جريدة الشاهد اليومية

الشيخ مبارك فيصل سعود الصباح

الشيخ مبارك فيصل سعود الصباح

الشيخ مبارك فيصل سعود الصباح

تكتسي‮ ‬سماء الخلود بارواح رجال صنعوا من التاريخ تاجاً‮ ‬ازدانت به رؤوسهم سواء كانوا على قيد الحياة او عند ربهم‮ ‬يرزقون في‮ ‬جنات النعيم‮.. ‬والأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراه،‮ ‬هو احد صناع التاريخ العربي‮ ‬وقائدا بارزاً‮ ‬في‮ ‬المنطقة العربية وحافظاً‮ ‬اميناً‮ ‬لقيم الأمة الاسلامية وراعيا للحق اينما كان واينما حل‮.. ‬تمر هذه الأيام ذكرى رحيل الامير الوالد‮ - ‬طيب الله ثراه،‮ ‬بعد ان ترك لنا رصيدا ذاخراً‮ ‬من الأفعال التي‮ ‬نفخر بها ونجني‮ ‬ثمارها في‮ ‬الحاضر والمستقبل‮.‬
ان الأمير الوالد‮- ‬طب الله ثراه،‮ ‬حمل امانة المسؤولية منذ شبابه ووهب ذاته للكويت وأهلها،‮ ‬فكان دائماً‮ ‬رجل المهام الصعبة والمراحل الدقيقة في‮ ‬التاريخ العربي‮ ‬والانساني،‮ ‬ورسم الأمير الوالد بحروف من نور معاني‮ ‬الوفاء والولاء على مر السنوات مع رفيق دربه أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح،‮ ‬طيب الله ثراهما،‮ ‬وناضلاً‮ ‬سوياً‮ ‬في‮ ‬كل محفل سياسي‮ ‬واقتصادي‮ ‬لبناء الكويت الحديثة والوصول بها الى مصاف التقدم والتنمية‮.‬
كان الأمير الوالد نموذجاً‮ ‬للعزة والرفعة التي‮ ‬تتماهى في‮ ‬سماء الكويت رافعاً‮ ‬رايتها في‮ ‬المشرق والمغرب وحاملاً‮ ‬قيمها النبيلة الى كل الاشقاء‮ ‬في‮ ‬الدول العربية والاسلامية،‮ ‬حيث شارك في‮ ‬تحديد ملامح الخارطة السياسية بالمنطقة العربية وتمكنت حكمته وحنكته من ترسيخ انتصارات وانجازات الكويت على المستوى الدولي‮.‬
لقد كانت رفعة الأمير الوالد تتجلى في‮ ‬كريم اخلاقه وعظيم شمائله التي‮ ‬كان‮ ‬يلمسها القريب والبعيد وكانت جوانبه الشخصية المعروفة بالايثار والفزعة تنير دروب كل محتاج وكل باحث عن الأمل ومتطلع الى العون‮.‬
وكانت رفعة الأمير الوالد متوجة برداء التآزر والتعاضد مع كل قيم الاسلام ونخوة العروبة التي‮ ‬توارثها عن آبائه واجداده من آل الصباح الكرام،‮ ‬ولهذا احتل مكانة خاصة في‮ ‬قلوب أهل الكويت وحاز نصيباً‮ ‬كبيراً‮ ‬من حب العرب والمسلمين وظلت ذكراه العطرة تفوح برياحين النور والعطاء وخالدة خلود الشامخين الاوفياء‮.‬
حفظ الله الكويت واهلها وادام عزتها برفعة القيادة السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد،‮ ‬وسمو ولي‮ ‬عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما‮.‬