جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 15 مايو 2019

خوووووش معارضة

السياسي المعارض للحكومة، يكون محاربا من قبلها، ولا يقبل منها اي اغراءات، لأن هدفه بالحياة هو الاصلاح.
ولكن أول مرة في حياتي اشوف نائب معارض، وكل فترة يتم تعيين احد اقربائه في مناصب عليا، هذا خووووش معارض، واذا كانت المعارضة بهذا الشكل، فكلنا سننقلب غدا معارضة.
احد النواب، طارح نفسه كنائب معارض، ومجتهد في طرحه المعارض، فتجده احيانا اول الموقعين على طلب طرح الثقة، وأحياناً يقدم استجوابات، ولمن ؟ لسمو الرئيس!! وبنفس الوقت تم تعيين احدى قريباته وكيلة بإحدى الوزارات، ولم يتوقف عند هذا الحد، بل تم تعيين «نسيبه» رئيسا لأحد المواقع الاقتصادية  التابعة لدولة.
الظاهر «والله اعلم وماحطها بذمتي» ان قد ما تصرخ، قد ما تاخذ، أما الاصلاح ومحاربة الفساد، فهذه المقولة «راحت مع اجدادنا بالمقبرة» ولم يتبق إلا ذكرها فقط، فلا تصدقون من يصارخ من اجل الاصلاح، وانما يصارخ باسم الاصلاح ولكن هدفه «اللقمة»، يعني على قولة اخوانا الشيعة «شافوه بالحسينية يبچي، على بالهم يبچي على العباس، وهو يبچي على الهريس»، وهذه حال بعض نواب، تشوفونه يصارخ وعلى بالكم من اجل  الاصلاح ومحاربة الفساد، وهو يصارخ يبي «ياكل».
فاليوم القاعدة هي، يرتفع صوتك واحد بالمية، تاخذ مصالح واحد بالمية، يرتفع صوتك 2٪، تاخذ قدها مصالح، وكل ما زاد الصراخ وارتفع الصوت، زادت
«اللقمة» وبعض السذج يصفق معتقدا ان «صاحبنا» فعلا نزل انتخابات ودفع 150 الف دينار كتكاليف حملته الانتخابية من اجل الاصلاح.!!! ولكن في حقيقة الامر الكل يسعى لمصالحه، وخير دليل صاحبنا المعارض الفذ، يقدم استجواب من هالصوب، ويتم تعيين نسيبه من هالصوب وفي مركز قيادي باحد المواقع الاقتصادية، والله خوووووش معارضة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث