جريدة الشاهد اليومية

نامي المطيري

نامي المطيري

نامي‮ ‬حربي‮ ‬المطيري

بعد المجزرة الاسرائىلية الأخيرة‮ ‬في‮ ‬قطاع‮ ‬غزة والتي‮ ‬أسفرت عن إبادة عائلة فلسطينية مكونة من الأم وابنائها الأربعة‮.. ‬دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي‮ ‬مون اسرائىل الى‮ »‬ضبط النفس‮« ‬وتوخي‮ ‬أقصى درجات الحيطة والحذر‮. ‬لم تكن هذه الدعوة سوى جزء من معزوفة قديمة ومتكررة‮ ‬يجيدها ويحفظها عن ظهر قلب كل من‮ ‬يتبوأ منصب الأمين العام للأمم المتحدة،‮ ‬فطوال ستين عاما من الاحتلال الصهيوني‮ ‬لفلسطين اتسمت مواقف المنظمة الدولية بالكثير من الغموض والانحياز تجاه الصراع العربي‮ ‬الاسرائيلي‮. ‬فمقتل‮ ‬يهودي‮ ‬واحد على‮ ‬يد أحد الفلسطينيين‮ ‬يستلزم عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن،‮ ‬بينما ابادة عائلات فلسطينية بأكملها ومصادرة أراضيها لا‮ ‬يصنف وفق المفهوم الدولي‮ ‬الجديد ضمن‮.. ‬القضايا الملحة‮! ‬لذلك نخشى ان‮ ‬يكون تصريح‮ »‬بان كي‮ ‬مون‮« ‬الأخير حول مجزرة‮ ‬غزة بمنزلة ضوء أخضر لاسرائيل لتنفيذ استراتيجيتها الخفية في‮ ‬الشرق الأوسط،‮ ‬من هنا فإننا نأمل من‮ »‬الأخ الكوري‮ ‬الجنوبي‮« ‬ان‮ »‬ضبط نفسه‮« ‬أولا قبل ان‮ ‬يطالب الآخرين بضبط النفس،‮ ‬فالتجارب المريرة علمتنا ان العدو الصهيوني‮ ‬لا‮ ‬يفرق بين دعوات ضبط النفس وعمليات‮ »‬نزع النفس‮«. ‬وهذا هو ديدن الكيانات القائمة أصلا على الاحتلال والاغتصاب والتمييز العنصري‮.‬
وهو ما‮ ‬يحتم علينا مطالبة الأمين العام بسحب دعوته المشبوهة لاسرائيل بضبط النفس واستبدالها بدعوة الحكومة الكويتية لتكثيف جهودها من أجل‮.. ‬ضبط الأسعار‮!‬
لم تفقد التيارات والكتل السياسية الاسلامية الكويتية تأثيرها ونفوذها في‮ ‬الأوساط الشعبية فحسب،‮ ‬بل ان الأمر وصل ببعض أقطاب ورموز هذه التيارات الفكرية للتفكير جديا بالتخلي‮ ‬عن مواقعهم الحزبية ذات الطابع القيادي‮ ‬وتحين الفرصة الملائمة للقفز عن‮.. ‬السفن الغارقة‮!‬
وأوضح مثال على ما نقول هو الوضع الكارثي‮ ‬التي‮ ‬آلت اليه الحركة الدستورية الاسلامية،‮ ‬فبالرغم من المحاولات المستميتة لبعض النخب‮ »‬الحدسية‮« ‬لانتشال‮ »‬المركب الحزبي‮« ‬من مصيره المحتوم إلا أن الأمور تتجه نحو الاعتراف حتى لو كان ضمنيا بأن الأمور قد خرجت فعلا عن السيطرة‮. ‬وهو ما‮ ‬يعني‮ ‬ان اعلان وفاة‮ »‬حدس‮« ‬هو مسألة وقت ليس إلا‮. ‬وللتاريخ نقول ان السبب الجوهري‮ ‬لانهيار امبراطورية‮ »‬بني‮ ‬حدس‮« ‬هو انتشار وتفشي‮ ‬ظاهرة‮ »‬الفتاوى المعلبة‮«.. ‬فما كان محرما قبل أعوام أصبح‮ - ‬بقدرة قادر‮ - ‬جائزا هذا العام‮.. ‬وما كان مكروها قبل سنوات صار مستحبا هذه الأيام‮.. ‬وما كان باتفاق‮ »‬جمهور العلماء‮« ‬قبل سنة أضحى اليوم مثار اختلاف‮.. ‬جمهور الفقاء‮!‬

الإثنين, 28 أبريل 2008

القبر ولا القهر

نامي‮ ‬حراب المطيري

قبل فترة ليست بالبعيدة كنت جالسا في‮ ‬صالة المنزل فجاءتني‮ ‬ابنتي‮ ‬الصغيرة فاطمة التي‮ ‬تدرس بالروضة‮  ‬وهي‮ ‬للأمانة تشبهني‮ »‬الخالق الناطق‮« ‬وهو ما‮ ‬يجعل حظوظها بالزواج مستقبلا موضع شك‮! ‬عموما لما وقفت فاطمة أمامي‮ ‬وهي‮ ‬تتمايل‮ »‬بحبك‮ ‬يا حمار‮« ‬فانتفضت واقفا لألقنها درسا في‮ ‬الأدب فهربت كالفأر المذعور‮. ‬وتصادف ان جاءت اختها الكبرى مريم التي‮ ‬تدرس بالمرحلة الابتدائية وهي‮ ‬في‮ ‬الحقيقة تشبه اختها فاطمة ما‮ ‬يوحي‮ ‬للأسف بأن بيتنا في‮ ‬المستقبل سيكون بيت العوانس‮!‬
الحاصل انني‮ ‬أخبرت مريم بخبر أختها فقالت‮: ‬هذه كلمات أغنية مشهورة‮ ‬يحفظها ويطرب لها الأطفال في‮ ‬الروضة‮. ‬وتأكدت لاحقا من صديقي‮ ‬الضليع بأخبار‮ »‬الفن وأهله‮« ‬أنها فعلا كلمات أغنية مشهورة اكتسحت الأسواق وأصبحت على كل لسان‮.‬
عندها أصبت بحالة شديدة من الاكتئاب والهم ورحت أتساءل بدهشة‮: ‬في‮ ‬المانيا‮ ‬يردد الأطفال‮ »‬أنا أحب العمل‮«.. ‬وعندنا‮ »‬بحبك‮ ‬يا حمار‮«.. ‬في‮ ‬اليابان‮ ‬يغني‮ ‬الأطفال‮ »‬أنا أحب الاختراع‮« ‬وفي‮ ‬بلادنا‮ »‬بحبك‮ ‬يا حمار‮«.. ‬وفي‮ ‬سويسرا‮ ‬يزرعون في‮ ‬عقول الأطفال‮ »‬أنا أحب النظافة‮« ‬وفي‮ ‬بلاد العروبة‮ »‬بحبك‮ ‬يا حمار‮«..‬
ما‮ ‬يثير في‮ ‬نفسي‮ ‬الحزن والنكد ليس حب العرب وعشقهم للحمير بل السؤال الكبير هو‮: ‬هل هذا الحب‮.. ‬متبادل؟
‮{{{‬
لنتصور ان مواطنا متوفى منذ عشرين عاما‮ - ‬أيام ما كان سعر برميل النفط لا‮ ‬يتجاوز العشرة دولارات وأيام كانت أحوال المواطنين‮ »‬مستورة‮« ‬في‮ ‬أسوئها و»مبحبحة‮« ‬في‮ ‬أحسنها،‮ ‬لنتصور انه قام بقدرة قادر من مرقده الطويل ورأى أحوالنا المعيشية والاجتماعية والسياسية وحتى النفسية في‮ ‬ظل اقتراب سعر برميل النفط الكويتي‮ ‬من حاجز المئة وعشرة دولارات،‮ ‬هل تتصورون مقدار الدهشة والصدمة التي‮ ‬تختلج في‮ ‬نفسه بل لا‮ ‬غرابة اطلاقا لو أن هذا المواطن‮ »‬المصدوم‮« ‬فضل مختارا العودة الى قبره مرددا مقولة‮.. ‬القبر ولا القهر‮!‬
‮{{{‬
أزعجني‮ ‬كثيرا وصف بعض الكتاب والمحللين للوزير في‮ ‬حكومتنا بأنه مجرد‮ »‬عابر سبيل‮« ‬نتيجة سرعة إقالته أو استقالته جراء الضغوط النيابية‮.. ‬أخشى ما نخشاه وفق هذا المنطق ان تؤدي‮ ‬الضغوط الحياتية واللامبالاة الحكومية الى ان‮ ‬ينضم الشعب نفسه إلى قافلة‮.. ‬عابري‮ ‬سبيل‮!‬

نامي‮ ‬حراب المطيري


ليس سهلاً‮ ‬على الإطلاق التحدث عن شخصية بمكانة ومنزلة أحمد السعدون فالرجل أكبر من كونه شخصية مرموقة‮..‬وأكبر من كونه نائباً‮ ‬في‮ ‬البرلمان بل أكبر من كونه رئيساً‮ ‬للبرلمان.فبريق الشخصية لا‮ ‬يقتصر على السعدون وحده‮..‬وعضوية البرلمان أصبحت متاحة لكل‮ »‬من هب ودب‮«. ‬ورئاسة البرلمان كانت»ماركة مسجلة‮« ‬للسعدون قبل أن تمتهن الحكومة لعبة»الكراسي‮ ‬الموسيقية‮«.‬إذن لا‮ ‬يمكن لهذا الرجل إلا أن‮ ‬يكون من‮..‬صناع التاريخ‮!!‬
لم أجد تفسيراً‮-‬حتى هذه اللحظة-لتلك‮ »‬الحكة«التي‮ ‬يصاب بها البعض إذا جاءت سيرة أحمد السعدون.فإن كانت هذه‮ »‬الحكة‮« ‬لدواعى وطنية نسأل الله العزيز الحكيم أن‮ ‬يجعلنا من‮ »‬أهل الحكة‮« ‬ولو كانت لدواعي‮ ‬الحرص على المال العام لكانت أقصى أمانينا أن نكون من‮ »‬المحكوكين«أما إن كان المقصد من هذه‮ »‬الحكة‮« ‬هو تنفيذ أجندة‮ »‬الجماعة إياهم«فلا أشك على الإطلاق أن أمامهم طريقا طويلا وشائكا من التقرحات والالتهابات الناتجة عن‮...‬الحكات‮!!‬
تسليط الضوء على أحمد السعدون بخصوص الفحم المكلسن تحسب للسعدون لا عليه فيكفي‮ ‬بالمرء فخراً‮ ‬أن تعد معايبه كما قالت العرب.فإن كان»الربع‮« ‬عجزوا خلال نصف قرن من التفتيش و»التنبيش«بملفات هذا الرجل من إيجاد شبهة أو»ممسك«عليه باستثناء قضية الفحم المفتعلة،‮ ‬فالأجدر بهم أي‮»‬جماعة طاش ما طاش‮« ‬إن كان لديهم حس وطني‮ ‬أن‮ ‬يضعوا السعدون في‮  ‬قائمة الشرف الوطني‮ ‬إذ ليس سهلاً‮ ‬أن تخلو مسيرة رجل بمكانة وتاريخ»بوعبدالعزيز‮« ‬من الزلات رغم مغريات العمل السياسي‮ ‬لو لم‮ ‬يتمتع بحصانة ذاتية ممزوجة بطهارة اليد ومعجونة بتراب الوطنية.الخطأ الإستراتيجي‮ ‬الذي‮ ‬ارتكبه هؤلاء هو استهانتهم وسوء تقديرهم لعقلية وذاكرة المواطن الكويتي‮ ‬الذي‮ ‬عرف منذ أمد بعيد الفرق الشاسع بين الصحيفة و‮...‬الصفيحة‮!‬
‮{{{‬
تابعت كغيري‮ ‬الندوة النسائية الأخيره التي‮ ‬كانت تحت عنوان‮ »‬كيف ومتى تصل المرأة الكويتية لعضوية مجلس الأمة؟‮« ‬وقد شارك فيها العديد من سيدات المجتمع و‮...‬ناشطاته ودكتوراته‮!!‬
لن أضيف جديداً‮ ‬على ما قيل في‮ ‬تلك الندوة فقد نجحت المحاضرات في‮ ‬تسليط الضوء على المعوقات والصعوبات التي‮ ‬تقف في‮ ‬طريق وصول المرأة الكويتية للمجلس البرلماني‮. ‬لكني‮ ‬أتمنى أن‮ ‬يكون عنوان الندوة المقبلة هو كيف ومتى تعود المرأة الكويتية‮...‬لبيتها؟‮!‬

السبت, 19 أبريل 2008

مصيبتنا‮.. ‬حكومتنا‮!‬

نامي‮ ‬المطيري

لا ابعد عن الحقيقة اذا قلت ان احد الاسباب الجوهرية لتدهور الوضع السياسي‮ ‬في‮ ‬البلد هذه الايام‮ ‬يكمن تحديداً‮ ‬في‮ ‬كثرة وتناقض التصريحات في‮ ‬مجلس الوزراء ويبدو ان البوصلة الحكومية قد اصيبت بحالة شبيهة بدوار البحر،‮ ‬بحيث فقدت القدرة على تحديد الاتجاهات،‮ ‬فمنذ حادثة التأبين المشؤومة انكشف حجم التخبط الحكومي‮ ‬واتضح جلياً‮ ‬مدى عجز الحكومة في‮ ‬بلورة رؤية موحدة وواضحة تكون بمنزلة مرجعية او اطار‮ ‬يستند عليه العضو الحكومي‮ ‬عند التعامل مع الازمات الشبيهة،‮ ‬وبسبب‮ ‬غياب هذه الرؤية ولانعدام التنسيق انكشفت‮ »‬العورة الحكومية‮« ‬وتبدلت الادوار وانقلب السحر على الساحر،‮ ‬عندها راحت الحكومة تسابق الزمن وتحاول اصلاح ما‮ ‬يمكن اصلاحه لكنها وجدت في‮ ‬النهاية ان‮ »‬الشق عود‮« ‬فعلاً‮ ‬فرفعت الراية البيضاء‮.‬
باعتقادي‮ ‬الشخصي‮ ‬فإن اول‮ »‬شق صغير‮« ‬ظهر على ثوب الحكومة كان اثناء معالجتها لقضية تأبين مغنية،‮ ‬فعلى الرغم من ظهور الدعوات وانتشار خبر اقامة مجلس العزاء قبل الموعد المحدد بيوم كامل الا ان الحكومة المرتبكة آثرت الصمت والاختباء واوكلت الامر برمته للعوامل الطبيعية فلعل السماء تتلبد بالغيوم الركامية الرعدية وتنهمر الامطار الغزيرة المحملة بكميات كبيرة من البرد قبيل العزاء مباشرة فيضطر منظموه بحكم الظروف المناخية السيئة لارجائه لوقت لاحق،‮ ‬او ان تحدث هزة ارضية في‮ ‬محيط المنطقة الشرقية للبلاد فتثير الرعب لدى جموع المعزين فيتم التأجيل حتى اشعار آخر أو ربما كانت الحكومة تتوقع موجة تسونامي‮ ‬يكون مركزها‮ »‬دوار البدع‮« ‬بامتداد طريق الفحيحيل ثم الانحسار تدريجياً‮ ‬بعد انجاز المهمة‮.‬
وبما ان توقعات حكومتنا قد خابت فإنها وجدت في‮ ‬التصريحات النارية المغلفة بالمشاعر العاطفية للسيد وزير الداخلية خلال الازمة التأبينية ملاذا مؤقتاً‮ ‬ومخرجاً‮ ‬ملائماً‮ ‬للخروج بأقل الخسائر الحكومية‮!‬
لكن الحكومة رغم ذلك ارتأت‮ - ‬ر بما بدافع الغيرة‮ - ‬ان تدخل على خط التصريحات حتى لا‮ ‬يصبح وزير الداخلية هو اللاعب الرئيسي‮ ‬والوحيد فجاء‮ »‬التعليق الحسابي‮ ‬الغامض‮« ‬لوزير الخارجية في‮ ‬رده على سؤال احد الصحافيين المتعلق بقضية التأبين بقوله‮ »‬الكويت رقم صعب لا‮ ‬يقبل القسمة‮« ‬ثم اسدل الستار اخيراً‮ ‬على المشهد الحكومي‮ ‬بتأكيد سمو رئيس الحكومة بعدم وجود دليل على تورط عماد مغنية باختطاف الجابرية،‮ ‬وهكذا خسرت الحكومة قضية التأبين حتى قبل جلسة المحكمة‮.‬
ثم تأتي‮ ‬المعالجة الحكومية‮ »‬الانتقامية‮« ‬لقضية الدواوين لتشكل عنواناً‮ ‬بارزاً‮ ‬لمدى اتساع الفجوة وانعدام المودة بين المواطنين والحكومة‮ »‬الجرافية‮« ‬ولن اقف طويلاً‮ ‬عند نكبة الحكومة في‮ ‬احداث الصباحية فأنا من مؤيدي‮ ‬مقولة اللهم لا شماتة‮!‬
وسأمر ايضاً‮ ‬مرور الكرام على المرسوم الحكومي‮ ‬الخاص بتنظيم التجمعات لأني‮ ‬علمت لاحقاً‮ ‬ان الحكومة كانت تمزح فقط ولم تشأ ان‮ ‬يمر شهر ابريل بلا كذبة‮!‬
لكننا في‮ ‬النهاية لا نكذب حين نقول ان الخلل ليس في‮ ‬مجلس الامة بل في‮ ‬مجلس وزراء الأمة‮.‬
‮{{{‬
محاولة المرأة الكويتية للفوز بالمقعد البرلماني‮ ‬لن تتحقق وفق نظرية الدورة التاريخية الا اذا اجتازت السنوات نفسها التي‮ ‬حصلت بها على حقوقها السياسية خصوصاً‮ ‬بعد الموانع الدستورية لنظام‮ »‬الكوتا‮« ‬لذلك ننصح‮ »‬حريم الديرة‮« ‬بتوحيد صفوفهن وتكثيف جهودهن لمحاولة ايجاد مخرج دستوري‮ ‬يسمح بتقنين نظام‮ »‬الكوتا‮« ‬او على الاقل تغيير حرف التاء الى سين‮.‬
‮{{{‬
اعتبر وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح اقامة الدواوين امام منازل المواطنين بأنها سرقة‮! ‬ولم‮ ‬يوضح طبيعة هذه السرقة فيما ان كانت سطواً‮ ‬او اختلاساً‮ ‬او نهباً‮ ‬للاموال العامة ثم إنه لم‮ ‬يبين لنا سبب تقاعس الحكومة وسكوتها عن هذه السرقة طوال عقدين كاملين‮.‬
ولا نقول في‮ ‬النهاية سوى حفظ الله الكويت من شر بعض ابنائها‮.‬