جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 11 يونيو 2019

يا كليب شب النار

الشاعر الكريم الذي وصل صيته أقاصي الجزيرة العربية دغيم بن عيد بن بشير الشلقاوي المشهور بدغيم الظلماوي من أهالي حائل كانت حياته بين عام «1836 - 1897» ضمن الإمارة الرشيدية في إمارة جبل شمر عاصر الأمير محمد بن عبدالله بن علي الرشيد وقال في مجلسه قصيدة اعتذار عن قصيدته المشهورة «يا كليب شب النار» مطلعها:
مده رهن لولاك ما قلت
ولا قلت شب النار  مصر موقد له
إلى أن قال مادحاً الأمير بن رشيد في هذا البيت:
يا طير شلوى ما لقي بك عذاريب
لو تستحي ما تجمع الطيب كله
اشتهر الشاعر  دغيم الظلماوي بالكرم وحسن الضيافة ويده البيضاء في المد والجود وقد قال قصيدته التي أغضبت الأمير محمد بن الرشيد ومطلعها
يا كليب شب النار يا كلب شبه
عليك شببه والحطب لك يجابي
وقد قيل ان كليب خادم الشاعر كانت ناره جاهزة لاستقبال الضيف في منتصف الليالي بعد هذه القصيدة المشهورة في الحث على الكرم واستقبال الضيوف على مدار الساعة هذا ما اشتهرت به القبائل العربية وهذا هو حالهم الى أيامنا هذه نار ضيافتهم لا تنطفئ ابدا كما ان نار غضبهم مستعرة على كل ظالم جائر يسعى للتعدي عليهم ليلا أو نهارا فلا يحسب الشيطان ان نار كليب الجامعة حولها دلال البن المعطر بالهيل والزعفران التي كانت تستقبل الرواد في منتصف الليل بالدفء والقهوة والقرى غير قادرة على صد أي دخيل عميل معتد قادم من الشرق أو الغرب فنحن كما الصقور على الدجى نستمع لصوت القمر ولن نكون كالغراب لتطارد الجيف الحقيرة في الحفر نحن في استقبالكم دائما بايدينا سيوف العدل والحق ومن خلفنا احفاد كليب الذي كان يشب النار للشاعر دغيم الظلماوي، فان كنتم تطلبون العون والقرى فأهلاً بكم ضيوفا مسالمين وإن كنت تطلبون حرباً فنحن لها جاهزون وباذن الله خليجنا العربي بخير وسلام ولن تهزنا مفرقعات من يكون وعلى الباغي تدور الدوائر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث