جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 09 أكتوير 2019

فيلم زايد وبرومو ماضي

لا أزعم أنني مجرم ومطلوب لتنفيذ الأحكام والعياذ بالله، ولا أقول إنني من أرباب السوابق وتطلبني الجهات الأمنية، لكنني عانيت اشد المعاناة من فرط الشكاوى التي تقدم بها ضدي الكثير من اهل السياسة والإعلام، وصدرت ضدي احكام تضمنت تعويضات مالية ضخمة قياساً بما املكه، وكانت هناك احكام بالسجن خففت فيما بعد الى غرامات وتعهدات، وطوال السنوات العشر الماضية لم استخدم الاعلام او وسائل التواصل للترويج لهذه الاحكام، ولم يدر بخلدي يوماً ان ادعي المظلومية او البطولة بسبب حكما صدر ضدي، ولم افكر لحظة في انني «جيفارا» او «مانديلا» الإعلام الكويتي الذي يحمل لواء الدفاع عن الناس فيدفع الثمن، وخلال رحلتي الاعلامية المتنوعة تعرضت لأفول نجمي وتراجع شهرتي فلم افكر لوهلة ان أستعيد الاضواء على طريقة زايد الزيد الذي اصابه جرح في انفه فحوله الى اغتيال سياسي، ولم أرن الى خيال ماضي الخميس للفت الانتباه، بل إنني كنت وما زلت وسأبقى بإذن الله على نيتي وسجيتي وعفويتي في الإعلام وخارجه، وإنني تعاملت مع وزارة الداخلية بدءامن المخافر وإدارة التحقيقات والمباحث الجنائية وكذلك امن الدولة، فلم أتعرض لمهانة ولم أشعر بالانتقاص رغم جلوسي امام اشخاص يختلفون مع ما اقدمه، فمن يلتزم بأدب الحوار ويتعاون مع الجهاز الامني, وإن كان مغموراً وليس معروفاً فلن يناله الأذى، اما من يتعنتر ويخاطب الاجهزة الامنية بنبرة التعالي فإنما يعطي ضعاف النفوس من منتسبيها الفرصة لإهانته وتطبيق كل الصلاحيات عليه، فكما الحال في كل الوزارات والجهات الحكومية من تقصير ونقص في الثقافة عند البعض، كذلك وزارة الداخلية بها من المآسي التي يعاني منها اي مواطن وليس المعروف فقط، لكن فيلم زايد الزيد و«برومو» ماضي الخميس «أوفر» وان مر على الدراويش فلن يمر على من يعرف ما لا يقال.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث