جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 11 يونيو 2019

بلاء الأمة.. من أميركا

منذ عام 1979 وايران تصول وتجول بالمنطقة، وتتدخل في شؤون الدول العربية، وحتى هذه اللحظة سيطرت على القرار السياسي في دول عربية عدة، ولم نر اي تحرك اميركي حيال التصرفات الايرانية، بل وجدنا ان اميركا تساعد ايران  في تحقيق كل حلم لم تستطع ايران تنفيذه.
ايران عجزت عن السيطرة على العراق، ما تسبب في تعطيل  تنفيذ مخطط الهلال الفارسي ، فدخلت اميركا وسهلت المهمة لها، واحتلت العراق ثم حلت الجيش العراقي، وقالت لايران ادخلوها آمنين، ودخلت ايران وفرخت ميليشياتها، وسيطرت على القرار العراقي، وايضا اميركا احتلت افغانستان وسلمتها ايران، كذلك حلفاء ايران في المنطقة تحميهم من اي ثورات شعبية، وفي المقابل ايران قتلت على يد حزب الله في لبنان اكثر من 200 جندي من المارينز وذلك عام 1983، كذلك نشبت أزمة رهائن  بين إيران والولايات المتحدة عندما اقتحمت مجموعة من الطلاب الإسلاميين في إيران السفارة الأميركية  واحتجزوا 52 أميركياً من سكان السفارة كرهائن لمدة 444 يوماً من 4 نوفمبر 1979 حتى 20 يناير 1981، وفي عام  2016 احتجزت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري زورقين أميركيين واحتجزت بطريقة مهينة 10 جنود اميركيين من بينهم امرأة، ورغم كل هذا التمادي الايراني على اقوى دولة بالعالم لم تتحرك الولايات المتحدة الاميركية، ليس خوفا، وانما تريد ان تعطي انطباعاً لدول الخليج بان ايران دولة قوية، وبالتالي تلجأ هذه الدول لشراء الاسلحة منها.
فحقيقة ايران أن اميركا صنعت منها «بعبعاً» تخوف به دول المنطقة حتى تمتص ما في ارصدتهم البنكية، ونقولها «بالعامية» رزق اميركا على ايران، لذلك مستحيل ان تقطع اميركا رزقها في ضرب ايران.
نهاية المطاف ان الولايات المتحدة الاميركية هي المصدر الاول لتهديد امن المنطقة، وهي المستفيد الاول من وجود ايران، من هذا المنطلق لن تضرب اميركا ايران وانما في نهاية المسرحية ستقبل ايران بالمفاوضات، وتنسحب القوات الاميركية، وبعد مدة يعود التهديد الايراني للمنطقة، وتأتي اميركا ويستمر «الحلب».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث