جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 23 يناير 2019

واعتذر العم طوم لمصر أخيراً

ليس عيباً أن يزور  مصر وزير خارجية أكبر دولة في العالم ليحتفل بمرور مئة عام على إقامة صرح تعليمي عتيد تخرج منه الجيل بعد الجيل وكانوا عوامل بناء ناجح في مجتمعاتهم، وليس عيباً أيضا أن يعترف هذا الوزير ضمن خطابه الموجه لمصر كلها دون استثناء في حفل جامعي مهيب ويقر بالخطأ ويعترف بالضلوع بالمؤامرات التي حيكت وتحدثنا محذرين منذ العام 2011 وما قبل ذلك بقليل، فالاعتراف بالذنب فضيلة وقبس خير جديد أتمنى أن يستمر وينفع الناس والبلاد بعد أن كادت تلك المخططات الشريرة الاطاحة بمصر وتمزيقها اشلاء وكتل وجماعات، الله وحده يعلم مستقبلها المظلم الذي كان سيحدث لو نجح المخطط الصهيوني الخطير وجعل سيناء الحبيبة الوطن البديل للشعب العربي الفلسطيني لتهنئ بعد ذلك دولة الاغتصاب في وطن مغلق فقط لصالح الشعب ويتحقق وينفذ وعد بالفور الذي كان في عام 1917، نعم اعتذر العم طوم وأقر بخطئه وكشف الحقيقة التي كنا نحذر منها وكنا وما زلنا نخشى على مصر الحبيبة من سوء مخططها الخطير الذي مازال يلوح جمره من تحت الرماد فالخطر قائم والنار قد تنشب من جديد ما دام الإخوان الأشرار مجرمو بيع سيناء على قيد الوجود فالعم طوم لا تثريب عليه ولا حتى على الصهاينة الإسرائيليين أي لوم فهم يخدمون قوميتهم ويسعون لمصالحهم وأخيرا اعتذروا واقروا بذنبهم وفشلت محاولاتهم، لكن العيب كل العيب على من يدعي أنه عربي مصري مسلم اتخذ الاخونة والدين الحنيف ستارا لتمرير خيانته لله والوطن والناس ببيع بقعة هي من أغلى بقاع الكون سيناء التي شهدت حديث الله في قدسيتها فهل يا جماعة الشر ما زلتم من جهلكم تجترون» وانتم يا أهل مصر هل تعلمتم من الدرس وقرأتم الرسالة وعرفتم أن الوطن لا يباع والخائن مهما كان وضعه يجب أن يقر بذنبه ويدفع ثمن غلطته؟! فباعتراف واعتذار وزير خارجية العم طوم تتضح الأمور، راجيا من الأخوة التابعين لزمرة وجماعة الشر أن يعودوا لرشدهم ويكونوا عوامل بناء لا انياب شر والعياذ بالله. وللحديث بقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث