جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 06 ديسمبر 2018

شوية بشر في محصار غنم

مؤسف أن نكون في العام 2018 ونرى من حولنا الكثير من الناس الذين لا يلتزمون بالدور ولا يحترمون الطابور ومن فيه.
اعتاد الكثير على عدم الالتزام بالدور والطابور في كثير من الأماكن وحتى في الوزارات والمؤسسات. عندما نذهب لإنجاز معاملة أو اجراء معين نرى من يتعمد ان يستخدم أسلوب الهمج في عدم التحلي بالآداب والاحترام لمن مضى وقته في طابور الانتظار. ومن المؤسف أن في بعض الأحيان يرى الموظف هذا التجاوز،  ولا ينصف من يقف في الطابور ويقوم بالرد على جميع استفسارات المتجاوزكما نرى هذه الظاهرة في كثير من الأحيان تحصل في محطات تزويد الوقود عندما تقف في الطابور وتنتظر الدور لتتفاجأ بمن يأتيك من الخلف وكأنه لم يرك لأنك فقط التزمت الدور، ويقوم العامل بفتح المضخة كي يتزود هذا الهمجي بشخصيته بالوقود، واذا مو عاجبك «يخزك» حتى تصل رسالته لك بأن الدور للبشر ونحن نعيش في محصار غنم.
في هذا التصرف الكثير من المخاطر عندما يتعدى المتزود بالوقود ويستخدم الحارة الوسطى ما بين الجزيرتين ويتوجب عليه الانتظار لحين انتهاء السيارة التي امامه وذلك تجنباً لوقوع أي حادث لا سمح الله لكن للأسف الناس تفقد الحياء أحياناً فهناك شريحة من مجتمعي تفتقد لروح النظام والالتزام، فلا يمكن ان تتطور هذه الشريحة إلا من خلال وضع الحواجز لتلزمهم بالنظام الاجباري ، وأتمنى أيضا من الموظف الذي يرى المراجع الذي لا يلتزم بالطابور أن يجبره على ذلك حتى لو تطلب الامر للتدخل الأمني وأتمنى أيضا من إدارات محطات التزود بالوقود أن تضع حواجز في منتصف الطريق ما بين مضخات الوقود للحد من هذه الظاهرة السلبية التي انتشرت في مجتمعنا وأن تتجه لوضع لوحات ارشادية لتوعية هذه الحفنة من البشر اللانظامية التي تسودها روح الهمجية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث