بها لصالح الوطن والمواطن،‮ ‬وهذا ما جعل بعض الكتاب‮ ‬يهجرون الصحافة ليس بحجة المساءلة القانونية إن وجدت بل تصرفات بعض إدارات التحرير التي‮ ‬اغلبها‮ ‬يديرها وافدون مع الاحترام والتقدير لهم لكن لم‮ ‬يتعايشوا منذ نعومة أظافرهم مع حرية الصحافة ببلدانهم ولم تتجرأ أقلامهم على انتقاد اصغر مسؤول ببلدهم،‮ ‬فكيف‮ ‬يتعايش مع صحافتنا التي‮ ‬لديها سقف من الحرية،‮ ‬وأحمل العتب على بعض ملاك الصحف بسبب‮ ‬غياب العنصر الوطني‮ ‬من الشباب والفتيات في‮ ‬إدارة الجريدة‮ . ‬وهذا سبب‮ ‬غياب بعض الكتاب عن شارع الصحافة‮. ‬

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عندما نسلط الضوء على مراكز الخدمة التابعة لوزارة الداخلية لابد أن أسجل جزيل الشكر والعرفان للشيخ‮  ‬محمد الخالد الصباح وزير الداخلية الأسبق ورئيس جهاز الأمن الوطني‮ ‬حاليا على الفكرة الرائدة التي‮ ‬استحدثها بوزارة الداخلية ووضع بصمة له،‮ ‬حيث احدث نقلة نوعية فريدة لخدمة المواطنين في‮ ‬إنهاء معاملاتهم من خلال تبسيط الإجراءات وسرعة الانجاز من اجل راحة المواطن،‮ ‬ولم‮ ‬يسبق أن طبقت في‮ ‬وزارات الدولة،‮ ‬ومن مراكز الخدمة التي‮ ‬أسعدني‮ ‬نشاطها بالعمل الإداري،‮ ‬وهذا من خلال مراجعتي‮ ‬لمركز خدمة ابوحليفة التابع لوزارة الداخلية،‮ ‬وبعد جلوسي‮ ‬بانتظار الدور الذي‮ ‬لم‮ ‬يستغرق أكثر من خمس دقائق لانجاز معاملتي،‮ ‬وهذا بفضل من الله وبفضل الجهود المبذولة من العاملين بهذا المركز المتميز بالأداء الوظيفي‮ ‬بحسن الانجاز على أكمل وجه رغم صغر حجم المبنى،‮ ‬الا أن الجهد الكبير الذي‮ ‬يقوم به الموظفون والموظفات‮ ‬يستحق الوقوف عنده والإشادة به وهذا ما تؤكده الإحصائية الشهرية المنجزة لشهر ديسمبر الماضي،‮ ‬حيث انجزت‮ ‬7396‮ ‬معاملة،‮ ‬اضافة الى الانضباط الإداري‮ ‬للعاملين به والذي‮ ‬ساهم بشكل كبير فى ارضاء الجميع وترك الأثر الطيب بنفوسهم،‮ ‬وما زادني‮  ‬ارتياحا وجود قسم خاص‮ ‬يخدم ذوي‮ ‬الاحتياجات الخاصة وكبار السن لانجاز المعاملات وتقديم الخدمات المتميزة لراحتهم،‮ ‬ولاشك هذا‮ ‬يسجل للجهد الكبير لوزارة الداخلية‮  ‬الذي‮ ‬ساهم في‮ ‬تبسيط الإجراءات من خلال العمل الجماعي‮ ‬بين الموظفين والموظفات،‮ ‬كما لا ننسى الوقفة الطيبة من مدير إدارة مراكز الخدمة بالوكالة المقدم مبارك مرجي‮ ‬ومتابعته لضمان راحة المراجعين وتواجده الدائم بصالة الاستقبال وسماع شكاوى المواطنين‮.‬
كما لا انسى العمل الدؤوب لرئيس شعبة الهجرة‮  ‬طلال المطيري‮ ‬وحسن تفانيه بالعمل،‮ ‬وأقول للعاملين والعاملات بهذه المراكز‮: ‬عساكم على القوة وكثر الله من أمثالكم وانتم شمعة مضيئة لوزارة الداخلية‮.‬

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اللقاء الذي‮ ‬أجراه الإعلامي‮ ‬المتميز تركي‮ ‬الدخيل ببرنامجه‮  »‬إضاءات‮« ‬مع الكاتب الإعلامي‮ ‬محمد الوشيحي‮ ‬الذي‮ ‬خطف أنظار الحضور بعد مأدبة الغداء التي‮ ‬أقامها ابن العم عبدالعزيز الهاملي‮ ‬للزملاء‮ ‬يوم الجمعة الماضي،‮ ‬واشتغلت المسجات لتبلغنا بالحلقة‮.‬
المهم لم أتمكن من مشاهدة الحلقة في‮ ‬ذلك اليوم حتى بادرت بالاتصال بزميلنا العزيز سعد العجمي‮ ‬الذي‮ ‬أتاني‮ ‬بالخبر اليقين بموعد إعادة بث الحلقة في‮ ‬اليوم التالي،‮ ‬مشكلة ابن العم عبدالعزيز انه تعرض لموقف مشابه للموضوع الأول في‮ ‬حفل زفافه قبل أسابيع عندما انصرف الضيوف متجهين إلى ديوان البراك في‮ ‬الأندلس على خلفية ما بثته قناة السور وموقفه الثاني‮ ‬قبل أيام في‮ ‬حفل الغداء ولم أعرف السر الذي‮ ‬يلاحقه في‮ ‬كل مناسبة‮ ‬يقيمها‮.‬
لاشك ان اللقاء كان شقيا مع الوشيحي‮ ‬ولو أنني‮ ‬أتحفظ على بعض الآراء الذي‮ ‬طرحها في‮ ‬الحلقة‮ ‬،‮ ‬لكن لايهمنا السلبيات بقدر ما‮ ‬يهمنا الايجابيات التي‮ ‬أوردها ضيف الحلقة الذي‮ ‬كان صريحا وواقعيا حول ما‮ ‬يحدث بالساحة السياسية والإعلامية،‮ ‬الوشيحي‮ ‬سلط الضوء على الوضع القائم بشارع الصحافة وأرفف الجمعيات التي‮ ‬تمتلئ بالكتاب وأزيدك من الشعر بيت‮ ‬يا محمد الوشيحي‮ ‬بأنه حتى لوازم العائلة بدأت تزدهر بنشطاء وناشطات سياسيين على حسب النوعية والمقاس الذي‮ ‬تريده مع أربعة سنافر هدية مجانية مهمتها التعليق على ما تكتبه ببعض المقالات‮ ‬،‮ ‬وهذا حال‮  ‬الساحة الإعلامية التي‮ ‬أصبحت‮  »‬بلعبة ترفيان‮« ‬الشهيرة للشباب وبالذات شارع الصحافة‮  ‬تحارب من تشاء بهذه اللعبة‮ ‬،وبدلا من شكر صاحب الفضل في‮ ‬إشهار أسمائهم على المنتديات والصحف الالكترونية،‮ ‬ولو توقف الوشيحي‮ ‬يوماً‮ ‬من الأيام عن الكتابة لرأيت السنافر تموت من العطش وتنقرض من شارع الصحافة وبعدها نبحث عن محمية جديدة لإعادة السنافر للحياة مرة أخرى،‮ ‬وأقول مبروك‮ ‬يالوشيحي‮ ‬انك جمعت الاثنين بقالب من سنفور المنتديات وسنفور الصحافة‮.‬

نداء من أهالي‮ ‬ضاحية الشهيد فهد الأحمد
يشتكي‮ ‬سكان ضاحية فهد الأحمد من وجود معرض للسيارات على الدوار الفاصل بين القسائم وبيوت الدخل المحدود في‮ ‬ظل تراخي‮ ‬إدارة البلدية في‮ ‬القيام بدورها بإزالة السيارات المعروضة ومنا إلى المسؤولين بالبلدية للتحرك‮.‬

حامد الهاملي‮
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الشيخ طلال الفهد ابن القادسية،‮ ‬وقبل كل ذلك هو ابن الشيخ فهد الأحمد،‮ ‬وحفيد الشيخ أحمد الجابر‮ ‬،‮ ‬وهو رئيس نادي‮ ‬القادسية الكويتي،‮ ‬كان‮ ‬يشغل منصب رئيس الاتحاد الكويتي‮ ‬لكرة السلة في‮ ‬عام‮ ‬1993‮  ‬ورئيس المجلس الاولمبي‮ ‬الكويتي،‮ ‬ترك مناصب حكومية هامة واكتفى بمنصب رئاسة نادي‮ ‬القادسية منذ عام‮ ‬1997‮ ‬وحتى الآن‮ ‬يعتبر أنجح رئيس في‮ ‬تاريخ نادي‮ ‬القادسية الكويتي‮ ‬حيث حقق معه ما‮ ‬يزيد على‮ ‬18‮ ‬بطولة في‮ ‬كرة القدم وقدم الكثير في‮ ‬تحقيق الانجازات للنادي‮ ‬وحل المشاكل والمعوقات التي‮ ‬كان‮ ‬يتعرض لها أبناء القلعة الصفراء وقدم الدعم المعنوي‮ ‬والمالي‮ ‬حتى‮ ‬يعيد القلعة الصفراء إلى أمجادها إلى قمة الكؤوس وحقق ما كان‮ ‬يسعى إليه وسوف أتطرق إلى الانجازات المحلية والخليجية للشيخ طلال الفهد ولن تكفي‮ ‬الأوراق ولا القلم فهو شخصية رياضية من الطراز الأول أعادت القلعة الصفراء إلى أمجادها وأسطر بعض الانجازات ليس تملقا وتزلفا ولست من هذا النوع إنما حبي‮ ‬وعشقي‮ ‬لنادي‮ ‬القلعة الصفراء ولربانها منذ الصغر ومن أسرة تعشق الأصفر منذ تأسيس النادي‮ ‬وهذا‮ ‬يزيدني‮ ‬اقتناعا بان الشيخ‮  ‬طلال الفهد بعد استلامه رئاسة النادي‮ ‬وضع القلعة الصفراء متربعة على عرش الكؤوس المحلية والخليجية بتحقيق انجازات رياضية خلال السنوات العشر الماضية ففي‮ ‬عام‮ ‬1999م حصد كاس الشهيد فهد الأحمد وفي‮ ‬عام‮ ‬2000‮ ‬حصد كاس الخليج العربية واستمرت الانجازات ليحصد كاس ولي‮ ‬العهد عام‮ ‬2002م حتى أتى عام الهاترك‮ ‬2003‮ ‬بالبطولات الثلاثة ومنها كأس الخرافي‮ ‬وكأس دوري‮ ‬الشهيد فهد الأحمد وآخرها البطولة الغالية على الرياضيين كأس سمو الأمير حفظه الله،‮ ‬ولم تتوقف الانجازات بعهده بل زادت مسؤوليته في‮ ‬حصد ثلاث بطولات عام‮ ‬2004‮ ‬بكاس سمو الأمير وولي‮ ‬العهد ودوري‮ ‬الشهيد‮ ‬،‮ ‬ورغم إضاءة الإشارة الحمراء لم‮ ‬يتوقف عطاؤه بقيادة نادي‮ ‬القادسية إلى تحقيق انجاز جديد بالخليجية والمحلية بعام‮ ‬2005م بكأس الخليج وكأس ولي‮ ‬العهد ودوري‮ ‬الشهيد فهد الأحمد،‮ ‬ما أعاد اسم الكويت عاليا بالمحافل الرياضية ومازالت انجازاته تتوالى حتى عامنا هذا،‮ ‬كتبت لأذكر وأعرف الكثير ممن‮ ‬يتكاثرون على استلام الشيخ طلال الفهد لرئاسة الاتحاد الرياضي‮ ‬الكويتي‮ ‬وهو ابن الشهيد فهد الأحمد الذي‮ ‬قاد الرياضة الكويتية خلال عقود من الزمن إلى بر الأمان،‮ ‬وباتت انجازاته الرياضية منارات عز‮ ‬يهتدي‮ ‬بها الأجيال من الرياضيين،‮ ‬رجل ترك السفينة بأيدٍ‮ ‬أمينة بقيادة ابنه الشيخ احمد الفهد الذي‮ ‬أثبت قولاً‮ ‬وفعلاً‮ ‬أنه خير خلف لخير سلف،‮ ‬واليوم أتمنى أن أراك‮ ‬يا شيخ طلال الفهد ليس رئيسا للاتحاد الرياضي‮ ‬بل قيادي‮ ‬للرياضة الكويتية لثقة الشارع الرياضي‮ ‬بأبناء الشهيد على رفع اسم الكويت بالمحافل الرياضية الدولية‮.‬

الصفحة 1 من 7