جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 24 يناير 2019

التغريد والكتابة الصحافية

‏عندما أغرّد أو أكتب مقالاً عن قضية معينة فأعلم أن الأمر قد تجاوز الحدود المعقولة والأعراف المسموح بها، وقد أصبحت هذه القضية تتطلب التحرك من المعنيين بالأمر للحد من أضرارها وآثارها السلبية على الوطن والمواطنين وعلى المجتمع ومؤسسات الدولة، ونحن لا نغرد أو نكتب لمجرد الكتابة ولا نتهم أحداً من دون أدلة وبراهين،بل نحاول أن ننصح للإصلاح وتصحيح الأخطاء والانحرافات وازالة المخالفات قبل فوات الأوان.
‏والعاقل هو من يتعلم من أخطاء الآخرين .إن الاستمرار بالعناد والمضي في الخطأ والانحراف أسلوب لا يتخذه إلا الأغبياء أو الظالمين أوالمتكبرين أو الجاهلين المتنفذين.
‏نحن نبحث عن العدل والمساواة والحق والحقيقة ونكره الظلم والظلام واستغلال الظروف والقوانين والطيبة الإنسانية، كما أننا نقدر كرم الحليم ونعذر خطأ المخطئين، فهل وصلت الرسالة للمعنيين بالأمر؟!
‏يقول المثل: «اللي على راْسه بطحة يتحسسها» وكذلك «كاد المريب أن يقول خذوني»، البعض يتخذ مواقف شخصية وعدائية من بعض التغريدات وبعض المقالات لأنها تمس مصالحه الشخصية وكان بودّي أن يكون موقفه مخالفاً لذلك فقد قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: «رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي»
‏تحياتي للمتجاهلين والجاهلين فقد نبهنا «اللوه»! وأخبرنا الغافلين والمتغافلين والجاهلين والمتجاهلين للأمر.
‏وبرأنا ذمتنا من ممارسات وأعمال ودسائس خفافيش الظلام، أسلوب التغافل فيه من الحكمة الشيء الكثير إذا بني على الحكمة والرشد والمصلحة العامة،أما أسلوب التقصير والتجاهل وعدم القيام بالواجبات والمسؤوليات فيه ظلم للنفس والعباد.
‏ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث