جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 26 أغسطس 2019

الغباء والتركيبة السكانية

يقول الفيلسوف الالماني فردريك نيتشة : « نسيان الغاية هو أكثر أنواع الغباء شيوعاً» .
وان أخذنا هذه المقولة لتطبيقها بالوقت الحاضر على مشكلة أخذت تكبر شيئاً فشيئاً ككرة الثلج لرأينا الغباء الذي تحدث عنه الفيلسوف. 
وهي مشكلة التركيبة السكانية وازدياد العمالة التي ليس لها حاجة أو فائضة عن الحاجة ، مما يسبب مشاكل أخلاقية وجرائم وسرقة وتسوّل .. الخ .
وللامانة العمالة لم تدخل الكويت بمحض إرادتها بل عن طريق وسيط وهذا الوسيط هو الكفيل الكويتي، أكرر كويتي وليس وافداً .
فأغلب التذمر من الشعب ومن بعض الجهات الحكومية وفي وسائل التواصل الاجتماعي من العامل البسيط «الغلبان» الذي يسعى وراء رزقه فينصدم بالواقع عندما كان يتعشم بوجود عمل له وقد باع أغراضه وتسلّف لكي لا يفقد فرصته بالعمل هنا بالكويت بعد أن وفرها له الكفيل الكويتي مقابل المال طبعاً.
فلماذا لا يحاربون تجار الاقامات والذين خلفهم ؟ وهل هم فوق المحاسبة بدولة القانون والمؤسسات.
فلا يعقل أن يؤتى بالعمالة الهامشية وترمى بالشارع ثم نحاسبهم بأنهم سبب خراب البلد والتركيبة السكانية.
وأعلم علم اليقين بأنه لن يجرؤ أحد على فتح هذا الملف ونبش عش الدبابير لثقل أسماء تجار الاقامات بالكويت بعد أن أصبحت مافيات الاقامات هم رجال البلد.
وختاماً سيتحلطم الشعب وستكثر الجرائم وستتحرك المنظمات الدولية منها «منظمة العمل الدولية» لتضع الكويت في القائمة السوداء والسبب كما قلت الكفيل الكويتي ابن البلد وليس الوافد.
ودمتم بحفظ الله .
نكشة:
كم أتمنى أن أسمع القصة من الذئب ..
فأنا لا أؤمن ببراءة ليلى.
«علاء»

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث