جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 11 سبتمبر 2019

اليمن والوضع الإنساني

ترى الأمم المتحدة أنّ اليمن يشكّل أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يواجه الشعب اليمني خطر الموت جوعا، وتكرار تفشّي الأمراض الفتاكة مثل الكوليرا،  هذه الأزمة التي طالت جميع اليمنيين ، والمرجح أن عدد الإصابات الفعلي في صفوف المدنيين أعلى بكثير،وقد نزح آلاف آخرون بسبب القتال، ويعاني ملايين من نقص الغذاء والرعاية الطبية،وفي تصريح لها قالت إن الاوضاع الانسانية والصحية في اليمن تعتبر كارثية، وظهر الكثير من الأمراض الكبيرة مثل الكوليرا وغيره من الامراض والكوارث الانسانية، الحرب قد قتلت وهجرت الآلاف،والكثير من  اليمنيين نزحوا عن بيوتهم وقراهم ، وإن البلد يعاني قلة الموارد الغذائية والأدوية، وإن اليمنيون باتوا يعانون من مجاعة وفاقة ، كل ما سبق هو من تداعيات الحرب ويعاني اليمنيون من شح المياه النظيفة، وهناك  أطفال مرضى، وهناك آلاف العائلات بدون مسكن، ويعانون قلة الغذاء والدواء، وعدم توافر العناية الطبية، ناهيكم عن شح المياه، وتم إتلاف البنى التحتية التي دمرت من الحرب في اليمن، وحلت المجاعة بأغلب المناطق والوضع الإنساني صعب. إن مقومات العيش قد دمرت، كذلك القمامة مكومة في الشوارع والتي تسبب الكثير من المشاكل والأمراض المستعصية، والمستشفيات تعاني قلة الأدوية ومستلزمات الرعاية الصحية، المدن تحولت في معظمها إلى أنقاض وهذا أيضا من تداعيات الحرب، لذا يجب الوصول إلى حل سلمي ينهي هذه الأزمة وتغليب المصلحة الوطنية لجميع  الأطراف اليمنية لوضع حد لنزاع دام سنوات عديدة، لقد ساهمت الكويت بشكل كبير في حل مشاكل اليمن منذ  سنوات طويلة، وسجل الكويت حافل بالمبادرات والوساطات البعيدة عن الشبهات، والمساعي الحميدة لحل الخلافات والنزاعات العربية  العربية، ودرء المخاطر الخارجية، وإرساء دعائم السلم والاستقرار، وتعزيز التضامن والعمل المشترك، انطلاقاً من مبادئها وسياستها الحكيمة التي تحظى بالتقدير والاحترام في المحافل الدولية، واعتادت الكويت أن تفتح ذراعيها لمن يجنح إلى السلم، وألا تدخر جهداً في صنع الوفاق، لوقف نزيف الدماء وإحلال السلام وبناء اليمن السعيد.
ختاما نتمنى من الإخوة في اليمن تغليب المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على الوحدة الوطنية اليمنية والنسيج اليمني، ودمتم

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث