جريدة الشاهد اليومية

سالم مبارك الخويطر

سالم مبارك الخويطر

الجمعة, 17 فبراير 2017

خور عبدالله وعذر ملوح

يبدو أن قائمة اللصوص والحرامية من الساسة العراقيين الذين نهبوا ثروات العراق  والتي نشرتها مؤخرا وزارة الخزانة الأميركية هي الدافع وراء المظاهرات الغوغائية التي شهدتها الحدود الشمالية من الجانب العراقي للتغطية على سرقاتهم المليارية والتي تطالب زعما وزورا وبهتانا بعودة خور عبدالله للسيادة العراقية وأيضا المطالبة بوقف بناء ميناء مبارك بحجة انه يخنق العراق بينما أثبتت الدراسات الاقتصادية العالمية بأن العراق هو المستفيد الأول من انشاء ميناء مبارك. لست متخصصا بالتاريخ ولا بالسياسة ولا بالاقتصاد ولكن أفهم كبقية البشر وبالمنطق أن العراق بات تحت قبضة وسطوة الفرس وما عاد يملك القرار السياسي القوي الذي يقود البلد نحو الاستقرار فالأحزاب السياسية المدنية والدينية على السواء مزقت العراق وموالاتها السياسية والدينية باتت واضحة وعلنية وهذا ما شاهدناه في المواجهة مع داعش وما آلت اليه الحرب من بروز كبير للميليشيات الطائفية وحقيقة أمر محزن مضحك حال العراق الذي يحاول أن يحمل الكويت ودول الخليج مصائبه وتردي أوضاعه الداخلية وهو الذي يملك من الثروات ما تملكه دول الخليج اجمع ولكن جشع وطمع ساسته ورجال الدين جعل من العراق بلدا متخلفا وبؤرة للفساد واللصوص وماعاد أحد يخاف في العراق ونحن الذين استبشرنا خيرا بسقوط طاغية العراق ولكن يبدو أن هناك آلاف «الصداميون» في العراق الذين يتوهمون بأن العراق قوي بوجود الدعم الفارسي.
   يجب ألا تنطلي حيل وألاعيب السياسيين ورجال الدين العراقيين  على الشعب العراقي الذين جعلوا لسان حاله يترحم على النظام السابق فهم وحدهم يتحملون تبعات التخلف والتراجع وعدم الاستقرار الذي يعيشه العراق منذ سقوط الطاغية والى يومنا هذا والى سنوات قادمة طويلة. على العراقيين أن يحاسبوا كل اللصوص والخونة الذين باعوا العراق وباعوا عروبته للفرس وعلى العراقيين أن يفهموا بأن الكويت لها حوبة عند الله سبحانه وتعالى وعلى مدى التاريخ لم يفلح ولم يهنأ من تعرض للكويت بسوء وشر.  الكويت وعلى مدى تاريخ علاقاتها مع العراق لم تقصر ولم تتأخر في تقديم يد العون والدعم والمساعدة للشعب العراقي على الرغم مما تعرضت له الكويت من أضرار هائلة نتيجة الغزو العراقي ولكن هذه هي الكويت وعروبتها وقيمها والأصالة التي قامت وتأسست عليها الكويت.
نسأل الله أن يصلح أحوال العراق وشعبه وأن يعم السلام العراق وجميع الدول العربية وأن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها.
• قصة عذرملوح وكما تذكرالروايات بأن شخصا يدعى ملوح لم يجد ما يدخنه من تتن أو تبغ فلم يجد حلا الا بممارسة الرذيلة مع أحد الحمير السائبة أكرمكم الله وتضرب على من ليس له عذر منطقي وصحيح وهو ما ينطبق على مظاهرات الغوغائيين المدفوع لهم من لصوص وحرامية ثروات العراق على الحدود الشمالية.

الأربعاء, 15 فبراير 2017

ترامبيات الأشغال

ترامبيات اليوم عن وزارة الأشغال يمكن تحرك ركود وسكون الأشغال وتبدل الحال وتعطي دافعاً وحماساً للوزير الجديد اللي مجتهد اجتهاد جهادي في الزيارات البرستيجية لبعض المناطق وفي معية أعضاء مجلس الأمة الذين ألتقطت لهم الصور التذكارية مع الوزير وطاقمه ولسان حالهم يقول  ترى جبنا لكم الوزير شخصيا فلا تلومونا وهذا ما شاهدناه في الزيارة التاريخية لمعالي الوزير وبمعية عضوي الدائرة الثانية الأبطال والأفذاذ والشجعان لمنطقة القيروان وتقييم الطريق الواصل بين القيروان والدوحة وكأن وزارة الأشغال لا تعمل الا بدافع نيابي وتصوير فوتوغرافي يظهر كشخة  نائبي الدائرة وتسجل في أرشيفهما وتحسب من انجازاتهما ولا تلتفت للمواطن الحافي المسكين والمقرود وتعامله بتجاف. كثيرة هي الملاحظات والمناشدات على الطرق والتقاطعات وما فيها من أخطاء وحفريات وحوادث قاتلة واعاقات ولكن لا حياة لمن تنادي الأمر بحاجة الى البدء بانشاء هيئة عامة للطرق تعنى بانشاء وصيانة الطرق الداخلية والخارجية وليس من المعقول ان تتوسع شبكة الطرق والجسور في الكويت وتبقى صيانتها رهينة بيد مراقب أو مهندس أو شكوىمن مستخدمي تلك الطرق. للأسف فإن الاحصاءات تؤكد زيادة الوفيات والاعاقات بسبب حوادث الطرق ولا ننكر بأن هناك أسباباً أخرى مثل التهور والسرعة الزائدة واستخدام الهاتف النقال ولكن تبقى هناك أخطاء فنية في الطرق التي يلاحظها ويكتشفها ويعاني منها مستخدم الطريق الذي لا تجد مناشداته ولا صراخه أي آذان صاغية من وزارة الأشغال الأمر جدا خطير وبحاجة الى وقفة شجاعة من المهندس عبدالرحمن المطوع ومخافة الله في الأرواح التي تزهق والاصابات التي تتسبب بها حوادث الطرق والله ان الأمر لمحزن ويبعث على الأسى ونحن نفقد يوميا شاباً أو رب أسرة أو عاملاً مسكيناً مغتربا عن بلده أدعوك معالي الوزير وعبر تلك المقالة الى القيام بزيارات ميدانية عفوية وبدون اصطحاب أي عضو أو نائب حتى لا يتجمل  علينا أي أحد منهم ويصرح بأنه وراء تصليح واقامة الطريق الفلاني والفتحة الفلانية وأيضا لتشاهد حجم الأضرار والأخطاء في الطرق وخصوصا الطرق الدولية «طريق السالمي _طريق العبدلي _طريق كبد» ومستعد شخصيا أن أبين لكم الأخطاء الفنية التي سببت الكوارث.

التربية والتعليم وزارة تكاد تكون من بين الوزارات الأعلى ميزانية في تاريخ الكويت بعد الدفاع والصحة ولكن ما هي نتائج ومستويات المخرجات؟ وكيف تدار تلك المؤسسة الحكومية؟ وكيف لها أن ترتقي بالعملية التعليمية في ظل صراعات سياسية نيابية أثرت سلبا على العملية التعليمية والتي شهدت تراجعا مخيفا في الثلاثة عقود الماضية والتي بحاجة إلى وقفة جادة في المراجعة الشاملة لانقاذ ما يمكن انقاذه والعودة بها إلى المسار الصحيح من أجل بناء مجتمع قوي قادر على التعامل مع كل التحديات التي تواجهه البداية يجب أن تكون من خلال الدعوة لمؤتمر وطني سنوي أو نصف سنوي يناقش مسيرة العملية التعليمية وأسباب تراجعها والعمل على تطويرها بما يخدم مؤسسات الدولة الأخرى وحاجة سوق العمل لمخرجاتها بما يتوافق مع تلك الحاجة وأن يدعى لذلك المؤتمر أهل الاختصاص من أهل البلد وليس من خارج البلد وحاضر يا فندم، ومن هيئة تعليمية ومن أكاديميين متخصصين ومن طلبة من مختلف المراحل التعليمية وأولياء أمور تقدم فيه كافة المقترحات والحلول التي تساهم في تطوير العملية التعليمية في الكويت وجعل التعليم جاذبا لأبنائنا وليس طاردا لهم، يجب ايجاد آلية علمية وثقافية وترفيهية لجذب الطلبة كما كانت بدايات التعليم في الكويت من تفعيل الرياضة المدرسية والمسرح المدرسي وجميع الفنون الأخرى وكسر كل الحواجز والطرق التقليدية في التعليم وتعتمد التوصيات النهائية من أجل تطبيقها على الواقع والاعلان عنها في مؤتمر صحافي تحضره جميع وسائل الاعلام وتوضيح الصورة لجميع المهتمين بالعملية التعليمة من ادارات مدرسية وطلبة وأولياء أمور وليس كحال الوثيقة المشهورة التي تغنت بها الوزارة ومسؤولوها أينما حلوا وصرحوا، مثل بيض الصعو نسمع عنه ولا شفناه،وشهد خلالها التعليم تراجعا مرعبا تزايدت معه مراكز التقوية التي أصبحت من المظاهر السلبية في جميع مناطق الكويت والتي استنزفت جيوب المخدوعين بها وبما تقدمه من حشو لا ينفع الطالب اللهم ابراء لذمة ولي الأمر بأنه مهتم بأبنائه وحريص على نجاحهم، وتزايد الطلب على الدروس الخصوصة من قبل أولياء الأمور الذين يتحملون جزءا من المسؤولية عن ذلك التراجع.
• نتمنى من وزير التربية الدكتور محمد الفارس أن يبادر إلى الاستعانة بالمعلمين والمعلمات من غير محددي الجنسية فهم أبناء هذا الوطن وأن ينصف الموجودين منهم في الرواتب والاجازات وخصوصا اجازات الوضع بالنسبة للأخوات بما يراعي الضمير الانساني وتعاليم ديننا العظيم.
• فكرة المؤتمر الوطني هي للبرنامج الاذاعي الجماهيري الثاني على الخط والمذيع المتألق عبدالله دخيل وجميع فريق عمل البرنامج.

الثلاثاء, 07 فبراير 2017

ترامبيات الأوقاف في غرناطة

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، واحدة من أهم وزارات الدولة نظرا لحجم القطاعات التي تديرها ومن أبرزها قطاع المساجد والذي يحتاج إلى حذر شديد في التعامل معه نظرا للدور الكبير الذي يقوم به المسجد كمؤسسة دينية تتعامل مع شريحة كبيرة ومتنوعة من الناس بمختلف توجهاتهم الفكرية والثقافية، واليوم يلعب المسجد دورا حيويا في توجيه الشارع من خلال الخطب والدروس، وبالرغم من المراقبة الجدية التي تقوم بها الوزارة على الخطباء والمشايخ الذين تستضيفهم الوزارة من خارج البلاد، إلا أن الأمر بدأ يأخذ منحى سياسيا وطائفيا بمجرد الاعلان عن وصول أحد هؤلاء إلى البلاد وهو الأمر الذي يحدث ضجة اعلامية وهرجا ومرجا على مواقع التواصل، في وقت نحن بحاجة فيه إلى تعزيز الوحدة الوطنية، الأمر الآخر الذي ينبغي التنبيه عليه هو خطبة الجمعة التي لم تتطور نهائيا وما زالت كما هي تدور في فلك ومحيط واحد ما بين الجنة والنار وأحاديث مكررة وبصراخ الخطيب الذي يكاد يصم الآذان، لا خلاف على ذلك ولكن نحن بحاجة إلى وقفة جميلة وبصوت تعلوه السكينة في شرح المعاني السامية لديننا العظيم، وخير الكلام ما قل ودل، لكن للأسف الشديد هناك من الخطباء من ينفر المصلين بسرده التاريخي والثقافي والفكري والمزاجي للخطبة ناهيك عن صراخه طوال الخطبة والاطالة المملة دون أي اعتبار لكبار السن ممن يعانون من أمراض السكري تحديدا والروماتيزم، كما هو حال مسجد البدر في منطقة غرناطة الذي هجره كثير من المصلين وانتقلوا للصلاة في مسجد جمعية غرناطة وهوبعيد نسبيا عن مسجد البدر القريب جدا من بيوتهم وأنا أحدهم، وذلك بسبب امام المسجد الذي يطيل بالصلوات ويلقي درسا يوميا طويلا بعد صلاة المغرب ودرسا اجباريا بعد صلاة الجمعة ناهيك عن بعض الملاحظات الأخرى. يجب ألا يترك الأمر بلا رقابة والتنبيه على الخطباء بالألتزام باللوائح التي تضعها الوزارة، ونتوسم خيرا بالوزير الجديد الأخ محمد الجبري في تصحيح الاخطاء واعادة الهيبة والمكانة والتقدير للمسجد كمؤسسة مؤثرة وفاعلة في المجتمع وعدم تركه بيد خطباء يحسبون أنفسهم من أحفاد الصحابة.

 

لا أحد ينكر الدور الذي تقوم به الجمعيات التعاونية ومنذ تأسيسها في مطلع ستينات القرن الماضي، والذي تفخر به الكويت من خلال توفير السلع الاستهلاكية للمواطن بأرخص الأسعار مع توفير الخدمات الاجتماعية، ولكن وللأسف الشديد أخذت الجمعيات التعاونية بعضها وليس جميعها منحى آخر وخرجت عن تلك السياسة التعاونية وتحولت إلى بؤر للفساد والاختلاسات المالية الكبيرة والصغيرة وإلى أماكن تنفيع عائلي وقبلي وحزبي، وأصبح الظفر بعضوية جمعية تعاونية معركة شرسة بالنسبة للبعض الذي يريد أن يطمر ويتجاوز كل طموحاته وأحلامه بالحصول على منصب شرفي أو حتى لا شرفي، طبعا سعدنا وابتهجنا وتفاءلنا وطرنا من الفرح من تصريحات الاخت شيخة العدواني الوكيل المساعد لشؤون التعاون في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن تحويل بعض إدارات الجمعيات إلى النيابة العامة لوجود بعض الشبهات والتجاوزات المالية وهذه خطوة في اتجاه تصحيح مسار العمل التعاوني واعادته إلى رشده وطبيعته وأهدافه التي تأسس وقام عليها، ولكن نطمح للمزيد من الرقابة المالية والإدارية على الجمعيات التعاونية التي تنتهك خزائنها المالية بوضح النهار ومن خلال تبريرات قبيحة يبررها بعض ضعاف النفوس وكأنهم يحللون تلك الأموال، ناسين أنها أموال مساهمين وهم مؤتمنون عليها وان طافهم حساب الدنيا فلن يفلتوا من حساب الآخرة، كلامي أوجهه للأخت الفاضلة شيخة العدواني بصفتها المسؤولة وأيضا للأخ الدكتور مطر المطيري وكيل الوزارة وإلى معالي الوزيرة هند الصبيح بإعادة البيت التعاوني والاجتهاد في وضع خطط وحلول تحد من حالة الفوضى والعبث التي يمارسها البعض ويفرضها كأمر واقع، وأنتم محاسبون أمام الله في ذلك، ومسؤوليتكم كبيرة في حمل الأمانة، ومثال على ذلك ما يحصل في احد الجمعيات التعاونية من استمرار مدير عام الجمعية بمنصبه على الرغم من كتاب الوزارة الذي يرفض التجديد له لمخالفته الشروط الجديدة والتي تنص على التخصص في الشهادة وهو خريج كلية الشريعة وغير متفرغ وما زال على رأس عمله في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ولا يملك خبرة في المجال التعاوني، ولكن محاباة المجلس العائلي للجمعية ضرب بعرض الحائط كتاب الوزارة وما زال مدير الشريعة مديرا عاما للجمعية وبراتب خيالي ومكافآت خيالية وعليكم الحساب.

السبت, 04 فبراير 2017

ترامبيات

يبدو أن العالم مقبل على فترة حرجة وسيشهد مخاضا عسيرا غريب الأطوار مع اعتلاء المجنون والخبل ترامب سدة الرئاسة والبيت الأبيض الذي والله أعلم سيتحول إلى البيت الأسود بسبب القرارات العنصرية التي بدأ بها ترامب حكمه وتم من خلالها منع مواطني سبع دول إسلامية من دخول اميركا الأمر الذي أثار ضجة حركت الشارع الاميركي الذي تعاطف مع المسلمين وبصورة مفاجئة حتى وصل الأمر لأن يرفع الآذان من داخل كنيسة.. وغيرها من المظاهرات التي عمت المدن والمطارات الاميركية.. ورب ضارة ترامبية مجنونة هي نافعة للمسلمين.. تعيد لهم الهيبة والاحترام الذي أطاحت به أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تبعها من أحداث وتداعيات..جعلت من المسلمين مشروعا للإرهاب..اليوم تقف اميركا والعالم معها أمام مفترق طرق فإما السكوت والصمت لترامبيات المجنون والاستسلام لها وفي ذلك ضياع لهيبة اميركا وسمعتها وخجل سيعتري المجتمع الاميركي وانتكاس تمثال الحرية وطأطأة رأسه خجلا من ترامبيات الخبل.. وإما التصدي وبكل حزم لها والحفاظ على هيبة اميركا قوية وبلدا للحرية والديمقراطية..
علينا نحن العرب خاصة والمسلمون عامة أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع ترامبيات الخبل ومسك العصى من المنتصف في العلاقات العربية الاميركية وأيضا إيجاد الحليف الاستراتيجي الجديد في حال تفاقم الحالة الترامبية وهيجانها واستفحالها، وتلك هي السياسة ودهاليزها وعلاقاتها ومصالحها لا صديق دائم ولا عدو دائم.

الجمعة, 03 فبراير 2017

ترامب.. والمتحذلق بوتين

واستلم ترامب زمام الأمور منتشياً بنصره المبين على العالم أجمع وليس على حرم كلينتون المصون، فها هو ترامب يقود العالم بعهد جديد وسياسة مجنونة لا تعرف العيب ولا المستحي ولا حتى المراشد، دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية غصبن على اللي يرضى واللي ما يرضى،وهذه هي الديموقراطية التي انكشف كذبها وزيفها أمام العالم بخروج آلاف المتظاهرين في المدن الأميركية ومدن أخرى في العالم احتجاجا على فوز ترامب،الذي عزز من ظهور الأحزاب اليمينية المتطرفة في دول أوروبية لعل أبرزها حزب الجبهة الوطنية في فرنسا، ما يعني عودة العقود العنصرية التي كانت تحكم أوروبا وأميركا في بدايات القرن الماضي.
 وأيضا فوز ترامب عزز من حالة الاستقطاب والاستعداء في المجتمع الأميركي وهو الذي يشهد بين الحين والآخر مناوشات للسود مع الشرطة الأميركية ناهيك عن الدعوات للانفصال من بعض الولايات الأمر الذي سيزيد من المخاوف من استمرار الاتحاد الفيدرالي الأميركي وحدوث انقسامات، ولكن ماهو الحل للحد من ترامب وسياسته المتهورة اذا لم يركد ويتراجع قليلا عنها ويعود الى رشده بالحفاظ على أميركا قوية وسيدة للعالم ومروضة للدب الروسي الذي بدأ واضحا اظهاره لمخالبه ومحاولة سحب البساط من العم سام وهذا ما يقوم به النمس والمتحذلق بوتين، الحل سيكون مرا بطعم العلقم وهو الخلاص من ترامب بطريقة الأفلام الأميركية، وعليكم الحساب والتكهنات بكيفية الخلاص.

الخميس, 02 فبراير 2017

البعكوكيون

البعكوكيون بحسب ما ذكره الأستاذ والمؤرخ الفاضل عبدالعزيز العويد هم جماعة من مثقفي مصر القرن الـ 20 يجتمعون في مقهى في شارع إبراهيم باشا للضحك والأنس بعيدا عن السياسة والجد، فعرفوا بالبعكوكيين، ومن هنا تبدأ مقالتي المبعككة، هروبا من السياسة وبلاويها المتلتلة وجنوحا نحو البعككة والتبعكك، هروبا من واقع سياسي محبط فرض نفسه بسبب حالة التشيحط السياسي التي أصابت الكثيرين والكثيرات، الذين تحولت تصريحاتهم واجتماعاتهم بعكوكية وخبط لزق
وواحد شاي وصلحوا.
تلك الحالة التشيحطية انعكست على تصرفات أفراد المجتمع من خلال احاديثهم في العمل والدواوين والمدارس والكليات ومواقع التواصل التشيحطي، الكل يغرد ويكتب ويقول ويعبر ويتمغط ويتثاوب ويخوض في السياسة، وبعدين ترى ملينا زهقنا طقت أرواحنا، سياسة وسياسة، تزاعل الأصدقاء بسبب السياسة وانشحنت القلوب بسبب السياسة وصارت هيصة وضجة بالدواوين على الريحة، والله مرات يتحسف الواحد أن الأمور تصل إلى هذه الدرجة من السلبية والانحدار في الحوار، بعض الدواوين يبيلك تحجز دور اذا فكرت تبي تقول رأيك ما تقدر، الكلام فيها للاعلى صوتا.
هذا في الدواوين اما على مواقع التشيحط السياسي فالحالة صعبة وداجة ومالها حل، تغريدات قمة في الانحدار وقلة ادب ما صارت حتى في جزر كوكو، وفلان معروف ومشهور، يضرب بالمسؤول الفلاني لانه تبع الرئيس الفلاني، وفلان يمسح جوخ لانه محسوب على الرئيس الفلاني، وفلان متابعينه 75 مليوناً وفلانة متابعينها 97 مليوناً ونص والمغردين حايسين بس يبون زيادة متابعين وكله بسبب السياسة والتشيحط السياسي وشوف التحليلات والسبق التويتري، في صورة غبارية عبثية جاهلية ضايعة فيها الحسبة والطاسة والبرمة.
لهذا كان القرار البعكوكي بالابتعاد عن السياسة وجميع الأمور المسيسة بستين نيلة، نعم البعككة هي الحل، تريح راسك وتعيش الجو البعكوكي الصح، استكانة شاي مبعككة وتبتعد بأفكارك نحو عالم البعكوك وتفرفش بكل بعكوكية، بلا سياسة ووجع راس وسلم لي على البعككة والبعكوكيين.

الثلاثاء, 31 يناير 2017

الحالة الترامبية

يبدو أن وصول الرئيس الأميركي الجديد ترامب سيربك حسابات العالم بما فيها أميركا في حالة قد تكون شاذة وجديدة لم يألفها العالم منذ عقود، ويحق لنا أن نسميها الحالة الترامبية التي اكتشفت أنها منتشرة في مجتمعنا، وهي شبيهة بالحالة الترامبية الأميركية اللهم إلا في اللغة، وفي الثروة، الحالة الترامبية عندنا أصابت البعض من الوسطي وما دونها، شكليا نشاهدها من الكشخة الصاروخية والنسفة اللولبية التي تقابلها القذلة الترامبية والنظارات الاستخباراتية والحركات الرسمية التحنيطية اللا التفاتية، ودخان الشيشة الالكترونية يعلو السيارة اللكسزية والبيئمية والرنجية والجاك ورية، اللي في غالب الاحيان تكون بالايجار اليومي أو سيارة صديق طيب، طاير فيها طيران لا هو في السما ولا على الأرض، ما هو مسمي بالرحمن، أما ملامح الحالة الترامبية من الداخل فهي خاوية على عروشها لا فكر ولا ثقافة ولا منطق ولا أخلاق ولكنها لا تخلو من العنجهية والعنصرية والطبقية في التعامل مع بني الإنسانية، شيلوا هذا وحطوا هذا وأبعدوا هذا وبوقوا «أسرقوا» هذا، وماكل «من الأكل والبلع» حقوق الناس ومو عاجبته الحكومة ومو عاجبه الوضع متذمر ولا يداوم مثل خلق الله ولا حتى خايف الله في أسرته وأبنائه وزوجته، ويعتقد أنه حالة استثنائية وبرستيجه عالي جدا.
وعلاج مثل هذه الحالة هو الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى والتأمل في نعمه الكثيرة علينا التي لا تعد ولا تحصى لعل نعمة الإسلام هي النعمة الكبرى، ونعمة وجودنا هنا على هذه الأرض الطيبة «الكويت» نعمة تستحق منا الحمد والشكر وأن نحترم أخلاقنا ومجتمعنا في جميع تعاملاتنا وتصرفاتنا ونحترم البشر من كل الجنسيات ونعاملهم بالحسنى ولا نبخس حقوقهم ولا نمتهن كراماتهم فهم ضيوف لدينا حتى وان جاؤوا للعمل، وأن نزرع الحب والتواضع في نفوس أبنائنا، نسأل الله أن تختفي الحالة الترامبية عالميا ومحليا، وأن يعم السلام العالم أجمع ويبعد عنا الترامبيين وترامبيتهم.

السبت, 28 يناير 2017

الوافدون والحل الرزين

موضوع الوافدين الذي ظهر على السطح فجأة وبأصوات نيابية نحسن الظن بنياتها.. بعضها صادق الوعد والعهد مع الله ومع الكويت والبعض الآخر يصارخ ويلعلع من أجل إثبات الوجود وأنا هنا.. والبعض الآخر صامت لا ناقة له ولا جمل.. قضية الوافدين فعلا هي قضية كبيرة ولها أبعادها الامنية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية وذلك للعدد الرهيب الذي وصل إليه عدد الوافدين وفقا للإحصاءات الأخيرة والذي تجاوز المليونين ونصف المليون من مختلف الجنسيات يتمتعون بكافة الخدمات المجانية وغير المجانية ويشعرون بالاستقرار الذي لا يجده البعض منهم في بلده.
بعض الأصوات تطالب بطرد الوافدين بصورة لا تخلو من العنصرية والإجحاف بحق من عمل بشرف وساهم في بناء وإعمار الكويت طبعا مقابل أجر من مهندسين وأطباء ومعلمين واستشاريين وعمالة متوسطة وعمالة عادية.. فمن يقوم بالأعمال التي يقومون بها؟ وهذا ليس تهميشا وتقليلا من قدرة وكفاءة العمالة الوطنية لكن يجب ان نكون منصفين مع أنفسنا عندما نطالب بطرد الوافدين.. وأيضا السؤال الأهم هنا من أتى بكل هؤلاء البشر إلى الكويت؟ هل جاؤوا بانفسهم أم هي مافيا تجار الإقامات التي أتت بالصالح والطالح وملأت بهم شوارع الكويت؟وانتشرت بسببهم الكثير من الظواهر السلبية مثل المخدرات والرشوة والتزوير والدعارة.. تلك لم يكن لها وجود كبير في السابق ولكنها اليوم ملأت الصحف ومواقع التواصل بحدوثها وبكل أسف وحسرة وطالت نارها أبناؤنا وبناتنا.. وتلك هي مشكلتنا لا نفيق من غفلتنا وسباتنا إلا بعد أن يطفح الكيل ويظهر الخطر واضحا جليا.. وحينها نندب الحظ ونضرب أخماسا بأسداس ونعض أصابع الندم بينما كانت الحلول بأيدينا وبإمكاننا التحكم في أعداد الوافدين وتقنين دخولهم إلى البلاد.
الأمر ليس مقصورا على الكويت ولكن جميع دول الخليج بلا استثناء بدأت تدق ناقوس الخطر بسبب تجاوز أعداد الوافدين للمواطنين وما يترتب على ذلك من ضياع الهوية الوطنية وتأثرها من مئات الثقافات والديانات واللغات التي يحملها هؤلاء الوافدون.
يجب ان يناقش الأمر وفقا لدراسات منهجية دقيقة وعلى مستوى الوزراء المعنيين بهذا الأمر.. وبعيدا عن التشنجات العنصرية وحتى تكون الحلول مرضية وتشجع العمالة الوطنية وتدفعها نحو سوق العمل راضية مرضية.. وذلك ما يعزز التنمية البشرية والاعتماد كليا على العمالة الوطنية.. فالخطر الذي يهددنا بات واضحا جليا ظاهراً شاهراً أنيابه على خليجنا.

الصفحة 1 من 38