جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 08 نوفمبر 2018

كـالراعي يـرعى حول الحمى ..و.. كُلُّكُمْ رَاعٍ «1-2»

افتتحنا علم البيان فيما انزل للناس من التبيان بحديثين لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن الراعي والرعية وتدور تعاليم الحديثين عن الحلال والحرام والأمور المشتبهات و مسؤولية الراعي عن رعيته في التبيان: لفظ راعي ورعي ورد في التبيان كتاب الله الايات التي ورد فيها لفظ رعي ومشتقاته: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ولِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ» «104» البقرة.
«وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ» «46» النساء.
«كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ..«54» طه.
«وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ» «8» المؤمنون... «قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِير»ٌ «23» القصص.
«فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ ..«27» الحديد أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا» «31» النازعات وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى «4» الاعلى. وتطابقت الالفاظ والمعاني في البيان مع التبيان, ففي البيان أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
1 - عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما قـال: سمعـت رسـول الله صلى الله عـليه وسلم يقول: «إن الحلال بيّن وإن الحـرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب».
2 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، -قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ», وبينا الحديث الأول في المقالات السابقة عن الشجرة المحرمة في الجنة.
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث