جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 أكتوير 2019

السادات... لن ينساه التاريخ

في كل عام يمر علينا شهر اكتوبر نتذكر بكل فخر واعتزاز ملاحم نصر اكتوبر عام 1973, حيث قهر الرجال, جيش العدو المحتل, وعبروا بحكمة وذكاء ومثابرة خط بارليف الترابي الذي كان يفصل سيناء المصرية عن أمها مصر, وكانت الدعاية السائدة بأن هذا الخط لا يقهر وجيشه لا يهزم والعرب لن ينتصروا على قوات الاحتلال الغازية التي تحتل أراضي مصر وسورية ولبنان والأردن, فكانت المفاجأة والمباغتة والجيش المصري هو صاحب المبادرة والإقدام فقد قررت القيادات السياسية والعسكرية الحربية إعداد العدة لقلب القارب على وجهه وكسر غرور المعتدي المحت, فالتف الشعب المصري بأسره حول القيادة السياسية وكان هذا اول اسرار الانتصار والفوز, فانتفض العسكر انتفاضة رجل واحد في ساعة الصفر مكبراً مقدما مصمما على تحرير ارضه واسترجاع ثقته بذاته, فتم العبور بفضل الله ولم تسجل في تلك الأيام ونحن نتابع الأخبار والأحداث مخالفة واحدة من الشعب. كان الكل مع القيادة في خندق العبور, اقتسم كل من يقيم في مصر رغيف العيش بكل حب وتعاون, الكل كان مع القيادة لا فرق بين مقيم عربي ومصري, التف الناس صابرين متعاونين حول بعضهم لدعم القرار العسكري الحربي الذي نتج عنه الانتصار, ولسان حالهم في تلك الأيام تحيا مصر تحيا مصر, وكانت الجموع تدعو بالخير للملك فيصل بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الذي أخذ قرار قطع النفط عن أسواق العالم الذي يقف مع الاحتلال والدعاء موصول للرئيس المصري والجيش المصري الذي حقق آمال العرب وانتصرنا في حرب 73 رغم ما كان يقال عن استحالة هزيمة هذا الجيش المعتدي او عبور الستار الترابي الذي كان على الجانب الآخر من قناة السويس, نعم انتصرنا وتحقق الأمل وسجل التاريخ بخطوط من نور اسم الزعماء العرب في تلك الفترة من الزمن العربي الجميل وفي مقدمتهم الرئيس المصري محمد انور السادات، رحمه الله رحمة واسعة هذا الرجل لن ينساه التاريخ ابداً, ولسوف يذكر حتى بعد ألف عام. وللحديث بقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث