جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 24 يناير 2019

«الذكرى الغالية»

منذ أيام مرت على الكويتيين الذكرى  الثالثة عشرة لرحيل أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح, طيب الله ثراه, الذي انتقل الى رحمة الله تعالى في 15 يناير 2006 ،وطوال فترة حكمه والسنوات التي قضاها في سدة الحكم وقبلها سنوات عديدة في مسؤولياته الوطنية أحب الراحل الكبير الكويت وأهلها حباً خالصاً فبادلته الحب والاخلاص, وكان وفيا لامانيها وتطلعات شعبها فبادلته الوفاء والولاء وبقي رحمه الله يتحمل الأعباء والمسؤوليات طوال فترة حكمه التي امتدت منذ آخر يوم عام 1977 وحتى يوم رحيله ،وبذل الأمير الراحل كل جهده من أجل تقدم وازدهار ورفعة الوطن رغم الظروف العصيبة التي مرت على البلاد حتى وصلت الكويت في عهده الميمون الى ما وصلت اليه من مكانة محمودة لدى دول العالم أجمع واحتلت مكانها اللائق في المجتمع الدولي، والشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الثالث عشر والثالث بعد الاستقلال من المملكة المتحدة هو الابن الثالث للشيخ أحمد الجابر الصباح و تلقى تعليمه في المدرسة المباركية والمدرسة الأحمدية في عام 1949, عينه الشيخ احمد الجابر, رحمه الله, نائبا له في الأحمدي، وكان المسؤول العام عن المدينة، وفي عام 1959 عينه الشيخ عبد الله السالم الصباح رئيسًا لدائرة المال والأملاك العامة، كما كان رئيسًا لمجلس النقد الكويتي، وقام في 1 أبريل 1961 بإصدار أول عملة في الكويت تحمل توقيعه, وبعد استقلال الكويت في 19 يونيو 1961 وإجراء انتخابات المجلس التأسيسي عين وزيرًا للمالية والصناعة في الحكومة الأولى والتي كانت برئاسة الشيخ عبد الله السالم الصباح، وعندما تولى الشيخ صباح السالم الصباح رئاسة الحكومة أصبح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، وبعد وفاة الشيخ عبد الله السالم وتولي الشيخ صباح السالم الحكم عين في 30 نوفمبر 1965 رئيسًا لمجلس الوزراء، وفي 31 مايو 1966 بويع في مجلس الأمة وليًا للعهد وذلك بعد تزكية الأمير له، وفي 5 يونيو 1967 أصبح حاكمًا عرفيًا للكويت بعد تطبيق الأحكام العرفية، وذلك إلى أن رفعت الأحكام العرفية في 1 يناير 1968.
تولى الحكم في 31 ديسمبر 1977 بعد وفاة الشيخ صباح السالم الصباح، وكان صاحب فكرة إنشاء مجلس التعاون الخليجي الذي أنشئ في 1981،وتعرض في يوم 25 مايو 1985 لمحاولة اغتيال نجا منها، وفي 2 أغسطس 1990 غزت العراق الكويت فاستخدم كافة الوسائل لتحريرها وتحقق ذلك في 26 فبراير 1991 بعد حرب الخليج الثانية،وكانت كلمته في الامم المتحدة في فترة الغزو العراقي لها اكبر الأثر في وقوف اغلب دول العالم مع الحق الكويتي... ختاما رحم الله الشيخ جابر الأحمد الصباح امير القلوب واسكنه فسيح جناته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث