جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 أكتوير 2019

من قصص التنمية... الصدمة «1-2»

في جزئنا الأول توقفنا مناشدين سمو الرئيس التدخل لحماية الشباب الكويتي المبادر بروح وطنية خالصة مع ما يقوم به بعض المسؤولين ممن وليت لهم إدارة شؤون البلاد وتسيير مصالح الدولة والعباد، الا أن بعضهم أصبح حجر عثرة بل وتلك الصخرة التي يتحطم عليها طموح كل شاب بسبب المصالح والامزجة والأهواء التي تحكم بعض من وليتموه إدارة هيئات وجهات حكومية تابعة للدولة لا تتبع مزاج الرئيس فيها وإن كان بدرجة وكيل مساعد في هيئة تابعة لا يستطيع وزيرها أن يتخذ قرارا فيها لوجود من ينتفع من قرارات ذلك الرئيس فيقرر ما يريد وفق ما يشتهي ضاربا بقيم العمل ومصلحة الدولة عرض أكبر حائط في البلاد دون احترام لكينونة الإنسان وكيانه في المجتمع الذي ما أنشئت الأجهزة الحكومية والهيئات التابعة لها والمستقلة الا لغرض تسهيل أمور الدولة والمواطنين، ومن يتنفع بخدمات هذه الجهات الحكومية التي أصبح بعض من يتولاها «ديكتاتوريا» سلطويا، ينظر الى الآخرين بنظرات «أنا ربكم الأعلى» وأي عنجهية منه تقابل برفض غير معلن بل بشكل منمق للشباب الكويتي، فما بالك لو كان من الشباب الطموح الذي سعت إحدى الهيئات المهمة الى سرقة جزء من خططه لتطويرها بتعاون وتم «حنشلة الفكرة»  من مديرها ذي الفكر الحنشلي  ولنعرف معنى الحنشل يجب أن نعرفه بالشخص الذي كان في أغلب الأحوال فقيراً معدماً راجلاً غير راكب على دابة  وليس لديه سلاح يعتمد عليه إلا الحصى والعصا كما تناقله الأجداد.
يتبع

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث