جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 يناير 2019

رقص على أنغام القانون

استغرب الناس في البلد من دخول الراقصة اللولبية فتحية مهلبية وتصويرها للرقص تحت أبراج المزهرية في بلد يُمنع الرقص فيه علانية .. ويمارس بليالي الأنس بكل أريحية ؟ دخول راقصة وممثلة تكشف من جسدها أكثر مما تستره، في نظري أمر غير مستغرب، فربعنا أعرفهم و أعرف نظرتهم للتنشيط السياحي المغري! الذي جعل من الراقصة تختار الأبراج التي أحبتها في بلدي وأتعبت نفسها لزيارتها لبلوغ قممها بسعادة، و لتعبر لنا عن مدى الفرح الذي تملك عيون مشاهدي الراقصة وهي تشير للأبراج بخبرة سياحية كانت تمتهنها في بلدها لم يُعرف من أدخلها إلى البلاد ولم نعلم سبب دخولها حتى،  فكان رقصها على أنغام القانون الذي دخلت من خلاله إلى بلد يمنع به دخول الراقصات والفنانات اللائي تحوم حولهن شبهات الفساد الأخلاقي بأسمائهن المستعارة، وهذا لا جدال فيه ولكن المستغرب أن يتم التحايل على القانون ودخول رعاشة .. ما علينا ولننظر للأمر بأن الجمهور عاوز «كده» وهذي حقيقة التي لا أستطيع نكرانها في واقع أشاهد به الرقص السياسي على وقع أنغام القانون، فالراقصة ترقص لعدة أسباب منها لتمارس هواية تعشقها ورأت ان استثمارها تجاريا شيء جيد مثل راقصتنا اللولبية التي أكلت المهلبية في عقول الكباريه وجعلت من أبراجها، أقصد .. أبراجنا معلماً سياحياً بارزاً يشار لها بالبنان ويدور بخلد البعض حلم بلوغ قمتها! بصدق نحن نحتاج الى تنشيط سياحي الا أن ما تم من بث لمثل هذه اللقطات التي لم يعلم من بثها أنها ستكون لنا مادة دسمة وسؤال لوزارة الداخلية ولمعالي الوزير الذي لا يقبل بمثل هذا التقصير في بلدنا ويعاونه وكيل الوزارة في مهمته ونعرف كم المهام التي ألقيت على عاتقيهما، إلا أننا نتساءل حين يطلب شخص لا يملك سوابق لا في «الرقص ولا الهز» من وزارة الداخلية وعبر الإجراءات المتبعة، حضور قريب له من بلد ما ويكون هذا البلد محور القضايا الدولية مثل سورية والعراق و إيران ولبنان ومن دار في فلك هذه الدول التي نعرف كم القضايا المتشعبة من القضايا الطائفية والسياسية وغيرها ويكون المنع مصير أغلبها! وتدخل راقصة باسمها الحقيقي الذي ولدت به  و«سوي نفسك ما تدري» عن المهنة التي تمارسها و الكليبات المنتشرة لها في الهواتف لأبناء بلدها وغيرها بصفحات الإنترنت والمجلات والصحف ولا يكلف المسؤولون عن السماح بدخولها أنفسهم عناء البحث والتحري فهذه فضيحة تحتاج من وزير الداخلية فتح تحقيق بالقضية و نبش ملف دخول غيرها من جنسيات عربية وأجنبية تحت ستار الزيارة السياحية التي يمارس من خلالها البعض نشاطات غير أخلاقية تدمر المجتمع الذي لم يتبق من لبنات المحافظة على القيم و الأخلاق إلا كم «شقفة طوب» نحاول أن نحافظ عليها ونرممها لكي تبقى للمجتمع حائطاً أخلاقياً يمنع سقوط ما تبقى من الأخلاق والقيم، وهذا مقالي يا سادة وهذا ما لزم .

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث