جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 11 يونيو 2019

الإحلال والتنمية

منذ سنوات ونحن نتحدث حكومة ومجلساً عن التوظيف والاحلال والتنمية، أين التخطيط الحكومي الذي تتحدث عنه الحكومة، منذ سنوات طويلة ونحن نسمع عن التنمية المستدامة والمشاريع الخاصة بالشباب ،والتوظيف والاحلال، مشاكل الشباب لاتعد ولاتحصى من الجامعة الى الوظيفة الى السكن الحكومي والاستقرار ، أصبحت عبارة سوف نعمل وسوف نبني هي سيدة الموقف مع الاسف ، الحكومات تتحدث في كل مناسبة عن خطط للتنمية وبناء القدرات الوطنية، ومقولة تطوير خطط التنمية نسمعها على طول من أغلب المسؤولين، هل يعقل اكثر من 18 الف مواطن ومواطنة ينتظرون ديوان  الخدمة للتوظيف من جميع التخصصات هل يصح هذا الكلام ،  الغريب أن بعض الجهات الحكومية تعلن عن حاجتها لموظفين في بعض الصحف في اغلب دول العالم .
عندما يتحدث المسؤولون عن التنمية يتحدثون وكأن بيدهم عصا سحرية أو احلاما وردية، ولكن الواقع غير ذلك تماماً واكبر دليل على صحة ما نقول: كم عدد الاحصاءات التي اقيمت على مستوى الدولة، وكم سمعنا عن كل احصاء عن التطوير والتنمية والخطط، ولكن على الورق فقط مع الأسف، لو كان لدينا خطط سليمة لما وصل الحال الى ما نحن فيه الآن، المواطن أصبح الرقم الأقل في النسبة لعدد المقيمين على ارض الكويت، ولما صارت النسبة واصبحنا 30% من اصل من يعيش على هذه الارض الطيبة، من المسؤول عن توظيف المواطنين، السؤال: كم تكلف الاحصائيات التي تعملها الحكومات المتعاقبة مع الميزانيات الضخمة التي على عدة حكومات.
الانجاز قليل ولا يذكر وكثير من المشاريع معطلة ولم تر النور، واذا أقرت تكون فترة الانتظار طويلة وغير منطقية، حتى ان الحكومة مترددة في تقديم الأولويات التنموية واذا قدمتها تكون انشائية فقط لا غير، دائما نتحدث كثيراً ونعمل قليلاً، لهذا تأخرنا عن الركب ولم نر قطار التنمية على السكة يسير، الغريب في الامر ان بداية مسيرة القطار الذي يربط دول مجلس التعاون مع بعضها سوف يبدأ من الكويت. اشك في ذلك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث