جريدة الشاهد اليومية

حسان السبتي

حسان السبتي

المعاق اللي نسبة عجزه أكثر من 50٪ لا يستحق راتباً وان تشكيل أي لجان في أي أمر كان من النواحي المهمة في انجاز أي عمل كان بمختلف الأصعدة والمجالات، أما حينما يكون ذلك التشكيل مرتبطاً بحياة انسان فإنه يحتاج الى تأنٍ ودراسة شاملة فكيف به ان كان مرتبطاً بحياة الآلاف من الناس العاجزين عن الكسب ومع ذلك تشكلت اللجنة الطبية حسب القانون 1 على 2011 قانون التأمينات الاجتماعية ضمت في عضويتها العديد من الأطباء المقتدرين والأكفاء ومارست اللجنة عملها، غير أن أداءها أصبح مشوباً ببعض التجاوزات والسقطات، والغرابة انه يوجد وزير صحة سابق من ضمن اللجان كما أن رئيس المجلس الطبي العام موجود كذلك فأي قوة خفية تظلم مواطناً من حقه؟ هذا لأننا في زمن الواسطة وستة عشر طبيباً لا يميزون الصح من الخطأ، فهل من المعقول أنه لا يوجد سلطان عليهم.
والطبيب لا يرى مريضه إلا بالأوراق القديمة ما يقارب عشر سنوات أو أكثر.
لا أعرف كيف يتم تقرير نسبة العجز عند المعاقين في تلك اللجنة الطبية فهل يجب على المعاق مثلاً أن يأتي في تابوت لكي تقرر له اللجنة أن نسبة عجزه تفوق 50٪، وهذا مايدعو الى الدهشة والاستغراب. وهل المتقاعد صحياً قبل 12 سنة بمرض القلب الآن صار أحسن ووزنه زاد أكثر من 180 كيلو هل يجوز أن كتب الهيئة العامة للمعاقين غير معترف بها مثلا؟ ألا يوجد تجديد على كل معاق من قبل، فهل يعقل ان طبيب القلب يكتب لمريضه بأنه عاجز عن الكسب ويحتاج لمساعدة مالية ولم يأخذ بالتقرير أي شي؟ وهل من المعقول أن المجلس الطبي العام يوصي بتقرير انه غير صالح للعمل ونسبة العجز تزيد عن الخمسين بالمئة ولا يؤخذ بالتوصية الأخرى لأنه مر عليها أكثر من 10 سنوات؟ من هو المسؤول الحقيقي لهذه المهزلة كلهم أطباء و مسؤولون بالدولة.
احد المعاقين حركياً وجسدياً اضافة الى امراض قلب وانسداد في الشرايين تختلف حوله اللجان في نسبة الاعاقة ويظل حائراً بين التأمينات الاجتماعية ووزارة الصحة ويحمل أوراقه من لجنة الى لجنة بهدف استلام راتب أخيه المتوفى ومع هذا فإن التقارير الطبية تقرر نسبة عجز تفوق النسبة المقررة بينما اللجنة المدبلجة تقرر عدم استحقاقه حتى طرق باب رئاسة مجلس الوزراء الذي بدوره أعاده الى نقطة الصفر للأخذ برأي لجنة لا تعرف لقراراتها أولاً من آخر وبالتالي لم يتبق له غير الجهات القانونية والقضائية. وليس لنا في النهاية إلا أن نتساءل من المسؤول؟ ومن أين سيأخذ المواطن المعاق حقوقه الضائعة بين الروتين وقرارات اللجان التي ما انزل الله بها من سلطان.

تنعم الكويت بالكثير من الخيرات وتنعم ديرتنا الطيبة بالكثير من المميزات التي يتمناها غيرها من الشعوب بل ويحسدونها خاصة في ظل وجود الديمقراطية والحرية والتي هي ديدن حكومتنا الرشيدة غير ان البعض لا يحس بقدر النعمة »ويرفسها«، ويصبح أشبه بمن فقد عقله.
مع توفر ما سبق إلا أن الأمر أحيانا لا يخلو من سلبيات وظواهر غريبة تشوب عمل أي حكومة وان كنت أتحدث عن أمر ما فمن باب النقد وعلى مبدأ حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم »من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان« ولعل النقد أو التذكير بأمر ما عبر القلم ومن خلال الوسائل الاعلامية يندرج تحت باب اضعف الايمان كما اعتقد.
وزارة الداخلية هي احد أهم الوزارات المرتبطة بالمواطن ارتباطاً مباشراً من ناحية توفير الكثير من المتطلبات اضافة الى الأمن والأمان واللذين هما عصب الحياة في أي دولة واسمحوا لي بان أضع خطا عريضا تحت المتطلبات لاقف على احداها فلربما من خلال قلمي الذي أدرجته تحت »اضعف الايمان« استطيع أن الفت انتباه وزارة الداخلية الموقرة والتي لا اعتقد أن تكون مفلسة ماديا ليحصل ما يحصل.
مركز خدمة المواطن في الفنطاس جيد على طراز عال من الجودة وانشئ ليكون هدفه الأول والأخير خدمة المواطن في المنطقة وتسهيل أموره في المعاملات والاجراءات الرسمية لكن أن يكون هذا المركز مجرد مبنى »ما يحل ولا يربط« فهذا أمر عجيب! والمفاجأة قادمة.
المبنى لا يحل ولا يربط لأنه مجهز بكل شيء ماعدا الكمبيوترات لذلك قامت وزارة الداخلية المفلسة التي لا تستطيع شراء أجهزة كمبيوتر بتوزيع الموظفين على المراكز الأخرى وبالتالي أصبح حتماً على أهالي منطقة الفنطاس أن يراجعوا مراكز خدمة المواطن المجاورة وغير المجاورة لانجاز معاملاتهم وسبحان الله وزارة كاملة عليها الكثير من المسؤوليات لا تستطيع توفير أجهزة كمبيوتر لهذا المركز، واذا كان الافلاس هو السبب فأتمنى من الوزارة الاعلان بشكل سريع عن مشروع »عانية« بين أهالي الفنطاس لشراء أجهزة كمبيوتر لتنجز معاملاتهم بدلا من التطفل على المراكز الأخرى أو أن تتبرع المراكز الأخرى بجهاز كمبيوتر من كل مركز لاستكمال معضلة الكمبيوترات في خدمة المواطن في منطقة الفنطاس، ومو غريبة كل شيء بهالزمن جايز حتى باب المخفر ما ينفتح الا بموافقة من رئيس المخفر يا اخي اذا أنت خايف على مخفرك وعلى سيارات خدمة المواطن حط شرطي عند باب المخفر فترة الصباح على الأقل يهديك رب العالمين.

الجمعة, 01 يوليو 2011

بطارية قتلت أخي

حسان السبتي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لسنا بصدد متابعة السلبيات على المستوى الطبي والصحي في المستشفيات بما يجعلنا نطالب بعلاج الظواهر أو التجاوزات التي تضر بمصلحة الوطن والمواطنين أو كل من يتنفس هذا الهواء الطيب واذا انقطع الهواء توقف التنفس فهاهو أخي أياد قد ودعنا الى دار القرار بخطأ طبي بينما المتسبب لا يزال على رأس عمله دون ادنى مساءلة أو تحقيق.
انتقل أياد »بو مشعل« الى جوار ربه، واهله وذووه يقرأون الايات الكريمات والدعوات الصالحات بينما اعضاء مجلس الامة »يتهاوشون« بحثا عن الالفاظ والكلمات النابية يكيلونها لبعضهم بعضاً جريا وراء مصالحهم الشخصية ولم يكلفوا نفسهم حتى عناء السؤال هل توفى »أياد« أم قتل في غفلة وخطأ ودون أن يسألوا هل »بومشعل« الوحيد ام ان بعض أبناء الكويت ينتظرهم مصير ومستقبل أسود في غياب الرقابة والمساءلة؟
لم يكن بو مشعل يملك من متاع الدنيا شيئاً وهو الذي كرس وقته ونفسه لخدمة الكويت ولم يكن يدخل صفقات تجارية كتلك التي يدخلون فيها ممن باعوا ضمائرهم مقابل اهوائهم فأياد الحبيب لايملك ارضا حتى بـ»100« فلس كويتي وغير كويتي، يامن تحملون لواء الامة.
أياد لاجرم له في هذه الدنيا سوى انه ذهب للمستشفى الصدري طالبا الدواء لقلبه الطيب الضعيف ولكنهم اصروا دون طلبه على ان يغيروا البطارية التي يعيش عليها قلبه الطيب وينبض بالفولتية التي تهبه اياها تلك البطارية الصغيرة في عملية لاتستغرق سوى 5 دقائق كانت كفيلة بان تحرم والدين من ابنهما واخوة من اخيهم الطيب فرحمك الله اخي الحبيب.
اياد مات على يد طبيب قلب كويتي تمت ترقيته مع قتله أياد متعمدا او غير متعمد لايهمنا فالقتل بالاهمال اشبه بالتعمد، اياد مات واعضاء الامة الخمسون في سبات عميق الا فيما يخص مصالحهم فإنهم لاينامون الليل وحتى بعد ان يقرأوا كلماتي »ويسوون فيها عنتر بن شداد ماابيهم« ولكنني سأتجه بسؤال الى وزارة الصحة: ما نتائج التحقيق في مقتل اياد السبتي ياسعادة الوزير ؟ هذا السؤال سيغنيني عن متاجرة الاعضاء الغيارى بقضية اياد في يوم ما فقد كل الشعب الكويتي وملّ من ان يشاهد بأم عينه قضاياه وقد اصبحت سلعة بين من يمثلونه »وياحسافة يوم عطيناكم اصواتنا علشان تبيعونا وتكسبون على قفانا« واذا اصر الاعداء او الاعضاء »التسمية واحدة« فارجو ان لايتصلوا علي كأخ للقتيل او على اي ممن تربطه صلة به لاننا مشغولون بالبحث عن دم اياد الذي ضاع في بلد الحريات والقانون والمؤسسات ومرة اخرى منا الى وزارة الصحة.

الأربعاء, 29 ديسمبر 2010

استجواب للإسكان من مواطن

حسان السبتي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الاهتمام بالمواطن والعمل على خدمته والسهر على راحته اهم ما‮ ‬يجب ان تسعى اليه الجهات الحكومية والنيابية،‮ ‬هذا ان كان المواطن سالما معافى بينما تتضاعف المسؤوليات ان كان المواطن معاقاً‮ ‬او من ذوي‮ ‬الاحتياجات الخاصة،‮ ‬ذلك لانهم اشد ما‮ ‬يكونوا بحاجة للمسة حنان أبوية حكومية او نيابية‮.‬
لا‮ ‬يتوقف الأمر بمجرد تقديم دور المعاق ووضع نافذة خاصة له في‮ ‬الدوائر والجهات الحكومية،‮ ‬بل‮ ‬يتعدى الأمر الى الحرص عليه وتوفير الحياة الكريمة له في‮ ‬وقت‮ ‬يعجز فيه عن توفير لقمة عيشه،‮ ‬خصوصاً‮ ‬ان كان‮ ‬يعول أسرة قل عدد افرادها او كثر ففي‮ ‬النهاية واجب الرعاية موجود امتثالاً‮ ‬لقول الرسول الكريم‮ »‬كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته‮«.‬
ما‮ ‬يدعو إلى العجب أن تدخل الى مبنى حكومي‮ ‬كان‮ ‬يكون مثلاً‮ ‬الهيئة العامة للاسكان وترى المعاقين‮ »‬يأخذون دورا او رقما‮« ‬على الكرسي‮ ‬الخاص بهم وما‮ ‬يدعو للعجب اكثر واكثر ان‮ ‬يكون في‮ ‬المبنى كرسي‮ ‬واحد فقط‮ »‬ومكسور بعد والله فشله‮«.‬
هل أصبح توفير كراسي‮ ‬خاصة بالمعاقين في‮ ‬الدوائر الحكومية امراً‮ ‬صعباً‮ ‬ام مكلفاً،‮ ‬وهل‮ ‬يعجز احد تجار الكويت ممن تبرعوا لمنتخب عربي‮ ‬لتحقيقه انجازاً‮ ‬خارقاً‮ ‬للعادة بمليون،‮ ‬ان‮ ‬يتبرع بنصفها خدمة للمعاقين من ابناء الكويت الحبيبة؟ سؤال قبل ان نتوجه به الى الحكومة والنواب والتجار الكرماء خارجياً‮ ‬البخلاء جداً‮ ‬محلياً‮ ‬نضعه على مكتب وزير الاسكان الشيخ أحمد نجل الشهيد فهد الأحمد،‮ ‬طيب الله ثراه،‮ ‬فعندما نستذكر الشهيد نستذكر كم كان كبيراً‮ ‬باعيننا لانه اولاً‮ ‬واخيراً‮ ‬عمل من اجل الكويت والكويت فقط‮.‬

الجمعة, 03 سبتمبر 2010

لله‮ ‬يـــا محسنين

حسان السبتي

ونحن نمر بالعشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل التي‮ ‬يزداد فيها الأجر والثواب حتى عدت حسب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عتقا من النار ومن منا لايريد الأجر والثواب والعتق من النار‮.‬
في‮ ‬العشر الأواخر‮ ‬يسعى من مَنَّ‮ ‬الله عليهم لإخراج صدقاتهم وزكاتهم للمحتاجين طمعا منهم في‮ ‬أن‮ ‬يجزيهم الله خير الجزاء ولعل بعض الصدقات أو الزكاة لاتأخذ طريقها في‮ ‬الصرف الشكل الصحيح و إن ذهبت إلى ذوي‮ ‬غير الحاجة وهذا ما‮ ‬يجعلني‮ ‬أنادي‮ ‬بتحري‮ ‬الدقة في‮ ‬أوجه صرف الزكاة والصدقات لتذهب إلى مستحقيها‮.‬
الصدقة الجارية هي‮ ‬أفضل السبل في‮ ‬الإنفاق الصحيح حيث لايتوقف ثوابها عند زمان معين ولهذه الصدقة سبل كثيرة‮ ‬يستطيع الطامعون في‮ ‬المثوبة معرفتها بالتحري‮ ‬والسؤال سواء عبر أئمة المساجد أو القائمين على بيوت الله وحتى الجمعيات الخيرية‮.‬
ولان الدال على الخير كفاعله كم أتمنى ممن‮ ‬يريد الإنفاق في‮ ‬سبيل الله أن‮ ‬يذهب إلى اقرب مستشفى ليتبرع ببعض العربات التي‮ ‬تقل المرضى من أماكن وصولهم في‮ ‬المواقف إلى العيادات والأطباء،‮ ‬خاصة وان تلك العربات أصبحت نادرة الوجود في‮ ‬بعض المستشفيات لدرجة ان بعض المستشفيات بدأت تحافظ عليها بالسلاسل خوفا من السرقة بدلا من تسليمها إلى العمال ليقوموا بدورهم في‮ ‬إيصال المرضى إلى أماكنهم‮.‬
ما‮ ‬يحز في‮ ‬نفسي‮ ‬ويؤلمني‮ ‬أمران لا ثالث لهما أولهما ان أشاهد رجلا أو امرأة طاعنين بالسن‮ ‬يعانيان في‮ ‬الوصول إلى الطبيب أو العيادة المختصة في‮ ‬بعض مستشفياتنا،‮ ‬أما ثانيهما فهــو أن أتوجه بطلبي‮ ‬هذا إلى المنفقين في‮ ‬سبيل الله بدلا من ان أتوجه إلى وزارة الصحـة الموقرة التي‮ ‬يعد هذا الأمر من اقل واجباتها وكأني‮ ‬بــذلك أقول‮ (‬لله‮ ‬يامحسنين‮).‬