جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 14 مارس 2019

مستشفى الجهراء سوق واجف

أقامت الدولة المرافق العامة لخدمة المواطنين والمقيمين، والكويت دولة منظمة مؤسساتية بكل ما تحمل الكلمة من معان، ومن تلك المرافق الخدماتية المهمة مستشفى الجهراء الذي صرف عليه الملايين ليكون في خدمة الجميع دون استثناء بعد أن أخذ أفضل التصميمات الهندسية الحديثة ليكون مظهراً حضارياً نفتخر به كلنا، لكن الحلو، كما يقول المثل، لا يكتمل فالبعض الشاذ ممن يقيم على هذه الأرض يمارس بعض التصرفات الشاذة التي تعكر الصفو الحضاري الذي تسعى الحكومة للوصول إليه، فينصب «البصطات» بطول اربعة امتار مع مكبرات الصوت للتسجيلات الصوتية التي يسوق لها هذا البائع المتجول أمام الباب الرئيسي لمستشفى الجهراء، يبيع فيها بعض الكتب دون أدنى تدخل من إدارة المستشفى أو البلدية أو مكتب المحافظ الأخ العزيز ناصر فلاح الحجرف الذي نبارك له استلامه منصبه الجديد، وكلنا أمل أن يكون كما عهدي به رجل الساعة ويقضي على كل الظواهر السلبية في المحافظة، ويجعل من الجهراء واحة تشفي العليل بعد أن عجزت إدارة مستشفى الجهراء عن منع هؤلاء الدخلاء الذين افترشوا مداخل المستشفى كنوع من الاحتلال وفرض مبدأ القوة وعدم احترام القانون، وبهذه المناسبة أتذكر قول فرعون لمن سأله عن سبب  فرعنته قال: ما لقيت أحد يصدني، وأنا اقول لهم: الجهراء فيها رجال وبإذن الله يتصدون لك ولامثالك وموعدنا غدا بإذن واحد أحد عندما يأتيك اليقين يا بقايا الاحتلال الغاشم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث