جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 11 فبراير 2019

هي الحبيبة

هي الكويت حبيبتي
لها رسمت مقالتي
هي الكويت موطني
بها أباهي أمتي
في شهر فبراير من كل عام تتكاتف الهمم وتتعاضد القوى للاحتفال بالعيد الوطني الذي قارب على الستين عاماً شهدت خلالها الكويت مراحل مختلفة من التقدم والتطور والنجاح إلا أن هناك بعض المثالب والأخطاء والسلبيات يجب أن نقف أمامها باعتراف وإقرار وعزم جاد على التصحيح وقلب الصفحة السوداء، والبداية من أول السطر على صفحة بيضاء أساسه الحب والتعاون والبذل والعطاء، وعلينا كأفراد أن نبدأ من أنفسنا بداية صادقة نلغي من ذاتنا الأنا ونقدم عليها الوطن والناس بروح من الأمل والسعي للخير والصلاح وعلينا كأفراد أن نعترف بأن الكويت الوطن أولا وأخيرا البيت والمسكن والدار الذي لا غنى لنا عنه فإن ذهبت الكويت لا سمح الله ذهبنا ولا رجعة لنا وان دامت الكويت كنا وعشنا في أمن وأمان والله الذي لا إله غيره كلنا دون استثناء غنينا وفقيرنا عزيزا وضعيفنا لا قيمة لنا دون هذا الوطن، فالوطن الغالي بمجده ربينا وبخيره نعمنا فلا عز لنا ولا مستقبل لنا إلا بالكويت الآمنة والمطمئنة المتقدمة فتعالوا نجعل من هذه الأيام التي نعيشها أيام فرح وتعتقد وتتفق كما اتفق على تعاون وتعاضد الآباء والأجداد دون أن يفرقهم فكر أو مذهب او لون أو قبيلة كانوا كلهم جسداً واحداً لا يهمل زيد شكوى عبيد ولا يتخلى عبدالرسول عن مبارك وقت المحن والشدائد كانوا وما زال احفادهم على نهج خلفهم يصونون الكويت بأرواحهم وقلوبهم فلا يدخل بينهم غريب حاقد جاحد يريد بهم الشر والدمار ويتصيد بكل مكر في تعكير صفو مياهنا الصافية، أهل الكويت عليكم كل الاعتماد وكل الأمل بسواعدكم القوية لبناء دار المجد والعزة والكرامة كويت الآباء والأجداد هذه كويتكم، أبناءنا الأعزاء, فصونها كما تصون العين الهدب فأنتم المستقبل وانتم الغد الآتي وكل عام وانتم جميعا بخير وصحة وسعادة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث