جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 27 يناير 2019

السياسة أخت الاقتصاد

لو افترضنا ان علاقة السياسة بالاقتصاد علاقة زوجية،فمن الرجل ومن المرأة؟ ففي العلوم السياسية يلتصق علم الاقتصاد اكاديمياً، وفي المؤسسات الاقتصادية ينصهر القرار السياسي, وتتجلى الصورة الطردية بينهما في الاقوال والافعال،فلا حديث سياسي دون ذكر العوامل الاقتصاديه، ولا بناء مالياً تجارياً وتنمية اقتصادية دون اطار سياسي استراتيجي،لذلك هو زواج كاثوليكي, لا فراق ولا طلاق ولا وفاة تفصلهما عن بعض،وبالعودة الى افتراضي الاول الذي قد يكون واقعاً وحقيقة، اعود لأتساءل: من الزوج ومن الزوجة؟ فإن انصياع السياسة الى فراش المال وشهوة المكاسب لأداء السياسة،زادت ضبابية الاستنتاج فيمن يتولى القوامة في هذه العلاقة؟! حتى ان تحكم المجالين ببعضهما البعض جعلني اضيع في تحديد ملامح المسيطر لمعرفة الزوج فيهم، باختصار  وايجاز، ارى ان خطأً وقع في هذا التزاوج بل كارثةً وخطيئة ادت لهذا الزواج، وان الذي ورطهم في هذا هو الاعلام ونفوذه وتصديره لتلك النظرية، فكأنما الاعلام وأهله علموا ان السياسة والاقتصاد «اخوان بالرضاع», لكنهم تعمدوا تزويجهم، فنتج عن تلك العلاقة اولاد وبنات مثليون ومشوهون لوثوا البشرية، وكان هدف الاعلام وصانعيه من وراء ذلك «نقط نقط نقط»!

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث