جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 15 مايو 2019

اليمن والسلام

تلعب الكويت دوراً كبيراً في حل الكثير من المشاكل في اغلب دول العالم ومساعدة شعوبها ومساعدة مفوضية اللاجئين والعمل الإنساني ، لما جبلت عليه من مساعدة دول العالم قاطبة، وتولي الكويت الازمة اليمنية اهتماما كبيراً للوصول إلى حل سلمي ينهي هذه الأزمة وذلك بدعوة الأطراف اليمنية لوضع حد لنزاع دام سنوات عديدة، ان الكويت في كل مناسبة ومنذ سنين طويلة ولها مواقف مشرفة لحل المشاكل في الكثير من الدول العربية والإسلامية، وذلك لايمانها الراسخ بالعمل الانساني منذ سنوات طويلة الي يومنا هذا، والاستجابة للأوضاع المأساوية حول العالم يعتبر اهم مرتكزات السياسة الكويتية الخارجية،وقد ساهمت بشكل كبير لحل مشاكل اليمن منذ سنوات طويلة، ومنها وقف الصدامات الحدودية بين شطري اليمن عام1972 انذاك، واثمرت الوساطة توقيع اتفاقية في 28 مارس 1979، واستضافت الكويت المفاوضات بين رئيس الجمهورية العربية اليمنية علي صالح، ورئيس جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية عبد الفتاح إسماعيل، وتوجت المفاوضات التي حضرها الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد بالتوقيع على بيان الوحدة اليمنية، والاتفاق على قيام لجنة مشتركة بإعداد مشروع دستور دولة الوحدة خلال أربعة أشهر ،وفي 23 نوفمبر 1981 استضافت الكويت اجتماع الرئيسين علي صالح وعلي ناصر لتصفية الخلافات وتنقية الأجواء بين شطري اليمن، وكانت تلك القمة محطة مهمة في المسار اليمني، وحين توترت العلاقات بين سلطنة عمان وجمهورية اليمن الديموقراطية في الثمانينات، دعت الكويت إلى عقد اجتماع لوزيري خارجية البلدين على أرضها، وتم الاتفاق على إنهاء الحرب الإعلامية والدعائية بين البلدين، واحترام كل دولة لسيادة وسلامة أراضي الدولة الأخرى، ولمبادئ حسن الجوار وأسهمت الكويت في المبادرة التي طرحتها دول مجلس التعاون الخليجي ووقع عليها علي صالح في نوفمبر 2011، ونصت على نقل السلطة من الرئيس إلى نائبه، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وسجل الكويت حافل بالمبادرات والوساطات البعيدة عن الشبهات، والمساعي الحميدة لحل الخلافات والنزاعات العربية - العربية، ودرء المخاطر الخارجية، وإرساء دعائم السلم والاستقرار، وتعزيز التضامن والعمل المشترك، انطلاقاً من مبادئها وسياستها الحكيمة التي تحظى بالتقدير والاحترام في المحافل الدولية، ويعرف القاصي والداني الدور الكبير الذي تقوم به السياسة الكويتية في رسم هذه السياسة وهندستها عبر السنين والأزمات والعواصف،إن  الكويت تقوم بدور مهم للغاية سواء فيما يتعلق بالعلاقات بين الدول العربية أو في العلاقات بين الدول العربية ومناطق أخرى وعلى رأسها افريقيا،واعتادت الكويت أن تفتح ذراعيها لمن يجنح إلى السلم، وألا تدخر جهداً في صنع الوفاق، لوقف النزف وإحلال السلام وبناء اليمن السعيد.
ختاما نتمنى من الأخوة في اليمن تغليب المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على الوحدة الوطنية اليمنية والنسيج اليمني... ودمتم

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث