جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 أكتوير 2019

المعاناة... أول أسباب النجاح «1-2»

الخطأ نحن من نصنعه باستهتارنا وليست الظروف، فيكفينا تبريراً وحججاً، لا تنفع دائماً ما نجد في المسلسلات أو حتى في أرض الواقع شخصيات يخطئون ويخطئون ولا يتعلمون ومن ثم يتحججون بالظروف الاجتماعية، والاقتصادية وغيرها.
هذه تبرر أخطاءها بكون والدها قد تركها هي وأمها، وأنها لم تجد أباً، في هذه الحالة أليس من المفروض أن تنجح وأن تثبت لهذا الأب وللمجتمع أنها فتاة ناجحة ابنة امرأة صامدة؟
الظلم والظروف بإمكاننا أن نستثمرهما لصالحنا، الظلم يعلمنا النجاح لحظة أن نقوي ارادتنا وعزيمتنا وليس أن نتخذ من هذه الظروف باباً للفشل حتى الفقر نفسه بإمكانه أن يحول الناس إلى ناجحين وليس مبرراً للالتجاء للحرام أو الانحراف أو العنف أو غيره.
الكثير من الفقراء أصبحوا قدوة للعالم لأنهم كانوا أثرياء من داخلهم، فلماذا يجعل البعض من الفقر باباً لتدمير أنفسهم والآخرين، بينما هو مهما كان قاسيا، محفز للنجاح؟
تذكروا أنه لا يوجد شيء في الدنيا مستحيل عندما تطمح وتطمح وتحارب وتحارب، فستحقق كل شيء حتى لو كانت امكاناتك قليلة أو كنت قلیل الحيلة بإمكانك تحقيق كل شيء عندما تقتنع أنه لا يوجد شيء مستحيل، عندما تحول كل الظروف القاسية إلى محفز قوي ودافع مؤثر للنجاح.
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث