جريدة الشاهد اليومية

محمد بخيت

محمد بخيت

الأربعاء, 26 ديسمبر 2012

الانفلات الأمني سبقه الأخلاقي

لا يوجد في الكويت كما يزعمون انفلات امني وبالمستوى وبالدرجة التي يروجون ومن قال هذا فكأنه يقصد بأننا في الكويت يضرب بعضنا رقاب بعض، وان الرجل منا لا يأمن حتى على حياته وممتلكاته واننا نعيش في خطر بالليل كما هو بالنهار وهذا محض افتراء على الحالة الأمنية بالدولة ولكنهم تمادوا وقالوا ان الأمر يستدعي عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع الأمني المتردي كما زعموا مدعين بان هناك انفلاتا امنيا ملحوظا وفي تدهور مستمر يستحق الوقوف عنده بقصد كشفه وتعريته ثم وضع الحلول المناسبة له للقضاء عليه وهذا لعمري كله في تقديري من باب ذر الرماد بالعيون والضحك على ذقون المواطنين ليس إلا، حيث ادعوا بانهم عيون تتابع استتباب الأمن بالكويت في حالة اصابه الوهن او العجز او الكسل متناسين بانه يعيش حالة العكس تماماً وان رجال الأمن بالكويت استطاعوا القاء القبض على قاتل طبيب الافنيوز خلال 24 ساعة فقط
لا غير وهذا دليل قوة ويقظة لرجال الأمن ثم اصبحت الكويت بفضل يقظة رجال الأمن تلقي القبض على المهربين والمجرمين والمطلوبين من الجنسيات المختلفة ما ان تطأ اقدامهم ارض الكويت وقبل ان يروجوا بضاعتهم وسمومهم بين الناس فاين الانفلات الامني المزعوم الذي يتحدثون عنه ان كانت يقظة رجال الأمن اشاد بها حتى المجرمين انفسهم.
فالكويت لا تعاني انفلاتا امنيا ابداً وكم كنت اتمنى على اصحاب الجلسة الطارئة ان يتريثوا قليلاً قبل طلب عقد تلك الجلسة وان كان لابد من عقدها اتمنى ان تكون مخصصة للانفلات الاخلاقي الذي تعاني منه الكويت وهو حاضر في المجمعات التجارية الكبيرة بما فيها مجمع الجريمة فمن دخل او زار تلك المجمعات ليلاً يقسم بالله العظيم بان الكويت تعاني من انفلات اخلاقي وليس امنيا بدليل طريقة اللبس الفاضح لبعض الفتيات بالاضافة الى تكسرهن في مشيتهن امام الشباب بقصد لفت الانظار اليهن دع عنك طريقة الماكياج الصارخ وقصات الشعر الملفتة للنظر اما الشباب فهذه النوعية هي عار على الكويت بل وهم عار على انفسهم عندما تشبهوا بالنساء في كل شيء ابتداء من مشيتهم الى حديثهم مع بعضهم بعضاً فهؤلاء واولائك بحاجة لا اقول الى الوعظ والدرس البليغ يقال لهم ولهن في انفسهم وانفسهن ولكن ما يمنع وزارة الداخلية من حجزهم وحجزهن بالمخافر واستدعاء اولياء امورهم وامورهن ثم كتابة تعهد عليهم وعليهن ومن تاب واستقام فلنفسه ومن تحدى قوانين البلد وتجرأ على الاخلاق فان مصيره سجن الاحداث او سجن طلحة اما سجن النساء فهو بالانتظار وهكذا الحزم يجب ان يكون مع مجموعة من ابناء الوطن »شباب وبنات« اساءوا لانفسهم ولوطنهم على حد سواء فدعونا من مقولة الانفلات الامني وابدأوا اولاً بالانفلات الاخلاقي فان صلحت الاخلاق صلح الامن واستتب في ربوع الكويت.

الأحد, 23 ديسمبر 2012

يا أنس وبالعربي الفصيح

نعم اقولها لمعاليكم وللمرة الرابعة على التوالي وبالعربي الفصيح حيث يبدو ان الثلاث مقالات السابقة التي كتبتها لم تصل الى اياديكم الكريمة واسباب اولها بل واهمها ضعف ادارة معينة لديكم وكانت تلك المقالات تخص بالصميم تاجر الذهب الكويتي الذي لم يلتفت احد لمعاناته ويتفهم مشكلته على الاطلاق الى يومنا هذا.
تاجر الذهب الكويتي قدم المناشدة تلو المناشدة وعبر قنوات مختلفة طالباً من وزارة التجارة والصناعة ان كانت تقدر وقت تاجر الذهب فعلاً وحقاً بان تقوم بانشاء مختبرات لفحص الذهب ودمغه وتحليله في مدينتين هما من اكبر المدن الكويتية »الجهراء والفحيحيل« وتزويد المختبرات بالكوادر الفنية والمعدات لا اقول رحمة بتاجر الذهب الكويتي فقط ولكن بسمعة الكويت التي ظلت لسنوات ليس فيها الا مختبر واحد هو قابع في منطقة المباركية وعلى الرغم من نشاط العاملين فيه الا انه عاجز عن استيعاب تلك الكميات الكبيرة من الذهب التي تدخل اليه يومياً لدمغها وتحليلها.
ان الوقت بالنسبة الى تاجر الذهب ثمين جداً وان اسعار الذهب دائماً كما تعلمون في تأرجح وهبوط وكلا الحالتين البضاعة لا تباع الا بعد دمغها من وزارة التجارة والا يقع التاجر تحت طائلة القانون وهناك محاكم وغرامات تفرض عليه قد تقصم ظهره ان تجاوز صلاحيات الوزارة فماذا يفعل والمختبر الوحيد بالكويت بعيد عليه ان كان من سكان مدينة الفحيحيل او الجهراء مثلاً، لهذا اقول بان هناك امكانية كبيرة لفتح مختبرات لفحص الذهب في المدينتين المذكورتين ولا ينقص الا القرار منكم ثم ليتكم تنظرون الى صلاحيات ومهام الوزارة بعين واحدة ولا يتم ملاحقة الشركات واهمال تجار الذهب فهؤلاء لا يقلون اهمية عن سواهم ان لم يتخطوهم فهذا المعدن النفيس تتوقف عليه امور كثيرة من اقتصاد البلد ونحن بالكويت نعير ذلك المعدن ونوليه اهمية واهتمام ونتناسى صانعه بل لم نوفر له حتى ادنى مقومات العمل ليعمل بنشاط وهمة، لهذا اقول ايها الوزير الشاب ترفق بتاجر الذهب فهذه هي المناشدة الرابعة اليكم والأخيرة.

إلا أن يكون ما وعدتم به أيام الانتخابات وقبل الفوز بعضوية مجلس الأمة والجلوس على الكرسي الأخضر هو من باب المجاملات وذر الرماد بالعيون وأيضاً من باب التكسب الانتخابي فقط لا غير، وهذا أمر غريب وعجيب في آن واحد، فلقد نجح البعض منكم بعد ان شملت جميع خطاباتهم وتصريحاتهم فكرة محاربة الفساد والمفسدين والبحث عن الأموال التي اهدرت وصرفت بغير وجه حق على الأقل على ما يسمى بالأوامر التغييرية التي أصبحت تشكل عبئاً على ميزانية كل مشروع وهو الذي يؤدي الى تعطيل المشاريع أو توقف البناء بها والاسباب مجهولة وغير معروفة لدى أحد وعلى سبيل المثال مستشفى واستاذ جابر والتوسعة في مطار الكويت الدولي (صالة تشريفات) وجامعة الشدادية وبعض الطرق السريعة كلها مشاريع حامت ولازالت تحوم حولها الشبهات حيث تناولتها وسائل الاعلام المختلفة ليلياً وحتى النواب في ندواتهم الانتخابية فلم يتركوا شاردة أو واردة عن الفساد واشكاله الا وتطرقوا اليها ووعدوا ناخبيهم بمحاربتها وملاحقتها ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل لازال جميع الاعضاء الذين نجحوا ووعدوا ناخبيهم بمحاربة الفساد لازالوا على قسمهم ووعدهم الذي قطعوه على انفسهم ام ان المسألة كانت ولا تزال وستظل زوبعة في فنجان.
الفئة الوحيدة بالكويت التي لا علم لها بالهدر والفساد واشكاله هم فئة المجانين فقط ولكن لا يوجد مواطن عاقل الا ويدرك ويعلم بأن الكويت تعاني من اشكال الفساد وأنه لم يتصد له بجدية احد اللهم الا مجرد اقوال واتهامات لم ترق الى المحاسبة الفعلية او الاحالة الى النيابة العامة، وهو الأمر الذي جعل الفساد ينتشر ويستشري فلا يوجد مشروع الا وقد لفه الشك واصابه من كل جانب وان لم يتدخل الاعضاء المحترمين بتشكيل لجنة لديها صلاحيات واسعة لم ولن تنتهي هذه المعضلة ولن يتم القضاء على الفساد بالكويت لهذا اقول لجميع الاعضاء أبدأوا اولاً كما وعدتم في ندواتكم بمحاربة الفساد بالكويت ودعوكم من المجاملات وتجاهل المشكلة ولتكن بدايتكم قوية فذلك ادعى بالفوز بثقة الناخبين ابداً.

الخميس, 20 ديسمبر 2012

إلى وزير التجارة

kholodealdohaim@
لعله من المناسب ان ابارك لكم واهنئكم على اختياركم وللمرة الثانية حمل حقيبة وزارة التجارة والصناعة تلك الوزارة التي الى اليوم لم يدخلها وزير يقدر التجارة حق تقديرها، ولو كان ذلك لما كان حال الكويت هكذا، وهو الامر الذي جعل كبار المسؤولين بالدولة يطالبون ويصرون بل ويلحون على أن تكون الكويت مركزاً تجارياً بعد أن شاهدوا دول الجوار قد سبقتنا بمراحل ونحن في تطاحن وقيل وقال.
لقد بدأت مرحلة الانجاز كما سمعت وسمعتم في افتتاح اولى جلسات مجلس الامة الموقر وقالوا إنه لا عذر لاحد بعد اليوم بعدم التعاون والانجاز وان اولى المهمات التي ينبغي عليكم التصدي لها والحرص عليها هي صورة وزارة التجارة والصناعة بالخارج وهذا يستدعي بالضرورة علاقات عامة نشيطة تواكب الاحداث وتحرص على سمعة الوزارة بل بأن يكون لديها القدرة على الدفاع عن الوزارة عندما تتعرض لهجوم أو نقد لاذع واني اشك بان يكون هذا العنصر متوافراً في الادارة في الوقت الحاضر فعليه وعليه فان التغيير من الاعلى الى الاسفل كذلك العكس هو ضرورة بل وسنة الحياة وان المرحلة القادمة تتطلب عدم المجاملات على حساب العمل، فأين القرار؟
لقد وصلتني على مدار الستة شهور الماضية أربع شكاوى من موظفات فاضلات يعملن داخل الوزارة عن مديرة وان شهد الجميع بكفاءتها إلا انها امتهنت طريق التحريض والتفرقة بين الموظفين والموظفات فشحنت قلوب هؤلاء على أولئك وكذلك العكس حتى غدت الاجواء داخل الادارة مكهربة فما يمنع من استبدالها بخير منها وما اكثرهم واكثرهن بالادارة، ثم نقلها مستشارة في مكتب الوزير مثلاً لعلها تريح وتستريح من خوض غمار تلك الحروب الخفية التي تقودها من وراء مكتبها داخل الادارة كل يوم.
واخيراً ما دامت الكويت مقبلة على مرحلة الانجاز فكم نتمنى ان يكون للوزارة النصيب الاوفر والحظ الاكبر وذلك بأن تكون الوزارة خلية نحل وفود اجنبية تدخلها ووفود تخرج منها ثم تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية القديم منها والحديث وما هو بالادراج منذ زمن بعيد بعد تحديثه ليواكب عصر الانجازات التي تشهدها الكويت حالياً وغير هذا فاني اراكم الرجل المناسب في المكان المناسب متمنياً لكم في نفس الوقت دوام التوفيق والنجاح في قيادة وزارة التجارة والصناعة ما دمتم تحملون حقيبتها. وشكراً.

رد الجميل للناخبين والناخبات بعد الفوز بعضوية مجلس الامة له اشكال متعددة منها أسلوب استقبال داخل الخيمة الكبيرة او في احدى صالات الفنادق الفخمة حيث يتصدر العضو الفائز المجلس ويستقبل المهنئين الواحد بعد الآخر، وكذلك المهنئات الواحدة بعد الأخرى، وهكذا ثم يعقب ذلك الاستقبال الرائع حفل عشاء على شرف جميع الضيوف ثم ينصرفون وهم كما شاهدت سعداء اكثرهم واكثرهن راضين عن اداء هذا الفائز بل وتعلو وجوههم ووجوههن الابتسامة تعبيراً عن الرضا بان ثقتهم وثقتهن كانت في محلها وان هذا النائب خير من يمثلهم بل ويمثل الكويت كلها خير تمثيل.
أما إحدى الفائزات بالعضوية فيبدو ان فرحة الفوز قد جعلتها تتناسى عادات اهل الكويت وتقاليدهم فأخذت تصافح المهنئين من الرجال الواحد بعد الآخر وكأن ما تقوم به لا يشكل استفزازاً لبعض الناخبين فاحدهم قال لي وبعد ان شاهدها تقوم بمصافحة الرجال الاغراب وكأنه امر عادي، قال يبدو ان بوادر ندمي على منحها صوتي بدأت تظهر بوضوح على شاشة هذه الفضائية الكويتية الخاصة، فانا وبعض افراد اسرتي بل ومجاميع من المواطنين اوصلناها للمجلس وهي تعلم يقينا بان ذلك التصرف ليس مقبولاً منها وذلك بان تصافح الرجال بحجة نشوة الفوز، فلم لم تكتف بالابتسامة وتعتذر عن المصافحة يداً بيد مراعاة لشعور الناخبين، فلقد اثار هذا التصرف حفيظة الكثير من المغردين في اجهزة التواصل الاجتماعي وها هم يصبون غضبهم عليها كل يوم، فماذا استفادت وماذا حققت وهل هذه هي البداية والنهاية.
ان ما نطلبه وما نتمناه على العضوة الفاضلة الا تنسيها فرحة الفوز عادات وتقاليد هذا البلد وان عليها التريث في جميع تصرفاتها وتراقب مسألة الدين، فان فعلت حازت على ثقة الناخبين والناخبات ورضاهم وتزكيتهم مرة ثانية وان كان العكس فلن تجد يوماً منهم تعاوناً ابداً.

اقول لكل مرشح رفع شعاراً براقاً قبل الانتخابات يبين فيه نيته وتوجهه مستقبلاً ثم حاز على ثقة الناخبين ثم منحوه واعطوه اصواتهم بان يتفرغ للتنمية وان يعمل بما جاء في شعاره الذي رفعه وكتبه على جميع لافتاته واعلامه ولا تريد الكويت منه اكثر من ذلك.
بعد فرز الاصوات واعلان النتائج دخلت اكثر من ديوانية وفي مناطق مختلفة بالكويت فوجدت بان القاسم مشترك بين جميع المواطنين وهو قولهم لعلهم ان يعملوا بما وعدوا به، وان يتفرغوا لتنمية البلد في جميع المجالات ابتداء من الصحة والتعليم الى بقية المرافق المهمة وان يتركوا تصفية الحسابات مع بعضهم بعضاً سواء في وسائل الاعلام المرئي أو المسموع او غيره والا سيعودون بالكويت الى المربع الاول وهو باختصار تناحر على أعلى المستويات وحسد وغيرة واشعال نار الفتنة ثم تأتي في النهاية ثالثة الاثافي وهي التشكيك بالوطنية بالاضافة الى الركض الى المصالح الشخصية والمناقصات وترك البلد على ما هو عليه وهكذا.
ان هذا المجلس في تقديري مقدر له ان يعمر ويعيش مدته القانونية وهي اربع سنوات كاملة بل اقول اكثر من هذا بانه سيكون مجلساً مدللاً عند الحكومة يأمر فيطاع وتسهل له جميع السبل وتقدم له جميع التسهيلات شريطة ان يعمل ويتفرغ للعمل فقط والا ستقولها الكويت بصراحة لقد خدعنا بشعاراتهم الزائفة وابتساماتهم العريضة على شاشات الفضائيات الكويتية وعند الامتحان الحق وبعد الفوز عرفنا حقيقة بعضهم حيث انه كان همهم وهمهن الاول والاخير الانتقام وتصفية الحسابات مع خصومهم السياسيين بالكويت ليس الا.
ان على المجلس الحالي ان يراقب اداء اعضائه ان اراد الانجاز ويقوم بالتقييم وان وجد تقصيراً او انحيازاً عن الطريق او على الاقل عدم تعاون بين جميع الاعضاء ان ينتقد نفسه ويصوب طريقه والا فلن اتردد بان اقولها كما خدعونا الذين قبلهم وصدقناهم وتمنينا ان يكونوا عوناً للكويت فاصبحوا العكس فهل يعيد التاريخ نفسه، الأيام المقبلة ستكشف ذلك.

الأحد, 09 ديسمبر 2012

مركز مكي جمعة للجراحة

لو رفعت هذه الشكوى لوزير الصحة فأنا على يقين انه سيقف معي ويؤيدني ولكن ليس بيده حيلة كما انها ليست بيد غيره من وزراء الصحة السابقين فكلهم وكلهن قد وصلت لهم ولهن الشكوى المتكررة من اطباء ومسؤولين في مركز حسين مكي جمعة للجراحة مطالبين بضرورة انشاء أكثر من مركز بالكويت حيث ان المركز الحالي تتعامل معه جميع المحافظات حيث يرسلون لهذا المركز احياناً خمسين مريضاً منهم اطفال ونساء وكبار السن بالاضافة الى اعداد مختلفة من الوافدين وهذا فوق طاقة المركز فكيف بحال المرضى من بقية المحافظات اذا تعاملوا مع المركز وعليه فقد اصبح المركز المذكور مزدحماً بالمرضى ومن مختلف الاعمار وهناك اطباء يعملون ليل نهار وباخلاص منقطع النظير عسى الله ان يكون في عونهم فلقد اثبتوا انهم اطباء اكفاء وعلى قدر المسؤولية ولكن مع هذا اقول وهم كذلك يقولون بان الحمل عليهم ثقيل جداً.
لهذا ارت ان اكتب رسالتي هذه وشكواي لحكومة الكويت واقول لها ان كانت الخدمات الصحية متردية للكويت كما يزعم البعض الا ان ذلك لا يعني من عدم انشاء مركزين لمكافحة مرض السرطان في محافظة الجهراء مثلاً والاحمدي تخفيفاً على المركز الحالي ورحمة بالاطباء والمرضى الذين يطول انتظارهم في سبيل مقابلة الاطباء للحصول على جرعة من الدواء الكيماوي.

الثلاثاء, 04 ديسمبر 2012

لم تستفز الإخوان يا لفتة؟

نحن بالكويت مازلنا نعاني من عدم الاستقرار السياسي منذ فترة ليست بالقصيرة، وعدم الاستقرار يكفي بأنه اصبح شغلنا الشاغل في هذا البلد نبحث عنه، ونحرص عليه، وان جاء نتمسك به، ومع هذا لم ندرك قيمة الاستقرار إلا بعد ان كادت الكويت تضيع، وما تدفق تلك الجموع من المواطنين والسياسيين ورجال الجيش والشرطة وأصحاب الديوانيات، وغيرهم كثيرون لتقديم الولاء والسمع والطاعة إلا خير دليل على ما اقول بأن الكويت في أياد أمينة، وأن المواطنين يحيطون بالكويت كما يحيط السوار بالمعصم، بل ان تلك الجموع من المواطنين لا مانع لديها من أن يأخذ على يد كل عابث بالأمن وكل من لم يتعد سنته الأولى بالسياسة وذلك بتسفيه آرائه التي لو تعقل قليلا ما نطق بها على الملأ أو كتبها على ظهر اعلان.
اقسم بالله العظيم بأن الغرور مشكلة المشاكل خاصة للسفيه فهو يتصرف وكأنه افهم واعلم من على هذه الارض و هنا المصيبة الكبرى التي تجر على الكويت مصائب جمة ومشاكل كثيرة بل واثارة المشاكل على جميع المستويات واذا حدثت كان هذا السفيه وامثاله اول الهاربين الذين لا يعقبون على شيء.
أقول أننا بحاجة بالكويت الى لجنة تراقب لوحات وشعارات بعض المرشحين وما يمنع ان تكون من بلدية الكويت او وزارة الداخلية مثلاً وان تكون مهامها فلترة بعض الشعارات التي يرفعها البعض وهي تضر اكثر مما تنفع وما شعار السيد لفتة إلا خير دليل على ما اقول.
فلقد تعبت بالكويت وتعبنا من هذه الشعارات ومن هذه القلاقل والمشكلات والفتن التي تثار بين الفينة والاخرى والهدف منها معروف لنا نحن المواطنين البسطاء فكيف بالسلطة الا يجب ان يكون لها رأي وموقف حازم في التصدي لبعض اعلانات المرشحين التي تملأ جميع شوارع الكويت دون استثناء؟ افيدونا يا حكومة.

الثلاثاء, 20 نوفمبر 2012

أمانة أشواق المضف

لا اقول هذه المهندسة الطموحة التي قررت خوض غمار الانتخابات لتزاحم الرجال في يوم من الايام في انتخابات جمعية المهندسين، ولكن اقول هذه المواطنة الكويتية التي قبلها الناخبون قبولاً حسنا، فمنحوها اصواتهم، لتمثلهم في المجلس البلدي وكان لها ذلك، وأصبح يشار اليها بالبنان لاخلاصها، لهذا ومثله قبلت حمل الأمانة وتحمل المسؤولية تجاه الكويت فقررت الوقوف في وجه التجاوزات وجميع أشكال استغلال وحلب موازنة الكويت بحزم شديد حيث حصلت كما تقول على وثائق ومستندات تقف حائلاً دون اتمام انشاء جسر الشيخ جابر الاحمد رحمه الله الذي دخلته امور كثيرة واستغلال حتى تضخمت ميزانيته الى حد غير معقول او مقبول ومن هنا انبرت هذه المواطنة لغيرتها على الكويت فقررت التصدي والوقوف في وجه هذا المشروع المشبوه، الذي وصفته بسرقة العصر، ونحن نقول: ايتها المواطنة النظيفة والشريفة، كم وكم أسعدتنا شجاعتكم ونخوتكم ولكن لا تنظروا للأمور بعين واحدة، فأين انتم من مستشفى الشيخ جابر الذي بدأت ميزانيته وبمبلغ معين ثم تضخمت، والله أعلم أين وصلت الآن وأين انتم من صالة تشريفات في مطار الكويت الدولي التي هي الاخرى وصلها الاستغلال والتنفع والتربح ولم ينته الأمر عند هذا الحد مما تقدم فقط، فأين أنتم من مباني بلدية الكويت الجديدة، حيث الأول في منطقة صبحان وهو آيل للسقوف والآخر في منطقة المرقاب بالقرب من مجمع الوزارات وهو الآخر غير صالح للسكن وآيل للسقوط ايضا.
ان الكويت كلها تقف معكم وتشجعكم وتتمنى عليكم الوقوف امام جميع التجاوزات، لا بشكل انتقائي، وتقديم المستندات التي في حوزتكم للنائب العام للتحقيق فيها، فنحن نعلم أن الحمل عليكم ثقيل جداً ولكن بوجود فريق من المحامين الاكفاء المتطوعين يعملون معكم يصبح الصعب سهلاً وميسراً، وهناك احتمالات كبيرة لكشفه وتعريته لمعرفة من يسرق الكويت عبر المناقصات وعبر الغرف المغلقة.
لدى المواطنين سؤال واحد هو: أين بقية اعضاء المجلس البلدي عما يدور ويجري داخل الكويت، لم هم مشغولون بالتناحر والصياح وتناسي مشكلات الوطن التي يئن منها، لم لا تتضافر جهودكم وجهودهم للوقوف وقفة جماعية في وجه التجاوزات، فلم نسمع لهم تصريحاً او شجباً اللهم الا السكوت وكأن الامر لا يعنيهم وهم الذين ائتمنهم المواطنون على مصالحهم ليدافعوا عنها فلم اتخذوا تلك المواقف؟

لقد انذرت وزارة الداخلية بل وتوعدت بالوقوف بحزم أمام المظاهرات والمسيرات غير المرخصة والتي تهدف بالدرجة الأولى الى تقويض الأمن واشاعة الفوضى وعدم الاستقرار بالبلد، ثم اشار بيان وزارة الداخلية قائلاً ان هناك مندسين ومأجورين جاءوا من خارج الكويت للاشتراك بالمسيرات والمظاهرات واشاعة الفوضى بل وحتى التشابك مع رجال الأمن والاعتداء عليهم، وان كنا نقف مع البيان ونصدق الوزارة بكل ما جاءت به من معلومات وحقائق وتحذيرات للعامة الا اننا نقول بان هناك اناساً بالكويت لا يقنعهم الا الدليل الدامغ الذي لا يقبل الجدل والاعتراف الذي لا لبس فيه وعليه فما يمنع الوزارة المذكورة من تقديم الأدلة على ما تقول وتدعي بان هناك مندسين ومأجورين والبعض الكثير خرجوا مع الخارجين فقط لا غير، كل هؤلاء ما يمنع ان تقوم وزارة الداخلية بتسجيل اعترافاتهم بعد القاء القبض عليهم ونشر صورهم على الفضائية الكويتية ليعتبر كل من تسول له نفسه الخروج على القانون.
لقد تحملت الداخلية عبر أجهزتها المختلفة الكثير والكثير من النقد منه الهادف ومنه الجارح الذي وصل حد الاتهام بالاستعانة بقوات وعناصر من خارج الكويت واحياناً استعمال العنف المفرط والتعسف بالصلاحيات تجاه المواطنين وكل تلك التهم امتنعت الوزارة عن التعليق عليها اللهم إلا القليل وان كنا نتمنى ذلك عبر بيان ينشر عبر جميع وسائل الاعلام الكويتية واولها المرئي حتى تخف حدة الافتراءات والاكاذيب والاشاعات على الوزارة التي بدأت في الاونة الاخيرة تأخذ منعطفاً خطيراً وكأن وزارة الداخلية هي التي ترتكب الاخطاء والتجاوزات وتلاحق اصحاب المظاهرات بالشوارع والله يعلم بانها »وزارة الداخلية« بريئة من كل تلك الاتهامات وبعيدة ولكن هناك من يحلو لهم الصيد بالماء العكر.
على اية حال كم اتمنى على وزارة الداخلية نشر صور المراهقين والمندسين على شاشات الفضائية الكويتية ثم
ما يمنع من استدعاء اولياء امورهم وكتابة التعهدات عليهم وبعد ذلك فليتحمل كل خارج عن القانون وزر خروجه فلعل في هذا الاجراء ينكشف المستور ويفتضح امر الذين غرر بهم فاصبحوا ضحية فزعة واندفاعة
لا مبرر لها.

الصفحة 1 من 19