جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 06 ديسمبر 2018

الرياضة والسياسة

هل ستدخل القبلية والطائفية والتيارات والتوجهات الدينية والسياسية وتؤثر في انتخابات الأندية الرياضية؟  هل نحن مقبلون على انقلاب حتى في الرياضة؟ هل هناك من يسرح ويمرح بالمجال الرياضي بدون منافس هل سنصل إلى السيطرة على الأندية واحتكارها كما تم احتكار التجارة واحتكار المقاعد الانتخابية بمجلس الأمة بواسطة بعض القبائل وبعض التيارات الدينية والمناطقية والطائفية والعائلية؟ وهل سيكون للمال سطوة في تحديد من هو الفائز بالانتخابات الرياضية؟
هل نحن نعيش فترة اقتسام السلطة والنفوذ بكافة مناحي الحياة بين هذه القوى ا لسياسية والتيارات الدينية والعنصرية القبلية والطائفية؟! وما هو المفر من احتكار القلة وسيطرة وسطوة المال وتغلغل المتنفذين وتحكمهم في صنع القرارات وتوجيه السياسات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية؟ وهل استبدلنا الروح الرياضية في منشآتنا الرياضية بالروح القبلية والنفس الطائفي والنفوذ السياسي والمالي؟
هل باستطاعتنا تهذيب النفس الطائفي والعنصرية القبلية والمناطقية واستثمار المال والسياسة والإعلام لمزيد من التآلف والمحبة والإخاء بين أبناء الوطن وانتشار الروح الرياضية الحقة واللعب النظيف بدلا من زرع الفرقة والتشرذم والانقسام بين أبناء الوطن؟
نعم نستطيع ذلك لأن الذي يجمعنا كأبناء وطن واحد أكبر وأقوى وأمتن من مصالح فردية ووقتية زائلة وخاصة عندما يتدخل الحكماء والعقلاء والراشدون بالوقت المناسب ويتم قطع الطريق على المتمصلحين ومستغلي الظروف!
ودمتم سالمين

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث