جريدة الشاهد اليومية

زينب القلاف

زينب القلاف

الأربعاء, 08 يناير 2014

اللهم حقق أمنياتنا

»يا رب سنة جديدة قد أقبلت نسألك يا رب العالمين من خيرها ونعوذ بك من شرها«

سنة جديدة والكل يتمنى من الله عز وجل أن يجعلها سنة استقرار وآمان وطمأنينة وأن يعم فيها الحب والود والعطاء والرخاء في جميع أنحاء العالم.

وها نحن الكويتيين في هذه اللحظات لدينا عدة أمنيات  وأولها:

نتمنى من الله عز وجل أن يحفظ لنا بلادنا الحبيب ويطيل بعمر والدنا وقائدنا حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه وولى عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح أدامهم الله عزا وفخرا.

والأمنية الثانية: نأمل من وزارة العدل ووزارة الداخلية ان تتشددا بأقصى العقوبات على كل من يرتكب جريمة سرقة أو اعتداء او اغتصاب أو قتل أرواح بريئة  كما حدث في العام الماضي زهقت أرواح وتفطرت قلوب الأمهات بأعذار ليس لها أي مبررات، المجمعات والشوارع أصبحت مسرح للجرائم وأمام الملا »عيني عينك« دون خوف من الله عز وجل  ورهبة من القانون وحتى إننا أصبحا نخمن هل نهايتنا قتل أم حرق أم.. من أمن العقوبة أساء الأدب »اللهم أحفظنا«.

الأمنية الثالثة: وهي نتمنى من وزارة الإسكان أن تكثف بانجاز عدد أكبر من الوحدات السكنية للمواطنين حتى ترحم المواطن من نحره بارتفاع أسعار الإيجار حيث أصبحت الشقق السكنية الصغيرة إيجارها ما يعادل 400  دينار كويتي وهذا أفضل ربح لصاحب العمارة أو البيت المؤجر، ان تتأخر وزارة الإسكان ببناء المساكن للمواطنين وبالنهاية المواطن هو من سيدفع لكي يعيش ويستقر مع أسرته بسلام. وبما أن بنك التسليف مشارك في قضية الإسكان نتمنى منه ان يطبق قانون العدل في تقسيم القرض الإسكاني بمعنى: الذي يمنح قسيمة 400  متر يصرف له 70 الف دينار والذي يمنح قسيمة 600  متر يصرف له 100 الف دينار كويتي »اقسم واعدل«.

الأمنية الرابعة وهي: نتمنى من وزارة التربية والتعليم ان تحرص على المحافظة على أبنائنا داخل المدرسة بوضع كاميرات لمراقبة الطلاب من الاعتداءات فبعض الطلاب في مرحلة الأولى ابتدائي يلتحقون بالمدرسة دون ان يكون معهم أقرباء وهنا يتعرضون للضرب والاهانة من قبل بعض الطلاب الذين لديهم أقرباء وتخويفهم حتى أصبح هؤلاء الطلاب يكرهون الذهاب الى المدرسة خوفا من الفزعات التي يتمرن بها الطلاب على بعضهم البعض في المدرسة، وليس كل أسرة كويتية لديها المال الكافي حتى تضع أبناءها بمدارس خاصة كي تحفظ أبناءها من الاعتداءات أو نقلهم الى مدارس أخرى بعيدة عن مسكنهم، بما ان بعض المدرسات اعترضن على وضع الكاميرات والسبب هو تقيد حريتهن.

فوزارة التربية والتعليم هي تربية قبل التعليم فعلى المعلمات الفاضلات ان يلتزمن باحترام قوانين التربية بارتداء الزي المحتشم أمام الطلبة فانك قدوة حسنه لهذا الطالب، وكذلك أقسام بعض المعلمات أصبحت كديوانيات مقاعدها المطرح والمساند والتكاية إذا لما المناقصات في الكراسي والمكاتب »أين الرقيب أين الحسيب؟«

الأمنية الخامسة وهي: نتمنى من وزارة التجارة الصناعة ان تضع قائمة أسعار لجميع  المواد الغذائية والسلع التجارية ومواد البناء.. الخ وأن تراقب ارتفاع الأسعار التي تنحر المواطن والوافد من الوريد للوريد لا رحمة ولا شفاعة .. حتى أصبحنا نعاني من أزمات مالية كبيرة وحرجة من هذا الأمر. »اذا ما في زيادة رواتب اذا راقبوا الأسعار المنتجات وصلاحيتها وإنتاجها«.

الأمنية السادسة هي: نتمنى من وزارة الاشغال ان تراعي مصاريف المواطنين والوافدين التي تصرف على الكراجات لإصلاح الإطارات التي تفسدها الحفريات المهملة غير الحضارية وكذلك توسعة طريق الوفرة الملقب بشارع »الموت« وحل مشكلة الشوارع المزدحمة بكثرة السيارات مما أدت الى الاضطرابات النفسية  المؤثرة في حياة كل فرد.

الأمنية السابعة وهي: نتمنى من الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية ان تخضر أراضي الكويت الحبيبة بشجيرات خضراء طبيعية بدلا من السجاد الذي يكلف آلاف الدنانير، ونتمنى أيضا بزراعة مصدات على الطرق الصحراوية لمنع زحف الأتربة ولمنظر حضاري وجذاب، فان الله عز وجل جعل الأشجار الطبيعة فائدة كبيرة لتنقية الهواء من السموم حيث أن الله تعالى منعم علينا بثروة نفطية وتحتاج تنقية هوائية للمحافظة على البيئة »فالكويت تستأهل«.

الأمنية الثامنة والأخيرة: نسأل الله عز وجل ان يسخر قلب من يقف عارضا في زيادة الرواتب وتحسين أوضاع المواطنين، أصبح كلا منا يعيش بحالة من الاضطرابات المالية ما أدى الى سوء في الحالة النفسية والكل يتساءل هل هذا الراتب الذي استحقه؟ نتمنى من الله عز وجل ان يحقق لنا أمنياتنا لأنه هو وحده إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون. فالأمنيات كثيرة لا تنتهي ولكن نتمنى من الله عز وجل ان يجعل عام 2014 سنة جميلة لكل من عاش على تراب هذه الأرض الطيبة.

حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه ..

الخميس, 28 نوفمبر 2013

لا تكن أنت سبب تعاستك

كل مرة اذكر حدثاً مؤلماً وقع لي من زمن بعيد وكلما أتذكر ذاك الحدث اشعر بملل يحاصرني حتى أني فقدتُ السيطرة بالجلوس بمنزلي، ارتديت ملابسي وخرجت، وأنا شاردة الذهن لا أدرك الي أين أنا متوجهة، أقود سيارتي في الطريق وأرى من أمامي ومن جانبي السيارات المسرعة، لكن أنا أسير  ببطء شديد لأني لا أدرك الى أين اذهب، أصبح سائقو السيارات من خلفي في ضجر، والسبب هو أني من أتسبب بزحمة الطريق، وفي هذه اللحظة خطر ببالي أني أوجه سيارتي الي مكان هادئ مثل البحر حتى استلقى بجسدي على تلك الرمال الرطبة الباردة، واقضي وقتي هناك من دون ان اسبب ازعاجا لاحد، وعندما حددت توجهي قدت سيارتي بكل آمان ويسر.

آه..ما أجمل رؤية البحر وصوت أمواجه تتلاطم بالصخور، وما أروع تلك الطيور النورس التي تحلق بالسماء، ونسمات الهواء الرقيقة تمر علي وكأنها تحتضنني، وقفت أمام البحر حافية القدمين وشعرت ببرودة الماء تتصاعد الي جسدي أتأمل هذه اللحظة الرائعة متمنية ألا تنتهي، مددت ذراعي وأغمضت عيني، استنشقت الهواء حتى اخفي عن ذاكرتي آلام الماضي التي تلاحقني بين الحين والآخر، ولكن دون جدوى سوف تعود هذه الذكريات مرة أخرى تلاحقني.

عندما أكون في غرفة الطبيب ومستلقية على السرير ويقوم الطبيب بالتشخيص ويضع سماعته على صدري ويسمع نبضات قلبي ينظر ألي مستغربا، قائلا: » بسك دلع.. انت مفكيش حاجة.. انتي زي الحصان«.

وانهض من على السرير وبيدي وصفة الدواء، ذهبت بها الي الصيدلية وأعطاني الصيدلي شريطاً من البندول، وعندما دخلت منزلي رأيت أمام وجهي » ميري« خادمتنا في المنزل تصرخ من آلام في رأسها »الصداع« فأعطيتها البندول الذي بيدي، قالت لي وهي تهز رأسها » مشكورة ماما انت واجد زين« وابتسمت لها لأني اعرف ان العلاج الذي كان بيدي ليس هو علاجي، وذهبت الي غرفتي كعادتي مرهقة ومتعبة نفسيا.

نمت واستيقظت على اذان الفجر توضأت وبعدها قمت لصلاة الفجر وعندما انتهيت من صلاتي نظرت الى القرآن الكريم الذي هو أمامي منذ سنوات ولم تمتد يدي لقراءته يوما، ففتحت القرآن الكريم وشعرت بخشوع وأنا اقرأ الآيات الكريمة حتى وصلت الى سورة الشمس وقرأت آية » وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا  وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا« وقفت عند هذه الآية الشريفة وأحسست بذنب كبير بتقصيري مع ربي وتقصيري مع نفسي وتقصيري مع من يعيشون حولي، فبكيت حتى جفت الدموع من مقلتي.

وقررت منذ هذه اللحظة أني أغير نفسي وامحي من ذاكرتي كل الأشياء السلبية التي تلاحقني من آلام الماضي التي عانيتها من قسوة والدي في طفولتي ومن استهزاء أصدقائي بي وسواء معاملة زوجي معي و... و... الخ .

كانت هذه المعاناة سبباً في دماري النفسي وكلما أريد ان أعيش سعيدة سرعان ما اشعر بالخوف من هذه الأفكار السلبية التي تجعلني بائسة عاجزة عن فعل اي شيء واهرب الى البحر او الجأ إلى الأطباء وبالأخير لا احد يعرف ما هو علاجي.

وعند قراءتي كلام الله تعالى في تلك الليلة أحسست ان الله تعالى انزل على قلبي السكينة والحكمة وأدركت ان ما من انسان يمكن ان تخلو حياته من المآسي والمتاعب وليس أمامه في مثل هذه الحالة الا أن يسلك احد طريقين، طريق تقبل مصيبته بالرضاء والايمان والاقتناع بالواقع وذلك هو الطريق المستقيم السليم، او طريق التمرد والثورة على القدر وهو طريق كله عقبات وأشواك ولن تكون نتيجته غير زيادة المتاعب والأحزان التي عشتها بالسابق.

عرفت انه كان ينقصني التوكل على الله تعالى، فكنت دائما أعيش في رعب متوهمة ان ذكريات الماضي شبح يلاحقني أينما كنت، وهذا أنساني حب الحياة وجعلني أعيش فيها بهم وغم وتقيد بقيود وهمية صنعتها انا لنفسي، وكذلك أنساني ذكر الله تعالي الذي هو من مفترض ان نخاف منه ونخشاه قال تعالي » وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى   فَاِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى«.

الخميس, 25 أبريل 2013

متحف بيت العثمان

بيت العثمان تم بناؤه في عام 1946 على يد عبدالله العثمان »رحمه الله« ويعرف هذا البيت باسم »متحف بيت العثمان« ويحتوي هذا المتحف على ثلاثة اجزاء، حيث يحتوي الجزء الاول على اغراض وانتيكات ومجموعة من العدد والادوات القديمة التي تمثل تاريخ الكويت في فترة الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي، ثم الجزء الثاني هو متحف الاذاعة والتلفزيون والدراما ويضم ملابس الفنانين والاعمال الدرامية الكويتية التي قاموا بها الى جانب المتحف الثالث وهو عبارة عن صالة كبيرة لاحياء الاحتفاليات بالاغاني التراثية واغاني البحر القديمة.
اما الساحة الخارجية للمتحف فتم وضع مجموعة من السيارات التاريخية التي تذكرنا بالماضي الجميل بالاضافة الى سيارات الشرطة والمركبات والطائرات الحربية ومعدات تنقيب النفط وغيرها.
وهذا المتحف الجديد هو ثمرة تعاون فريق الموروث الكويتي مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب مع مركز العمل التطوعي.
هذه الكلمات التي كتبت ووصفت متحف بيت العثمان بالفعل انه متحف كويتي وكل زاوية من هذا المتحف تتكلم في صمت عن حياة جميلة وقاسية كان يعيشها اجدادنا واباؤنا، وعندما ترى ما داخل هذا المتحف تشعر كأن الزمن اخذك الى الوراء البعيد كي تلمس معاناة الكويتيين الذين عاشوا على ارض هذا الوطن الحبيب راضين قانعين بما قسمه الله لهم من فقر وحر وعمل شاق طوال النهار.. الخ.
وكذلك في هذا المتحف - بيت العثمان - رأيت روح وانفاس الكويتيين وهو التعاون والتماسك الذي تميز به الشعب الكويتي عندما يبدأ كل فرد بعمل كانوا اهل الكويت يمدون ايديهم من غير استئذان بل كان كل فرد منهم يبادر من نفسه ليساعد اخاه وهذا هو الانسان الكويتي.
قل الرسول الله صلى الله عليه وسلم »لا يشكر الله من لا يشكر الناس« ومن الامانة التي فرض الله تعالى علينا ان لا نخفي او نجهل تعب وجهد كل من قام بعمل تطوعي لاجل الحق او لاجل الوطن.
وهنا اشكر جهود فريق الموروث الكويتي من المؤسسين الذين صبوا جهودهم في ترميم هذا المتحف واعادة الروح الجميلة التي كانت ترفرف في السماء حتى انها تجسدت في اركان متحف بيت العثمان، كما انهم جمعوا الحياة القديمة بشتى انواعها في اطار واحد حتى يتمتع برؤيتها الزائر.
واتمنى ان نجعل اسماء هذا الفريق الكويتي تكتب في لوحة وتبروز في داخل المتحف لبيت العثمان لانهم يستحقون منا جزيل الشكر والتقدير وحتى اسمائهم تبقى رمزا للعطاء ولا ينسب تعبهم وجهدهم لشخص اخر كما حصل يوم الافتتاح بحضور صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه.
واخيرا شكرا كبيرا لسيدة الايادي البيضاء الشيخة امثال الاحمد الصباح على ما قدمته من اهتمام كبير في تشجيع الشباب لحب التطوع من اجل هذا الوطن الغالي وشكرا لكل فريق الموروث الكويتي رئيس الفريق انور الرفاعي - ونائب الرئيس موسى اللوغاني - وامين الصندوق محمد كمال - امين السر صالح المذن - والعضو علي رئيس - والعضو عادل الفيلكاوي - والعضو عبدالله الحافظ - والعضو جمال الرفاعي.
وكذلك لا ننسى اخواننا المتطوعين الذين مدوا يد العون لمساندة فريق الموروث الكويتي في استكمال بناء هذا المتحف الذي ظهر في هذه الروعة والجمال.
الله احفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.

الأربعاء, 03 أبريل 2013

لا تبدلوا نعم الله

بسم الله الرحمن الرحيم » أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ منير« صدق الله العظيم.
الحمد لله والشكر لله على كل النعم التي نراها من حولنا، والتي سخرها الله تعالى لنا لنتمتع بها برضائه سبحانه، فنعم الله تعالى لا تعد ولا تحصى وخلقها لكل من يعيش على الأرض، ولم يشر الله تعالى بآياته الكريمة ان نعمه تخص بعصاً وتترك بعضاً، كما يفعل البعض الذين عندما ينعم الله تعالى عليهم ويمتلكون المناصب العليا، وأصبحوا أصحاب سلطات بالأمر والنهي، بعضهم من سعادتهم بمكانتهم الجديدة سرعان ما يتجاهلون كلمات آيات الله تعالى عليهم ويمنعون هذه النعم على خلق الله تعالى، ويتوافد اليهم المقربون وغير المقربين، حتى يتم انجاز معاملاتهم المستعصية، والمواطن البسيط ذو الوجه الشاحب المتعب، يصبح منتظرا أمام أبواب مكاتبهم متأملا لقائهم الذهبي كي يرى توقيعا بالقلم » الأحمر او الأخضر « أيهما كان ويسعد به للانتهاء من معاملته المتعلقة، وبالأخير
» معاملتك مرفوضة « او » تعال بعد أسبوع « او » الكمبيوتر عطلان « او » المسؤول مو موجود « او.. الخ، أعذار لا نهاية لها، قال الله تعالى » وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَاِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ « صدق الله العظيم.
وأما البعض الآخر الذين اذا انعم الله عليهم بنعمته فانهم يتقون الله تعالى ويحمدونه بأفعالهم الحسنة، وبأياديهم البيضاء التي نرى بصماتها مرسومة على جدار وطننا الكويت الغالي، قال الله تعالى » مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ « صدق الله العظيم.
وقد حث حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه، الوزراء لفتح أبوابهم لشكاوى المواطنين ومعالجة قضاياهم وكذلك تيسير مصالحهم والارتقاء بالخدمات، وأشار ايضا الى رعاية الشباب وتفعيل مشاركتهم في قضايا مجتمعهم وتعزيز دورهم الايجابي في خدمته، وكذلك حفظه الله ورعاه حرص على الاسكان والصحة والتنمية البشرية والاصلاح الرياضي والاصلاح الاداري والقانوني والقضاء وتنمية المشاريع الصغيرة واصلاح التعليم والثقافة والفنون والآداب ورعاية المبدعين والبيئة.
اللهم احفظ لنا أميرنا وقائدنا الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه من كل مكروه، واجعله لنا ذخرا اللهم آمين.
راجين من الله تعالى ومنكم ايها الوزراء الأفاضل، ان ينصب اهتمامكم على خدمة المواطن الكويتي، وان نرى مجال السياحة الذي افتقدناه في ديرتنا الكويت، فأصبح أغلبية المواطنين والمقيمين يتخذون الأسواق والمولات التجارية مكاناً للتنزه والترفيه.
فعلى المسؤولين ان يهتموا بالمجال السياحي وتنميته وايجاد أماكن متخصصة للسياحة والترفية وكذلك الاهتمام بالحدائق العامة التي لها دور كبير في مجال السياحية والصحية فليتم فيها اقامة الحفلات بمشاركة الفرق الشعبية الكويتية والخليجية والعربية، واقامة المعارض للمشروعات الصغيرة، وكذلك انشاء قرية عالمية تراثية تحتضن ثقافات جميع الدول الخليجية والعربية كما هي في بعض دول الخليج العربي.
ونتمنى من بعض القطاعات الحكومية ان تسهل على موظفيها المواطنين الراغبين باستكمال دراستهم بمنح التفرغ الدراسي لهم بحيث ان اعطاء التفرغ الدراسي أصبح من الصعب الحصول عليه، لأسباب غير مقنعة منها أولا: عدم توفر موظفين لسد احتياجات العمل، وثانيا: اكتفاء العدد المحدد لطالبي التفرغ الدراسي ماعدا في الحالات الاستثنائية » الواسطة « ثالثا: خشية اخذ المناصب العليا من المسيطرين على الكراسي الوزارية، فلنبعد الأنانية من قلوبنا ونفتح ذراعنا على مصراعيها لشبابنا حتى يعيشوا حياة تملؤها روح العطاء والحب كما نحن عشناها سابقا على هذه الأرض الطيبة، ومازال تتذكرون أيام شبابكم الذي كان خالياً من الحقد والفتن والتلاعب،فدعوا لأبنائنا يتمتعون بحياة الكفاح والعطاء كما تتمتعون بها من قبل والآن.
اللهم احفظ لنا الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

الجمعة, 15 مارس 2013

لا وجود للبطالة

ظاهرة البطالة آفة اقتصادية واجتماعية تقرض البنيان الانتاجي للدولة إذا لم يتم التصدي لها ومعرفة أسبابها وتلمس المعالجات والحلول الكفيلة للحد منها، إن اهمالها يؤثر بشكل سلبي على تنمية المجتمع العربي ويزيد من فجوة التأخر الاقتصادي بينه وبين المجتمعات المتقدمة.
وفي مؤشر بالغ الخطورة بالنسبة لوضع البطالة وحركة التشغيل في العالم العربي أكدت منظمة العمل العربية أن معدلات البطالة في العالم العربي هي الأعلى والأسوأ في العالم، وأن البطالة في طريقها لتجاوز كل الخطوط الحمراء، حيث تخطت حاجز الـ 14٪ »17 مليون مواطن عربي«، هذا في عام 2008 فقط كاحصائية لمنظمة العمل العربية عام 2008.
فمنذ أن دخلت علينا التكنولوجيا وتحركات الآليات وأصبح العالم أسير التقدم المتحضر وهنا أصبحت البطالة مشكلة ويجب محاربتها بشتى الطرق فإنها مشكلة تهدد جميع المجتمعات وتعد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ومن أخطر المشاكل التي تؤثر على استقرار المجتمع، فآثار البطالة واضحة على الشخص العاطل سواء من الناحية النفسية أو الصحية أو الجسدية، ولطالما يشعر العاطل بشعور بالفشل القاتل وانه اقل من غيره والشعور بالقلق والكآبة والملل الذي يؤثر على نفسيته، وتلك الحالات النفسية تنعكس سلباً على حياته وتزداد مشاكله مع المجتمع الذي يعيش فيه ويقدم على شرب الخمر وارتكاب الجرائم وتعاطي المخدرات… الخ.
وقال الرسول الأكرم |: »ما أكل احد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وان نبي الله داود كان يأكل من عمل يده «« صدق رسول الله |.
كان الناس في العصور القديمة جميعا يمارسون العمل رغم أنهم أميون.
ويتردد في ذهني سؤال مهم وهو ما سبب نجاح هؤلاء في عملهم واستمرارهم بالعمل رغم أنهم في ذلك الوقت لم يكونوا يعرفون أي شيء عن التكنولوجيا الحديثة كما هي في وقتنا الحاضر؟
إن الله عز وجل انعم علينا بنعمة عظيمة تغنينا وتجعلنا نعيش ونبني ونجتهد ولا نكون عالة على الآخرين أبدا وهذه النعمة التي أهدانا الله لنا حتى لا يرى عبده مملوكاً لغير الله عز وجل، وهي نعمة الموهبة والطاقة النارية عند الشباب حتى يوظفها التوظيف الصحيح قبل فوات الأوان وقبل أن تموت وتخمد وتصبح رمادا علينا العمل على تنميتها حتى يشعر شبابنا بالرضا والثقة بالنفس وكل شخص ميزه الله عز وجل وأعطاه الموهبة فلنساعده على أن يخرجها الى النور ولا تظل كامنة لأنه في حالة استغلالها وظهورها سوف يكون قد أشبع نفسه وجعل لحياته معنى.
وقال الله تعالي في كتابه العزيز: <ولقد مكناكم في الأرض وجعلناكم فيها معايش>، وهنا اختم حديثي لأقول ان البطالة ليست بطالة عمل فقط بل هي بطالة عقل وتدبير.

الأربعاء, 27 فبراير 2013

يا هيئة الزراعة

في بعض الأوقات اذا أكثرت بالعمل أشعر بأنني فاقدة السيطرة وليس باستطاعتي الكتابة او حتى جمع أفكاري التي تحوم ببالي، وهذا يرجع الى الضغوطات المتمركزة في عقلي وحتى الجسد يصبح متعباً ويحتاج الى الرياضة والاسترخاء ويحتاج الى رؤية الطبيعة التي تحيطه والمتزينة بألوان مختلفة حتى يغذي بها بصره، ويحتاج أيضا لاستنشاق الهواء الصافي لكي يستعيد قوته الصحية، ومن بعد ذلك تظهر لنا القوة الكامنة التي احتكرتها الضغوطات النفسية المتراكمة،وتخرج هذه القوة لكي تعيننا وتجدد فينا روح السعادة والأمل والاستمرار في العطاء والتطوير من أنفسنا لأجل الوطن ولأجل أبناء الوطن ولأجل كل من يعيش على هذه الأرض الحبيبة.
فالأطباء النفسيون في العالم ينصحون كافة الناس ان يقضوا بعض أوقاتهم خارج البيت في أماكن يكسوها الزرع الأخضر او في الشواطئ او بعمل تطوعي، حتى يخفف عنهم الضغوطات النفسية التي يعانونها بشكل يومي، وكذلك الأطفال يحتاجون الترفيه واللعب في أماكن متخصصة، حتى يستطيعوا ان يمارسوا هواياتهم في أمان وبعيداً عن حوادث السيارات، وكما نحن نعرف ان أرضنا الحبيبة الكويت لم يمنحها الله تعالى طبيعة خلابة والأرض الخصبة الخضراء ولكن ولله الحمد منحها ارضاً صفراء غنية بثروات ومعادن يتمناها كل العالم.
وللبحر ميزة عجيبة عندما تقف عند » اليال « وهو الشاطئ يأتيك شعور وكأنك تقف أمام شخص عزيز على قلبك وسعدت بلقائه، وكذلك أصوات الأمواج التي تلاطم الصخور وكأنها الحان موسيقية عندما تسمعها تسرح بك أفكارك الى زمن بعيد، فجلوسك عند البحر تتحول كل أيام الشقاء في هذه الفترة ذكريات، ويا زين ريحة رشة المايه »رشة السجي« التي اذا استنشقتها تطير بك في آفاق الماضي عبق السواحل التي حوت أقدام أجدادنا وآبائنا.
ولا تخلو أي منطقة في أرضنا الحبيبة الكويت من الحدائق العامة، والله سبحانه وتعالى جعل من الأشجار وجميع أنواع الزرع قيمة عظيمة منها نستبدل الكربون بالأكسجين، والأزهار التي نتمتع بالنظر اليها لاكتسابها الألوان الجذابة، وهذه الألوان لها تأثير ايجابي لدى الزائر من الناحية النفسية والصحية.
نشرت جريدة »الشاهد« العدد » 1595 « جريمة في حديقة الرميثية العامة، وهي ان هذه الحديقة مدمرة من ناحية دورات المياه كما هو ظاهر بالصور المنشورة، وانا في السابق كنت اعتقد ان حديقة منطقتنا هي الوحيدة المدمرة والله يعلم باقي الحدائق كيف تكون؟
اين الحضارة يا هيئة الزراعة نحن بشر ومن حق كل انسان ان يتمتع بحقه الذي منحه الله تعالى له، نريد ان نتمتع بنظافة حدائقنا العامة ووضع خدمة لتنظيف الحدائق ودورات المياه التي يجب ان يكون تنظيفها باستمرار واهمالها سبب رئيسي لكثير من الأمراض وكذلك لا توجد دولة متحضرة تهمل نظافة هذا الجانب الذي تكثر فيه الزوار سواء المواطنين أو الوافدين وقال تعالى<وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ> »التوبة 108«.
وكل حدائقنا العامة تمتلك مساحة شاسعة تسع خلق الله تعالى فلتساهم جهات الاختصاص باقامة الاحتفالات والمسابقات على أجمل وأفضل حديقة عامة بين المناطق واقامة الفعاليات الشعبية للمناسبات الوطنية والأعياد في داخل الحدائق لأهالي المنطقة، لحفظ أبنائنا من حوادث السيارات كذلك لتخفيف الزحمة بكافة الشوارع في أوقات العطل، وللأهالي الذين ليس باستطاعتهم المشاركة في الفعاليات والاحتفالات خارج منطقتهم فلتكن هذه الحديقة العامة مجهزة لأهالي المنطقة، قال رسول الله | »من سر مؤمنا فقد سرني، ومن سرني فقد سر الله عزّ وجلّ«.
ومن طبيعة كل البشر البحث عن ساعة ليسترخوا فيها من متاعب الحياة اليومية الشاقة ويستعيدوا نشاطهم وحيويتهم برؤية كل شيء جميل على ارضنا الحبيبة الكويت.
يا هيئة الزراعة سعادتنا وراحتنا النفسية والصحية في يدكم راجين من الله تعالى ومنكم ان تصبوا اهتمامكم في نظافة دورات المياه في الحدائق العامة وتطويرها وكل تطوير يحدث في بلد ما يدل على حضارة شعبه، وقال رسول الله | »كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته«.
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.. ودمتم سالمين.

الإثنين, 24 ديسمبر 2012

ارحمنا من صوتك

يقول الأديب الكبير جبران خليل جبران » ان تغريدة الطيور تنبه الإنسان من غفلته فيصغي ويشعر ويمجد معه الحكمة مبدعة نغمة الطائر العذبة وشعوره الرقيق وتهيج تلك التغريدة قوى فكرته فيسأل ذاته وما يحف به عما أسره لحن ذلك الطائر الحقير فحرك أوتار عواطفه«.
نعم ما أعذب صوت الطائر عندما يغرد عند نافذتك في الصباح ويوقظك بكل هدوء وطمأنينة بتغريداته السحرية بالألحان لطيفة تهز عواطفنا بالتفاؤل والنشاط وبداية حياة جديدة.
قال تعالى <ان أنكر الأصوات لصوت الحمير> »صدق الله العظيم«.
جميل ان يمتلك كل منا صوتاً عذبا يتغنى به ويطرب به الآذان من حوله فان الأصوات العذبة التي تصدر من حنجرة موسيقية تعتبر رنات رقيقة تطرق باب المشاعر للحب والفرح والسرور والارتياح.
وما أجمل الأصوات التي تجيد التجويد في قراءة القرآن الكريم محافظين على مخارج الحروف الصحيحة وكذلك جمال الصوت الذي يترنم بآذاننا وعندما نستمع الى هذه الآيات وبأصوات عذبة تمازجها الحلاوة وتملأ قلوبنا بالايمان والارتياح وتزيدنا خشوعاً.
بما ان ادراكنا للصوت الجميل قيمة كبيرة في أنفسنا وتغير مشاعرنا فانني أشير الى بعض المساجد في بعض المناطق التي يرتفع بها اسم الله تعالى وتذكرنا بأوقات الصلاة فان وجود الآسيويين المؤذنين في رفع الأذان خطأ لأنهم لا يجيدون المقامات وتصعب عليهم مخارج الحروف الصحيحة التي يستهزأ منها الأطفال قائلين »تكفا ارحمنا من صوتك« وأيضا يغضب الكبار وأصبحنا عندما نسمع صوت هذا المؤذن النشاز ندعي عليه بدلاً أن ندعي له ويؤسفني كثيراً ان بعض الناس أصبح أذان الفجر يزعجهم والسبب هو ان هؤلاء المؤذنين يمتلكون أصوات نشاز ينفر منها المستمع » حسبي الله ونعم الوكيل «.
الرسول | حثنا على تحسين أصواتنا عند قراءة القرآن وعند رفع الأذان للصلاة فعلى وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ان تراعي وتضع هذا الموضوع بعين الاعتبار فان اسم الله لا يحرف وعليها أيضا ان توظف اخواننا العرب او أخواننا البدون الذين يمتلكون الحناجر الذهبية والأصوات العذبة وتقدم لهم دورات أيضا لتحسين أصواتهم وهذا له اجر كبير ان الكل يطرب ويخشع وينشرح قلبه عند سماع الأذان الذي يعلو في الأرض والسماء وحتى يسهل على أبنائنا الأطفال حفظ الأذان بكل سهول مثلما هم يحفظون جميع الأغاني التي تغني بأفضل الأصوات وأحسن نبرات صوت.
وقبل أن اختم مقالاتي أود أن اذكر هذه الكلمات التي وجدتها في النت في احد المواقع، هي كلمات عن علم المقامات قال هو تحسين الصوت اى الصادر من الحنجرة أو من آلة من الآلات الموسيقية وللعلم فعلم المقامات لا يختص بالموسيقى والغناء كما يظن الكثير ممن يجهلون أوليات هذا العلم ولو تفكر هؤلاء وتأملوا لوجدوا ا ن أول آلة طربية اكتشفها الجنس البشري هي الحبال الصوتية البشرية لم تكن العود ولا القانون ولا البيانو بل ان الإنسان القديم اطرب الناس بترجيع صوته فقط وان هذا وضع لتقويم وتحسين الصوت البشري في أول الأمر بعد ان اخترع الانسان الآلات الموسيقية المختلفة وظف هذا العلم لعصم الأصوات الخارجة من تلك الآلات عن النشاز.
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

الخميس, 15 نوفمبر 2012

ضمير الأمة مريض!

نحن في كويتنا الحبيبة نعيش ويعيش الجميع قصة الذكريات الوطنية، قصة أحياء وبناء نهضوي شامل فوق كل شبر من التراب الوطني، مثلما تعيش هذه الأرض الطيبة مستبشرة بتلك الأيادي والبصمات التي زينتها وزخرفتها بالانجازات العملاقة لتبدو هكذا جميلة قوية شامخة كما هي الرواسي التي تقف فوقها، انها الكويت اليوم صورة العروس التي تجلو ألوان مباهجها وهي تحتفل بهذه الذكرى الغالية بمرور 50 عاما على المصادقة على الدستور.
ولكي نعطي لهذا البلد حقه ونوفيه قدره لابد أن نرد له الجميل أكثر وأكثر، لابد أن نبقى دائما في مصاف الدول المتقدمة علميا ومهنيا وتكنولوجيا واداريا، لابد أن نبقى دائما في المقدمة اقتصاديا وتنمويا وسياسيا، لابد أن نحمل بين أيادينا معاول البناء لا معاول الهدم، لابد أن يقف الجميع صفاً واحداً ويداً واحدة دون الالتفات الى الأهواء الشخصية، بل لابد أن تكون النظرة جماعية، لصالح الوطن فقط ولصالح رفعته وتقدمه، حتى تختفي تماما النظرة الشخصية ويحل مكانها نظرة أعمق وأشمل وهي التطلع الى تقدم هذا البلد الذي نعيش على ترابه والذي أعطانا الكثير والكثير..
اللهم أحفظ لنا سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وولي عهده سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أدامهم ورعاهم.
اللهم اذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له الا أنت .. يا رب العالمين آمين .. اللهم اشف كل مرض اللهم آمين.
ما تشوف شر يا ضمير الأمة والله يقومك بالسلامة..
استغربت ما ذكرته الصحف اليومية ان ضمير الأمة يطلب من المحكمة رفع منع السفر عنه ليتمكن من العلاج بالخارج سؤال صريح وأريد اجابته .
لماذا يريد ضمير الأمة العلاج بالخارج لماذا ما يُعالج في مستشفيات الكويت سواء الحكومية أو الخصوصية كباقي الأمة التي هو ضميرها المتكلم وذات الحنجرة الذهبية ؟
{ هل يعتقد ضمير الأمة ان المستشفيات في الكويت ليست قادرة على شفائه؟
كم وزير ووزير يدخل وزارة الصحة وبخط من بعض الموظفين تستعجلون باستجوابه ويقدم استقالته وهو لم يكمل السنة مثال حريق مستشفى الجهراء عندما كانت الدكتورة معصومة مبارك وزيرة للصحة هل كانت هي المتسبب بالحريق حتى قمتم باستجوابها آنذاك الله يذكرها بالخير وغيرها الكثير الله يحفظك يا بلد .
ضمير الأمة الله يشفيك ... ويشفي ويبرد قلب كل الأمهات اللواتي احترقت قلوبهن على أبنائهن الذين عانوا الحجوزات من القوات الخاصة والأمهات القلقات على أبنائهن الطلبة في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وقلب الأمهات الذين أبناؤهن معكم في جميع المظاهرات ويتم حجزهم وحبسهم من قبل وزارة الداخلية.
قال الله تعالى »وَلنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيد »14« وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ« صدق الله العظيم سورة ابراهيم.
وأخيرا: أوجه كلمتي الى ضمير الأمة والنواب السابقين المعارضين أنه يوجد مستشفى في دولة المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة يوجد بها أفضل أطباء أردنيين وأفضل علاج وأنا أنصحكم لوجه الله تعالي أن تتلقوا العلاج بها.
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه .

الأربعاء, 07 نوفمبر 2012

لعنة الله على الظالمين

الكل له وطن يعتز به ويفتخر فيه والكل يتمنى أن يعيش في راحة وأمان في أرضه حتى لو كانت صحراء جرداء من النباتات والماء، والكل يحمد الله على نعمة الاستقرار، وها نحن الكويتيين عشنا في ظل آل الصباح طوال السنين السابقة منذ قيام دولة الكويت، فمنذ نشأة الكويت ونحن نتمتع بكل عز وفخر وحتى جميع أطياف العالم التي تسكن هذه الأرض تتمتع وتسعى الى أن يكون لها نصيب بالعيش على هذه البقعة التي جعلها الله رزقا وأمانا لهم.
ان الكويت دولة اطلق عليها دولة الخير وهذا من فضل ما اكرم الله عزوجل عليها، والكويت هي الدولة الصغيرة في حجمها والكبيرة في عطائها وكرم اهلها الذين عاشوا متحابين ومتعاونين على الاستقرار والترابط والتلاحم وعدم التفكك وكل واحد منهم يعين الاخر ويسانده ويرفع البلاء عنه هذه شيم اهل الكويت والخليجيين الشرفاء الذين ساندونا في التحرر من الطاغية صدام اللعين اتجه موقفهم العظيم الى تهدئة الامور واعادة استقرار وامان هذه الارض الطيبة »المسلمون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الأعضاء«.
{{{
عندما تأتينا أخبار مسيرة »كرامة وطن« التي حدثت في تاريخ 2012/10/21 يوم الأحد ونحن في بيت الله لأداء مناسك الحج نعاني ونحاتي أهلنا في الكويت الحبيبة حيث جميع الحجاج الكويتيين أصبحوا في قلق وتوتر على تلك الأحداث التي نسمعها عبر أجهزة الهواتف النقالة، ووقف قلب كل أم لانشغالها على أطفالها وكل أب أصبح في حيرة على بيته وأسرته أمام بيت الله تعالى يدعون بقلب خاشع وبدموع حارقه أن يحفظ الله لنا الكويت وأميرها وشعبها، .»ولعنة الله على الظالمين«.
وفي يوم الخميس الموافق 2012/11/1ونحن نشاهد المظاهرات التي حدثت في منطقة »صباح الناصر« على التلفزيون وما حدث من المتجمهرين الذين يقذفون الحجارة على أبنائنا رجال الأمن ومازاد الطين بله صاحب السيارة الجيب اللاند كروزر الذي كان متأثراً بأحداث ثورة أشقائنا في مصر العربية الذين ذهبوا ضحايا في هذا الحادث المؤلم والذي أبكى جميع العالم، هذا الشخص أرد ان يجعل من هذا الموقف مثلا أعلى له ودهس الأبرياء »المصورون« الذين يقومون بواجبهم لاطعام ذويهم، قال تعالى: » ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق « وقال:»انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا «. ويقول |: » لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق «، »لعنة الله على الظالمين«.
وعند مغادرة مسلم البراك السجن بكفالة 10 آلاف دينار كويتي »الحمدلله على السلامة« واستقبال محبيه بدموع الفرح والأهازيج ورفعه على الكتوف ونحر الذبائح حيث انه صاحب المقولة الشهيرة »ما تخوفنا سجونكم«.
ومن ثم خاطب الجموع قالا: »اقسم بالله العظيم اني أعلم يقيناً ان مو الفلوس اللي طلعتني بل اصواتكم وارادتكم الحرة«.
وزاد البراك: »يا اخوان، قسما بالله قاعد استذكر مسيرة حياتي النيابية طوال 16 سنة، وانا تشرفت أني أمثلكم، وقسما بالله أني لم أخنكم يوماً ولم اخذلكم وانا فعلا مقصر فيكم«.
يا كثر القسم بالله وان الله عز وجل لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا ذكرها في قرآنه الكريم، قال تعالى: »يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقّ أَن يُرْضُوهُ اِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ« صدق الله العظيم.
اختم كلامي :»الوطن الذي لا نحميه لا نستحق العيش فيه« وأنا زينب اسماعيل القلاف أقدم تحية الى رجال القوات الخاصة ورجال الأمن على كل ما قدموه من تضحيات وادعو لهم بالصحة والعافية على تحملهم الحجوزات التي يعانونها وبعدهم عن أسرهم وذويهم وهذا من اجل الوطن ومن اجل استقرار امن المواطنين والمقمين. وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

الخميس, 11 أكتوير 2012

قمة الروعة الحوار الوطني

أولا اشكر كل القائمين على اقامة هذا المؤتمر للحوار الوطني الذي كان في منتهى الروعة والرقي والذي احتوى على كثير من المواضيع السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعرضت لها دولتنا الحبيبة الكويت.
كل من حضر هذا المؤتمر كانت ترسم على وجوههم روح الرقي وحب الوطن والسعي لأجل الاصلاح والتوضيح للشباب ما سر الفوضى التي يشهدها الشارع الكويتي موضحين ايضا تأثير هذه الفوضى على المجتمع الكويتي.
بعد ان سقطت الاقنعة من الوجه التي كانت تتظاهر بأنهم يريدون الحفاظ على الدستور وتنشئة جيل واع، وكذلك من شعاراتهم مكافحة الفساد وكشف القبيضة يا ريت ينضم إلى شعاراتهم منع الوسطات والتعدي على حقوق الغير.
يعتبر حل مجلس الامة هو درس مهم للشعب الكويتي حتى يتم الاختيار بشكل افضل بعد المعاناة والكثير من الاحباطات والشد والقهر من بعض النواب الذين طبوا ببطن الدستور وكذلك اقتحامهم لمجلس الامة الذي وصفه والدنا صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الصباح ادامه الله لنا ورعاه بيوم الاربعاء الاسود وهم يصفون هذا اليوم بالعز والفخر كفوا والله.
عبارة جميلة قرأتها في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية وجعل الله ايامهم كلها افراح في ظل الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ادامه الله ورعاه.
والعبارة هي: »الوطن الذي لا نحميه لا نستحق العيش فيه«.
نعم هذه العبارة التي اشير بها الى كل فرد سواء أكان كويتياً او غير كويتي يعيش بيننا اذا لم يستطع ان يحافظ على هذه الارض فانه غير مغرم بالعيش على هذه الارض الطيبة، واننا كما نشاهد من بعض الفئات الذين تمادوا على ابنائنا بوزارة الداخلية بارتفاع اصواتهم والذين تعدوا على ابنائنا الكويتيين والقياديين والقوات الخاصة بالرمي بالحجارة والقذف بالالفاظ البذيئة، قال الله تعالى في كتابه القدير <واذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا انما نحن مصلحون ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون> صدق الله العظيم
واختم مقالتي بدعاء جدتي الله يرحمها ويرحم كل المسلمين والمسلمات:
»اللهم اكفنا شر من عادانا واحفظ ديرتنا وشيوخنا وعيالنا اللهم آمين«.

الصفحة 1 من 5