جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 26 نوفمبر 2013

البدون المزورون

مشكلة ومأساة الجوازات العربية المزورة للبدون، هي من ضمن مسلسل تعذيب البدون وإلى مزيد من التعقيد في قضيتهم.

وهي باختصار مجموعة من البدون سواء عسكريين أو بعض المدنيين منهم تعرضوا لضغوط لاستخراج أي جواز وتعديل أوضاعهم، وقاموا بشراء جوازات عربية مجبرين وخوفاً من قطع ارزاقهم وتفنيشهم من وظائفهم وخصوصا من كان في الجيش، وأصبحوا مقيمين بعد أن كانوا بدون!

ولكن بعد انتهاء مدة الجوازات رفضت السفارة تجديده لأنه مزور وأعطتهم كتباً رسمية بذلك وراجعوا الجهاز المركزي الذي أنشئ لوضع الحلول وليس العراقيل ولكنهم فوجئوا برفض الجهاز استقبالهم وعليهم مراجعة سفارات بلدانهم، والتي لم يروا منها سوى هذه الجوازات المزورة والتي اشتروها داخل الكويت!

احمد مواطن كويتي أخته متزوجة من ولد عمه البدون ومنذ سنوات وتحت الضغوط والترهيب في الجيش قام بشراء جواز سوري وعدل وضعه مجبر أخاك لا بطل، ووالده وجميع أسرته لا زالوا بدون لديهم احصاء  1965، وبعد انتهاء الجواز المزور طبعاً لم تجدد له السفارة وأعطوه كتاباً بأنه مزور وذهب لرئيس جهاز البدون لاعادته بدون، أخبروه أنهم سيخاطبون السفارة للتأكد وفعلاً تم ذلك ووصل كتاب من السفارة ووضع بدرج رئيس الجهاز ولم يتم عمل أي شيء له حتى الآن.

طبعاً بعدها توقفت جميع معاملاته فلا تجدد بطاقته الأمنية ولا يتم تسجيل ابنائه بالمدارس ولا يستطيع استخراج جواز  للسفر وان كان البعض يسافر للتجارة فقطعوا رزقه، وتوقف حسابه بالبنك بل البعض تم حجز حسابه، ولا يستطيع سحب أي مبالغ حتى راتبه بل دخل في مشكلات مع مقر عمله بسبب ذلك، وهو عدم تحويل راتبه بالبنك.

فلا هوية ولا إثبات والمصيبة يعتبر مخالفاً للاقامة.

هذا مثال واحد للاخوة البدون أصحاب الجوازات المزورة، وهذا تعامل الدولة معهم باختصار فلا هي ارجعتهم لوضعهم السابق البدون، ولا هي تجدد اقامتهم لعلمها أن الجواز مزور فهل بعد هذا من ظلم؟ أم ان الدولة تبارك التزوير.

أقول للشيخ محمد الخالد وزير الداخلية نريد قراراً منك عاجل لانصاف هؤلاء والغاء جوازاتهم المزورة وارجاعهم بدون، والهدف من انشاء الجهاز المركزي هو وضع الحلول للبدون! فأين هي؟

ثم الكويت عضو في منظمات العالم ولابد أن تعتمد كتب السفارات الرسمية للجهاز!

يا شيخ محمد اذكرك بحديث النبي صلى الله عليه »كفى بالمرء آثماً ان يضيع من يعول« وبيدك يا بوخالد رفع الظلم عنهم ولك الأجر الكبير من الله سبحانه كما قال صلى الله عليه وسلم »أحب الأعمال الى الله سرور تدخله على قلب مسلم«.. وهؤلاء ابناؤك ليس لهم بلد الا الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث