جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 14 مارس 2019

رسالة إلى شاب

‏هذه تغريدات عفوية انسابت من بين أناملي ‏دعوت الله أن تبلغ من فيه بقية من خير، وفيه ضمير حي يأنف المعصية ويألف الطاعة. وجهتها إلى الشباب في مواقع التواصل الاجتماعي.
الرسالة الأولى:
انتقِ عذب الكلام واكتب ما تؤجر عليه واقبل النصيحة وابحث عن الحكمة واحذر اليأس واستعن بالله ولا تعجز.
الرسالة الثانية
‏اعلم أن ما تختفي خلفه من مسميات وألقاب لا يخفى على من يعلم السر وأخفى، فأحسن في السر والعلن واحذر خاتمة السوء وبطلان العمل.
الرسالة الثالثة
‏اتقِ الله في أعراض المسلمين ولا تتبع عوراتهم، ‏قال صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من خَبَّب امرأة على زوجها»، ‏أي خدعها وأغواها لتهجر زوجها.
‏الرسالة الرابعة
‏لا تتلاعب بمشاعر الآخرين ولا تتمادى في خداعهم ‏ولا تنشر ما تندم عليه يوم القيامة، وتذكر ظلمة القبر وهول الموقف وطول الحساب.
‏الرسالة الخامسة
‏اطلب الحلال يعينك الله عليه ويبارك لك فيه، ‏واحذر التنقيب عن الحرام يبتليك الله بقسوة ‏القلب، وبادر بالتوبة قبل الندامة.
‏الرسالة السادسة
‏عالم التواصل الاجتماعي بيتك وفيه اخوانك وأخواتك، فالذي لا ترضاه في بيتك ولا تقبله لأخواتك واخوانك لا ترضه لبنات المسلمين.
‏الرسالة السابعة
‏قبل أن تنهار صحتك ويفنى شبابك ‏اسلك طريقك إلى الله ففيه نجاتك وحياتك الباقية، ‏فبادر قبل أن تقول: ‏«ياليتني قدمت لحياتي».
‏الرسالة الثامنة
‏ليس هناك من بشر بلا ذنوب «سوى الأنبياء» ‏فاعلم أن باب التوبة مفتوح فبادر بنفض غبار التسويف وادخل محراب الطاعة باكيًا متضرعًا.
‏الرسالة التاسعة
‏دعني أهمس في أُذنك همسة ؛ كل لذة في الحرام هناك ما يعوضك عنها في الحلال فابتغ ما أباح الله واترك سبل الشيطان.
‏الرسالة العاشرة
‏الموت لن يمهلك ولن يستأذنك، فكم من وجه شاب جميل غيبه التراب فجأة، وكم من نومة اتصلت بالموت تبعتها ندامة وحسرة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث