جريدة الشاهد اليومية

السبت, 21 سبتمبر 2019

انعكاسات إنسانية الأمير

على مدى شهر وبالتحديد منذ تعرض أميرنا ووالدنا للوعكة الصحية وما تلاها من ظهور في وسائل الاعلام معافى بفضل من الله وكرمه في شهر اغسطس الماضي وحتى دخوله أحد المستشفيات الأميركية لأستكمال بعض الفحوصات الطبية وما تلاها من ظهور اعلامي واستقبال بعض الشخصيات من الأسرة الحاكمة والسياسية كرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في مقر إقامته في أميركا في السابع عشر من شهر سبتمبر الحالي .
في هذه الفترة شعر المواطن الكويتي والمقيم بالفخر وبحجم الكويت الكبير عالمياً رغم صغر المساحة الجغرافية وادرك البعيد قبل القريب بمكانة هذا الأمير الإنساني والأب القائد ، ومشاعر أخرى كثيرة تحمل الكثير من الاعتزاز والمحبة .
من تابع الأخبار العالمية وهي تتناقل الدعوات لوالدنا الأمير صباح الأحمد «حفظه الله ورعاه» ومن قرأ اخبار الاتصالات الرسمية بين الكثير من رؤساء العالم والحكومة الكويتية للاطمئنان على صحة والدنا يدرك حجم المساحة والمكانة العالمية لبلدنا بفضل من الله وكرمه.
ومن تابع وسائل التواصل الاجتماعي ورصد التفاعل سواءً على المستوى المحلي أو الاقليمي والدولي يدرك حجم المحبة التي انعكست على صورة الدعوات بالشفاء العاجل واستذكار مواقف والدنا أمير الإنسانية عندما مد يد العون للكثير من الدول اثناء تعرضها لمحنة او كارثة طبيعية ، كذلك حجم الفرحة والتفاعل مع كل صورة جديدة أو ظهور إعلامي والمبادرات التي تطالب بأقامة استقبال شعبي توضح وتعكس نوع هذه العلاقة الاستثنائية فهي اقرب لعلاقة الاب وابنائه وليست علاقة حاكم ومحكوم .
هذه الانعكاسات لإنسانية الأمير والتي تم رصدها بوسائل بسيطة تطوقنا فخراً واعتزازاً وتعكس المكانة خارجياً وهي التي سمحت لنا محلياً بمخاطبة سموه بكلمات مثل والدنا وكبيرنا رغم كثرة المسميات الرسمية والفخرية التي حصل عليها وعن استحقاق ومنها على سبيل المثال لا الحصر أمير الإنسانية وحكيم العرب وامير المصالحة وعميد الدبلوماسية، نسأل الله أن يمن علينا بعودته الميمونة وان يطيل في عمره ويحفظه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث