جريدة الشاهد اليومية

البندري عبيد العجمي

البندري عبيد العجمي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

البيئة البرية تصرخ من المواد البلاستيكية

الأربعاء, 19 ديسمبر 2012

منذ أن وجدت هذه الحياة ومن عليها من احياء وجد ما يسمى بـ »التوازن البيئي« وهذا يبين لنا قدرة الخالق عز وجل.
ولكن قد يحدث سلوك من الاحياء يكون سببا في اختلال هذا التوازن، فالقاء المواد البلاستيكية احد الاسباب التي تسبب اختلالا في التوازن البيئي فاينما توجهت تراها منتشرة.
وتتعدد استعمالات المواد البلاستيكية الى حد لا يمكن الاستغناء عنها، فاستهلاك هذه المواد مع ممارسات خطأ تؤثر سلبا على الصعيد البيئي والصحي ولابد من تناول جانب نمارسه وهو انتشار المواد البلاستيكية واكياس النايلون التي نقوم برميها بشكل عشوائي »سواء في المنتزهات او الاراضي الصحراوية او الأراضي الزراعية« اثناء قيامنا بالرحلات او التنقل والكل منا يتعامل مع اللحظة التي يعيش بها دون ان يعطي نفسه لحظة للتساؤل عن مدى تأثير هذه المواد على التربة واضرارها واهم ما تسببه هو ان اختلاط هذه المواد وتحللها في التربة لتصل الى المزروعات تشكل بؤرة مناسبة لتوالد مواد مسرطنة وقاتلة في احيان كثيرة للكائنات الحية.
وهذه المواد تهدد ايضا الحيوانات في المرعى وبالتالي تهدد الانسان لان الانسان يتغذى على هذه الحيوانات وايضا تهدده من خلال تحللها في الاراضي الزراعية ولعل المشكلة في الارياف اكبر بسبب رمي هذه المواد حول او داخل هذه الاراضي، وفي الواقع ان مادة البلاستيك اصبحت واقعا فمعدلات استهلاك هذه المادة في تزايد مستمر والامر الاخر هو ان هذه المواد يعاد استخدامها مرة اخرى باشكال متنوعة دون مراعاة اضرارها ولعل ابسط الحلول للتقليل من هذه الممارسة هو اهمية التوعية المستمرة وذلك من خلال ندوات تسلط الضوء على هذا الجانب وعمل برامج توعوية بالتلفاز وعلى مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتويتر لتوعية الناس من خطورة هذه المواد وتأثيرها على الانسان وايضا العمل على انشاء حملات تنظيف للاراضي في البلد وتطهيرها من هذا الخطر القاتل ومن ضمن الحلول ايضا استبدال هذه الاكياس النايلون او البلاستيكية بأكياس ورقية لا تشكل خطرا على البيئة مع تشديد الرقابة على المنشآت المنتجة لها ومراعاتها لخطورة ما ذكرناه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث