جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 27 أغسطس 2019

اهرب... لقد اكتشفوا الأمر

أرسل الكاتب الأميركي صامويل لانغهورن كليمنس والمعروف باسم مارك توين رسالة «تيليغرام» لأصحابه, كل شخص استلم رسالة خاصة كتب فيها» «اهرب، لقد اكتشفوا الامر», وفي صباح اليوم الثاني كان جميعهم قد هربوا من المدينة.
على الرغم من عدم معرفة مارك توين لأسرار وخبايا اصدقائه وكتب هذه الرسالة فقط على سبيل المزاح الا انهم اخذوا الموضوع بجدية وخوف ما دفعهم للهروب قبل التقصي او حتى التأكد مما اذا كانت الرسالة صحيحة من عدمها او اذا كانت مزحة ام لا.
السؤال: ماذا لو ارسلنا هذه الرسالة للمسؤولين؟ هل سيهرب المسؤول او يتمسك بمنصبه ويحاول ان يبحث عن المرسل «ويبهدل» المتغشمر؟ هل سيقوم بطبطبة السالفة او سيبحث عن حل لجميع خباياه واسراره وتلاعبه؟ هل السؤال سيجعله يفكر فيما فعل، او سيجعله يعيد حساباته او يتذكر اخطاءه؟ هل سيقوم المسؤول بتعيين وتفنيش من يشك فيهم واتهام البعض بأن لهم ضلعاً خلف الموضوع ام سيكتفي بالسكوت؟ هل سيكون المسؤول «ريلاكس» عند سماعه الخبر ام انه «سيتوتر» ويحاول جاهدا اثبات نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودفع المبالغ الطائلة للحسابات الاخبارية لابرازه  وعرض إنجازاته وتلميعه؟ نحن بحاجة لمارك توين العربي حتى تتم الاجابة عن الاسئلة السابقة!
آخر السطر: أحياناً المزاح له فوائده.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث