الأربعاء, 17 أبريل 2019

غبار «البقيات»

في موسم الربيع وبينما البشر يستمتعون بالأجواء الربيعية من خلال المخيمات،يتسلط عليهم الصبية الصغار وبعض المراهقين من راكبي «البقيات» فينزعج المستمتع من اصوات «القزوزات» ويمتعض رواد المخيمات من الغبار الذي تخلفه تلك «السياكل» ذات الدفع الرباعي،فيتعكر صفوهم كل حزة عصاري ويتذمرون دون ادنى شعور من مستخدمي «البقيات» المراهقين.
في البرلمان كذلك يوجد «بقيات» تسبب الازعاج للجان المجلس وتثير الغبار في قاعة عبدالله السالم،تلك «البقيات» المستأجرة من اصحاب المصالح المتنفذين الذين يراهنون على تمرير ما يريدونه من خلال ازعاج وغبار «البقيات» المنتشرة في المجلس،مع فارق ان الصبية والمراهقين في البراري همهم الأول المتعة، بينما «بقيات» المجلس يركبهم التاجر والشيخ على غرار «المشاحاة» لتحقيق نقاط سياسية لصالحه،فلا تتعجب ولا تستغرب عزيزي الناخب والمواطن والقارئ، ان ضاعت قضاياك وتهمشت مطالبك، ولا تجزع ان تلاشت التشريعات الشمولية وحضرت الرقابة الانتقامية المبنية على الشخصنة، فتلك هي الصورة , وهذا هو المشهد الحقيقي، فبعض النواب «بقيات» يركبهم من استأجرهم لتحقيق مآربه ومصالحه, لا مصالح المواطن والوطن.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث