جريدة الشاهد اليومية

السبت, 21 سبتمبر 2019

ما بين البيجامة والكورن فليكس

لست هنا بصدد ذكر أخطاء وقصور مجلس الامة والحكومة، فالكل يعرف جوانب القصور وما آل إليه حال البلد من تردٍ بالخدمات وتجاوز للقوانين بوضح النهار وكثرة التشريعات حتى تداخلت بعضها ببعض.
ولكن ما أثير بالفترة الأخيرة شد انتباهي وأضحكني بنفس الوقت، فالثنائي المجلس والحكومة أبدعا بشكل يثير التساؤل : هل هما يتعمدان ذلك أم ذلك بمحض الصدفة؟!
فالحكومة تركت مشاكل الشوارع وعدم معالجتها مع قرب موسم الامطار، مع احتمال تكرار مشكلة العام الماضي إذا سقطت أمطار بكمية كبيرة.
وكذلك الصحة تتردى بالخدمات ، فما زالت على أخطائها المميتة وآخرها وفاة مواطنين بحادثتين منفصلتين .
ولم ننتهِ بعد من الحكومة، فها هي« التربية» أعلنت أنها مستعدة للعام الدراسي ويصرح القياديون للأسف بذلك، ومع بداية العام الدراسي نجد المشكلات بالتكييف وإدارة الصيانة، لا أعلم ما الذي عملته بالصيف وكأنك «يابوزيد ماغزيت».
ولم ننتهِ بعد ، وهذا غيض من فيض، فكافأتنا الحكومة مشكورة بـ «كورن فليكس» ونشرب حليب كامل الدسم.
ونذهب للشق الثاني المجلس ونوابه الأفاضل، فقد فاجأنا الأخ العزيز ماجد المطيري باقتراح لم ولن يطرأ على أي برلمان بالعالم بأن تكون مخالفة الشخص الذي يلبس بيجامة ويخرج بها غرامة 1000دينار فهي حماية للقيم والذوق العام، ونسي أو تناسى النائب أن جسر المنقف يدخل ضمن دائرته الخامسة، وحادثة وفاة الطفل الرشيدي بإبرة بنج بالفحيحيل تدخل ضمن دائرته ، ومشاكل مجاري «أعزكم الله» منطقة صباح الاحمد أيضاً ضمن دائرته, ولكنه أبى إلاّ أن يلاحق البيجامة ورفع صوت الموسيقى بالسيارة وعدم التعدي على الآخرين في طوابير الانتظار بالاماكن العامة.
وبالنهاية سامحونا على الاطالة، ففي الامس كنت اتمنى أن يحل المجلس، ولكن الآن أتمنى أن يحل المجلس ويعلق الدستور، وبلاش مجلس ونكد وخساير عالفاضي.
ودمتم بحفظ الله .
نكشة:
«التاريخ يعيد نفسه في المرة الأولى كمأساة، وفي الثانية كمهزلة»!
«كارل ماركس»

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث