جريدة الشاهد اليومية

فيصل صقر الرشيدي

فيصل صقر الرشيدي

فيصل الرشيدي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في‮ ‬البداية أود أن أوضح أن الزي‮ ‬الرسمي‮ ‬تاج لمن‮ ‬يرتديه ومعرفة لمن لا‮ ‬يعرف ورفعة لمن لا رفعة له‮.‬
عندما كنت في‮ ‬سن الثامنة عشرة كانت صورتي‮ ‬بالجواز من‮ ‬غير‮ ‬غترة وعقال،‮ ‬وكنت فرحاً‮ ‬بصورتي‮ ‬وشعري،‮ ‬وكنت عندما اسافر بالجواز ارى بعض صور اصدقائي‮ ‬بالجواز ومنهم من‮ ‬يرتدى‮ ‬غترة وعقالاً‮ ‬ومنهم من‮ ‬يرتدي‮ ‬بدلة وكنت اضحك كثيراً‮ ‬على كل من‮ ‬يرتدي‮ ‬الغترة والعقال وأقول له نحن مسافرون الى بلد اجنبي‮ ‬يجب عليك ان تغير الصورة لكي‮ ‬يعرفوك فيقول لي‮: ‬هذا زي‮ ‬وطني‮ ‬لا‮  ‬اغيره ويجب على هذه الدول ان تعرف زي‮ ‬وطني‮. ‬مع مرور السنوات فهمت ما قاله صديقي‮ ‬وايقنت بأنني‮ ‬يجب ان اغير صورتي‮ ‬التي‮ ‬بالجواز وأجعلها بالغترة والعقال لأنني‮ ‬اعتبر سفيرا لبلدي‮ ‬في‮ ‬اي‮ ‬دولة ويجب ان احافظ على حضارتنا وثقافتنا ويجب ان تعرف الدول الأخرى زينا الرسمي‮. ‬
هذا أنا كمواطن فما بالك بالوزراء والاعضاء الذين‮ ‬يسافرون الى الدول الأجنبية والعربية بصفة رسمية وتكون هناك الكاميرات والتلفزة من جميع انحاء العالم وهم‮ ‬يلبسون البدل أما‮ ‬يجب ان‮ ‬يكون هذا الوزير او العضو الممثل للشعب وللحكومة أن‮ ‬يكون خير سفير لبلده ويلتزم بالزي‮ ‬الرسمي؟
كن رمزا لهذا البلد والتزم بالزي‮ ‬الرسمي،‮ ‬الغترة والعقال على الأقل في‮ ‬المناسبات الرسمية وبعد ذلك اثناء راحتك افعل ما شئت،‮ ‬فيجب على وزرائنا واعضائنا الاعزاء أن‮ ‬يكونوا خير سفراء لنا في‮ ‬الخارج وألا‮ ‬يتنازلوا عن زيهم الرسمي‮ ‬في‮ ‬المناسبات الرسمية الخارجية فهناك الكثير من السياسيين الافارقة نجدهم ملتزمين بزيهم الغريب وقد نستنكر لبسهم وحضاراتهم القديمة ولكي‮ ‬تميز الشعوب عن‮ ‬غيرها فى لبسهم‮.‬
وأخيراً‮ ‬تعجبني‮ ‬صراحة وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح بالتزامه بالزي‮ ‬الكويتي‮ ‬الرسمي‮ ‬عندما‮ ‬يكون بالخارج وأتمنى من جميع الوزراء والاعضاء الاقتداء به‮.‬

فيصل الرشيدي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من منا لم‮ ‬يسافر إلى لندن وباريس والقاهرة وبيروت؟ أنا على‮ ‬يقين بأن أكثر الكويتيين قد سافروا لهذه البلدان،‮ ‬بل ان هناك منهم من عشق هذه البلدان ويذهب لها في‮ ‬السنة أكثر من مرة‮.‬
هناك عندما نجلس في‮ ‬أحد المطاعم أو المقاهي‮ ‬وعند الانتهاء من الغداء أو العشاء أو المقهى نطلب الفاتورة لكي‮ ‬ندفع الحساب ونجد بالفاتورة هناك زيادة بالحساب وهي‮ ‬عبارة عن ضريبة مبيعات و10٪‮ ‬رسوم خدمة وندفع ذلك لأننا نعلم أن في‮ ‬تلك البلدان ضرائب على المحلات وعلى المواطنين،‮ ‬لكن الشيء الغريب انه عندنا بالكويت هذه الضرائب موجودة ويقوم البعض منا بالدفع والاستهانة بالمبلغ،‮ ‬لكنها من الناحية القانونية لا تجوز لأن دولتنا الحبيبة الكويت لا توجد بها ضرائب واستغرب كيف ان وزارة التجارة والصناعة والمتمثلة بحماية المستهلك تغض النظر عن هذه المطاعم والمقاهي‮ ‬الموجودة بالكويت فيجب على هذه المطاعم والمقاهي‮ ‬أن تحاسب وأن تخالف لمخالفتها الصريحة للقانون وأنا اعتقد أنه بهذه الطريقة وبعد فترة وجيزة سوف‮ ‬يفرضون علينا الضرائب‮.‬
ومن هنا أناشد القائمين على حماية المستهلك بالوقوف على هذه الظاهرة الغريبة والمنتشرة عندنا بالمخالفات المباشرة عليهم وانا هنا لا اقصد جميع المطاعم وجميع المقاهي‮ ‬ولكن الكثير منهم عامل ديكور فخم له ويأخذ منا المبلغ‮ ‬بحجة ضرائب بطريقة مستترة‮.‬
وأناشد أيضا المواطنين والمقيمين بأن‮ ‬يأخذوا هذه الفواتير ويقدموها الى حماية المستهلك لتقديم شكوى ضد هذه المطاعم والمقاهي‮ ‬المخالفة للقانون‮.‬
ومن حسن حظنا أننا فى بلد أمين على شعبه ويجب ان نظل هكذا وان لا ندع ثغرة تنقلنا إلى مكان آخر،‮ ‬من‮ ‬يرى أى خطأ أو تجاوز‮ ‬يجب ان‮ ‬يسارع جاهداً‮ ‬إلى تغييره حتى لا تتفشى فينا ظاهرة المجتمعات المتخلفة‮.‬

الثلاثاء, 16 مارس 2010

استجواب وزير إعلام‮ ‬

فيصل الرشيدي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تقدم النائب علي‮ ‬الدقباسي‮ ‬باستجواب لوزير الاعلام واستند في‮ ‬ذلك إلى محورين‮: ‬
الاول‮: ‬عدم تطبيق الرقابة المالية‮.‬
الثاني‮: ‬التراخي‮ ‬في‮ ‬المرئي‮ ‬والمسموع‮. ‬
وقد سانده الكثير من النواب بل زاد عددهم فوق العشرين وهناك كتل نيابية انضمت له في‮ ‬مقابل ان تنضم كتلة علي‮ ‬الدقباسي‮ ‬اليهم في‮ ‬الاستجوابات المستقبلية ولكننا نسمع بتصاريح‮  ‬النواب من هو مع الاستجواب ومن هو ضد الاستجواب ولكن الموقف الحقيقي‮ ‬سوف نعرفه اليوم ويوم طرح الثقة اذا كان هناك طرح للثقة اصلا،‮ ‬والوزير في‮ ‬موقف صعب كلام نسمعه لكن ننتظر الفعل من نوابنا الكرام ونسمع ان هناك مفاجآت سوف تحدث اليوم وكنا نسمعها في‮ ‬كل استجواب قبل هذا ولنرجع قليلاً‮ ‬إلى استجوابات وزراء الاعلام ونبتدئ بالشيخ سعود الناصر واستجواب‮ ‬1996‮ ‬الذي‮ ‬قدمه كل من محمد العليم والطبطبائي‮ ‬والخنة وبعدها قدمت الحكومة استقالتها وجرى تدوير الوزير المستجوب إلى وزارة اخرى‮. ‬
اما الاستجواب الذي‮ ‬قدمه فيصل المسلم وعواد برد والطبطبائي‮ ‬سنة‮ ‬2003‮ ‬ضد الوزير محمد ابو الحسن فقد انتهى باستقالة الوزير قبل الموعد،‮ ‬والاستجواب الاخير الذي‮ ‬قدمه فيصل المسلم ضد الوزير محمد السنعوسي‮ ‬في‮ ‬مجلس‮ ‬2006‮ ‬انتهى كذلك باستقالة الوزير من منصبه،‮ ‬والان استجواب الوزير الشيخ احمد العبدالله فهل سوف‮ ‬يتم كما حدث لزملائه الوزراء السابقين؟ وهل الاعضاء الذين صرحوا بالوقوف مع الاستجواب سوف تتغير اراؤهم وافكارهم اليوم؟‮ ‬
ان كل عضو‮ ‬غير قادر على اتخاذ القرار السياسي‮ ‬الموكل له من قبل الشعب والذي‮ ‬يعتبر امانة في‮ ‬عنقه لا‮ ‬يستحق ان‮ ‬يكون ممثلاً‮ ‬لهذا الشعب فيجب عليه ان‮ ‬يملك الشجاعة بان‮ ‬يقف مع او ضد الاستجواب ويبين لنا ذلك والا فان مكانه ليس في‮ ‬قاعة عبدالله السالم‮.‬

فيصل الرشيدي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في‮ ‬البداية أود أن أوضح العلاقة بين الناخب والمرشح،‮ ‬فكلنا ندرك تماماً‮ ‬أنهما قطبا مجلس الأمة التي‮ ‬بهما‮ ‬يكتمل البنيان وبهما تسن اللوائح والقوانين وعلى عاتقهما‮ ‬ينهض الشعب‮  ‬وتكتمل حضارته وتتضح جلية كل مظاهر الضعف في‮ ‬البنيان فيجب أن‮ ‬يقوم هذا البنيان على الصدق والموضوعية بين الطرفين الناخب والمرشح،‮ ‬وكلنا ندرك معنى الموضوعية،‮ ‬وهي‮ ‬البعد عن الأهواء والميول الذاتية والتحيزات ودراسة كافة الظواهر كما هي،‮ ‬ليس كما نحب أو نكره أن تكون،‮ ‬حتى نتمكن جميعاً‮ ‬من النهوض بهذا الشعب إلى بر الأمان‮... ‬والاطمئنان‮.. ‬بشعب ناضج وسلطتين تشريعية وتنفيذية قادرتين على تحمل كافة المسؤوليات الموكولة إلىهما‮.‬
ومن هنا أود أن أوضح ما هية العلاقة بين الناخب والمرشح في‮ ‬سطور قليلة،‮ ‬ولعل قلمي‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يحمل كلماتي‮ ‬التي‮ ‬هي‮ ‬حقائق مجتمعنا التي‮ ‬نتجاهلها جميعاً‮ ‬والتي‮ ‬أحاول أن أكون صادقاً‮ ‬مع نفسي‮ ‬وأنا اسردها أمامكم وبين أيديكم لبيان الحق في‮ ‬مصير بلدي‮ ‬الحبيب‮. ‬
فالعلاقة القائمة بين الناخب والمرشح ليست على القدر الذي‮ ‬به‮ ‬ينهض هذا الشعب،‮ ‬أصبحت المصلحة الشخصية الفردية ميزة هذه الأيام وهي‮ ‬المظهر الأكثر جمالاً‮ ‬في‮ ‬مجتمعنا والأكثر أهمية تحت قبة مجلسنا الموقر‮.. ‬غاب الوعي‮ ‬والإدراك لحقيقة هذا الصرح الكبير الذي‮ ‬يعتبر مصدرا لكل التشريعات والقوانين التي‮ ‬بها‮ ‬يرتسم الطريق الصحيح للشعب وحكومته وكل طوائفه‮.‬
كلنا نعلم أن في‮ ‬بداية الانتخابات البرلمانية سواء كان هذا المجلس قد أكمل دورته بالكامل أم تم حل المجلس لأسباب عدم التعاون بين السلطتين‮.. ‬نجد أن المرشح‮ ‬يبحث عن الناخبين لإرضائهم بشتى السبل وبأي‮ ‬شكل من الأشكال والعكس صحيح بالنسبة للناخب نجده‮ ‬يرسم على هذا المرشح أحلاما ووعودا بأن هذا المرشح إذا وصل إلى الكرسي‮ ‬فسوف‮ ‬يدر عليه الكثير من الامتيازات والمناصب والأموال،‮ ‬وأنا أشبه هذه العلاقة ما بين الناخب والمرشح كالعلاقة بين الخطيب وخطيبته قبل الزواج ولا أقول انه خداع لا بل أحلام وردية ووعود قبل الزواج تطغى عليها اللاموضوعية ولكن بعد الزواج تتضح وتظهر جلية الحقيقة الواقعية‮. ‬
في‮ ‬مجتمعنا نجد أن الناخبين‮ ‬يرسمون الأحلام على هذا المرشح وأغلب هذه الأحلام تكون شخصية بحتة والمرشح عندما‮ ‬ينجح ممكن أن‮ ‬يصدق في‮ ‬بعض وعوده وممكن أن لا‮ ‬يصدق،‮ ‬بل ممكن أن‮ ‬ينقلب‮ ‬180درجة،‮ ‬وللأسف الكثير من الناخبين‮ ‬ينظرون إلى المرشح على أنه مدين لهم شخصياً‮ ‬لأنهم هم الذين أوصلوه إلى قبة البرلمان ولولا الله سبحانه وتعالي‮ ‬وأصواتهم له لم‮ ‬يصل إلى‮  ‬البرلمان‮ »‬مجلس الأمة‮« ‬ويجب على هذا المرشح أن‮ ‬يرد الدين للناخبين ويكون هذا الدين‮ »‬شخصي‮ ‬بحت‮« ‬يرده له شخصياً‮ ‬سواء كانت معاملة أو أي‮ ‬شيء آخر من هذا القبيل‮.‬
ولكن إن سقط هذا المرشح تسقط معه كل الأحلام وللأسف أيضا أن الكثير من الناخبين لا‮ ‬ينظرون إلى المرشح كمرشح سياسي‮ ‬مؤهل لخدمة المجتمع كافة دون التفرقة ولكنهم‮ ‬ينظرون إلى المرشح كمرشح اجتماعي‮ ‬بمعنى أنه‮ ‬يجب ان‮ ‬يكون صديقهم الشخصي‮ ‬ويفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم وقد تدخل الطائفية والقبلية والعنصرية في‮ ‬هذا المرشح ولا‮ ‬ينظرون إلى المعايير السياسية لهذا المرشح وماذا‮ ‬يريد ان‮ ‬يعمل لهذا البلد‮.‬
كما نجد معظم الناخبين الذين قاموا بالتصويت لمرشح معين عند النجاح‮ ‬يندمون على وصول هذا المرشح‮ »‬ويتحسفون‮« ‬على أصواتهم التي‮ ‬أعطوه اياها وذلك لأن مواقفه لن تنصب في‮ ‬مصلحة البلد بل انصبت لمصلحته الشخصية فقط‮ .‬
ومن هنا‮ ‬يجب علينا اختيار المرشح على حدود المهمات التشريعية والرقابية التي‮ ‬يقوم بها،‮ ‬لا على الصداقة أو الأحلام الوردية التي‮ ‬نرسمها على هذا المرشح عند وصوله‮.‬
كما‮ ‬يجب أن لا نعطي‮ ‬أصواتنا لمرشح على نيته،‮ ‬فالنية تكون في‮ ‬الدين وليست في‮ ‬السياسة التي‮ ‬هي‮ ‬معيار ونقطة انطلاق لأي‮ ‬شعب‮ ‬يريد التحضر،‮ ‬وبهذا‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون لنا وقفة مع كل مرشح كان نائباً‮ ‬سابقاً‮ ‬لنحاسبه على النتائج التي‮ ‬حققها في‮ ‬مصلحة هذا البلد ودوره الرقابي‮ ‬الذى قدمه في‮ ‬هذه المؤسسة التشريعية وألا ننسى مواقف بعض النواب الذين وقفوا في‮ ‬تصويتهم ضد الشعب ونحاسب النواب الصامتين الذين لم نسمع منهم أي‮ ‬كلمة في‮ ‬هذه المؤسسة التشريعية،‮ ‬فهذا النائب‮ ‬يجب ألا‮ ‬يرجع للبرلمان مرة أخرى‮.‬

فيصل الرشيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نحن الآن في‮ ‬شهر الاحتفالات الوطنية لبلدنا الحبيب،‮ ‬فالكويت تتزين على أكمل وجه بوضع الأعلام الكويتية في‮ ‬كل مكان وفوق المنازل وعلى السيارات أيضا ونرى أطفالنا‮ ‬يلبسون أعلام الكويت ويحملون الزهور الصغيرة ونرى الفرحة في‮ ‬أعينهم وهم‮ ‬يرفعون الأعلام‮.‬
لكن لدي‮ ‬سؤال‮: ... ‬لماذا لا نرى أعلام بلدنا بكثرة إلا في‮ ‬فبراير؟‮..... ‬ولماذا لا تكون هذه الأعلام مرفوعة طوال العام على الشوارع وتزين شاطئ الخليج على طول السنة؟
هل هذه الأعلام مكلفة للدولة حتى لا تضعها طوال العام؟ أليس جميلاً‮ ‬أن نرى دولتنا الحبيبة متزينة بأعلامها طوال العام لكي‮ ‬يكون لدينا الشعور الدائم بالوحدة الوطنية ولكي‮ ‬نعلم أننا جميعاً‮ ‬يربطنا هذا البلد وهذا العلم وألا نفرق بين بعضنا بعضاً‮ ‬ويكون ولاؤنا الأول والدائم لهذا البلد ولهذا العلم كرمز لبلدنا،‮ ‬وفي‮ ‬ظل قيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظة الله ورعاه‮ .‬
كلنا رأينا القنوات التلفزيونية تحث على الوحدة الوطنية وتنادى بها وكان بعض المذيعين‮ ‬يلبسون الأعلام الكويتية ولا تفرق بين حضري‮ ‬وبدوى وسني‮ ‬وشيعي‮ ‬فكلنا للكويت والكويت لنا‮ .‬
أغلبكم سافر إلى بلدان كثيرة وشاهد أعلام تلك البلدان معلقة في‮ ‬الشوارع وليس من الضروري‮ ‬أن‮ ‬يكون لديها احتفالات لكي‮ ‬يضعوا أعلام بلدهم وهذا‮ ‬يدل على حب أبناء الوطن لهذا العلم رمز بلدهم وحتى‮ ‬يعلم كل زائر وسائح أن هذا العلم هو رمز هذا البلد وكما نجد في‮ ‬بعض الألعاب الرياضية الفردية والجماعية‮ ‬يكون اسم البلد وبجواره علم البلد،‮ ‬بل أكثر الناس لا تعرف هذه الدول إلا عن طريق علمها‮.‬
فالعلم له معنى كبير للوطن فهو رمز البلد ورمز المواطن‮ ‬يجب المحافظة عليه وجعله دائماً‮ ‬يرفرف عالياً‮ ‬طوال العام وليس فقط بالمناسبات‮.‬
العلم رمز وشعار للوطن،‮ ‬فيجب أن ننمي‮ ‬حب هذا الرمز وهذا الشعار داخل كل فرد من أفراد هذا الوطن،‮ ‬يجب ان‮ ‬يعرف الجميع معنى علم بلدي‮ ‬ومعنى شعار بلدي‮ ‬هذا هو رمز تمسكنا ورمز ترابطنا ورمز وحدتنا،‮ ‬فهيا بنا جميعاً‮ ‬نرفع علم الكويت في‮ ‬كل مكان بل وفي‮ ‬اعلى مكان‮ ‬يجب ان‮ ‬يعرفه الجميع ويعرفه كل مغترب ومقيم وكل زائر وسائح ويجب ان‮ ‬يرفع في‮ ‬كل وقت لقد جاء وقت الوحدة وقت القيادة وقت المنافسة بين كل أقطار العالم في‮ ‬ظل زمن لا‮ ‬يحمل في‮ ‬طياته سوى الرقي‮ ‬والتقدم والإزدهار لمن‮ ‬ينادي‮ ‬بوحدة وطنه ورفعة علمه‮.‬

فيصل الرشيدي

كلنا نعلم ان المقصود بالحكومة السادسة هي‮ ‬حكومة رئىس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي‮ ‬نال ثقة الأمير‮ -‬حفظه الله ورعاه‮- ‬للمرة السادسة خلال اربع سنوات،‮ ‬وكلنا نأمل بهذه الحكومة ان تكون حكومة اصلاح وحكومة المشاريع والتنمية لوضع الكويت في‮ ‬مركز مالي‮ ‬واقتصادي،‮ ‬لكننا نتفاجأ في‮ ‬جلسة‮ ‬2010‮/‬1‮/‬21‮ ‬بعدم حضور الحكومة لجلسة المعاقين،‮ ‬ولعلنا نذكر قبل هذه الجلسة فرحة اخواننا المعاقين بهذا القانون الجديد الذي‮ ‬سوف‮ ‬يرى النور من خلال مجلس الأمة والحكومة،‮ ‬ولكنهم خيبوا أملهم في‮ ‬هذه الجلسة وتبين لنا ولهم استهانة هذه الحكومة بالمؤسسة التشريعية وبالشعب‮.‬
والغريب في‮ ‬الأمر أنه من أسباب رفض الحكومة لقانون المعاقين الأسباب الخمسة التالية‮:‬
1‮- ‬رفض تبعية الهيئة العامة للمعاقين لرئىس الوزراء‮.‬
2‮- ‬معاملة المعاق‮ »‬البدون‮« ‬في‮ ‬القانون معاملة الكويتي‮.‬
3‮- ‬الكلفة الإجمالية للقانون عالية‮.‬
4‮- ‬أعضاء الهيئة بمرتبة وكلاء وليس وزراء كما‮ ‬يريدها النواب‮.‬
5‮- ‬عدم إلزام الحكومة ببناء مرافق خاصة بذوي‮ ‬الاحتياجات الخاصة خلال‮ ‬5‮ ‬سنوات وان تكون المدة مفتوحة‮.‬
والذي‮ ‬يشدني‮ ‬هنا السببان الثاني‮ ‬والخامس ونجد فيهما التفرقة العلنية بين رفض هذا القانون وبين القوانين الأخرى التي‮ ‬تقدمها الحكومة فنجد ان المعاق البدون‮ ‬يجب ان لا نعامله معاملة المعاق الكويتي‮ ‬مصيبة‮.‬
أما بالنسبة للسبب الخامس فأنا أرى ان الحكومة تفرق بين مواطنيها في‮ ‬الحقوق والواجبات،‮ ‬وكان‮ ‬يجب عليها ان تسعى في‮ ‬اقل من خمس سنوات لبناء المرافق الخاصة بذوي‮ ‬الاحتياجات الخاصة ولو أجرت استفتاء شعبيا لوافق كل الشعب وكذلك المقيمين ايضا بصورة شرعية وغير شرعية بانجاز هذه المرافق قبل اي‮ ‬خطة حكومية أخرى وذلك لرسم البسمة على المواطن المعاق ولكي‮ ‬نحاول ان نعوضه عن الشيء الذي‮ ‬فقده وان نبين له ان له دورا كبيرا في‮ ‬المجتمع وان الاعاقة لا تؤثر في‮ ‬ادائه ومظهره في‮ ‬المجتمع بل تكون له قوة واصرار على الحياة وعلى التحدي‮ ‬لهذه الاعاقة ولدينا أمثلة على ذلك ابطال من دولتنا الحبيبة معاقون تحدوا جميع الصعاب ورفعوا اسم الكويت عاليا بين الدول ومنهم الكابتن طارق القلاف‮.‬
أما كان‮ ‬يجب على الحكومة السادسة ان تناقش هذه الأسباب مع الأعضاء بالمجلس وتأخذ وتعطي‮ ‬الحلول لكي‮ ‬نصل الى اتفاق نيابي‮ ‬حكومي‮ ‬لإقرار هذا القانون ولكن الهروب من المواجهة وعدم كشف النوايا سوف‮ ‬يؤدي‮ ‬الى عدم اقرار هذا القانون‮.‬
كما‮ ‬يتضح لنا من خلال هذا ان التفرقة عند الحكومة حتى بالمعاق فما بالك بالأصحاء فكيف لنا ان نثق بالمشاريع التنموية التي‮ ‬سوف تقدمها الحكومة وقد بلغت تكلفتها مبالغ‮ ‬عالية جدا وصلت الى أكثر من‮ ‬37‮ ‬مليار دينار وقابلة للزيادة‮!‬
وأخيرا كلنا أمل في‮ ‬الحكوم السادسة ان تحضر جلسة‮ ‬2010‮/‬2‮/‬2‮ ‬وان تعطي‮ ‬الأسباب والحلول لإقرار هذا القانون في‮ ‬أسرع وقت ولنرسم البسمة على المعاقين وما زال لدينا الثقة الكبيرة في‮ ‬هذه الحكومة التي‮ ‬نتمنى ان تنجز الكثير من المشاريع التي‮ ‬تصب في‮ ‬خدمة البلد والمواطن‮.‬

الإثنين, 22 يونيو 2009

الحكومة السادسة‮ ‬

فيصل الرشيدي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هي‮ ‬حكومة رئيس مجلس الـوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد خلال ثلاث سنوات بعد خمس حكومات توالت ابتداء من الحكومة الأولى بتاريخ‮ ‬2006‮/‬2‮/‬9‮ ‬وحتى‮ ‬2006‮/‬7‮/‬1‮ ‬أي‮ ‬ما‮ ‬يقارب خمسة شهور ثم الحكومة الثانية ابتداء من‮ ‬2006‮/‬7‮/‬10‮ ‬وحتى‮ ‬2007‮/‬3‮/‬4‮ ‬اي‮ ‬ما‮ ‬يقارب ثمانية شهور ثم الحكومة الثالثة ابتداء من‮ ‬2007‮/‬3‮/‬25‮ ‬وحتى‮ ‬2008‮/‬5‮/‬19‮ ‬اى ما‮ ‬يقارب سنة وشهرين وتعتبر هذه الحكومة هي‮ ‬الأطول من حيث المدة بالرغم من حدوث تغيير وزاري‮ ‬عليها في‮ ‬تاريخ‮ ‬2007‮/‬10‮/‬28‮ ‬ثم بعد ذلك الحكومة الرابعة ابتداء من تاريخ‮ ‬2008‮/‬5‮/‬28‮ ‬وحتى‮ ‬2008‮/‬12‮/‬14‮ ‬اي‮ ‬ما‮ ‬يقارب ستة أشهر ثم الحكومة الخامسة ابتداء من تاريخ‮ ‬2009‮/‬1‮/‬12‮ ‬وحتى‮ ‬2009‮/‬3‮/‬16‮ ‬أي‮ ‬ما‮ ‬يقارب شهرين،‮ ‬وتعتبر هذه الحكومة هي‮ ‬الأقصر من حيث المدة،‮ ‬الى أن قامت حكومتنا هذه التي‮ ‬كلفت بالكثير من المهام والمسؤوليات والعبء الكبير الذي‮ ‬ألقي‮ ‬عليها نتيجة للظروف التي‮ ‬وجدت فيها ونتيجة لما لحق بالحكومات السابقة فنجد انقساماً‮ ‬كبيراً‮ ‬بين أفراد المجتمع الكويتي‮ ‬فيما تنجزه هذه الحكومة،‮ ‬فمنهم فريق‮ ‬يرى أنها لا تختلف عن الحكومات السابقة،‮ ‬وانها لن تستمر طويلاً‮ »‬وهذا الفريق‮ ‬يميل الى التشاؤم‮«‬،‮ ‬ومنهم فريق آخر‮ ‬يرى بعين التفاؤل والفرحة أن هذه الحكومة تختلف كلياً‮ ‬وجزئياً‮ ‬عن الحكومات السابقة وأنها سوف تنجز وتحقق المزيد من الرخاء والنجاح،‮ ‬وستظل لمدة أربع سنوات كاملة تحقق خلالها ما‮ ‬ينغي‮ ‬تحقيقه‮.‬
ومن وجهة نظري‮ ‬وبعيداً‮ ‬عن الأهواء والميول الذاتية والتحيزات أود أن أبين أن هذه الحكومة حكومة تكنوقراطية في‮ ‬كل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وان كان هناك بعض من قال عنها إنها مؤزمة في‮ ‬بعض أشخاصها‮ ‬،‮ ‬كما ارجو من الله عز وجل أن تستمر هذه الحكومة لمدة أربع سنوات كاملة نستظل بظلها ونعيش في‮ ‬كنفها وتثبت لنا الأيام مدى جديتها وتأثيرها الفعال في‮ ‬مجتمعنا‮ .‬
كما أرجو أن‮ ‬يبذل القائمون عليها أفضل ما لديهم من جد واجتهاد وبحث شامل لكل عناصر ومقومات المجتمع المعاصر،‮ ‬بالاضافة الى الاخلاص المتناهي‮ ‬لما كلفوا به من مهام وما اسند اليهم من واجبات،‮ ‬كما‮ ‬يجب على فئات الشعب القيام بدورهم الفعال لمساندة حكومتنا من اجل الوصول الى هدف نبيل وهـو الرقي‮ ‬بمجتمعنا والحفاظ على هويتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية‮.‬

الجمعة, 16 يناير 2009

النقود‮ ‬فكر ومعان

فيصل صقر الرشيدي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عندما تسافر الى أي‮ ‬بلد في‮ ‬العالم تكون متعطشاً‮ ‬لمعرفة عادات وتقاليد وثقافات أهل هذا البلاد،‮ ‬وأسرع شيء لمعرفة هذه العادات والتقاليد هي‮ ‬عن طريق الاذاعة المرئية والمسموعة،‮ ‬لكن هناك شيئاً‮ ‬آخر‮.‬
فأنت حين تريد ان تسافر تتوجه فوراً‮ ‬الى الصراف لكي‮ ‬تستبدل نقودك بنقود البلد الذي‮ ‬ستذهب اليه،‮ ‬وهناك العديد من النقود بل اكثرها نجد عليها صوراً‮ ‬لبعض الشخصيات من العلماء والملوك والرؤساء،‮ ‬وعندما تسأل عن هذه الشخصيات التي‮ ‬قد تكون صورهم مر عليها اكثر من مئات السنين،‮ ‬ومازالت صورهم موجودة عليها فسوف‮ ‬يجيبك ابن البلد بأن هذا العالم او الملك قام بعمل افعال عديدة لهذا البلد او انجز اختراعاً‮ ‬لهذا البلد او قام بثورة او عدّل نظاماً‮ ‬ويشيد بأفعال هذا الشخص اي‮ ‬تعتبر العملة هي‮ ‬رمز للفخر والعزة والاشادة بمن ضحوا بحياتهم وجهدهم من اجل بلادهم‮.‬
ومثلنا على هذا‮: ‬العملة الاميركية فهي‮ ‬من اشهر العملات،‮ ‬لكن نجد ان لكل فئة من فئات عملة هذا البلد صورة لأحد الرؤساء الذين خدموا بلادهم ومازالوا‮ ‬يحتفظون بذكراهم عن طريق النقود،‮ ‬والكثير من الناس لا تعرف معظم الرؤساء الا عن طريق النقود عندما‮ ‬يسألون من هذا وماذا فعل؟
انه لشيء جميل عندما نكافئ من قام بفعل لمصلحة الوطن او للعالم بشيء بسيط مثل وضع صورته على النقود،‮ ‬وذلك نلاحظه دائماً‮ ‬في‮ ‬العديد من الدول الاجنبية،‮ ‬لأن هذه الدول لا تنسى من قدم لها الخدمات والتضحيات على عكس العديد من الدول العربية فهي‮ ‬سرعان ما تنسى من قدم خدمات لها وتقوم بمسح الانجازات لاي‮ ‬شخص ومهما كانت هذه الانجازات فإنها تموت مع موته ولا تخلد ولا‮ ‬يذكره احد بعد،‮ ‬وتمحى حسناته قبل سيئاته‮.‬
ولا‮ ‬يسعني‮ ‬الا ان اقول ان النقود فكرة وعملة للتداول وهي‮ ‬وسيلة ولست‮ ‬غاية،‮ ‬فهي‮ ‬وسيلة للبيع والشراء وخلافه ولكنها معنى لما تحمله من صور ورسوم وأشكال وشعارات لرؤساء وزعماء وقادة ومفكرين ضحوا بحياتهم من اجل بلادهم ومنهم من جاهد من اجل فكرة او من اجل اعلاء ورفعة وطنه‮.‬
وأخيراً‮ ‬سؤالي‮ ‬لكل قارئ لهذا المقال‮: ‬عندما تكون العملة الخليجية موحدة فمن سنضع صورته على هذه العملة،‮ ‬ومن ستخلد ذكراه؟ وهل ستكون هذه العملة بالدينار،‮ ‬أو بالريال،‮ ‬أو بالدرهم الخليجي؟

فيصل صقر الرشيدي

هناك كلمات مختلفة بالكتاب لكنها تؤدي‮ ‬الى نفس المعنى،‮ ‬على سبيل المثال كلمتا ذهب أو خرج مختلفتان في‮ ‬الكتابة لكن لهما نفس المعنى وهو الرحيل او المغادرة،‮ ‬وهذا‮ ‬يصل بنا الى ما‮ ‬يسمى بالمصفاة الرابعة ومشروع داو كيميكال فهما كلمتان مختلفتان لكن لهما نفس المعنى‮.‬
نعلم ايضاً‮ ‬ان النفط في‮ ‬الكويت هو المورد الاساسي‮ ‬والوحيد،‮ ‬وأن هذا المورد‮ ‬يعتبر من اموال الشعب ويجب المحافظة عليه واستثمار هذا المورد بالشكل الصحيح الذي‮ ‬يدر المنفعة على الدولة بالكامل وعلى مستقبل الاجيال القادمة‮.‬
وكلنا نذكر المصفاة الرابعة والتصريحات من قبل اكبر القياديين في‮ ‬القطاع النفطي‮ ‬بأن اجراءات مشروع المصفاة الرابعة تمت وفق القوانين واللوائح،‮ ‬وهذه المقولة نراها تتكرر الآن ولكن في‮ ‬مشروع داو كيميكال والسؤال الذي‮ ‬يثير جنون كل الكويتيين‮: ‬لماذا هذا التمسك الكبير بهذا المشروع،‮ ‬ولماذا التخويف من إلغاء المشروع مع ان لدينا الوقت الكافي‮ ‬للخروج من هذه المشكلة من دون اي‮ ‬خسائر،‮ ‬لاسيما أن آخر فرصة لنا بتاريخ‮ ‬2009‮/‬1‮/‬2‮ ‬وعندها ستطيح الفأس بالرأس والخاسر الاكبر هو الشعب الكويتي؟
والغريب ان كل الكويتيين واولهم رؤساء القيادات النفطية قد سمعوا الحوار الذي‮ ‬دار بين المذيع في‮ ‬احدى القنوات الاقتصادية والرئيس التنفيذي‮ ‬للشركة المزمع ابرام المشروع معها عندما قال الاول عن المشروع‮: ‬هذا‮ ‬غباء من الكويتيين‮.‬
فقال الرئيس التنفيذي‮ ‬للشركة‮: ‬اتمنى من الكويتيين الا‮ ‬يسمعوك،‮ ‬هذا ما دار في‮ ‬اللقاء التلفزيوني‮ ‬وما خفي‮ ‬كان اعظم‮.‬
الم تكتف القيادات النفطية بهذه العبارات خصوصاً‮ ‬ان الشركة خسارتها كبيرة في‮ ‬هذه الآونة وان هناك ازمة عالمية والعالم كله‮ ‬يحاول ان‮ ‬يحمي‮ ‬أمواله،‮ ‬وان تمر هذه الحقبة العصيبة بخير لانها بمثابة انهيار لكل الانظمة الاقتصادية في‮ ‬العالم،‮ ‬ونحن نضيع هذه الاموال ونخطط لمشاريع من دون دراسة واقعية تتناسب مع الواقع الحقيقي‮ ‬والاقتصاد العالمي،‮ ‬فيجب اشغال واعمال قواعد العقل والمنطق للخروج من هذه الازمة،‮ ‬ونتعلم من ماضينا ومن المصفاة الرابعة درساً‮ ‬للمحافظة على كيان وبنيان هذا البلد وهذا الشعب وهذا المورد العظيم‮.‬
وأخيراً‮ ‬لكوني‮ ‬احد الكويتيين وأحد الحريصين على مصلحة هذا البلد وموارده وخيراته التي‮ ‬هي‮ ‬ليست من حق أي‮ ‬احد بل من حق الشعب الكويتي‮ ‬فإنني‮ ‬اطالب القيادات النفطية والاجهزة المعنية العليا بترك هذا المشروع لمصلحة الشعب الكويتي‮ ‬ولمصلحة هذا البلد،‮ ‬لأن كل المقدمات والدلائل تشير الى الخسارة لهذا المشروع‮.‬